﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:16.000
واندري بيه الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم. في نهاية الاية ربنا تبارك وتعالى يقول لعلهم يتقون. نعم. فكيف نفهم ختام هذه الاية لعلهم يتقون. مع ان الله سبحانه وتعالى اثبت لهم التقوى في صدر الاية

2
00:00:16.850 --> 00:00:40.800
كما افادت ربنا لم يثبت لهم التقوى تفضل سيدي. قال وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم. نعم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. نعم. لعلهم يتقون وذكر في الاية الذين يؤمنون بالحشر. نعم صحيح. مو هكذا؟ نعم. سواء كان من اهل الكتاب

3
00:00:41.500 --> 00:01:02.800
من المشركين الذين يعترفون بالحشر. نعم من المترددين او من المؤمنين الذين هم يعني مفرطين هذا كل مؤمن يخافون الكتاب ليس من ذلك من هؤلاء يخافون ان يحشروا الى ربهم. ممكن

4
00:01:03.150 --> 00:01:32.800
المؤمنون بالحشر. صح. زين  قسم من اهل من المشركين يؤمنون بالحجر مؤمن مفرط مؤمن يؤمن بالحشر صح؟ اذا لمست لهم بالتقوى الان ترجى لهم ينذرهم لعلهم   واثبت لهم الايمان بالحشر

5
00:01:34.250 --> 00:01:50.750
وهذا ليس من التقوى. ليس بالضرورة كونه مؤمن بالحشر. اه. بس الناس كثيرين يؤمنون بالحشر ناس كثيرين لكن يفعلون لا ليس تقيا. ليس تقيا. هم. صح وكان يريد ان ينذرهم بهذا ربما

6
00:01:51.000 --> 00:01:52.000
يتقون