﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بما ان الكلام عن القرآن وكلام الله نريد وصية من التمسك بكتاب الله النبي صلى الله عليه وسلم اثنى على اهل القرآن وقد روى الحاكم وغيره من حديث انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله من الناس اهلين. وان اهل القرآن وان اهل القرآن هم اهل

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
الله وخاصته وجاء من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنه فهذا الحديث يدل على ان اهل القرآن هم اهل الله ولا شك ان الانسان احب الناس اليهم اهله. فاذا كنت من اهل الله عز وجل فهذه بشارة

3
00:00:50.050 --> 00:01:06.800
ان الله يحبك. وكما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث مسعود رضي الله تعالى عن حديث الامام ابن عفان انه قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه

4
00:01:07.050 --> 00:01:27.050
وكما جاء في حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان الله يرفع بهذا القرآن اقوام ويضع به اخرين فمن كان من اهل القرآن فليبشر بان الله رفعه وليبشر لانه من اهل الله عز وجل

5
00:01:27.050 --> 00:01:47.050
يبشر بان القرآن يأتي شفيعا له يوم القيامة يخاصم ويحاج عنه. وليبشر ايضا ان ان اهل القرآن هم المقدمون في الدنيا وهم المقدمون في الاخرة. يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله. يقدم في

6
00:01:47.050 --> 00:02:07.050
لحد اقرأهم لكتاب الله. يؤمر اقرأهم لكتاب الله. لكن عندما تنتكس الفطر وتختلف المفاهيم ويعرض الناس عن عن كتاب الله وعن دين الله عز وجل يكون الميزان غير وتختلف الموازين

7
00:02:07.050 --> 00:02:37.050
فيقدم الفاجر والفاسد ويؤخر الصالح الذي هو من اهل القرآن. نرى الان ان اهل الفن واهل الوجود والفساد هم الذين يقدمون ويشادوا ويشار اليهم بينما اهل القرآن نرى ان اه وليس هذا عاما لكنه نرى ان اهل الفساد لا يرفعون بهم رأسا. واما اهل الايمان والتقوى فدائما يرفعون يرفعون

8
00:02:37.050 --> 00:02:57.050
رؤوسهم لاهل القرآن. ولذا اخرجت دار دار مكنونة دار النسائية اخرجت ما يقارب بثمان مئة حافظة. ولله وهذا لا شك مما يغيظ اعداء الله سبحانه وتعالى. اللي في هذه الايام ستخرج هذه الدار اكثر من ثمان مئة حافظة. او قريب من

9
00:02:57.050 --> 00:03:17.050
حافظة اكبر في الثمانين عاما واصغرهم في ستة عشر عاما. وهذه بشارة من الله عز وجل لنا ان الامة في خير وان الامة لا تزال ولود بالصالحين والصالحات الى ان يرث الله عز وجل الارض ومن عليها. وعندما يرى

10
00:03:17.050 --> 00:03:37.050
اعداء الله عز وجل من اهل الفساد والضلال يرون مثل هذه الاعداد وهي مقبلة على كتاب الله عز وجل فان ذلك يغيظها ولو لم يكن مما يدفع الناس الى الاقبال على القرآن الا ان يغيظوا اعداء الله لكفى بذلك محفزا ولكفى

11
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
دافعا ان تكون من حزب الله وان تكون من انصار دين الله عز وجل. فهنيئا لاهل القرآن وهنيئا لمن اشتغل بالقرآن قال وهنيئا لمن حفظ القرآن وهنيئا لمن تدبر القرآن. ولذا قال شيخ الاسلام بعدما سجن واقبل على القرآن يقول لقد اضعت من

12
00:03:57.050 --> 00:04:17.050
الشيء الكثير حيث انه اقبع القرى في حياته رحم اي اقبل وهو مقبل قبل ذلك لكن ازداد اقباله عليه تفسيرا وتدبرا وتأملا فرأى من العلو فيه ما لا ما لا يحسنه قبل ذلك رحمه الله تعالى فندم على ما فرط في هذا الكتاب

13
00:04:17.050 --> 00:04:37.050
ولذا قال ابن عباس وتعالى لو صلحت قلوبنا ما شبعنا من كلام الله عز وجل. وانما الذي يصد عن القرآن قسوة بالقلب ومرظوا فيه وذنوب ومعاصي. تحول بين القلب وبين الاقبال على كلام الله عز وجل. اسأل الله ان يفتح علي وعليكم في

14
00:04:37.050 --> 00:04:53.895
هذا الكتاب وان يجعل من يقوم به اناء الليل واطراف النهار وان يجعل من يقيم حروفه وحدوده ويكون شفيعا له عند ربه سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد