﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:22.550
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت وبالتعاون مع مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ان يقدموا لكم هذه المادة السؤال حفظكم الله يقول رأيكم في حكم العمل في البنوك. مع انها كما يغلب على الظن تتعامل بالفائدة. بل

2
00:00:22.550 --> 00:00:42.550
مع العلم ان اقتصاد الدول قائم على الفوائد الربوية فما رأيكم في هذا هذا قد اعتدى في هذا المرة ان التعاون مع البنوك الفائدة من الربا الذي لا شك فيه

3
00:00:42.550 --> 00:01:02.550
لا يجوز التعاون مع هذا الربا للفائدة قلق او كثرت عشرة في المئة خمسة في المئة عشرين في المئة مئة في المئة لا فرق في ذلك لان الاحاديث الصحيحة واضحة بهذا. والنقود الموجودة العمل الموجودة بمنزلة الذهب والفضة. لان هي

4
00:01:02.550 --> 00:01:22.550
منهم الشرع ومن ثمن المبيعات. وقد قال عليه الصلاة والسلام الذهاب بالذهب والبر بالبر شهيد والتمر بالتمر ومنهم الملح. مثل سواء بسواء يدا بيد. فاذا اختلفت هذه الاصناف ابيعك فشئتم اذا كان يدا بيد

5
00:01:22.550 --> 00:01:52.550
فلا يباع دولا نظام السعودية او عملة مصرية او عراقية او غير ذلك غائبا لا تبيعوا منها غائبا بلا نجس. ولا يباع دولار بدولارين لان هذا ربا فظل. ولا ريال

6
00:01:52.550 --> 00:02:22.550
ولو كان مشيئة صار اعظم في الاثم صار بها الفضل ولبا نسيها جميعا وهكذا الودائع فانها قروب يعطيهم اياها قرضا يسميها وديعة وقرظ يستعملها البنك ويستفيد منها فيها فهي قرض عليه لازمة لذمته. فاذا كانت هذه الوديعة بعشرة في المئة خمسة في المئة هذا هو عند الربا

7
00:02:22.550 --> 00:02:52.550
وقد كتب في هذا بعض الناس حديثا كتابة حاول فيها حل الربا الا مسألة واحدة وهي ما اذا كان المدين فقيرا فامهله الدائن بشرط زائدة قال هذا هو ربا الجاهلية. وحاول في التي سماها موقف يسمى المصائب حاول فيها

8
00:02:52.550 --> 00:03:00.616
حل الربا وقد غلط كثيرا واخطأ عظيما واتى بمنكر من القول لا وجه له. نعم