﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:29.800
في عهد ما بعد الثورة ان جاز التعبير رأينا وسمعنا من طلع على الناس يخوف بالحكم الاسلامي ويدعو في المقابل الى الحكم المدني والحكم العلماني وكانهما نمطان مستقلان يقابلان الحكم الاسلامي من كل الوجوه

2
00:00:31.100 --> 00:00:58.400
فاذا عنا الحكم المدني شيئا عن الحكم الاسلامي ضديده او ضده وعكسه واذا افهم اصطلاح الحكم العلماني الناس شيئا فانه ينبغي ان يفهم عكسه من الحكم الاسلامي وهذا تشغيل وتلبيس وتدليس على الناس. نحن نوافق عدنان ابراهيم

3
00:00:59.150 --> 00:01:23.650
ان العلماني لا تنافر لا تضاد الاسلام في كل وجه لكن ما علاقة ذلك بالقول ان العالماني تضاد الدين. هل لابد ان تكون المنظومة الدينية او المنظومة العقدية او المنظومة الايديولوجية مخالفة للاسلام في كل وجه حتى تكون باطلة حتى تكون لا اسلامية. هذا قول غير صحيح

4
00:01:23.650 --> 00:01:45.150
وغير سديد وانما يكفي ان تخالف المنظومة العقدية او الدينية او غير ذلك ان تخالف الاسلام في اصل من اصوله او في تفصيل من تفاصيله مفارقة المصدرية. يعني اذا وخالفته في تفصيل من تفاصيله

5
00:01:45.550 --> 00:02:00.250
لا عن اجتهاد في فهم هذا التفصيل وانما عن القول ان هذا التفصيل لا يرد الى الاسلام وانما يرد الى مرجع اخر. فهنا تكون تلك المنظومة نافلة للاسلام. فالمنافرة لا يشترط لها

6
00:02:00.650 --> 00:02:20.650
التضاد من كل وجه. نعم العالمانية توافق الاسلام في ان السلطان للامة الشعب بالسلاح المعاصر هو الذي يختار حاكمه ما هو على تفصيل في مصطلح الشعب هنا. من هو المؤهل يؤخذ يؤخذ بقوله في امر انتخاب الحاكم بعيدا

7
00:02:20.650 --> 00:02:45.200
عن ذلك الصورة العامة الشعب هو الذي يملك سلطان اختيار الحاكم. وهذا امر يوافق فيه الاسلام العالماني. لكن الاسلام ينافر العلمانية في باب التشريع. العلماني تقول ان ان السيادة للشعب. الشعب هو الذي يحدد امور القبيح والحسن. والشعب قد يقرر اليوم ان هذا الامر قبيح ثم تتغير الاذواق

8
00:02:45.300 --> 00:03:06.250
فيقرر ان هذا الامر على الصورة المقابلة مرة يكون قبيح ومرة يكون جيد ومرة يكون جيد ومرة اخرى يستقبح. والشعب في كل اختيار لله يقرر اختيارا صائبا لانه لا يوجد سلطان اخلاقي وتشريعي وقيمي اعلى من الشعب. فالشعب حتى وهو يغير اختياراته الاخلاقية

9
00:03:06.250 --> 00:03:36.050
تشريعية دائما يصيب في حين ان الاسلام التشريع هو امر من اختصاص الشرع والعلماء عندما يفهمون الشرع يبذلون غاية وسعهم لمعرفة حقيقة مطلب الشرع في الاباحة والحظر والوضع واذا تغير اجتهاد العلماء فهو يتغير بسبب ما يتجدد لهم من فهم. فاذا تجدد فهمهم قالوا ان الفهم

10
00:03:36.050 --> 00:04:00.100
خطأ على خلاف امر العلماني. فهناك حكم شرعي ثابت. اذا تغيرت الاحكام بتغير الاحوال فهذا بغير معنى العلمانيين بانها هنا التغير لا يكون في نفس المسألة او في المسألة ذاتها عندما يتغير الحكم لان الواقع تغير فانت تحكم على واقع جديد بحكم جديد. فالعلمانية اذا

11
00:04:00.100 --> 00:04:17.741
لا تنافروا الاسلام في كل شيء ولا يشترط امر منافرة في كل شيء ليكون المذهب باطلا. والنصرانية مثلا توافق الاسلام في امور كثيرة ومع ذلك هي ملة نحلة تخالف الاسلام لانها تنافر الاسلام في بعض الاصول