﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.100
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا

2
00:00:28.100 --> 00:00:48.100
لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح للامة ما ترك خيرا الا ودلنا عليه. وما ترك شرا الا وحذرنا منه. فصلاة وسلاما دائمة

3
00:00:48.100 --> 00:01:07.250
من رب العالمين على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم. اما بعد احبتي في الله ان الله عز وجل خلق الخلق ولم يتركهم سدى بل انزل اليهم الكتب وارسل اليهم الرسل حتى لا يكون

4
00:01:07.250 --> 00:01:30.150
ناسي على الله حجة بعد الرسل الطريق واضح والصراط مستقيم. وقال ربنا سبحانه وتعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم؟ نسأل الله عز وجل ان نكون من اهل الصراط المستقيم. معنا اليوم ايات من كتاب الله

5
00:01:30.150 --> 00:01:47.350
عز وجل نتدارسها ونتعلم ما فيها من العبر والعظات عل الله عز وجل ان ينفعنا بها ويجعلنا من اصحاب هذه الايات نقرأها يوم القيامة ونرتلها ونرتقي بها في الجنة باذن الله عز وجل

6
00:01:47.450 --> 00:02:10.850
يقول الله عز وجل في سورة ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين

7
00:02:10.850 --> 00:02:30.850
والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا الله اه ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار

8
00:02:30.850 --> 00:02:55.300
خالدين فيها ونعم اجر العاملين بدأت هذه الايات بقول الله عز وجل بامر من الله عز وجل لاهل الايمان الذين ينتظرون اي امر من اوامر الله عز وجل. فيقول الله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة. يأمر الله عز وجل هنا

9
00:02:55.400 --> 00:03:21.400
ليس بالسير فحسب ولكن يقول وسارعوا ولم يقل واسرعوا او اسرعوا ولكن قال سارعوا اي فلابد ان تبذل الجهد وان تسبق وان تسابق وان تسارع وكأن هذه المسارعة وهذا البذل الذي تبذله لان تصل الى رضا الله عز وجل. هناك معوقات هناك اشياء

10
00:03:21.400 --> 00:03:41.400
يجعلك تتباطأ. هناك قيود الى الاسفل الى الشهوات. النفس صحبة السيئة. الشهوات المحيطة الشبهات كل هذه القيود الناس من حولك كل هذه القيود لابد ان تسارعها. هذا الفعل بهذه الصيغة سارع اي انك تجاهد

11
00:03:41.400 --> 00:04:00.600
واخرين حتى تكون سريعا. كثير من العوامل من حولك تجعلك تسير الى الله عز وجل. انا اتحدث عن المؤمن الذي يريد ان يطبق امر الله. لا اتحدث الان عن المعرض. هذه الايات جاءت في سياق غزوة احد. جاءت في سياق الجهاد لنصح

12
00:04:00.600 --> 00:04:17.300
دين الله عز وجل. جاءت بعد الحديث عن غزوة بدر ونصر من الله عز وجل هذه الايات جاءت تقول للمؤمنين في وسط ايات القتال في وسط ايات البذل. ودائما هذا الطلب حينما يطلب الله عز وجل

13
00:04:17.300 --> 00:04:37.300
شل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة او وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. في سورة الحديد او معنا في ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. دائما هذا الامر الذي تكرر مرتين في القرآن يأتي

14
00:04:37.300 --> 00:04:57.300
في وسط ايات القتال ايضا في سورة الحديد. وهي تتحدث من مواضعها عن البذل لنصرة دين الله عز وجل. في زمن الاستضعاف يقول الله عز وجل في سورة الحديد لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا

15
00:04:57.300 --> 00:05:16.550
ومن بعد وقاتلوه. وكلا وعد الله الحسنى. ولكن الذي انفق وبذل وجاهد وقاتل في زمن الاستضعاف. اعلى اجرا. فتأتي في سورة الحديد ايضا في وسط ايات القتال تقريبا نفس الصيغة ونفس الثواب ونفس الحديث عن سعة الجنة

16
00:05:16.950 --> 00:05:36.950
الناس دائما يرون الجهاد ضيق. يرون الجهاد ونصرة دين الله عز وجل. والبذل لدين الله عز وجل يرونه كرب. يرونه ضيق. يرونه انه سفاهة. هنا يقول الله عز وجل ان جزاء المجاهدين لنصرة دين الله. والباذلين انفسهم واموالهم لنصرة دين الله في زمن

17
00:05:36.950 --> 00:05:56.950
في سضعاف اولئك لهم جنة وصفها الله عز وجل باعلى ما يتصور البشر من السعة. اعلى ما يتصور البشر السماوات والارض. يقول الله عز وجل عن جنة المجاهدين خصيصا وجنة المتقين عموما. يقول الله عز وجل عرضها السماوات والارض

18
00:05:56.950 --> 00:06:20.700
ارض في سورة ال عمران وعرضها كعرض السماء والارض في سورة الحديد وكلا السياقين يتحدث عن الجهاد والنصرة لدين الله عز وجل. فيقول الله عز وجل وسارعوا اي اعلموا ان هناك من الظروف والامور والشهوات والشبهات والاخرين من الناس من سيحاول ان يجعلكم تتباطؤون

19
00:06:20.900 --> 00:06:46.900
ان يجعلك بطيئا في السير الى الله عز وجل. لكن لابد ان تجاهد هذه الظروف. وسارعوا الى مغفرة من ربكم جنة عرضها السماوات والارض العجيب بدأ بالمغفرة قبل الجنة السياق عن المجاهدين. عن المقاتلين عن الباذلين انفسهم واموالهم لنصرة الدين. ولكن يذكرهم الله عز وجل

20
00:06:46.900 --> 00:07:06.900
انهم ايضا يحتاجون الى المغفرة. قال ربنا في نفس السورة في سورة ال عمران وما كان قولهم اي قول المجاهدين. وما كان قوله الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا. واسرافنا في امرنا. اي اسراف في المعاصي وهم يقاتلون

21
00:07:06.900 --> 00:07:31.500
واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هؤلاء المجاهدون في سبيل الله يخافون من ذنوبهم اشد خوفا مما يخافون من عدوهم يخافون من الذنوب اكثر مما يخافون من الاعداء. فطلبوا المغفرة. دائما ينبه الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم

22
00:07:31.500 --> 00:07:53.250
ظروف الطاعات ومواسم الطاعات الى طلب المغفرة اولا. لا تنشغل بعيدا عن طلب المغفرة. هذه امنا وعائشة حينما جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم. وتطلب من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء ان من الله عز وجل عليها وادركت ليلة القدر

23
00:07:53.450 --> 00:08:13.450
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. الانسان لا ينسى ابدا قبل ان يطلب من الله عز وجل الجنات والفردوس لا ينسى ان يطلب المغفرة. الانسان دائما يقصر في حق الله عز وجل. لا

24
00:08:13.450 --> 00:08:33.450
ابدا في مواسم الطاعات. بل لا ينسى ابدا وهو في قمة الجهاد في سبيل الله. بل بعد ان قام طوال الليل والذين ائتون لربهم سجدا وقياما. والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم. ان عذابها كان غراما

25
00:08:33.450 --> 00:09:03.000
اهل الطاعة لا يغترون ابدا باعمالهم. بل دائما يطلبون المغفرة من الله عز وجل. وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. الله اكبر! اي ضيق نعيش فيه اي كرب وكبد يختاره الانسان حينما يختار الدنيا على الاخرة. اي عقل هذا الذي يفضل العاجلة على

26
00:09:03.000 --> 00:09:26.500
اخره اي تفكير هذا الذي يقدم الدنيا على الاخرة لموضع صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها الانسان لما يتذكر ويعيش مع نعيم الجنة يستحقر ويستصغر اي مشقة يجدها في هذه الدنيا لاجل نصرة دين الله

27
00:09:26.500 --> 00:09:46.500
عز وجل. لا يفكر ابدا في اي ضيق ولو وضع في اضيق الاماكن. وعوقب باشد العقوبات هو يتذكر دائما وابدا ابدا سعة الجنات. هو يعيش بروحه في الجنة. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا سجن المؤمن. دائما

28
00:09:46.500 --> 00:10:12.750
مؤمن يرى الدنيا كأنها ضيقة. لانه ينظر بعين الاخرة. هو ينظر يقيس الدنيا هو يفكر في الاخرة. عقله روحه وقلبه ومشاعره. بل وسمعه واعضاءه تعيش في الاخرة ويفكر في الاخرة. فاذا ما رأى شيئا في الدنيا قاسه مباشرة. هذا امر تلقائي عند الانسان لا شعوري عند المؤمن

29
00:10:12.750 --> 00:10:31.850
اول لما يرى شيء يعجبه في الدنيا تلقائي. يقيسه بالاخرة فيستحقر هذا الشيء. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى شيئا يعجبه قال اللهم لا عيش الا عيش الاخرة. هذا امر تلقائي عند المؤمن. حينما يرى شيئا من امور الدنيا

30
00:10:31.850 --> 00:10:51.850
يستحقر هذا الشيء نظرا الى الاخرة. هو ينظر بعين الاخرة. يقول الله عز وجل وبالاخرة يقول عن وصف المتقين في سورة البقرة وبالاخرة هم يوقنون. اي معنى الاية بالتقديم الذي فيها اي لا يوقنون بشيء الا بالاخير

31
00:10:51.850 --> 00:11:08.450
اخره ان يمضوا الى الدنيا على انها سراب يوشك ان يذهب فيتعامل مع الدنيا على انها سجن. على انها سراب. على انها ضيقة. وينظر الى الناس يتكالبون على السراب. ويصرخ في

32
00:11:08.450 --> 00:11:30.600
فيهم الى اين تتجهون؟ الى سجن تتسارعون الى السراب لابد ان توقنوا بالاخرة هذا هو المؤمن الذي يسارع الى جنة عرضها السماوات والارض اعدت الله اكبر. عدها الله عز وجل لمن يا رب؟ للمتقين

33
00:11:31.350 --> 00:11:53.350
قال بعض اهل العلم سارعوا الى مغفرة من ربكم. المسارعة هنا الى الصف الاول في القتال. وقال بعضهم الصف الاول اول في الصلاة وقال غيره من اهل العلم اقوالا اخر. وقال بعضهم سارعوا الى الاوامر التي سوف تأتي. اي الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ

34
00:11:53.350 --> 00:12:13.800
لابد ان تسارعوا في هذه الاعمال. الذي قال سارعوا الى الصف الاول في القتال. نظر الى السياق الايات تتحدث عن غزوة احد وعن بعض الناس من فر في المعركة وهو يجري بعيدا عن ارض المعركة. فيأتي الامر يعكس الصورة. يقول الله عز وجل في سورة ال عمران اذ

35
00:12:13.800 --> 00:12:29.250
تصعدون ولا تلوون على احد اي اذ تسيرون سريعا في صعيد الارض ولا تلتفتون الى احد حتى لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول في اخراكم

36
00:12:29.650 --> 00:12:47.400
فاثابكم غما بغم فيقول الله عز وجل في هذه الاية ليعكس لنا الصورة. ليوضح لنا المطلوب ان نسارع الى مواضع القتال. ان نسارع الى اضع البذل الى دين الله عز وجل. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:12:47.600 --> 00:13:07.600
كلما سمع هيعة او فزعة طار اليها يبتغي الموت او القتل في مظانه. هذا رجل يبحث عن مواضع النصرة لدين الله عز وجل. ثم يعلم ان مواضع نصرة لدين الله عز وجل قد يسبقه اليها احد. فيسارع

38
00:13:07.600 --> 00:13:21.000
قبل ان يسبقوا احد الى موضع الشهادة يسارع الى هذا المكان يسارع الى الصف الاول في القتال. عكس بعض الناس كما قال الله عز وجل. ومن الناس من يعبد الله

39
00:13:21.000 --> 00:13:47.850
على حرف فان اصابه خير اطمأن به. وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة. قال بعض اهل العلم هؤلاء الذين يخرجون الى القتال ويقفون بعيدا في الصفوف فان وجدوا جيش المسلمين قد انتصر يدخلون في وسط الجيوش حتى يأخذوا المغنم. واذا وجدوا الجيش قد انهزم يولون مدبرين يولون

40
00:13:47.850 --> 00:14:10.050
مدبرين هؤلاء الذين يتعاملون بغير يقين مع دين الله عز وجل. يطلب الله عز وجل منا ان نسارع الى نصرة دين الله ان الى البذل لنصرة دين الله عز وجل. حتى لو فر كل الناس انت تكون مسارعا لنصرة دين الله عز وجل

41
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
تخيل هذا المشهد الذي يطلبه الله عز وجل منا في هذه الاية وسارعوا الى مغفرة. جيش معظمه بيفر بعيدا عن ارض المعركة ومجموعة قلة من المتقين تجري بعكس الاتجاه. تجري الى قتال تجري الى مكان الاعداء. غالب الناس بيفر وهناك

42
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
قلة من المتقين يجرون باتجاه مكان القتال. باتجاه مكان الشهادة. باتجاه مكان الاذى. نعم. انهم يعلمون ان هناك القتل يعلمون ان هناك الاذى ولكنهم يسارعون الى ماذا؟ يسارعون الى جنة عرضها السماوات والارض. هؤلاء هم المتقون حقا

43
00:14:50.250 --> 00:15:13.000
هؤلاء الذين يرضاهم الله عز وجل واصطفاهم لنفسه. هؤلاء الذين اعد الله عز وجل لهم الجنة بيده سبحانه وتعالى ما هي صفاتهم؟ يقول الله عز وجل الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا

44
00:15:13.000 --> 00:15:31.400
فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ما بال هذه المواصفات تخصيصا تأتي في هذا السياق اولا السياق طلب الى المسارعة. انت يطلب منك الان لا ان تفعل الطاعات ان تسارع

45
00:15:31.700 --> 00:15:55.950
هذه عوامل تجعل الانسان بطيء في السير الى الله. اول عامل بيجعلك بطيء في السير الى الله. التقلبات الدنيوية في حياتك انت معاك فلوس مستقر دنيويا الشغل متظبط البيت متظبط الاولاد كويسين الزوجة كويسة. تجد عندك وقت الى البذل لدين الله عز وجل. في ظروف مشاكل في الشغل المرتب قل في ظروف دنيوية

46
00:15:55.950 --> 00:16:15.950
في مشاكل في البيت تجده لا يبذل لنصرة دين الله عز وجل. هذه الظروف تجعل الانسان بطيء لنصرة دين الله. فيقول الله عز وجل الذين ينفقون ذلولا لنصرة الدين في السراء والضراء. لا ينتظرون تحسن الظروف حتى يبذلوا لنصرة دين الله عز وجل. ابدا

47
00:16:15.950 --> 00:16:38.550
ومستعد للبذل في كل ظرف من الظروف. في السراء بينفق وفي الضراء بينفق. لا يخاف اذا جاء المال واذا قل المال ايضا لا يخاف هو ينفق دائما وابدا في ظروف مفتوحة في ظروف مغلقة هو بينفق لنصرة دين الله عز وجل. الذين ينفقون في السراء والضراء. اول عامل من العوامل اللي

48
00:16:38.550 --> 00:16:54.300
اجعل الانسان بطيء لنصرة دين الاجل. عز وجل التقلبات اللي بتحدث حوالين الانسان تغيرات في الاقتصاد تغيرات في السياسة. هذه التغيرات لا تجعل الانسان يتوقف ابدا. لابد ان يسير الانسان لا يتوقف ولا يلتفت

49
00:16:54.300 --> 00:17:06.800
لابد ان يكون باذلا لنصرة دين الله عز وجل في كل ظرف من الظروف. الذين ينفقون في السراء والضراء. ثانيا من العوامل التي تجعل كان بطيئا المعاملات الناس اللي حواليه

50
00:17:07.050 --> 00:17:27.050
تغير معاملات الناس من حولي. الناس ما عادتش بتحبه. الناس اصبحت لا تريد ان تقبل الدعوة. الناس اصبحت متغيرة. هو لا يتأثر بظروف الناس الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس بل يتجاوز هذه المرحلة الى مرتبة الاحسان الى الناس. لا يكظم غيظك

51
00:17:27.050 --> 00:17:43.100
فقط ولا يعفو عنهم فقط بل يحسن اليهم وهم يسيئون اليه. هو يريد الاحسان اليهم. هو يريد نشر الدين نشر الدين الى وبالرغم من ذلك يسيئون اليه ولكنه يصر على الاحسان اليهم

52
00:17:43.150 --> 00:18:10.100
والكاظمين الغيظ. كظم الغيظ هذه تشبيه قربة امتلأت بالماء وقاربت على الانفجار. ولكن ربطت هذه القربة حتى لا تنفك كذلك الانسان قد الانسان قد يمتلئ غيظا يكاد ينفجر هذا تشبيه حتى قيل للدابة التي امتلأت طعاما وكادت ان تجتر الطعام وتتقيأ الطعام ولكن حبست نفسها حتى لا تتقيأ. هذا الشعور الذي

53
00:18:10.100 --> 00:18:32.300
الذي يجه يجد الانسان هذه الجرعة الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من جرعة احب الى الله من جرعة غيظ قيمها الانسان بداخله احب جرعة تكتمها بداخلك جرعة غيظ كدت ان تنفجر في وجه من امامك ثم كظمتها ابتغاء لوجه الله عز وجل

54
00:18:32.300 --> 00:18:52.300
لا يعلم مقدار الغيظ ولا يعلم مقدار الحرارة التي بداخلك الا الله عز وجل. فيجازيك الله عز وجل على قدر هذا الغيظ الذي كظمته انت تعامل الله عز وجل وحده سبحانه وتعالى. لا تعامل احدا من الناس مهما اخترعوا اي مقياس

55
00:18:52.300 --> 00:19:12.300
او الترمومتر يقيس كمية الغيظ الذي بداخلك لن يستطيعوا. هذا امر لا يعلمه الا الله عز وجل. انت تعامل الله لا تعامل الناس. لذلك في ختام الاية الله يحب المحسنين. انت تبحث عن محبة الله عز وجل. لا تبحث عن محبة الناس. انت هنا تتعامل مع الله عز وجل

56
00:19:12.300 --> 00:19:29.550
لا تتعامل مع من حولك والكاظمين الغيظ. بعد ان كظم الغيظ وكاد ان ينفجر عفا عن الناس والعافين عن الناس عن كل الناس ليس عن اصدقائه ولا عن احبابه ولا عن اصحابه والعافين عن

57
00:19:29.550 --> 00:19:48.350
ناس ويريدوا نشر الخير الى كل الناس. العجيب هذه المواصفات تأتي في وسط ايات القتال نحن نخرج الان لنقاتل الكفار لننشر دين الله عز وجل. يذكرنا الله بهذه الاخلاق. يذكرنا بالانفاق

58
00:19:48.350 --> 00:20:04.750
هنا بكظم الغيظ يذكرنا بالعفو كيف هذا؟ هذا هو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع علي ابن ابي طالب، رضي الله عنه هو خارج في غزوة خيبر لقتال اليهود. وقال له لان يهدي الله بك رجلا واحدا

59
00:20:05.300 --> 00:20:21.050
احب اليك من حمر النعم. تخيل! آآ هو رايح يقاتل اليهود اكثر ناس بيبغضهم المسلمين واكتر ناس بيبغضوا المسلمين ويذكره النبي صلى الله عليه وسلم بالاصل بدعوة الناس الى دين الله عز وجل

60
00:20:21.200 --> 00:20:41.200
نحن لا نقاتل الناس غضبا وانتصارا لانفسنا ابدا. نحن نقاتل وننشر دين الله عز وجل. ليعبد الله عز وجل في الارض. اي بذل تبذل لنصرة الدين. انت لا تبذله انتصارا لنفسك. انت تبذل نفسك ومالك وكل ما لديك ليعبد الله عز وجل في الارض

61
00:20:41.200 --> 00:21:01.200
قال الله ليقال لا اله الا الله. انت تحرص على هذا اولا واخرا. وانت حينما تقاتل انت تزيل هذه العوائق التي تمنع الناس من قول لا اله الا الله. لذلك سموا الانتشار الاسلامي سموه الفتوحات والفتح هو الذي الشيء الذي كان

62
00:21:01.200 --> 00:21:21.200
مغلقا اي انت ازلت كل اغلاق كان يمنع الناس من قول لا اله الا الله انت فتحت لهم الطريق حتى يدخلون في دين الله افواجا. هذا هو الغرض الاساسي من القتال. لا تنسى ابدا وانت تبذل. لا تنسى ابدا وانت تجاهد وانت تقاتل وانت تنصر الدين

63
00:21:21.200 --> 00:21:46.700
ان الغرض الاساسي ليس هو الانتصار على الناس ولا هزيمتهم ولكن الغرض الاساسي ان يدخل الناس في دين الله افواجا والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين لم يكن لم يقل الله عز وجل والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والمحسنين. ولكن ختام الاية والله يحب المحسنين

64
00:21:46.700 --> 00:22:02.800
وكأن هذه درجات. الدرجة الاولى انك انت تدي للناس الدرجة التانية بعد ما انفقت على الناس الناس ازتك. بالرغم انك بتنفق عليهم اول الاية والذين ينفقون في السراء والضراء. بعد ما انفقت على ناس واطعمت الناس

65
00:22:02.800 --> 00:22:28.400
الناس بدأت تأزيك فكزمت الغيظ. المرتبة الدرجة التالتة انك عفوت عنهم. الدرجة الرابعة انك احسنت فاليهم واستمريت في الاحسان هنا انت تصل الى محبة الله عز وجل المؤمن بيترقى الى ان يصل الى هذه الدرجة. ثم تأتي الاية العجيبة في موضعها بعد هذه الدرجات والمتقين

66
00:22:28.400 --> 00:22:56.250
والمجاهدين والبذل لنصرة الدين تجد اية تتعجب من موضعها. والذين اذا فعلوا فاحشة وقعوا في الزنا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم. قيل الفاحشة التي تتعدى على الناس وظلموا انفسهم الذنب الخاص بالشخص او الفاحشة الامر المتعلق بالاعراض وظلموا انفسهم الامر المتعلق بالناس. ايا كان قيل الفاحشة هي

67
00:22:56.250 --> 00:23:16.050
او ظلموا انفسهم من الصغيرة. امر واسع تتخيل هؤلاء الذين اتوا بكبائر يذكرهم الله عز في سياق يطلب منهم المسارعة. يطلب منهم القتال. يشجعهم على البذل لنصرة دين الله. نعم

68
00:23:16.700 --> 00:23:33.700
هذا دين عظيم. من العوائق التي تمنع الانسان من المسارعة الذنوب. قد يعتقد الانسان انا مذنب انا عاصي انت تتحدث عن القتال وتتحدث عن نصرة الدين. ما لي انا ولهذه الاشياء. انا مذنب

69
00:23:34.400 --> 00:23:54.400
اقول لك حتى لو تفعل الفاحشة انت مطالب انت تستطيع ان تتخلص من هذه الذنوب. انت تستطيع ان تسارع حتى لا سقر المجاهدون هؤلاء الناس هؤلاء لهم فرصة يذكرهم الله عز وجل في وسط ايات القتال يشجعهم الله عز وجل في وصف

70
00:23:54.400 --> 00:24:14.400
ايات المحسنين يذكرهم الله عز وجل ويطالبهم بالمسارعة. تخلصوا من هذه القيود. كما ان السراء والضراء والغيظ والناس من حولنا كما ان هذه قيود في الاية الاولى. كذلك الذنوب قيود في الاية الثانية. تمنع الانسان من الانطلاق. احيانا

71
00:24:14.400 --> 00:24:29.350
انسان غارق في المعاصي ويسمع عن قيام رمضان عن قيام ليلة القدر عن البذل في رمضان يقول مالي ومال هذه الاشياء؟ انت تستطيع ان تسارع انت تستطيع ان تلحق بهم انت

72
00:24:29.350 --> 00:24:49.350
تستطيع باذن الله عز وجل ان تبدل كل سيئاتك الى حسنات. نعم انت تستطيع ليس فقط السير في اخر الركب. انت يستطيع المسارعة معهم. انت تستطيع ان تلحق بالمجاهدين الاوائل. نعم انت يطلب منك ان تكون في الصف الاول في الصف

73
00:24:49.350 --> 00:25:08.350
في الصف الاول في القتال يطلب منك حتى لو كنت من اهل الفاحشة والعياذ بالله. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله الله اكبر ماذا تذكروا؟ تخيل واحد عمل معصية

74
00:25:09.200 --> 00:25:29.200
وقع في الفاحشة وقع في المعصية ثم تذكر ذكروا الله ماذا ذكر؟ قال بعض اهل العلم ذكر العقاب وقال قال اخرون ذكر الثواب. وقال اخرون ذكر لحظة الوقوف. وقال اخرون ذكر لحظة العتاب. وقال اخرون ذكر نعم الله. وقال غيرهما

75
00:25:29.200 --> 00:25:58.850
وقال غيرهم في كل انسان علاقة خاصة بينه وبين الله حينما يعصي ثم يتذكر ثم ينظر في الارض ويستحي ان يرفع عينيه الى السماء. ويتذكر ويقول انا اعصي الله اعصي من انعم علي انا. اعصي من انعم علي بكل هذه النعم

76
00:25:59.100 --> 00:26:18.850
يقر بذنوبه ويعترف ذكر الله ويقول كيف افعل هذا كي وكأنه افاق من سكرة ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون كانه كان اعمى. كيف اقع في

77
00:26:18.850 --> 00:26:38.850
في هذه المعصية كيف اعصيك يا ربي وكل نعمة انا فيها هي فضل منة منك يا رب. ذكروا الله ذكر ثوابه وعقابه وعظمته سبحانه وتعالى. ذكروا نعمه وفضله سبحانه وتعالى. ذكروا كل هذا فاستحيوا من ربهم

78
00:26:38.850 --> 00:26:56.000
ذكروا الله بمجرد ما ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم يسارع يا رب اغفر لي يا رب. يا رب انا ندمان على هذه الفعلة يا رب. هؤلاء يطلب منهم المسارعة. اول طريق

79
00:26:56.000 --> 00:27:21.050
مصارعة للذين فعلوا الفاحشة ان تذكرهم بالله ان تذكرهم بالخالق. ان تذكرهم بالرزاق. ان تذكرهم بالرحمن الرحيم. باللطيف ان تذكرهم بصفاته واسمائه وافعاله ونعمه سبحانه وتعالى. ان تذكر الناس في داخل كل انسان هذه الفطرة التي تتذكر

80
00:27:21.050 --> 00:27:41.050
هذه اللحظة مسح الله عز وجل بيده على ظهر ادم واخرج الذرية وقال الست بربكم؟ قلنا بلى دورك ان تذكر الناس بهذه اللحظة. حتما سيتذكر من هو الله. حتما سيتذكر من الذي اعطاه القلب الذي ينبض؟ حتما

81
00:27:41.050 --> 00:28:01.050
تذكر من الذي اعطاه الرئة التي يتنفس بها حتما سيتذكر من الذي اعطاه الاعضاء التي عصى الله بها حتما سيتذكر حتما انها الفطرة قد تتلوث قد تتراكم عليها الظلمات. لا بد ان تصرخ في وسط الظلمات. فنادى في الظلم

82
00:28:01.050 --> 00:28:21.050
ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. لابد ان تشق هذه الظلمات. الذنوب اشبه بظلمات يسقط الانسان فيها. الذنوب اشبه بضيق يأتي على الانسان. فضاقت عليهم الارض بما رحبت. وضاقت

83
00:28:21.050 --> 00:28:45.200
انفسهم هذا التشبيه المبهر للذنب. الذنب اشبه بظلمات. هذه الحالة التي كان فيها ابونا ادم عليه وعلى نبينا افضل الصلوات واتم التسليم بعد هذه المعصية هذه اللحظة ويتمنى اي كلمات يقولها. هذه اللحظة التي كان فيها يونس في بطن الحوت وهو يتمنى اي كلمات يصرخ

84
00:28:45.200 --> 00:29:05.200
وينادي بها. هذه الكلمات لابد ان تشق الظلمات. اياك ان تستسلم للذنب. اياك ان تستسلم للظلمات. اياك ان تسلم للضيق. اصرخ في الظلمات. نادي في الظلمات شق هذه الظلمات وقل لا اله الا انت سبحانك. اني كنت

85
00:29:05.200 --> 00:29:25.200
من الظالمين. نادي في الظلمات وقل ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اصرخ اياك ان استسلم للذنب شق هذه الظلمات اعلم ان الامر عصير. اعلم ان المؤمن الذي اطاع الله عز وجل وذاق لذة المناجاة واقترب

86
00:29:25.200 --> 00:29:43.800
من الله عز وجل يجد الما في المعصية. يكاد ان يقتل نفسه حينما يسمع الايات توبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. ذلكم خير لكم عند بارئكم حينما يسمع هذه الاية. لو كلف بقتل نفسه لفعلها

87
00:29:44.400 --> 00:30:04.400
ذلك المؤمن الحق ولكن لم تطالب بهذا. انت تطالب ان تنادي في الظلمات لا تستسلم للذنب. قم مرة اخرى اياك ان تعوقك الذنوب سارع الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. اعدت للمتقين. ذكرك الله عز وجل مع هؤلاء

88
00:30:04.400 --> 00:30:18.450
حتى لا تشعر بنقص هذا من رحمة الله عز وجل كما ذكر الله عز وجل كما ذكر الله عز وجل الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. قال الله عز وجل لقد تاب الله على النبي والمهاجرين

89
00:30:18.450 --> 00:30:39.700
صار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا. ذكرهم الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع المهاجرين والانصار حتى لا يشعروا بنقص

90
00:30:39.700 --> 00:30:58.900
في المجتمع ذكر توبتهم مع هؤلاء لم يذكرهم بعيدا عنهم. ولكن الحقهم بهم. التائب لابد ان يعود مرة اخرى الى صفوف بل قد يصل الى اول الصفوف قد يطالب بالمصارعة. كن في الصف الاول في المقاتلين اياك ان تعوقك

91
00:30:59.100 --> 00:31:19.100
الزروف اياك ان تعوقك السراء والضراء. اياك ان يعوقك الناس اياك ان يعوقك الغيظ. اياك ان تعوقك الذنوب. وسارعوا الى مغفرة من ربكم. اسأل الله عز وجل ان نكون من اهل المسارعة. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. الحمد لله وحده والصلاة

92
00:31:19.100 --> 00:31:33.950
السلام على ما لا نبي بعده. محمد صلى الله عليه وسلم. احبتي في الله هذه الايات العظيمة التي ذكرها الله عز وجل في وسط ايات القتال وذكرها الله عز وجل

93
00:31:34.250 --> 00:31:59.550
حتى ننطلق لنصرة دين الله عز وجل. ولا تعوقنا العوائق ولا تمنعنا الموانع تقلبات الظروف واحوال الناس واخلاقهم احوال الناس واخلاقهم قد يمنعوننا عن نصرة دين الله عز وجل بل ان نفسك التي بين جنبيك قد تمنعك بذنوبها. ذكروا الله عز وجل. يقول الله عز وجل والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا

94
00:31:59.550 --> 00:32:24.850
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. حينما ذكر الله عز وجل وكأنه تفرغ لذنوبي. فاستغفروا كأنه هذه اللام فاستغفروا لذنوبهم كأنه قعد متفرغا لان يتخلص من هذه الذنوب كانه قعد وقال يا رب

95
00:32:25.700 --> 00:32:44.450
لا تكلني الى نفسي. يا رب انا لا اتحمل ان ابتعد عنك ظل يدعو ويناجي ربه حتى من الله عز وجل عليه بالتوبة. ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ثم يقول الله عز وجل لذلك العبد الذي ندم ندم على المعصية

96
00:32:45.100 --> 00:33:04.000
يقول الله عز وجل لهذا العبد الذي تألم وتقطع يقول الله عز وجل في سورة التوبة لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم. والله عليم حكيم

97
00:33:04.150 --> 00:33:23.200
المنافقين بنوا مسجد ضرار حتى يصرفوا الناس عن دين الله عز وجل فاراد بعضهم ان يتوب فاخبر الله عز وجل ان هذه الفعلة ستظل لها اثر نفاق في القلب لن تتخلص من هذا النفاق الذي في القلب الا ان

98
00:33:23.200 --> 00:33:43.200
قطع ندما لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم. لا تزال بعض الشهوات وبعض الشبهات في القلب لن تخرج الا ان تتقطع ندما. الا ان تشعر بعظم هذه المعصية. وتناجي وتصرخ وتدعو الله عز

99
00:33:43.200 --> 00:33:57.050
حتى يمن الله عز وجل يمن الله عز وجل عليك لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم اي ندما واسفا وحسرة على ما فعلوا. والله

100
00:33:57.050 --> 00:34:16.500
عليم حكيم. عليم بمن تاب حقا. سبحانه وتعالى فيقول الله عز وجل عن هؤلاء الذين تقطعوا ندما واسفا وحسرة. يقول الله عز وجل لهم من يغفر الذنوب الا الله الله اكبر

101
00:34:16.700 --> 00:34:35.050
تخيل الطفل يريد اشياء ويحتاج اليها ثم يذهب الى هذا والى هذا والى هذا. فيقول له ابوه او تقول له امه الى من تذهب غيمي انا ساعطيك ليس لك غيم. فيقول الله عز وجل

102
00:34:35.400 --> 00:34:57.400
لهذا التائه الذي تاه الذي عاش حيران في الظلمات يبحث عن السراب. هذا التائه الذي وقع في المعصية. يقول الله عز وجل ليس لك كغيري من يغفر الذنوب الا الله. لن يستطيع احد كائنا من كان ان يخلصك من اثار الذنوب

103
00:34:57.400 --> 00:35:21.450
الا الله المغفر اللي كانوا بيلبسوه في الحرب عشان بيقي الانسان اثر ضربات السيف. فكأن المعصية لها ضربات كالسيف على حياة الانسان على رزق الانسان وعلى نفس الانسان وعلى اولاده ورزقه. هذه هي الذنوب هذه هي النظرة الحقيقية للذنب. كما اخبر ابن مسعود رضي الله عنه

104
00:35:21.450 --> 00:35:39.450
في البخاري يقول المؤمن يرى ذنبه كاصل جبل يكاد ان يقع عليه والمنافق بيرى ذنبه كذبابة وقعت على انفه فقال بها هكذا فطارت. المنافق بيتعامل مع الذنب الذبابة شيء خبيث

105
00:35:39.750 --> 00:36:03.800
فالمنافق بيرى الذنب شيء خبيث. لكن سهل. قال به هكذا فطار. المؤمن بيرى الذنب كاصل جبل يكاد ان يسقط فيصرخ وينادي يا رب انقذني هؤلاء يقول الله عز وجل لهم انا انقذكم من اثار ضربات ذنوبكم. انا انقذكم من سيوف الذنوب التي

106
00:36:03.800 --> 00:36:28.850
قطاعت انفسكم انا انقذكم من اثار الذنب الذي قطع قلوبكم ودمر حياتكم وقطع ارزاقكم ومنع البركة من حياتكم من يغفر الذنوب الا الله لا يستطيع احد كائنا من كان ان يعالج الاحداث التي فعلها الذنب في حياتك الا الله. وهذا احد معاني قول الله عز وجل

107
00:36:28.850 --> 00:36:45.200
اسم من اسماء الله البارئ لذلك موسى عليه السلام قال الى قومه توبوا الى بارئكم البارئ بعد ان خلق الله عز وجل الخلق من طين حول هذا الطين من طين

108
00:36:45.250 --> 00:37:02.450
متعفن الى انسان فيه روح شريفة. هذا التحول اي ان الطين برئ الانسان لما يبقى مريض ويشفى وكأنه تحول وكأنه اصبح انسان اخر. هذا الطين برأ من الطين بنفخ روحه من الله عز وجل

109
00:37:02.450 --> 00:37:22.450
برفقة من رح من الله عز وجل. فكأن الذنب بيعيد الانسان مرة اخرى الى الطين. فيحتاج الى البارئ حتى يشفى من المرض يحتاج الى رحمة من الله عز وجل حتى يعود انسانا سوية مرة اخرى. هذا من المعاني البارئ. فتوبوا

110
00:37:22.450 --> 00:37:49.300
والى بارئكم. عود مرة اخرى الى الحياة الطبيعية التي بينك وبين الله. هذه هي التوبة هذا الندم وهذا التقطع الذي يعقبه الشفاء من البارئ سبحانه وتعالى. هذه هي التوبة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله. انت لو عملت معصية ورحت لاعتى قوة في العالم. قلت لهم ارجوك

111
00:37:49.300 --> 00:38:14.950
احموني من اظهر المعصية. والله لن يستطيعوا. فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. وقذف في قلوبهم الرعب قد تؤتى من حيث لا تحتسب. تب الى الله عز وجل في اقتراب هذا الموسم العظيم رمضان ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما

112
00:38:14.950 --> 00:38:39.550
فعلوا وهم يعلمون. كانت غلطة وقع الانسان غصبا عنه. زل الانسان غصبا عنه هذه الزلة وهذا الخطأ يتوب الله عز وجل على الانسان لذلك ادم عليه السلام لما وقع في المعصية تاب الى الله عز وجل فتاب الله عليه. ولكن ابليس عليه لعنة الله لما ابى واستكبر لم يتب

113
00:38:40.450 --> 00:39:06.550
وكان امامه الفرصة ولكنه اصر والعياذ بالله على الكبر. وفارق بين جنس المعاصي. جنس الشهوات. الانسان قد يسقط في الشهوة  انه مخلوق من الطين وفارق بين جنس الاستكبار الكبرياء العز ازاري والكبرياء ردائي. من نازعني فيهما عذبته. كما قال الله عز وجل في الحديس القدسي. في جنس المعصية

114
00:39:06.550 --> 00:39:25.300
في نوع من انواع المعصية انت ممكن تسقط فيها انك بشر. وفي نوع من انواع المعصية والعياذ بالله قد لا تسامح ان الله ليغفر ان يشرك باياك والمعاصي اللي فيها كبر واستطالة على الناس. اياك والمعاصي اللي فيها تعذيب للناس. اياك والمعاصي

115
00:39:25.300 --> 00:39:41.400
اصل فيها استطالة وتكبر على الناس. المتكبرون يحشرون يوم القيامة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم كامثال الذر زي النمل. يطعوهم باقدامهم لكن الانسان يسقط في المعصية غصبا عنه

116
00:39:41.550 --> 00:40:03.550
لان الانسان بداخله الانسان اجوف قد قد يسقط في الشهوة غصبا عنه فيتوب. فلا يصر على هذه الفعلة. لكن المستكبر والعياذ بالله في الغالب دائما يصر دائما الا من رحم الله عز وجل. ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم

117
00:40:03.550 --> 00:40:20.300
وجنات طب ربنا قال في اول الآيات وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة وجه عند اعطاء الثواب قال وجنات دائما هذا هو عطاء الله. يعطي حتى ترضى ويعطيك بعض الرضا بل

118
00:40:20.300 --> 00:40:37.150
قبل ان تطلب هذا هو الكريم سبحانه وتعالى. اخر الناس خروجا من النار بعد ان يعطيه الله عز وجل مثل ملكي مثل ملكي في ملك من ملوك الدنيا ومثله ومثله ومثله ومثله. فيقول رضيت يا رب

119
00:40:37.350 --> 00:41:02.700
انا راضي. فيقول وعشرة امثاله هذا هو الله سبحانه وتعالى. هذا هو الكريم. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها يا بخط اللي هيشتغل عشان دين ربنا. يا بخط اللي هينصر دين ربنا. يا بخط اللي هيحاول يفعل هذه الطاعات. ونعم اجر العاملين

120
00:41:02.700 --> 00:41:22.700
بخت اللي هيشتغل يا بخط اللي هيعمل في وقت الاستضعاف نصرة الدين يا بختهم ونعم اجر العاملين. يا بخت اللي هينفق في السراء والضراء كظم الغيظ ويعفو عن الناس ويتوب بعد ان وقع في المعصية. نعم اجر العاملين. لهم ثواب لا يقدر قدره الا الله. احبتي في الله

121
00:41:22.700 --> 00:41:45.600
في الختام بفضل الله عز وجل نسأل الله عز وجل ان يتوم ان يتم علينا الفضل والمنة والكرم منه سبحانه وتعالى. نستقبل شهرا عظيما شهر رمضان. هذا الشهر يعني اعداء الله عز وجل يعلمون مدى الرحمات التي تكون في هذا الشهر. فيعني يغتاظون اشد الغيظ. جميع المعوقات

122
00:41:45.600 --> 00:42:05.600
الان اصبحت موجودة في رمضان. قليل يعني من الناس الان للاسف المساجد قلت الاقبال عليها في رمضان. وخاصة المساجد اللي كانت بتصلي بجزء اصبح الاعداد فيها قليل. كمية الشهوات والمسلسلات الموجودة في رمضان اصبحت معوقات لابد ان تكسر هذه المعوقات

123
00:42:05.600 --> 00:42:25.600
لابد ان تنطلق لابد ان تسارع اياك ان تستجيب لاهل الشهوات. يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ليس اي ميل. ان تميلوا فيلا عظيما. الذين يتبعون الشهوات يريدون ان يكون الانسان والعياذ بالله في الدرك الاسفل من النار. يريدون الذين يتبعون الشهوات

124
00:42:25.600 --> 00:42:45.600
ان تميلوا ميلا عظيما. كمية المسلسلات التي يحضر لها وحضر لها وجهز لها في رمضان. هذه الكمية لابد ان طهر بيتك من الان. لابد ان تقوم بحملة تطهير من الان. انت مسئول عن بيتك. قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

125
00:42:45.600 --> 00:43:05.600
تحياتي انت في بيتك راع. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو ولها غاش الا حرم الله عليه الجنة. ومن غش الرعية ان تقدم لهم ما يضرهم. تخيل لو انت جبت الطعام

126
00:43:05.600 --> 00:43:25.600
الى اولادك الطعام فيه سم. انت غاش في اطعام اولادك. تخيل وانت تقدم الى اولادك التليفزيون ومليان السموم. ايضا هذا من الغش للرعية وترك هذا بين الناس من الغش للرعية. وعدم تحذير الناس من هذا من الغش للرعية. لابد ان نحذر انفسنا

127
00:43:25.600 --> 00:43:45.600
هذا شهر عظيم تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق فيه ابواب النيران وينادي مناد يا باغي الخير اقبل ويا يا باغي الشر اقصر لابد ان انادي سويا. اقصروا واقصروا عن هذه الاشياء. لابد ان نتكاتف سويا لابد من قومة جماعية. اقصروا

128
00:43:45.600 --> 00:44:05.600
عن هذه الاشياء انت وانت بتعدي على الناس. القهاوي للاسف بتتملى في رمضان. ليل رمضان وافضل الايام وافضل الليالي. لابد ان نساعد بعض البعض لابد ان نتكاتف وان نسارع سويا الى الجنان يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر. اسأل الله عز وجل ان يبلغنا رمضان

129
00:44:05.600 --> 00:44:25.600
والا يحرمنا من هذه النعمة. اللهم بلغنا رمضان. اللهم بلغنا رمضان. اللهم اعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم بلغنا ليلة القدر. اللهم بلغنا ليلة القدر واعنا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. الله

130
00:44:25.600 --> 00:44:45.600
اللهم لا تحرمنا بذنوبنا. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. اللهم وحد صفنا واجمع شملنا على اتقى قلب رجل منا اللهم قيد لهذا البلد امر رشد يعز فيه اهل طاعتك. ويهدى فيه اهل معصيتك. ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر

131
00:44:45.600 --> 00:45:05.550
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا اسماءنا لمن اهتدى. اللهم اجعلنا لك ذكارين لك قوامين. عليك متوكلين او اهين منيبين يا رب العالمين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. اللهم اجعلنا من التوابين يا رب العالمين

132
00:45:05.600 --> 00:45:15.600
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

133
00:45:15.600 --> 00:45:28.612
اليك اقم الصلاة