فهنا يقول في في هود كذبت عادل للمرسلين اذ قال هود الا تتقون اني لكم رسول امين. فاتقوا الله واطيعون وما سألكم عليه من اجر رب العالمين اتبنون بكل ريع الان الريع الطريق في الجبل. الريع الطريق في الجبل. اتبنون بكل ريع اية تعبث وتتخذون مصانع انحياض الماء. لعلكم تخلدون. واذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله واطيعوا واتقوا الذي امدكم بما تعلمون. امدكم بانعام وابنين وجنات وعيون. اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. قالوا سواء علينا اوى ام لم تكن من الواعظين؟ هذا الرأي الله يقول لمحمد يقول النبي محمد عشان يطمئن خاطره ويطمئن باله هذا درب المرسلين المرسلين كلهم لاقوا من الاذى الا اقص عليك. وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك اطمئن اعلم وهو قد علم من اول يوم بعث الى عندما راح عندما ينزل عليه الوحي. وقال لخديجة زملوني فغطته حتى ذهب عنه الراوي. ثم انطلقت به الى ابن عمها ورقة ابن نوفل وكان شيخا كبيرا قد عمي. وكان يقرأ من التوراة والانجيل باشا فذهبت بقالة يا ابن عمي اسمع من ابن اخيك قال يا ابن اخي ماذا ترى؟ فقص عليه القبط قال هذا الناموس يعني جبريل الذي انزله الله على موسى ليتني اكون حيا. اذ جذعا اذ يخرجك قومك. قال اومخرجيهم؟ يحبوني مثل عيونهم ما عمر الواحد منهم كذبني ولا واحد منهم قال لي كلمة فاحشة. في اربعين سنة اعيش بينهم. اوا مخرجيهم؟ قال نعم. ما اجاء احد بمثل ما جئت به قط الاودي ولئن يدركني يومك لانصرنك نصرا مؤزرا ثم لم ينشأ بركة ان توفي فمن اول يوم عارف انهم سيعادونه ومطمئن الى ان النصر له