﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:50.200
هنا الوقفات في ظل الاماني تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر اي الذكر فيه اسمى المعاني على رحب المدارة الوسيلة جمعناها على قاص الودان. وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني

2
00:00:50.200 --> 00:01:30.700
مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء بالتفاني ومن صدق البراهين الجليلة الى روض الجنان الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد وارحب بكم ايها المشاهدون الكرام

3
00:01:30.750 --> 00:01:53.250
في لقاء جديد نتدارس فيه شيئا من النداءات الالهية التي وجهها الى الناس حيث نتدارس في هذا اليوم باذن الله عز وجل نداء ورد في اواخر سورة النساء يقول الله عز وجل فيه ولله ما في السماوات وما في الارض

4
00:01:53.300 --> 00:02:13.300
وكفى بالله وكيلا، ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين. وكان الله على ذلك قديرا. من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة. وكان الله سميعا بصيرا. يذكر الله عز وجل

5
00:02:13.300 --> 00:02:33.300
الا العباد بان جميع ما في الكون ملك له جل وعلا ولله ما في السماوات وما في الارض حتى انت يا ايها انسان مملوك لله عز وجل. الا ترى انه يقدر عليك المقادير مرة فيما تحبه وترغبه

6
00:02:33.300 --> 00:02:57.250
مرة فيما يكون بضد ذلك كم من الاقدار الحصنة حصلت لك وكم من المصائب التي قدرها الله عز وجل عليك وما ذاك الا انك تسير في ملك الله وانت مملوك لله جل وعلا يتصرف فيك كيف يشاء. ثم قال

7
00:02:57.250 --> 00:03:26.200
بالله وكيلا ان يكفي وحده سبحانه ان يكون قائما بشؤون خلقه حافظا لاحوالهم ثم قال ان يشاء اي لو قدر الله عز وجل ولو اراد سبحانه ارادة كونية ان يذهبكم ان يجعلكم جميعا يا ايها الناس تموتون وتزول ابدانكم في لحظة واحدة

8
00:03:26.200 --> 00:03:54.450
فانه قادر على ذلك. ان يشاء يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين. اي يستخلف بعد كن اقواما اخرين الم تشاهدوا الاجيال التي قبلنا والقرون الماضية مضت فالقادر على امظائها هو القادر سبحانه وتعالى على ان يذهبنا ويذهب اهل هذا الجيل

9
00:03:54.450 --> 00:04:15.650
ولذا قال سبحانه وكان الله على ذلك قديرا. اي لا يعجزه ان يذهب بكم وان يأتي باناس اخرين يأتون في مكانكم وحينئذ ماذا نستفيد من هذا التهديد؟ نستفيد ما ذكر في الاية بعدها

10
00:04:15.900 --> 00:04:36.150
الا وهو ان نقصد الاخرة فاننا لا بد ان نذهب عن هذه الدنيا ثم ننتقل الى دار اخرة نجازى فيها ونحاسب على اعمالنا وذلك من مقتضى عادل الله جل وعلا. ولهذا قال

11
00:04:36.750 --> 00:05:01.650
من كان يريد ثواب الدنيا اي من كانت مقاصده ونياته ومراده مقتصرا على الدنيا قطع لا يريد الا احوال الدنيا من مال او سمعة او منصب او غير ذلك من المقاصد الدنيوية. فحينئذ لن يحصل له الا ما اراده وقد لا يحصل

12
00:05:01.650 --> 00:05:25.350
له جميع ما اراده لكن من اراد الاخرة فان الله يعطيه الاخرة ويعطيه من الدنيا ايضا. ولذا قال من كان يريد ثوابا الدنيا فحينئذ نذكره بان الله قادر على ان يعطيه ثواب الدنيا وثواب الاخرة متى قصد الاخرة

13
00:05:25.350 --> 00:05:48.150
قال فعند الله ثواب الدنيا والاخرة. فخير الدنيا والاخرة عند الله جل وعلا. ولذا قال وكان الله سميعا عليما. اي يسمع اقوال العباد. ويعلم باحوالهم. وبالتالي يطلع على ما في قلوبهم من انواع النيات

14
00:05:48.200 --> 00:06:11.100
فيا ايها العاقل لتكن الاخرة منك على بال. وليكن من مقاصدك في اعمالك ان تريد ما عند الله عز وجل من ثواب اخروي فتأتيك الدنيا وهي راغمة. بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وجعلنا واياكم من

15
00:06:11.100 --> 00:06:49.400
المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هنا الوقفات في ظل الاماني تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر الذكر في اسمى المعاني على رحب المدارة الوسيلة

16
00:06:49.400 --> 00:07:36.700
جمعناها على قاصي الودان. وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء التفاني ومن صدق البراهين الجليلة. تمادي الى روض الجنان