﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
جزاكم الله خيرا مستمع يوسف الابراهيم من عنيزة بعث يسأل ويقول فضيلة الشيخ في باب الايمان بالقضاء والقدر يوضح ولنا الله عز وجل ويوضح لنا رسوله صلى الله عليه وسلم ان الانسان يكتب عليه الشقاء او السعادة وهو في

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
بطن امه فكيف يكون الجمع بين ذلك وبين محاسبة الانسان على شيء قد كتبه الله عليك؟ وهل الانسان كانوا مسير ام مخير نريد هذا بالتفصيل جزاكم الله خيرا. الدخول في امور القدر والبحث عنها المسلم في غنى عنه

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
لان القدر سر الله سبحانه وتعالى وانما الانسان مأمور بان يعمل الاعمال الصالحة وان يقوم بالطاعات وان يتجنب المحرمات وعنده الاستطاعة والقدرة على ذلك والحمد لله. والله جل وعلا لا يعذبه على القدر وما قدر عليه وانما يعذبه

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
على افعاله هو. قال تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب باليمنى فسنيسره للعسرى. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فواجب الانسان ان يستغل طاقته

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
واستطاعته وقدرته وعمره وقوته فيما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى. وان يترك عنه التساؤلات والسؤال عن هذا راجع الى الله جل وعلا. واما ان الانسان مسير او مخير فالانسان ليس مسيرا مطلقا ولا مخيرا مطلقا. فهو

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
من جهة اقدار الله عليه من الصحة والمرض والغنى والفقر والموت والحياة هذا مسير لا لا دخل له فيه وانما هذا حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى عليه. واما من ناحية الاعمال فعل الطاعات وترك المحرمات او الوقوع في وترك

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
محرمات او الوقوع في المعاصي واتباع الشهوات فانه مسير فانه مخير في هذا لانه يستطيع ان يفعل ويستطيع ان ويعرف الظار من النافع وهو ممكن من ذلك. فان استغل قدرته وطاقته في طاعة الله صار خيرا له وان استغلها في معصيته

8
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
بالله صار شرا له وهو الملوم او هو المثاب على اعماله الصالحة. فكل يستطيع ان يصلي ان يصوم ان يحج ان يعمل ان يتصدق ان يعمل الاعمال الصالحة وان يترك الاعمال المحرمة. اللهم الا من عجز عن ذلك عجزا اه ظاهرا ولم يكن معه استطاعة فان

9
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
هذا لا يؤاخذ لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها او انسان ليس عنده عقل هذا مرفوع عنه القلم او انسان صغير لا يميز بين الظال والنافع مرفوع عنه القلم. قال صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة صغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق

10
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
نايم حتى يستيقظ كذلك المكره اذا اكره الانسان على شيء بغير استطاعته فانه مرفوع عنه الحرج. قال صلى الله عليه وسلم عفوا لامتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. قال سبحانه وتعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. قال تعالى الا ان تتقوا منهم تقاتا

11
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
ويحذركم الله نفسه الاكراه له حال له حكم عدم الاستطاعة له حكم. اما الانسان المختار فهذا ليس له عذر في ان يعصي الله فليس له عذر في ان يترك طاعة الله عز وجل لانه تركها باختياره ومشيئته وهو قادر عليها. الانسان له مشيئة وله ارادة بها

12
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
ان يفعل او يتوب. قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. اخبر ان للعبد مشيئة وان فلله مشيئة وان مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله ومن علم الله منه الرغبة في الخير والارادة للخير اعانه على ذلك على ذلك ويسره

13
00:04:00.200 --> 00:04:20.200
ومن علم الله منه سوء النية وقبح الطويل والخبث فان الله يخلي بينه وبين ما اراد عقوبة له كما في الايات التي سمعنا اما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. فعلى العبد فعل

14
00:04:20.200 --> 00:04:21.004
الاسباب