﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:45.250
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد وصلنا الى القاعدة الرابعة من قواعد الاسماء الحسنى وهي عن الدلالات الثلاثة المطابقة والتظمن والالتزام. وقد اوضح

2
00:00:45.250 --> 00:01:33.050
الشيخ رحمه الله المراد بهذه الدلالات الثلاث. وايضا بين بالمثال دلالة اسماء الله الحسنى على الصفات مطابقة وتظمنا اذا ما ثم ذكر اهمية دلالة اللازم وعظم شأنها وكبير فائدتها وذكر في اثناء هذا ما يتعلق بلازم كلام الله وكلام رسوله

3
00:01:33.050 --> 00:01:53.050
صلى الله عليه وسلم انه حق ان صح انه لازم. وعرفنا ان ان قوله ان صح انه لازم قيد لا بد منه. وضابط لا بد من من وجوده. حتى لا

4
00:01:53.050 --> 00:02:15.000
من شاء ما شاء خوضا في كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ولا فهم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله الى الحديث عن لازم كلام المخلوق

5
00:02:15.000 --> 00:02:51.450
هل يعد لازم قوله قولا له او ما يعرف بلازم المذهب هل هو مذهب فتحدث الشيخ رحمه الله عن هذه المسألة وذكر ان لهذا الامر حالات ثلاث ذكر الحال الاولى ان يذكر للقائل ويلتزم به. وضرب المثال على ذلك

6
00:02:51.800 --> 00:03:23.050
والامر هنا ظاهر هل هو قول له او ليس قولا له؟ الامر ظاهر اذا ذكر له اللازم والتزم به فهو قول فهو قول له. بلا اشكال الحالة الثانية ان يذكر له اللازم ولا يلتزم. كان يقول له قائل

7
00:03:23.050 --> 00:03:46.200
الزم من قولك كذا وكذا فيقول ابدا هذا ليس صحيح ولا يلزم من قول ويبين ويبين ذلك ففي مثل هذه الحالة لا يعد هذا اللازم قولا له لانه ليس بلازم لقوله

8
00:03:46.200 --> 00:04:20.350
والامر هنا ايضا واضح لا اشكال فيه وظرب على هذا مثالا ان يقول النافي للصفات لمن يثبتها يلزم من اثباتك ان يكون الله تعالى مشابها للخلق في صفاته هذا الزام المعطلة لاهل السنة والجماعة

9
00:04:20.700 --> 00:04:49.600
فماذا يقول صاحب السنة اذا الزم بهذا الالزام يقول لا يلزم ليس هذا من لازم اثبات الصفات لله تبارك وتعالى لماذا؟ لاننا نثبت صفات الله تبارك وتعالى على وجه يختص به

10
00:04:49.650 --> 00:05:22.550
ويليق بجلاله وكماله وهي مضافة اليه وما يضاف اليه سبحانه من الصفات فانه يليق بجلاله وكماله كما ان ما يضاف الى المخلوق من الصفات فانه يليق بنقصه  والصفة بحسب من اضيفت اليه. ولهذا الصفة

11
00:05:22.900 --> 00:05:56.900
تتفاوت قوة وظعفا بحسب من اضيفت اليه ولا يستوي فيها عموم من اضيفت اليهما الصفة وهذا امر معلوم في ما بين مخلوق ومخلوق فكيف بالامر بين الخالق والمخلوق عندما نأتي الى صفة القوة تجد ان هذه الصفة موجودة

12
00:05:56.900 --> 00:06:24.500
في الحيوانات يقال قوة النملة وقوة الاسد قوة مضافة الى النملة وقوة مضافة الى الاسد وهي صفة للنملة وصفة للاسد. ولم يلزم ذنب في فهم كل العقلاء من اضافة القوة للنملة ان تكون مشابهة

13
00:06:24.750 --> 00:06:48.750
للقوة في الاسد. هذا نعلمه بين المخلوق والمخلوق فكيف بالامر بين الخالق والمخلوق؟ لم يلزم هذا الالزام الذي يذكرونه بين مخلوق ومخلوق فكيف جعلوا لازما بين خالق ومخلوق. فاذا الزام باطل

14
00:06:49.750 --> 00:07:15.750
الزام باطل لا اساس له ومنتقض وبيان انتقاضه بما ذكرته واشرت اليه. وهو ما وضحه الشيخ رحمه الله. بقوله لان صفات الخالق مضافة اليه لم تذكر مطلقة وماذا تعني الاظافة

15
00:07:16.700 --> 00:07:39.950
ماذا تعني الاظافة عندما تظاف الصفة الى الله؟ ماذا تعني اختصاص اذا اضيفت الى الله جل وعلا اختصت به عندما نقول سمع الله علم الله استواء الله ارادة الله هذه الاظافة الى الله سبحانه وتعالى دلت على الاختصاص

16
00:07:40.750 --> 00:08:05.150
ايجوز لمن يجد هذه الاظافة في القرآن والسنة سمع الله بصر الله علم الله ايجوز له ان يخطر بباله او يدور في خياله ما يشاهده في المخلوقين من سمع وبصر وارادة

17
00:08:05.900 --> 00:08:29.300
اذا وجد منه شيء من ذلك فهذا هو التشبيه لانه لم يفهم من الصفة المضافة الى الله سبحانه وتعالى الا ما يشاهده في المخلوقات. والله عز وجل ليس كمثله شيء. اذا الاظافة

18
00:08:29.800 --> 00:09:01.100
تفيد الاختصاص عندما نقول سمع الله بصر الله يد الله علم الله فهذه الاظافة تفيد الاختصاص اي ان هذا الوصف مختص بالله لا يقوم بجلاله وكماله لا يشبه وفا المخلوقين قال لانها لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما الزمت به

19
00:09:01.100 --> 00:09:24.250
الزام غير صحيح لهذا السبب. واشرت الى قاعدة معروفة عند اهل العلم وهي ان الاظافة تفيد التخصيص. الاظافة تفيد التخصيص. اي ان ما يظاف الى الله سبحانه وتعالى  من الصفات يخصه ويليق بجلاله

20
00:09:24.350 --> 00:09:54.550
وما يضاف الى المخلوق من الصفات يخصه ويليق بنقصه. ولهذا لاحظ هنا ملاحظة مهمة فيما يتعلق باللازم الصفة عندما تضاف الى الله صفة عندما تضاف الى الله عندما تقول سمع الله بصر الله علم الله

21
00:09:55.350 --> 00:10:25.200
ملازم هذه الاظافة؟ ما لازم هذه الاظافة عندما تضيف صفات الى الله ملازم ذلك الكمال لانها مضافة الى الرب جل وعلا فلازموا هذه الاظافة الكمال. بينما اذا اضيفت الصفة الى المخلوق ملازمها الكمال والنقص

22
00:10:25.400 --> 00:10:51.750
اذا اظيفت الى الناقص اذا اظيفت الى الناقص المفتقر المحتاج الضعيف ملازمها الكمال والنقص هي بحسب من اضيفت اليه هي بحسب من اضيفت اليه. اذا لازم الصفة عندما تضاف الى الله تبارك وتعالى هو الكمال. ولازم الصفة

23
00:10:51.750 --> 00:11:24.300
عندما تضاف الى المخلوق هو النقص  وهذا واضح هذا واضح فاذا جاء مغالط وجعل ما هو لازم في الصفة حال اظافتها للمخلوق لازما للصفة حال اظافتها للخالق. ماذا يكون؟ كلامه

24
00:11:25.250 --> 00:11:54.400
باطل ولا حق؟ باطل وهذا الذي ترد به هذه الشبهة عندما يقول يلزم من اه يلزم من اثباتك للصفات التشبيه يلزم من اثباتك للصفات التشبيه يقال هذا لا يلزم هذا لا يلزم لان الصفات لم نأت بها مطلقة وانما

25
00:11:54.450 --> 00:12:18.750
مضافة الى الرب العظيم والخالق الجليل. ذي الجلال والكمال والعظمة والكبرياء فما فما يضاف اليه من الصفات يخصه ويليق بجماله وكماله وعظمته. واما اللازم الذي تذكر فهذا يخف المخلوق  فهذا يخص المخلوق

26
00:12:18.900 --> 00:12:41.100
ولاحظوا هنا هذا الذي نتحدث عنه الان الزام هؤلاء هو الذي جعل اهل السنة يقولون عن المعطل انه مشبهة. لان من عطل الصفات بداية تعطيله ماذا؟ توهم التشبيه بداية تعطيله هو توهم التشبيه

27
00:12:41.350 --> 00:13:10.650
واعتقادا اضافة الصفة الى الله تبارك وتعالى دالة على التشبيه. الشاهد ان هذا الالزام لا يلزم واذا لا يكون ماذا؟ مذهبا. هل لازم القول قول عرفنا في الاحتمال الاول او الحالة الاولى اه التي هي يذكر له اللازم

28
00:13:10.700 --> 00:13:36.750
فيلتزم انه قولا له وهذه الحالة الثانية يذكر له القول ولا يلتزم فلا يعد قولا له  هنا في الحالة الثانية هل هل لازم القول قول؟ في الحالة الثانية هل لازم القول قول؟ يقال هنا هذا

29
00:13:36.750 --> 00:14:03.550
لازم ليس بصحيح فلا يعد قولا فلا يعد قولا واذا علمت هذا فانك تدرك عظم جناية اهل التعطيل عندما يرمون اهل السنة بالتشبيه يقولون المشبهة المشبهة هذه الكلمة التي يرمي بها المعطل اهل السنة

30
00:14:03.850 --> 00:14:25.600
من اين جاءوا بها من اين جاءوا بها؟ فرموا بها اهل السنة والجماعة من هذه القضية. يعني جعلوا لازما لقولهم ما لا يلزم عليه واعدوه مذهبا وجعلوه عقيدة لهم واصبحوا يرمونهم به. بينما اهل السنة

31
00:14:25.600 --> 00:14:51.350
براء من ذلك كله قال وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به. ثم ذكر كيف وجها في الرد على هؤلاء؟ اخر قال كما انك ايها النافي للصفات تثبت لله تعالى ذاتا

32
00:14:51.450 --> 00:15:09.400
وتمنع ان ان يكون مشابها للخلق في ذاته فاي فرق بين الذات والصفات وهذه قاعدة وهي ان القول في الصفات كالقول في الذات اي كما انك تثبت لله عز وجل ذاتا

33
00:15:09.500 --> 00:15:30.950
مختصة به لا تشبه ذوات المخلوقين فما الذي يمنع فما الذي يمنعك ان تثبت له صفات مختصة مختصة به لا تشبه صفات المخلوقين. فان قال ان اثبت له الصفات لزم

34
00:15:31.300 --> 00:15:59.850
التشبيه يقال اذا كان هذا آآ صحيحا فانه ينسحب على الذات يلزم من اثباتها التشبيه تشبيه ذاته بذات خلقه. ولا جواب له على هذا الا ان يقول ابدا انا اثبت له ذاتا مختصة به

35
00:15:59.850 --> 00:16:30.700
اثبت له ذات مختصة به. فيقال له اثبت له صفات مختصة به تليق بجلاله كمالا وكما انه ليس بلازم لك ان تكون مشبها باثبات ذات مختصة  فكذلك ليس بلازم ان تكون مشبها باثبات صفات مختصة بالله تبارك وتعالى. وعلى كل حال

36
00:16:30.700 --> 00:17:00.500
فان هذا الاحتمال الثاني واضح انه ليس قولا ولهذا الالزام ليس قولا لان من يلزم بهذا الالزام لا يلتزم ويرد ذلك ويبين انه ليس بلازم لقوله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

37
00:17:00.500 --> 00:17:54.100
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال في كتابه المبارك القواعد وابناء الاستسلام. الجهة الثالثة ان يكون اللازم ثبوت العمل ولا ان يرجع قوله ولو هذا هذه الحال الثالثة

38
00:17:54.600 --> 00:18:18.950
الحالة الاولى يلزم فيلتزم فيعد مذهبا والحالة الثانية يلزم ولا يلتزم فلا يعد مذهبا الحالة الثالثة مسكوت عنه يعني لا يدرى عن حاله. هل هو يلتزم بهذا؟ يعني هل بلغه هذا الالزام او لم يبلغه

39
00:18:18.950 --> 00:18:35.850
هل يلتزم به او لا يلتزم؟ لا يدرى مسكوت عنه لم يذكر له مسكوت عنه اي لم يذكر له هذا اللازم ما ذكره له من يلزمه به او من يعده لازما لقوله

40
00:18:37.000 --> 00:19:11.300
ففي هذه الحالة اللازم المسكوت عنه هل يعد قولا للانسان او لا يعد قولا يقول اه الشيخ رحمه الله ان هذا لا يعد قول للانسان لورود احتمالات لورود احتمالات احتمال ان يذكر له

41
00:19:12.400 --> 00:19:32.300
فيلتزم فاذا كان كذلك اصبح قولا له وهذه الحالة الاولى. ويحتمل ان يذكر له فيمتنع من الالزام  ولا يراه لازما لقوله ويبين ذلك فلا يعد قولا له وهذه الحالة الثانية

42
00:19:32.450 --> 00:19:57.650
ويحتمل امرا اخر ان يذكر له لازم قوله ويكون عندما قال بهذا القول ذهل عن ما يلزم من قوله ذهل عن ما يلزم من قوله فيذكر له ما يلزم من قوله من باطل فيتنبه

43
00:19:58.000 --> 00:20:27.300
ويتوب فلا يعد مذهبا له كيف نعده مذهبا له وثمة احتمال ان لو بلغه هذا الالزام لمذهبه وفهمه واستوعبه لترك مذهبه وهذا وارد ولا ما هو وارد يقول الانسان بقول فلا يفطن للازم باطن لقوله. ثم تلقاه

44
00:20:27.550 --> 00:20:52.500
بنصيحة بينة وبكلام واضح. وتقول له يا فلان انت قلت كيت وكيت. وهذا يلزم منه كذا وكذا وكذا توضح له فينتبه فيقول الله ما انتبهت ولا شعرت بهذا اللازم فاستغفر الله واتوب اليه. هذا وارد. فاذا اذا كان هذا الاحتمال وارد

45
00:20:52.500 --> 00:21:23.800
فلا يصلح ان ينسب اليه ابتداء ويعد قولا له ما يلزم من قوله وهذا من الانصاف قال الحالة الثالثة ان يكون اللازم مسكوتا عنه فلا يذكر بالتزام ولا فحكمه في هذه الحال الا ينسب الى القائل

46
00:21:24.050 --> 00:21:47.800
حكمه في هذه الحال الا ينسب الى القائل لماذا؟ قال لانه يحتمل لو ذكر له ان يلتزم به. وهذه الحالة ان ان وجدت ماذا كن يكون قولا له يكون قولا له لازم قوله قولا له لانه ذكر له والتزم

47
00:21:48.050 --> 00:22:16.750
فينسب اليه ويعد قولا له او او يمنع التلازم هذه الحالة الثانية او يمنع التلازم  فلا يعد قولا له حالة ثالثة ويحتمل لو ذكر له فتبين له لزومه وبطلانه ان يرجع عن قوله

48
00:22:17.100 --> 00:22:47.050
لان فسادا لازم يدل على فساد المنزوم. فلما كانت هذه الحالات واردة ما اصبح اه مناسبا ان يعد لازم القول المسكوت عنه قولا لقائله لهذه الاحتمالات الثلاثة التي ذكرها الشيخ. قال والورود هذين الاحتمالين

49
00:22:47.050 --> 00:23:15.900
لا يمكن الحكم بان لازم القول قول. لاحظ هنا تعبير الشيخ الدقيق قال ولورود هذين الاحتمالين لا يمكن الحكم بان لازم القول قولا والاحتمالات كم ثلاثة فلماذا قال الشيخ هذين الاحتمالين؟ ولم يقل هذه الاحتمالات

50
00:23:16.150 --> 00:23:40.950
لان الاول اقول لله لكن لورود احتمالين يمنعان ورود احتمالين يمنعان من جعله لازما لقوله اما ذاك الاحتمال لو كان هو الوارد وحده الاحتمال الاول لو كان اول وارد وحده فما في حرج من ان يعد

51
00:23:41.200 --> 00:23:59.900
مذهبا لازم مذهبه مذهبا له. لا حرج في ذلك. لو كان لا يرد الا الاحتمال الاول اذا الذي يمنع من عد لازم القول المسكوت عنه قولا لصاحبه احتمالين. او احتمالان

52
00:23:59.900 --> 00:24:29.450
اولا ان يذكر له فيمتنع والثاني ان يذكر له فيتوب الاول ان يذكر له فيمتنع والثاني ان يذكر له فيتوب. فلورود هذين الاحتمالين آآ الامتناع او التوبة لم يكن آآ في هذه الحال لازموا آآ القول قولا. نعم

53
00:24:29.450 --> 00:25:04.150
لان ذلك هو وله حالات نفسية وطالبية توجب عن ماجد فقد يغفل او يشكو او او يموت قولا في مضايق المناظرات من غير تفجير اني لوالده ونحو ذلك. هذا ايراد

54
00:25:05.050 --> 00:25:33.750
ايراد ذكره الشيخ رحمه الله على ما قرره وهو ان لازم القول المسكوت المسكوت عنه لا يصح ان يعد لازما للقول للاحتمالين آآ الذين اوردهما. فاورد على هذا ايراد قال ان قيل ان قيل اذا كان هذا اللازم لازما من قوله

55
00:25:33.800 --> 00:25:52.750
ان كان هذا اللازم لازما من قوله اي من حيث هو من اي من حيث هو يلزم من قوله هذا الامر اذا كان لازما من قوله لزم ان يكون قولا له

56
00:25:52.800 --> 00:26:15.550
لزم ان يكون قولا لا طالما انه لازم من قوله فيلزم من ذلك ان يكون قولا له لان ذلك هو الاصل لان ذلك هو الاصل يعني ان الاصل ان من يقول قولا الافضل ان من يقول قولا

57
00:26:15.900 --> 00:26:37.250
يتحمل القول وماذا وتبعاته ولوازمه هذا الاصل فلان هذا هو الاصل يقول يعني من يورد هذا الايراد فاذا ما المانع ان نجعله قولا له بدون ان نبحث معه او ننظر في حاله هل يلتزم او لا يلتزم؟ لماذا لا نمس

58
00:26:37.250 --> 00:26:58.600
على الاصل طالما انه لازم من قوله فلنعده لازما فلنعده قولا له ان نعده قولا لا. قال قال من يورد هذا الايراد لان ذلك هو الاصل. ولا سيما مع بالتلازم

59
00:26:59.100 --> 00:27:29.700
ولا سيما مع قرب التلازم بين قوله وما يلزم من قوله. بين قوله وما يلزم من قوله اذا كان يعني التلازم قريب. قد يكون التلازم بعيد لا يتضح لكن اذا كان التلازم قريب. وآآ وامره متضح او او شبه متضح

60
00:27:29.700 --> 00:27:57.850
فلماذا لا نعد ابتداء؟ هذا اراد ايراد على ما قرره الشيخ رحمه الله. ما الجواب على ذلك قال قلنا هذا مدفوع بان الانسان بشر. هذا مدفوع بان الانسان وله حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم

61
00:27:58.450 --> 00:28:26.800
لضعف الانسان وقصوره قد يقول قولا ولكنه عند قوله له لا يستشعر اللازم  ولكي يتضح لك ذلك انظر انت الى نفسك احيانا في بعض احاديثك تقول لزميل لك قولا ثم تمشي

62
00:28:27.350 --> 00:28:44.000
وتقول سبحان الله كيف قلت هذا القول؟ هذا يفهم منه كذا ويفهم منه كذا هذي ما تأتيك في لحظة القول. وانما بعد ما تمشي وتفكر تجد ان خطر. ولهذا بعظ

63
00:28:44.000 --> 00:29:07.950
يتصل بزميله يقول له قلت لك كذا وهذا حقيقة يفهم منه كذا وانا عندما قلته لك هذا يحصل كثيرا ولهذا ما ينبغي ان يتبادر ان يبادر الانسان الى الزام الانسان بلوازم قوله. وعدها قولا

64
00:29:07.950 --> 00:29:32.800
فتجعل قولا له تجعل قولا له ما لا ما لا يراه بل لو لو اخبرته بلازم قوله يقول لك والله ما اردت ذلك ولا قصدت والقاعدة هنا ان المؤمن يحب لاخيه ما يحب لنفسه. لو سألت كل واحد منكم اتحب

65
00:29:33.350 --> 00:29:54.450
ان ينسب اليك ما هو لازم من قولك ما هو لازم من قولك ولم تشعر انه لازم من قولك اتحب ان ان يعد قولا لك ويضاف الى اقوالك اتحب ذلك لنفسك؟ كل واحد منا يقول لا والله

66
00:29:55.100 --> 00:30:15.100
لا احب ان ان يضاف الي شيئا يلزم من قوله وانا ما انتبهت انه لازم من قولي. والامر واضح قال لضعف البشر وله حالات نفسية وخارجية توجب الذهول عن اللازم فقد

67
00:30:15.100 --> 00:30:42.450
او يسهو او ينغلق فكره او يقول القول في مضايق المناظرات وهذه مشكلة في مضايق المناظرات يكون هم الانسان قطع مخاصمه فيأتي بكلمات ما يستوعب مدى دلالاتها او ما يترتب عليها من لوازم

68
00:30:42.700 --> 00:31:08.300
وفي الغالب تأتي سريعة في مضايق المناظرات من غير تفكير في لوازمه ونحو ذلك. ففي مثل هذه الحالة الانصاف يقتضي الا يعد لازم القول وقولا له والدين النصيحة قبل ان يعد قولا له يناصح ويبين

69
00:31:08.400 --> 00:31:33.000
بان هذا لازما من مذهبه فان التزم عد قولا له وان بين عدم التلازم فالامر واضح وان تاب من تاب تاب الله عليه فهذه احتمالات ثلاثة اوردها الشيخ في مسألة هل لازم القول؟ قولا نعم

70
00:31:33.000 --> 00:32:43.000
القاعدة الطالبة اسماء الله تعالى لا مجال للعبد فيها وعلى هذا لان العبد لقوله تعالى وقوله قل انما حرم ربي والاثم وان تكونوا على الله تعالى بحقه تعالى فوجد السلوك الادب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النصر

71
00:32:43.000 --> 00:33:16.300
قال رحمه الله القاعدة الخامسة اي من قواعد اسماء الله الحسنى. اسماء الله تعالى توقيفية فاسماء الله توقيفية هذه القاعدة. القاعدة اسماء الله توقيفية. ومعنى توقيفية اي يتوقف في اثباتها على النص على السمع

72
00:33:16.300 --> 00:33:47.750
توقيفية تفعيل من الوقف والمراد بتوقيفية ان يوقف في اثباتها على النص فلا يزاد عليه ولا ينقص منه لا يزاد على النص ولا ولا ايضا ينقص ما لم يثبت بالنص لا نثبته

73
00:33:47.750 --> 00:34:10.650
ما ثبت بالنص لا ننفيه. هذا معنى نتوقف على النص في الاثبات وهو في النفي لا نثبت الا ما ثبت في النص ولا ننفي الا ما نفي بالنص فيما يتعلق باسماء الله تبارك وتعالى

74
00:34:11.200 --> 00:34:35.900
و فهذا معنى قول احد السلف ندور مع السنة حيث دارت ندور مع السنة حيث دارت اي نفيا او اثباتا فما ثبت في الكتاب والسنة اثبتناه وما نفي في الكتاب والسنة نفيناه

75
00:34:36.750 --> 00:34:55.700
لا نتجاوز القرآن والحديث. وهذا ايضا هو معنى قول الامام احمد رحمه الله. ونصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث

76
00:34:55.700 --> 00:35:19.800
قوله لا نتجاوز القرآن والحديث هذا هو التوقف او الوقوف مع النصوص وعدم التقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم اسماء الله توقيفية اي لا نثبت منها اسما

77
00:35:19.900 --> 00:35:38.300
الا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بمعنى ان تقول من اسماء الله الحسنى  كذا لقوله تعالى كذا. ومن اسماءه الحسنى كذا لقوله صلى الله عليه وسلم كذا

78
00:35:38.850 --> 00:36:04.250
هذا معنى توقيفيا تذكر الاسم مقرونا بدليله. من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. لا مجال للعقل فيها لا مجال للعقل فيها لان شأن العقل اه اه احقر

79
00:36:04.650 --> 00:36:27.050
من ان يسمي الله جل وعلا بما لم يسمي به نفسه ان يذكر لله اسماء ابتداء دون ان ان ان تبنى على مستند ودليل من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

80
00:36:27.050 --> 00:37:03.600
لا مجال للعقل فيها العقل له مجالات العقل له مجالات واذا تجاوز مجالات عقله ماذا خاض فيما لا علم له به وقال بلا علم. وخوض العقل او اقحام العقل في مثل هذا الباب اقحام له في غير مجاله. العقل له حدود وله مجال ان تجاوزها تعدى

81
00:37:03.600 --> 00:37:30.150
ان تجاوزها تعدى مثل ما قال بعض السلف سمعك له حد سمعك له حد. يعني سماعك للصوت تجد اه صوت من هو قريب منك واضح اذا ابتعد ضعف صوته واذا ابتعد اكثر واذا ابتعد اكثر انقطع الصوت

82
00:37:30.300 --> 00:37:57.900
ان حاولت ان تسمع بالسمع المجرد النائي البعيد الذي في اقصى الدنيا بسمعك المجرد واخذت تستجمع سمعك لتسمع كلامه ما تحصل من هذا العمل الا ماذا؟ الا سقطوا وكذلك النظر

83
00:37:58.000 --> 00:38:21.350
له حد حواس الانسان لها حد عقله له حد وله مجال. ان اراد الانسان ان يقحم عقله في غير حده تجاوز. وتعدى وظلم ومن ذلك القول على الله سبحانه وتعالى بالعقل المجرد

84
00:38:21.850 --> 00:38:47.200
في في في مثل هذا الباب اسماء الله الحسنى يخوض في في اسمائه تبارك وتعالى بعقله المجرد بعيدا عن كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. قال وعلى هذا فيجب الوقوف

85
00:38:47.200 --> 00:39:09.800
الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة. فلا يزاد فيها ولا ينقص. لا يزاد فيها  اي في اسماء الله الواردة في الكتاب والسنة. ولا ينقص اي من اسماء الله الواردة في الكتاب والسنة

86
00:39:10.100 --> 00:39:43.800
من زاد فيها ماذا يكون قال بلا علم وقف ما ليس له به علم. واذا نقص يكون ماذا؟ كذب وجحد ما اثبته الله لنفسه فهو ان زاد آآ تعدى من جهة القول على الله بلا علم وان نقص تعدى من جهة تكذيب ما اثبته الله لنفسه

87
00:39:43.800 --> 00:40:10.750
وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. ولهذا لا يزاد فيها ولا ينقص لا يزاد فيها ولا ينقص ثم اخذ الشيخ في ذكر دليل القاعدة قال لان العقل لا يمكنه ادراك ما يستحقه تعالى من

88
00:40:10.750 --> 00:40:35.000
ماذا؟ لا يمكنه ادراك ما يستحقه تبارك وتعالى من اسماء ادراك ما يستحقه تعالى من من الاسماء بالعقل المجرد هذا معنى ما لا يمكن ان يكون للعقل فوجب الوقوف على

89
00:40:35.000 --> 00:41:07.650
ذلك الوقوف في ذلك على النص هنا يأتي سؤال على هذا الذي ذكر الشيخ ما الدليل على ذلك ما الدليل على ان العقل المجرد لا يمكنه ادراك ما يستحقه تعالى من الاسماء. قال الله قال قال الله تعالى لقوله تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم

90
00:41:07.650 --> 00:41:35.050
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. العقل المجرد العقل المجرد عندما يخوض في امر غيبي عندما يخوض في امر غيبي لان الله غيب بالنسبة لنا لم  فالعقل المجرد عندما يخوض في امر غيبي يكون ماذا

91
00:41:35.100 --> 00:41:56.650
قفى ما ليس له به علم. ارأيتم لو لو ان شخصا قال للناس ساخبركم الان بصفات للجنة. لم تأتي بالكتاب ابي والسنة. وانما اه عرفت هذه الصفات من عقلي وبعقلي

92
00:41:56.750 --> 00:42:21.950
والجنة فيها كذا ويذكر تفاصيل اشياء يدعي وجودها في الجنة ايقبل منه ذلك؟ هذا خوض بالعقل المجرد اه بما لا يمكن للعقل ان يدركه. لان ادراك الشيء ان ذا الخبر

93
00:42:22.650 --> 00:42:58.150
اما بالخبر او برؤية النظير او بالمشاهدة. اما اما بالخبر او رؤية النظير او المشاهدة  وهذه كلها منتفية. فيما لم يأتي من اسماء الله تبارك وتعالى في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فالعقل لا مجال له ان يدرك والله تبارك وتعالى يقول ولا

94
00:42:58.150 --> 00:43:18.150
سقفوا ما ليس لك به علم. ومعنى لا لا تخفوا اي لا تتبع. ولا تمشي في الطريق الذي او في الذي ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا

95
00:43:18.150 --> 00:43:38.150
وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق. وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وهذا الشاهد من الاية قوله وان تقولوا على

96
00:43:38.150 --> 00:44:04.050
والله ما لا تعلمون. حرم الله جل وعلا ذلك ان ان ان يقول قائل عليه ما لا علم له به. وانما بعقله المجرد فهذا من اعظم المحرمات. وهذه المحرمات الخمس كما بين اهل العلم مما اجمعت عليه

97
00:44:04.050 --> 00:44:35.450
الشرائع المنزلة. ومما اجمع عليه جميع الانبياء. فهذه محرمات عند عند جميع انبياء. ومن هذه المحرمات بل اعظمها القول على الله تبارك وتعالى الى علم وهو اساس كل بلاء ورأس كل شر. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. ومن المعلوم ان

98
00:44:35.450 --> 00:45:07.850
من تكلم في اسماء الله وصفاته بعقله المجرد قال على الله بلا علم قال على الله بلا علم وهذا من المحرمات. قال ولان تسميته هذا استدلال اخر ولان تسميته تعالى بما لم يسمي به نفسه او انكار ما سمى به نفسه جناية في

99
00:45:07.850 --> 00:45:33.850
حقه تعالى فوجب سلوك الادب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص  تسميته تعالى بما لم يسمي به نفسه جناية في حقه ومخالفة للادب مع الله تبارك وتعالى وخوض في في باب لا

100
00:45:33.850 --> 00:45:57.800
علم للانسان به ولا دليل عنده عليه وعلى كل هذا كله مما يدل على ان آآ اسماء الله تبارك وتعالى توقيفية ومعنى ذلك ان يقف الانسان فيها على النص وهو قال الله

101
00:45:57.850 --> 00:47:07.850
قال رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. اسماء الله تعالى. لقوله صلى الله او علمته الحديث رواه احمد اللهم من فلا يدل على حرص ولو تسعة وتسعون الف من احصاها دخل الجنة او نحو ذلك اذا معنى الحديث ان هذا العدد من شأنه ان من

102
00:47:07.850 --> 00:47:47.450
قام يفعل الجنة ان ان من دخل الجنة وعلى هذا فيكون قوله من احصاها جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة ان تقول نعم. هذه القاعدة السادسة من قواعد اسماء الله الحسنى

103
00:47:48.400 --> 00:48:18.850
ان اسماء الله الحسنى غير اه غير محصورة في عدد معين اسماء الله الحسنى غير محصورة في عدد معين  والايراد هنا او هذه القاعدة ذكرها اهل العلم  لسبب ذكرها اهل العلم لسبب

104
00:48:19.150 --> 00:48:42.300
الا وهو ان اه البعض ظن ان قول النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة دالا على الحصر دالا على الحصر

105
00:48:43.450 --> 00:49:10.500
اي على حصر اسماء الله تبارك وتعالى بهذا العدد. ولهذا وجد من قال ان اسماء الله الحسنى تسعة وتسعين اسما فقط لا زيادة عليها قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد. من احصاها دخل الجنة

106
00:49:10.500 --> 00:49:38.900
ولهذا ذهب بعض مثل ابن حزم الى ان اسماء الله تسعة وتسعين اسما فقط لا تزيد على ذلك  وهذا فهم خاطئ للحديث  وايضا مخالف للادلة الكثيرة الدالة على عدم حصر الاسماء الحسنى في هذا

107
00:49:38.900 --> 00:50:04.900
العدد ويكون هؤلاء ويكون هؤلاء القائلين بهذا القول قد اخطأوا من جهتين من جهة فهم الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما ومن جهة مخالفة الادلة الاخرى الدالة على عدم الحصر

108
00:50:05.800 --> 00:50:27.500
والشيخ رحمه الله بدأ تقرير هذه المسألة بهذه القاعدة ان اسماء الله غير محفورة في عدد وبدأ يذكر ما يدل على ذلك. واكتفى بدليل واحد وهو حديث ابن مسعود المعروف بدعاء

109
00:50:27.500 --> 00:50:46.750
ام ما اصاب اه عبدا هم ولا حزن ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسألك بكل اسم هو لك

110
00:50:47.150 --> 00:51:06.200
سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان اه ان تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني الا اذهب الله اه همه وغمه

111
00:51:06.650 --> 00:51:29.750
وابدله فرجا. وفي رواية وابدله فرحا والشاهد من الحديث او استأثرت به في علم الغيب عندك لو استأثرت به في علم الغيب عندك والحديث واضح ان اسماء الله تبارك وتعالى ليست محصورة

112
00:51:30.000 --> 00:51:55.000
بعدد لان من اسمائه ما انزله في كتابه ما انزله في كتابه وهي وهي قطعا وجزما لا تقل عن كم لا تقل عن تسعة وتسعين. بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مئة

113
00:51:55.000 --> 00:52:12.850
واحد من احصاها دخل الجنة. ايمكن ان يقول ذلك عليه الصلاة والسلام ويكون ما في الكتاب والسنة من اسماء الله اقل من هذا العدد اذا يكون رغبة فيما لا سبيل الى

114
00:52:13.800 --> 00:52:32.950
تحصيله يكون رغب فيما لا سبيل لتحصيله. فهي قطعا لا تقل عن تسعة وتسعين بل هي ازيد التي في الكتاب والسنة ازيد من تسعة وتسعين كما بين ذلك اهل العلم

115
00:52:33.400 --> 00:52:51.950
و في الحديث حديث ابن مسعود قال او استأثرت به في علم الغيب عندك. اذا هذه اسماء ليست موجودة في القرآن والقرآن نقطع بان ما فيه من اسماء الله القرآن والسنة

116
00:52:52.000 --> 00:53:07.850
نقطع ان ما فيهما من اسماء الله لا يقل عن تسعة وتسعين للحديث ان لله تسعة وتسعين اسما واذا اتضح هذا فماذا يقول من يدعي حفظ اسماء الله في هذا العدد

117
00:53:08.300 --> 00:53:23.950
ماذا يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم او استأثرت به في علم الغيب عندك هل ينفي ذلك؟ يقول لا لا يوجد شيئا مستأثر وانما هي هذه فقط هذا تحكم

118
00:53:24.450 --> 00:53:50.100
في النص  وان قال لا انا اقول ان ان التسعة والتسعين تشمل الموجود والمستأثر ماذا يقال له يقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم رغب في في في احصائي هذه الاسماء التي عددها تسعة وتسعين ولا يمكن ان يرغب

119
00:53:50.100 --> 00:54:17.950
في احصاء ما لا وجود له بهذا التمام    فاذا هذا ينقض قول من يقول بالحصر حصر اسماء الله تبارك وتعالى في هذا العدد تسعة وتسعين ومما ينقضه قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وهو ثابت في الصحيح

120
00:54:18.250 --> 00:54:41.850
لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك لا احصي ثناء عليك والثناء عليه تبارك وتعالى باسمائه ولو كانت اه اسماء محصاة  محفورة بهذا العدد لا احصاء ثناء عليه

121
00:54:42.450 --> 00:55:10.900
وكذلك ما جاء في الحديث الصحيح حديث الشفاعة عندما يعتذر الانبياء عن الشفاعة ويقول عليه الصلاة والسلام انا لها قال فاخروا ساجدا تحت العرش واحمد الله بمحامد ماذا يعلمني اياه في ذلك الوقت لا اعلمها الان. يحمده بماذا

122
00:55:11.350 --> 00:55:32.650
باسمائه سبحانه وتعالى ويثني عليه تبارك وتعالى باسمائه مثل ما نقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا ثناء على الله باسمائه جل وعلا فهناك اسماء حسنى

123
00:55:32.850 --> 00:55:57.350
يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم متى يوم القيامة عندما يخر ساجد ليشفع فيثني على الله تبارك وتعالى بها فاين الحصر اذا هذه ثلاث ادلة تدل على ان قول من يقول بحفظ اسماء الله تبارك وتعالى في هذا العدد ان لله تسعة وتسعين اثما

124
00:55:57.550 --> 00:56:22.250
غير صحيح ومنتقض بهذه الادلة  اذا علم اذا علم هذا فيأتي هنا السؤال اذا ما معنى قوله ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد من احفاها دخل الجنة. اليس هذا دليل على حصر

125
00:56:22.800 --> 00:56:56.500
اسماء الله تبارك وتعالى في هذا العدد يقال لو كان الحديث متكونا من جملتين الاولى ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد والاخرى من احصى تسعة وتسعين اسما لله دخل الجنة لكان ان لله تسعة وتسعين الف من يدل على الحر

126
00:56:57.550 --> 00:57:19.700
لكن الحديث كما بين اهل العلم جملة واحدة جملة واحدة ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة فالعدد متعلق ببقية الجملة العدد متعلق ببقية الجملة وهو قول من احصاها

127
00:57:20.350 --> 00:57:42.500
والمعنى ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة يعني من شأنها ان من احصاها دخل الجنة   لا ان لا انها محصورة في هذا العدد واظرب لكم مثالا اخر

128
00:57:42.550 --> 00:58:06.200
يتضح به هذا الحديث او معنى الحديث فلو قلت لكم ان عندي تسعة وتسعين كتابا اعددتها هدية لكم. ان عندي تسعة وتسعين كتابا اعددتها هدية لكم لاحظ بقية الكلام اعددتها

129
00:58:06.550 --> 00:58:35.100
هدية لكم هل تفهمون من كلام هذا انه لا يوجد عندي من الكتب الا هذا العدد  ام ماذا تفهمون تفهمون ان هذا العدد المعين الذي ذكر هنا متعلق بالاهداء متعلق بالانذال لا ان ما عندي من الكتب هو هذا العدد

130
00:58:35.500 --> 00:59:00.450
وهذا مثال لا يأتي شخص بعد يومين هو يقول انت وعدتنا بتسعة وتسعين كتاب. هذا مجرد مثال آآ اذا الامر واضح ان عندي تسعة وتسعين درهما اعددتها للصدقة ان عندي تسعة وتسعين كذا اعددتها لكذا الامر واضح

131
00:59:00.500 --> 00:59:16.050
يعني ان هذا العدد من شأنه كذا وهذا معنى قول اهل العلم انها جملة واحدة ان لله تسعة وتسعين أسماء مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة هذه جملة واحدة

132
00:59:17.150 --> 00:59:43.900
فاذا الحديث لا دلالة فيه لمن اخذ منه حصر الاسماء في هذا العدد لانه جملة واحدة فلا يدل على الحفر  قال الشيخ رحمه الله اسماء الله غير محفورة بعدد معين لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور

133
00:59:43.900 --> 01:00:07.250
اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او به في علم الغيب عندك الى اخر الحديث رواه احمد وابن حبان والحاكم وهو الصحيح. ايضا يضم الى هذا الحديث الحديثين. او الحديث ان اللذان اشرت

134
01:00:07.250 --> 01:00:32.300
اليهما. قال ومما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن احدا حصره ولا  اه الاحاطة به  قال فاما قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة

135
01:00:32.300 --> 01:00:52.700
فلا يدل على حصر الاسماء. بهذا العدد ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة ان اسماء الله تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة او نحو ذلك لكن العبارة هنا لا

136
01:00:52.950 --> 01:01:17.150
التي في الحديث لا تفيد الحصر يوضح الشيخ معنى العبارة في الحديث قال اذا فمعنى الحديث ان هذا العدد الذي هو تسعة وتسعين من شأنه ان من احصاه دخل الجنة من شأنه ان من احصاه دخل الجنة. وعلى هذا فيكون قوله

137
01:01:17.150 --> 01:01:48.300
من احصاها دخل الجنة جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة ونظير هذا ان تقول عندي مئة عندي مئة درهم اعددتها للصدقة  فانه لا يمنع ان يكون عندك دراهم اخرى لم تعدها للصدقة وهذا واضح

138
01:01:48.850 --> 01:02:20.450
وهذا واظح في تبيين معنى الحديث وهنا بالمناسبة وقوله في الحديث احصاها احصاها من احصاها دخل الجنة احب ان ان ان ينتبه طالب العلم في مثل هذه الاحاديث ومثل هذه النصوص ان يقف على مقصود الحديث اصالة

139
01:02:21.150 --> 01:02:39.900
لان ما نتحدث عن جواب عن اشكالات وردت اشكالات وردت على الحديث. اوردها من اخطأ في فهم الحديث اجاب عنها اهل العلم بمثل هذه الاجابات لكن ما مقصود الحديث اصالة

140
01:02:40.250 --> 01:03:02.650
عندما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة ما ما المقصود به اصالته؟ الدعوة الى ماذا الى العناية باسماء الله تبارك وتعالى وفهمها وفقها فقها صحيحا وهذا وهذا هو مقصود الحديث قال من احصاها دخل الجنة

141
01:03:02.800 --> 01:03:27.650
ولهذا لا يغيب عن عن الذهن هذا الامر الذي هو مقصود الحديث الذي هو مقصود الحديث ان يعتني طالب العلم والمسلم باسماء الله تبارك وتعالى ويعتني بفهمها ويعتني بالعمل بمقتضاها حتى ينال هذا الموعود الكريم والثواب العظيم الذي هو دخول الجنة

142
01:03:28.800 --> 01:03:49.700
والحديث فيه دلالة ظاهرة على عظم اثر آآ العناية باسماء الله عز وجل ووفهمها والعمل بما تقتضيه بنيل ثواب الله تبارك وتعالى وكرامته  وايضا ينبغي ان يتنبهوا هنا الى معنى الاحصاء

143
01:03:51.100 --> 01:04:13.100
في قوله من احصاها دخل الجنة ما المراد بالاحصاء بعض عوام المسلمين يحمل في جيبه ورقة مكتوب فيها تسعة وتسعين اسما من اسماء الله تبارك وتعالى ثم يخرجها بعضهم يوظفها في اذكار الصباح والمساء

144
01:04:14.200 --> 01:04:31.450
بلا بلا دليل على ذلك ثم يقرأ هذه الورقة ويظن ان هذا هو الاحصاء المطلوب ويظن انه بهذا العمل قد احصى اسماء الله تبارك وتعالى بينما هو يقوم بعمل لا دليل عليه

145
01:04:31.850 --> 01:04:54.600
ما الدليل على ان المسلم يقرأ كل صباح ومساء تسعة وتسعين اسما من اسماء الله هذا لا دليل عليه. وليس هذا هو المراد بقوله عليه الصلاة والسلام من احصاها دخل الجنة. والعلما يقولون المراد بالاحصاء

146
01:04:55.000 --> 01:05:26.200
ثلاثة اشياء من احصاها دخل الجنة المراد ثلاث اشياء الاول حفظها وعدها يحفظ اه اسماء الله تبارك وتعالى بحيث تكون حاضرة في ذهنه. مستذكر لها  فيحفظ تسعة وتسعين اسما ويكون مستذكر لهذا لهذا القدر او لهذا العدد

147
01:05:26.400 --> 01:05:46.500
من اسماء الله تبارك وتعالى والامر الثاني ان يفهم معاني هذه الاسماء   ما معنى التواب؟ ما معنى الرحيم؟ ما معنى الغفور؟ ما معنى الملك؟ ما معنى العزيز؟ ما معنى الغفور

148
01:05:46.650 --> 01:06:19.100
وقد عرفنا القاعدة السابقة ان اسماء الله اعلم واوصاف فكما انه عرف الاسم وعده من من حيث العلمية فايضا ليعرف الاسم من حيث ايش الوصية  فيؤمن بمعنى لا يفهم الاسم ويؤمن بمعناه وبما دل عليه من من صفة لله تبارك وتعالى. والامر الثالث

149
01:06:19.600 --> 01:06:45.050
ان يعبد الله جل وعلا بمقتضاه لان كل اسم من اسماء الله الحسنى له عبودية مختصة به وهي من موجبات العلم به والايمان به  الامر الثالث في في الاحصاء القيام بالعبودية

150
01:06:45.750 --> 01:07:09.350
المختصة بالاسم فمثلا اذا امنا بان من اسماء الله التواب فلنؤمن بان هذا دليل على ثبوت صفة التوبة. يتوب على من تاب جل وعلا وايضا نعمل بمقتضى ذلك نجاهد انفسنا على

151
01:07:09.500 --> 01:07:28.250
التوبة الى الله جل وعلا اذا امنا بان الله سميع نؤمن بالصفة التي دل عليها هذا الاسم وهو السمع ونعمل بمقتضى ذلك يسمعنا رب العالمين فما فماذا علينا ان نكون فيما نقول

152
01:07:28.950 --> 01:07:54.150
يتكلم الانسان بالكلام الطيب والقول السديد والذكر والدعاء والكلام المباح ولا يتكلم بكلام قبيح يعلم ان ربه سبحانه وتعالى وخالقه وخالقه يسمعه منه  وهكذا البصير والعليم وسائر اسماء الله تبارك وتعالى الاحصاء

153
01:07:54.550 --> 01:08:15.650
انما يكون بهذه الامور الثلاثة حفظها وعدها وبفهمها والعلم بمعانيها والامر الثالث العمل بما تقتضيه هذه الاسماء من خضوع وذل وانقياد وطاعة وتعبد لله تبارك وتعالى فمن كان شأنه معها

154
01:08:15.650 --> 01:08:36.250
فادخلته الجنة كما قال عليه الصلاة والسلام الا الا دخل الجنة. ونظير هذا يعني نظير هذا الحديث اذا اوله نظائر كثيرة في في الدلالة على عظم اثر العناية باسماء الله ومحبتها

155
01:08:36.300 --> 01:08:54.100
في دخول الجنة  ومن الامثلة على ذلك قصة التي جاءت في الصحيح الصحابي الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية فكان يصلي باصحابه ويقرأ في كل ركعة بماذا

156
01:08:54.450 --> 01:09:11.850
سورة الاخلاص قل هو الله احد. فاشكل هذا على من معه. من الصحابة ولما رجعوا الى النبي عليه الصلاة والسلام ذكروا له الامر فقال لهم عليه الصلاة والسلام سلوه لاي شيء كان يفعل ذلك

157
01:09:11.900 --> 01:09:30.850
باي شيء كان يفعل ذلك فاسألوه قال لان فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن انا اكررها لان فيها صفة الرحمن وانا احب الرحمن فذهبوا واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بما قال قال اخبروه ان حبك اياها ادخلك الجنة

158
01:09:31.150 --> 01:09:53.650
اخبروه ان حبك اياه ادخلك الجنة. اذا حب اسماء الله وصفاته والعناية بفهمها وآآ الاكثار من مذاكرتها له اثره البالغ والعظيم على حياة العبد الحياة الطيبة التي تفظي له بدخول الجنة. بل انني اقول ان الفساد العريظ الذي يوجد ناس

159
01:09:53.650 --> 01:10:19.500
من ماذا من الجهل باسماء الله من الجهل باسماء الله وصفاته وعدم استحضار دلالات هذه الاسماء والا لو وجد هذا الايمان وهذا الاستحضار في القلوب لانكفت عن ما يغضب الرب تبارك وتعالى ولا اقبلت على ما يرضيه سبحانه وتعالى وهذا هو معنى قوله

160
01:10:19.500 --> 01:10:42.000
جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء وهو معنى قول بعض السلف من كان بالله اعرف كان منه اخوة لكن الخوف يقل والطاعة تضعف والمعصية تكثر عندما يضعف علم الانسان بربه وخالقه وسيده ومولاه. نعم

161
01:10:42.050 --> 01:11:46.750
وليلة ان صلى الله عليه وسلم باتفاق وقال قبل ذلك ان الوليد ذكرها عن بعض كما جاءه البخاري ومسلم ولما لم لحمة اعد ليست العلة بين الشيخين البخاري تفرد او تفردا

162
01:11:46.900 --> 01:12:14.050
ها ليست العلة تفردا. ليست العلة تفردا ايش الوليد فقط. نعم. بل الاختلاف فيه والافتراء. طيب. هذي الان مسألة يعني آآ اوردها الشيخ رحمه الله بناء على ما ذكره حول القاعدة. القاعدة اسماء الله غير محفورة

163
01:12:14.300 --> 01:12:36.000
بعدد معين وبالمناسبة ذكر الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما لوجود من يستدل به على الحصر وبين الشيخ رحمه الله انه لا دلالة في الحديث على الحصى بمناسبة هذا الحديث تكلم الشيخ عن هذه المسألة

164
01:12:36.050 --> 01:12:52.850
وهي انه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الاسماء حديث ابي هريرة في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة ينتهي الى هذا الحج

165
01:12:53.150 --> 01:13:13.100
في صحيح البخاري ومسلم ينتهي الحديث الذي هو قول النبي عليه الصلاة والسلام عند هذا الحد بدون زيادة بينما ترى في الترمذي وايظا في ابن ماجة وايظا في كتب اخرى في الحديث بعد هذا الحديث فرد للاسماء

166
01:13:13.100 --> 01:13:34.750
اه متبعة بالحديث ان لله تسعة وتسعين ثمانمئة الا واحد هو الله وسردت الاسماء التسع والتسعين. في الصحيح  الحديث انتهى عند ماذا من احصاها دخل الجنة. انتهى كلام النبي صلى الله عليه وسلم

167
01:13:35.300 --> 01:13:57.000
الى هذا الحد ولكنك تجد في الترمذي وايظا ابن ماجة وايظا في مصادر اخرى للحديث زيادة عد تسعة وتسعين اسما من اسماء الله عز وجل فهنا سؤال هل هذا العد الموجود في الترمذي

168
01:13:57.500 --> 01:14:14.350
والموجود ايضا في ابن الناجة وفي المصادر الاخرى هل هذا العد للاسماء من كلام النبي عليه الصلاة والسلام اوليس من من كلامه هل هو من كلامه او ليس من كلامه؟ الان الشيخ يبين لنا هذه المسألة

169
01:14:14.500 --> 01:14:42.050
يقول ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين الاسماء تعيين الاسماء لم يصح عنه لم يثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه باسناد صحيح تعيين هذه الاسماء  وما جاء من احاديث في الترمذي وابن ماجة وغيرهما

170
01:14:42.100 --> 01:15:05.800
مشتملا على تعيين الاسماء بين اهل العلم عدم صحته وعدم ثبوته والشيخ رحمه الله بما يتسع له هذا المختصر ذكر نقلين عن شيخ الاسلام ابن تيمية وعن اه الحافظ ابن حجر وهما من هما في هذا الباب

171
01:15:06.000 --> 01:15:32.100
قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق اهل المعرفة بحديثه باتفاق اهل المعرفة بالحديث يحكي شيخ الاسلام رحمه الله الاتفاق على ان التعيين ليس من كلام

172
01:15:32.150 --> 01:15:53.000
النبي عليه الصلاة والسلام وقال قبل ذلك ان الوليد الذي هو الوليد ابن مسلم ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسرا في في بعض طرق حديثة في بعض طرق الحديث الوليد ابن مسلم صرح

173
01:15:54.000 --> 01:16:21.850
انه اخذ هذا العد عن بعض شيوخه الشاميين  لاحظ الان اه كيف اه وجد التعيين مرتبطا او ملحقا بالحديث احد اه الشيوخ الوليد ابن مسلم اجتهد اجتهد اجتهد من باب

174
01:16:22.200 --> 01:16:40.400
التقريب والتيسير للناس ومساعدتهم على عد الاسماء جمع من القرآن ومن السنة تسعة وتسعين مثل ما اجتهد الان هنا الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه وجمع تسعة وتسعين من باب التقريب والتيسير

175
01:16:40.600 --> 01:17:04.150
جمعها هذا الذي هو احد شيوخ الوليد بن مسلم جمعها لهذا الغرض فما الذي حدث ضمت الى الحديد حتى من يقرأ الحديث تسهل عليه هذه الزيادة آآ معرفة تسعة وتسعين اسما

176
01:17:05.450 --> 01:17:25.950
ثم مع مضي الوقت دخلت في ماذا دخلت في الحديث وهذا ما يسمى عند اهل العلم بالمدرج والمدرج من اقسام الضعيف المدرج من اقسام الضعيف يعني يدرج في الحديث ما ليس منه يدرج في الحديث ما كان من كلام الرواة

177
01:17:27.550 --> 01:17:43.650
ما ما ليس منه فهذا لا لا يعد من حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولماذا يأتي الادراج لوجود الادراج اسباب منها التوضيح يكون يكون من ادرج اراد ان يوضح لا لم يرد ان ينسب الى النبي عليه

178
01:17:43.650 --> 01:17:59.750
الصلاة والسلام ما لم يقل وانما اراد ان يوضح اراد ان يوضح مدلول الحديث او ان يساعد على فهم الحديث في ذكر زيادة للتوضيح لا ان من كلام النبي عليه الصلاة والسلام

179
01:17:59.850 --> 01:18:21.900
وانما على انها شيء يوضح كلامه ثم مع الوقت آآ يحصل بسبب خطأ في الحفظ او خطأ في قصور بعض الرواة فيجعل هذا المدرج ملتصقا بماذا يعني لاحظ اول ما كان

180
01:18:22.300 --> 01:18:36.500
ان لله تسعة وتسعين ثمانمائة الا واحد من احصاها دخل الجنة قال شيخنا فلان اللي هو شيخ الوليد بن مسلم هي كذا وكذا وكذا ثم يحصل قصور من بعض الرواة فيما بعد

181
01:18:37.900 --> 01:19:00.150
فيحذف اه القائل وتلتصق الزيادة بالحديث وتصبح كانها جزء من الحديث وعلى كل حال باتفاق كاهل العلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة ليست من حديثه عليه الصلاة والسلام بل نبه شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى

182
01:19:00.850 --> 01:19:23.050
ولعله في الموضع الذي اشار اليه الشيخ او غيره نبه ان هذه الاسماء التي جمعها شيخ الوليد فيها ما لا ما ليس من اسماء الله يعني هذا اجتهاد منه عندما عد تسعة وتسعين هذا اجتهاد منه

183
01:19:24.950 --> 01:19:45.250
فذكر فيها ما لا دليل عليه واضح انها من اثمان لا مثل المنتقم. لانه لم يأتي في النصوص على انه اثم جاء في مثل قوله ان من المجرمين منتقمون لكن لم لم يأتي على انه اثم

184
01:19:45.600 --> 01:20:05.400
وايضا الانتقام لم يأتي في النصوص مطلقا ان الله هو المنتقم ما جاءت مطلقة وانما من المجرمين منتقمون. منتقم من المجرمين  فهذا لا يعد في الاسماء وبالمقابل هناك اسماء واضحة لم تذكر في هذا الحديث مثل الرب

185
01:20:05.950 --> 01:20:26.550
فهذا اجتهاد اجتهاد آآ والاجتهاد قابل لايش قابل للخطأ وقابل للصواب ولا يمكن ان بحال ان يجعل هذا الاجتهاد الذي اجتهده عالم من العلماء قولا للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام

186
01:20:26.850 --> 01:20:55.900
فهذا لا يمكن اذن الزيادة ظعيفة وهي من قبيل المدرج والمدرج من قبيل الضعيف ولا ولا يصح ان تعد قولا للنبي صلى الله عليه وسلم  قال وقال ابن حجر ليست العلة عند الشيخين البخاري ومسلم. لماذا يقول الحافظ هنا ليست العلة عند الشيخين

187
01:20:56.050 --> 01:21:15.800
لان في تساؤل الان قد يرد على بعظ الاذهان. الشيخان البخاري ومسلم اورد الحديث في صحيحيهما بدون الزيادة اذا عدم ايراد الزيادة له ماذا؟ له علة لا لا له علة عند الشيخين

188
01:21:16.000 --> 01:21:40.000
ولاجل ذا آآ استبعداها من الحديث ولم يورداها معه فما علة هذا الاستبعاد؟ وما علة عدم الايراد قال ليست العلة عند الشيخين البخاري ومسلم تفرد الوليد فقط. لان الوليد اذا تفرد فهذا فيه

189
01:21:40.000 --> 01:22:10.100
اه علة في السند وليست العلة هذه فقط يعني تفرد الوليد ابن مسلم بل اضافة الى ذلك الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الادراج. كل هذه واردة ومع وجود هذه الامور كلها هذا يوهن الحديث ويدل على على ضعفه

190
01:22:10.350 --> 01:22:38.700
قولها الاختلاف فيه تلاحظ ان اه ان في في اه فيما ذكره الترمذي وما ذكره ابن ماجة عدم توافق مختلفة ليس اختلافا كاملا وانما في بعض الاسماء في بعض الاختلاف لو تقارن بين الاسماء الواردة في الاحاديث التي عدت الاسماء

191
01:22:39.450 --> 01:23:00.900
تجد ماذا فيها بعظ الاختلاف؟ مع وجود هذا الاختلاف يأتي اه ان قيل انها آآ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يأتي السؤال ما هو اي هذه الاسماء المعدودة في هذه الاحاديث المختلفة هو

192
01:23:01.650 --> 01:23:19.800
فاسماء الله الحسنى وعلى كل حال هذه الامور جعلت آآ اهل العلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم باتفاقهم كما قرر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يجزمون بان هذه ليست من الحديث

193
01:23:20.150 --> 01:23:43.950
بل هي زيادة ضعيفة ولا يصح ان تنسب الى من الى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولما بات هذا متقررا عند اهل العلم اجتهد عدد من العلماء في ماذا؟ جمع الاسماء من الكتاب والسنة ولا يزالون الى وقتنا هذا

194
01:23:44.100 --> 01:24:04.900
يجتهدون في جمعها من الكتاب والسنة الامام احمد جاء عنه وسفيان جاء عنه وايضا آآ فيما بعد ابن حجر جمع والشيخ ابن عثيمين رحمه الله اجتهد وجمع تسعة وتسعين اسما

195
01:24:04.950 --> 01:24:29.350
ولا يزال اهل العلم يعتنون بالجمع فلو كان الجمع ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم لما اصبح ثمة حاجة الى ماذا؟ الاجتهاد في الجمع لكن لم ما لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام اجتهد اجتهد اهل العلم في جمع هذه الاسماء

196
01:24:30.200 --> 01:25:10.700
وآآ  نعم  قال ولم ولما ولما لم يتم تعليمها عن نبيه صلى الله عليه وقد مما ظهر من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لا هنا يعني اهل العلم بنوا

197
01:25:10.700 --> 01:25:28.150
والجمع على عدم ثبوته يعني بنوا الجمع الاجتهاد في الجمع على عدم ثبوت الجمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قد يتساءل لما لم يأتي الجمع عنه عليه الصلاة والسلام

198
01:25:28.600 --> 01:25:52.650
هذا فيه فائدة مثل ما ذكر العلماء في الساعة التي آآ في يوم الجمعة ومثل ما ذكر العلماء في ليلة القدر من الحكم ايظا الحكمة هنا ظاهرة حتى اذا اجتهد الانسان في العناية باسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب

199
01:25:52.800 --> 01:26:17.950
والسنة فيكون ذا عناية بالاسماء الواردة في الكتاب والسنة ولهذا من كان معتنيا بالاسماء الحسنى الواردة في الكتاب والسنة. وحريصا على تأملها وعلى تدبرها وعلى فهمها. وعلى العمل اعملي بما تقتضيه فهو باذن الله جل وعلا منطبق عليه الحديث

200
01:26:18.600 --> 01:26:45.550
والعلماء رحمهم الله اجتهد عدد منهم في جمع آآ هذا القدر المذكور في الحديث تسهيلا للناس للحفظ وايضا الفهم فهم المعاني ولهذا بعظ العلما اظافة الى الجمع اعتنوا بشرح الاسماء

201
01:26:45.700 --> 01:27:01.800
اعتنوا بشرح الاسماء. وهناك خلاصة بديعة جدا. في في شرح الاسماء في تفسير ابن سعدي عقد فصلا في شرح اسماء الله الحسنى لكنها خلاصة من ابدع ما يكون. وهناك ايضا

202
01:27:01.850 --> 01:27:17.700
اخرين من اهل العلم اعتنوا بهذا. فلما يكون امامك الاسم او امامك دليلة وامامك معناه. لا شك ان هذا من ايش من التيسير والتقريب للعلوم وللفهم وللعناية باسماء الله تبارك وتعالى

203
01:27:18.250 --> 01:27:38.250
قال ولما لم يصح تعيينها عن النبي صلى الله عليه وسلم اختلف السلف فيه وروي عنهم في ذلك انواع وروي عنهم في ذلك انواع انواع في ماذا؟ في الجمع لانك اذا اخذت الان ما جمعه الشيخ هنا

204
01:27:38.750 --> 01:27:54.600
وقارنته مثلا بما جمعه ابن حجر وقارنته ايضا بما جمعه غيرهم ممن جمع هل تجد متفقين على عد واحد لا لان هذا اجتهاد والشيخ رحمه الله هنا قال هذا ما ظهر لي

205
01:27:55.300 --> 01:28:19.700
ويظهر لغيره ما ما لم يظهر له وهكذا. فالمسألة فترجع الى الاجتهاد  فبناء على ذلك اجتهد اهل العلم بالجمع يقول رحمه الله وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله

206
01:28:19.700 --> 01:29:05.350
صلى الله عليه وسلم نعم فمن كتاب الله تعالى الله الاحد الاعلى الاكبر الاله الاول والاخر والله الحديث الهدي الحكم المبين الحكيم الهدي الهدي الحي القيوم القديم القائد الفلاح الرؤوف الرحمن الرحيم الرزاق الرفيق

207
01:29:05.350 --> 01:30:05.350
السلام الشهيد الصمد العالم العزيز العقيم العفو الغني القدوس القريب الطويل القهار الكبير اللطيف المؤمن المتعالي المتكبر النقيب نعم الملك الملك المولى المهيمن المقيم الواقف الوادي الوكيل الوكيل الوهاب. هذه اه اه اسماء

208
01:30:05.350 --> 01:30:25.950
معها الشيخ رحمه الله من القرآن ولهذا قال في بدايتها فمن كتاب الله تعالى وذكر هنا واحد وثمانين اسم جمعها رحمه الله من القرآن الكريم. ولعلك منشط علمي ينفعك الله

209
01:30:25.950 --> 01:30:50.950
عز وجل به في دينك ان تجعل لك وقتا تتابع هذه الاسماء تذكر لكل اسم لنفسك في كراسة دليله من القرآن ثم ايضا تنظر معناه عند اهل العلم واحيلكم الى الخلاصة الجميلة الرائعة

210
01:30:51.100 --> 01:31:09.950
التي في تفسير ابن سعدي رحمه الله هي بعنوان فصل في شرح اسماء الله الحسنى وايضا له كلام جميل في كتاب فتح الملك العلام في العقائد والاحكام والاداب المستنبطة من القرآن

211
01:31:10.150 --> 01:31:31.650
تجعل لنفسك وقت اما وحدك او مع بعض زملائك في الاسم على ضوء مثلا ما جمع الشيخ دليلة من القرآن معناه الاسم ودليله ومعناه  ثم ايضا جانب اخر تعتني به

212
01:31:31.800 --> 01:31:52.500
ما هي الاثار التعبدية التي تترتب على هذا الاسم وهذا يساعدك فيه كثيرا ابن القيم رحمه الله في عدد من كتبه منها طريق الهجرتين ومنها مفتاح دار والسعادة ومنها ايضا مدارج السالكين وفي كتب اخرى

213
01:31:52.550 --> 01:32:10.250
له رحمه الله وفي نونية ابن القيم رحمه الله ولهذا ايضا مما يفيدك في هذا الباب النونية وشروحها ومن ضمن شروحها شرح الشيخ ابن سعدي رحمه الله وله في هذا الباب

214
01:32:10.550 --> 01:32:40.550
كتاب مختصر سماه الحق الواضح المبين من توحيد الانبياء والمرسلين من الكافية الشافية. وايضا في شرح لاسماء لله الحسنى العناية بهذا مفيدة جدا لطالب العلم يعتني بهذه الاسماء وكل اسم يجتهد في ذكر دليله ثم معنى الاسم على ضوء ما ذكره

215
01:32:40.550 --> 01:33:00.850
محققين من اهل العلم ثم الاثار التعبدية التي ينبغي ان تترتب على ذلك ثم تبدأ مجاهدة النفس على القيام به على الوجه الذي يرضي الله تبارك وتعالى لينال العبد هذا الموعود العظيم المذكور في

216
01:33:00.850 --> 01:33:30.850
قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة. نعم ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الجواز المثل الهليل السيد الشافي الطيبي القائم الباهي المقدم

217
01:33:30.850 --> 01:34:00.850
المسلم المعطي المنان الود. ثم هنا اكمل آآ البقية لانه جمع من القرآن واحد وثمانين فيبقى ثمانية عشر اسما لتكمل او ليكمل العدد اه الى تسعة وتسعين. آآ كاني فهمت من بعض الاخوة ان الوالد ما هو جاي اليوم. ها