﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:15.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:16.700 --> 00:00:42.350
ولكن جعلناه نورا اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى مع ايات عظيمة آآ يبين الله تبارك وتعالى فيها تفضيله للناس يبين الله سبحانه وتعالى سنته آآ في تفضيل الناس قال الله تبارك وتعالى معلش الاضاءة النهاردة مش آآ مش كويسة لكن ان شاء الله يكون الصوت مسموع. لان الجو لسه ضلمة يعني

3
00:00:43.550 --> 00:01:10.700
الله سبحانه وتعالى بين سنته في الخلق. قال الله سبحانه وتعالى وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض من درجات ليبلوكم فيما اتاكم وقال الله تبارك وتعالى ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون

4
00:01:10.700 --> 00:01:34.350
ولبيوتهم ابوابا وسرورا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين ايضا من الايات العظيمة جدا معنا اليوم اه في التفضيل قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

5
00:01:34.600 --> 00:02:02.850
ثم جعلنا اه ثم جعلنا له جهنم اصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورة كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا

6
00:02:03.550 --> 00:02:25.400
هذه الايات يا شباب كثيرة جدا في القرآن تبين تفضيل الله وتبين ايرادات الناس اي انسان له ارادة والانسان لا يتحرك في هذه الدنيا الا بالارادة فمن اراد شيئا وكان عازما عليه وكان قادرا تحرك له

7
00:02:26.950 --> 00:02:46.450
فمن اراد الاخرة يسعى لها سعيها. ومن اراد الدنيا سيسعى لها سعيها خلينا نقف اولا مع الارادة ثم نتكلم عن التفضيل الانسان منا له ارادات له رغبات. فيه فرق بين الارادة والعزم

8
00:02:46.550 --> 00:03:02.550
الارادة هي مجرد خاطرة. يخطر ببالك مثلا ان تتعلم القرآن. يخطر ببالك ان تمارس الرياضة. يخطر ببالك ان اه تذاكر او تقرأ اه يخطر ببالك ان اه تشاهد فيلما او مسلسلا هذه خواطر

9
00:03:03.100 --> 00:03:19.450
فهذه الخواطر اذا لم تترجم الى عمل فان العبد اذا كانت الخواطر يعني في في امر لا يحبه الله فان هذه الخاطرة لا آآ يأثم الانسان عليها. من هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة

10
00:03:20.200 --> 00:03:39.400
اذا هم الانسان بشيء مما يرضي الله. يعني اراد ان يفعل شيئا من اعمال الخير فانه آآ يؤجر عليه واذا فعله يأخذ آآ مكان الحسنة عشر حسنات يبقى الارادة هنا عندنا اما ان تكون مجرد هم خاطرة تخطر ببالك

11
00:03:39.500 --> 00:03:56.050
او عزم وفعل فكل من عزم على شيء من الخير فان الله سبحانه وتعالى يثيبه. فان فعل ذلك الخير فانه آآ ياخذ اجره عشرة مرات. يعني كانه عمله عشر مرات. او عشر اضعاف يعني

12
00:03:56.950 --> 00:04:12.400
يبقى دي الارادة. الناس اما انهم يريدون الدنيا او يريدون الاخرة هل معنى ان الانسان يريد الاخرة انه لا يريد الدنيا؟ لأ يمكن ان يريد الدنيا بمعنى انه يحب آآ ان ان يكون شكله جميل

13
00:04:12.400 --> 00:04:30.800
ولبسه جميلا ويحب ان يكون آآ معه مال ويحب ان يكون آآ له نصيب من الدنيا لكن ما هي المشكلة؟ المشكلة ان يحب الدنيا وان يترك الاخرة ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا

14
00:04:30.850 --> 00:04:54.750
والمؤمنون يقولون ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اذا الدنيا التي جاءت مذمومة في القرآن وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم المراد بها ان العبد لا يريد الا العاجلة. يريد المتعة العاجلة. اللذة العاجلة. ويترك الدار الاخرة. لا يهتم بالدار

15
00:04:54.750 --> 00:05:10.200
الاخرة ولا يسعى لها سعيها وهؤلاء بين الله سبحانه وتعالى كثيرا حالهم. ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون

16
00:05:11.100 --> 00:05:31.150
حد بيقول ايه عن الارادة هي نفسها النية في الاعمال؟ نعم الارادة والابتغاء والنية آآ كل هذا يأتي بمعنى واحد طيب بعض الناس مثلا في مسألة الارادة احب ان انا ابين امرا مهما كتير من الشباب يقول انا بحب آآ يعني استمع للفيديوهات اللي فيها تحفيز

17
00:05:31.150 --> 00:05:49.950
فيها تشجيع لكني لا اتحرك طيب هو الفيديو ممكن يكون فيه جني مثلا يخليك تتحرك انت الذي يجب ان تتحرك غاية الشخص الذي يكلمك عن النجاح او عن الارادة او عن العزم انه يعني يعطيك مفاتيح لتبدأ. لكن من الذي يبدأ؟ انت يجب ان

18
00:05:49.950 --> 00:06:12.250
ان تبدأ آآ طيب يا شباب نكمل يبقى احنا عندنا الان ارادتان شخص يريد الاخرة وشخص يريد الدنيا شخص يريد الاخرة ويأخذ من الدنيا نصيبه. يعلم ان الدنيا ليست هي دار الجزاء الاوفى وانها ليست المستقر. فيأخذ منها ما يتبلغ به لكن يضع

19
00:06:12.250 --> 00:06:35.550
امامه اما الشخص الاخر فهو لا يريد الا الدنيا فهؤلاء بالتحديد الله سبحانه وتعالى نهى نبيه ونهانا ان نتخذهم اولياء بل امرنا ان نعرض عنهم فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم. وقال للنبي صلى

20
00:06:35.550 --> 00:06:55.550
الله عليه وسلم ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. لان الانسان اذا لم يرد الاخرة ولم يستعد لها خلاص ما الذي يحجزه عن الحرام الذي يستطيع ان يفعله؟ انسان ليس له رقيب ولا يعمل الاخرة. فبالتالي هو مش شايل هم حاجة يعني امره فرط

21
00:06:55.550 --> 00:07:17.650
كل شيء من الحرام يخطر بباله وهو يقدر عليه لا يمنعه منه مانع هذا معنى آآ كان امره فرطا. لذلك ربنا لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم آآ اصبر لحكم ربك ولا تطع منهم اثما او كفورا. بعد ذلك علل قال ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراء

22
00:07:17.650 --> 00:07:39.850
لهم يوما ثقيلا. فهؤلاء يحبون اللذة العاجلة لا يعملون للاخرة فانت منهي ان تصاحب هؤلاء الذين ليس لهم هم الا الدنيا. طيب يبقى نحن الان تكلمنا عن ارادتين. من اراد الاخرة ومن اراد الدنيا. طيب هل الذي اراد الاخرة يا شباب يجب

23
00:07:40.100 --> 00:08:03.900
الذي اراد الاخيرة يجب ان يتخذ سبلا لهذه الاخرة لا شك من اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن يبقى هناك من يريد مجرد رغبة وهناك من يريد ويسعى فكل ما ترغب فيه وانت لا تسعى له فارادتك كاذبة. واحنا قلنا قبل ذلك ان الارادة نوعان. رجال صدقوا ما عاهدوا

24
00:08:03.900 --> 00:08:22.250
الله عليه يريد شيئا فيأخذ باسبابه. فهذا فعلا ارادته صادقة. طب الشخص الاخر كذاب الذي قال لان اتانا الله من فضله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين. بيقول له يا رب انا فقير فعشان كده ما باعبدكش. وعشان كده انا بعيد عنك ومش بتصدق

25
00:08:22.250 --> 00:08:42.250
اديني فلوس وشوف انا هبقى ازاي هبقى ما فيش زيي. هتصدق وهبقى رجل صالح. فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. اذا الارادة تكذب. يبقى يبقى بداية كده

26
00:08:42.250 --> 00:08:57.650
اي شخص مننا يا شباب يريد شيئا يقول انا اريد ان اربي ابنائي اريد ان اكون عالما اريد ان اتعلم القرآن اريد ان اكون رياضيا اريد ان وغير من حياتي دون ان يسعى فارادته كاذبة

27
00:08:58.150 --> 00:09:15.750
طيب طيب خلينا نتصور كده ان في شخص يريد هذا الطريق وشخص يريد هذا الطريق هذا الشخص الذي يريد هذا الطريق اراد الدنيا اللي هي العاجلة. سميت العاجلة لي لانه يستعجل نصيبه. يريد ان يحصل

28
00:09:15.750 --> 00:09:36.650
على كل شيء من رغباته وشهواته فبالتالي هو يقدم لذة العاجلة الى اللذة المحققة الاعظم لكونها اجلة. وهذا من الحمق يعني تصور شخص مسلا قلنا له تحب النهاردة تاخد عشرة جنيه ولا تصبر لبكرة وتاخد الف جنيه

29
00:09:37.100 --> 00:09:55.900
لو هو قال لأ انا عايز اخد عشرة جنيه فهذا قدم اللذة العاجلة. فهذا انسان احمق بلا شك فكذلك الشخص الذي ايقن الدار الاخرة وايقن جزاء الله ثم مع ذلك لم يعمل له وقدم لذته العاجلة فلا شك انه جاهل

30
00:09:56.200 --> 00:10:14.300
هنا بقى ربنا بيقول ايه؟ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها يعني في الدنيا ما نشاء لمن نريد. يعني هو في الدنيا يريد ان يحصل على كل متعة لن يحصل منها الا على ما شاءه الله

31
00:10:14.350 --> 00:10:30.400
يبقى كمان هو لم لم يعني اراد الدنيا ولم يحصل فيها على كل ما يريد خلاص كده ؟ ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. مذموم لانه قدم العاجلة على الاخرة. ان الدار الاخرة لهي الحيوان

32
00:10:31.000 --> 00:10:52.150
طيب جعلنا له جهنم يصلها مذموما مدحورا يعني مطرودا من رحمة الله فان الله سبحانه وتعالى لا يرحم من كفر به في الاخرة لانه لم يقدم اسباب الرحمة طيب ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن؟ خلينا نتصور بقى احنا نحن نريد الاخرة ولله الحمد

33
00:10:52.350 --> 00:11:09.600
نسعى للاخرة بنقع مرة وبنقف مرة بنقول مرة ربنا بيعنا مرة على الطاعة ومرة بنكسل مرة ممكن تضعف انفسنا لكننا نريد الاخرة فنحن في طريق اليها ممكن نقع وممكن نقوم

34
00:11:09.650 --> 00:11:27.250
هنا بقى ربنا سبحانه وتعالى يبين لك معنى عظيم. انك اذا كنت تطلب الاخرة وتسعى فيها وتجتهد حتى لو حصل منك نوع تقصير فانك تطلب الاخرة. بعد امبارح الشباب سأل السؤال ده قال انا احب الله واخاف من الله لكن نفسي تضعف

35
00:11:27.450 --> 00:11:38.850
في فرق يا شباب طبعا نحن حينما نقول هذا الكلام لا لا نجرأ الانسان على معصية الله ولا ولا نضعف في قلبه الخوف من الله بالعكس. ولكن نفتح له باب الرجاء

36
00:11:38.850 --> 00:11:53.850
وكل انسان عاقل وليس من اخطأ فاحتاج الى استغفار كمن آآ لم يخطئ في فرق كبير جدا. لكن مع ذلك اذا ضعفت نفس الانسان فان الله آآ يعني لا يقنطه من رحمته تبارك وتعالى

37
00:11:54.100 --> 00:12:11.400
طيب يبقى اذا ارادة تتعثر في طريق الخير افضل من عزيمة استحكمت في الرجوع عن طريق الخير. يعني ايه يعني انا اخدت الطريق عشان اروح مثلا من اسماعيلية لاسكندرية يبقى انا ماشي في طريقي

38
00:12:11.500 --> 00:12:28.400
ممكن اتأخر ممكن اقعد استريح شوية بس انا ماشي في الطريق ده. غير لما اكون اخدت طريق اخر اذا لو انا خدت طريق اخر بقى مهما اسرع او اجتهد يبقى انا شغال غلط. يبقى انا في طريق غلط. يبقى اهم شيء يا شباب ان نضع الاخرة امامنا. ان تعلم

39
00:12:28.400 --> 00:12:43.650
كما انك من الله وانك اليه راجع طول ما انت حاطط المعنى ده امامك ستعمل له. حتى لو ضعفت وغلطت ستستغفر. ستقوم باعمال صالحة تعوض. ان الحسنات بنات يذهبن السيئات

40
00:12:44.400 --> 00:13:00.100
طيب ربنا سبحانه وتعالى احنا تكلمنا عن الارادة هنا من يريد الدنيا ومن يريد الاخرة. وقلنا ان من يريد الاخرة هو كذلك يريد حسنة في الدنيا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. واضح

41
00:13:00.250 --> 00:13:22.850
طيب نتكلم عن التفضيل بقى يا شباب احنا في هذا الكون نرى ان الله فضل بعض الناس على بعض في الشكل الجسم اه في اللون في اللغة في في المال آآ هذا فقير وهذا غني. هذا رئيس وهذا مرؤوس. هذه جميلة وهذه اقل جمالا. هذا وسيم وهذا اقل وسامة

42
00:13:22.850 --> 00:13:42.250
هذا مثلا عنده قصور وهذا يسكن في بيت صغير هل هذا التفضيل تفضيل بناء على حب الله لهم او جزاء لاعمالهم؟ لأ التفضيل في الدنيا هو تفضيل ابتلاء. اختبار ليس بسبب ان الله يحبه اغناه

43
00:13:43.100 --> 00:14:03.100
وانما هو ابتلاء واختبار. الله سبحانه وتعالى يبتلي المفضل والمفضل عليه. فربنا يبتلي الغني مثلا هل آآ الله هل يشكر نعمته؟ هل يستعمل ماله في مرضات الله؟ ام يتكبر كما فعل قارون؟ قال انما اوتيته على

44
00:14:03.100 --> 00:14:16.500
علم عندي هل يشكر الله كما شكر سليمان قال هذا من فضل ربه ليبلوني ااشكر ام اكفر؟ وكما قال ذو القرنين هذا رحمة من ربي فاذا شكر الانسان نعمة الله

45
00:14:16.900 --> 00:14:35.200
كانت هذه في حقه نعمة. اذا شكر الله وحمده واستعملها في طاعة الله ولم يغتر بنفسه بالضبط هذه هي النعمة. ولئن شكرتم لازيدنكم. لكن اذا لم يشكر الله عليها فتكون في حقه مصيبة

46
00:14:35.200 --> 00:14:58.250
وبلوى لذلك ربنا قال ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. يعني انت فاكر ان ربنا زي الراجل سورة الكهف يقول ربنا اداني في الدنيا فلوس واولاد وذرية ولا ايه رددت الى ربي يعني لو فرضنا ان في يوم اخر هو اساسا مش مؤمن باليوم الاخر

47
00:14:58.300 --> 00:15:13.500
لكن لو فرضنا ان في يوم اخر فربنا الذي اعطاني في الدنيا اكيد هو بيحبني فهيديني برضه في الاخرة. فهذا رجل احمق جاهل ظن ان الله يعطي لانه يحب. لا. الله يعطي ليختبر

48
00:15:14.450 --> 00:15:33.650
افهم دي كويس يبقى اذا التفضيل في الدنيا في الشكل واللون والمعرفة والثقافة حتى في الطاعة بالمناسبة كتير من الناس بيفكر ان المقصود هنا في الفلوس والبيوت والسيارات لا يا حبيبي. لو واحد تعلم القرآن او تعلم العلم او كان داعيا الى الله

49
00:15:33.650 --> 00:15:53.650
او كان مجاهدا هذا التفضيل ابتلاء لا نعرف هل هو نعمة ام نقمة الى ان ننظر فعلك فيها؟ ان ننظر فعلك فيها ليه؟ ممكن تحفظ القرآن تحفظه رياء او تغتر به آآ وتنسب الفضل الى نفسك. او تستعلي به على الناس او تتعلم العلم فتجلد به الناس وتحقر

50
00:15:53.650 --> 00:16:18.650
الناس. لذلك ربنا قال اما الانسان اذا فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني. واذا واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي كلا ليس كذلك ليس الامر كذلك. من الذي قال ان الانسان حينما يعطى شيئا في الدنيا اي شيء. حتى الطاعة. يعني انت حينما

51
00:16:18.650 --> 00:16:36.000
الليل يمن الله عليك بقيام الليل. صليت النهاردة بعشر اجزاء هذا ايضا ابتلاء. لماذا؟ لان بعض الناس لما بيصلي يحصل عنده رياء وغرور ويحقر من لم يصلي فهو هنا لم يشكر نعمة الله فهي في حقه ليست نعمة

52
00:16:36.550 --> 00:16:55.700
وانا ذكرت لكم حديث الثلاثة اول ثلاثة يقضى عليهم واحد عالم والتاني منفق والثالث مجاهد. ايه اللي حصل لهم دول؟ كانوا على افضل اعمال لما النية الصالحة سارت في حقهم مصيبة ولا نعمة؟ مصيبة. ليست المشكلة فيما تؤتاه

53
00:16:56.000 --> 00:17:17.100
المشكلة كيف ستفعل؟ لذلك حط امامك هذه القاعدة هذا من فضل ربي صح هو من فضل ربي ليس منك. ولكن لكونك طيب وجدع لا هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ولقد اتينا لقمان الحكمة. وبعدين ان اشكر لله

54
00:17:17.400 --> 00:17:36.500
ومن شكر فانما يشكر لنفسه. شفت الفكرة؟ يبقى اي شيء تعطاه في حياتك ركعتين صليتهم آآ سورة حفزتها آآ دعوة دعيت آآ دعيت ناس الى آآ الى الله او مثلا كتبت منشور جميل او عملت فيديو جميل ينتفع به الناس او علمت ولدك

55
00:17:36.500 --> 00:17:58.150
اي شيء من الخير خير الدنيا او الطاعات تؤتاه فهو ابتلاء واختبار الله سبحانه وتعالى يبتلي المعطى والمحروم طيب كيف احنا عرفنا ابتلاء المعطى انسان اعطى الله سيارة زوجة جميلة ابناء ذرية اعطاه بيتا جميلا اعطاه شكلا جميلا اعطاه

56
00:17:58.150 --> 00:18:13.550
شعرا جميلا كل هذا ابتلاء عرفنا ان هي شكرها للابتلاء او نجاحها في هذا الابتلاء ان هي تعرف ان هذا من فضل الله. وان تشكر الله وان تستعمله في طاعة الله. افرض امرأة جميلة جدا

57
00:18:13.700 --> 00:18:31.300
يعني في بعض البلدان الاوروبية يأتون بنساء جميلات يضعون في البترينة تبقى زي الحزاء كده. تبقى واقفة في البترينة زي الحزاء بتتباع. بتتأجر يبقى هل هذه شكرت نعمة الله؟ بالعكس هذه خسرت نفسها وخسرت كل معنى حتى للجمال

58
00:18:31.550 --> 00:18:46.900
فاذا ليس مجرد ان يكون الانسان جميلا اصل بعض الناس مسلا امرأة يعني تقيس حياتها مع زوجها على ما تطالعه في الافلام والمسلسلات. فتبص للبطل تلاقي شكله جميل ولبسه جميل وكلامه حلو ولزيز وظريف وخفيف. فتفكر

59
00:18:46.900 --> 00:19:10.150
هي دي شكل الحياة الزوجية. وانا في رأيي ان كانت هذه المسلسلات تحتوي على فسق وفجور لكنها تحتوي على رسائل تدمر الاسرة من ضمن الرسايل اللي بتدمر بها الاسرة انها تصور للمرأة البسيطة امرأة مسلا فلاحة عايشة في بيت بسيط وجوزها راجل طيب غلبان على قد حاله او او مسلا لم يعطى قدرا من الوسامة هي

60
00:19:10.150 --> 00:19:27.250
كانت راضية ومبسوطة ومستمتعة معه. لكن لما فتحت عينيها على المسلسلات تجيب البيت نضيف وشيك والمطبخ جميل وجوزها لابس البدلة والكرافتة وداخل آآ جايب آآ آآ كيكة وجايب مش عارف ايه وحاطط الشموع فتتصور ان هي دي الحياة

61
00:19:27.550 --> 00:19:38.600
فحينما تمد عينيها الى آآ ما متع به غيرها وهو اساسا مش كده يعني نفس البطل ده كزاب ولا هو عايش كويس مع زوجته ولا حاجة ده دي صورة بس وهمية

62
00:19:38.700 --> 00:19:58.700
المهم ان اول ما الانسان يمد عينيه الى ما متع به الناس حينها لا يرضى عن عيشته. المقارنة. لذلك ربنا نهاك عن الخطوة الاولى لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى. طيب

63
00:19:59.950 --> 00:20:19.950
يبقى اذا هنا عندنا هذه الفكرة. فكرة ان الله يبتلي المعطى. انت ربنا اعطاك فيبتليك. تشكر وترجع الفضل الى الله اعمل نعمة الله فيما يرضي الله. ما انت ممكن انا اعرف والله العظيم طلاب علم صبروا على طلب العلم عشرين سنة يا شباب. عشرين سنة

64
00:20:20.300 --> 00:20:41.550
الان هم تستعملهم الحكومات الظالمة لعمل ابحاث لاغراضهم. اعمل لي بحث عن فلان آآ يشغلك مخبر آآ تتعلم قرآنه في الاخر يكون اخرك انك انت ترائي بالقرآن. ففكرة انك انت ما تعطاه من اي خير في الدنيا دليل لازم على ان الله يحب

65
00:20:41.550 --> 00:21:02.700
غلط تماما كل ما يعطاه الانسان في الدنيا هو اختبار لينظر الله كيف تعمل. طيب المحروم بقى انسان فقير انسان مظلوم. امرأة ليست جميلة اه رجل مثلا مش شغال عاطل حاول كتير مش شغال

66
00:21:02.850 --> 00:21:20.650
هذا ايضا يبتلى ابتلاءه كل واحد مننا شباب له ورقة امتحان كل واحد مننا له ورقة امتحان الغني امتحانه غير امتحان الفقير. وان كان الغني كمان بيبتلى. يعني فكرة الفقير الصابر ولا الغني الشاكر فكرة غلط. ليه؟ لان اي انسان يا شباب

67
00:21:20.650 --> 00:21:41.400
عنده نعم تستوجب الشكر وعنده مصائب وابتلاءات تستوجب الصبر. ففكرة الثنائية ان في شخص منعم غير مبتلى وشخص مبتلى غير منعم هذه لا وجود لها. وهذه من الاخطاء الموجودة في كتب الزهد. يعمل لك مقارنة بين الغني الشاكر والفقير الصابر. لأ كل انسان

68
00:21:41.400 --> 00:21:57.350
له نعم تستوجب الشكر وعنده ابتلاءات تستلزم الصبر طيب جينا بقى نتكلم عن الورقة التانية ورقة الامتحان التانية الانسان الفقير او المرأة اللي مش جميلة. او المرأة اللي متزوجة رجل مثلا اخلاقه مش كويسة

69
00:21:57.700 --> 00:22:15.600
كل واحد بقى له ابتلاء خاص الانسان المحروم الذي حرم من نعمة ما ابتلاؤه الاساسي ان يصبر على قدر الله والا يحسد من اعطي هذه النعمة. لا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا

70
00:22:16.250 --> 00:22:36.250
وان يعلم ان طريق الخير مبذول امامه في الاشياء المستطاعة له. هل الله يحاسبنا يا شباب على ما نملك من مال؟ على على لبسنا على لوننا على ام مين؟ اتولدت فين؟ عايش فين؟ لا. ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى

71
00:22:36.250 --> 00:22:55.700
قلوبكم واعمالكم. طيب يبقى احنا كده خلصنا الايه خلصنا ورقتين الامتحان. من اعطي شيئا من الدنيا ومن منع العطاء والمنع في الدنيا هو ابتلاء. للمعطى وللممنوع. وليس هناك انسان في الدنيا الا وعنده عطاء

72
00:22:55.700 --> 00:23:11.250
يستوجب الشكر واستعماله في نعمة الله في في طاعة الله. وليس هناك انسان الا وعنده ابتلاء يستوجب الصبر اه الا يحسد من اوتي هذه النعمة. دي بقى الفكرة الاولى المهمة جدا. طيب

73
00:23:12.050 --> 00:23:30.450
يبقى ربنا بيقول يعني شف لما الكفار قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم اه حلوة في حد ذكر هنا اه كلمة حجة لك او عليك فكرني بالقرآن. فكرني ان القرآن اذا اوتي انسان القرآن قد يكون حجة

74
00:23:30.450 --> 00:23:48.500
عليه. هذا معروف جدا واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. رجل اوتي ايات الله تخيل اوتي ايات الله وكان يمكن ان يرفع بها. لكنه اخلد الى الارض واتبع هواه

75
00:23:48.800 --> 00:24:06.250
فصار مثله ايه يا شباب؟ كمثل الكلب وفي احقر آآ يعني اوقات الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث فاذا كل ما يعطاه الانسان هو اختبار وابتلاء حتى لو كان هو في الطاعة. على عكس ما الناس فاكرة يا شباب

76
00:24:06.300 --> 00:24:24.700
الناس لما دايما بنتكلم عن الابتلاء بالنعمة بيفكر ان الابتلاء بالنعمة هو يكون عندك سيارة وبيت وزوجة جميلة وابناء لا الابتلاء بالنعمة هو كل ما يعطاه الانسان من خير ونبلوكم بالشر والخير فتنة. تمام

77
00:24:25.000 --> 00:24:37.800
اظن ان احنا خلصنا هذه الفكرة الكفار قالوا ايه بقى قالوا ان الدين اللي نزل على محمد ده او القرآن ممكن يكون كويس. بس احنا مش حابين محمد ده بالذات

78
00:24:37.850 --> 00:24:53.150
فقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعني مكة او الطائف كنا كان ربنا كده يشوف واحد من كبراء مكة او الطائف واحد من الوجهاء الاغنياء مش يروح لواحد يتيم ومسكين

79
00:24:54.350 --> 00:25:14.050
فماذا قال الله سبحانه وتعالى؟ قال اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرية. يعني ايه ربنا بيقول اذا كنتم تعلمون اني قسمت معيشتكم في الدنيا

80
00:25:14.300 --> 00:25:33.750
الا ترضون بقسمتي في النبوة انا اخترت هذا النبي الله اعلم حيث يجعل رسالته. ثم بين لهم ان موازينهم باطلة موازين تافهة. الوجاهة المنصب الشكل العظمة اكثر عظماء الدنيا تافهون

81
00:25:33.900 --> 00:25:49.850
كن في ميزان الله لا يساوون شيئا. لا يقيم الله لهم يوم القيامة وزنا يؤتى بالرجل السمين العظيم كما في في صحيح البخاري يؤتى بالرجل السمين العظيم فلا يزن عند الله جناح بعوضة. ما لوش اي لازمة. هو في عين

82
00:25:49.850 --> 00:26:02.950
اسمه عظم لكن عند ربنا هوى ولا له اي لازمة فربنا قال ايه بقى يا شباب؟ ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم

83
00:26:02.950 --> 00:26:24.600
بابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين يبقى هذا فكرة مهمة جدا فكرة آآ التفضيل الذي ينبغي ان تسعى له. وهذا بقى هو اخر فكرة عندنا اليوم ان شاء الله

84
00:26:24.750 --> 00:26:41.850
الله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض في الدنيا في الشكل والقوة والمعرفة والثقافة والجمال واللون والجاه والمنصب هذا تفضيل ابتلاء آآ اما في الاخرة فالتفضيل بناء على الاعمال

85
00:26:42.150 --> 00:26:58.200
يبقى منازل الناس في الدنيا ليست بسبب اعمالهم او حب الله لهم. يمكن ان ان يجعل الله انسان من اكفر الناس ويجعله وملكا ويجعله معظما في قومه قارون وفرعون وهامان والنمرود

86
00:26:58.600 --> 00:27:12.700
ويمكن ان يكون الانسان من احسن الناس ايمانا عند الله ويكون فقيرا. ما فيش تلازم. طب هل ممكن ان يكون الانسان ملكا وهو صالحا؟ طبعا سيدنا داود عليه السلام وسيدنا سليمان كانوا ملوكا

87
00:27:13.100 --> 00:27:29.600
فما فيش تلازم بين ان تكون غنيا وان تكون فاسقا ابدا. من الذي قال ذلك الله سبحانه وتعالى بين ان هذا ليس ليس علامة. لكن يمكن ان يجمع الانسان بينهما. وكل انسان له اختباره. طيب يبقى اذا ربنا يقول

88
00:27:29.600 --> 00:27:49.600
كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. وما كان عطاء ربك محظورا. يعني في الدنيا الله لا يمنع عطاءه عن احد. يرزق الكافر ويغنيه ويشفيه. ويمكن له. تمام كده؟ طبعا بالاسباب لان الدنيا يا شباب قائمة على الاسباب. الاسباب الكونية. فيه

89
00:27:49.600 --> 00:28:05.050
مثلا شاب بيتعلم قرآن وبيحفظ قرآن بس ما بيزاكرش هيسقط طبيب حافظ القرآن وبيقيم الليل وبيبكي وهو بيصلي بس مش شاطر في مهنته. العملية بتاعته هتفشل. الدنيا قائمة على الاسباب الكونية. طبعا فيه اسباب شرعية

90
00:28:05.050 --> 00:28:19.700
حتى هذه الاسباب الشرعية الله سبحانه وتعالى يكرمك بها. لكن لازم تفهم انك تاخد بكل الاسباب الممكنة الشرعية والكونية. كل هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. ليس ممنوعا

91
00:28:19.750 --> 00:28:47.000
شوف بقى الاية بقى الاخيرة دي ربنا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. الاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلة يعني مثلا يا شباب في الدنيا التفاضل بين انسان وانسان. خلينا نجيب اغنى انسان وافقر انسان. مش التفاضل بينهم هيكون كبير. انسان مثلا

92
00:28:47.000 --> 00:29:08.300
ياكل ورق الشجرة وانسان اغنى واحد في الدنيا عنده مثلا الف مليار دولار مثلا شف احنا جبنا واحد فين وواحد فين؟ التفاوت بينهم قد ايه يا شباب؟ كبير صح ربنا يقول وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. درجات الاخرة اشرف

93
00:29:08.400 --> 00:29:24.650
واعظم واكبر والتفاضل بين الناس اكبر بكثير فلو فحتى في في الجنة في واحد بيكون في اعلى الجنة وواحد في اقل درجات الجنة وان كان كلها خير. فربنا يقول لك ركز بقى عشان دي الختام

94
00:29:25.250 --> 00:29:42.550
ربنا يقول لك لماذا تشغل نفسك بتفضيل لا تحاسب عليه انك غني فقير انك جميل لست جميلا انك ممكن لست ممكنا وبين يديك طريق التمكين طريق التفضيل الذي يحبه الله

95
00:29:42.900 --> 00:30:01.550
وهذا الطريق لا يحول بينك وبينه احد هو انت لو لو حبيت تبقى انسان صالح حد هيمنعك تصلي تصوم تتعلم القرآن تجتهد تطور نفسك تمارس الرياضة امامك مين اللي قال لك لا يحول بينك وبين النجاح احد في طريق الله تبارك وتعالى

96
00:30:01.800 --> 00:30:21.500
فربنا يبين لك ما هو النجاح الذي يستحق ان تطلبه؟ وما هو التفضيل الذي يستحق ان تحرص عليه فمن الخطأ هنا بقى انك تنشغل بدائرة التفضيل الذي لا تملكه والذي لا تحاسب عليه. وتغفل عن التفضيل الذي تملكه

97
00:30:21.500 --> 00:30:42.250
وانت محاسب عليه. وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا ميدان عملك الصالح مفتوح امامك. سابقوا سارعوا استبقوا. اعملوا كل ده امامك في حد يحول بينك وبين ان تكون اعظم اولياء الله في هذه الدنيا؟ ابدا

98
00:30:42.550 --> 00:31:05.250
يبقى لابد ان تتحرك. فاذا هذه الايات يا شباب ايات عظيمة جدا الاول الارادة. من اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا في الدنيا والاخرة الفائدة الثانية ان من اراد العاجلة ولم يرد الاخرة انت منهي عن ان تصاحبه او عن او ان يكون لك خليلا لا تطع من اغفل

99
00:31:05.250 --> 00:31:23.400
قلبه عن ذكرنا. الفائدة الثالثة ان من حرص على الدنيا لن يأخذ منها الا ما قدره الله له الرابعة ان من اراد الاخرة ينبغي ان يسعى لها سعيها وان يكون مؤمنا. فمن عمل اعمالا صالحة وليس مؤمنا لا تقبل منه

100
00:31:23.400 --> 00:31:35.250
واحد يقول لك فلان ده طبيب وبيخدم الناس كويس. آآ يعطى آآ قدر عمله في الدنيا. الله يرزقه ويشفيه ويطعمه. لكن ليس له في الاخرة شيء لانه اساسا ما اراد الاخرة

101
00:31:35.600 --> 00:31:49.400
كل انسان ليس مسلما وقد بلغته حجة الاسلام اذا مات على غير الاسلام لن يدخل الجنة هذا امر قطعي لا يحتمل فيه شيء ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها ومؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا

102
00:31:49.650 --> 00:32:13.400
اخر فائدة عندنا يا شباب التفضيل الذي يستحق ان تحرص عليه وتسعى له وتحاسب نفسك عليه هو التفضيل عند العليم تبارك وتعالى. اهلا بك واعلم بمقاصدك. ربكم اعلم بما في نفوسكم. فانت بقى مشغول ان الناس يعرفوا انك جدع ورياضي ولسانك حلو ومجتهد في العبادة

103
00:32:13.400 --> 00:32:32.450
الناس لا تملك لك شيئا. ولا يعرفون عنك التفاصيل التي تجعل حكمهم عليك صحيحا. خلاص. يبقى ربك اعلم بك وعنده لا تظلم شيئا لا تخاف ظلما ولا هضما. يعني لا ينقصك حسنة ولا يحملك ولا يحملك سيئة لم تفعلها. ده ايه الجمال ده

104
00:32:32.700 --> 00:32:47.650
خلاص يبقى انت شاغل بالك ليه بقى؟ والتفضيل عند الله مش محتاج فيه حاجة بالعكس انت لما بتيجي تعمل حاجة غلط هو دي اللي انت بتتكلف لها. لكن لما تحب تعمل حاجة صح الدنيا معك زي الفل. ما فيش حد من يحول بينك وبين ان تكون وليا لله تبارك

105
00:32:47.650 --> 00:33:05.100
وتعالى بحسب امكاناتك طريق ولاية الله مفتوح امامك. سواء كنت ربة منزل كنت طبيبا مهندسا عاملا فلاحا طالب علم متعلم قرآن كنت آآ نجار كنت رجل اعمال تاجر اي حد يستطيع ان يكون ولي

106
00:33:05.100 --> 00:33:29.800
لله بحسب امكاناته. لذلك ربنا قال انا ساختم بهذه الاية. لانها احسن ما يمكن ان نختم به. زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة. والله يرزق من يشاء بغير حساب. طريق تفضيلك عند الله امامك مفتوح

107
00:33:29.800 --> 00:33:48.300
على مصراعيه لا يحول بينك وبينه احد بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم. ان شاء الله غدا مع ايات اخرى تتحدث عن صفات المؤمنين وعن صفاتي المتقين الذين ينتفعون بالوحي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انبه على ان احنا عندنا درس

108
00:33:48.350 --> 00:34:05.400
اه في على صفحتي نتكلم فيه عن مفاتيح النجاح. اليوم نتكلم عن مفتاح مهم جدا. كيف يتساوى اثنان في الامكانات والهدف والمعوقات ثم ينجح هذا ويفشل هذا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته