﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعود اعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:20.150 --> 00:00:39.650
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما

3
00:00:39.950 --> 00:01:03.650
اللهم اجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا اللهم واصلح لنا شأننا كله واهدنا اليك صراطا مستقيما ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة ولوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا

4
00:01:04.300 --> 00:01:35.050
ثم اما بعد ايها الاخوة الكرام ان من اعظم النعم وجليل المنن توفيق الله سبحانه وتعالى لعبده المؤمن للعناية بالعلم وطلبه وتحصيله والعناية باحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:35.300 --> 00:02:00.850
دراسة وعملا وتطبيقا قد صحفي الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فحفظها فاداها كما سمعها وجاء عنه صلوات الله وسلامه عليه انه قال من سلك طريقا

6
00:02:01.100 --> 00:02:25.450
يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقد اجمعت الامة اجمع علماؤها على مكانة كتاب صحيح

7
00:02:25.750 --> 00:02:59.250
الامام البخاري ومنزلته العلية وانه اعلى الكتب المؤلفة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم واحاديثه شأنا وارفعها مكانة  وهو المقدم وقد حظي هذا الكتاب المبارك بعناية اهل العلم في قديم الزمان وحديثه

8
00:03:03.350 --> 00:03:35.550
والكتب التي الفت عناية بالصحيح تعد بالمئات ان لم تكن بالالاف وقد وفق الله عز وجل الامام البخاري رحمه الله لجمع وتصنيف هذا الكتاب المبارك وكان كما اخبر رحمه الله

9
00:03:36.900 --> 00:03:59.450
لا يكتب حديثا الا وقد تطهر وكان في حالة عظيمة من العبودية لله سبحانه وتعالى لانه بين يدي قربة من اعظم القرب وطاعة من اجل الطاعات الا وهي جمع احاديث الرسول

10
00:03:59.500 --> 00:04:26.950
الكريم صلوات الله وسلامه عليه ومن المبشرات التي حصلت له رحمه الله في حياته بعد فراغه من تأليف الصحيح انه رحمه الله رأى رأى في المنام رأى رؤيا عظيمة في المنام والرؤى مبشرات

11
00:04:28.700 --> 00:04:50.750
رأى النبي عليه الصلاة والسلام يمشي في طريق وكان رحمه الله يمشي خلف النبي عليه الصلاة والسلام ويضع قدمه في موضع قدم النبي عليه الصلاة والسلام كلما خطأ النبي عليه الصلاة والسلام خطوة

12
00:04:51.050 --> 00:05:12.650
جاء البخاري ووضع قدمه في خطوة النبي صلى الله عليه وسلم وعبرت له هذه الرؤيا بهذا الكتاب المبارك وقال اهل العلم ان من وفق للعناية بهذا الكتاب العظيم المبارك كتاب الصحيح

13
00:05:14.150 --> 00:05:47.300
وفق لخير عظيم وفضل عميم لانه حديث جامع  احاديث كثيرة صحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابواب الدين المختلفة في العقائد والعبادات والاخلاق والمعاملات وغير ذلك واعتنى رحمه الله عناية دقيقة بتبويبه

14
00:05:48.100 --> 00:06:19.300
وجمع احاديثه وترتيبه وفقه الامام البخاري كما قيل في تراجمه التراجم التي ويصدر بها الاحاديث التي يجمعها في الباب الواحد صدرها بعبارات وكلمات موجزة تجمع فقهه وخلاصة فقهه رحمه الله

15
00:06:19.350 --> 00:06:53.850
في هذا الباب ولما تقاصرت همم كثير من الناس عن قراءة الكتاب كتاب الصحيح باسانيده وايضا ما فيه من مكررات للاحاديث لانه يكرر الحديث في مواضع كثيرة قد يصل في بعضها الى العشرين مرة

16
00:06:55.150 --> 00:07:19.150
بحسب ما في الحديث من فقه وكذلك مما يذكره من المعلقات والاثار ونحو ذلك فلما تقاصرت همم كثير من الناس عن القراءة اتجه عدد من اهل العلم الى اختصاره ولهذا

17
00:07:20.800 --> 00:07:51.250
اختصر هذا الكتاب عدد من من اهل العلم وكان من هذه المختصرات الكتاب الصحيح للامام البخاري رحمه الله هذا الكتاب الذي بين ايدينا الموسوم التجريد الصحيح لاحاديث الجامع الصحيح  مؤلف هذا الكتاب

18
00:07:53.600 --> 00:08:18.800
هو احمد ابن احمد لان في النسخة التي بين ايدينا شيء من القصور في اسم المصنف او المختصر تصنيف الامام زين الدين ابي العباس احمد ابن احمد ابن عبد اللطيف ابن ابي بكر الزبيدي

19
00:08:19.950 --> 00:08:49.350
المتوفى عام ثمان مئة وثلاث وتسعين  الامام الزبيدي رحمه الله سمي احمد على اسم والده وقيل في ترجمته ان والده توفي وهو حمل فسمي باسمه احمد بن احمد بن عبد اللطيف

20
00:08:49.700 --> 00:09:21.250
ابن ابي بكر الزبيدي اعتنى رحمه الله باختصار هذا الكتاب المبارك وفي مقدمته لمختصره لصحيح البخاري ذكر هدفه من الاختصار وطريقته ايضا في الاختصار مما سنقف عليه في مقدمته رحمه الله تعالى

21
00:09:22.050 --> 00:09:49.450
ونسأل الله عز وجل ان يجعل جلوسنا هذا خالصا لوجهه مقربا اليه سبحانه وتعالى وان يتقبله منا بقبول حسن انه عز وجل سميع مجيب. نعم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

22
00:09:49.500 --> 00:10:04.300
اما بعد فيقول الامام زين الدين ابو العباس احمد بن احمد بن عبداللطيف بن ابي بكر الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريد الصحيح باحاديث الجامع الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم

23
00:10:04.500 --> 00:10:28.600
الحمد لله البارئ المصور الخلاق الوهاب الفتاح الرزاق المبتدئ بالنعم قبل الاستحقاق وصلاته وسلامه على رسوله الذي بعثه ليتم مكارم الاخلاق وفظله على كافة المخلوقين على الاطلاق حتى فاق جميع البرايا في الافاق وعلى اله الكرام الموصوفين بكثرة الانفاق وعلى

24
00:10:28.600 --> 00:10:47.150
اصحابه اهل الطاعة والوفاق صلاة دائمة مستمرة بالعشي والاشراق. امين اما بعد فاعلم ان كتاب الجامع الصحيح للامام الكبير الاوحد مقدم اصحاب الحديث ابي عبدالله محمد ابن محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم

25
00:10:47.150 --> 00:11:04.900
البخاري رحمه الله تعالى من اعظم الكتب المصنفة في الاسلام واكثرها فوائد الا ان الاحاديث المتكررة فيه متفرقة في الابواب. واذا اراد الانسان ان ينظر الحديث ان ينظر الحديث في اي باب في اي باب

26
00:11:04.900 --> 00:11:21.900
لا يكاد يهتدي اليه الا بعد جهد وطول فتش ومقصود البخاري رحمه الله تعالى بذلك كثرة طرق الحديث وشهرته ومقصودنا هنا اخذ اصل الحديث لكونه قد علم ان جميع ما فيه صحيح

27
00:11:22.900 --> 00:11:41.700
قال الامام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه شرح مسلم واما البخاري فانه يذكر الوجوه المختلفة في ابواب متفرقة متباعدة وكثير منها يذكره في غير بابه الذي يسبق اليه الفهم انه اولى به

28
00:11:41.800 --> 00:11:59.150
فيصعب على الطالب جمع طرقه وحصول الثقة بجميع ما ما ذكره من طرق هذا الحديث قال وقد رأيت جماعة من الحفاظ المتأخرين غلطوا في مثل هذا فنفوا من رواية البخاري احاديث هي موجودة في صحيحه

29
00:11:59.150 --> 00:12:18.800
في غير مظانها السابقة الى الفهم. انتهى ما ذكره النووي رحمه الله تعالى بدأ المصنف الزبيدي رحمه الله اختصارا  في صحيح البخاري بهذه المقدمة التي فيها اولا الثناء على الله

30
00:12:19.150 --> 00:12:42.850
جل وعلا بما هو اهل ثناء عليه عز وجل باسمائه وصفاته وثناء عليه بمننه وافضاله والائه والحمد هو الثناء على الله عز وجل مع الحب له عز وجل وهو نوعان

31
00:12:42.950 --> 00:13:04.150
ثناء عليه جل وعلا على اسمائه الحسنى وصفاته العليا وثناء عليه على نعمه ومننه التي لا تعد ولا تحصى وقد جمع رحمه الله في حمده الذي استهل به اه كتابه النوعين

32
00:13:04.800 --> 00:13:30.000
فحمد الله على الاسماء والصفات وحمده على آآ النعم والمنن ثم صلى وسلم على رسوله صلى الله عليه وسلم المبعوث بجوامع الكلم ومكارم الاخلاق صلوات الله وسلامه عليه صفوة خلق الله وسيد ولد

33
00:13:30.050 --> 00:13:59.600
ادم اجمعين صلى الله عليه وسلم وايضا اه الصلاة على الال والصحب رضي الله عن الجميع وارضاهم ثم اشار الى مكانة الصحيح ومكانة مؤلفه الامام البخاري وانه رحمه الله تعالى مقدم اصحاب الحديث

34
00:14:00.700 --> 00:14:24.950
وان كتابه من اعظم الكتب المصنفة في الاسلام واكثرها فائدة فقدم بهذه الاشارة الى مكانة الامام البخاري رحمه الله تعالى وامامة في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وايضا الاشارة الى مكانة كتابه

35
00:14:25.150 --> 00:14:49.700
الصحيح وكثرة فوائده وانه من اعظم الكتب المصنفة في الاسلام جمعا لاحاديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ثم بدأ يشير الى السبب الذي آآ دفعه الى اه الاختصار وانه انما اراد

36
00:14:49.900 --> 00:15:16.450
بذلك تقريبه للطلبة خاصة عند فتور اه الهمم وضعف الصبر على آآ المطولات والموسوعات الجوامع تعتنى جماعة من اهل العلم باختصار الكتب المطولة بحذف ما فيها من اسانيد وايضا حذف ما فيها من تكرار

37
00:15:16.950 --> 00:15:38.750
وحذف ما فيها ايضا من معلق غير موصول ونحو ذلك ومن اهل العلم من اعتنى بجمع مفرد لمختصرات تقرب آآ الامر لطلاب العلم ولا سيما من هو مبتدأ في الطلب منهم

38
00:15:40.100 --> 00:16:04.200
فيقول رحمه الله ان الاحاديث المتكررة فيه متفرقة في الابواب ومن عادة البخاري رحمه الله انه يكرر اه الحديث في مواضع بحسب ما فيه من شاهد للترجمة التي يسوقها رحمه الله ولهذا بعض الاحاديث تكررت عنده عشرين مرة

39
00:16:04.650 --> 00:16:29.050
في ابواب متنوعة يعيد الحديث فيها لكونه مشتمل على شاهد تلك الترجمة واذا اراد الانسان ان ينظر الحديث في اي باب لا يكاد يهتدي اليه الا بعد جهد وطول فتش يعني الطول تقليب

40
00:16:29.250 --> 00:16:55.600
كتاب الامام عند استخراجه  اه الحديث من صحيح البخاري خاصة ما اشار اليه في ضمن نقله عن الامام النووي رحمه الله آآ حيث قال ان احاديث في صحيح البخاري موجودة في غير مظانها

41
00:16:55.950 --> 00:17:17.650
في غير مظانها السابقة الى الفهم كتاب الامام البخاري عند ارادة تخريج الحديث منه الطريقة المتبعة عند اهل العلم ان يخرج من خلال فقه الحديث في اي ما هي مظنته

42
00:17:17.750 --> 00:17:38.500
هل هو في الحج هل هو في الصيام؟ هل هو في النكاح يتحرى مظنة الحديث فيبحثه في مظنته لا يأتي مثلا الى حديثا يتعلق بالحج ويبحث عنه على سبيل المثال في كتاب النكاح

43
00:17:40.150 --> 00:17:59.950
وانما يكون البحث عنه في مظنته  يقول لم اقف عليه هي آآ البخاري او تتبعته في مظانه من صحيح البخاري فلم اقف عليه تلك كانت طريقتهم ولهذا بعضهم يقول لم اجده

44
00:18:00.250 --> 00:18:23.000
لم اجده في صحيح البخاري وعبارة لم اجده عبارة دقيقة تختلف عن عبارة من يقول ليس في صحيح البخاري لان قوله لم اجده حكم على فعلي هو اما قول ليس في صحيح البخاري هذا فيه جزم انه ليس موجودا في

45
00:18:23.050 --> 00:18:44.900
صحيح البخاري فكان بعض اهل العلم يبحث عن الحديث في مظانه فلا يجب والامام البخاري رحمه الله اورد بعض الاحاديث في غير رمظانها المتبادرة للفهم والمتبادرة للذهن فاورد احاديث عديدة في غير مظانها

46
00:18:45.450 --> 00:19:04.750
وبعض اهل العلم مثل ما اشار النووي آآ ذكر انه لم يجده في صحيح البخاري لانه لم يره في مظنته والوالد حفظه الله تعالى في كتابه الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب اخرى

47
00:19:05.700 --> 00:19:27.150
اه وضع عنوانا في منهج البخاري في صحيحه منهج البخاري في صحيحه ومن الامور الفوائد التي ذكرها ان الامام البخاري رحمه الله تعالى قد يذكر الحديث في غير مظنته ومثل على ذلك بثلاثة احاديث

48
00:19:27.850 --> 00:19:50.900
حديثان لانس ابن مالك آآ رضي الله عنه وحديث عبد الله بن الزبير في وصية والده الزبير بن العوام له في قضاء دينه وهذه الثلاثة احاديث اوردها الامام البخاري رحمه الله تعالى في غير اه مظنتها

49
00:19:51.650 --> 00:20:08.050
ولهذا في الفتح يشير البخاري يشير الحافظ ابن حجر الى ذلك يقول وهذا الحديث اورده في غير مظنته ومظنته كذا ايضا من الامثلة التي يمكن ان تضاف على ما ذكره الوالد

50
00:20:08.850 --> 00:20:33.750
اه حديث ضباعة بنت الزبير في الحج لما قالت للنبي عليه الصلاة والسلام اني شاكية قال اشترطي ان مكاني حيث حبستني فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام اشترطي هذا الحديث

51
00:20:34.400 --> 00:20:52.750
لو اردت ان تبحث عنه في صحيح البخاري لن تبحث عنه الا في كتاب الحج لان لان مظنة كتاب الحج مظنته كتاب الحج لكنه ليس في كتاب الحج وهو مظنته

52
00:20:53.450 --> 00:21:09.800
فاذا جاء المتتبع يبحث عنه في كتاب الحج يقول لا لم اجده لانه لا يتوقع ان يكون هذا الحديث عند البخاري في كتاب النكاح لان ضباع بنت الزبير كانت تحت المقداد

53
00:21:10.700 --> 00:21:28.200
وهو مولى واورده في باب الكفاءة في النكاح اورده في باب الكفاءة في النكاح في غير مظنته لان من يبحث عنه لن لن يفكر اصلا ان يبحث عنه في هذا الموضع فاورده في غير المظنة

54
00:21:28.550 --> 00:21:49.100
اذا الامام البخاري وهذا من دقة استنباطه وشفوف علمه آآ دقة فهمه واستخلاصه للفوائد من احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام فاحيانا يذكر الحديث لفائدة يستنبطها منه ويورد الحديث في غير

55
00:21:49.200 --> 00:22:11.450
اه مظنته فكانوا اه قديما اذا بحثوا عن مثل هذه الاحاديث ربما قال القائل منهم لم اجده في صحيح البخاري لانه لم يجده في مظنته انظر الى عبارة الزبيدي واريد ان نتأملها

56
00:22:11.650 --> 00:22:30.150
الزبيدي رحمه الله يقول واذا اراد الانسان ان ينظر الحديث في اي باب لا يكاد يهتدي اليه الا بعد جهد وطلفت. يعني تقليد للصفحات ويعيد ويكرر ويبحث هذا يقوله الزبيدي قبل وجود

57
00:22:30.750 --> 00:22:59.250
آآ الاجهزة الحديثة قبل وجود الاجهزة اه الحديثة والموسوعات  ايظا ما فيها من امكانيات عالية جدا في اه تخريج الاحاديث فالذي قال عنه رحمه الله تعالى بعد جهد وطولفت في وقتنا الان

58
00:23:00.400 --> 00:23:20.000
لا يحتاج ان نطالب العلم المبتدأ فضلا عن المتقدم في العلم والطلب لا يحتاج من طالب العلم طول فتش وبحث وانما يكتب كلمة كلمة من الحديث ويختار صحيح البخاري وتخرجها له

59
00:23:20.150 --> 00:23:40.850
آآ يخرجه الجهاز له من اه مكانه ايا كان في لحظة واحدة بدون فتش وبدون جهد وبدون علم وتجد انسان ما قرأ في حياته صحيح البخاري ولا مرة واحدة يستطيع ان يخرج الحديث

60
00:23:41.400 --> 00:24:05.650
من غير مظنته في ثانية واحدة يستطيع ان يخرجوا من غير مضنته في ثانية واحدة بينما قديما هذا لا يستطيع  العالم الا بالجهد والفتش البحث وتتبع المظان وربما اخذ من ممن يبحث وقتا

61
00:24:08.850 --> 00:24:30.150
وهذا الذي في زماننا كما انه نعمة عظيمة من عظيم النعم في تيسير العلم وتسهيل تحصيله الا انه ايضا في الوقت نفسه مصيبة عظيمة في الوقت نفسه مصيبة عظيمة لانه

62
00:24:30.450 --> 00:24:55.900
يجرأ من لا شأن له في العلم على العلم واذكر اول ما بدأت هذه الاجهزة وبدأت ايضا آآ البرامج الموسوعية لكتب الحديث سألت الشيخ بكر ابو زيد رحمه الله تعالى

63
00:24:57.450 --> 00:25:20.800
عن هذه الوسائل وتيسر التخريج من خلالها واستخلاص المعلومات من خلالها فقال كلمة عجيبة رحمه الله انقلها لكم لما فيها من فائدة قال ذلك قديما في بداية هذه قال هذه

64
00:25:20.900 --> 00:25:54.950
البرامج تجرأ المبتدع تجرأ المبتدئ وتقطع المنتهي المنتهي الذي اخذ يجرد المطولات سنوات طويلة ويتتبع المظان ويجمع الاسباب والنظائر بعد سنوات طوال في البحث المبتدئ يتجرأ وبضغطة زر يجمع اشباه ونظائر كثيرة

65
00:25:55.900 --> 00:26:19.900
من مظان عديدة جدا لكنك لا ترى فيها حلاوة علم ولا تذوق فيها طعم علم بخلاف تلك التي عانى اصحابها جردا وبحثا وقراءة ومكابدة ومطالعة وسهرا فقال هذه تجرأ المبتدئ وتقطع المنتهي

66
00:26:20.650 --> 00:26:42.750
وصدق رحمه الله في انها تجرأ المبتدع فتجد من لا عناية له بالعلم ولا اشتغال له به يتجرأ في هذا المقام جرأة عظيمة جدا مستخدما في هذه الجرأة مهارته في تلك الاجهزة

67
00:26:43.050 --> 00:27:04.600
وهو من العلم خوال لا حظ له من العلم ولا نصيب وقد يكون شأنه في هذا المقام من الناحيتين العلمية والعملية ويتجرأ على هذا المقام مقام احاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام

68
00:27:07.700 --> 00:27:29.050
نعم قال رحمه الله فلما كان كذلك احببت ان اجرد احاديثه من غير تكرار وجعلتها محذوفة الاسانيد ليقربا طوال الحديث من غير تعب واذا اتى الحديث المتكرر اثبته في اول مرة. وان كان في الموضع الثاني زيادة فيها

69
00:27:29.550 --> 00:27:44.700
وان كان في الموضع الثاني زيادة فيها فائدة ذكرتها والا فلا وقد يأتي حديث مختصر ويأتي بعد في رواية اخرى ابسط وفيه زيادة على الاول فاكتب الثاني واترك الاول لزيادة

70
00:27:44.700 --> 00:28:08.950
وان بعد هنا يذكر رحمه الله تعالى المنهج الذي اه سلكه باختصاره لصحيح الامام البخاري فذكر اولا انه يجرد ان اه الكتاب من التكرار من الاحاديث المكررة. فاذا كان البخاري رحمه الله تعالى اورد الحديث

71
00:28:09.200 --> 00:28:32.600
اه عشرين مرة او عشر مرات او اقل او اكثر فانه يكتفي من تلك المرات بايراده في الموضع الاول في الموضع الاول ثم ايظا تنبه الى مسألة الا وهي ان الحديث قد يرد في الموضع الاول

72
00:28:32.950 --> 00:28:57.050
بلفظ اخسر وفي الموضع الثاني او الموضع الا بعد بلفظ اوسع او بزيادات فاشار الى انه اه التزم بتتبع ذلك وارادة باللفظ المستوفي للزيادات وان كان قد انتقد في اختصاره

73
00:28:57.100 --> 00:29:18.700
في هذه القضية وفي هذه النقطة ان احاديث ذكرها في الموضع الاول الذي اورده الامام البخاري رحمه الله تعالى وجاءت في مواضع اخرى فيها زيادات لكنه لم اه يتنبه على كل حال هو التزم

74
00:29:18.750 --> 00:29:37.500
آآ ذلك رحمه الله فقد يفوته من ذلك بعض الاحاديث نعم قال رحمه الله ولا اذكر من الاحاديث الا ما كان مسندا متصلا. واما ما كان مقطوعا او معلقا فلا اتعرض له

75
00:29:37.600 --> 00:29:53.200
وكذلك ما كان من اخبار الصحابة فمن بعدهم ممن ليس له تعلق بالحديث ولا فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فلا اذكره كحكاية مشي ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما الى سقيفة بني ساعدة

76
00:29:53.700 --> 00:30:12.150
وما كان فيه من المقاولة بينهم وكقصة مقتل عمر رضي الله تعالى عنه. اعد ولا اذكر قال رحمه الله ولا اذكر من الاحاديث الا ما كان مسندا متصلا واما ما كان مقطوعا او معلقا فلا اتعرض له

77
00:30:12.300 --> 00:30:28.900
وكذلك ما كان من اخبار الصحابة فمن بعدهم ممن مما ليس له تعلق بالحديث ولا فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فلا اذكره كحكاية مشي ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما الى سقيفة بني ساعدة

78
00:30:29.150 --> 00:30:46.150
وما كان فيه من المقاولة بينهم وكقصة مقتل عمر رضي الله تعالى عنه ووصيته لولده في ان يستأذن عائشة رضي الله تعالى عنها ليدفن مع صاحبيه وكلامه في امر الشورى وبيعة عثمان رضي الله تعالى عنه

79
00:30:46.200 --> 00:31:09.150
ووصية الزبير لولده في قضاء دينه وما اشبه ذلك. هنا ايضا ينبه على اه منهجه في باختصار الصحيح للامام البخاري بانه اقتصر على المسند المتصل اما المقطوعات والموقوفات وايضا المعلقات

80
00:31:09.450 --> 00:31:26.050
كل ذلكم لا يذكره وايضا ما يأتي في صحيح البخاري من اه نقول عن بعض اه السلف رحمهم الله تعالى في تفسير بعض الاحاديث او بيان بعض معانيها او نحو ذلك

81
00:31:26.400 --> 00:31:52.350
كل ذلكم آآ التزم آآ رحمه الله تعالى الا يذكره مقتصرا على المسند المتصل من احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله ثماني اذكر اسم الصحابي الذي روى الحديث في كل حديث ليعلم من رواه والتزم كثيرا الفاظه في الغالب

82
00:31:52.450 --> 00:32:12.450
مثل ان يقول عن عائشة رضي الله تعالى عنها وتارة يقول عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول ام المؤمنين واحيانا يقول عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وحينا يقول عن عبد الله ابن عباس وكذلك ابن عمر وحينا يقول عن

83
00:32:12.450 --> 00:32:32.350
انس وحينا يقول عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنهم فأتبع فأتبعه في جميع ذلك وتارة يقول عن فلان يعني الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينا يقول

84
00:32:32.450 --> 00:32:46.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا فاتبعه في جميع ذلك فمن وجد في هذا الكتاب ما يخالف الفاظه فلعله من اختلاف النسخ. وايضا هذا من منهجه رحمه

85
00:32:46.550 --> 00:33:07.200
والله تعالى في المختصر بل ايضا من دقته اه رحمه الله فمن دقته في الرواية اذا كان الامام البخاري قال عن انس ابن مالك يثبتها عن انس ابن مالك واذا كان الامام البخاري قال عن انس

86
00:33:07.950 --> 00:33:24.800
اقتصر على ذلك واذا كان قال عن النبي صلى الله عليه وسلم التزم بذلك. واذا قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا يلتزم  اه اه بالالفاظ نفسها مع ان المقصود لا يتغير

87
00:33:24.900 --> 00:33:41.900
يعني لو قال عن انس بن مالك فيما اورده الامام البخاري قائلا عن انس لا يتغير المعنى ولا يختل وايضا لو قال عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما قاله البخاري عن رسول الله

88
00:33:42.200 --> 00:34:01.300
صلى الله عليه وسلم لا يتغير المعنى لان الذات المقصودة واحدة فلا يتغير المعنى لكن هذا من الدقة في التزامه بالفاظ الامام البخاري رحمه الله تعالى كما جاءت في الصحيح ثم ايضا ينبه لو وجد شيء من الاختلاف

89
00:34:01.750 --> 00:34:25.600
في في ذلك فان فانه راجع الى اختلاف النسخ نعم قال رحمه الله ولي بحمد الله في الكتاب المذكور اسانيد كثيرة متصلة بالمصنف عن مشايخ عدة فمن ذلك روايتي له عن شيخي العلامة نفيس الدين ابي الربيع سليمان ابن ابراهيم العلوي رحمه الله تعالى قراءة مني عليه لبعضه

90
00:34:25.600 --> 00:34:42.850
وسماعا لاكثره واجازة في الباقي بمدينة تعز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة قال اخبرنا به والدي اجازة وشيخنا الامام الكبير شرف المحدثين موسى ابن موسى ابن علي الدمشقي المشهور بالغزولي قراءة

91
00:34:42.850 --> 00:35:04.550
مني عليه لجميعه قال اخبرنا به الشيخ المسند المعمر ابو العباس احمد بن ابي طالب الحجار اجازة للاول ما عندي الثاني ومنها روايتي له عن الشيخ الصالح الامام ولي الله تعالى ابي الفتح محمد ابن الامام زين الدين ابي بكر ابن الحسين المدني العثماني سماعا

92
00:35:04.550 --> 00:35:21.700
عليه لاكثره واجازة لجميعه. والشيخ الامام خاتمة الحفاظ شمس الدين والشيخ الامام خاتمة الحفاظ شمس الدين ابي الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري الدمشقي. والقاضي العلامة تقي الدين محمد

93
00:35:21.700 --> 00:35:45.800
ابن احمد الفاسي الشريف الحسني المكي قاضي قاضي المالكية بمكة المشرفة اجازة معينة منهم لجميعهم لجميعهم رحمهم الله تعالى قالوا ثلاثتهم انبأنا به الشيخ الامام الحافظ شيخ المحدثين ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي المعروف بابن الرسام

94
00:35:45.800 --> 00:36:05.750
انبأنا به ابو العباس الحجار واخبرني به عاليا الشيخ الامام زين الدين ابو بكر بن الحسين المدني المراغي ولد شيخنا ابي الفتح وقاضي القضاة مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي اجازة عامة قال اخبرنا به

95
00:36:05.750 --> 00:36:25.750
ابو العباس الحجار قال انبأنا به الشيخ الصالح الحسين ابن المبارك الزبيدي قال انبأنا به الشيخ الصالح ابو الوقت عبدالاول ابن عيسى ابن شعيب الهروية الصوفي قال انبأنا به الشيخ الفقيه عبدالرحمن بن محمد بن المظفر الداودي قال انبأنا به الامام ابو محمد

96
00:36:25.750 --> 00:36:42.050
عبدالله بن احمد بن حمويه السرخسي قال انبأنا به الشيخ الصالح محمد بن يوسف الفرابري. قال انبأنا به الامام الكبير ابو ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم البخاري رحمه الله تعالى

97
00:36:42.250 --> 00:37:03.450
ولكل واحد من هؤلاء المذكورين الى البخاري اسانيد كثيرة بطرق متنوعة ولي بحمد الله اسانيد غير هذه مشايخ كثيرين يطول تعدادهم اقتصرت منها على هذه الطرق لشهرتها وعلوها وسميت هذا الكتاب المبارك

98
00:37:03.500 --> 00:37:25.900
التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح والمسؤول من الله تعالى ان ينفع بذلك ويجعله خالصا لوجهه الكريم. وان وان يصلح المقاصد والاعمال بجاه سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين حين الشروع ان شاء الله تعالى. هنا ذكر الزبيدي رحمه الله تعالى

99
00:37:26.100 --> 00:37:52.000
اسانيده آآ الى  اسانيده لهذا الكتاب كتاب الصحيح من الامام البخاري. وذكر ان انه عن مشايخ عدة يروي اه الكتاب الصحيح وبطرق ايضا متنوعة عن مشايخ كثيرين يطول تعدادهم لكنه اقتصر هنا على بعض ذلك

100
00:37:52.450 --> 00:38:12.700
وهذا ذكره على طريقة اهل العلم في اه اسانيدهم لكتب اهل العلم وان كان من الناحية العلمية العملية لا يترتب على ذكر هذا الاسناد آآ اه ثمرة فيترتب عليه ثمرة

101
00:38:12.850 --> 00:38:44.850
لان العبرة اه اسانيد الامام رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح  اه تم تناقل اه هذا الكتاب آآ شهرته اغنت عن مثل هذه الاسانيد التي آآ تكون متصلة الى اه او اه موصلة الى صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى. فالشهرة اغنت عن ذلك

102
00:38:45.150 --> 00:39:08.250
ولهذا لا يحتاج اليها ما في في في باب التأكد من صحة آآ احاديث الامام البخاري فاذا هي من الناحية العملية العلمية ليس لها اثر لكنها اه جادة اه اهل العلم في ذكر اسانيدهم للكتب وتشبها ايضا

103
00:39:08.450 --> 00:39:33.600
بالسلف الصالح رحمهم الله تعالى في سوق الاسانيد آآ التي آآ تصلهم بالائمة المصنفين وباحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولو انه آآ اقتصر على الاشارة قال ولي بحمد الله في الكتاب المذكور اسانيد كثيرة متصلة

104
00:39:33.700 --> 00:39:53.350
بالمصنف ويشير الى موظعها مثلا من ثبته ان كان له ثبت فهو اولى لان الكتاب الاصل جردوا من اسانيده كتاب الاصل الذي هو للامام البخاري رحمه الله جرده من اسانيد مراعاة الاختصار

105
00:39:53.450 --> 00:40:16.300
فاذا مقام الاختصار ايضا يتطلب تجريد اه اه المقدمة الا من فقط اشياء مهمة التي توضح منهجه وتجلي آآ طريقته آآ رحمه الله تعالى. وقال سميت هذا الكتاب المبارك بالتجريد

106
00:40:16.400 --> 00:40:46.100
اه الصريح لاحاديث الجامع الصحيح والتجريد يراد به التهذيب والانتقاء و الاختصار والصريح الواضح البين فجرد احاديث الامام البخاري اي اختصرها وطريقته في الاختصار مرت معنا ثم ختم بهذا الدعاء قال والمسؤول من الله تعالى ان ينفع بذلك

107
00:40:46.200 --> 00:41:08.500
ويجعله خالصا لوجهه الكريم وان يصلح المقصد والاعمال وان يصلح المقصد والاعمال. اصلاح المقصدين النية واصلاح الاعمال بالاتباع فاذا هذه الدعوة صلاح المقصد والعمل تعني الاخلاص والمتابعة فصلاح المقصد بالاخلاص

108
00:41:08.850 --> 00:41:32.150
وصلاح العمل بالاتباع وصلاح العمل بالاتباع لهدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. اما قوله بجاه سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين فهذا من التوسل اه الممنوع الذي لا اصل له في هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه

109
00:41:32.300 --> 00:41:54.550
والتوسل المشروع انما هو باسماء الله وصفاته فلو قال اه باسماء الله وصفاته  آآ انه الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم او نحو ذلك هذا توسل مشروع كما قال الله تعالى قل ادعوا الله

110
00:41:54.650 --> 00:42:13.250
او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى كذلكم التوسل بالعمل حمل العبد الصالح بايمانه بالله وحبي مثلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم او نحو ذلك فهذا ايضا مما يشرع

111
00:42:13.450 --> 00:42:34.400
اما التوسل بالجاه فهو توسل غير مشروع ومن يستدل على مشروعيته لا يخرج في استدلاله على مشروعيته ان احد امرين اما انه يستدل باحاديث لا تصح مثل الحديث توسلوا بجاهي

112
00:42:35.400 --> 00:42:50.350
فان جاهي عند الله عظيم. هذا حديث لا يصح ولا يجوز ان ينسب الى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام كما بين ذلك اهل العلم بحديثه صلى الله عليه وسلم او احاديث صحيحة

113
00:42:51.000 --> 00:43:12.150
لكن فهم منها هؤلاء غير ما تدل عليه مثل كنا نتوسل اليك بنبينا والان نتوسل اليك بعم نبينا المراد الدعاء لعم نبينا اي بدعاءه ولهذا طلب منه ان ان يدعو الله لهم

114
00:43:12.500 --> 00:43:31.700
ويؤمنون خلفه كما كان النبي عليه الصلاة والسلام في زمانه يدعو لهم ويؤمنون خلفه فالتوسل بالجاه هذا غير مشروع ومثله التوسل بالذات والمكانة بجاه نبيك او بذات نبيك او بمكانة نبيك

115
00:43:31.800 --> 00:43:56.150
او نحو ذلك كل ذلك مما لا اصل له وهو ايضا من الذرائع التي قد تفضي بالانسان الى اه الشرك وتقرأ لنا التعليق  التوسل بجاه الانبياء والصالحين عمل لا اصل له في الشرع. ولم يكن من عمل السلف الصالح وهو وسيلة من وسائل الشرك التي تفضي اليه

116
00:43:56.150 --> 00:44:16.050
على مر الايام كما يشهد لذلك الواقع؟ نعم الواقع يشهد لذلك لان من يخطو مثل هذه الخطوات تفضي به آآ هذه المغالاة او مثل هذه التوسلات الى اه توسلات شركية

117
00:44:16.400 --> 00:44:41.800
بان يلتجأ الى غير الله عز وجل دعاء وسؤالا وطلبا وعرضا الحاجات وهذا يحصل كثيرا لكن من اه ذم نفسه بزمام السنة وتقيد بهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فانه باذن الله عز وجل يسلم من ذلك كله. نعم

118
00:44:44.950 --> 00:45:07.600
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب بدء الوحي كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته

119
00:45:07.600 --> 00:45:30.800
والى دنيا يصيبها او الى امرأتي ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه قال رحمه الله تعالى كتاب بدء الوحي بدأ الامام البخاري رحمه الله تعالى كتابه الصحيح بهذا الكتاب كتاب بدء الوحي

120
00:45:31.550 --> 00:46:07.000
وذلك لان الكتاب كله قائم على جمع الوحي الذي هو احاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فبدأ هذا الكتاب لان الكتاب كله قائم على الوحي اذ هو جمع لاحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

121
00:46:07.850 --> 00:46:31.450
فاحاديثه كلها وحي من الله سبحانه وتعالى فكيف بدأ الوحي اذا ناسب في جمع احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ان يبدأ بهذا الكتاب العظيم الا وهو بدء الوحي والوحي هو الاعلام السريع الخفي

122
00:46:32.450 --> 00:46:57.950
الاعلام السريع الخفي يقال له وحي والشرع الذي نزل على نبينا عليه الصلاة والسلام نزل عليه بوحي من الله سبحانه وتعالى وهذا الوحي اه التنزيل جاء على طرائق سيأتي اه الاشارة اليها

123
00:46:58.100 --> 00:47:20.650
ما ساقه رحمه الله تعالى من احاديث في هذه الترجمة بدأ بكيف كان بدء الوحي الى الرسول صلوات الله وسلامه عليه. وقول الله جل ذكره ان اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده

124
00:47:21.600 --> 00:47:42.000
وهذه مثبتة في الصحيح وليست في المختصر واثباتهم مهم للغاية لان فيها توظيح اه معاد الامام البخاري رحمه الله بهذا الباب كيف بدء الوحي الى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه

125
00:47:45.600 --> 00:48:08.600
ثم اورد حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او الى امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

126
00:48:10.650 --> 00:48:36.150
هذا الحديث العظيم بدأ به الامام البخاري رحمه الله تعالى كتابه الصحيح بل انه كما قال اهل العلم اقامه مقام خطبة الكتاب لان الامام البخاري رحمه الله تعالى لم يذكر

127
00:48:37.250 --> 00:49:01.450
اه في مقدمة كتابه خطبة يبين من خلالها اه غرظ التأليف واهمية المؤلف وسبب التأليف ونحو ذلكم مما يذكر في مقدمات الكتب فهو رحمه الله تعالى لم يذكر شيئا من ذلك

128
00:49:01.850 --> 00:49:25.800
ولهذا قال بعض اهل العلم اقام هذا الحديث مقام الخطبة اقام هذا الحديث مقام الخطبة جعله خطبة الكتاب هذا من ناحية من ناحية اخرى انه رحمه الله تعالى اراد والله تعالى اعلم

129
00:49:27.150 --> 00:49:48.350
ان يربط القارئ بالحديث مباشرة اراد ان يربط القارئ لكتابه بالحديث مباشرة دون ان يكون منه شيء يقدم به او يذكره وانما القارئ مباشرة يدخل على حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام

130
00:49:48.500 --> 00:50:13.850
فاول ما يقرأ انما الاعمال بالنيات انما الاعمال بالنيات وقراءة الحديث قراءة هذا الحديث تعيينا وتخصيصا حديثا انما الاعمال بالنيات في مقدمة الكتب وبين يدي دراسة العلم له اهمية كبرى

131
00:50:14.750 --> 00:50:36.100
ومكانة عظمى لان النية اساس قبول الاعمال النية اساس قبول الاعمال هذا الكتاب الان الذي بين ايدينا لو جلسنا على قراءته سنوات لو جلسنا على قراءة السنوات وحفظنا وعملنا به

132
00:50:37.050 --> 00:50:54.600
ان لم يكن هذا الحفظ وهذه القراءة وهذا العمل قائم على نية صالحة لم يقبل منه شيء اطلاقا لم يقبل منه شيء لان الاعمال معتبرة في قبولها عند الله بنياتها

133
00:50:55.250 --> 00:51:16.050
فاذا لم تصلح النية لم يقبل العمل حتى وان كثر العمل وان عظم الجهد وانا زاد الوقت لم ينتفع بالعمل ولم يستفد منه العامل اذا يحتاج طالب العلم فعلا في بداية قراءته

134
00:51:16.350 --> 00:51:36.750
احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام في جلوسه في مجالس العلم ان يذكر بهذا الحديث وان يبدأ بهذا الحديث ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله ينبغي على اه من صنف كتابا ان يبدأ بحديث انما الاعمال بالنيات

135
00:51:38.150 --> 00:52:01.500
وجرت عادة عدد من المصنفين البدء بهذا الحديث وترى هذا في كثير من كتب اهل العلم يبدأون هذا الحديث حديث انما الاعمال بالنيات لان طلب العلم عبادة وما تقرب الى الله سبحانه وتعالى بمثل طلب العلم

136
00:52:02.000 --> 00:52:19.550
ولا يقبل الله من طالب علم طلبه للعلم الا اذا صحت نيته في الطلب واراد بطلبه للعلم وجه الله والتقرب الى الله سبحانه وتعالى لا ان يقرأ ليقال قارئ لا ان يحفظ ليقال حافظ

137
00:52:19.900 --> 00:52:43.000
لا ان يفهم ليقال فاهم  هذا كله لا ينفعه عند الله ولا يدخل في صالح عمله لان العمل لا يكون صالحا الا بالنية بالنية الخالصة لله سبحانه وتعالى فالتصدير بهذا الحديث

138
00:52:43.650 --> 00:53:04.850
من الاهمية بمكان ومن نصح الامام البخاري رحمه الله انه بدأ كتابه الصحيح بهذا الحديث وجعل من يقرأ الصحيح يقرأ هذا الحديث مباشرة بدون مقدمات بدون مقدمات يقرأ هذا الحديث انما الاعمال بالنيات

139
00:53:07.700 --> 00:53:26.000
ليبدأ من اول خطوة في تصحيح النية ومعالجته والنية تحتاج الى معالجة ومجاهدة كما قال بعض السلف ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي فالنية تحتاج الى الى مجاهدة ومعالجة مستمرة

140
00:53:26.450 --> 00:53:53.550
والا فانها تتفلت وتأتيها امور من هنا وهناك تصرفها عن الاخلاص لله سبحانه وتعالى وهذا الحديث المبارك عده اهل العلم في الاحاديث التي عليها مدار الدين وفيها جماع اصول الاسلام

141
00:53:54.900 --> 00:54:15.700
وهي تدور على احاديث من اعظمها هذا الحديث حديث عمر ابن الخطاب آآ اه رضي الله عنه وهذا الحديث حديث انما الاعمال بالنيات يدخل في كل ابواب الفقه كل ابواب الفقه يدخل فيها

142
00:54:17.500 --> 00:54:35.700
فانت تحتاجه في كل الابواب كما قال الشافعي رحمه الله قال يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من ابواب الفقه وليس مراده حصر العدد وانما يعني وان كثرت ابواب الفقه يدخل فيها

143
00:54:36.150 --> 00:54:58.000
هذا الحديث العظيم حديث انما الاعمال اه بالنيات حديث انما الاعمال بالنيات قال عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال

144
00:54:58.350 --> 00:55:26.700
بالنيات انما تأتي للحصى وقوله الاعمال بالنيات الاعمال بالنيات اما ان تكون بالاعمال يراد بها الاعمال التي هي القرى او انه يراد بالاعمال عموم الاعمال القرآن بغيره وغيرها الاكل والشرب والنوم

145
00:55:29.500 --> 00:56:03.050
القرى من صلاة وصيام وغيرها معتبرة بالنيات انما الاعمال بالنيات اي معتبرة بنياتها لان الجار المجرور في قوله بالنيات اه متعلق بمحذوف تقدير معتبرة انما الاعمال معتبرة بنياتها بمعنى انه لا لا قبول للعمل ولا انتفاع به الا بالنية اذا قام على نية صالحة

146
00:56:03.300 --> 00:56:29.100
وخالصة لله سبحانه وتعالى فالقرب معتبرة بالنيات وايضا عموم الاعمال اذا صحت فيها النية اثيب عليها العامل ودخلت في اعمالها الصالحة من نام بنية التقوي على الطاعة كان نومه عبادة وقربة

147
00:56:30.350 --> 00:56:55.550
من اكل او شرب او اراح جسمه ليتقوى على طاعة الله وعبادة الله كانت راحته وطعامه وشرابه ونومه داخل في صالح عمله بالنية لان الاعمال معتبرة بنياتها انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

148
00:56:57.350 --> 00:57:22.200
الجملة الاولى انما الاعمال بالنيات تتعلق بذات العمل واعتباره انه معتبر بالنية والجملة الثانية تتعلق بثواب العمل. وانما لكل امرئ ما نوى اي من كانت نيته وصالحة وخالصة وحصل ثواب عمله واجره. ومن كانت نيته فاسدة

149
00:57:22.450 --> 00:57:49.750
بابي خسران العمل ووزره وانما لكل امرئ ما نوى ثم اورد مثالا على ذلك وهو الهجرة اورد مثالا على ذلك وهو الهجرة وهذا فيه اهمية ضرب الامثال في بيان العلم هو مسلك جاء كثيرا في احاديث الرسول

150
00:57:49.800 --> 00:58:13.650
الكريم صلوات الله وسلامه عليه فذكر مثالا على ذلك وهو الهجرة وان الهجرة على نوعين قد تكون هجرة خالصة وقد تكون هجرة لاغراض دنيوية فصورة العمل قد تكون واحدة صورة العمل قد تكون واحدة

151
00:58:13.950 --> 00:58:34.150
انتقال من بلد الكفر الى بلاد الاسلام لكن قد يكون احد فعل ذلك  آآ لله ولطلب رضاه واتباعا لرسوله عليه الصلاة والسلام وقد يكون اخر فعل ذلك لامر دنيوي بحت

152
00:58:36.850 --> 00:58:55.900
وهذا راجع في كل منهما الى النية ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله وهذه لم تأتي عند اه المختصر رحمه الله

153
00:58:56.900 --> 00:59:19.550
لانه اورد الحديث حسب لفظه في الموظع الاول والحديث تكرر عند الامام البخاري رحمه الله وفيه هذه الزيادة والتزم اذا كان في الحديث اه زيادة ان يوردها ان يورد اه الزيادة التزم بذلك وفاته ذلك في اول حديث

154
00:59:19.900 --> 00:59:43.200
فاته ذلك في اه اه في اول حديث  آآ قال عليه الصلاة والسلام فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه هذا كما قدمت مثال

155
00:59:43.300 --> 01:00:13.000
يوضح ذلك وقول فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله هنا جواب الشرط تكرر بنفس اللفظ الذي فيه الشرط لكن المراد مختلف الجملة الاولى لها معنى والجملة الثانية لها معنى. فمن كانت هجرته

156
01:00:13.050 --> 01:00:43.000
الى الله ورسوله اخلاصا واتباعا فهجرته الى الله ورسوله اي ثوابا واجر فالاول ذكر العمل والثاني ذكر الثواب والجزاء فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

157
01:00:43.650 --> 01:01:08.600
ومراد الامام البخاري من التصدير بهذا الحديث الدعوة الى تصحيح النية واصلاحها في كل الاعمال ومن ذلكم طلبوا العلم وتحصيله. نعم  قال رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان الحارث بن هشام رضي الله تعالى عنه

158
01:01:08.750 --> 01:01:25.950
سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو اشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه

159
01:01:26.200 --> 01:01:45.250
وقد وعيت عنه ما قال واحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فاعي ما يقول. قالت عائشة رضي الله تعالى عنها قد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرقا

160
01:01:45.450 --> 01:02:06.350
ايظا اظافة الى ما سبق ارتباط هذا الحديث حديث انما الاعمال بالنيات ارتباط هذا الحديث اه اه كتاب بدء الوحي لما كان مقصود الوحي بيان الاعمال التي يتقرب بها الى الله

161
01:02:07.000 --> 01:02:32.300
ويطلب بها ثوابه سبحانه وتعالى وصدر رحمه الله تعالى بحديث انما الاعمال تصدر بحديث انما الاعمال لان مقصود الوحي بان الاعمال تصدر بحديث اه الاعمال بالنيات مبينا بذلك ان هذه الاعمال التي جاء بها

162
01:02:32.350 --> 01:02:59.100
اه الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم انما تكون معتبرة بنياتها ثم اورد رحمه الله حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان الحارثة ابن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

163
01:02:59.450 --> 01:03:21.350
كيف يأتيك الوحي كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو اشد علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال. واحيانا يتمثل لي الملك رجلا

164
01:03:21.550 --> 01:03:43.200
ايكلمني فاعي ما يقول قالت عائشة اه رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصموا عنه وان جبينه ليتفصد عرقا. صلوات الله وسلامه عليه هذا

165
01:03:43.400 --> 01:04:07.200
في بيان كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل في كيفية اتيان الملك وفي سورة الشورى في اواخرها قال الله سبحانه وتعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا

166
01:04:07.500 --> 01:04:34.950
وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء هذه الاية جمعت انواع الوحي ومراتبه والاول في هذه الاية في قوله الا وحيا لقوله الا وحي والمراد

167
01:04:35.150 --> 01:04:58.300
بذلك ما يلقيه في قلب النبي والحق بذلكم اهل العلم ايضا ما يكون في المنام ورؤيا الانبياء حق فهذا النوع الاول الا وحيا وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب

168
01:04:58.450 --> 01:05:17.450
اي ان يسمع كلام الله من الله سبحانه وتعالى بدون واسطة لكن من وراء حجاب مثلما حصل نبينا عليه الصلاة والسلام عندما عرج به الى السماء ومثل ايضا ما حصل لموسى

169
01:05:17.850 --> 01:05:38.250
اه عليه السلام كليم الرحمن فهذا سماع لكلام الله من الله بدون واسطة من وراء حجاب هذا النوع الثاني النوع الثالث ارسال الملك او يرسل رسولا. والمراد بالرسول اي الرسول الملكي

170
01:05:38.500 --> 01:05:54.100
وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك فهذا النوع الثالث وحديث اه عائشة عن اه ان الحارث ابن هشام سأل الرسول عليه الصلاة والسلام قال كيف يأتيك الوحي

171
01:05:55.350 --> 01:06:17.300
المراد هنا هو النوع الثالث مما جاء في هذه الاية الكريمة السؤال عن النوع الثالث آآ مما جاء في هذه الاية الكريمة وهو مجيء الملك بالوحي مجيء الملك بالوحي لان الوحي اما ان يكون الهام

172
01:06:17.700 --> 01:06:37.250
او بالسماع من الله مباشرة او بارسال الرسول الذي هو الملك فالحارث ابن هشام رضي الله عنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام كيف يأتيك الوحي كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احيانا

173
01:06:38.000 --> 01:07:02.350
يأتيني مثل صلصلة الجرس احيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس اي ان الملك يأتي الى اه النبي عليه الصلاة والسلام يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام ولا يراه ويأتيه مثل ما جاء في الحديث مثل

174
01:07:02.800 --> 01:07:22.850
صلصلة الجرس وهو اشده علي يعني اشد ما يكون في نزول الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه آآ الحالة قال فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وقد وعيت عنه ما قال

175
01:07:26.000 --> 01:07:56.100
معنى يفصم اي يقلع يقلع عني او يرفع عني فاعي عنه ما قال اذا هو لا لا يكون اه يسمع اه الخطاب السماع المعتاد مثل ما سيأتي بالحالة الثالثة وانما يأتيه مثل صلصلة الجرس

176
01:07:56.600 --> 01:08:19.550
يأتيه مثل صلصلة الجرس وهو اشده عليه صلوات الله وسلامه عليه قال واحيانا يتمثل لي الملك رجلا مثل حديث آآ جبريل لما جاء بسورة اعرابي وفي ذلك المجلس الصحابة سمعوا اجوبة جبريل

177
01:08:20.600 --> 01:08:44.600
للنبي عليه الصلاة والسلام فاحيانا يأتي الملك قال رجلا فيكلمني فاعي ما يقول داعي ما يقول اذا هذه حالة وايضا حالة ثالثة وهي رؤية النبي عليه الصلاة والسلام اه جبريل على صورته الحقيقية

178
01:08:46.200 --> 01:09:15.250
على صورته الحقيقية وله ست مئة جناح ويسمع منه في تلك الحال قال ولقد رأيته تقول عائشة ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه ان يقلع عنه وان جبينه ليتفصد عرقا

179
01:09:16.650 --> 01:09:45.050
الفصل للقطع عندما يقطع العرق يفسد اي يقطع العرق فينزف يصب الدم منه  شبهت جبينه بالعرق المفصول من شدة تصبب العرق من جبينه في اليوم الشاتي شديد البرد وهذا اه يبين شدته على النبي صلوات الله

180
01:09:45.350 --> 01:10:08.100
اه وسلامه عليه ثم مضى الامام البخاري رحمه الله تعالى في ذكر احاديث اخرى تتعلق هذا الباب نرجى الحديث عنها الى لقائنا القادم باذن الله سبحانه وتعالى اه والدرس يكون اه

181
01:10:08.650 --> 01:10:23.400
اه باذن الله في كل يوم قد استثني يوما اخبركم فيه فيما بعد لكن الاصل ان الدرس يستمر كل يوم باذن الله نسأل الله عز وجل لنا جميعا التوفيق والسداد

182
01:10:23.500 --> 01:10:47.700
والعلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لكل خير وان يصلح لنا جميعا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اصلح

183
01:10:47.700 --> 01:11:07.700
ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور. اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله

184
01:11:07.700 --> 01:11:09.250
وصحبه اجمعين