﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.600
الله يسعدكم شيخنا الكريم ما يتعلق بالحاج شيخنا في قضية الدعاء. الحاج الحقيقة السنة انه ينبغي له ان يجلس بعد الصلاة للدعاء  ويكثر من الدعاء من بعد صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا الى غروب الشمس هذا هو السنة

2
00:00:16.650 --> 00:00:38.700
فاذا تعب يستريح لكن الذي الاحظه انا من خلال ذهابنا للحج وسؤال الناس وما نراه انه قليل من يفعل هذا. وهذا لا شك خلاف السنة كثير من الناس لا يبدأون بالدعاء الا في اخر يوم عرفة. يعني الساعة الخامسة مثلا مساء بعد العصر بساعة وبعضهم يؤخرها

3
00:00:38.700 --> 00:00:55.200
الى المغرب بنصف ساعة وهذا لا شك انه خلاف السنة. السنة ان تبدأ بالدعاء بعد الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثم ذهب الى الموقف وبدأ بالدعاء ولم يقف الا عند غروب الشمس عليه الصلاة والسلام قبة

4
00:00:55.550 --> 00:01:15.550
لم تضرب له قبة لما دعا بل دعا على راحلته انما ضربت له القبة في نمرة هذا في الصباح. في الصباح ونام فيها عليه الصلاة والسلام نام نومة القيلولة كما ذكر ذلك عبد الله بن الزبير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في صبيحة عرفة ولكن السنة ان تنام قبل الظهر لا بعد

5
00:01:15.550 --> 00:01:33.050
الظهر هذه افضل وقت للقيلولة وبخاصة في هذا اليوم حتى تتفرغ للدعاء فنقول يسن للحاج ان ينام نومة القيلولة قبيل الظهر الساعة عشر الساعة تسعة ونص فاذا جاء وقت الخطبة يقوم فيستمع للخطبة ثم بعد صلاة

6
00:01:33.050 --> 00:01:54.050
الظهر والعصر جمعا مقصرا يشرع في الدعاء كيف يشرع في الدعاء يستقبل القبلة ويرفع يديه هكذا مضمومتين او بينهما تفريج يسير ولا اصل للتفليج الطويل الذي يفعل الكبير الذي يفعله بعض الناس. انما الفقهاء اختلفوا على قوله. اما ان يضمها كما هو المشهور في كتب اصحابنا

7
00:01:54.050 --> 00:02:09.500
الحنابلة كما في كشاف القناع او يفرج بينها تفريجا يسيرا كما ذكره ابن عابدين في الحاشية وذكره علماء الحنفية. وجاء في حديث عن ابن عباس عند الطبراني باسناد ضعيف انه كان النبي صلى الله عليه وسلم يضم كفيه بالدعاء

8
00:02:09.850 --> 00:02:27.050
اما التفريج الكبير هذا ما نعرف له اصل وذكره بعض المالكية لكنه ليس له اصل في السنة. ثم يدعو بما تيسر بما تيسر والافضل ان يدعوه من صدره من قلبه دون ان يقرأ ولو قرأ فلا حرج

9
00:02:28.100 --> 00:02:53.650
اه هل يسن له ان يقف عند الدعاء يقوم قائما هذا ذكره بعض الفقهاء ذكره المالكية نص الامام مالك وذكره بعض الفقهاء من غيرهم وذكر اخرون ان انه يدعو على حسب حاله. ولا شك ان الصحيح من قول الفقهاء انه يدعو على حسب حاله

10
00:02:53.650 --> 00:03:08.150
فان النبي صلى الله عليه وسلم دعا وهو جالس على ناقته عليه الصلاة والسلام. نعم. ولم يكن قائما بل جالسا على ناقته عليه الصلاة والصحابة لا يعرف انهم كانوا يقومون وقوفا ويدعون في يوم عرفة ابدا

11
00:03:08.250 --> 00:03:31.450
لا يحفظ عنهم هذا. ولو كانوا يفعلونه لنقل الذين قالوا يسن الدعاء قياما نقول نحتاج الى دليل خاص وللعام يعني حتى لو صار في دليل عام لا يكفي لكن اهم شي الدليل الخاص وانا لا اعرف دليلا خاصا على هذا ولم يفعله النبي وسلم ولا اصحابه في عرفة

12
00:03:31.450 --> 00:03:52.050
ولم يعرف عنه في عامة احاديثه انه كان يتكلف ان يقوم للدعاء. مهم. فعله مرات اذا كان قائما كما في دعائه يوم بدر كما في دعائه بعد الجمرة وكما في دعائه على الصفا وكما في دعاء المروة. على المروة فنقول اذا كنت قائما فادعو قائما هذا السنة. واذا كنت جالسا

13
00:03:52.050 --> 00:04:05.850
تدعو جالسا هذه هي السنة. كما نقول في سجود التلاوة وفي سجود الشكر بعض الفقهاء يقول تقوم وهذا يختاره شيخ الاسلام احمد ابن تيمية والصواب ان هذا غير صحيح. مهم

14
00:04:06.000 --> 00:04:25.462
الصواب انك تشتت على حسب حال ان كنت تقرأ قائما تسجد من قيام لا تتكلم ان تسجد ان تجلس ثم تسجد وان كنت جالسا تشتت جالسا والصحيح انه لا يحتاج الى تكبير لا في اوله ولا في اخره فظلا عن السلام والله اعلم. نعم