﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:44.350
الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه في الليلة الماضية تدبرنا جميعا سورة الحجرات وما تضمنته من الربانية للمؤمنين وما تظمنته هذه الايات الاداب مع الله ورسوله ومع المؤمنين. ثم هذه الليلة لعلنا نتدبر

2
00:00:44.350 --> 00:01:14.350
اكبر سورة قاف وهي التي بعدها. وهي بداية القسم المفصل من القرآن. هذين العلماء من سورة وما بعدها يسمونه المفصل لانه لان اياته يعني يغلب عليها انها يكون اقصر من قائد للقرآن لكن منها طويل ومنها متوسط ومنها قصار

3
00:01:14.350 --> 00:01:44.350
هذه سورة قاف افتتحت بحرف من الحروف التي يسميها العلماء الحروف المقطعة وهي من دلائل القرآن المكي. فالسور المفتتعة بهذه الحروف الاغلب ان تكون من السور المكية قاف ثمان هذه السورة ضمنت الكلام عن اليوم الاخر

4
00:01:44.350 --> 00:02:14.350
المتضمن للبعث والحشر والحساب والجزاء فيها بالخبر عن الكفار الذين كذبوا بالبعث واستبعدوه. فقال الكافرون هذا شيء عجيب. ايلا متنا وكنا ترابا. ذلك رجع بعيد. قد علمنا ما تنقص الارض منهم. وعندنا

5
00:02:14.350 --> 00:02:44.350
استبعدوه وجاهدوه والايات الدالة على هذا كثيرة قوله تعالى زعم الذين ان لن يبعثوا قل بلى وربي. وقال تعالى واقسموا بالله بايمانهم. لا يبعث الله من يموت. وجعل الاخر وانكار البعث هو من دروب الكفر. وهو من عقائد الكفار. ومن

6
00:02:44.350 --> 00:03:12.450
باليوم الاخر وما فيه هو احد اصول الايمان الستة وهو الاصل الخامس في قوله عليه الصلاة والسلام الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ثم يذكر تعالى في هذه السورة بعض الادلة على امكان البعث ردا على الكفار. وهي ثلاثة

7
00:03:12.450 --> 00:03:42.450
الاستدغال بخلق السماوات والارض. ولهذا قال كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر افلم ينظروا الى السماء فوقهم؟ كيف بنيناها؟ وزيناها وما لها من خروج. والارض مددناها وانبتنا فيها من كل زوج بهيج. وهذا هذا الدليل يذكره الله في مواضع كقوله تعالى

8
00:03:42.450 --> 00:04:12.450
لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله اليس اوليس الذي خلق السماوات والارظ اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم والدليل الثاني على امكان احياء الارض بعد موتها بانزال الماء

9
00:04:12.450 --> 00:04:32.450
هذا يذكره الله كثيرا يذكره الله كثيرا في ايات من القرآن قال هنا والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب. ونزلنا

10
00:04:32.450 --> 00:04:52.450
من السماء ماء مباركا وثابت نادي جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طبل نظير رزقا للعباد واحيينا به بلدة ميتة. احيا الله يحيي الله الارض ميتة الهامدة. يحييها بما بما ينزل

11
00:04:52.450 --> 00:05:15.600
من الماء ثم قال تعالى فاحيينا هذه البلدة ميتا كذلك الخروج. يعني مثل احياء الارض احياء الاموات من قبورهم خروجهم منى يقول كذلك كذلك الخروج اي الخروج من الارض اي خروج الاموات من قبورهم

12
00:05:15.600 --> 00:05:51.200
والدليل الثالث الاستدلال بالمبدأ وخلق الانسان الاول. فالذي خلق الانسان وانشأ من اطوال في اطوار قادر على ان يبعثه بعد انصار ترابا وعظاما ورفاتا ولهذا قال في هذه السورة افعينا بالخلق الاول يعني اعجزنا عن الخلق الاول

13
00:05:51.200 --> 00:06:17.300
فالذي خلق الانسان اولا قادر على ان يحييه بعد موته فهذه دلالة ادلة يذكرها الله تعالى فليتدبر المسلم هذه الايات انما يمر بها ويتذكر بذلك قدرة الله فالذي خلق السماوات والارض

14
00:06:17.300 --> 00:06:46.950
والذي يحيي الارض بموتها والذي خلق الانسان اولا من نطفة حتى يكمل خلقه ويصير متكامل الخلق مصورا لا لا قوى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار والافئدة

15
00:06:47.950 --> 00:07:19.400
وثم ذكر سبحانه وتعالى في هذه السورة القيامتين يا مكان المراد بما القيام الصغرى وهي الموت. فالموت هو قيامة. ولهذا يقال من مات قام القيامة ذكر الله ذلك بقوله وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد

16
00:07:19.400 --> 00:07:49.400
هذه هي القيامة الكبرى. عندما ينفخ في الصور النفخة اولى بل النفخة الثانية يقوم الناس من قبورهم. قال تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات وما في الارض. الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى. فاذا هم قيام ينظرون

17
00:07:49.400 --> 00:08:19.400
الاولى نفخة الصعق يصعد من في السماوات ومن ويموتون كلهم ثم النفخة الاخرى تتشقق الارض ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين. الا يظن اولئك انهم مبعوتون ليوم يوم يقوم الناس لرب العالمين. فهات يعني القيامة الاولى بالموت والقيامة

18
00:08:19.400 --> 00:08:49.400
الثانية للبعث والنشور. وخروج الاموات من القبور. فهذه احداث عظيمة لابد ان يمر بها الانسان. فينبغي ان يتدبر القرآن ليتذكر هذه المواقف. ومن اعظم ذلك وسكرات الموت هذه التي يشاهدها الناس في في غيرهم. يشاهدونها في المحتضرين الذين ينزل بهم الموت

19
00:08:49.400 --> 00:09:19.400
ما حاله لا اله الا الله؟ ساعات عصيبة وكذلك القيامة الكبرى عندما الناس من قبورهم يقومون فزعين بهيثين مسرعين كما ذكر الله في اخر السورة يقول تعالى انا نحن نحيي الموتى انا نحن نحيي ونميت. والينا المصير يوم تشقق الارض عنهم صراعا

20
00:09:19.400 --> 00:09:44.700
ذلك حشر علينا يسير واستنى يوم ينادي المنادي من مكان قريب. يوم يسمعون الصيحة. الصيحة هي النفخ. يوم يتبعون الصيحة ذلك يوم الخميس. ذكر الله الخروج في اول السورة واخرها. ذلك يوم الخروج

21
00:09:44.700 --> 00:10:14.700
يوم القيامة هو يوم الخروج اي الخروج من القبور. ومن اسماء القيامة يوم الحساب. ويوم البعث ويوم القيامة ومن اسمائها الساعة الساعة ويوم تقوم الساعة فلنتدبر كتاب الله ففيه الهدى والنور وفيه التذكير ولهذا سماه الله ذكرا

22
00:10:14.700 --> 00:10:44.700
من اسمائه الذكر لانه لان فيه تذكيرا للقلوب الواعية. ان ولهذا كان في ختام هذه السورة بعد العرظ بعد عرظ بعظ مواقف القيامة وذكر الجنة والنار يوم اقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد؟ وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد. هذا ما توعدون بكل

23
00:10:44.700 --> 00:11:04.700
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب مجيب الى قوله ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السبع وهو شهيد. فليخبر المسلم قلبه عند تلاوة القرآن وسماع القرآن

24
00:11:04.700 --> 00:11:32.400
ويسأل ربه ان يهدي قلبه وان يمن عليه بالاقبال على كتابه. والتدبر لاياته ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السموات وهو شهيد بقوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وحيد. وبدأت بالقسم

25
00:11:32.400 --> 00:11:49.750
في القرآن ق والقرآن المجيد. وختمت بذكر القرآن والتذكير به. نسأل الله ان ينفعنا واياكم بكتابه وان يجعله حجة لنا لا حجة عليها والحمد لله رب العالمين