﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:24.350
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فرح جهنم متفق عليه قوله اذا اشتد الحر

2
00:00:24.600 --> 00:00:49.150
هل المراد اذا اشتد الحرب في الفصول او اذا اشتد الحر في النهار الاول يعني اذا اشتد الحرف الفصول لان فصول السنة اربعة فصل الشتاء وهو بارد وفصل الربيع وهو بين البرودة والحرارة

3
00:00:49.250 --> 00:01:12.600
وفصل الصيف او او القيظ وهو حار وفصل الخريف وهو بين الحرارة والبرودة سيكون المعنى اذا اشتد الحر اي اذا اتت الفصول حارة وهو فصل القير الذي نسميه بعض الناس فصل فصل الصيف

4
00:01:13.000 --> 00:01:35.450
نسميه بعض الناس يفصل الصيف. نعم وقوله اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة. هنا ابردوا اي اخروها حتى يبرد الجو والمراد بالصلاة هنا صلاة الظهر لانها هي التي تقع في شدة الحر

5
00:01:37.350 --> 00:02:01.350
ثم قال ان شدة الحر من فيح جهنم اي من سمومها وحرارتها ووجه ذلك ان الشم ان النار اشتكت الى الله عز وجل فاذن الله تعالى لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء

6
00:02:01.500 --> 00:02:18.950
اشد ما نجد من الحرارة هذا من نفس الصيف واشد ما يجي من البرودة هذا من نفس الشتاء وهذا العلم الذي اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام لا لا يدركه

7
00:02:19.000 --> 00:02:39.450
علماء الفلك بعلومهم وعقولهم لانه شيء فوق ما يعرفونه ولكننا نؤمن بان ما قاله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حق لا مرية فيه وجهنم اسم من اسماء النار اعاذنا الله واياكم منها

8
00:02:41.200 --> 00:03:09.900
في هذا الحديث الامر بالابراض بالصلاة اذا اشتد الحر وهل الامر هنا امر اباحة ورخصة او هو امر ندب او امر واجب كل هذا محتمل يحتمل انه للرخصة لان الاصل

9
00:03:10.500 --> 00:03:39.950
الامر بتقييم الصلاة سيكون الامر بعد ذلك اي بالتأخير يكون رخصة واذا كان الرخصة فانه ينظر لما يكون ارفق بالناس وقيل انه امر تشريع ثم هل هو واجب  فيها للتفصيل

10
00:03:41.050 --> 00:04:02.450
اه المهم هذه الفائدة مشروعية الابراد بالظهر اذا اشتد الحر هذا هو الصواب انه مشروع ثم هل يجب او لا يجب؟ ينظر اذا كان في الحضور الى الصراط في وقت الحر

11
00:04:02.600 --> 00:04:27.200
مشقة تذهب الخشوع فان الابراد واجب ومن فوائد هذا الحديث ان الابراج عام سواء كان بالحذر او في السفر وقد جاء ذلك صريحا في السفر فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر

12
00:04:27.450 --> 00:04:46.150
فقام بلال ليؤذن فقال له ابرد ثم قام ليؤذن فقال ابرد ثم قام ليؤذن فقال ابرد حتى رأوا فيقتلوه وهذا يعني ان الشمس تجاوزت الزوال بالكثير وهذا هو الذي يحصل به الابراج

13
00:04:46.600 --> 00:05:02.800
اما ما كان الناس يفعلونه فيما سبق يتأخرون عن زوال الشمس بساعة الاربع اي بخمسة خمس واربعين دقيقة او بساعة اي بستين دقيقة فهذا لا يغني شيء. لماذا يا جابر

14
00:05:03.100 --> 00:05:25.350
لماذا نعم لانه لم يحصل الابرار بل ربما يكون هذا اشد ما يكون حرا فالابراد يعني ان ان يقرب فعل الصلاة من دخول وقت العصر من فوائد هذا الحديث الاشارة

15
00:05:25.950 --> 00:05:48.100
الى طلب الخشوع في الصلاة لان الانسان اذا كان في شدة الحر فانه سوف يقل خشوعه لان الحر المزعج يوجب انشغال القلب فهل نقول مثل ذلك اه اه التدفئة يعني مثلا لو ان الانسان

16
00:05:48.150 --> 00:06:08.400
اه قام الى صلاة الفجر وسار عليه غسل  هل نقول لا يصلي ما دام ينتفض من البرد اولا ثم يصلي الجواب نعم لان العلة واحدة وهي الخشوع وهي ذهاب الخشوع

17
00:06:10.000 --> 00:06:36.350
ومن فوائد هذا هذا الحديث حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم وما احسنه واجمله واوضحه وابين وذلك حيث قرن الحكم في علته قال ابردوا الصلاة فان شدة الحر من حي جهنم

18
00:06:37.000 --> 00:07:00.200
ومن فوائد هذا الحديث وجود النار الان وقد دل على ذلك القرآن والسنة اما القرآن فقال الله تعالى واتقوا النار التي اعدت للكافرين واعد في العام الماضي والاعداد بمعنى التهيئة

19
00:07:01.000 --> 00:07:20.800
واما السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه النار وهو يصلي صلاة الكسوف وشاهدها بعينه ورأى فيها المعذبين فاذا قال قائل اين موضع النار كنا الظاهر ان موضعها في اسفل السافلين

20
00:07:21.200 --> 00:07:44.250
لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الكافر يأمر الله تبارك وتعالى ان تكتب في سجين في الارض السابعة السفلى فاذا قال قائل نحن لا نشاهدها الان ربما نحفر الى مدى بعيد ولا نشاهده

21
00:07:44.500 --> 00:08:08.050
قلنا لا يلزم ان نشاهد الامور الغيبية محجوبة عنا ليس لنا فيها الا مجرد ايش؟ الا مجرد تسليم وما لم يظهر اليوم ربما يظهر بعد حين ومن فوائد هذا الحديث

22
00:08:08.750 --> 00:08:27.050
ان الله سبحانه وتعالى قد يخرج من النار الحرارة حتى تصل الى الارض لقوله فان شدة الحر من فيح جهنم فان قال قائل اذا كنا في الطرف الشمالي من الارض

23
00:08:27.150 --> 00:08:48.900
الجنوب الاقصى من الارض وليس عندهم الا البرودة فهل نقول اذا دخل فصل الصيف الذي يكون حارا في المناطق الاخرى فانهم يبرجون بالصلاة الجواب لا. لان قولها ابردوا يعني اخروها الى الى

24
00:08:48.950 --> 00:09:01.250
ان يبرد الجو وهذا وهؤلاء جوهم بارد لا يحتاج الى تأخير الصلاة برنامج اكاديمية زاد علم يزداد