﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.800
بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون

2
00:00:19.550 --> 00:00:42.250
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا لانهم بنيان مرصوص صدق الله العظيم فضيلة الشيخ آآ هنا قال الله سبحانه وتعالى كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون

3
00:00:42.900 --> 00:01:13.500
لربما يتساءل المرء وردت كلمة كبر بضم الباء فلماذا جاءت كمل بقى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وامام المتقين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

4
00:01:14.450 --> 00:01:44.550
ومن دعا بدعوته الى يوم الدين   كبر يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون  عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون هو قبل ان نأتي الى كفر حتى يرتبط

5
00:01:46.050 --> 00:02:12.200
وكأن الله يعني من باب اللوم او التقريع قال يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون لم يبين يعني ماذا قالوا ولم يفعلوه انما جعله مطلقا يا ايها الذين امنوا لم تقولون

6
00:02:14.200 --> 00:02:39.850
ما لا تفعلون لم يذكر يعني الشيء الذي عاتبهم من اجله ماذا قالوا ولم يفعلوا السبب هو لا شك هو انما نزلت بسبب هذه الاية وما بعدها والسبب يذكره اهل العلماء في اسباب النزول

7
00:02:41.350 --> 00:03:04.150
لكن هو لم يذكر ماذا قالوا ولم يفعلوا والسبب عدم ذكره حتى يكون امر عام يعني لو لو ذكر السبب يعني لو قالهم لما تقولون كذا ولا تفعلونه اذا كان يظن انه المعاتبة كانت بسبب هذا الشيء

8
00:03:04.650 --> 00:03:24.250
لكن لو قالوا قولا اخر امرا اخر ولم يفعلوه لكانوا بمنجاة من اللوم لكن هنا جعله عام لما تقولون ما لا تفعلون هكذا لم يذكر السبب حتى لا ينصرف الذهن الى انه لو من يعني منحصر بهذا الامر

9
00:03:25.250 --> 00:03:39.750
مقولة معينة لو لو قالوا غير ذلك ولم يفعلوه. يعني لماذا لم قلتم كذا زين لو يقولوا غيره كان منجاة من اللوم وهو اذا اخرجه اللي اخرجه الكلام مخرجا عاما

10
00:03:39.800 --> 00:03:54.950
هذه الصفة موقوتة يعني ايا كان لاي غرظ كان سواء كانت ما نزل من اجله الكلام كلام الله او في غيره يعني ينبغي ان المؤمن اذا قال قولا فيه بر

11
00:03:55.100 --> 00:04:18.600
من يفعله وهم يعني يقول اهل حتى نفهم ايضا ما ما قبلها عفوا ما بعدها ان هذه اه يا والتقريع انه ما نزل بسبب يتعلق امر بالجهاد هو  يعني انه قسم

12
00:04:18.650 --> 00:04:41.800
من الصحابة قالوا لو نعلم احب الاعمال الى الله تبادرنا اليه السلام عليكم كتب عليهم القتال كرهوا او نكلوا عنه وقسم ايضا من علماء يعني قالوا انه يقول احدهم قسم منهم اني فعلت كذا طعنت ولم يطعن

13
00:04:41.950 --> 00:05:00.550
وضربت ولم يضرب فهذا يدخل في باب في يعني اقرب الى الكذب راح يكون امر كبير فهنا عاتبهم الله سبحانه وتعالى قال يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ اذا المسألة منحصرة في الجهاد في القتال. نعم

14
00:05:00.750 --> 00:05:19.900
يعني هو اصل المسألة هي منحصرة في فيما يتعلق بالقتال لكن هو اخرج الكلام جعله عام لم يقل مثلا لم تقولون اذا فعلنا كذا جعله عاما اذا هذا من حيث حتى نعلم اسباب النزول وارتباطه بما بعدها

15
00:05:21.600 --> 00:05:48.350
نأتي الى السؤال الذي تفضلت به وهو لماذا قال كبر هو لا شك الفعل  له اكثر من من حالة صرفية لكن عدنا وكبر وكبر وكبر ان كبر  يستعمل في الاعمار في الاشياء المادية

16
00:05:48.500 --> 00:06:21.850
نقول كبر الرجل يكبر وادركه الكبر هذا في الشيء المادي  يقال بكسر الباء  كبر للاشياء المعنوية كبر الامر  اذا الناحية الاولى الفرق بينهما وضعا اصل وضع اللغة انه للشيء المؤدي

17
00:06:22.800 --> 00:06:51.850
طوال في الاعمار والمصدر هو الكبر وادركه الكبر كبر في الاشياء المعنوية قال تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم الكلمة ليست امرا ماديا اذا هذا احتمال اذا الاحتمال الاول في اكثر من احتمال حقيقة

18
00:06:52.850 --> 00:07:16.100
الاحتمال الاول انه اذا قال كبر لان الامر يتعلق بشيء غير مادي هو القول كبر مقتا عند الله ان تقولوا هذا واحد هذا احتمال الاحتمال الاخر في باب النحو انه الافعال

19
00:07:17.750 --> 00:07:49.550
بشروط معينة يمكن نحولها الى فعل  بقصد التعجب يعني نتعجب اقول كبر هذا الامر اي ما اكبره للتعجب ما افعله تقول ما اكبره ما اعدله وعدنا افعل به اكرم به اعدل به وعدنا ايضا صيغة التحويل الى فعل

20
00:07:50.000 --> 00:08:13.900
تقول القاضي يعني اي ما اعدله اذا ماذا تحتمل التعجب يعني ما اكبر المقت ما اكبر المقت اذن صار الان كبر فيها احتمال يعني الامر الامر الاول وهو انه لكونه هو هذا امر ليس ماديا

21
00:08:14.000 --> 00:08:38.050
قاله كبر على الاصل  الاحتمال الثاني ان يكون محولا لقصد التعجب تعجب وهذا ايضا امر معروف مضطرد في النحو في الافعال الثلاثية بشروط معينة نحولها الى فعلة بقصد التعجب ان تقول حفظ فلان اي ما احفظه

22
00:08:38.600 --> 00:08:56.400
ما احفظه قال قل حفظ فقه فلان اي ما افقهه خطب فلان اي ما اخطبه اذا هذا صار احتمالين عند احتمال ثالث وهو ايضا احنا عندنا ايضا في في النحو

23
00:08:56.700 --> 00:09:13.650
تحويل الى فعله هذا الافعال عموما يعني ايضا بشروط التعجب نحولها الى باب يسموه باب المدح والذم يعني نمدح احنا شلون عدنا نعمة وبئسة؟ نمدح الواحد مثلا نقول نعم الرجل بئس الرجل

24
00:09:13.850 --> 00:09:33.650
ايضا ممكن تحويل الافعال عموما بالشروط نفسها الى ما فعل بقصد المدح او الذنب نمدح او نذم ايضا مثلا نقول غلوبا. بما في مدحه او ذا فقه ممكن اذا الان احتمالات

25
00:09:34.600 --> 00:09:54.300
في هذا في في التحويل هذا الان احتمالات الاحتمال الاول انه اخبار لانه هذا هو امر غير   الامر الاخر وهو انه القصد هو التعجب من هذا المقت اي ما اكبر هذا المقت

26
00:09:54.850 --> 00:10:15.000
هذا وقت كبير ثم الذم  وهذه كلها مرادا هذا يسموه التوسع في المعنى يجمع لك بامر واحد ثلاث اشياء او اربع اشياء اربع معاني كلها مطلوبة اذا هو لما قال كبر الان جمع ثلاث معاني

27
00:10:15.450 --> 00:10:38.100
الامر الاول كونه هو ليس معديا الاخر التعجب والاخر الذنب هذا فيه كفر على خير دكتور ايضا هنا ربما يعني يرد سؤال ثاني في الاية كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. نعم

28
00:10:38.650 --> 00:11:11.900
اه لماذا قال سبحانه وتعالى كبر مقتا ولم يقل سبحانه وتعالى كبر المقت مقتل  لكن هو يعني تركيب هذه الاية تركيب عجيب يعني يجمع   كلمات معاني جليلة وطويلة في كلمات قليلة

29
00:11:14.550 --> 00:11:36.750
هو مقتل تميس لكن يبقى السؤال اللي تفضلت به لماذا قال كبر مقتا وما قال كبر عن هذا يعني يعلمه اللي شيء من المعرفة بالنحو اكثر من غيره ممكن قسم من المشاهدين

30
00:11:37.000 --> 00:12:10.300
الذين يعني معرفتهم قليلة بالنحو يعني نجد في شيء من صعوبة في يعني استيعاب كامل  اوضحها  هذا فيها عدة احتمالات  اولا يحتمل ان يكون يسموه هذا الفاعل ظمير مستتر وهو مفسر بالتمييز اي كبر المقت مقتا

31
00:12:11.000 --> 00:12:31.400
مثل كبرت كلمة تخرج من افواههم راح يصير ان تقولوا ما لا تفعلون. هذا راح يصير بدل من الفاعل اذا احتمال هذا الاحتواء الاول ان يكون مقتن تمييز والفاعل ضمير مستتر

32
00:12:32.450 --> 00:13:00.150
كبر المقت هذا يفسر الظمير المستتر يفسره وان تقولوا بدل هذا في العربية يستعمل لغرض يعني هذا هذا التركيب بهذه الصورة يستعمل لغرض يسموه الايضاح بعد الابهام هذا في القرآن موجود وفي كلام العرب موجود كأن تقول

33
00:13:00.300 --> 00:13:23.000
كبر فعلا فعله فلان يعني كبر الفعل فعلا فعله فلان او عظم فعلا فعله فلان. لاحظ ليس هنالك فاعل مذكور هذا يسموه مفسر بالتمييز هذا لما افسر بالتمييز هذي في الامور المهمة اللي يسموها الايضاح بعد الابهام

34
00:13:23.500 --> 00:13:40.650
يسموه في مواطن التفخيم والتعظيم. هذا العربي يعرفها لغة العربي. نعم فعندما يسمع هذا الكلام اذا يقصي الدين تفخيم هذا الامر وتعظيمه عند الله كيف يفعل الانسان هذا الفعل اذا هذا احتمال. نعم

35
00:13:41.450 --> 00:14:01.300
اذا هذا الاحتمال الاول الاحتمال الاول ان يكون الفاعل ظمير مستتر والتمييز يفسروه هذي المصدر المؤول فيما بعده بدل  ما ادري يعني المشاهد هذا الامر بالنسبة له يعني يعلمه او لا او

36
00:14:01.350 --> 00:14:31.650
الاحتمال الثاني الاحتمال الثاني انه  مقتل تمييز ان تقولوا هو الفاعل المصدر المؤول يعني كبر مقتا قولكم  ماذا ايش يسموه؟ هذا يسموه التمييز المحول عن فاعل كيف يعني؟ ايضا اوضح شيء يمكن حتى يكون

37
00:14:31.900 --> 00:15:01.300
المشاهد يدرك هذا الامر تمييز محول عن فاعل يعني كيف تمييز محول عن فاعل مثلا لما اقول تصبب زيد عرقا مثلا زيد حرقا زيت فاعل تصبب زيد الحقيقة هو زيد لا يتصبب وانما يتصبب العرق

38
00:15:01.850 --> 00:15:20.900
العرق يتصبب والزيت كيف يتصبب اذا هو الاصل ايش تسبب عرق زيت هو هذا التعبير الطبيعي العربي ماذا يقول تصبب عرق  ماذا يفعل العربي احيانا؟ لغرض الان ساذكره لك ساذكر الغرض

39
00:15:21.550 --> 00:15:44.300
ماذا يفعل؟ احيانا لا راح يسوي ايش؟ راح الفاعل راح يسوي تمييز تصبب وتصبب عرقا زيد تصبب زيد حرقا يعني حول الفاعل ماذا جعله جعل تمييز لماذا هذا يسموه القصد المبالغة والاتساع والشمول

40
00:15:44.800 --> 00:16:09.550
لما تقول تصبب زيد يعني كل تصب  الاتساع والشمول هذا التحويل لغرض ايش؟ الاتساع والشمول مثال اخر مثلا لما نقول النار في البيت اشتعل البيت نارا لاحظ الفرق تشتعل هي النار

41
00:16:10.100 --> 00:16:26.700
لاحظ فرق بين اشتعلت النار في البيت يعني ممكن ان تكون هناك في مكان اشتعلت فيه. نعم. قد تكون فيه موقد. نعم لكن عندما نحول الفاعل الى تمييز ونقول اشتعل البيت نارا

42
00:16:27.800 --> 00:16:56.100
هذي يسموا يسموا الاتساع والشمول والمبالغة  او مثلا لاحظ راحت الحديقة عطرا عطر الحديقة اللي هو العطر هو اللي يفوح مو الحديقة تفوح العطر؟ نعم عطر الحديقة يعني عطر في الحديقة قد يكون من شجرة

43
00:16:56.550 --> 00:17:17.550
لكن لما اقول فاحت الحديقة عطرا ايش اذا هذا التحويل له غرظ عند العربي ما هو الغرض؟ سموه المبالغة والاتساع والشمول مثلا وفجرنا الارض عيونا فجرنا عيون الارض قد تكون ثلاث عيون

44
00:17:17.950 --> 00:17:37.150
هاي عيون الارض لكن لما اقول فجرنا الارظ عيونا يعني كل الارض نعم قال تعالى وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر. ما قال فجرنا عيون الارض قال وفجرنا الارض عيونا يعني كلها

45
00:17:37.400 --> 00:17:57.450
اذا هذا التحويل الان يمكن اتضح الامر. نعم هذا التحويل تحويل الفاعل الى تمييز الى غرظ ايش مرض الاتساع والشمول والمبالغة اذا هنا لما قال كبر مقتا عند الله ان تقولوه. هو اصلها كبر

46
00:17:57.700 --> 00:18:19.200
يعني مقتل قول يعني هو عفوا قول المقت لكن حوله الى تمييز  الان لو لو لاحظنا يعني هذا التعبير ماذا في كيف ما الذي حصل في قوله كبر مقتا عند

47
00:18:22.250 --> 00:18:42.250
الاحتمالات الذي حصلت فيه. ماذا جمع هذا التعبير من معانيه اولا لو لاحظنا الان ماذا جمع هذا التعبير من اولا الاصل وهو كونه يعني هذا امر اه غير مادي فقال كبرت

48
00:18:42.350 --> 00:19:06.350
هذا واحد معنوي الاخر احتمال التعجج هاي اثنين الاخر احتمال الذنب  الامر الاخر استعمل المقت نقل البغض والمقت اشد البغظ لاحظ يعني ايضا الاختيار ابلغ ابلغ المقت هو ابلغوا البغض واشد

49
00:19:06.550 --> 00:19:24.050
نستعمل المقتل هذا احتمال اخر هاي كم صار؟ اربعة احتمال تحويل الفاعل الى تمييز لقصد المبالغة هذا اللي احنا ذكرناه الان الشمول والمبالغة. اثار خمسة احتمال اظمار الفاعل وتفسيره بالتمييز

50
00:19:25.150 --> 00:19:45.850
اللي قلناه بقصد يعني التفخيم والتعظيم  وصفه بالكبر انه كبير   ثم قال عند الله لان المقت عند الله هو ابلغ انواع المقت يعني اذا اذا ابغض الله هذا الفعل فهو ابغض انواع المقت

51
00:19:45.950 --> 00:20:08.100
لان الانسان قد يبغض شيئا ولا يبغضه الله لكن فاذا كان مبغوضا عند الله وهذا ابلغ انواع درجات المقت ولذلك لاحظ هذا التعبير ثمانية في ان واحد محتملة لو لو قال كبر المقت ما راح يكون هذا الشيء ما في تحويل اصلا

52
00:20:08.450 --> 00:20:21.900
لو قال كبر الوقت ما راح يصير تحويل ولا راح يصير يعني لا اغماء ولا تحويل ولا شيء لو لو قال ما اكبر المقت راح يصير احتمالات كثيرة اخرى ما راح تكون فيها

53
00:20:22.400 --> 00:20:41.750
ما راح يكون فيها يعني يقول كبر عند الله مقت ان تقولوا ايضا ما راح في هذا الشيء يعني اي اي تعبير اي تعبير هذا التعبير يقوله اكثر هذه المعاني

54
00:20:43.050 --> 00:21:09.350
لاحظوا هذا المعنى التعبير  جمع ثمانية معاني ولو قال اي تعبير اخر ما راح يجمع هذه المعاني قطعا ما يجمعها    ايضا من فضيلة الشيخ كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون

55
00:21:09.750 --> 00:21:38.500
قال سبحانه وتعالى ان تقولوا ولم يقل قولكم او القول ما لا تفعلون القول ما لا تفعلون  هو يعني لو قال كبر مقتا قولكم ولا تفعلون اول ما هذا كان يحتمل انه هذا المقتل الكبير الذي ذكره

56
00:21:39.050 --> 00:22:02.400
من من مسألة واحدة امر واحد لان قولكم يحتمل لمرة واحدة ويحتمل لاكثر من مرة اذا يحتمل مرة في هذا يعني المقت الكبير لمرة واحدة يصير امر يعني كبير جدا انه لمسألة واحدة انه قال

57
00:22:02.650 --> 00:22:22.750
كل هذا المقت  هو قال ان تقولوا يعني اذا تكرر هذا اذا صار هذا ديدن اذا مرة واحدة يعني ممكن ان وتعالى  مرة وحدة اصل لا تكرره ما قال قولكم

58
00:22:23.300 --> 00:22:41.750
ان تقولوا يعني اذا كررتم هذا اذا تكرر هذا الامر يصير اذا صار وصفا يكون هذا كبير قول واحد نعم هو شيخ ممقوت عند الله واحد قال لكن ليس بهذه الدرجة

59
00:22:42.350 --> 00:23:01.550
الجزاء من جنس العمل  اه نأتي الى النقطة ربما الاخيرة في هذه الآية اه طبعا اه  الله سبحانه وتعالى الذي قاله هذا اعتقد تطرقت له في بداية الآية وبداية الشرح

60
00:23:01.800 --> 00:23:19.650
هو ممكن ايضا ممكن سؤال يعني لم يذكر الله سبحانه ايه هذا احنا ذكرنا في اول الامر لكن اذا قبل هذا هو كان ممكن يقول ان قلتم ممكن يعني اه

61
00:23:20.050 --> 00:23:42.250
ايضا لم يقل هو كبر مقتا عند الله ان قلتم ما لا تفعلون ايضا هو راح يؤدي الى مرة واحدة ماضية ماضية مرة وحدة وايضا يعني اذا ما واحد قاله مرة وحدة بالماضي ايظا لا يستوجب نعم يمقته لكن ليس بهذه الدرجة من الكبر والعظمة

62
00:23:42.550 --> 00:24:05.800
كما انه اظن السؤال الذي تفضلت به وهو انه لم يذكر  الذي ذكره فحتى يعني امر عام لا يخص واحدا فعلا بعينه لان لو كان ذلك يتحدد بشيء واحد يعني هل

63
00:24:05.950 --> 00:24:25.750
فضيلة الشيخ نكتفي بالاية هذي اكو هنالك سؤال يعني سؤال ممكن لمثلا هو الاية التي بعدها قال ان الله يحب الذين يقاتلون هنا لماذا لم يقل ان الله يمقت الذين يقولون ما لا يفعلون. نعم

64
00:24:26.050 --> 00:24:46.950
يعني لاحظ يعني النمط مختلف لو لو لو نظرنا في الاية التي بعدها ماذا قال قال ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا هو اذا كان المظنون ان يقول ان الله يمقت الذين يقولون ما لا يفعلون. نعم

65
00:24:47.850 --> 00:25:02.550
لا هو لم يقل ذلك وقال ان الله يحب الذين يقاتلون لكن لم يقل ان ان الله يمقت الذين يقولون ما لا يفعلون الكبورا مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا

66
00:25:02.700 --> 00:25:35.150
ملاحظة  والله اعلم خاطبهم بقوله يا ايها الذين امنوا بما تقولون وهكذا يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون هكذا قال فلو قال ان الله يمقت الذين يقولون. كان يفضي الى مقت الذين امنوا

67
00:25:36.150 --> 00:25:54.300
وخاطبهم يا ايها الذين امنوا لما تقولون لو قال ان الله يمقت الذين وقال يا ايها الذين امنوا راح يفضي الى مقت هؤلاء ولا لا يعني لان هو لان قال يا ايها الذين امنوا

68
00:25:54.600 --> 00:26:11.450
بما تقولون ما ان الله يمقت الذين معنى راح يمقتوا راح يفضي الى مقت  الله سبحانه وتعالى لا يمقت ويحب الذين امنوا لكن ينقت الفعل هذا ولا ان الله يحب الله يحب الذين امنوا

69
00:26:12.200 --> 00:26:27.700
ولذلك يعني نزههم عن ان ينالهم وقت الله فما قال ان الله يمقت الذين يقولون وقد خاطبهم قبل قليل يا ايها الذين وحفظ الى مقتهم لا ما قال هكذا وانما قال

70
00:26:28.150 --> 00:26:53.600
ان تقولوا هو اذا يعني  الوصف ولم يكره صاحبه اذا اراد ان يفصل بيناتهم بينما هو ماذا قال بعدها؟ قال ان الله يحب الذين يقاتلون الله سبحانه وتعالى احب المؤمنين واحب فعلهم بوصفهم. لكن ما قال انه يبغضهم

71
00:26:53.700 --> 00:27:13.400
الوصف وهذا لحظة امر عظيم يعني اكرام للمؤمن في الحالتين في حالة الحب وفي حالة المقت اكرام للمؤمن. ولم لم يقل ينقته فنزههم عن المقت اكراما لهم. وقال يحبهم لانهم فعلوا كذا وكذا

72
00:27:13.900 --> 00:27:31.950
اذا اكرام في الحالتين اكرام للمؤمن في حالة المقت هو نزههم عن ان يمقتهم وفي الحب قال يحبهم يحب الذين اذا هذا يعني فيها للمتأمل هذا امر عظيم يعني درجة المؤمن عند الله

73
00:27:32.400 --> 00:27:51.550
درجة كبيرة جدا طيب دكتور الان يعني وصلتني ايضا لسؤال اخر. نعم اه لما لم يقل الله سبحانه وتعالى ان الله يحب الذين يفعلون ما يقولون ايضا هذا حقيقة سؤال لطيف. نعم. لان اه هو اذا كان يعني يمقت هذه الوصف. نعم

74
00:27:51.600 --> 00:28:10.350
لمن لم يقل ان الله يحب الذين يفعلون ما يقيمون ما يقومون ما يقولون مثل ما هذا لا ان الله سبحانه وتعالى يعني لا يحب كل الافعال لا يعني هنا الله سبحانه وتعالى يحب الافعال التي يريدها

75
00:28:10.600 --> 00:28:26.350
يعني ليس كل فعل يقوله شخص ينبغي ان يفعل لا. يعني لو قال مثلا انه يفعل منكر او يفعل سوء وفعله هل هذا يحبه ماذا فعل ما قال لو قال انه يقطع رحمه

76
00:28:27.900 --> 00:28:47.150
ان الله لا يحب الذي يفعل اه يعني ما يقوله لكن يحب ما يرتضي من القول ولذلك لم يطلقه لان لو قال ان الله يحب الذين يفعلون يعني ما يقولون كان كل كل واحد يقول شيء ويفعله

77
00:28:47.450 --> 00:29:03.450
يحبه الله وهذا طبعا لا يصح يعني احيانا الشخص حتى لو اقسم على امر فيه يعني غير مرضي. لا ينبغي ان يفعله ولا يصح ان يفعله. ولا يأتي لاولي الفضل منكم والسعة ان يؤتي اولي

78
00:29:03.550 --> 00:29:17.900
ربما يصير هذا فاذا هذا لا يصح ان يقول لان يفضي الى انه يحب الله كل كل فعل يعني يقوله الشخص وان كان سيئا وان كان منكرا لا يصح ان يقول

79
00:29:18.050 --> 00:29:23.347
لذلك قيد الاشياء تقييد دقيق جزاكم الله خير. حقيقة انا