﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:22.950
صف لي دواء فقد ابتليت بوسواسه. كلما ارى شخصا اعتبر انني احسن منه الشعور اتراجع فور اعتقادي ان الكبر قد تجزر في اعماقه  سل الله يا ولدي ان يربط على قلبك

2
00:00:24.050 --> 00:00:42.600
وان يثبته على دينه اقرأ يا ولدي في ذم الكبر والمتكبرين ليدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر والكبر بطر الحق وغمط الناس ليس الكبر ان تحب ان تكون حسن الثوب

3
00:00:42.750 --> 00:01:04.050
او حسن الريح او حسن النعل الكبر مطر الحق وغمط الناس. العظمة ازار والكبرياء ردائي من هزا عني قصمته ولا ابالي فيعني نفسك يا ولدي بان تذكر نفسك بما ورد من نصوص

4
00:01:04.200 --> 00:01:25.050
في ذم الكبد والمتكبرين وفي الاستغاثة الى الله سبحانه وتعالى. ان يطهر قلبك وان يهديك الى احسن الاخلاق. فانه لا يهدي لاحسنها الا الله جل جلاله وبعدين يعني تذكر ما منا من احد

5
00:01:25.400 --> 00:01:48.050
الا وله عورات وله مثالب وله نقائص. احسن الله بنا ان الخطايا لا تفوح فاذا المستور منا بين ثوبيه فضوح سئل احد السلف كيف اصبحت؟ قال اصبحت ما بين نعمتين لا ادري ايتهما اشكو

6
00:01:48.500 --> 00:02:17.050
بين ذنوب سترها ربي عليك فلم يعايرني بها احد من خلقه وبين محبتي القاها لي في قلوب عباده لا يبلغها عملي ودائما نقول ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي اقر بنعمك واقر بذنوبي ما بين رؤية النعم ورؤية الذنوب تتولى في حالة من الحياء والانكسار من الله

7
00:02:17.050 --> 00:02:39.916
سبحانه وتعالى ويا بني اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب. ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا ان ما نخفي عليه يغيب اللهم اهدنا سواء السبيل يا رب. وقنا عذابك يوم تبعث عبادك يا رب العالمين