﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:17.850
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ خاطرة اليوم من سورة الاعفال آآ عند قول الله سبحانه وتعالى

2
00:00:18.000 --> 00:00:34.900
ويريد الله ان يحق الحق بكلماته كان شيء يعني ملفت حقيقة بالنسبة لمسألة آآ ارادة الله في سورة الانفال سواء ارادة الله سبحانه وتعالى القدرية التي تمت بالرغم ان المسلمين

3
00:00:35.150 --> 00:00:53.700
مهما فعلوا لم يكونوا ليوفقوا ليفعلوا آآ اللقاء مع المشركين لان الله سبحانه وتعالى قال ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد وايضا ارادة الله سبحانه وتعالى الشرعية. ولفت نزري زي ما قال الله سبحانه وتعالى ويريد الله ان يحق الحق بكلمته. قال ايضا في نفس السورة والله يريد

4
00:00:53.700 --> 00:01:12.700
دول اخر اهو يعني فعلا كلمة والله يريد الاخرة كانت ملفتة جدا بالنسبة الي فبحثت حتى عنها فوجدت الامام الطبري عليه رحمة الله يقول والله يريد لكم زينة الاخرة. وما اعد للمؤمنين واهل ولايته في جناته. بقتلكم اياهم وادخانكم في الارض

5
00:01:12.950 --> 00:01:28.150
فيقول الله لهم اطلبوا ما يريد الله لكم له واعملوا. اللي انا عايز اقوله ايه احيانا احنا بنقعد نرتب ونبقى نفسنا في احداس تحدس لو وجدت ان اما تيجي تشوف هنا ارادة الله في سورة الانفال وتشوف ارادة المؤمنين

6
00:01:28.250 --> 00:01:45.150
هم من الاول كانوا كارهين كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون هم. ولو توعدتم لاختلفتم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون  فهم كانوا عايزين شيء معين بيزنوا ان فكرة ان العير ان هم يحصلوا على العير ده افضل شيء

7
00:01:45.250 --> 00:02:01.750
وان لو كان الموضوع اترتب وان هم طلعوا آآ يعني طلعة سريعة كده وخدوا العير ورجعوا ده كان هيبقى احسن حاجة لهم والله سبحانه وتعالى يرتب ترتيبات عجيبة. في الاول المسلم لا يفهم هذه الترتيبات. بل احيانا قد يكون في صدره بعض الحرج من هذه الترتيبات

8
00:02:02.200 --> 00:02:13.650
ثم يفاجأ بعد مرور ايام او شهور او ازمنة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى ان ما رتبه الله وما دبره الله سبحانه وتعالى هو الافضل. ولكن هو الافضل بالنسبة

9
00:02:13.650 --> 00:02:26.750
يعني ممكن واحد يقول ما انا مش فاهم هو الافضل. الافضل بالنسبة للدين. الله يريد الاخرة الله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده سبحانه وتعالى. فيه حكمة من من الخلق الموضوع ليس عبث

10
00:02:27.400 --> 00:02:49.000
فبالتالي اقدار الله سبحانه وتعالى ولا سيما مع المؤمنين تسوقهم الى تحقيق مراد الله سبحانه وتعالى وتوفقهم لتحقيق مراد الله سبحانه وتعالى قال ربنا بعد هزيمة احد ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون. الله! بعد الهزيمة! ايوة ان كنتم مؤمنين. القضية ان تحقق مراد الله في النصر في الهزيمة

11
00:02:49.000 --> 00:03:04.650
في التمكين في الاستضعاف آآ خفافا او ثقالا قضية انك تحقق مراد الله سبحانه وتعالى. فالله بيرتب ترتيبات آآ مآلات هذه الترتيبات ان الحق بيكون واضح وان الباطل بيكون واضح. احيانا احنا للاسف بتدخلاتنا

12
00:03:04.950 --> 00:03:24.150
وظننا ان احنا هننصر الدين او بنوارب الامور ومش عايزين الحق يبقى واضح. وكل ما المعركة بين الحق والباطل بيكون فيها مواربة او فيها غبش وعدم وضوح كل ما النصر بيتأخر. كل ما بنسعى الى آآ توضيح الحق. لذلك قال ربنا سبحانه وتعالى يحق الحق

13
00:03:24.250 --> 00:03:44.250
الحق هو الحق يعني يحق الحق. يظهره للناس ويصبح الحق حقا امام الناس. لذلك احنا بندعي بنقول اللهم ارنا الحق حقا. هو الحق هو الحق في ذاته. في لكن ان يكون حقا عندك وعند الناس ولنصل الى مرحلة الفرقان. لزلك ربنا سمى قزوة بدر في سورة الانفال يوم الفرق ان

14
00:03:44.250 --> 00:04:01.450
اتضح فيه الامور اللي مع النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق. واللي مع ابي جهل هو مع ابي لهب. وابو جهل ابو سفيان كان هو الباطل. فدور المسلمين ان يسعوا الى توضيح الحق. وهذا يكون بالتمسك بايات الله سبحانه وتعالى. لزلك سورة الاعراف

15
00:04:01.650 --> 00:04:19.100
آآ وده كنت زكرته في تفسير الاعراف كثرت فيها جدا ذكر كلمة الايات ايات الله كذبوا بالايات غافلين عن الايات آآ انسلخ عن الايات. فبالتالي لابد ان نتمسك بالايات. وبدأت سورة الاعراف باننا لا يكن في صدرنا حرج من الايات وختمت سورة الاعراف بتلاوة الايات. فبالتالي

16
00:04:19.100 --> 00:04:36.100
باحقاق الحق يكون بالتمسك بهذه الايات وبنشر هذه الايات وان ندور مع الايات حيث دارت لان تتحول المعركة الى معركة اقتصادية او سياسية او لابد ان يكون الامر واضحا بالنسبة للناس. وان المسلمون وان المسلمين يريدوا

17
00:04:36.100 --> 00:04:59.700
دون ان ينشروا الحق وانهم يمثلون هذا الحق وبالتالي ينصرنا الله سبحانه وتعالى. فاذا الله سبحانه وتعالى يقدر اقدارا مآلات هذه الاقدار هي فيها الخير للدين الخير لنصرة هذا الدين. لذلك دائما القرآن بيطمئن المسلمين على الدين. لا لا يطمئنهم على انفسهم. لان هذا الجسد سيبلى. هذا الجسد سيموت

18
00:04:59.700 --> 00:05:23.850
فلتكون هذه الميتة في سبيل الله سبحانه وتعالى الله يريد الاخرة والله يريد ان يحق الحق. فتكون احيانا ارادتنا تكون آآ لبعض آآ قصر النظر لبعض تحقيق محارب دنيوية معينة او حتى مآرب دينية. لكن لا نعلم الحكمة في مراد الله سبحانه وتعالى. فاذا لابد كما امر كما وصى

19
00:05:23.850 --> 00:05:43.850
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا حينما طلب منه آآ نصيحة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تتهم الله في قضائه. لا تتهم الله في وفي ايضا رواية اخرى حينما جاء اليه رجل في حديس رؤية عمرو بن العاص وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم وصية فاوصاه النبي فطلب اخرى فاوصاه عليه وسلم فقال اكثرت علي

20
00:05:43.850 --> 00:06:03.850
اعطني كلمة واحدة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم. شف بقى الراجل عايز خلاصة. فالنبي قال له فلا تتهم الله على نفسك. الله! يعني انت سلمت نفسك لزلك لما بيحصل مصيبة بنقول ايه؟ بنقول انا لله. فلا تتهم الله عن نفسك. كذلك المسلمون مهما حدس من هزائم وابتلاءات متتالية واحداس

21
00:06:03.850 --> 00:06:23.850
مش مفهومة واذى وتشريد وتعذيب للمسلمين فلا نتهم الله في قضائه ولا نتهم الله على انفسنا ان هذا الخير باذن الله سبحانه لكن خير الايه؟ الخير للدين. الله يريد ان يحق الحق. الله يريد الاخرة. لكن احنا احيانا اه ارادتنا بيحدث فيها بعض الدخن

22
00:06:24.250 --> 00:06:31.600
قال ربنا منكم من يريد الدنيا ومنكم من يدير الاخرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يستعملنا وان يوفقنا لما يحب ويرضى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته