﻿1
00:00:18.750 --> 00:00:47.000
ومن القواعد ايضا قاعدة طرقناها في قوله وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض. تجدون اغلب القواعد داخل تحت دائرة التدبير والتصريف اليس كذلك الجواب نعم. وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارظ. وهذا من مقتضيات ربوبيته

2
00:00:47.000 --> 00:01:06.500
لم؟ لان العاجز لا يصلح ان يكون ربا ولا خالقا ولا الها من دون الله عز وجل ولذلك استدل الله عز وجل على بطلان الهية غيره بانه عاجز. قال الله عز وجل ان تدعوهم لا يسمعن

3
00:01:06.500 --> 00:01:26.500
ودعائكم في عجز ولو سمعوا ما استجابوا اذا عجز. وقال الله عز وجل يا ابتي لم عن ابراهيم انه قال لما ما لا يسمع عجز ولا يبصر نوع عجز ولا يغني عنك شيئا عجز. وقال الله عز وجل ايشركون ما لا

4
00:01:26.500 --> 00:01:45.100
يخلق عجز وهم يخلقون ايضا عجز. لو كانوا يخلقون انفسهم لخلقوا انفسهم. لكن هم لا عاجزون عن ان يخلقوا ابتداء غيرهم او ان يخلقوا انفسهم ابتداء. اذا هذا عجز. فاستدل الله بالعجز على بطلان الالهية

5
00:01:45.650 --> 00:02:04.750
فاذا كان عجز غيره دليل على بطلان الهيته. فهل يوصف ربنا بشيء من العجز؟ الجواب لا. الله لا يعجزه شيء ابد في السماوات ولا في الارض. فاياك ان تتصور ايها المعتوه

6
00:02:05.800 --> 00:02:31.800
اليائس ان العدو مهما بلغت قوته انه يعجز الله عز وجل لا يمكن ابدا يعجزك انت نعم لضعفك وقلة حيلتك انت نعم. لكن يعجز الله الجواب لا ولذلك قال الله عز وجل عن معاتبا لنبيه يونس لما خرج من قومه مغاضبا فولى

7
00:02:31.800 --> 00:02:51.900
اعنهم مغاضبا قال فظن ان لن نقدر اي نضيق عليه فنادى في الظلمات وكلما قام في قلبك استشعار انك ستعجز يريك الله عز وجل من اسباب كونه ما يكسر نفسك في هذا الاعتقاد

8
00:02:52.400 --> 00:03:06.600
فاذا اياك ان ينقدح في قلبك شيء من هذا ان كنت تريد الله لا يكسرك استشعر دائما انه لا يعجزه شيء انتبه اياك ان ان تتصور ان الله عز وجل يعجزه شيء

9
00:03:06.700 --> 00:03:29.700
ولا تزال وسائل الاعلام تتغنى بالقوة النووية عند اسرائيل عند اليهود ولا يزال الاعلام يخوفنا في قبضهم وقضيضهم وعتادهم. ثم لما اراد الله ان يظهر ضعفهم وعجزهم طرق ديارهم بحرائق تنتقل بامر الله عز وجل من مكان الى مكان كالنار في الهشيم

10
00:03:31.300 --> 00:03:40.750
لا تتصور ان الله عز وجل يعجزه شيء فايمانك بعدم عجزه ابدا عن كل شيء هذا من مقتضيات ربوبيته