﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:29.700
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قطعة من شرح بلوغ المرام. بسم الله الرحمن الرحيم باب الشركة والوكالة عن ابي هريرة مرفوعا يقول الله تعالى انا ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما الاخر. فاذا خان احدهما الاخر

2
00:00:29.700 --> 00:00:51.350
خرجت من بينهما رواه ابو داوود وصححه الحاكم يدل على جواز جميع المشاركات من غير استثناء وفضل الشركة اذا بنيت على الامانة وعدم الخيانة ان من كان الله معه اعانه ووفقه وسدده وبارك له في سعيه وعمله

3
00:00:51.700 --> 00:01:09.300
ولما فيها من اجتماع الاراء والاعمال ونيابة احدهما عن الاخر في غيبته ومزاولة الاعمال التي لا يقدر عليها الواحد وفيه انها اذا دخلتها الخيانة خرج الله من بينهما وحل في سعيهما الفشل والمحق

4
00:01:09.350 --> 00:01:33.500
وعن السائب المخزوني انه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة فجاء يوم الفتح فقال مرحبا باخي ريكي. رواه احمد وابن ماجة وابو داوود ذكر في الحديث السابق فضل المشاركة. وفي هذا انه صلى الله عليه وسلم شارك. ويفيد هذا ان من شاركته ثبت له

5
00:01:33.500 --> 00:01:58.950
الحق عليك وكان من الوفاء القيام بهذا الحق حتى ولو بعد انحلال الشركة. وهذا من الوفاء ولهذا اكرم صلى الله عليه وسلم السائب المخزومي. عن عبدالله بن مسعود قال اشتركت انا وسعد وعمار فيما نصيب يوم بدر. الحديث وفيه فجاء سعد باسيرين ولم اجئ انا وعمار بشيء

6
00:01:58.950 --> 00:02:23.350
رواه النسائي وغيره. هذا دليل على جواز شركة الابدان فيما اذا اشتركا فيما يحصل بعملهما من غنيمة او احتشاش ان او احتطاب وكذلك في الصناعات ونحوها وفيه انه اذا انعقدت كان ما يحصل منهم او منهما او من احدهما كالحاصل من المجموع. لان النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:23.350 --> 00:02:49.400
اشرك بينهم في الاسيرين الذين اتى بهما سعد رضي الله عنه وذكر احاديث الوكالة انه صلى الله عليه وسلم وكل على الحفظ والتصريف وقبض الصدقات وتصريفها. وعلى ذبح الهدايا وعلى اثبات الحدود واستيفاءها. فدل ذلك على جواز ذلك وكل ما هو في معناه من جميع المعاملات. عقدها

8
00:02:49.400 --> 00:03:05.005
نسخها ومتعلقاتها وشروطها. والعبادات التي تدخلها النيابة وكذلك الحقوق التي تدخلها النيابة دون ما لا تدخله نيابة بل يتعين على العبد بنفسه فلا تدخله الوكالة والله اعلم