﻿1
00:00:18.750 --> 00:00:44.300
ثم ندخل الى سورة ابراهيم. فنقول اول سورة ابراهيم سورة اسمها سورة ابراهيم لا يعرف لها اسم غير هذا الاسم وسببه التسمية ذكر خبر ابراهيم فيها وهي سورة مكية عند جمهور اهل العلم

2
00:00:44.750 --> 00:01:12.950
وهو الصواب وهذا واضح ايضا من الايات وما فيها وترتيبها في النزول هي الاية هي السورة السبعون هي السورة السبعون نزلت بعد الشورى وقبل سورة الانبيا وعدد اياتها اربع وخمسون في المدني وخمس وخمسون في الشام

3
00:01:13.150 --> 00:01:30.000
وواحد وخمسون في في البصري واثنتان وخمسون في الكوفي في العد الكوفي ولم يرد فيها نص بخصوصها يدل على فضلها لكن يكفيها فظلا وشرفا انها من كلام ربنا جل وعلا

4
00:01:30.150 --> 00:01:48.300
ثم قال جل وعلا الف لام راء كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الف لام رأى الحروف المقطعة الله اعلم بمراده ويظهر منها التحدي والاعجاز ولهذا ذكر اسم الكتاب بعدها مباشرة

5
00:01:49.250 --> 00:02:09.250
التحدي والاعجاز ان يأتوا بمثل هذا القرآن. كتاب انزلناه اليك وهو القرآن. لماذا؟ العلة؟ لتخرج الناس من الظلمات الى قولي بايدي ربهم الى صراط العزيز الحميد. نعم. هل هذا جدير بك يا عبد الله ان تلزم هذا الكتاب الذي انزله

6
00:02:09.250 --> 00:02:36.150
الله ليخرج ليخرج الناس به من ظلمات الجهل والكفر الى نور الايمان باذن ربهم في اذن ربهم لانه هو الهادي ولا يهتدون الا باذنه اهدي من يشاء ويضل من يشاء. فقد سمعت كفار قريش القرآن ولم يهتدوا به. مع انه هدى للناس

7
00:02:37.000 --> 00:02:58.500
يرشد وادي لكن هو هدى للمؤمنين هدى توفيق. لا يوفقون للعمل بما فيه الا اهل الايمان. ومن من اذن الله له ذلك قال جل وعلا الى صراط العزيز الحميد قال ابن كثير الى صراط العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب

8
00:02:58.850 --> 00:03:19.450
بل هو القاهر لكل ما سواه. والحميد قال هو المحمود في جميع افعاله واقواله وشرعه وامره جل وعلا فهو محمود بكل حال. فهو العزيز الحميد. الله الذي له ما في السماوات وما في الارض. وهذه قراءة

9
00:03:19.450 --> 00:03:50.000
الجمهور بالخفظ والله عطفا او بدلا من الحميد صراط العزيز الحميد الله. وقرأ نافع بن عامر الله على الابتداء على انهم كلام مستأنف بالرفع الله الذي له ما في السماوات وما في الارض كل ما في السماوات وما في الارض له ملكا خلقا وملكا وتدبيرا وتصريفا جل وعلا

10
00:03:50.000 --> 00:04:28.900
فهو الملك وويل للكافرين من عذاب شديد ويل الويل يأتي بمعنى الهلاك. اي الهلاك والعذاب للكافرين  ويقال ويل هنا يناسبها ان يقال ويل  اي الهلاك لاحق بالكفار من عذاب الله الشديد

11
00:04:29.350 --> 00:04:51.500
هويل لهم  والكافرين هم الكفار بالله جل وعلا من عذاب شديد اي قوي وهو عذاب النار نسأل الله العافية والسلامة ثم قال الذين يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة معنى يستحبون يقدمون الاخرة على الدنيا

12
00:04:51.650 --> 00:05:14.900
يقدمون الدنيا على الاخرة اما محبة الدنيا كل انسان يحب الدنيا. لكن مراد المحبة هنا الذي تقتضي تقديم وايثار الدنيا على الاخرة فيكون همهم الدنيا والعمل فيها والتمتع فيها ويبيعون الاخرة ولا يؤمنون بالله جل وعلا

13
00:05:15.450 --> 00:05:38.950
ويصدون عن سبيل الله ويضيفون الى ذلك الصد والمنع عن سبيل الله وعن الطريقة الموصلة اليه وهو دين نبيه الذي جاء به القرآن ويدعونها عوجا يبغون يريدون ويلتمسون السبيل سبيل الله يلتمسونها

14
00:05:39.200 --> 00:05:59.200
عوجا يريدون ان تكون معوجة يطلبون ان تكون معوجة منحرفة ليست على دين وانما على الاهواء وعلى الطرق منحرفة هكذا الكفار في كل زمان يريدون الدين عوجا سبيل الله يريدونها عوجا لا يريدون مستقيمة يتركها اهلها

15
00:05:59.200 --> 00:06:27.450
ويتبعون السبل المتفرقة التي توصل الى النار اولئك في ضلال مبين. اولئك في ضلال بعيد اي في ظلال بعيد قد بلغوا فيه منزلا لا يمكن ان يرجعوا الى الحق لشدة كفرهم واعمالهم. ثم قال وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم. ما ارسلنا من رسول

16
00:06:27.650 --> 00:06:50.650
هذه فائدة الى قومه الا وهي اداة حصر بلسان قومه يعني بلغتهم لا يرسل الله رسولا الى قوم الا بلغتهم يتكلم بلسانهم حتى يفهموا عنه ويعقلوا الا بلسان قومه لماذا؟ ليبين لهم لاجل ان يبين لهم الرسالة التي ارسل بها حتى يفهموها

17
00:06:50.650 --> 00:07:10.650
ويفقهوها فيظل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم. ايضا عند ارسال الرسل بلغة قومهم ليس كلهم يؤمنون مع انهم يعرفون اللغة ويفهمون فيضل الله من يشاء لحكمة عظيمة ويهدي من يشاء الى اتباع الرسول وهو جل وعلا

18
00:07:10.650 --> 00:07:37.650
العزيز الحكيم العزيز الذي لا يغالب وهو الحكيم في كل ما يشرع ويقدر. ثم قال جل وعلا ولقد ارسلنا موسى باياته ارسلنا موسى باياتنا اي بادلتنا وحججنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور. اخرج بني اسرائيل واخي فرعون وقومه من الظلمات وهي ظلمات الشرك والكفر

19
00:07:37.650 --> 00:08:02.600
الى النور الى نور الايمان والهدى وذكرهم بايام الله عظهم بايام الله  اي باخذه بايامه التي اخذ فيها القرى السابقة والامم السابقة اخذ شديد اهلك الله قبلهم وهما نوح وقوم هود وقوم صالح

20
00:08:02.850 --> 00:08:24.500
فذكرهم بايام الله التي انزل فيها العذاب على اعدائه وقيل ايام الله اي نعم الله التي من بها عليهم وهذا فيه حديث جاء في حديث صححه بعض اهل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكرهم بايام الله قال بنعم الله تبارك وتعالى وظاهر السياق ان المراد

21
00:08:24.500 --> 00:08:40.300
ايام الله يعني ما حصل في تلك الايام وقد يكون النعم التي انزلها الله عز وجل عليهم ان في ذلك لايات فيما صنعناهم في اولئك الامم ايات وعبر لبني اسرائيل

22
00:08:40.900 --> 00:09:03.950
لكل صبار شكور لكل صبار يصبر على امره وكل شكور يشكر الله على طاعته ولهذا قيل الصبار ذي صبري على طاعة الله وهو كثير الصبر وذي شكر على ما انعم الله عليه من نعمه وكثير الشكر لله ونكتفي بهذا القدر والله اعلم

23
00:09:03.950 --> 00:09:21.099
وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد