﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:25.750
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الله سبحانه وتعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلاة

2
00:00:26.400 --> 00:01:04.000
وانها لكبيرة الا على الخاشعين الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون الله سبحانه وتعالى يأمرنا  اولى الناس بالبر هو انت هو نفسك والبر هو كل معروف البر هو كل طاعة وكل معروف

3
00:01:05.300 --> 00:01:27.400
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم اتأمرون الناس بالخير وبعمل الخير وبالطاعات وبالانتهاء عن المنكرات والمحرمات وما يغضب ربنا رب الارض والسماوات وتنسون انفسكم انفسكم التي هي اولى بالمعروف واولى بالانقاذ

4
00:01:27.550 --> 00:01:53.150
من النار ومن الهلاك انفسكم انتم ولابد ان تبدأ بنفسك لابد ان تبدأ بنفسك وتأمرها بالخير والطاعات وتنهاها تنهاها عن البر والمحرمات والموبقات نفسك التي بين جنبيك هي اولى بذلك

5
00:01:54.050 --> 00:02:16.800
والا تنقلب عليك نفسك هذه ستنقلب عليك اولا تملكها بعد ذلك وسيفلت زمامها ولن تستطيع السيطرة عليها اما شهوات واما شبهات وانت تعلم وانتم تتلون الكتاب. انت تعرف لست بجاهل

6
00:02:17.400 --> 00:02:40.500
عندك العلم وتعرف الحلال والحرام ليس عندك امر ملتبس. الامر الملتبس عندك هو شهوة حتى تصل اليها الجهل وتدعي عدم العلم ولكن انت تعلم انت تعلم طالما انك تعلم لابد ان تعقل

7
00:02:41.200 --> 00:02:59.950
لابد ان تعقل الامور وتوزنها لان المسألة مسألة حياة او موت. وبعد الموت اما جنة واما نار لا ثالث لهما لا ثالث لهما المسلم لابد ان يكون صادق مع نفسه

8
00:03:00.800 --> 00:03:22.600
متصالحا معها لابد ان يذكر نفسه اولا قبل ان يذكر الناس ويدعو نفسه اولا قبل ان يدعو الناس ويأمر نفسه وينهاها اولا قبل ان يأمر وينهي في الناس ثم هذه

9
00:03:22.800 --> 00:03:48.200
الطاعات وهذا البر وهذا الاحسان وكف النفس عن المهلكات وعن الشهوات يحتاج الى صبر يحتاج الى صبر لذلك الله، سبحانه وتعالى، تأمل بعد ان ذكر هذا قال واستعينوا يعني استعينوا على

10
00:03:48.300 --> 00:04:15.200
هذه الامور من الامر النفسي بالطاعات ونهيها عن المنكرات استعينوا على ذلك بالصبر والصلاة بالصبر والصلاة ولكن الصلاة هنا التي تنفع والصلاة هنا التي  تقوي النفس على مسل هزه الامور هي الصلاة الحية

11
00:04:16.250 --> 00:04:39.850
الصلاة الحية التي تدرك فيها معية الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى وكذلك تدرك الخشوع والتضرع والتفكر فيما تقرأ والتفكر فيما تقول في سجودك وفي ركوعك هذه هي الصلاة الحية

12
00:04:41.000 --> 00:05:00.900
التي يخشع قلبك وتخشع جوارحك وتتدبر فيما تقرأ وما تقول هذه الصلاة الحية اما الصلاة الميتة تخرج من الصلاة وانت لا تتذكر ماذا قلت في سجودك وماذا قلت في ركوعك وماذا قلت في قراءتك

13
00:05:01.350 --> 00:05:27.650
هذا كله يجعلك لا تدرك لزلك الله سبحانه وتعالى قال استعينوا بهذه الامور وعلى مشاق الحياة بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الصبر والصلاة. الصلاة هذه كبيرة وثقيلة على اهل النفاق واهل الكسل وضعيف الايمان

14
00:05:28.400 --> 00:05:53.800
ولكنها لا تساوي شيئا وهي الراحة وهي الاطمئنان هي الاطمئنان عند من؟ عند الخاشعين من هم الخاشعون الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. يظنون يعني يتيقنون ويتأكدون لان لفظ الظن من الاضداد يأتي بمعنى اليقين ويأتي بمعنى الشك

15
00:05:54.900 --> 00:06:13.050
الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم لا شك عندهم انهم الى الله راجعون  امام الله سبحانه وتعالى موقوفون ومسئولون ولذلك لابد للمسلم ان يتفكر في هذا اليوم انه راجع الى ربه

16
00:06:13.850 --> 00:06:14.782
لذلك يجب