﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:23.200
سؤال جانا باللغة الانجليزية من سيدة تقول ترجمة السؤال انا زوجي بيدفع لي الى الطلاق ازا لم اتنازل عن حقوق الزوجية لزوجته الثانية عشت معه سحابة العمر انفقت معه عمري كله

2
00:00:24.150 --> 00:00:51.500
ولما اوشقت شمسي على المغيب الان التقى بفتاة وتزوجها ثم راودني على ان اتنازل عن حقوقي في القسم في المبيت لهذه الزوجة الثانية والا فالمصير الرهيب الطلاق بعد كل سنين العمر الماضية وبعد رفقة العمر الطويلة

3
00:00:52.200 --> 00:01:13.450
والحل المنطق ده كيف نفهمه عندما يوضع تحت المجهر الشرعي اقول لها يا سيدتي لا شك ان الله اناط مشروعية العدل مشروعية التعدد بالعدل فقال وان خفت الا تقسطوا في اليتامى

4
00:01:13.650 --> 00:01:41.800
تنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم. ذلك ادنى الا تعولوا وبينت الشريعة ان المقصود بالعدل هو القسم في المبيت والنفقة. القسم في الامور المادية الظاهرة. ليس في الامور القلبية ولا في المشاعر النفسية

5
00:01:41.850 --> 00:02:00.500
لانه لا يملك ما في القلوب الا علام الغيوب وامنا عائشة رضي الله عنها آآ تقول انه صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول اللهم انا هذا قسمي فيما املك

6
00:02:00.650 --> 00:02:21.350
فلا فلا تلمني فيما تملك ولا املك وعايشة. كانت احب نسائه الي وقد سئل. من احب ناس اليك فقال عائشة فمن الرجال قال ابوها صلوات ربي وسلامه عليه ورضوان الله على امنا عائشة وعلى ابيه ابي بكر الصديق

7
00:02:22.250 --> 00:02:42.050
الرجل اذا لم يعدل بين نسائه فهو موقوف بين امرين اما ان يعدل كما امر الله عز وجل او ان يفارق بالمعروف مع توفيته من يفارقها جميع حقوقها من مؤخر صداق بالقيمة العادلة

8
00:02:42.200 --> 00:03:05.450
مؤخر صدق من خمسة وعشرين سنة قيمته تختلف عن قيمته اليوم فتعويض فرق التضخم عند عند الانهيار الفاحش للعملة معتبر شرعا لتوفيتها توفيته. من يفارقها؟ جميع حقوقها من مؤخر صداق بالقيمة العادلة ونفقة العدة

9
00:03:05.600 --> 00:03:28.800
ومتعة وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين وقد قدرت المتعة وثيقة الازهر في مصر بنفقة سنتين على الاقل ما دام الطلاق ليس بسبب من جانب المرأة وللقضاء او جهة التحكيم ان تزيد فيها حسب عدد سنوات الزواج

10
00:03:28.950 --> 00:03:47.400
وحسب تقديرها لاسباب الفرقة وحجم الخطأ الموزع ما بين الطرفين. والذي ادى الى هذه النهاية البئيسة قد تصل بها الى خمس سنوات او يزيد وله ان يعرض على زوجته. انا

11
00:03:47.900 --> 00:04:07.900
تخدم التعبير ارجو ان يفهم بدقة. لو ان يعرض على زوجته بغير الجاء من جانبه او تعرض هي عليه ان تتنازل عن بعض حقها في القسم في المبيت او النفقة مقابل امساكه عليها وهي صاحبة قرار

12
00:04:07.900 --> 00:04:32.200
قارن في ذلك ولها حرية الاختيار والدليل على هذا قول الله تعالى وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. والصلح خير وقد فعلته احدى امهات المؤمنين

13
00:04:32.300 --> 00:04:48.650
في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهي سودة من التزامها. فقد روى البخاري عن امنا عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه

14
00:04:48.850 --> 00:05:10.900
فايتهن خرج سهمها خرج بها معا وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير ان سودة بالتزمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة. زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله

15
00:05:10.900 --> 00:05:30.900
صلى الله عليه وسلم في رواية لمسلم لطيفة تصور هذا المشهد صورة اقرب نعم تقول امنا عائشة ما رأيت امرأة احب الي ان اكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة

16
00:05:31.050 --> 00:05:48.800
من امرأة فيها حدة. يعني كنت اتمنى ان اكون هي في زهدها في عبادتها في قوة شخصيتها نعم قال فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة

17
00:05:49.000 --> 00:06:07.950
فقالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم يومين لعائشة يومها ويوم سودة ام المؤمنين سوداء كانت من العابدات الزاهدات وفي يد الحديس

18
00:06:08.050 --> 00:06:21.300
تخبر امنا عائشة انها ما تمنت وما احبت ان تكون مثل امرأة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم. او ان تكون مثل امرأة او ان تكون مكانة الا سوداء ملتزمها

19
00:06:21.650 --> 00:06:40.350
فانها تمنت واحبت ان تصبح مثلها في العبادة والطاعة. وفي مثل هديها وطريقها. المسلاخ الجلد في مسلاخها يعني في جلدها وهو معناه ان اكون انا هي في الاوصاف التي استحسنت منها

20
00:06:40.600 --> 00:07:01.800
وقولها من امرأة فيها حدة هذا وصف لسودة وليس يعيبها تريد اظهار قوة نفسيتها وقوة شخصيتها وشدتها في المواقف فلما كبرت سودا في السن جعلت يومها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحبة رسول الله عائشة

21
00:07:02.150 --> 00:07:23.950
ومن فوائد هذا الحديث بيان الكمال عقل سوداء حيث تنازلت عن حقهم القصد لتبقى من امهات المؤمنين والمقصود ان مثل هذا الصلح مشروع لكن بغير اكراه فمع الاكراه لا يكون صلحا

22
00:07:24.450 --> 00:07:44.400
فان هي ابت واختارت المفارقة فذلك حقها وتبذل لها حقوقها كاملة غير منقوصة كما سبت هذا من الناحية التشريعية البحتة من الناحية الاخلاقية والنفسية ان للصحبة حقا يجب ان يصان وان يحفظ

23
00:07:44.450 --> 00:08:07.050
اذا كان الله يسأل عن صحبة ساعة فكيف بصحبة امتدت عشرين سنة او ثلاثين سنة ينبغي ان يعتبر الزوج هذه المعاني وان يستصحبها وان يعالج الامور بما لا يؤدي الى كسر المشاعر التي لا يحب ان تكسر

24
00:08:07.350 --> 00:08:27.100
ولا يحب ان تكسر في بناته ولا في اخواته اذا ازا دارت دورة الزمن واصبحت ابنته في هذا ان الموقف فلينظر ما الذي يحب لكلمته في مثل هذا المقام فليعامل به زوجته

25
00:08:27.450 --> 00:08:57.900
يبقى ان التعدد في ذاته قضية تكلمنا عنها مرارا ويخجل او يحرج كثير من المنتسبين الى الفقه والفتية من الحديث فيها لانها تثير ثائرة بعض النساء ويستشعر فيها الرجال ان اما هذا انتصار لهن في الحق في التعدد او النساء ان هذا هجوم عليهن وانتقاص لحقوقهن

26
00:08:58.250 --> 00:09:24.950
شريعة الله عدل الله بين عباده زله في ارضه عز وجل وجل جل جلاله رفع يد البشر عن التشريع لم يجعل التشريع لا لماكن مقرب ولا لنبي مرسل جعله عنده جل جلاله ان الحكم الا لله امر الا تعبده الا اياه. فالله جل جلاله ليظلموا الرجال لحساب

27
00:09:24.950 --> 00:09:44.000
نساء ولا يظلم النساء لحساب الرجال فاستمع الى عدل الله بشيء من التجرد لا اله الا هو فاتخذه وكيلا واحسن الظن بربك واتهم نفسك على احكام الله ان شعرت فيها بشيء من التوجس

28
00:09:44.150 --> 00:10:01.850
او القلق او الريبة وازكر قول الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم خيرة من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا

29
00:10:02.900 --> 00:10:21.400
اقرار مجمع فقهاء الشريعة يقول تعدد الزوجات ارث ديني قديم. دي نقطة مهمة لم يبتدأ الاسلام شريعة التعدد بل جاء على ميراث ديني سابق من التعدد. سقفه ابعد من هذا بكثير جدا

30
00:10:22.300 --> 00:10:46.500
وهو حاجة الانسانية في بعض الحالات ازا حتى احتكمنا الى منطق العقل والفطرة المجرد فهو حاجة انسانية ملحة لاسيما في ظل زيادة عدد النساء وتحريم المخادمة وسائر العلاقات الشرعية بين الرجل والمرأة خارج اطار الزواج

31
00:10:47.000 --> 00:11:13.100
العلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة خارج اطار الزواج تخيلوا ازا زاد عدد النساء عن عدد الرجال. فاكتفى كل رجل بامرأة واحدة فبقيت كتلة من النساء بلا اعفاف. بلا  الشريعة العليا الوحي الاعلى وهو ينظر الى هذه الظاهرة كيف يعالجها؟ بعيدا عن مشاعر الرجال وبعيدا عن مشاعر

32
00:11:13.100 --> 00:11:30.700
ومن ثم نقول في ظل زيادة عدد النساء وتحريم المخادنة وسائل علاقات غير الشرعية فهو حاجة انسانية فيه بعض الحالات كيف عالج الاسلام هذه القضية؟ جعل له سقف مثنى وثلاثة ورباع

33
00:11:30.750 --> 00:11:53.143
قيده بالقدرة والعدل قيده بالقدرة والعدل ثم اضاف المجمع في قراره في نهايته وينبغي للمسلم تجنب مخالفة القوانين المحلية ما استطاع حتى يدفع عن نفسه الضرر العام او الخاص تمام