﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم. النهارده هنكمل عرض تفاسير لقول الله عز وجل في سورة ال عمران الاية رقم خمسة وتمانين. ومن يبتغ غير الاسلام دينا ان يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وان شاء الله هنعرض مجموعة تفاسير ممتازة جدا جدا وجيدة جدا. اتمنى التركيز في هذا الفيديو

2
00:00:20.500 --> 00:00:52.500
لكن قبل ما نعرض التفاسير نقرأ الايات وبعد كده نعرض التفاسير  طيب  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم  واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب

3
00:00:52.500 --> 00:01:45.900
ابي وحكمة ثم رسول ثم جاءكم رسول نصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اأقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون

4
00:01:46.200 --> 00:02:22.450
افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض  افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات الارض طوعا وكرها وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه

5
00:02:22.450 --> 00:03:16.200
وكرها واليه يرجعون  قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم  وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

6
00:03:16.400 --> 00:03:51.950
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين النهاردة هنعرض اه تفسير جديد ما عرضناهوش قبل كده. هذا التفسير ممتاز جدا اسمه الهداية الى بلوغ النهاية للامام ابي محمد بن ابي طالب القيسي. وده من ائمة آآ ما بين القرن الرابع والخامس الهجري

7
00:03:52.350 --> 00:04:12.350
دي ضمن مجموعة رسايل جامعية اه طبعة اه كلية الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الشارقة ده تفسير ممتاز جدا جدا وجميل. الهداية الى بلوغ النهاية لابي محمد مكي بن ابي طالب القيسي

8
00:04:12.850 --> 00:04:36.650
ده المتوفى سنة ربعمية سبعة وتلاتين هجريا احنا هنفتح المجلد الثاني صفحة رقم الف اربعة وستين. طبعا هي المجلدات مكملة على بعض. يعني ترقيم الصفحات متتابع طيب المهم هنا عند قول الله عز وجل افغير دين الله يبغون

9
00:04:36.700 --> 00:04:56.700
اي افغير طاعة الله يا اهل الكتاب تطلبون؟ وهو الذي خضع له من في السماوات والارض واسلم له طائعا وبعدين هنا بيفسر قول الله عز وجل ايه يعني ايه طوعا وكرها لكن احنا قلنا ان تفسير الايات واذ اخذ الله ميثاق النبيين

10
00:04:56.700 --> 00:05:16.700
النبيين على اتباعهم يعني الله عز وجل اخذ ميثاق النبيين من الانبياء على على اتباعهم او في بعض العلماء العلماء قالوا ان الميثاق على الانبياء وبما انه كان على انبياء فمن باب اولى انه ايضا اتباعهم يلتزموا بالميثاق اللي

11
00:05:16.700 --> 00:05:33.300
انبياء آآ هيلتزموا به بهذا المعنى. واحنا قلنا ان هذه الاية مفادها ان واجب على اهل الكتاب وفقا لهذا المثال ان هم آآ لما بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم يؤمنوا به وينصروه

12
00:05:33.550 --> 00:05:56.200
طب هم ما امنوش به ولا نصروه فيبقى هم فسقوا عن امر ربهم وخرجوا عن دين الله وطاعته. فبهذا يبقوا ابتغوا دين اخر غير الاسلام لان هم ما امنوش بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا صدقوه. يبقى هم ما امنوش بالاسلام ولا صدقوه. لان النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالاسلام

13
00:05:56.200 --> 00:06:22.350
اي زي باقي الانبياء؟ فهنا بيقول افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا يعني ايه بقى مين اللي اسلموا طوعا وهم الملائكة والنبيون والمؤمنون وكرها وهم الذين امنوا بالتوحيد واشركوا عن علم كما قال آآ

14
00:06:23.500 --> 00:06:49.950
للاسف الشديد الخط آآ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. ليقولن الله. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولون الله طيب آآ هنا هو بيفسر مين اللي اسلم مكرها آآ المفروض فهم الاية او تفسير الاية وله اسلم من في السماوات والارض

15
00:06:49.950 --> 00:07:12.500
اوعا وكرها. يعني كل الخليقة مسلمة لله عز وجل. سواء قواعية بارادتها او غصب عنها. مسلمة بشكل او باخر فهنا هو بيقول اللي اسلموا كرها هم كل الذين امنوا بالتوحيد واشركوا عن علم

16
00:07:12.950 --> 00:07:36.750
كما قال ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. زي كفار قريش كده. هم المفروض بحسب ايمانهم وبحسب اعتقادهم وبحسب الفطرة التي فطر الله الناس عليها هم مسلمين لكن بافعالهم بيخالفوا اللي هم عليه غصب عنهم

17
00:07:37.150 --> 00:07:52.700
واللي ربنا خلقهم عليه هذا هو التفسير اللي انا بميل اليه طبعا احنا النهاردة هنعرض بازن الله عز وجل تفسير الرازي والرازي جاب كلام ممتاز جدا جدا في هذه النقطة. من الذي اسلم كرها

18
00:07:52.700 --> 00:08:14.500
يعني غصب عنه هو مسلم مش بارادته مش بمزاجه. انا بميل ناحية التفسير اللي بيقول ان هو كل المخلوقات ربنا خلقهم حنفاء على الاسلام غصب عنه وهو مسلم. وبعد كده هو يعني ينحرف عن هذه

19
00:08:14.500 --> 00:08:36.700
الفترة او بيعصي فطرته بافعاله او حاجة زي كده هنا بيقول وقيل اسلام الكاره هو حين اخز عليه الميثاق. وهنا آآ يقصد قول الله عز وجل في سورة الاعراف. الاية رقم مية اتنين وسبعين قول الله عز وجل واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم

20
00:08:36.700 --> 00:08:51.700
اشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. فبالتالي هم كل الناس مسلمين وكل الناس شهدوا بهذا. لما الله عز وجل

21
00:08:51.700 --> 00:09:09.850
بل آآ اخذ من بني ادم آآ من ظهورهم ذريتهم يعني الله عز وجل مسح على آآ على ظهر ادم خرج كل نسل ادم وربنا اشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى. فكله شهد بهذا

22
00:09:09.900 --> 00:09:34.050
حتى اللي فيما بعد هيكفر لكن هو ده معناه ان في منهم آآ اسلم آآ كارها مكرها آآ وشهد بهذا يعني. هنا قول اخر قال وقال مجاهد اسلام الكاذب سجود ظله يعني ظل ظل المنافق او الكافر او كذا يسجد لله عز وجل. والطائع المؤمن

23
00:09:34.050 --> 00:10:01.650
هنا في الصفحة اللي بعديها برضه بيعدد الاراء في هذه المسألة. بيقول وقيل اسلام الكاره تقلبه في مشيئة الله واستكانته لقضائه. بمعنى ايه؟ ان هو غصب عنه غصب عنه حتى لو هو كافر بيسلم لقضاء الله عز وجل. وان هو غصب عنه بيسير بحسب آآ تقدير الله عز

24
00:10:01.650 --> 00:10:22.950
وجل له وقال قتادة اسلام الكاره هو حين لا ينفع اسلامه وذلك في الاخرة. وحين رأى الموت. قال الله تعالى فلم يك ينفعهم ايمانه لما رأوا بأسنا لما رأوا بأسنا ان هو ايه؟ ان كل شخص لما بيموت بيعرف لو هو كافر يعني بيعرف ان هو على باطل

25
00:10:22.950 --> 00:10:46.000
بيسلم غصب عنه وبيعترف ان اللي كان عليه هو الباطل زي ايمان فرعون او حاجة زي كده. لكن وقتها ايه ما بينفعوش اسلامه وقيل المعنى له خضع الجميع طائعين وكارهين لان لانه جبلهم على ذلك وخلقهم كذلك. ده برضو آآ يعني الرأي

26
00:10:46.000 --> 00:11:00.250
اللي انا بميل اليه ان الله عز وجل خلق كل الناس عن الاسلام وان دي فطرة في داخلي. يعني انا اتذكر ان كان في منازرة كان بيديرها الدكتور فاضل سليمان مع واحد ملحد

27
00:11:00.500 --> 00:11:20.500
فهو اتسأل سؤال سأله الملحد سؤال قالوا له انت ما بتحسش من جواك باحتياجك آآ لاله؟ فقال اه انا بحس بده يعني انا اقصد ان ايه غصب عنه فيه فطرة داخلية بتجعله آآ يستسلم لامر الله او بيدرك هذا لكن هو بيكابر

28
00:11:20.500 --> 00:11:46.300
وافعلوا بتنافي هذا وهكذا بيقول وفي تفسير الحسن وله اسلم من في السماوات يعني اه اه انقطع الكلام يعني وقف عند هذا. يعني وله اسلم من في السماوات ويقف سم قال والارضي طوعا وكرها اي اسلم من في الارض طوعا وكرها. ففي على الارض من

29
00:11:46.300 --> 00:12:06.300
من الناس اسلموا طوعا ومنهم اسلموا كرها. فالكاره المنافق لا ينفع ايمانه. يعني ايه الكاره المنافق ان هو غصب عنه اسلم. يعني ايه؟ يعني شاف شوكة المسلمين وشاف المسلمين عددهم كبير جدا جدا. فهو يعني هيفضل

30
00:12:06.300 --> 00:12:24.950
كافر في الوسط لأ غصب عنه بيضطر يدخل الاسلام وهو كاره الاسلام والمسلمين علشان خاطر ما يبانش ان هو في وسط ده كله وهو الوحش وهو الكافر فاسلم مكرها وهو كاره الاسلام

31
00:12:25.600 --> 00:12:45.600
طيب وقيل ان اهل الارض اسلموا كلهم حين اخذ الله عليهم الميثاق واستخرجهم من ظهر ادم اللي هي الاية اللي احنا قريناها في سورة الاعراف الاعراف الاية رقم مية اتنين وسبعين. فالتأويل افغير طاعة الله تريدون؟ وهذه صفته ثم امر

32
00:12:45.600 --> 00:13:04.450
الله تعالى محمدا عليه السلام وامته ان يقولوا امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم ومن ومن ذكر بعده وان لا ومن ذكر بعده بعده وان لا يفرقوا بين احد منهم واعلموا

33
00:13:04.450 --> 00:13:29.750
الله تعالى انه لا انه لا يقبل دينا غير الاسلام وان من ابتغى غيره فهو خاسر في الاخرة ان يخسر نفسه وذلك الخسران المبين  هنا بردو في الصفحة الف ستة وستين بيقول تعليقا على قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا بيقول ولما نزل

34
00:13:29.750 --> 00:13:45.700
نزلت ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ادعى كل قبيل وكل اهل ملة انهم هم المسلمون. فانزل الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن

35
00:13:45.700 --> 00:14:03.500
كفر فان الله غني عن العالمين. ده احنا ذكرنا آآ الموضوع ده قبل كده في تفسير قبل كده. ان لما ربنا قال ومن يتغ على الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. كل واحد قال طب ما احنا مسلمين لله. احنا مسلمين احنا على الاسلام

36
00:14:03.900 --> 00:14:23.550
فانزل الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ففي اللي ما حجوش فبقى واضح جدا خصوصا اهل الكتاب ما آآ لمكة فبان ان هم مش مسلمين ولا يطيعون الله عز وجل ولا يتبعوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم

37
00:14:23.650 --> 00:14:42.350
فهنا بيقول فحج المسلمون وقعد الكافرون فظهر فساد دعوى كل من ادعى الاسلام الا المسلمون. ده تفسير جديد برضو اول مرة نقرأ منه تفسير النكت والعيون تفسير الماوردي ده هنا

38
00:14:42.650 --> 00:15:04.750
آآ النكت والعيون تفسير المواردي تصنيف ابي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري. ايضا آآ من ائمة قرن الرابع والخامس الهجري. ده آآ طبعة دار الكتب العلمية. الجزء الاول

39
00:15:04.750 --> 00:15:29.200
صفحة رقم ربعمية وستة بيفسر قول الله عز وجل واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة. بيقول في الميثاق قولان ايه المقصود بالميثاق القول الاول انه اخذ ميثاق النبيين ان يأخذوا على قومهم بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا قول علي وابن عباس

40
00:15:29.200 --> 00:15:50.450
وقتادة والسدي بيبقى الميساق ايه ما هو قول الله عز وجل بيقول واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم ايه المقصود ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم. التصديق بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. والثاني

41
00:15:50.650 --> 00:16:10.650
انه اخذ ميثاقهم ليؤمنن بالاخرة وهذا قول طاووس ده آآ لا يؤمنون بالاخرة. ثم جاءكم رسول يعني مصدق لما معكم يعني من التوراة والانجيل. لتؤمنن به ولتنصرنه ولتنصرنه. قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري

42
00:16:10.650 --> 00:16:31.500
اصري عن العهد وفيه تأويلان احدهما معناه قبلتم على ذلك عهدي او اخذتم على المتبعين لكم عهدي. يعني اقررتم واخذتم على ذلك قم اصري يعني انتم ده عهد ما ما بين الله عز وجل وما بينكم كانبياء ولا انتم خلاص خدتوا على قومكم هزا العهد

43
00:16:31.850 --> 00:16:48.700
ده بحسب تفسير ايه؟ الميثاق ده زي ما قلنا هي الاية دي فيها نقطتين ايه المقصود واذ اخذ الله ميثاق النبيين؟ ان ده ميثاق وعهد ما بين الله والانبياء ولا

44
00:16:49.000 --> 00:17:04.200
ما بين الله والانبياء والانبياء المفروض هيبلغوا الكلام ده لاتباعهم او ما بين الله والانبياء بمعنى ان ما دام الانبياء ده عهد ما بينهم وبين الله يبقى برضو كل اللي ايه

45
00:17:04.350 --> 00:17:24.350
آآ اتبعوا هؤلاء الانبياء لازم آآ يلتزموا بهذا العهد. هو كل المفسرين تقريبا بيقولوا ان هذه الاية مفادها ان كان لازم على اهل الكتاب اللي عايشين ايام النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان هم يصدقوا به

46
00:17:24.350 --> 00:17:48.500
يؤمنوا به وينصروه. فبالتالي سواء الميثاق آآ اخذ الله ميثاق النبيين يعني هذا عهد ما بين الله عز وجل وميساق وما بين الله عز وجل والانبياء فكون ان الانبياء هيلتزموا بهذا العهد يبقوا اوتوماتيك اللي بيتبعوهم يلتزموا به. او ان ده عهد وميثاق ما بين الله عز وجل والانبياء ان هم

47
00:17:48.500 --> 00:18:08.500
بلغوا الكلام ده لاتباعهم. يبقى كده كده اتباعهم داخلين في الموضوع. وكده كده سواء المقصود ثم جاءكم رسول المقصود المقصود به محمد صلى الله عليه وسلم. او المقصود به اي رسول فبالتالي محمد صلى الله عليه وسلم بعث

48
00:18:08.500 --> 00:18:22.600
يبقى بحسب الميثاق لازم يؤمنوا به وينصروه يعني اقصد سواء مقصود بالرسول النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحديدا ولا اي رسول بشكل عام كده كده ما دام بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم يبقى

49
00:18:22.600 --> 00:18:50.150
لازم يؤمنوا بيه وينصروه بحسب هذا الميثاق طيب قالوا اقررنا قال فاشهدوا يعني على اممكم بذلك قال اللي هو اخر الاية قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين. يعني اشهدوا على هذا وعلى اممكم وهكذا يعني. وانا معكم من الشاهدين عليكم

50
00:18:50.150 --> 00:19:08.050
وعليهم عليكم كانبياء ان انتم تلتزموا بهذا وعليهم يعني اتباعكم ان هم كمان يلتزموا بهذا في الصفحة رقم آآ ربعمية وسبعة آآ تفسير آآ لقول الله عز وجل وله اسلم من في السماوات والارض طوعا

51
00:19:08.050 --> 00:19:27.700
كرها فيه ستة اقاويل. يعني مين الطائع ومين الكاره او الكاره دهوه هنا بيقول احدها ان المؤمن اسلم طوعا والكافر اسلم عند الموت كرها. وهذا قول قتادة. ان هو لما

52
00:19:27.700 --> 00:19:48.750
ييجي ملك الموت ويعرف ان هو على باطل وان هو هيروح النار بيسلم غصب عنه لكن خلاص آآ ما بيبقاش ينفعه هذا الاسلام. القول الثاني  انه الاقرار بالعبودية وان كان فيه من اشرك في العبادة. وهذا قول مجاهد. يعني الاقرار بالعبودية الفطرة اللي ربنا

53
00:19:48.750 --> 00:20:09.950
خلقهم عليها انه كده كده هو بيقر انه عبد لله عز وجل. وان كانت افعاله ضد اقراره طيب والثالث انه سجود المؤمن طائعا وسجود ظل الكافر كارها والرابع طوعا بالرغبة والثواب وكرها بالخوف من السيف

54
00:20:10.000 --> 00:20:30.750
قنا كرها بالخوف من السيف مش المقصود به ان المسلمين كانوا بيكرهوا فيه فرق ما بين انه انه يكون اسلم وهو يكره  وانه اسلم وهو مكره على هزا. يعني غصب عنه

55
00:20:31.400 --> 00:20:54.000
هنا طوعا وكرها يعني آآ هو يكره هذا لا يحب فهنا بيقول طوعا بالرغبة والثواب وكرها بالخوف من السيف يعني لما المسلمين آآ فتحوا البلاد وكانوا بيحاربوا المستحقين للقتال. كان فيه ناس

56
00:20:54.150 --> 00:21:11.200
بتسلم وهي كارهة الاسلام لا لشيء الا ان هي تهرب من الحرب او تهرب من موقف ان تبقى هي في ذل ومهانة وان المسلمين يكونوا هم الاعلون عليهم وحاجات زي كده

57
00:21:12.150 --> 00:21:24.700
برضو نفس المفهوم المنافق للمنافق دخل الاسلام هو حابب الاسلام لأ هو كاره الاسلام لكن لاسباب معينة عشان ما يفضلش ظاهر كده ان هو لوحده وحش ما بين كل المسلمين او حاجة زي كده

58
00:21:25.550 --> 00:21:45.450
هنا الخامس ان اسلام الكاره حين اخذ منه الميثاق فاقر به. اللي هو آآ قول الله عز وجل في سورة الاعراف والسادس معناه انه اسلم بالانقياد واذل وهو قول عامر آآ الشعبي والزجاج. طيب

59
00:21:45.900 --> 00:22:06.550
هنا برضه ده تفسير جديد ما قريناش منه قبل كده ده تفسير زاد المسير في علم التفسير. تأليف الامام ابي الفرج جمال الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي. ابن الجوزي. تفسير ابن الجوزي

60
00:22:06.700 --> 00:22:33.050
زاد المسير في علم التفسير آآ تأليف الامام ابي الفرج جمال الدين عبدالرحمن ابن الجوزي طيب ده طبعة المكتب الاسلامي الجزء الاول صفحة رقم ربعمية وستاشر يقول في تفسير قول الله عز وجل فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون. افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض

61
00:22:33.050 --> 00:22:48.900
طوعه وكرها واليه يرجعون قوله تعالى افغير دين الله يبغون هنا ذكر الخلاف في القراءة واحنا شرحناها آآ المرة اللي فاتت ما فيش مشكلة هنا بيقول قال ابن قال ابن عباس

62
00:22:49.900 --> 00:23:09.900
آآ اختصم اهل الكتابين اللي هم اليهود اهل التوراة والنصارى اهل الانجيل. فزعمت كل فرقة انها اولى ابراهيم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا الفريقين بريء من دين ابراهيم. فغضبوا وقالوا والله لا نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك بدينك

63
00:23:09.900 --> 00:23:28.450
فنزلت هذه الاية آآ اللي هو فغير دين الله يبغون. والمراد بدين الله دين محمد صلى الله عليه وسلم. لان هو دين كل الانبياء وبما انهم دي نقطة في غاية الاهمية. بما انهم ما رضوش بدين النبي محمد صلى الله عليه وسلم

64
00:23:28.750 --> 00:23:47.450
يبقى هم مش مسلمين يبقى هم انحرفوا عن ملة كل الانبياء والمرسلين بما فيهم ابراهيم عليه السلام. يبقى اي شخص ما يؤمنش بدين محمد ما هواش مؤمن بالاسلام يبقى هو كافر غير مؤمن بيدين كل الانبياء والمرسلين

65
00:23:47.850 --> 00:24:11.450
وله اسلم اي انقاد وخضع طوعا وكرها اتطوع الانقياد بسهولة. والكره الانقياد بمشقة واباء من النفس. يعني الموضوع مش حابه في الصفحة اللي بعديها صفحة رقم ربعمية وسبعتاشر بيكمل بيقول وفي معنى الطوع والكره ستة اقوال. احدها ان اسلام

66
00:24:11.450 --> 00:24:29.350
الكل كان يوم الميثاق اللي هو آآ اللي احنا قرأناه في سورة الاعراف طوعا وكرها رواه مجاهد عن ابن عباس والاعمش عن مجاهد وبه قال السدي. والثاني ان المؤمن يسجد طائعا والكافر يسجد ظله وهو كاره. روي عن

67
00:24:29.350 --> 00:24:49.050
ان ابن عباس رواه ابن ابي نجيح وليس عن مجاهد والثالث ان الكل اقروا له بانه الخالق وان اشرك بعضهم واقراره بذلك حجة عليه في اشراكه. يعني زي ما قلنا دي فطرة وكل الناس المفروض بتقر بوجود خالق او بتشعر

68
00:24:49.050 --> 00:25:09.050
وجود اله حتى لو هم فيما بعد كارهين هذا كارهين ان هم ينقادوا فعلا او هكذا. طيب آآ والرابع ان المؤمن اسلم طائعا والكافر اسلم مخافة السيف. ودي شرحنا المقصود منها انه مش حابب يفضل

69
00:25:09.050 --> 00:25:28.450
محارب للاسلام او حاجة زي كده فغصب عنه قال لك آآ ابقى مسلم وانا كاره الاسلام كده. زي المنافقين وهكزا والخامس ان المسلم اسلم طائعا والكافر اسلم حين رأى بأس الله. حين رأى بأس الله. اللي هو لما لما يموت يعني. فلم ينفعه في

70
00:25:28.450 --> 00:25:52.550
ذلك الوقت زي فرعون او غيره. والسادس ان اسلام الكل خضوعهم لنفاذ امره في جبلتهم. لا يقدر احد ان يمتنع عن جبلة جبله عليها ولا على تغييرها انا انا اه باعتقد ان القول السادس اللي هو ان دي فطرة ربنا زرعها

71
00:25:52.550 --> 00:26:15.400
تعب الناس. ايضا ممكن آآ اسلام الكافر مخافة السيف زي المنافقين ان هم بيدخلوا الاسلام وهم كارهينه او اه التفسير اه اللي بيقول ان الكل في الاخر بيسلم عند الموت. زي فرعون. لما بيجي لهم ملائكة الموت

72
00:26:15.400 --> 00:26:35.250
اعرفوا ان هم على باطل وهكذا اي تصور بتقدر تتصوره في النهاية بيجعل ان كل المخلوقات مسلمة لله عز وجل سواء طواعية او كراهية هذا تفسير مقبول لان الله عز وجل ما وضحش

73
00:26:35.550 --> 00:26:55.550
هنا آآ افغير دين الله يبغون ولا هو اسلم من في السماوات والارض طوعا طوعا دي بنقدر نفهمها ان آآ كل كل المخلوقات آآ فيما عدا الانس والجن دول لهم آآ ظروف تانية كل المخلوقات سواء الشمس والقمر والملائكة

74
00:26:55.550 --> 00:27:15.550
وكل المخلوقات والشجر والحجر كل المخلوقات اسلمت طواعية لله عز وجل. بالنسبة بقى للانس والجن اللي هم المخيرين فيه منهم اسلموا طواعية لله عز وجل ومحبة وانقيادا وهكذا. طيب الباقيين بقى ازاي اسلموا كرها وهم

75
00:27:15.550 --> 00:27:35.400
الاسلام يا اما بسبب الفطرة اللي ربنا آآ خلقهم عليها يا اما بسبب الميساق آآ لما ربنا مسح على زهر ادم والاية اللي في سورة الاعراف يا اما عند الموت يا اما مخافة السيف زي المنافقين او لاي اسباب اخرى

76
00:27:35.850 --> 00:27:58.550
دي الاراء اللي بميل تجاهها يعني  هنا بقى اخر تفسير وقايل كلام رائع جدا جدا الفخر الرازي ده تفسير آآ اللي هو مشهور بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب او مفاتيح الغيب. التفسير الكبير او مفاتيح الغيب

77
00:27:58.700 --> 00:28:16.550
تفسير الفخر الرازي تفسير الرازي مشهور جدا جدا للامام محمد الرازي فخر الدين ابن العلامة ضياء الدين آآ عمر آآ الشهير اه بخطيب الري نفع الله به المسلمين  طيب ده من ائمة

78
00:28:16.600 --> 00:28:43.000
القرن السادس والسابع الهجري  طيب ده الجزء التامن صفحة آآ دار الفكر اسف طبعة دار الفكر صفحة رقم مية ستة وعشرين بيقول تحت قول الله عز وجل آآ قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون

79
00:28:43.100 --> 00:29:05.250
هنا بيقول اعلم ان المقصود من هذه الايات انهي ايات اللي هي واذ اخذ الله ميثاق النبيين وبعدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون اعلم ان المقصود من هذه الايات تعديد تقرير الاشياء المعروفة عند اهل الكتاب مما يدل على نبوة محمد صلى الله

80
00:29:05.250 --> 00:29:31.100
وسلم قطعا لعذرهم واظهارا لعنادهم يعني هو بيقول دي من ادلة صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وانه نبي فعلا ازاي ان ربنا بيزكرهم بالميثاق وان هو مصدق لما معكم. ازاي مصدق لما معكم؟ في قول الله عز وجل قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل

81
00:29:31.100 --> 00:29:51.850
على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب. والرازي هيفسر يعني ايه التصديق بشكل آآ آآ مستفيض اكتر لكن هو يقصد ان ما دام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بيؤمن بنبوة كل هؤلاء الانبياء وبيتفق معهم في الخطوط العريضة الرئيسية

82
00:29:51.850 --> 00:30:12.200
من توحيد وعبادة الله الواحد الاحد الفرد الصمد وهكذا يبقى هو مصدق لما آآ جاء به هؤلاء الانبياء. والله عز وجل بيذكرهم بالميثاق اللي مفروض يلتزموا به فيبقى بالتالي هم لازم يؤمنوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

83
00:30:12.500 --> 00:30:32.500
فهنا بيقول ومن جملتها ما ذكره الله تعالى في هذه الاية وهو انه تعالى اخذ الميثاق من الانبياء الذين اتاهم الكتاب والحكمة بانهم كل ما جاءهم رسول مصدق لما معهم امنوا به ونصروه. واخبر انهم قبلوا ذلك وحكم تعالى بان

84
00:30:32.500 --> 00:30:55.400
ان من رجع عن ذلك كان من الفاسقين. الفاسقين الخارجين عن دين الله عز وجل وعن طاعته طيب  الصفحة رقم مية واحد وتلاتين آآ هنا لسه بيتكلم في نفس الاية. ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم

85
00:30:55.550 --> 00:31:20.200
هنا بيقول ايه؟ كيف يكون محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا لما معهم مع مخالفة مع مخالفة آآ مع مخالفتي شرعه لشرعه يعني الاسلام بيخالف ساعات التوراة بيخالف ساعة الانجيل او بيخالف شرائع اهل الكتاب. يبقى ازاي مصدق لما معهم؟ فيه بعض الناس بتعتقد

86
00:31:20.200 --> 00:31:40.300
مصدق لما معهم يعني مقر بان كل اللي هم عليه صح. ده غلط. امال يعني ايه مصدق لما معهم؟ قلنا المراد به حصول الموافقة في التوحيد والنبوات واصول الشرائع. التوحيد والنبوات واصول الشرائع. يعني ايه التوحيد؟ يعني

87
00:31:40.300 --> 00:32:00.000
عبادة الله عز وجل الواحد الاحد الفرد الصمد وهكذا. وان لا آآ ان ما فيش مستحق للعبادة الا واحد. والنبوات بمعنى ان فعلا الله عز وجل ارسل الانبياء وارسل الرسل وهذا المنهج الالهي في كيفية تبليغ الحق للناس علشان يتبعوه

88
00:32:00.050 --> 00:32:19.200
واصول الشرائع بمعنى اه زي ما بنقول كده الوصايا العشر. لا تسرق لا تكذب لا تقتل. لا تسرق مش عارف مين الشرائع الاصول اللي متفق عليها عند كل اتباع الملل والمذاهب وهكزا

89
00:32:20.200 --> 00:32:40.200
هنا بيقول فاما تفاصيلها وان وقع الخلاف فيها فذلك في الحقيقة ليس بخلاف. لان جميع الانبياء عليهم السلام على ان الحق في زمان موسى عليه السلام ليس الا شرعه. وان الحق في زمان محمد صلى الله عليه وسلم ليس الا شرعي. يعني المفروض

90
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
ان اليهود والنصارى عارفين ان ايام مسلا آآ يعقوب وآآ الاسباط شريعة مختلفة غير على ايام موسى عليه السلام غير على ايام عيسى عليه السلام فهم بيقبلوا ان كل نبي بيجي بتفاصيل في الشرع مختلفة. لكن اصول الشرع سابتة

91
00:33:00.200 --> 00:33:18.300
يعني ايه؟ يعني القتل حرام عند كل الانبياء. الكذب حرام عند كل الانبياء. السرقة حرام عند كل الانبياء. وهكذا. فما دام النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالتوحيد وصدق النبوات واصول الشرائع يبقى هو جاء مصدقا لما معه

92
00:33:19.100 --> 00:33:35.150
وان هم المفروض يقبلوا ان يكون في اختلافات في تفاصيل الشرائع طيب فهذا وان كان يوهم الخلاف الا انه في الحقيقة وفاق. وايضا فالمراد من قوله ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم هو

93
00:33:35.150 --> 00:34:02.500
محمد بحسب اسباب نزول الاية وبحسب ان الايات دي موجهة لاهل الكتاب اللي موجودين وايام بعسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فيبقى المقصود تحديدا ربنا يقصد ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم. انتم فاكرين هذا الميساق! طب ما هو جه محمد صلى الله عليه وسلم. ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم. اللي هو

94
00:34:02.500 --> 00:34:22.500
محمد صلى الله عليه وسلم التزموا بهذا الميثاق. ده المقصود. والمراد بكونه مصدق لما معهم هو ان وصفه وكيفية احواله مذكورة في التوراة والانجيل. فلما ظهر على احوال مطابقة لما كان مذكورا في تلك الكتب كان نفس مجيئه

95
00:34:22.500 --> 00:34:46.450
لتصديقا لما كان معهم. فهذا هو المراد بكونه مصدق لما معه طيب ممتاز جدا جدا جدا كلام رائع. في الصفحة رقم مية تلاتة وتلاتين في تفسير قول الله عز وجل افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكره واليه يرجعون. بيقول اعلم انه تعالى لم

96
00:34:46.450 --> 00:35:10.100
ما بين في الاية الاولى ان الايمان بمحمد عليه الصلاة والسلام شرع شرعه الله واوجبه على جميع من مضى من الانبياء والامم لزم ان كل من كره ذلك فانه يكون طالبا دينا غير دين الله. فلهذا قال بعده افغير دين الله يبغون

97
00:35:10.450 --> 00:35:29.650
كلام واضح مش محتاج شرح  في الصفحة رقم مية اربعة وتلاتين تحت قول الله عز وجل آآ وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها. فبيقول الاسلام هو هو الاستسلام والانقياد والخضوع. اذا

98
00:35:29.650 --> 00:35:48.700
عرفت هذا ففي خضوع كل من في السماوات والارض لله وجوه يعني مش كلهم خضعوا واستسلموا لله بنفس الطريقة. الله عز وجل يقول طوعا وكرها. الاول وهو الاصح عندي ان كل ما سوى الله سبحانه

99
00:35:48.800 --> 00:36:08.800
ممكن لذاته. وكل ممكن لذاته فانه لا يوجد الا بايجاده. ولا يعدم الا باعدامه الكلام ده كبير اوي. وتأمل رائع. وانا اتفق في هذا الكلام. يعني بيقول ازاي وله اسلم من في السماوات والارض طوعا

100
00:36:08.800 --> 00:36:30.250
عنا وكرها ان هم اصلا وجود كل ما سوى الله ممكن لذاته تبارك وتعالى ان هم يكون لهم وجود هذا ممكن لا لشيء الا لان الله عز وجل هو الاول واجب الوجود وان هو اللي اوجدهم

101
00:36:30.400 --> 00:36:47.950
وكل ممكن لذاته فانه لا يوجد الا بايجاده. وكل ممكن لذاته. يعني ممكن يكون لهم وجود لذات الله تبارك وتعالى لان الله عز وجل كائن. وهو الاله الحقيقي الاول والاخر الظاهر والباطن

102
00:36:48.750 --> 00:37:05.750
وكل ممكن لذاتي فانه لا يوجد الا بايجاده. يعني اي مخلوق سوى الله عز وجل او اي كائن سوى الله عز وجل  لا يوجد الا بايجاد الله عز وجل له

103
00:37:06.050 --> 00:37:24.100
يعني ان ربنا يوجده ولا يعدم الا باعدامه انه ما يكونش عدم لا يفنى الا ان ربنا يعدمه او يفنوه اذا كل ما سوى الله فهو منقاد. خاضع لجلال الله في طرفي وجوده وعدمه

104
00:37:24.500 --> 00:37:42.300
وهذا هو نهاية الانقياد والخضوع الله اكبر ثم ان في هذا الوجه لطيفة اخرى وهي ان ان قوله وله اسلم يفيد الحصر اي وله له وحده. اسلم كل من في السماوات والارض

105
00:37:42.300 --> 00:37:58.300
لا لغيره فهذه الاية تفيد ان واجب الوجود واحد وان كل ما سواه فانه لا يوجد الا بتكوينه. ولا يفنى الا بافنائه. سواء كان عقلا او نفسا او او روحا

106
00:37:58.300 --> 00:38:16.050
طحن او جسما او جوهرا او عرضا او فاعلا او فعلا. ونظير هذه الاية في الدلالة على هذا المعنى قوله تعالى ولله يسجد من في السماوات والارض وقوله وان من شيء الا يسبح بحمده. والله كلام رائع جدا جدا

107
00:38:16.300 --> 00:38:32.250
وانا اسأل الله عز وجل الجنة للرازي رحمه الله وغفر الله لنا وله لهذه التأملات الرائعة في كتاب الله عز وجل يعني هو بيقول طوعا وكرها ان انت غصب عنك وجودك

108
00:38:32.950 --> 00:38:52.150
بايجاد الله عز وجل لك وان بدايتك ونهايتك في ايد الله عز وجل فانت غصب عنك منقاد مستسلم خاضع لارادة الله عز وجل في ايجادك وفي افنائك. وفي بدايتك وفي نهايتك

109
00:38:52.950 --> 00:39:14.000
فلذلك عندما تقرأ قول الله عز وجل افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون  ما احنا كلنا سواء الاسلام طواعية لما ندخل الاسلام

110
00:39:14.050 --> 00:39:29.350
او كرها ان احنا غصب عننا بنسلم لارادة الله عز وجل فينا في ايجادنا وفي بدايتنا وفي نهايتنا في الاخر احنا غصب عننا يعني زي معنى انا لله وانا اليه راجعون

111
00:39:30.250 --> 00:39:49.900
هنا بيقول والوجه الثاني الوجه الاول والوجه الثاني الوجه الثاني في تفسير وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها في تفسير هذه الاية انه لا سبيل احد الى الامتناع عليه في مراده

112
00:39:49.950 --> 00:40:16.550
ان انت غصب عنك آآ غصب عنك عندما يريد الله عز وجل ارادة كونية لا تستطيع ان تمنع ارادة الله عز وجل. فغصب عنك بتستسلم وبتنقاد فهنا بيقول   واما ان ينزلوا عليه طوعا او كرها. يعني غصب عنك بتنفذ ارادة الله عز وجل. آآ خصوصا الارادة الكونية

113
00:40:16.550 --> 00:40:33.600
يكلمون الصالحون ينقادون لله طوعا فيما يتعلق بالدين وينقادون له كرها فيما يخالف طباعهم من المرض. والفقر والموت واشباه ذلك يعني زي ما ايه كتب عليكم القتال وهو كره لكم

114
00:40:34.350 --> 00:40:59.550
ومع زلك يا رب نحن مسلمون ونحن منقدون والله العظيم معاني في في غاية الروعة انا اقر واعترف ان الرازي رغم ان كان في منهجه اعتزال وكان يقدم العقل في بعض الاحيان لكنه كان متأملا متدبرا رائعا

115
00:40:59.600 --> 00:41:18.900
لكتاب الله عز وجل وفي كثير من الاحيان في بعض النقاط اريد ان افهمها في كتاب الله عز وجل لا اجد الا الرازي هو يذكر هذا الكلام. ده طبعا لا اجد الا الرازي هذه مبالغة في غيره اكيد بيقول. لكن غالبا بلاء الرازي من اوائل واقدم الناس

116
00:41:19.150 --> 00:41:44.250
غفر الله له واسأل الله عز وجل ان يرزقه الجنة  هنا بيقول فالمسلمون الصالحون ينقادون لله طوعا فيما يتعلق بالدين. وينقادون له كرها فيما يخالف طباعهم من المرض والفقر والموت واشباه ذلك. يعني ربنا اراد بنا المرض واراد بنا الفقر واراد بنا الموت

117
00:41:44.600 --> 00:42:06.650
بنقول يا رب نحن ننقاد ارادتك ولا نستطيع ان نرفض ولا نستطيع ان نمتنع واما الكافرون فهم ينقادون لله تعالى على كل حال كرها. لانهم لا ينقضون فيما يتعلق بالدين. وفي غير ذلك مستسلمون

118
00:42:06.650 --> 00:42:24.250
له سبحانه كرها لانه لا يمكنهم دفع قضائه وقدره كلام رائع جدا. يعني غصب عنه في في امور الكون. وكيف يساير الله عز وجل الكون. الكافر غصب عنه غصب عنه يستسلم

119
00:42:24.250 --> 00:42:44.200
ارادة الله في الكون الوجه الثالث اسلم المسلمون طوعا والكافرون عند موتهم كرها. لقوله تعالى فلن يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بقى سنة وده ايضا وجه يعني كل الوجوه حتى الان اللي ذكرها الرازي انا اتفق معها

120
00:42:44.550 --> 00:43:07.000
الرابع ان كل الخلق منقادون لالهيته طوعا بدليل قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ومنقادون لتكاليفه وايجاده للالام كرها. اللي هو الحاجات اللي ربنا بيبتلي بها الناس غصب عنه بيستسلم ما

121
00:43:07.000 --> 00:43:28.450
ما يقدرش يدفعه يعني وهنا النقطة الاولى اللي هي مسألة ان هذه فطرة في الانسان وغصب عنه وكده. الخامس ان انقياد الكل انما حصل وقت اخذ وهو قوله تعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى

122
00:43:28.900 --> 00:43:48.900
السادس قال الحسن الطوع لاهل السماوات خاصة واما اهل الارض فبعضهم بالطوع وبعضهم بالكره واقول انه سبحانه ذكر في تخليق السماوات والارض هذا وهو قوله فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائرين

123
00:43:48.900 --> 00:44:14.100
وفيه اسرار عجيبة سبحان الله! يعني ان انت تتأمل هذه الاية. قالتا اتينا طائلين سبحان الله لا اله الا الله   هنا في قول الله عز وجل قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم بيقول

124
00:44:14.250 --> 00:44:32.400
قدم الايمان بالله على الايمان بالانبياء لان الايمان بالله اصل الايمان بالنبوة يعني هو النبي ده نبي بمزاجه ولا ربنا هو اللي اعطاه النبوة والرسالة فبالتالي اللي بيرفض النبي محمد صلى الله عليه وسلم زي ما قلت ده مش عداء ما بينه وما بين النبي

125
00:44:32.450 --> 00:44:45.550
ده بيجحد فعل الهي ان ربنا هو اللي اعطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم النبوة والرسالة والكتاب. فانت لما بتجحد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم يبقى انت بتجحد

126
00:44:45.550 --> 00:45:04.800
فعل من افعال الله عز وجل وانت غير مصدق ان الله بعث محمدا نبيا ورسولا لان الايمان بالله اصل الايمان بالنبوة. وفي المرتبة الثانية ذكر الايمان بما انزل عليه او بما انزل عليه. لان

127
00:45:05.150 --> 00:45:24.500
كتب سائر الانبياء يعني خلي بالك الاية بتقول ايه؟ قل امنا بالله وما انزل علينا اولا وما انزل بعد كده باقي الانبياء على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم

128
00:45:25.300 --> 00:45:43.750
ليه بدأ بما انزل عليه على محمد صلى الله عليه وسلم؟ لان احنا مش بنعرف حاجة عن سائر كتب انبياء وعن الانبياء الا عن طريق القرآن الكريم لفتة في غاية الخطورة

129
00:45:44.050 --> 00:46:06.800
لفتة في غاية الجمال ليه بدأ بما انزل عليه؟ لان كتب سائر الانبياء حرفوها وبدلوها فلا سبيل الى معرفة احوالها الا بما انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. يعني ربنا بيقول انا انزلنا التوراة

130
00:46:06.800 --> 00:46:23.700
فيها هدى ونور افتح التوراة بحسب اللي موجود في ايد اليهود دلوقتي في بداية سفر التكوين ربنا خلق السماوات والارض بعد كده استراح في اليوم السابع. هدى ونور ازاي بقى؟ وده بيبوز اعتقادي في ربنا

131
00:46:23.700 --> 00:46:45.150
فبالتالي احنا مش بنعرف فعلا عن كتبهم واحوالهم واحوال هذه الكتب الا بما انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. فكان ما ما انزل على محمد كالاصل لما انزل على سائر الانبياء فلهذا قدمه عليه

132
00:46:47.200 --> 00:47:07.400
هنا آآ في الصفحة رقم مية تمانية وتلاتين وخلوا بالكم انا مش بهتم بالصفحات عشان انا برفع رابط الوسائق في اسفل الفيديو فهنا في قوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين اعلم انه تعالى لما قال في اخر

133
00:47:07.400 --> 00:47:28.000
اخر الاية المتقدمة ونحن لهم مسلمون اتباعه بان بان بين في هذه الاية ان الدين ليس الا الاسلام. وان كل دين سوى الاسلام فانه غير مقبول عند الله لان القبول للعمل

134
00:47:28.050 --> 00:47:49.750
هو ان يرضي هو ان يرضى الله ذلك العمل او ان يرضي الله ذلك العمل ويرضى عن فاعله ويثيبه عليه. ولذلك قال تعالى انما يتقبل الله من المتقين. يعني هو عاوز يقول الاسلام

135
00:47:49.750 --> 00:48:08.350
الاساس وهذا الايمان هو الاساس بعد كده الاعمال ايه؟ تقبل منك او ان هذه الاعمال تكون وفقا لدين الله عز وجل او كما امر هو بمعنى الاسلام العام. الاسلام معناه الاستسلام والانقياد

136
00:48:08.350 --> 00:48:29.100
والخضوع والطاعة وهكذا. فربنا امرك يبقى انت تطيع وتعمل. يبقى بالتالي لازم وفق ما امر الله الله عز وجل ده معنى الاسلام ولذلك قال تعالى انما يتقبل الله من المتقين. يعني التقوى اللي في القلب

137
00:48:29.350 --> 00:48:47.300
هو الاساس فيما بعد لما تعمل ربنا يقبل عملك. فالاسلام هو الاساس ثم بين تعالى ان كل من له دين سوى الاسلام فكما انه لا يكون مقبولا عند الله فكذلك يكون من الخاسرين

138
00:48:47.400 --> 00:49:04.200
والخسران في الاخرة شف شف الجمال في التأمل والخسران في الاخرة. يكون بحرمان الثواب وحصول العقاب. يعني ايه بحرمان الثواب؟ اللي هو قول الله عز وجل قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا

139
00:49:04.300 --> 00:49:23.500
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائهم فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا هم ما عندهمش الايمان الاساس

140
00:49:24.450 --> 00:49:49.100
وكانوا بيعملوا اعمال كتير وفاكرين ان هم كده زي الفل. لأ حبطت اعمالهم ربنا ما يقبلش اعمالهم. حرمان الثواب وحصول العقاب ويدخل فيه ما يلحقه من التأسف والتحسر على ما فاته في الدنيا من العمل الصالح. وعلى ما تحمله من التعب والمشقة في الدنيا في

141
00:49:49.100 --> 00:50:10.550
تقريره ذلك الدين الباطل ده الكلام ده يتقال للمنصرين ويتقال للمسيحيين ويتقال لكل اتباع اي دين غير الاسلام. بيقعد يهري في نفسه ويتعب ويعمل وممكن يكون بيساعد الناس وبيتبرع واعمال اجتماعية وكزا وكزا كل ده غير مقبول عند الله عز وجل

142
00:50:11.600 --> 00:50:32.550
لان انت انحرفت في اهم شيء ايه الاساس اللي ربنا خلقك علشانه؟ اللي هو انك تكون مسلم لله عز وجل. تستسلم وتنقاد وتدين لله عز وجل بالاسلام. وهزا هو دين كل الانبياء وهو دين محمد صلى الله عليه وسلم. رفضت دين

143
00:50:32.550 --> 00:50:54.450
يبقى انت رفضت الاسلام يبقى انت يوم الاخر. يوم القيامة انت من الخاسرين. تحرم ثواب اعمالك لان مش مبني على اساس ايماني وتتعاقب تكون في جهنم خالدا فيها ابدا. غير بقى اللي قاله الرازي التأسف والتحسر وتقعد تفتكر انا قد ايه

144
00:50:54.450 --> 00:51:16.600
تعبت في الدنيا وكل ده على فشوش. وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا   احنا كده آآ خلصنا هذا الجزء من عرض التفاسير. احنا لسه هنعرض تفاسير تانية لهذه الايات

145
00:51:16.950 --> 00:51:25.100
لا تنسوني من صالح دعائكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته