﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:37.950
من الامور المعينة على التدبر ايضا  ان يجهر الانسان بقراءته بعض الشيء بحيث يسمع نفسه ومن حوله ان كان من حوله لا يقرأ ولكن لا يشوش على من حوله فان الانسان او فان اللسان يتحرك بالقرآن

2
00:00:38.700 --> 00:01:08.900
والاذن تسمع والقلب يعي ويعقل ويتفكر فاذا اجتمعت هذه الامور الثلاثة في كتاب الله عز وجل اوشك الانسان ان يتدبر في قراءته اما اذا كانت القراءة لا تتجاوز الحنجرة فان تأثيرها في القلوب ضئيل وضعيف جدا ان كان لها من تأثير

3
00:01:11.150 --> 00:01:29.600
ولهذا قال ابن مسعود منكرا على الرجل الذي يقول انه قرأ المفصل كله في ركعة قال هل من كان للشعر ان قوم اقواما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم. ولكن اذا وقع في القلب ورث فيه نفع

4
00:01:31.550 --> 00:02:03.150
فلنحرص يا اخواني على ان ينزل القرآن في قلوبنا فان اثر القرآن في القلوب كاثر الغيث ينزل على الارض وهي مجذبة مقحطة تراها خاشعة فاذا نزل عليها المطر انبتت من كل زوج بهيج

5
00:02:03.500 --> 00:02:27.400
كذلك كتاب الله عز وجل اذا نزل للقلوب صار ربيعها وصار نور الصدور وجلاء الاحزان وذهاب الهموم والغموم فليحرص الواحد منا على ان تكون قراءته بقلبه قبل لسانه واذا تواطأ القلب مع اللسان

6
00:02:27.600 --> 00:02:42.500
ووافق ايضا قراءته في الليل كما ذكر في الدرس الماضي فان هذا الارائب من الامور الكبيرة والمعينة على التدبر. كما قال تعالى ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا. وطأ يعني

7
00:02:42.500 --> 00:02:51.900
يتواضع القلب فيها مع اللسان وحينها يكون للقرآن اعظم الاثر في القلوب