﻿1
00:00:04.350 --> 00:00:54.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد بدأنا بالامس بالقواعد المتعلقة بصفات الله تبارك وتعالى وشرعنا في القاعدة الاولى في بيان ان صفات الله تبارك وتعالى

2
00:00:54.350 --> 00:01:24.350
كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وقد ذكر الشيخ رحمه الله الدليل السمعي والعقلي ودلالة الفطرة على هذه القاعدة العظيمة والاصل المتين ثم تبعا لهذه القاعدة اخذ الشيخ رحمه الله يبين

3
00:01:24.350 --> 00:01:54.350
تنزه الله تبارك وتعالى عن صفات النقص. وايضا ما يتعلق بالصفات المحتملة للنقص والكمال. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ محمد بن صالح

4
00:01:54.350 --> 00:02:54.350
رحمه الله تعالى بالموت والعلماء لقوله تعالى وتوكل على الحق الذي لا يكون في كتاب الله لقوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال انه اعظم وانه ايها الناس على انفسكم فانكم لا ظلم ولا خائفا

5
00:02:54.350 --> 00:03:44.350
وقد عاهد الله تعالى قوله تعالى كيف يشاء اللهم قول الذين قالوا ان الله ونعم الأغنياء. ليكتب ما قالوا وقتلهم انبياء فقال سبحانه والسلام على المهتدين والحمد لله رب العالمين. قال تعالى

6
00:03:44.350 --> 00:04:24.350
نعم هذا بيان من الشيخ رحمه الله لما يتعلق في الله تبارك وتعالى عن صفات النقص. وان صفاته جل وعلا ليس فيها شيء من صفات النقص. بل هو عز وجل متنزه عن النقائص والعيوب

7
00:04:24.350 --> 00:04:54.350
فهو عز وجل السبوح القدوس. المنزه عن النقائص والعيوب وعما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى. فالنقص في الصفات في حقه جل وعلا ممتنع. وليس في الصفات المضافة اليه

8
00:04:54.350 --> 00:05:34.350
ما هو صفة نقص؟ بل هو جل وعلا متنزه عن النقائص وهو جل وعلا الكامل في ذاته. وصفاته تبع لذاته فكلها كاملة بكمال الموصوف جل وعلا. فالنقص في حقه ممتنع وهو جل وعلا متنزه عن كل نقص وعيب. قال رحمه الله واذا كانت الصفة نقصا

9
00:05:34.350 --> 00:06:04.350
لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله. اذا كانت نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله. قوله نقصا لا كمال فيها. هذا فيه ان ان الصفات على اقسام قسم كمال لا نقص فيه. وهذا عرفنا

10
00:06:04.350 --> 00:06:34.350
ان صفات الله تبارك وتعالى شأنها كذلك. صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. وعرفنا ان من قواعد الصفات ان صفات الله تبارك وتعالى فكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. والقسم الثاني هذا

11
00:06:34.350 --> 00:07:04.350
ذات نقص لا كمال فيها. وهذه ممتنعة في حق الله. ولا يضاف الى الله تبارك وتعالى شيء منها وقد اورد المصنف رحمه الله جملة من الايات في بيان وعيد الله تبارك وتعالى وتهديده لمن اضاف اليه شيء لمن اضاف اليه شيئا من صفات النقص

12
00:07:04.350 --> 00:07:34.350
كما حصل من اليهود الذين وصفوا وصفوه باللغوب وهو التعب ووصفوه بالعجز ووصفوا يده تعالى وتنزه بانها مغلولة فالى غير ذلك فالله جل وعلا توعد من وصف الله من وصف من وصفه بصفات نقص

13
00:07:34.350 --> 00:08:04.350
باشد الوعيد. والقسم الثالث الصفات المحتملة. تحتمل نقصا وكمالا. اي تحتمل كمالا من وجه. ونقصا من وجه اخر. وسيأتي كلام المصنف رحمه الله على هذا النوع من الصفات. اذا كانت الصفة

14
00:08:04.350 --> 00:08:34.350
نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حقه تعالى. ذكر امثلة على ذلك قال كالموت والجهل والنسيان والعجز والعمى والصمم ونحويها اه اي ان هذه امثلة. هذه امثلة. واه كل ما كان

15
00:08:34.350 --> 00:09:04.350
من هذا القبيل اي صفة نقص لا كمال فيها فهو في حق الله تبارك وتعالى ممتنع ولا يجوز اليه تبارك وتعالى باي حال من الاحوال. وذكر الادلة على تنزيه الله جل وعلا عن هذه الصفات التي هي صفات نقص. قال وقول

16
00:09:04.350 --> 00:09:34.350
لقوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت. وهذا فيه تنزيه سبحانه وتعالى عن الموت والموت فنقف الموت صفة نقص ودليل ضعف وعجز وقصور والله وتبارك وتعالى منزه عن ذلك. قال وتوكل على الحي الذي لا يموت

17
00:09:34.350 --> 00:10:04.350
وقوله عن موسى عليه السلام في كتاب علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا وهذا فيه نفي الجهل والنسيان عن الله تبارك وتعالى وان علمه تبارك وتعالى محيط وشامل ولا يعتريه ضلال او نسيان

18
00:10:04.350 --> 00:10:34.350
او ذهول او نحو ذلك مما يعتري علم البشر الناقص الظعيف. لا يضل ولا ينسى نفى عن نفسه تبارك وتعالى النسيان نسيان هنا الذي نزه الرب تبارك وتعالى نفسه عنه هو

19
00:10:34.350 --> 00:11:04.350
الذهول عن السيف. لضعف العلم وقصوره. فيذهب كما يحصل لي الناس في نسيانهم لكثير من الامور وكثير من الاشياء لقصورهم و وصول عقولهم ومداركهم وافهامهم. فالله جل وعلا منزه عن ذلك

20
00:11:04.350 --> 00:11:35.200
كما في هذه الاية ونظائرها لا يضل لا يضل ربي ولا ينسى. وما كان ربك نسيا فالله جل وعلا منزه عن ذلك. وللنسيان معنى اخر  وهو الترك ترك الشيء عن عمد وقصد على وجه العقوبة

21
00:11:35.200 --> 00:12:15.200
بالمقابلة. وهذا اظافه تبارك وتعالى الى نفسه في ايات فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا اليكم نسوا الله فنسيهم. فاظافه الى نفسه طافه الى نفسه وهو بمعنى الترك عن عمد وقصد لعن نسيان وذهول

22
00:12:15.200 --> 00:12:45.200
وقصور في العلم وانما عن قصد وعمد مجازاة بالمثل او على وجه قابل نسوا الله فنسيهم. فذوقوا بما نسيتم بما نسيتم اي بسبب نسيانكم انا نسيناكم فهذا ترك عن قصد وعمد

23
00:12:45.200 --> 00:13:15.200
وفي هذا المقام مقام كمال ومدح وهو يدخل في النوع الثالث الذي سيأتي معنا لان انواع الصفات من حيث هي ثلاثة. كمال لا نقص فيه نقص لا كمال فيه صفات محتملة اي انها في من وجه تكون كمالا ومن وجه

24
00:13:15.200 --> 00:13:45.200
تكون ليست بكمال فيضاف الى الله تبارك وتعالى منها الكمال. فالنسيان في مثل قول نسوا الله نسيهم هذا اذا كان على وجه المجازاة للمستحق فهذا كمال ولو كان مع كل احد من يستحق ومن لا يستحق لا يكون كمالا ولا يضاف الى الله عز وجل

25
00:13:45.200 --> 00:14:15.200
الذي بمعنى الترك لا يضاف الى الله مطلقا اي على وجه الاطلاق. وانما يضاف مقيدا كما جاء بمن يستحقه كالمكر والكيد والاستهزاء وغيرها مما سيأتي معنا قال وقوله وما كان الله ليعجزه من شيء. في السماوات

26
00:14:15.200 --> 00:14:45.200
ولا في الارظ انه كان عليما قديرا. نفى عن نفسه عز وجل العجز. نفى عن نفسه العدل. والعجز صفة نقص. والله تبارك وتعالى متصف بالكمال وختم الاية باسمين من اسمائه الحسنى

27
00:14:45.200 --> 00:15:15.200
وهما العلم والقدرة. العليم القدير. والعليم دال على كمال العلم والقدير دال على كمال القدرة. فمن كان كاملا في علمه كاملا في قدرته لا يكون في في في صفاته او من صفاته العدل

28
00:15:15.200 --> 00:15:45.200
لا يكون من صفاته العدل. لان العجز يكون عن قصور العلم وضعف القدرة. والله جل وعلا عن ذلك وهذا وجه المناسبة لختم الاية بهذين الاثمين. وما كان الله جزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. ما كان الله ليعجزه

29
00:15:45.200 --> 00:16:15.200
من شيء اي لكمال علمه وكمال قدرته. لعلمه الكامل وقدرته الكاملة لا يعجزه حسين والعدل انما يعتري من في علمه قصور وفي قدرته ضعف. اما الله جل وعلى فهو كامل في علمه كامل في قدرته فلا يعجزه سبحانه وتعالى شيء. وسيأتي معنا قاعدة

30
00:16:15.200 --> 00:16:45.200
من القواعد المهمة في الصفات ان ما ينفى عن الله تبارك وتعالى من النقائص ليس النفي فيه صرفا اي محضا. وانما هو نفي متضمن ثبوت كمال ضد المنفي. فهنا نفى عن نفسه العجز. نفى عن نفسه العدل. ونفي

31
00:16:45.200 --> 00:17:15.200
عدي عنه عز وجل دليل كمال علمه وكمال قدرته. فالنفي هنا ليس صرفا وانما دال على ثبوت كمال الضد. دال على ثبوت كمال الظل ونفي العجز هنا دليل على كمال العلم وكمال القدرة. قال

32
00:17:15.200 --> 00:17:45.200
الا وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا اه لديهم يكتبون الشاهد من الاية قوله لا نسمع ام يحسبون ان لا نسمع ففيه آآ تقرير كمال سمعه جل وعلا. وان من ظن

33
00:17:45.200 --> 00:18:15.200
في في الله جل وعلا انه لا يسمع سر الانسان ونجواه فقد ظن بربه ظن السوء. والله عز وجل متنزه عن ذلك. بل ان سمعه وسع الاصوات كله ولو قام لو قام الخلق من اولهم الى اخرهم على صعيد واحد

34
00:18:15.200 --> 00:18:55.200
وسألوه جل وعلا كل يسأل حاجته وكل يتكلم بلغته وتكلموا في لحظة واحدة وفي ان واحد لسمع جل وعز اصوات كلها مع اختلاف اللغات وتباين الحاجات واختلاف المطالب وتفاوت الاصوات لسمعهم اجمعين دون ان يختلط عليه صوت بصوت او حاجة

35
00:18:55.200 --> 00:19:15.200
هم بحاجة او لغة بلغة ودلائل ذلك كثيرة منها ما ثبت في الصحيح صحيح مسلم من حديث ابي ذر الطويل وفيه يقول الله تبارك وتعالى يا عبادي لو ان اولكم واخركم

36
00:19:15.200 --> 00:19:45.200
وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فسألوني فاعطيت كل واحد منكم مسألة ما نقص ذلك من ملكي شيئا الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر جل وعلا سمعه وسع الاصوات. ومن ظن فيه عز وجل انه لا يسمع السر

37
00:19:45.200 --> 00:20:05.200
او النجوى فقد ظن فيه تبارك وتعالى ظن السوء وهو منزه عن هذا عن هذا الظن. ومنزه عن هذا قول ولهذا انكر ذلك على من ظنه برب العالمين قال ام يحسبون ان لا

38
00:20:05.200 --> 00:20:35.200
اسمعوا سرهم ونجواهم بلى. اي نسمع نسمع السر والنجوى. ولا تخفى عليه تبارك وتعالى خافية بلى ورسلنا لديهم يكتبون اضافة الى انه تبارك وتعالى يسمع سرهم ونجواهم فان فان ذلك ايضا كله مكتوب

39
00:20:35.200 --> 00:21:05.200
كلنا لديهم يكتبون اي يكتبون كل ما يقولونه ويتلفظون به ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال انه اعور وان ربكم ليس باعور. ان انه

40
00:21:05.200 --> 00:21:35.200
اي الدجال وان ربكم ليس باعور. الشاهد من الحديث قوله وان ربكم ليس باعور نفى عن الرب العظيم والخالق الجليل جل وعز العور. ان ربكم ليس باعور والشيخ رحمه الله اورد هذا الحديث دليلا لنفي

41
00:21:35.200 --> 00:22:05.200
لان الصفات المنفية التي عددها واخذ يذكر آآ ادلتها منها العمى صفة اما فاذا كان منزها عن العور عز وجل فهو منزه عن عن العمل والعور والعمى كلاهما نقص والله والله عز وجل صفاته كلها

42
00:22:05.200 --> 00:22:35.200
وصفات كمال لا نقص فيها بوجه ولا بوجه من الوجوه. فهنا نزه نفسه نزه النبي صلى الله عليه وسلم ربه عن عن العور. قال انه اعور اي الدجال وان ربكم ليس باعور. والحديث فيه فائدة عظيمة جدا فيما

43
00:22:35.200 --> 00:23:05.200
يتعلق بدلالة صفات الكمال على الخضوع والذل للمتصف بها ودلالة صفات النقص والعجز والضعف على ان من اتصف بها ليس مستحقا ذل والخضوع والعبادة. والى هذا ارشد النبي عليه الصلاة والسلام. لان الاعور الدجال

44
00:23:05.200 --> 00:23:35.200
عندما يخرج في اخر الزمان يدعي انه الرب. يدعي انه الرب. ومعه ما افتنوا الناس في دينهم معه جنة ونار. ومعه اهوال وامور فاتنة للناس وفتنة فتنة فتنة عظيمة ينجرف ينجرف وراءه خلق ويفتتن به عدد عظيم

45
00:23:35.200 --> 00:24:15.200
من الناس مع انه يحمل دلائل عدم استحقاقه للعبادة. وعدم استحقاقه لان يذل له ويخضع يحمل هذا في وجهه. وفي مرآه لانه لان احدى عينيه طافية اعور احدى عينيه صافية يراه الناس طافي احدى العينين وهذا نقص ومن

46
00:24:15.200 --> 00:24:45.200
فهو عاجز عن رفع النقص عن نفسه. كيف يكون مستحقا ان يخضع له؟ وان يقبل عليه بالعبادة والطاعة. ولهذا من من طرائق القرآن من طرائق في القرآن الكريم في ابطال الشرك وهذا يعني يوجد في ايات كثيرة جدا وربما في مناسبة

47
00:24:45.200 --> 00:25:15.200
المحنة الى بعضها من طرائق القرآن في ابطال الشرك بيان عيب الاصنام ونقصها وضعفها وعجزها وانها لا تملك لنفسها شيئا فضلا عن ان تملك شيئا اه شيئا من ذلك لمن يدعوها. ويستنجد بها

48
00:25:15.200 --> 00:25:55.200
نستغيث وهنا هذا وما هنا من هذا الباب فانه اعور انه اعور والعور نقص والناقص ليس باله ولا يستحق من الالوهية في شيء وانما الذي يستحق الالوهية المتصف بصفات الكمال ونعوت الجلال التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه

49
00:25:55.200 --> 00:26:25.200
وقوله وان وان ربكم ليس باعور هذا فيه دليل على ثبوت العينين لله جل وعلا. على وجه يليق بجلاله وكماله. سبحانه وتعالى انا وان الله عز وجل له عينان له عينان

50
00:26:25.200 --> 00:26:56.550
عيناه عز وجل كاملتان لا نقص فيهما بوجه من الوجوه. ووجه دلالة في الحديث على ثبوت العينين صفة لله عز وجل ان نفي العور في لغة العرب المراد به ثبوت عينين

51
00:26:56.550 --> 00:27:16.550
آآ ان ان العور في لغة العرب ان العور في لغة العرب هو وجود عينين احداهما صافية. فمن كان هذا شأنه يقال عنه اعور. من كان له عينين احداهما طافية

52
00:27:16.550 --> 00:27:46.550
يقال عنه اعور ونفيهما او نفيه العور دليل دليل ثبوت عينين لا شيء فيهما. ثبوت عينين لا شيء فيهما. وهنا قال ان ربكم ليس باعور فهذا دليل واضح على مقتضى دلالة لغة العرب دليل واضح على ثبوت العينين

53
00:27:46.550 --> 00:28:13.500
صفة لله عز وجل تليقان بجلاله وكماله وعظمته سبحانه العينان المضافتان الى الله مختصتان به. تليقان بجلاله وكماله وعظمته كما هو الشأن في سائر صفات الرب جل وعلا. ولهذا لا يجوز لاحد

54
00:28:13.550 --> 00:28:43.550
ان يخطر بباله او يدور او يدور في خياله وهو يثبت العين نين الله عز وجل ما يشاهده في المخلوق. فالله اجل وليس كمثله شيء. كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قال وهو السميع البصير وفي اية اخرى قال انا خلقنا

55
00:28:43.550 --> 00:29:13.550
انسانة من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. لكن ليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر وهكذا ايضا ليست العين كالعين وقل مثل ذلك في كل الصفات قال قال وقوله ايها الناس او قول النبي عليه الصلاة والسلام ايها الناس اربعوا على انفسكم

56
00:29:13.550 --> 00:29:53.550
فانكم لا تدعون اصما ولا غائبا. قوله اربع اي هونوا لانهم كانوا يرفعون اصواتهم بالدعاء والذكر فطلب منهم النبي عليه الصلاة والسلام التخفيف. وان يهونوا على انفسهم في ذلك ان يكون اه الدعاء اه بالمخافة. لا لا برفع الصوت

57
00:29:53.550 --> 00:30:23.550
يكون بالمخافة لا لا برفع الصوت. لان الله عز وجل يسمع اه السر والنجوى ولهذا لما قال من قال من الصحابة ربنا بعيد فنناديه ام قريب فنناجيه؟ قال ان قال انه قريب او كما قال عليه الصلاة

58
00:30:23.550 --> 00:30:53.550
او اقرب الى احدكم من شراك رحله فالمهم انه اثبت للقرب لله عز وجل وانه لا حاجة الى الى رفع الصوت في الدعاء ادعوا ربكم تضرعا وخفية فالدعاء يكون خفية لا لا برفع الصوت فيه

59
00:30:53.550 --> 00:31:23.550
قال ايها الناس اربعوا اي هونوا وخففوا على انفسكم. فلا حاجه الى رفع الاصوات فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. وهذا الشاهد من الحديث نفي الصمم عن لله تبارك وتعالى فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا اي انما تدعون سميعا بصيرا قريبا

60
00:31:23.550 --> 00:32:03.550
ثم ذكر الشيخ رحمه الله الله عز وجل لمن وصفوه بالنقص او عدوا في صفاته صفات نقص فذمهم تبارك وتعالى تهددهم وتوعدهم وذكر ما عده اللي هؤلاء من العقاب الاليم؟ قال وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص

61
00:32:03.550 --> 00:32:33.550
كما في قوله وقالت اليهود يد الله مغلولة. غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. فهنا اليهود وصفوا يد الله عز وجل بهذه الصفة وهي صفة نقص والله عز وجل متنزه في

62
00:32:33.550 --> 00:33:03.550
وفي صفاته عن النقائص وليس في صفاته صفة نقص واليهود ووصفوا يد الله بصفة نقص يتنزه الله جل وعلا عنها وصفوا يده بصفة نقص قالوا يد الله مغلولة. قالوا يد الله مغلولة اثبتوا له يدا. اثبتوا له

63
00:33:03.550 --> 00:33:39.900
او يدا. ولكن ولكنهم وصفوها بصفة النقص وهو الغل والغل بمعنى الشح وعدم الانفاق والتقتيل وعدم البذل وعدم السخاء فوصفوا يد الله تبارك وتعالى بهذه الصفة التي هي صفة نقص. ويمين الله ملأى لا يغيظها نفقة

64
00:33:39.900 --> 00:34:04.550
الليل والنهار كما اخبر بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. والله جل وعلا رد على هؤلاء رد على هؤلاء وصفهم بيد الله بالنقص قال غلت ايديهم قلت ايديهم ولهذا لا يعرف

65
00:34:04.600 --> 00:34:34.600
في الناس كلهم لا يعرف بالناس كلهم وهذا امر معلوم ونص عليه كثير من المؤرخين لا يعرف في الناس كلهم على مدى التاريخ وتطاول القرون وتباين الازمنة يعرف اشد بخلا ولا اعظم سحا ولا يعني اعظم تقتيرا من اليهود. فالناس كلهم

66
00:34:34.600 --> 00:35:04.600
فهم اشد الناس بخلا. ويضرب بهم المثل بالبخل والتقتير وليس تقتيره على آآ غيره وانما حث على نفسه وعلى من يعول فهم اشد الناس تقديرا. وهذا قول الله تعالى غلة ايديهم. هذا قول الله تعالى غلة ايديهم

67
00:35:04.600 --> 00:35:34.600
وهذه عقوبة من الله تبارك وتعالى لهم جزاء جزاء وفاقا جزاء وفهم للرب العظيم والمنفق الكريم واسع المن جزيل العطاء عظيم الفضل عز وجل ووصفوه بان يده مغلولة وآآ غل

68
00:35:34.600 --> 00:36:04.600
اليد انما هو صفتهم انما هو صفتهم ونعتهم وسجيتهم وهذا امر معلوم عنهم قال غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. ولعنوا بما قالوا. وهنا تنبه الى امر يتعلق بالصفات وهو ان وصف الله بالنقص ان وصف الله

69
00:36:04.600 --> 00:36:36.450
بالنقص وبما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى موجب بسخط الله ولعنته. ارأيت ان هؤلاء لما قالوا في شأن يده جل وعز انها مغلولة لعنهم الله بذلك. قال غلة ايديهم ولعنوا بما قالوا. وهذا

70
00:36:36.450 --> 00:37:06.450
دليل على ان وصف الله بالنقص وبما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته موجب قل لسخط الله وغضبه ولعنته سبحانه. ولعنوا بما قالوا. بل يداه ينفق كيف يشاء. ينفق كيف يشاء. فاثبت لنفسه

71
00:37:06.450 --> 00:37:36.450
في اليدين. والله عز وجل له يدان. له تبارك وتعالى يدان. تليقان بجلاله كماله وعظمته وهما مضافتان اليه وما يضاف اليه من الصفات فانه يختص به ويليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى. بل يداه مبسوطتان

72
00:37:36.450 --> 00:38:06.450
والاية صريحة في ان في في ان الله جل وعلا له يدان ومثلها قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي فهما يدان اثنتان تليقان بجلال الرب الكريم عظمته سبحانه وتعالى قال ونعم وقوله لقد سمع

73
00:38:06.450 --> 00:38:36.450
الله قول الذين قالوا ان الله فقير. ونحن اغنياء. سنكتب ما قالوا لهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق. وهذا من من هذا القبيل وصف هؤلاء الرب جل وعلا بالنقص وهو الفقر والفقر صفة نقص

74
00:38:36.450 --> 00:38:56.450
والله جل وعلا يقول يا ايها الناس انتم الفقراء يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. الغنى والصف اللازم للرب العظيم. وهو غني من كل وجه. والفقر و

75
00:38:56.450 --> 00:39:26.450
صف لازم للمخلوق الضعيف وهو ملازم له من كل وجه. والله عز وجل غني. غني اه اه عن خلقه وخلقه فقراء اليه لا غنى لهم عنه طرفة عين هو الغني وهم الفقراء. وهؤلاء الامة الغضبية الملعونة امة اليهود قالوا في حق الرب العظيم

76
00:39:26.450 --> 00:39:56.450
والخالق الجليل عز وجل انه فقير. قالوا ان الله فقير. ونحن واغنياء فجعلوا صفة النقص للرب وصفة وصفة الكمال لهم لانفسهم الصفة الكاملة واغتالوا للرب الصفة الناقصة صفة النقص قالوا ان

77
00:39:56.450 --> 00:40:16.450
فقير ونحن اغنياء. والله عز وجل تهددهم على ذلك واعد لهم عقابهم الاليم قال سنكتب ما قالوا. يعني هذا الذي هذا الذي قالوه في حق الرب لا يذهب ادراج الرياح

78
00:40:16.450 --> 00:40:46.450
ولا ينتهي امره بقولهم له. وانما هو مكتوب. وسيرونه يوم القيامة مكتوبا وسيعاقبهم الله جل وعلا عليه العقاب الاليم. قال سنكتب ما قالوا ثم ذكر انواعا اخرى من جرائمهم وفظائع اعمالهم قال وقتلهم الانبياء بغير حق

79
00:40:46.450 --> 00:41:16.450
ونقول ذوقوا عذاب الحريق. ونقول ذوقوا عذاب الحريق. وكذلك من هذا القبيل ما ذكره الله تبارك وتعالى في قوله ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ما مسنا من لغو اي من تعب. وهذا ذكره الله تبارك وتعالى ردا على اليهود. الذين قالوا ان الله

80
00:41:16.450 --> 00:41:36.450
تعالى الله عما يقولون وسبحان الله عما يصفون. قالوا ان الله تعالى لما خلق السماوات والارض تعب تعب من من خلقهما. وقالوا اقبحهم الله انه من شدة تعبه استلقى على قفاه. تعالى الله

81
00:41:36.450 --> 00:41:56.450
ما يقولون وسبحان الله عما يصفون. فرد الله عليهم. قال ولقد خلقنا السماوات ارضى وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب اي ما مسنا من تعب. الشاهد ان

82
00:41:56.450 --> 00:42:26.450
صفات النقص ان الله عز وجل منزه عن عن صفات النقص ومن وصفه بها تهدده الله وتوعده واعد له عقابه الاليم. ولطرده من رحمته ولعنه واحل عليه سخطه وعقابه. وهذا فيه دلالة على ان الانحراف في الاعتقاد

83
00:42:26.450 --> 00:42:58.950
اشد خطرا واعظم ظررا على صاحبه من الخطأ في العبادة. ومن يرى الايات التي رتب عليها العقوبات على مثل هذا الانحراف يدرك ذلك. ثم قال الشيخ رحمه الله ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص

84
00:42:58.950 --> 00:43:28.950
ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص. فقال سبحانه سبحانه ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين وهذه الاية الكريمة اصل عظيم. واساس متين في باب الاسماء

85
00:43:28.950 --> 00:43:58.950
واخت ذات قد بدأها سبحانه وتعالى بالتنزيه لان تسبيح الله معناه تنزيه والله واسبح الله اي انزه الله. والتسبيح تنزيه. ومن اسمائه تبارك وتعالى السبوح والقدوس والسلام وهذه الاسماء اسماء تنزيه لله تبارك وتعالى

86
00:43:58.950 --> 00:44:18.950
عن عن النقائص والعيوب وعما لا يليق بجلاله وكماله وعن ان يماثله احد من خلقه في شيء من صفاته او ان يماثل هو احدا من خلقه في شيء من صفاتهم

87
00:44:18.950 --> 00:44:52.450
فكل ذلك الله منزه عنه يسبح ويقدس وينزه عن ذلك. التسبيح هو التنزيه. التنزيه والتنزيه هو آآ آآ نفي النقائص عن الله تبارك وتعالى. فنفيوا النقائص عن الله تبارك وتعالى نفي ان يلحق

88
00:44:52.500 --> 00:45:22.500
شيئا من صفاته شيء من النقص. فهو منزه عن عن النقائص والعيوب. وايضا هو منزه تبارك وتعالى عن المماثلة عن مماثلة خلقه له وعن مماثلته هو لخلقه. كما قال بعض السلف لا يشبه لا يشبه احدا من

89
00:45:22.500 --> 00:45:42.500
من خلقه ولا يشبهه احد من خلقه. كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وكما قال الله تعالى هل تعلم له سم يا

90
00:45:42.500 --> 00:46:12.500
على هذا فالتنزيه نوعان تنزيه لله تبارك وتعالى عن النقائص والعيوب. مثل تنزيهه عن اللغوب عن وصف يده الغل وعن الفقر وعن غير ذا وعن ايضا آآ ما ذكره المصنف الموت والجهل والنسيان والعجز

91
00:46:12.500 --> 00:46:42.500
والعمى والصمم تنزيه تبارك وتعالى عن عن عن النقائص والعيوب. فالله عز وجل ينزه عن ذلك ويسبح ويقدس. ولا ولا يضاف اليه شيء منها. والنوع الاخر تنزيمه تبارك وتعالى عن التنفيذ عن مماثلته لخلقه او مماثلة خلقه له. كما قال الله تعالى ليس

92
00:46:42.500 --> 00:47:09.750
كمثله شيء وهو السميع البصير. ونظائرها من الايات. سبحان ربك رب العزة عما يصفون سبحان ربك رب العزة عما يصفون. من هم؟ سبحان سبحان ربك رب العزة عما يصفون اي المخالفون للرسل

93
00:47:09.800 --> 00:47:39.800
واعداء الرسل واعداء رب العالمين. الذين يصفون الله الذين يتقون الله تبارك وتعالى بما لا يليق به. فكل من يصف الله تبارك وتعالى ما لا يليق فكل من يصف الله تبارك وتعالى بما لا يليق به فالله منزه عن وصفه

94
00:47:39.800 --> 00:47:59.800
كل من يصف الله بما لا يليق به فالله منزه عن وصفه. وهذه يدل على ان الاية ان الاية قاعدة عظيمة واصل متين في التنزيل. سبحان ربك رب العزة عما يصفون

95
00:47:59.800 --> 00:48:35.750
اي عن كل ما يصف الله تبارك وتعالى به من هو مخالف للرسل واما الرسل فشأنهم اخر لان وصفهم لله وحي منه. اوحاه اليهم. فهم يصفون الله تبارك فهو تعالى بما يليق به من من صفات الجلال ونعوت الجمال والكمال ولهذا

96
00:48:35.750 --> 00:49:11.400
قال وسلام على المرسلين. وسلام على المرسلين. وتأمل جمال السيار. وكماله حسنى لما نزه تبارك وتعالى نفسه عما يصفه به الواصفون من المخالفين للرسل  القائلون على الله تبارك وتعالى بلا علم القائلون على الله تبارك وتعالى بلا علم

97
00:49:11.400 --> 00:49:37.200
لما نزه نفسه عن وصف هؤلاء سلم على المرسلين سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه في حق الله تبارك وتعالى من النقص والعيب فكل ما قاله الانبياء في حق الله ما شأنه؟ هذه قاعدة مفيدة جدا

98
00:49:37.200 --> 00:49:58.750
في في باب الصفات كل ما قاله الانبياء في حق الله ما شأنه؟ حق وسالم من النقص والعيب ولهذا اي صفة تثبت في كتاب الله او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ماذا عليك تجاهها

99
00:49:58.750 --> 00:50:33.150
ان تتلقاها بالقبول والاطمئنان وعدم التردد وعدم التخوف لماذا؟ لان من جاء بها سالم لان من جاء بها سالم وما يقوله في حق الله جل وعلا سالم لا لا لا عيب فيه ولا نقص فيه. وسلام على المرسلين. وهذا دليل على ان

100
00:50:33.150 --> 00:50:53.150
كل ما قاله الانبياء في حق الله تبارك وتعالى من الصفات كله حق وكله سالم وكله لا نقص فيه والواجب مع ما جاء والواجب مع ما جاء عنهم من الصفات ان يقف العبد على

101
00:50:53.150 --> 00:51:13.150
التسليم من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم دون تردد دون تردد الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان غضب الله عليهم كل صفة تراها في القرآن او السنة

102
00:51:13.150 --> 00:51:38.900
تقبلها وتأخذ بها وتعتقد آآ تعتقدها صفة لله تبارك وتعالى دون اي دون اي رددوا لانها قطعا سالمة في حق الله لا نقص فيها النقص يأتي من جهة من؟ من جهة المخالفين للرسل. مثل ما رأيتم في

103
00:51:38.900 --> 00:52:09.800
آآ في اليهود واضرابهم يصفون الله تبارك وتعالى بالنقائص والله عز وجل منزه عما يصفونه به منزه عما يصفونه به. اما ما يصفه به المرسلون فكله حق ولا ينزه الله عنه بل يثبت لله بل يثبت لله تبارك وتعالى هذا هو التسبيح وهذا هو الذي يجب ان

104
00:52:09.800 --> 00:52:29.650
يعتقده من يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله هذا الذي يجب ان يعتقده تسبيح الله تنزيه الله عما لا يليق به. وهذا هو التسبيح الذي آآ جاء به كتاب الله. وجاءت به سنة

105
00:52:29.650 --> 00:52:59.650
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر آآ الناس ان يسبحوا الله تبارك وتعالى به بخلاف مناهج اهل الباطل وطرائق اهل الضلال وبخاصة المتكلم من الذين اشتغلوا في باب الاسماء والصفات بعقولهم القاصرة وفهمومهم الضعيفة

106
00:52:59.650 --> 00:53:28.950
عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فان كتسبيحهم تعطيل وتنزيههم جحد ونفي وتأملوا هذا. تسبيح اهل الكلام لله وتنزيههم لله هو في في حقيقة امره تعطيل وجهد

107
00:53:28.950 --> 00:53:58.950
وان شئت فانظر الى طريقة المعتزلة وغير المعتزلة في التسبيح غير من اهل الكلام. ما نوع وتسبيح المعتزلة لله جل وعلا. حتى ان بعضهم كان يقول في تسبيحه لله تبارك وتعالى سبحان المنزل عن الصفات هكذا يقولون سبحان المنزه

108
00:53:58.950 --> 00:54:22.100
عن الصفات لان عقيدتهم جحد الصفات وعدم اثباتها وعدم الايمان بها. ولهذا قال اهل العلم انظر الى تسبيح المعتزلة كيف هداهم الى التعطيل. نحن امرنا ان نسبح الله عما لا يليق به من النقائص

109
00:54:22.250 --> 00:54:53.200
وعن مماثلة الخلق اما هم فسبحوا الله عن ماذا؟ عن صفات الكمال يسبحونه عن ان تثبت له اليد. وان يثبت له السمع. وان يثبت له البصر. وان تثبت له سائر صفاته فهل هذا تسبيح او جحد؟ هل هذا تنزيه او نفي؟ واين هذا من التسبيح

110
00:54:53.200 --> 00:55:30.200
ولهذا آآ كل وصف لله تبارك وتعالى بغير نهج المرسلين وبغير طريقتهم هو باطل وآآ فوالله منزه عنه. والله منزه عنه. سبحان ربك رب العزة عما يصفون كلام على المرسلين. اعيد باختصار اه اه وجه تسليم

111
00:55:30.200 --> 00:56:10.050
والله على المرسلين عقب عقب تنزيهه لنفسه عما وصفه به المخالفون للمرسلين ووجه ذلك كما سبق ان ما وصف به المرسلون ربهم سالم لا نقص فيه. ولهذا سلم فعليهم عقب تنزيهه سبحانه وتعالى لنفسه عما قاله المخالفون للرسل للسلامة

112
00:56:10.050 --> 00:56:40.050
ما قالوه اي المرسلون في حق الله تبارك وتعالى من النقص والعيب. وذكرت ثم ان هذا فيه فائدة عظيمة تتعلق اتباع المرسلين الا وهي ان ان يتلقوا كلما جاء عن المرسلين بغاية الاطمئنان. وكمال الارتياح. لانه بشهادة رب العالمين

113
00:56:40.050 --> 00:57:13.300
ما جاءوا به سالم لا نقص فيه وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. وختم الاية بالحمد. ختم الاية بالحمد فيه الاثبات. فجمعت الاية بين الاثبات والتنفيذ جمعت الاية بين الاثبات والتنزيل. وهما اصلان يقوم عليهما منهج

114
00:57:13.300 --> 00:57:49.050
اهل السنة والجماعة في توحيد الاسماء والصفات منهجهم يقوم على الاثبات بلا تمثيل والتنزيه بلا تعطيل. والاية فيها الجمع بين هذين الاصلين الاثبات والتنزيه. الاثبات في قوله الحمد لله رب العالمين والتنزيه في قوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون وكثيرا

115
00:57:49.050 --> 00:58:10.800
ما يأتي الجمع بينهما. ومن ذلك اه الذكر الذي جاء جاء الترغيب فيه. ان يقال في في في اليوم مئة مرة سبحان الله وبحمده تسبيح وحمد اثبات وتنزيل تسبيح وحمد

116
00:58:10.900 --> 00:58:42.200
اه اي اثبات وتنزيل. التنزيه في التسبيح والاثبات في الحمد لان الحمد هو الثناء على الله مع حبه لكمال اسمائه وصفاته اه عظم مننه سبحانه وتعالى وعطياته. قال وقال انا

117
00:58:42.500 --> 00:59:05.650
ما اتخذ الله من ولد. وما كان معه من اله. اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون فهذا ذكره تبارك وتعالى في الرد

118
00:59:05.800 --> 00:59:35.800
على من نسب الى الله تبارك وتعالى الولد. فرد الله على اه قالت لي هؤلاء قال ما اتخذ الله من ولد. تعالى الله عز وجل عن ذلك وتنزه ومن جعلوا لله الولد جعلوه شريكا للاله

119
00:59:35.800 --> 01:00:01.750
فجعلوا ابن الاله بزعمهم شريكا له ولهذا توحيد النصارى تثليث. ليس بتوحيد وانما هو تثليث الاب والابن وروح القدس وهذا تشريك وليس توحيدا. وهنا قال ما اتخذ الله من ولد

120
01:00:01.750 --> 01:00:31.300
وما كان معه من اله رد عليهم. اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض. الاله المعبود واستحقاقه للالوهية بتفرده بالخلق بتفرده بالخلق وانه لا شريك له في التصرف والتدبير

121
01:00:31.400 --> 01:00:59.850
ولو كان اه معه تنزه وتقدس من اله لكان لكانت النتيجة اجا كما قال الله لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض لكن الله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو ولا رب سواه ولا خالق الا اياه

122
01:00:59.850 --> 01:01:39.850
غرد بالخلق والتدبير والتصرف فلا يشرك معه احد في العبادة وختم الاية بقوله سبحان الله عما يصفون. سبحان الله عما يصفون. وهذا فيه تنزيهه سبحانه وتعالى عما يصفه به مخالفون للرسل الذين يصفون الله عز وجل بالنقائص والعيوب وما لا يليق به

123
01:01:39.850 --> 01:02:11.150
ومما وصفوه به من النقائص والولد. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. وهذا نقص تنزل الرب تبارك وتعالى عنه ويسبح ويقدس من ان يظاف اليه تبارك وتعالى. الشاهد هنا  من هاتين الايتين سبحان ربك رب العزة وقول ما اتخذ الله من ولد. الشاهد منهما ان الله

124
01:02:11.150 --> 01:02:43.150
نزه نفسه عما يصفونه به من النقائص فاذا ليس في صفاته صفة نقص ليس في صفاته صفة نقص. وهو سبحانه منزه عن النقائص. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. نعم. قال رحمه الله واذا

125
01:02:43.150 --> 01:04:23.150
ولا مطلقا وذلك لانها وتكون ولهذا قوله تعالى في عندي قبلها ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا. وقوله والذين باياتنا كاننا ساقطة عندكم نعم. وقولي ان لله دين يقاتلون الله وهو

126
01:04:23.150 --> 01:05:13.150
وقولي انا معكم انما نحن مستسلمون. الله يستسلم بهم. ولهذا وقال تعالى والله لان الديانة هداة في مقام الايمان. وهي ان قول بعض قال الله من يدعون منكر فاحش يجب النهي عنه. ثم ذكر الشيخ

127
01:05:13.150 --> 01:05:38.550
رحمة الله عليه النوع الثالث من الصفات وهو الصفة او الصفات التي تكون كمالا في حال ونقصا في حال وقد عرفنا فيما سبق اقسام الصفات صفات كمال لا نقص فيها

128
01:05:38.550 --> 01:06:08.550
فهذه ثابتة لله وصفات ان نقص لا كمال فيها وهذه ممتنعة في حق لا والنوع الثالث الذي هو هذا اه هي كمال في حال ونقص ونقص في حال وما كان من الصفات من هذا القبيل لا يثبت لله تبارك وتعالى اثباتا

129
01:06:08.550 --> 01:06:41.750
المطلقة ولا ينفى عنه نفيا مطلقا. اذا كان هو في حال كمال وفي حال النقص فما كان من هذا القبيل لا يثبت لله تبارك وتعالى اثباتا مطلقا لان اذا اثبتناه لله تبارك وتعالى اثباتا مطلقا كان في جملة ذلك ما

130
01:06:41.750 --> 01:07:13.250
يتضمنه هذا الوصف من نقص والله جل وعلا صفاته لا نقص فيها. واذا نسيناه نفيا مطلقا كان في جملة ذلك نفي الكمال الذي يتضمنه هذا الوصف ولهذا لابد فيها من التفصيل. او لابد فيها من اه اثباتها

131
01:07:13.250 --> 01:07:33.250
لله تبارك وتعالى على وجه الكمال. على ضوء ما جاء في الادلة والنصوص. فالصفات التي هي هي الصفات التي هي كمال من وجه ونقص من وجه لا تثبت لله اثباتا

132
01:07:33.250 --> 01:07:53.250
مطلقا وانما يثبت منها الجانب الذي هو كمال. اما الجانب الذي هو نقص فالله عز وجل ينزه عنه. فالله عز وجل ينزه عنه. قال واذا كانت الصفة كمالا في حال ونقصا

133
01:07:53.250 --> 01:08:22.750
في حال لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الاطلاق. لم كن جائزة في حق الله اي لا تثبت له اثباتا مطلقا و لم تكن ممتنعة بحق الله اي لا يمنع اثباتها عن الله تبارك وتعالى منعا مطلقا

134
01:08:23.100 --> 01:08:53.100
فالاثبات المطلق لا لا يجوز والمنع المطلق لا يجوز. وقد عرفنا وقد عرفنا سبب ذلك. الاثبات المطلق يكون في ضمنه اثبات النقص. والمنع المطلق يكون في ظمنه منع الكمال. وهذا لا يجوز وذاك لا يجوز. هذا معنى

135
01:08:53.100 --> 01:09:15.100
قوله رحمه الله لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الاطلاق على سبيل الاطلاق اه لن نفي جائز على سبيل الاطلاق ولا كذلك المنع جائز على سبيل

136
01:09:15.100 --> 01:09:45.200
الاطلاق  وسيتضح ذلك اكثر بالامثلة التي يريدها الشيخ. قال فلا تثبت له اثباتا مطلقا ولا تنفى عنه نفيا مطلقا بل لابد من التفصيل لابد من التفصيل. فتجوز في الحال التي تكون كمالا

137
01:09:45.250 --> 01:10:11.300
وتمتنع في الحال التي تكون نقصا وبدون هذا التفصيل لا يستقيم الامر في هذا النوع. اذا اذا لم يكن تفصيل لم يستقم الامر في هذا نوع من الصفات لانها ان نفيت نفيا مطلقا فقد نفي في ضمن ذلك جانب

138
01:10:11.300 --> 01:10:34.600
كمال في صفات الله تبارك وتعالى. وان اثبتت اثباتا مطلقا كان فيها ماذا؟ اثبات نقص يتنزه الرب تبارك وتعالى عنه. ومن امثلة هذه الصفات ما ذكره رحمه الله كالمكر والكيد والخداع

139
01:10:34.650 --> 01:11:14.100
وهذه الثلاثة المكر والكيد والخداع معانيها متقاربة عانيها متقاربة وهي ايصال العقوبة الى الخصم بطريقة خفية ايصال العقوبة الى الخصم بطريقة خفية بحيث ان ان العقوبة تقع في الخصم من حيث لا يشعر

140
01:11:14.650 --> 01:11:48.650
وبطريقة اه خفية. فهذا يقال عنه مكر. ويقال عنه كيد ويقال عنه خداع هذه الصفات الثلاث ونظائرها آآ لا تثبت لله اثباتا مطلقا بمعنى انه لا يقال هكذا على وجه الاطلاق الله ماكر الله مخادع الله مستهزئ هذا لا يجوز

141
01:11:48.650 --> 01:12:10.250
لا يجوز ان تثبت لله تبارك اثباتا مطلقا بان يقال الله ماكر او الله مستهزئ او الله مخادع هذا لا يجوز لا يجوز اه اثباتها لله تبارك وتعالى على وجه الاطلاق. لما

142
01:12:10.250 --> 01:12:38.100
لان في هذه الصفات فما هو كمال وفيها ما هو نقص؟ فيها ما هو كمال وفيه ما هو نقص. فاذا اثبتت لله اثباتا مطلقا تضمن ذلك اثبات النقص والله عز وجل منزه عن ذلك. ولهذا لا تثبت

143
01:12:38.150 --> 01:13:07.350
له اثباتا مطلقا. ايضا في الوقت نفسه لا تنفى عنه مطلقا فلا يقال هكذا على وجه الاطلاق ليس من صفات الله المكر. وليس من صفاته المخادعة. وليس من ذاك هي الكيد هذا النفي المطلق ايضا لا يجوز. لماذا؟ لان هذا النفي

144
01:13:07.350 --> 01:13:38.250
يتضمن نفي كمال في في هذه الصفات الله جل وعلا متصف به واذا لابد من التفصيل. كما قال الشيخ لابد من التفصيل. وبالتفصيل آآ يتحقق يحق الحق ويبطل الباطل وتستبين السبيل. كثيرا ما كان يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

145
01:13:38.250 --> 01:14:08.250
التفصيل يستبين السبيل. الامور التي لا بد فيها من تفصيل يفصل القول فيها لا يلقى الكلام فيها على على عواهنه وانما يفصل فاذا كانت آآ اذا كانت الفاظا تحتمل حقا وباطل فالحق يثبت والباطل ينفى. اما ان نثبت اثباتا مطلقا

146
01:14:08.250 --> 01:14:39.800
او ننفي نفيا مطلقا فهذا اه فيه من الخطأ والغلط ما فيه. قال كالمكر والكيد والخداع ونحوها فهذه الصفات تأمل التفصيل الاتي قال فهذه الصفات تكون كمالا اذا كانت في مقابلة

147
01:14:39.800 --> 01:15:14.300
من يعامل من يعاملون الفاعل بمثلها. لانها حينئذ تدل وعلى ان فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله او اشد. وتكون نقصا في غير هذه الحال ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الاطلاق. وانما ذكرها في

148
01:15:14.300 --> 01:15:48.500
ابلة من يعملونه. من يعاملونه ورسله بمثلها. هذا التفصيل هو الذي تبين به السبيل هنا. ويحق به الحق ويبطل به الباطل فهي لا تثبت الاثبات المطلق ولا تنفى النفي المطلق. وانما تثبت لله على اه يثبت لله منها

149
01:15:48.500 --> 01:16:24.200
آآ الكمال والنقص الذي تدل عليه الله منزه عنه. ولاحظ هنا المكر والكيد والاستهزاء والمخادعة ونظائرها هذه الصفات اذا كانت في حق من يستحق مخادعة المخادع. والمكر بالماكر والكيد للكائد. والاستهزاء

150
01:16:24.200 --> 01:16:47.550
استهزأ ونحو ذلك ما نوع الصفة؟ اذا كانت على هذا الوجه ما نوعها؟ اذا كانت في حق من هو مستحق مستهزئ ماكر مخادع ما نوعها؟ كمال. اذا كانت في حق من يستحق فهي كمال

151
01:16:47.550 --> 01:17:16.850
اما اذا كانت في حق كل احد او في حق من لا يستحق فما نوعها؟ لو كان مكر لكل احد وكيد لكل احد وسخرية من كل احد. واستهزاء لكل احد هذا نقص ليس بكمال. ولهذا لا تثبت اثباتا مطلقا. لان اذا اثبتت اثباتا مطلقا

152
01:17:16.850 --> 01:17:39.950
كانت على هذا الوجه الذي هو نقص ولا تنفى نفيا مطلقة لان في النفي المطلق نفي هذا الكمال الذي هو آآ مجيئها على وجه المقابلة. ولهذا لم تأتي هذه الصفات في القرآن الكريم مطلقة

153
01:17:39.950 --> 01:18:09.950
وانما جاءت مقيدة لم تأتي مطلقة وانما جاءت مقيدة والقاعدة عند السلف الله تصفيفات امرارها كما جاءت. كما قالوا امروها كما جاءت بلا كيد. فما جاء منها اثبت مطلقا كما جاء. وما جاء منها مقيدا. ماذا؟ اثبت مقيدا كما

154
01:18:09.950 --> 01:18:33.800
فلا يثبت من النص المقيد الذي جاء بوصف الله تبارك وتعالى بوصف مقيد لا يثبت منه الوصف المطلق لان هذا لا يكون فيه امرار للنص كما جاء. ولنأخذ على ذلك امثلة مما ذكره رحمه الله. قوله

155
01:18:33.800 --> 01:18:59.750
الا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. يمكرون ويمكر الله. المكر الذي اثبته تبارك وتعالى لنفسه. مطلق في الاية او مقيد يمكرون ويمكر الله يمكر الله ليس بكل احد وانما بهؤلاء الماكرين

156
01:18:59.850 --> 01:19:25.350
فهو جاء مقيدا وهكذا في الاية الاخرى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا مقيد. كذلك في قوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون اي هؤلاء الذين يكذبون بايات الله. والذين يكذبون باياتنا فنستدرجهم من حيث لا يعلمون

157
01:19:25.350 --> 01:19:55.350
وكذلك قوله ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. الخداع مطلق ولا مقيد كذلك قوله قالوا انما نحن مستهزئون الله يستهزأ بهم مقيدة المكر والكيد والسخرية والاستهزاء ونظائرها كلها جاءت مقيدة. والقاعدة ان تمر كما جاءت

158
01:19:55.350 --> 01:20:19.850
وهي جاءت على اي وجه مقيدة. فان قال قائل انني اثبت لله المكر والكيد والاستهزاء والسخرية على هذا على وجه الاطلاق فاقول اه ان من صفاته الماكة والكائد والمستهزئ والساخر

159
01:20:19.950 --> 01:20:39.550
بدليل قوله تعالى ويذكر لنا هذه الايات. نقول له ابعدت عن الصواب وابعدت عن عن هدي كتاب الله تبارك وتعالى لان القرآن لم يأتي به وصف الرب تبارك وتعالى بهذا الاطلاق الذي

160
01:20:39.550 --> 01:21:07.050
وانما جاء وصف الله تبارك وتعالى في هذه الايات وصفا مقيدا واثبات الصفات لله تبارك تعالى يكون بالوجه الذي جاءت عليه. ان جاءت مطلقة آآ اثبتناها مطلقة وان جاءت مقيدة اثبتناها مقيدة على القاعدة امروها كما جاءت

161
01:21:07.050 --> 01:21:27.050
الروها كما جاءت ان جاءت مطلقة اثبتناها مطلقة. وان جاءت مقيدة اثبتناها مقيدة. لان نهج اهل السنة صفات عدم مجاوزة الكتاب والسنة. عدم مجاوزة الكتاب والسنة كما قال امام اهل السنة احمد بن

162
01:21:27.050 --> 01:21:47.050
حنبل رحمه الله ونصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث اه هذه الحالة التي نتكلم عنها الان من يثبت من

163
01:21:47.050 --> 01:22:07.050
هذه الايات وصفا مطلق لله ما شأنه؟ هل وقف عند الايات او تجاوز؟ ماذا؟ تجاوز لان الايات مقيدة وهو مطلق فهذا تجاوز ليس آآ هو فيه على ضياء الايات ولا

164
01:22:07.050 --> 01:22:27.050
على ما دلت عليه. عرفنا بهذا التفصيل الذي ذكر الشيخ رحمه الله النهج في الصفات من هذا القبيل التي هي نقص من وجه وكمال من وجه. والموقف الحق الذي ينبغي ان يشار اليه في مثل

165
01:22:27.050 --> 01:22:57.050
بهذه الصفات. ثم نبه الشيخ رحمه الله استنادا على هذه القاعدة وبناء على هذا التفاصيل. نبه تنبيها مفيدا للغاية على خطأ في شائع عند بعض العوام في بعض الجهات قال ولهذا لم يذكر الله انه خان من خانوه. على وجه ايش

166
01:22:57.050 --> 01:23:17.050
المقابلة لم يذكر الله تبارك وتعالى خان من خانوه اي على وجه المقابلة لخيانتهم. مثل ما استهزأ بالمستهزئين وسخر وسخر بالساخرين ومكر بالماكرين. وكاد للكائدين. لم يذكر انه خان من خانوه

167
01:23:17.050 --> 01:23:48.850
لم يذكر انه خان من خانوه. لماذا؟ لان الخيانة نقص مطلق لان الخيانة نقص مطلق في كل احوالها نقص لا ليس ليس فيها كمال. الخيانة نقص. بخلاف الكيد. والمكر والسخرية ونظائرها فهذه في حال كمال وفي حال النقص. اما الخيانة فهي

168
01:23:48.850 --> 01:24:15.450
نقص مطلقا والخيانة تلتحق بالقسم الايش؟ الثاني. تلتحق بالقسم الثاني آآ الذي الذي هو صفات صفات نقص لا كما لفيها بوجه من الوجوه. صفات نقص لا كمال فيها بوجه من الوجوه. ولهذا لم يثبتها

169
01:24:15.450 --> 01:24:35.450
تبارك وتعالى لنفسه على وجه المقابلة لما اجيبوا لما لم يثبتها الله لنفسه على وجه المقابلة لانها صفة نقص لا كمال فيها لانها صفة نقص لا كمال فيها. وانظر الاية التي آآ اخذ منها الشيخ

170
01:24:35.450 --> 01:25:05.550
رحمه الله اه الاستدلال على ذلك وهذا من حسن اه استنباطه ودقيق علمه لتنبيهه رحمة الله عليه. قال وان اه نعم. فقال تعالى وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فماذا؟ فامكن منهم. خانوا الله من قبل فامكن منهم. هنا ما قال

171
01:25:05.550 --> 01:25:34.900
فخانه مثل ما قال الكيد والاستهزاء والسخرية والمكر ما قال فخانم هنا قال استهزئوا بهم سخر الله منهم آآ واكيدوا كيدا ومكرنا مكره على وجه المقابلة هنا ما ذكر ذلك على وجه المقابلة. خانوا الله من قبل فامكن منهم

172
01:25:34.900 --> 01:26:03.650
ولم يقل فخانهم. لم لم يقل فخانهم؟ لان الخيانة ماذا؟ نقص مطلقا اما تلك الصفات فهي ليست نقصا مطلقا. الكيد والاستهزاء والمكر ليست نقصا مطلقا. بل هي في حال كمال وفي نقص كمال وقد اثبت لنفسه سبحانه وتعالى منها الكمال. قال

173
01:26:03.650 --> 01:26:33.650
فامكن منهم والله عليم حكيم. والله عليم حكيم. فقال فامكن منه ولم يقل فخانهم. لم؟ قال لان الخيانة خدعة في مقام الائتمان خدعة اي خديعة في مقام الائتمان وهي صفة ذم مطلقة

174
01:26:33.650 --> 01:27:03.650
من يخون في في في مقام الائتمان. فمن يخون في في مقام الائتمان يكون اعطى الامان او اؤتمن ثم يخونه. ولهذا جاء في في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ لا اتذكر حقيقة نص لكن من آآ

175
01:27:03.650 --> 01:27:29.200
آآ ها؟ لا لا من آآ يمكن اذا اعطيتكم بعض آآ لفظة تذكرونني باقين. من آآ قتل آآ من قتل آآ في اخره قال وان كان المقتول كافرا. من قتل آآ

176
01:27:29.200 --> 01:27:49.200
اه يعني اه لعل ان شاء الله احضره لكم غدا فمن قتل يعني من ائتمنه او كذا او من اعطى امانا فقتل فالمقتول في النار ولو كان المقتول كافرا. لان لان هذه آآ خيانة

177
01:27:49.200 --> 01:28:19.200
خيانة والخيانة مذمومة مطلقا الخيانة مذمومة مطلقا ليس ليس فيها آآ كمال في اي احوالها. قال لان الخيانة خدعة في مقام الائتمان وهي الصفة ذم مطلقا. وبذا عرف ان قول بعض العوام خان الله من

178
01:28:19.200 --> 01:28:36.800
ما منكر فاحش يجب النهي عنه. يعني هذي هذي ترد في الانسان بعض العوام في بعض الجهات اذا خان احد يقولون خانه الله او خان الله من يخون هذا باطل

179
01:28:36.850 --> 01:28:59.750
ومثل ايظا لو يقول اه اه قائل اه في في حق من يغش غشك الله او نحو هذا كله باطل لان ما يدمر الصفات مطلقا ماذا لا لا يضاف الى الله سبحانه وتعالى ولو على وجه المقابلة. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

180
01:28:59.750 --> 01:29:19.750
اخوان للمسابقة انا حقيقة حريص جدا عليها لان فيها فائدة كبيرة للجميع. فانا احب اؤكد اني ارغب المشاركة تكون من الجميع كل على قدر استطاعته وانت المستفيد. بعض الاخوة قالوا الى يوم الاحد ما يكفي الوقت لو مددته الى

181
01:29:19.750 --> 01:29:50.800
فترون مناسبة تمديد ولا نخليه آآ الجمعة؟ نمدد ولا ننقص او نبقيه الثلاثاء مناسب اذا اخر موعد لتسليم البحث آآ يوم الثلاثاء لكن آآ آآ مع التمديد فيه اضافة. في اضافة مع التمديد. الا وهي ان كل اسم

182
01:29:50.800 --> 01:30:13.800
من الاسماء عندما تذكره تبين نوعها هل هو من اللازم؟ هل يدل على وصف لازم او متعدي؟ مثلا تقول المغفرة يغفر الرحيم الرحمة يرحم الحي الحياة. الاول الاولية. ففي بعظ في بعظ الاسماء يثبت منها ثلاثة

183
01:30:13.800 --> 01:30:40.350
اسم والصفة والحكم. وبعضها يثبت منه شيئان الاثم والصفة فمع التمديد آآ يكون هذه الزيادة بدون التمديد بدون الزيادة. اذا يوم الثلاثاء بالزيادة المقتضيات لا ليس هذا ان شاء الله اتي به ايضا ليس هذا

184
01:30:40.350 --> 01:30:45.600
غدا غدا