﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.450
الايذاء الظاهر المخالفة بين الاديان ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملته لا يمكن يكون المصالح المتبادلة او الامور التي كونوا في الظاهر ان تكون مسوية للخلاف هذا لا

2
00:00:29.650 --> 00:00:55.050
لان العيد هو عيد العيد في الدين. فمن عاداك في دينك فهو عدو لك مهما مهما افطرت او اغفر لك  اما المصالح المشتركة المصالح الدنيا واشتراكات في هذه لا تجزي وان يعني

3
00:00:55.050 --> 00:01:33.250
تستر بها وقتا ما. لهذا اذا نظرنا مثلا في تاريخ العرب منهم الانصار لو صار ابناء رجل واحد كانوا قبلتي العرس والخزرج وهم واحدة واصلهم واحد ومع ذلك صاروا يتقاتلون بكوا اكثر من

4
00:01:33.250 --> 00:02:01.950
مئة سنة يتقاتلون في المدينة. قبيلة واحدة اصلا هنا اسوء خزج كانت حروبهم معروفة ما استطاعت المصالح المشتركة الدنيوية اول بلد الارض الذي هي الوطن والذي هو كثير من الناس يجعله مقدما على دينه

5
00:02:02.450 --> 00:02:26.450
ولا اللغة التي هي لغة ما استطاعت هذه الامور المشتركة ان تسوي الخلافات حتى جاء الاسلام جاء الله جل وعلا برسوله صلى الله عليه وسلم فجمعهم الله على الحق بذلك

6
00:02:26.450 --> 00:02:58.950
وصار احدهم يؤثر اخاه على نفسه بالمصالح الظاهرة. الذي قبله كان عدو اه لهذا نقول لا يمكن ان يكون اليهود والنصارى او غيرهم ممن يخالف المسلمين مصافيا لهم. ومصالحا لهم الا في وقت محدد. ولاجلي ان يتمكنوا

7
00:02:58.950 --> 00:03:15.050
ثم ينفذ ما يكون في مخيلته او فيما يخطط المقصود ان المسلم يجب ان يكون نبيها