﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:39.150
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:39.150 --> 00:00:59.150
صلى الله عليه وسلم. بلغ الرسالة وادى الامانة. ونصح للامة فما ترك خيرا الا ودلنا عليه. وما تشرف الا وحذرنا منه. فصلاة وسلاما دائمين من رب العالمين. على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:59.150 --> 00:01:21.750
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون اما بعد احبتي في الله من رحمة الله عز وجل بعباده انه لم يتركهم سدى. ولكن بكرمه ورحمته وفضله وجوده. ارسل

4
00:01:21.750 --> 00:01:41.750
الرسل وانزل اليهم الكتب ليكونوا على بينة من امرهم. ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عنه وصف الله عز وجل لهذه الامة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير الرسل وخير الناس صلى الله عليه وسلم

5
00:01:41.750 --> 00:02:01.750
وصف لها من كلامه القرآن الكريم خير الكتب ومهيمنا عليها. نسأل الله عز وجل ان يعيننا على شكر هذا النعمة باتباع كتابه وباتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. خلق الله عز وجل الخلق ليعبدوه. لهذه

6
00:02:01.750 --> 00:02:21.750
الغاية التي قال ربنا سبحانه وتعالى عنها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. خلق الله عز وجل الخلق لعبادته ولكن هناك صوارف تصرف الناس عن هذه الغاية وفتن تصرف الناس عن هذه الغاية تلهيهم

7
00:02:21.750 --> 00:02:41.750
عن هذه الغاية من الشياطين من شياطين الانس والجن ومن النفس والهوى والشهوات والشبهات. لكن اهل الايمان الذين يلجأون الى الله عز وجل فيتضرعون اليه ويعلمون انه سبحانه وتعالى هو الذي يملك الهداية ويقدم

8
00:02:41.750 --> 00:03:01.750
القلوب سبحانه وتعالى. فيكثرون من دعائه ويتضرعون اليه ويلجأون اليه. ويتمسكون به ويعلمون مدى رحمته بفضله وجوده وكرمه فيسيرون على هذا الطريق. ويتمسكون ويستمسكون بكتابه ويتبعون سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

9
00:03:01.750 --> 00:03:27.050
هؤلاء الذين كتب الله عز وجل لهم النجاة ساروا في طريق الله ففوجئوا بمدى يسر شريعته سبحانه وتعالى. ومدى رحمته في ومدى لطفه سبحانه وتعالى في معاملته لاوليائه فانبهروا بذلك. وتعجبوا يوم القيامة

10
00:03:27.050 --> 00:03:49.500
عن ان هناك معهم في الدنيا ان هناك اناسا كانوا معهم في الدنيا ولكنهم دخلوا جهنم والعياذ بالله. فيتعجبون يوم القيامة ويتساءلون لان قلوبهم رحيمة بالخلق فيتسألون يوم القيامة بالرغم من انهم دخلوا الى الجنات. نسأل الله عز وجل

11
00:03:49.500 --> 00:04:09.500
ان اكون من اهل الجنة بعد ان دخلوا الى الجنة يتساءلون ما سلككم في سقر؟ يتعجبون كيف وصلتم الى هذا الطريق الضيق الوعر. ما سلككم السلك هو السيل وكأن الانسان يسير في طريق وعر ضيق

12
00:04:09.500 --> 00:04:29.500
هو كأن الانسان يمر من ثقب ابرة. ان الانسان يسير في مسار وطريق ضيق. فقالوا ما سلككم في سقر ما الذي جاء بكم الى هنا؟ وسنعلم باذن الله عز وجل ما معنى كلمة سقم؟ هي اسم من اسماء جهنم لكن ما تعنيه من شدة

13
00:04:29.500 --> 00:04:51.750
العذاب والعياذ بالله. فيتعجبون ويتساءلون هكذا ينبغي على الدعاة الى الله عز وجل. وعلى كل مؤمن في قلبه رحمة بالناس ان يتسائل ما الذي يجعل الناس يذهبون الى باختيارهم وبارادتهم والعياذ بالله. يتعجب هل يبحثون عن رحيم غير الله

14
00:04:51.800 --> 00:05:11.800
فما ظنكم برب العالمين؟ ما ظن هؤلاء بالله سبحانه وتعالى حتى اختاروا ان يسيروا في طريق غير طريقه. فكما ان لكل طريق ضال شيطان يدعو الناس الى السير في هذا الطريق. كذلك ينبغي على المؤمنين وعلى الدعاة الى الله عز وجل

15
00:05:11.800 --> 00:05:31.800
خاصة ان يتساءلوا ما الذي يجعل الناس ينصرفون عن طريق الله عز وجل؟ لذلك جاء هذا السؤال ما سلككم في سقر؟ جاء في سورة المدثر التي تدعو الدعاة الى الله عز وجل ان يتركوا النوم وان يتركوا الرفاهية وان يقوموا لدعوة الناس

16
00:05:31.800 --> 00:05:51.800
لينقذوهم باذن الله عز وجل وبفضله من جهنم. قال ربنا سبحانه وتعالى في اول هذه السورة يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر. ابتعد عن كل شيء يسيء الى سمعتك. يسيء الى

17
00:05:51.800 --> 00:06:21.800
اقوالك وافعالك. فاهجر ذلك حتى يقتنع الناس باقواله. والرجز فاهجر وثيابك فطهر الرجز فاهجر. ولا تستكثر ولربك فاصبر. هذا الطريق ايها الداعي الى الله عز وجل مليء بالصعوبات وبالاعراض من الناس بل والايذاء والسخرية منهم. منك ومن من سار في هذا الطريق اي الدعوة الى الله عز وجل. فقال الله عز وجل ولربك فاصبر

18
00:06:21.800 --> 00:06:41.800
ثم يخبر الله عز وجل الداعية الى الله انه ينبغي عليه ان يقوم وان يسارع الى دعوة الناس لماذا اذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير. هذا هو الذي يحرك

19
00:06:41.800 --> 00:07:00.450
داعية الى الله هو الذي يحرك كل مؤمن للدعوة الى دين الله عز وجل. يريد ان ينقذ الناس من هذا اليوم العسير  فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير

20
00:07:00.500 --> 00:07:21.900
اذا احبتي في الله ينبغي على كل مؤمن ان ينظر الى العاصي بعين الشفقة والرحمة. انه يسير في طريق ينتهي به الى يوم عسير انهم يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا اي ثقيلا على من كثرة الذنوب التي يحملونها على

21
00:07:21.900 --> 00:07:41.900
ظهورهم والعياذ بالله. فيقول الله عز وجل لهذا الداعية ولكل من اراد ان يسير على طريق النبي صلى الله عليه وسلم شفقة بالناس ورحمة بهم ان يتحرك مسرعا وان يترك الشواغل وان يقوم ليدعو الناس الى الله عز وجل فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير

22
00:07:41.900 --> 00:08:01.900
على الكافرين غير يسير. ثم يخبر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم. ويخبر كل داعية الى الله ويخبر كل مؤمن اراد ان يهدي وان يكون سببا في هدايتهم. اعلم ان كثيرا من الذين ابتعدوا عن الله عز وجل ابتعدوا بسبب فتنة الدنيا

23
00:08:01.900 --> 00:08:21.900
بسبب فتنة المال والولد. ذرني ومن خلقت وحيدا. وجعلت له مالا ممدودا. وبنين شهودا. ومهدت له تمهيدا ثم يطمع ان ازيد. يعطيه الله عز وجل من النعم فلا يزداد بهذه النعم الا اعراضا وبعدا عن

24
00:08:21.900 --> 00:08:41.900
لله عز وجل فيعطيه الله عز وجل ويغدق عليه من النعم. فلا يزداد الا اعراضا وبعدا عن دين الله عز وجل. فيقول الله عز عز وجل ثم يطمع وان ازيد كلا انه كان لاياتنا عنيد. هذا في اول وصف

25
00:08:41.900 --> 00:09:05.550
في البعد عن دين الله عز وجل. انه العند مع ايات الله عز وجل. الايات تكون واضحة. يموت اقرب الناس يموت اقرب الناس اليه بدون سبب وفجأة يرى من الابتلاءات التي تنزل على الناس تترى بسبب ذنوبهم. يرى ايات الله عز وجل في الكون من زلزال وخسوف وبراكين

26
00:09:05.550 --> 00:09:25.550
وبالرغم من ذلك يعرض يقع في ضائقة ثم يلجأ الى الله عز وجل ويفرج الله عز وجل كربه ثم يعرض عن الله. يرى ايات الله في نفسه وحوله وفي الكون وفي كل مكان. ولا يزداد الا عندا وبعدا. انه

27
00:09:25.550 --> 00:09:45.550
كان لاياتنا سواء القرآنية التي يسمعها تقرع سمعه وتهز قلبه وتصل الى اعماقه وبالرغم من ذلك هو عنيد مع هذه الايات. انه كان لاياتنا عنيدة يعلم ان هذا الكلام كلام الله عز وجل القرآن يعلم انه ليس

28
00:09:45.550 --> 00:10:05.550
في قول البشر وان هذا من عند الله وان هذا القرآن قول ثقيل انزله الله عز وجل ليغير الارض. وبالرغم من ذلك هو عنيد مع ايات الله. انه كان لاياتنا عنيدة. ان من الناس من تلبس بهذا الوصف والعياذ بالله. بالرغم من كل الايات التي يراها

29
00:10:05.550 --> 00:10:25.550
الا انه يستمر في عندك ويفجر في طريقه في سيره بعيدا عن الله عز وجل. انه كان لاياتنا عليما فيقول الله عز وجل هو يطلب المزيد من الدنيا سأرهقه صعودا. سأزيد له في العذاب. ساجعل كل لحظة

30
00:10:25.550 --> 00:10:43.900
تمر عليه في قبره وفي جهنم زيادة في العذاب لانه كان يزداد اعراضا وبعدا فسازيد له في العذاب. فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا. يزداد عليهم العذاب في جهنم والعياذ بالله. سأرهقه صعودا

31
00:10:44.000 --> 00:11:04.000
انه فكر وقد لما سمع القرآن او مر بلحظات مرض او لحظات ضعف او رأى اية من ايات الله عز وجل او اتى احد اقاربه ظل يفكر هل اسير في هذا الطريق؟ هل استمع الى الدعاة الى الله فعلا؟ هل اغير حياتي؟ فظل يفكر

32
00:11:04.000 --> 00:11:24.000
ويقدر الامور في ذهنه. هل اترك المعاصي؟ هل اغير من حياتي؟ انه فكر وقدر. فقتل كيف قدر. ثم قتل هكذا الانسان الذي يطيل في فترة تفكيره في سيره الى الله. هل اسير ولا ولا ابتعد؟ هل اسير في

33
00:11:24.000 --> 00:11:42.400
في طريقي الى الله عز وجل ولا اعرب ولا اؤجل ولا اؤخر هكذا الانسان اذا ظل يفكر طويلا هل يختار الطاعة او المعصية يختار المعصية. الانسان المتردد غالبا ما يسقط والعياذ بالله. قال النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:11:42.750 --> 00:12:02.750
ان الله عز وجل يحب التؤدة في كل شيء الا في امر الاخرة. ان الله عز وجل يحب التؤد في كل شيء الا في امر الاخرة ينبغي على المسلم ان يسارع في طاعة الله. بل من اوصاف المؤمنين انهم كانوا يسارعون في الخيرات. كلما سمعوا خيرا

35
00:12:02.750 --> 00:12:20.700
ذهبوا اليه مسرعين حتى لا يفوتهم هذا الخير. فيخبر الله عز وجل ان هذا العنيد وان هذا العند من اسباب دخوله الى جهنم والعياذ بالله. هذا العنيد كلما سمع اية من ايات الله اثرت فيه. او رأى اية من ايات الله اثرت

36
00:12:20.700 --> 00:12:40.700
يفكر ولا ينطلق ويظل يفكر كيف سيرد على هذه الاية؟ كيف سيراوغ نفسه ويراوغ الناس بالبعد عن طريق الله عز وجل. فاخبرنا الله عز وجل انه ظل يفكر كثيرا فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم

37
00:12:40.700 --> 00:13:03.150
ادبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول البشر. دائما الذي يحاول ان يعرض عن الله عز يحاول ان ينسب هذه الايات الى البشر. تقول له شف ربنا عمل ازاي في الناس بسبب الزنوب؟ يقول لك لا لا لا ده مش بسبب الزنوب. ده بسبب التغيرات الجوية وده امر طبيعي

38
00:13:03.150 --> 00:13:13.150
قلت له شف ازاي ربنا يعاقب فلان بسبب معصيته؟ يقول لك لأ ده مش بسبب المعصية. هذا امر ومس اباؤنا الضراء والسراء. ده امر عادي ومتغيرات بتحصل لكل الناس. لا يريد ان

39
00:13:13.150 --> 00:13:33.150
تنسب الايات الى الله سبحانه وتعالى. هكذا ناس هكذا العصاة يريدون ان ينسبوا كل شيء الى البشر الى الاسباب لا الى الملك سبحانه وتعالى اذا لهم مكر في اياتنا. فاذا رأوا الايات اعرضوا عنها وحاولوا ان ينسبوا هذه الايات الى البشر وليس الى تدبير

40
00:13:33.150 --> 00:13:53.150
الملك سبحانه وتعالى. فقال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول بشر. انظر كيف ان هذا الرجل استغل عقله وفكره وتفكيره وتدبيره في صرف الناس عن ايات الله. وفي صرف نفسه عن دين الله عز وجل. لم يفكر كيف يطيع الله عز وجل. لن يفكر

41
00:13:53.150 --> 00:14:10.100
كيف يستغل هذه القدرات وهذه المواهب لنصرة دين الله عز وجل؟ ولكن سخر كل الطاقات وكل التفكير والتدبير والمواهب بصرف نفسه ولصرف الناس عن دين الله عز وجل. فقال الله عز وجل ساصليه سقر

42
00:14:11.100 --> 00:14:31.100
ساصليه اي سيدخلها ويعاني من حرها لا يمر عليها مرورا لا ابدا سيدخلها ويعانيها ويقاس شدتها ساصليه سقر. وما ادراك ما سقر. لو واحة للبشر عليها تسعة عشر. تقطع البشر

43
00:14:31.100 --> 00:14:51.100
وتنزع الكفار والفساق والمنافقين والعياذ بالله. عليها تسعة عشر اي عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. الصنف الاول من الناس المعرضين حينما يسمعون ايات الله يعرضون ويفكرون كيف يصرفون الناس

44
00:14:51.100 --> 00:15:11.100
عن دين الله عز وجل. الصنف الثاني حينما يسمع يسمع ايات الله عز وجل يستهزأ. وآآ يعني يهين في السخرية في كل من سار في طريق الله عز وجل فذكر الله عز وجل في هذه الايات نموذجا لابي جهل الذي سخر من كلمة عليها

45
00:15:11.100 --> 00:15:34.750
تسعة عشر وظل يستهزئ وقال ان كانوا تسعة عشر فانا اكفيكم هؤلاء التسعة عشر ثم قال ربنا سبحانه وتعالى بعد اياته وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر. هذه النار ذكرها الله عز وجل في كتابه تذكرة للناس. حتى يعودوا الى رشدهم

46
00:15:34.750 --> 00:15:54.750
ويسيروا في طريقهم الى الملك سبحانه وتعالى. وما هي الا ذكرى للبشر. ثم يقول الله عز وجل كلا والقمر يقسم الله عز وجل بلحظات ذهاب الظلام وانجلاء الظلام. يقسم الله عز وجل في هذه

47
00:15:54.750 --> 00:16:14.750
اللحظات التي ينجلي فيها الظلام وينقشع فيها الضلال ويأتي فيها النور ويرى الناس الاشياء على حقيقتها. فحينما يذهب ويذهب الليل ويمر الليل وتظهر الشمس ويأتي الصباح يرى الناس الاشياء على حقيقتها يعلمون من المصلح من المفسد

48
00:16:14.750 --> 00:16:34.750
يعلمون الحلال من الحرام فيقول الله عز وجل كلا والقمر والليل اذ ادبر والصبح اذا اسفر في هذه اللحظات دنيوية التي يرى الناس فيها في النهار الاشياء على حقيقتها ايضا سوف تأتي لحظات يوم القيامة يعلمون الناس مدى

49
00:16:34.750 --> 00:16:54.750
في حق الله عز وجل يعلم الناس مدى تفريطهم في حق الله عز وجل. يعلمون الحلال من الحرام. يعلمون مدى تفريطهم في جنب الملك سبحانه وتعالى ويندمون ويتحسرون ولكن ولات حين ما نندم. فيقول الله عز وجل انها اي سقر. انها

50
00:16:54.750 --> 00:17:14.750
الكبر كيف تسخرون من جهنم؟ كيف تعرضون عن ذكرها؟ وهي احدى الكبر اي الايات الكبيرة التي ينبغي ان تتوقف حياة الانسان عند سمعها. وعند ذكرها وان يتجنبها وان يبتعد عنها. وان يخاف

51
00:17:14.750 --> 00:17:34.750
منها انها لاحدى الكبر القضايا الكبيرة التي تهم كل مؤمن. هذه القضية الكبيرة في حياة المؤمن جهنم جهنم يخاف منها ويبتعد عنها. امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة. طول

52
00:17:34.750 --> 00:17:54.750
الليل بيصلي خايف من جهنم. يدعون ربهم ويتضرعون خوفا من جهنم. انها لاحدى الكبر قضية كبيرة في حياة المؤمن قضية جهنم يخاف منها ويبتعد عنها ويتضرع الى الله عز وجل ان ينجيه منها. انها لاحدى الكبر. حينما

53
00:17:54.750 --> 00:18:14.750
تستهزئ المستهزئون بجهنم ينبغي على الدعاة ان يعظموا جهنم. حينما سخر ابو جهل من جهنم وسخر منها وارى عنها المشركون نزلت هذه الايات لتوضح قيمة العذاب الاخروي. وانه عند الله بمكان وانه امر عظيم

54
00:18:14.750 --> 00:18:34.750
هكذا كلما سخر الفساق والمنافقون من شيء في دين الله كلما وجب على الدعاة الى الله عز وجل. خاصة وعلى المؤمنين عامة ان ينتفضوا لهذا الشيء. ويعظموه عند الناس. حتى يعلم حتى يعلم الناس مدى قيمته عند الله عز وجل

55
00:18:34.750 --> 00:18:59.650
انها لاحدى الكبر امر عظيم. هل جهنم في حياتنا امر عظيم؟ هل ذكر الدار الاخرة في حياتنا يشغل ازا ضخما قضية كبيرة في حياة الناس حينما يعود الانسان الى نفسه ويسأل ما هي القضايا الكبيرة في حياته؟ التي تشغل بالي التي تسيطر على تفكيري التي تحرك

56
00:18:59.650 --> 00:19:17.350
ما هي هذه القضايا؟ هل فيها جهنم؟ انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر. قال جمهور المفسرين ان يتقدم في طاعة الله او يتأخر ويبتعد عن طاعة الله عز وجل. وقال بعض اهل

57
00:19:17.350 --> 00:19:37.350
العلم لمن شاء منكم ان يتقدم الى النار. من اراد وكان جريئا فليتقدم لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر ويبتعد عن النار لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر. كل نفس بما كسبت رهينة. كل عمل كل معصية يفعلها الانسان هي

58
00:19:37.350 --> 00:20:01.850
نوع من القيود يوثق الانسان نفسه بهذا القيد. كل نفس بما كسبت اي المعاصي كل نفس بما كسبت رهيبة اي توثق وتربط كالرهن فهذا الميثاق وهذه الروابط وهذه الاغلال تزداد على الانسان حتى يكفر والعياذ بالله فيصبح خالدا مخلدا

59
00:20:01.850 --> 00:20:21.850
في جهنم كل نفس بما كسبت رهينة اي مربوطة محبوسة في جهنم بسبب المعاصي والكفر الا اصحاب اليمين هم الذين اعتقوا رقابهم من هذه الاغلال. هم الذين اعتقوا رقابهم بطاعتهم

60
00:20:21.850 --> 00:20:39.150
الملك سبحانه وتعالى بتوفيقي منه سبحانه وتعالى. الا اصحاب اليمين في جنات اي ابتعدوا عن جهنم وفكوا هذه الاغلال وهذه المواثيق وهذه الاربطة التي اوثقت المشركين افقت المشركين في جهنم

61
00:20:39.500 --> 00:21:03.150
هؤلاء لما دخلوا جنات اهل الايمان لم ينسوا اهل المعاصي الذين كانوا يدعونهم في الدنيا. وتعجبوا وقالوا في جنات يتساءلون ما سلككم في سقر الم نخبركم؟ الم نحذركم؟ يتعجبون حينما تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم

62
00:21:03.450 --> 00:21:21.200
عن كرم وفضلي ورحمة الملك سبحانه وتعالى فيقول الملك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل الملك ان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عز وجل عنده الحسنة كاملة

63
00:21:21.350 --> 00:21:41.750
ثم من هم بحسنة وعملها كتبها الله عز وجل الى عشر حسنات ويضاعف الله لمن يشاء الى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئته فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة واحدة. ومن هم بسيئة

64
00:21:41.750 --> 00:22:06.850
عملها كتبها الله سيئة واحدة اربع حالات للانسان انه يهم او يعمل ويهم بسيئة او حسنة او يعمل سويئة او حسنة. ثلاث حالات منها يأخذ حسنات وفيهم حالة بيضاعف الى سبعمائة ضعف اذا عمل. وفي السيئة حالة واحدة تكتب سيئة واحدة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذا الحديث وليهلك

65
00:22:06.850 --> 00:22:26.850
على الله الا هالك. لا يستحق الخلود في جهنم الا هالك. الا من الذي اوغل في المعاصي؟ لذلك قال بعض اهل العلم علم اي الا هالك قال السندي في شرحه لهذا الحديث اي الا هالكا في المعاصي غارقا في الشهوات. كان بيعمل ايه طول

66
00:22:26.850 --> 00:22:50.750
طول عمره كان بيعمل ايه ؟ ما فيش حسنات كيف يهلك فيتعجب اهل الايمان بعد ما رأوا من سعة رحمته وسعة وسعة مغفرته بعد ما رأوا كل هذا فيتعجبون كيف وصلتم بعد كل هذه الرحمة وهذه المغفرة وهذا العفو وتبديل السيئات الى حسنات

67
00:22:50.750 --> 00:23:06.800
كيف وصلتم الى سقر؟ ما سلككم في سقر؟ لا يهلك على الله الا هالك. تستمر شفقتهم تستمر شفقة دعاة الى الله معهم حتى بعد ما دخلوا الجنة. يسألون عن الناس يتعجبون

68
00:23:06.950 --> 00:23:29.200
كانوا مشغولين بالناس يريدون ان ينقذون ان ينقذوهم من جهنم في الدنيا. فكذلك استمر معهم هذا الانشغال في الاخرة. يسألون ما سلككم في سقم وكانت الاجابة انظر كيف يصل الانسان الى مرتبة من العند والاستهزاء. ذكرت السورة في الاول شخص عنيد

69
00:23:29.200 --> 00:23:49.200
وشخص مستهزئ بالدين شخص عنيد مع الايات وشخص يسخر من الايات. الانسان لا يصل الى هذه المرتبة في مرة واحدة. ولكن ينزل في دركات والعياذ بالله. فقال ربنا سبحانه وتعالى ليبين لنا كيف يصل الانسان الى هذه المرتبة حتى نعلم كيف ينجو الانسان

70
00:23:49.200 --> 00:24:11.600
قالوا لم نك من المصلين. اول شيء ابتعدنا عنه هؤلاء اهل الوجوه النيرة الذين يجتمعون في بيت من بيوت الله يؤدون فرائض الله لم نكن منهم قط. لم نرتبط بهم ولم نكن معهم. ولم نعاشرهم ولم نختلط بهم

71
00:24:11.600 --> 00:24:31.600
ولا نعلم طريقه لم نك من المصلين. ولم لم يقل الله عز وجل لم نكن لم نكن. اي لم نقترب منهم اساسا. لم نخالط المصلين ابدا ولم نكن يوما من الايام منهم. ولم نعاشرهم ولا نعلم كيف يعيشون وكيف يفكرون وما هي

72
00:24:31.600 --> 00:24:55.200
ومما يخافون وماذا يرجون؟ لا نعلم شيئا عنهم. لم نك من المصلين الصلاة التي فرضت في السماء في المعراج. واول ما فرضت فرضت خمسين صلاة وبتخفيف الملك سبحانه وتعالى بعد شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم نزلت الى خمس صلوات

73
00:24:55.300 --> 00:25:15.300
وكأن الانسان يحتاج في اليوم الواحد خمسين مرة ان يقف بين يدي الملك يطلب منه الهداية يقول اهدنا الصراط المستقيم من كثرة الشواغل والفتن والشهوات والشبهات يحتاج الانسان الى على

74
00:25:15.300 --> 00:25:35.300
اقل خمس مرات ويحتاج الى خمسين مرة حتى يصل الى كمال الارتباط بالله يحتاج ان يجدد العهد والطلب والخضوع بين يدي الملك وان يقول اهدنا الصراط المستقيم. تخيل انت محتاج من كثرة الشواغل ان تقطع حياتك

75
00:25:35.300 --> 00:25:55.300
ان تقطع نومك وان تبتعد عن الناس لتقف بين يدي الملك لتطلب منه الهداية. فما الصلاة الا مجموعة في الفاتحة ولا صلاة بغير ام الكتاب والفاتحة مجموعة في هذا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب

76
00:25:55.300 --> 00:26:16.200
يفزع المؤمن ان يتشبه باهل الضلال وباهل المغضوب عليهم والعياذ بالله. يفزع ان يكون منهم. فيجدد العهد الطلبة والميثاق مع الله عز وجل اقل عدد صلوات يحتاجها الانسان خمس صلوات. ده الاقل. ولذلك ينبغي ولذلك شرعت النوافل

77
00:26:16.300 --> 00:26:35.800
لتكمل ما يحتاجه الانسان وكلما زاد بلاء الانسان وزادت همومه ومشاغله ازداد احتياجه للصلاة. فكلما حزبه امر صلى الله عليه وسلم فزع الى الصلاة كلما ازدادت عليك الهموم والمشاغل تحتاج الى الصلاة. كيف عاشوا بدون صلاة

78
00:26:35.900 --> 00:26:55.900
كيف استطاعوا ان يقوموا الحياة كيف استطاعوا ان يسيروا في بلاءات الدنيا بدون صلاة. قالوا لم نك من الموصلين. ما قيمة لا تسجد لذلك النبي صلى الله عليه وسلم رأى في رؤيا اتاه ملكان وقال له انطلق انطلق. فقام النبي صلى الله عليه وسلم اي في الرؤيا معه

79
00:26:55.900 --> 00:27:15.900
فوجد رجلا نائما وجد رجلا اخر يمسك بصخرة ويرفع الصخرة ويدك بها رأس النائم. فتشدخ رأسه احرج صخو ها هنا فيذهب الرجل القائم ليأتي بالصخر ليعود الى الرجل النائم ليجد رأسه عاد مرة اخرى سليما فيكسر رأسه مرة اخرى

80
00:27:15.900 --> 00:27:35.900
عجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما هذا؟ فقال له انطلق انطلق حتى تمت الرؤيا. فقال له اما هذا النائم هو الذي ينام عن الصلاة المكتوبة هو الذي ينام عن الصلاة المكتوبة. ما قيمة رأس لا تصلي؟ لابد ان تكسر. ما قيمة رأس

81
00:27:35.900 --> 00:27:55.900
ابتعدت عن السجود لم تلتصق بالارض خشية من الله. لابد ان تكسر. فقالوا لم نك من المصلين. هذا اول طريق والتزام الصلاة اول طريق الهداية. والصلاة اول ما يحاسب عنه المرء. والصلاة اول الاركان العملية

82
00:27:55.900 --> 00:28:15.900
في الاسلام اول ما تدعو نفسك والناس بعد التوحيد الى الصلاة فليكن اول ما تدعوهم اليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ اي بعد التوحيد الى الصلاة. فمن حافظ عليها واداها واقامها واتقنها انجاه الله عز وجل وكانت له نورا. فالصلاة نور للامام

83
00:28:15.900 --> 00:28:44.650
فقالوا اي في اول زيغهم وضلالهم وبيان قسوة قلوبهم وسبب عندهم لم نك من المصلين  هذه الرأس التي استغلها في اول شخصية في الصورة اعرضت قيل انه الوليد او غيره من المشركين هذه الرأس استغل المواهب والذكاء في التفكير كيف يصرف الناس عن دين الله عز وجل

84
00:28:44.650 --> 00:29:04.650
انه فكر وقدر. ثم الرأس الاخرى التي ذكرت في سورة الشخص اللي ظل يسخر ويستهزأ ابو جهل. ثم هذه هذه الرأس التي اعرضت عن الصلاة فيقول الله عز وجل ما سلككم في سقم. قيل من معاني سقر التي اذا النار الشديدة او الشمس الشديدة التي اذا

85
00:29:04.650 --> 00:29:22.250
سلطت على شيء احرقت ما بداخله. احرقت الجوف. النار لما تسيح اللي داخل الحاجة الجوف اللي داخل الشيء تسمى سقر  فكان من معانيها التي ذكرها اهل العلم ان الدماغ من الداخل تسيح

86
00:29:22.350 --> 00:29:42.350
تخيل شدة النار هذه النار فيه نار ذكرت انها تطلع على الافئدة في سورة الهمزة. لان القلوب تعلقت بالمال في هذه السورة. اما في هذه السورة العقول اعرضت عن دين الله. اعرضت عن ايات الله. الرؤوس اعرضت عن السجود. فاستحقت ان تتعرض

87
00:29:42.350 --> 00:30:00.300
صقر لتذوب لتسيح في جهنم. تخيل المشهد مشهد النار يسلط على الرأس هذا من معاني سقر. النار الشديدة التي تسلط على الانسان والعاصي والعياذ بالله والكافر نسأل الله السلامة فتذيب ما بداخله

88
00:30:00.450 --> 00:30:15.850
وقالوا عن سبب او اول سبب الضلال لم نك من المصلين اعرضوا عن علاقتهم بالناس. ولم نك نطعم المسكين. لم يكن في قلوبنا رحمة وشفقة للمسكين. ولم نك نطعم المسكين

89
00:30:15.850 --> 00:30:31.100
لما اعرضوا عن الصلاة وابتعدوا عن اماكن النور وعن اماكن الهداية وابتعدوا عن اهل الصلاة ولم يقتربوا منهم ولم يكونوا منهم ثم قست قلوبهم بالبعد عن المساكين وعن اطعام المساكين

90
00:30:31.200 --> 00:30:47.400
وقالوا وكنا نخوض مع الخائضين لما ابتعد عن الصلاة وقع في الشهوات. قال ربنا سبحانه وتعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. هكذا اذا ابتعد الانسان عن الصلاة

91
00:30:47.400 --> 00:31:07.400
وقع في الشوارع وكنا نخوض مع الخائض مع كل خائض في الدين نتكلم معه. ظهر برنامج بيشتم في البخاري نطلع نشتم في البخاري. ظهر واحد بيستهزأ بالدين نطلع نستهزئ من الدين. ظهر واحد مش عاجبه سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم وبيستهزأ بيستهزأ معه. مجلس فيه سخرية

92
00:31:07.400 --> 00:31:30.750
اهل الدين يقعد معهم. في انتقاص من الصحابة بيجي يسمعهم. كنا نخوض مع الفائضين. اي مجلس بيجلس معهم. الخوض اصلا في لغة ان الانسان يسير في بركة بركة ليس ماء صافي بركة راكدة. ويسير الانسان لا يبصر مواقع القدم. فهو لا يدري اين يسير. قد يسقط. قد تصيب اه قدم

93
00:31:30.750 --> 00:31:50.750
او اذى قد يحدث اليه اي شيء. هذا هو الانسان الذي يخوض ان يجلس في مجالس لا يعلم قيمة هذا المجلس. ومدى غضب الله عز وجل من هذا المجلس يفعل افعال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا. هو عادي كانت قاعدة ظريفة وخلاص

94
00:31:50.750 --> 00:32:04.500
قعد القعدة وقعدوا يهزروا ويتريقوا ويسخروا وقام وخلاص. ومرت عليهم اوقات الصلاة ويجلس هو لا يعلم لم يكن يدرك قيمة فهذا المجلس انه قد يهوي به في النار والعياذ بالله

95
00:32:04.550 --> 00:32:24.550
وكنا نخوض مع الخائضين. خلاص؟ ما فيش مناعة. ما فيش شيء بداخلي وازع الله في قلب كل مسلم. هذا الوازع اماته وهذا الانسان بكثرة بعده عن الصلاة بابعاده وببعده عن اطعام المساكين. وكنا نخوض مع الخائضين. فبالتالي كانت النتيجة كنا

96
00:32:24.550 --> 00:32:41.650
يكذب بيوم الدين. خلاص ما فيش اخرة. هو عايز اخرة ليه؟ واحد لا بيصلي ولا بيوقع مساكين. واي مجلس شهوات او شبهات هو لا يبالي لا يبالي باي مجلس يجلس فيه. وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين

97
00:32:41.700 --> 00:33:01.700
حتى اتانا الموت ظللنا هكذا لا نصلي لا نطعم المساكين نخوض مع الخائضين نكذب بيوم الدين لا نتدبر في ايات الله كلما قرأ علينا القرآن نكون من المعرضين انه كان لاياتنا عنيد نكون من الساخرين والعياذ بالله فلما ابتعدوا

98
00:33:01.700 --> 00:33:21.700
حتى اتانا اليقين. ظلوا في ريب وشك حتى رأوا اليقين. وايقنوا ان كلام الانبياء حق وان كلام الله حق. وان كلام الدعاة الى الله حق. وانهم كانوا يعرضون عن احدى الكبر. وانهم

99
00:33:21.700 --> 00:33:36.500
ان يعودوا مصيرهم ودمروا مستقبلهم الاخروي. اسأل الله عز وجل ان ينجنا من جهنم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم

100
00:33:37.150 --> 00:33:56.450
يخبرنا الله عز وجل عن امره للنبي صلى الله عليه وسلم وللدعاة الى الله ان يقوموا وان يتركوا الشواغل وان يتركوا الرفاهية وان يتركوا النوم لدعوة الناس الى دين الله عز وجل. فان الامر خطير

101
00:33:56.850 --> 00:34:16.850
اذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير. رؤية هذا اليوم بتفاصيله حينما المؤمن بقلبه رأي العين هذا اليوم العظيم يخاف على نفسه ويخاف على الناس فيتحرك مسرعا لانقاذ الناس من جهاده

102
00:34:16.850 --> 00:34:40.550
ويخبرنا الله عز وجل انه في سيره لانقاذ الناس غالبا ما يقابله الناس بالترحيب هذه شخصية عنيدة وهذه شخصية مستهزئة وهذا يفر منه امر مستنفرا كأنه فرت من قسورة. كما قال الله عز وجل في اخر السورة. فهناك ثلاث اصناف من الناس تجاه الدعوة. منهم العنيد الذي يفكر كثيرا ثم

103
00:34:40.550 --> 00:35:04.300
ومنهم الساخر ومنهم المعرض ابتداء. الذي لا يسمعك ويخاف منك في هذا السير يعلمنا الله عز وجل كيف نعيد الناس الى طريق ربهم؟ باول الامر باقامة الصلاة باقامة الصلاة ما قيمة دين الانسان وما قيمة حياته بدون اقامته للصلاة

104
00:35:04.400 --> 00:35:22.400
بدون وقوفه بين يدي الملك بدون كثرة دعائه بطلب الهداية من الله عز وجل الذي يظله الله عز وجل ونعوذ بالله من ذلك لن تجد له وليا مرشدا. فينبغي على الانسان ان يقطع حياته على الاقل خمس مرات

105
00:35:22.400 --> 00:35:40.450
ليقف بين يدي الله يطلب منه الهداية. ان يقطع نومه وان يقطع عمله وان يقطع انشغاله. اذا كان في طاقته ذلك وان يقف بين يدي الملك ويطلب الهداية وان يكرر هذا الطلب

106
00:35:40.600 --> 00:35:58.750
ويتذكر النعمة انها كانت خمسين صلاة فخففها الله عز وجل وجعلها خمس صلوات فيعلمنا الله عز وجل ان رقة القلب والبعد عن العند مع ايات الله يكون برقة القلب على المساكين. وباطعام المسكين. وان الذي

107
00:35:58.750 --> 00:36:16.450
ابتعد عن الصلاة وابتعد عن اطعام المساكين قسى قلبه تخاض مع الخائضين وكذب بيوم الدين. انظر في بداية الامر لم يكذبوا بيوم الدين ولكنها دركات. سقط فيها الانسان والعياذ بالله. الذي ابتعد عن طريق الله

108
00:36:16.900 --> 00:36:36.900
فلا يأمن الانسان على نفسه من الكفر. لا يأمن الانسان على نفسه من الكفر فهي دركات والعياذ بالله. ثم يقول الله عز وجل عن محاولة المراوغة لهؤلاء الذين دخلوا سقر كما كانوا يراودون في الدنيا يبحثون عن شفعاء. معتقدين الامر في

109
00:36:36.900 --> 00:36:52.850
هيمشي زي الدنيا يجيب واسطة فيقول الله عز وجل فما تنفعهم شفاعة الشافعين خلاص الامر انتهى ثم يقول الله عز وجل ولماذا اعرضتم عن التذكرة؟ فما لهم عن التذكرة معرضين

110
00:36:53.000 --> 00:37:10.500
اما تعجب لماذا ابتعدتم عن المواعظ؟ او ما الذي حصلتموه ببعدكم عن طريق الله؟ فما لهم اي شيء لكم ببعدكم عن التذكرة. فما لهم عن التذكرة معرضين؟ مشهد مضحك مبكي

111
00:37:10.700 --> 00:37:30.700
لذلك العاصي الذي ابتعد عن الواعظ. وكأن هذا الواعظ اسد يريد ان يفترسه. او قناص يريد ان يقتله. كان حمر مستنفرة فرت من قسورة. يشبه الله عز وجل الذي يبتعد عنه كايات الملك سبحانه وتعالى التي تتلى

112
00:37:30.700 --> 00:37:50.700
او عن احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وعن مجالس الوعظ لا يريد ان يسمع شبهه الله عز وجل بالحمار. بالحمار الذي لا يستعمل وعقله. فاستحق هذا العقل ان يشوى في جهنم وان يدخل سقر والعياذ بالله. وان يذوب في جهنم والعياذ بالله. كالحمار الذي يفر كانهم

113
00:37:50.700 --> 00:38:08.950
عمر المستنفرة. فالحمار لا يعلم مصلحته. قد يريد الانسان به خيرا فيفر منه الحمار فيقول ازا كانهم حمر مستنفرة. فرت من قسورة قسورة قيل القناصة الصائد الذي يريد ان يصطاد. او الاسد او

114
00:38:08.950 --> 00:38:24.550
الناس كما ورد عن بعض السلف ركز الناس. اصوات الناس ولو الخافية حتى. اي اصوات الدعاة الى الله. لا يريد ان يسمع شيئا ولو صوتا خافتا لا يريد ان يسمع

115
00:38:24.850 --> 00:38:40.550
فرت من قسوة فيقول الله عز وجل بل يريد كل امرئ منه عايز يسلم بشرط ان يؤتى صحفا وصحفا منشرة يقول يا رب انا هاسلم بس تنزلني صحيفة من السماء باسمي

116
00:38:41.200 --> 00:39:04.800
نزل لي صحيفة من السماء باسمي تدعوني يقول الله عز وجل كلا من لا يخافون الاخرة يعني المشكلة كلها ان هو مش في دماغه الاخرة كل حل للمشكلة دي ان الانسان يهتم بالدار الاخرة. ان يعلم ان ان جهنم احدى الكبر القضايا الكبيرة في حياة الناس

117
00:39:04.800 --> 00:39:24.800
كلا بل لا يخافون الاخرون. يعلم الله عز وجل الدعاة اليه ان اهم قضية ينبغي ان تكرر على الناس هي الاخرة لا يمل المؤمنون من تكرارها على مسامعهم وعلى مسامع الناس. كلا بل لا يخافون الاخرة. ده ده الامر الاساسي

118
00:39:24.800 --> 00:39:41.000
اللي في القلب اللي خلى الناس تصل الى مرتبة البعد عن الصلاة والبعد عن اطعام المسكين والعند والسخرية والخوض مع القائضين انه لا يفكر في جهل الا بالله يخافون الافاق. ثم يقول الله عز وجل في ختام السورة كلا انه تذكرة

119
00:39:41.850 --> 00:40:01.850
الامر كله تذكرة. لا يملك الدعاء الا التذكرة. لا يستطيعون ان يجبروا احدا على الدخول في دين الله. لا اكراه في الدين. فالقلوب من اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها الله كيف شاء. فكل اللي بيملكه الانسان المؤمن ان هو يذكر الناس. فمن شاء ذكره وما يذكرون الا

120
00:40:01.850 --> 00:40:23.000
من يشاء الله هو اي الملك سبحانه وتعالى اهل التقوى. يعني ايه اهل التقوى؟ اي اهل لان يتقى من عذاب  يعني اكتر حاجة لازم تخاف منها في الدنيا عذاب ربنا. هو اي وحده سبحانه وتعالى ان التقوى

121
00:40:23.000 --> 00:40:43.000
يعني لو انت عايز تخاف المشاعر اللي جواك انت جواك مشاعر خوف. هذه المشاعر اكبر قسط منها يكون للخوف من عذاب الله. هو اهل لذلك يعني بمعنى ايه؟ بمعنى اللي جزء كبير من مشاعره خايف من عزاب جهنم؟ هو كده مش متشدد. هو كده مش مكبر المسائل. هذا

122
00:40:43.000 --> 00:41:03.000
امر طبيعي هو اهل لان يتقى. هي احدى الكبر هو اهل التقوى. اي الله عز وجل اهل لان يتقى من عذابه يعني شف ويقول لك خد بالك من فلان فلان لو ازاك هيبهدلك. فلان لازم تخاف منه. فلان لازم تعمل له الف حساب. فربنا بيقول لك

123
00:41:03.000 --> 00:41:23.000
انت لازم يكون عذاب جهنم تعمل له الف حساب. هو اهل التقوى ولكن هو اهل المغفرة. اذا ابتعدت قدر ما استطعت عن عذابه وابتعدت عن الحرام وكلما سقطت قمت وتبت وندمت على معصيتك فهو اهل المغفرة. الملك سبحانه وتعالى كما

124
00:41:23.000 --> 00:41:43.000
انه جعل جهنم ايضا الملك سبحانه يعلم ان الانسان ضعيف وان الانسان قد يسقط فهو اهل المغفرة. فهو يغفر للعاصي الذي وقع وقام وندم وتاب وسار واستمر في سيره الى الله عز وجل. اسأل الله عز وجل ان يستعملنا ولا يستبدلنا. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا. اللهم اهدنا واهدنا

125
00:41:43.000 --> 00:42:03.000
واجعلنا سبب لمن اهتدى. اللهم اجعلنا لك ذكارين. لك شكارين. اليك اواهين منيبين. مطواعين يا رب العالمين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. اللهم اللهم استعملنا ولا تستبدلنا. اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سبيلا من اهتدى. اللهم وفقنا

126
00:42:03.000 --> 00:42:23.000
بفعل كل ما تحب وترضى وهيء لنا من امرنا رشدا. اللهم هيء لنا من امرنا رشدا. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم قنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة. اللهم انا نسألك لذة النظر الى وجهك الكريم. والشوق الى لقائك بغير ضراء

127
00:42:23.000 --> 00:42:35.500
ولا فتنة مضلة. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا انت استغفرك واتوب اليك

128
00:42:35.600 --> 00:43:04.311
