﻿1
00:00:15.850 --> 00:00:38.350
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

2
00:00:38.350 --> 00:01:00.000
من تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد  الحمد لله الذي من علينا بهذا اللقاء في هذه الدورة المباركة دورة الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وان لنغتبط

3
00:01:00.100 --> 00:01:16.800
ان نجتمع من اجل ان نتدارس كتاب الله جل وعلا. ونسأل الله العلي العظيم ان يتقبل منا ومنكم. وان يجعل هذه المجالس في ميزان من حسناتنا يوم نلقى الله جل وعلا. وقبل البدء

4
00:01:17.700 --> 00:01:42.350
بالدرس اذكر بامور اولها ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح انه قال من صلى صلاة ثم جلس ينتظر الصلاة التي تليها فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط

5
00:01:44.350 --> 00:02:04.950
فهو مثل الرباط في سبيل الله. والنبي صلى الله عليه وسلم قال فذلكم الرباط. ومعلوم اجرى الرباط في سبيل الله فلو ان الانسان صلى العصر في هذا المسجد المبارك ثم احتسب بقلبه من غير ان يتكلم

6
00:02:06.250 --> 00:02:24.750
انه يريد ينتظر صلاة المغرب ومن ثم صلاة العشاء وهذا الذي يحبسه ينتظر في المسجد للدرس ولاجل ايضا ان هاتين الصلاتين فذلكم الرباط فذلكم الرباط انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

7
00:02:24.950 --> 00:02:46.700
ولهذا ذكر شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ان العمل الصالح ينبغي ان يسبقه ثلاثة امور اولا نية التعبد فيه لله جل وعلا نية التعبد حينما يؤذن الانسان العمل بقلبه ينوي انه يتعبد لله بهذا

8
00:02:46.750 --> 00:03:04.100
والامر الثاني طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا العمل اكتسب ذلك انه يفعل هذا طاعة لله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم. والامر الثالث احتساب الاجر والثواب. عند الله عز وجل. بهذا

9
00:03:04.100 --> 00:03:21.300
امل هذه ثلاثة امور اذا استحضرها العبد المسلم سينقلب بخير عظيم التعبد لله عز وجل بالعمل الذي تقوم به طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم احتساب اجر ذلك وثوابه عند الله جل وعلا. اذا

10
00:03:21.300 --> 00:03:39.950
الاولى انتظار الصلاة يجعل الانسان هذا في قلبه يتعبد لله بهذا الرباط ويطيعه الرسول صلى الله عليه وسلم. وايضا يحتسب اجر هذا الرباط عند الله جل وعلا. هذه المسألة الاولى. المسألة الثانية

11
00:03:41.050 --> 00:04:03.300
ايضا وهي نية الاعتكاف فان الصحيح الذي عليه جمهور اهل العلم ان الاعتكاف ليس له وقت وزمن محدد. فيجوز ولو بوقت يسير كما هو كما حرر ذلك شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

12
00:04:03.600 --> 00:04:20.800
قال ابدا ولو لحظة ولو وقت يسير فالانسان اذا دخل المسجد ثم نوى بذلك او احتسب عند الله جل وعلا الاعتكاف الى ان يخرج من هذا المسجد هذا له اجر المعتكفين

13
00:04:21.050 --> 00:04:49.250
هذا فضل عظيم لكن يكون يتعبد لله بذلك وطاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم واحتسابا للاجر والثواب وامر ثالث  وهو احتساب ايضا احتساب الذكر لانه جاء في صحيح الترغيب وصححه الشيخ الالباني ولعلي غدا ان شاء الله

14
00:04:49.250 --> 00:05:05.650
اؤكد لكم رقم الصفحة والجزء ونص الاحاديث لكن معناها ان الذي يجلس بعد العصر حتى تغرب الشمس مثل الذي يجلس بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس  له الاجر العظيم عند الله عز وجل

15
00:05:06.700 --> 00:05:24.300
وامر الرابع ايضا احتساب العلم احتساب المذاكرة مدارسة ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله قسموا فيما بينهم ولهذا الموفق يا اخوان الموفق من يعمل اعمال يسيرة

16
00:05:24.350 --> 00:05:39.450
لكن يحصل بها اجور كثيرة هذا توفيق الله عز وجل. من الناس من يأتي الى المسجد مثلا اشبه ما يكون بالعادة انه يصلي مع الجماعة من الناس من يحتسب هذا المجيء

17
00:05:39.700 --> 00:05:54.700
عند الله عز وجل وينوي به الطاعة لله والتعبد له والحاصل النبي والحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. وامر النية عظيم

18
00:05:55.200 --> 00:06:13.650
حتى ما يتعلق بامور الانسان الخاصة كما جاء في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة لكن متى اذا كان يعني يريد ان يعف نفسه وزوجه ويطلب الولد

19
00:06:13.750 --> 00:06:29.500
هذي كلها اعتبارات صحيحة وهو مأجور عليه بل جاء في الحديث الاخر حتى ما يجعل احدكم في في امرأته حتى اعطاء اطعام زوجته واولاده له في ذلك الاجر اذا احتسب ذلك

20
00:06:29.900 --> 00:06:47.600
انتبهوا لمسألة النية فانها تختصر لكم مسافات طويلة وتحصل بها على اجور كثيرة اه هذا ما اردت ان اقدم به بين يدي درسنا وكما لا يخفى عليكم انا ان شاء الله سنقوم بتفسير سورة الانفال سورة التوبة وسورة

21
00:06:47.600 --> 00:07:16.900
يونس ونسأل الله عز وجل الاعانة والتسديد   يقول الله جل وعلا يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله وان كنتم مؤمنين. اولا بين يدي هذه السورة هذه السورة اسمها سورة الانفال. وعلى هذا اهل

22
00:07:16.900 --> 00:07:38.350
تفسير واهل الحديث وجاء ذلك مصرحا به عن الصحابة رضي الله عنهم هذه السورة تسمى سورة الانفال. وايضا تسمى سورة بدر وهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سماها سورة بدر لانها نزلت في غزوة بدر

23
00:07:39.350 --> 00:08:00.800
واما نوعها فجمهور اهل العلم على انها سورة مدنية على انها صورة مدنية وقال ابن عباس مدنية الا سبع ايات بدءا من قوله جل وعلا واذ يمكر بك الذين كفروا

24
00:08:01.100 --> 00:08:26.650
يعني من قوله واذ يمكر بك الذين كفروا سبع ايات هذه مكية والصواب هو قول الجمهور كما سبق تقريره ان الاصل ان السورة تأخذ حكما واحدا مكية او مدنية الا اذا دل الدليل الصحيح الصريح على خلاف ذلك

25
00:08:27.300 --> 00:08:42.650
فلو وجه قام دليل يدل على ان هذه الايات نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم نصير اليه والا الاصل ان الصورة كلها مدنية. وكذلك العكس لو قلنا هذه السورة مكية

26
00:08:42.950 --> 00:09:05.300
الا اية كذا وكذا مدنية نقول هل قام دليل صحيح صريح في ذلك؟ والا الاصل ان السورة تأخذ حكما واحدا  من باب التذكير ما هو المكي وما هو المدني؟ لما قلنا هذه السورة المدنية. الشيخ عمر وان هذه السورة مدنية. ما معنى مدنية

27
00:09:06.500 --> 00:09:30.200
انصر بعد الهجرة هو اصح الاقوال انكم تعرفون آآ نوع السورة هي ثلاثة اقوال المكي والمدني فيه ثلاثة اقوال قول بان المكي ما كان خطابا لاهل مكة والمدني ما كان خطابا لاهل المدينة. وهذا القول ضعيف

28
00:09:30.300 --> 00:09:45.050
لماذا؟ لان هناك في القرآن ما ليس خطابا لاحد ما ليس خطابا وليس فيه تخصيص اهل مكة ولا اهل المدينة. فيبقى يثبت واسطة هذا القول. هناك مكي وهناك مدني والباقي

29
00:09:45.050 --> 00:10:05.700
هذا القول ضعيف. والقول الثاني قال ان المكي ما نزل بمكة والمدني ما نزل بالمدينة. وهذا ايضا قول ضعيف لانه يثبت واسطة. كيف هناك القرآن نزل في تبوك هناك قرآن نزل بالطائف

30
00:10:05.900 --> 00:10:27.650
هناك قرآن نزل ببدر هذا نقول هذا قرآن بدري وهذا تبوكي ولا ولا قائل به. والقول الثالث هو اصح الاقوال الذي اعتمد الزمان اعتمد الزمان والوقت فقال ما قبل الهجرة ما قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مكي ولو كان نزل اثناء

31
00:10:27.650 --> 00:10:39.400
النبي صلى الله عليه وسلم لو ثبت ان هناك شيء من القرآن نزل اثناء مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يصل الى المدينة الى قباء فانه يعتبر مكي

32
00:10:39.400 --> 00:10:55.750
وما بعد وصول النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فانه يعتبر مدني حتى لو نزل بمكة مثل قوله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم نزلت بعرفة عام حجة الوداع

33
00:10:57.300 --> 00:11:13.450
يوم جمعة ومع ذلك العلماء يعدونها مدنيا بناء على هذا القول فهذا هو اظهر الاقوال والله اعلم. اذا سورة الانفال المدنية يعني انها نزلت بعدها الهجرة بل هي نزلت في غزوة بدر وغزوة بدر في السنة

34
00:11:13.800 --> 00:11:34.050
ثانية من الهجرة. نعم طيب اذا هذا نوعها وهذا اسمها واما عدد اياتها فعدد اياتها ست وسبعون اية في العد المكي في عهد اهل مكة ست وسبعون اية وفي عد

35
00:11:34.350 --> 00:11:54.350
في عند اهل مكة واهل البصرة ايضا ست وسبعون اية. وفي عد اهل الشام سبع وسبعون اية. وفي عد اهل الكوفة خمس وسبعون اية. اذا اختلفت منهم من يقول خمس خمس وسبعون منهم من يقول ست وسبعون منهم من يقول سبعون وسبعون. ونبهنا على

36
00:11:54.350 --> 00:12:13.350
انا لان لا يقع فيها اشكال انه ليس معنى اختلاف العادين في العدد انها هناك اختلاف في القرآن لا لكن منهم من يعد هذه الاية هذه الجملة مثلا سطر او سطر نصف يعدها اية واحدة

37
00:12:14.450 --> 00:12:32.700
والاخرون يعدونها ايتين مثلا ومن هنا يستلف العد لكن القرآن هو نفسه ما زاد فيه حرف ولا نقص منه حرف هو هو آآ المسألة التي تليها عدد كلمات هذه السورة

38
00:12:33.050 --> 00:13:02.250
قال العادون ان عدده الف وست مئة وواحد وثلاثين كلمة الف وست مئة وواحد وثلاثين كلمة طيب عدد حروفها خمسة الاف ومئتان واربع وتسعون خمسة الاف ومئتان واربع وتسعون وهذا ذكره ابن كثير رحمه الله على غير العادة لكن هنا ذكر عدد الايات وعدد الكلمات وعدد الاحرف

39
00:13:02.850 --> 00:13:25.050
طيب هذا له ثمرة لا شك اذا علمت انك اذا قرأت هذه السورة فان فيها خمسة الاف ومئتان واربع وتسعون حرف والحرف حسنة والحسنة بعشر امثالها على على الاقل كم يحصل الانسان من الاجر والخير الوفير الكثير

40
00:13:25.550 --> 00:13:41.550
ولهذا قراءة القرآن رشد رشد وتقوى وتوفيق من الله جل وعلا. هم من اهل القرآن من اهل قراءة القرآن كل يوم. هذا من وفقه الله عز وجل يهمه الانسان يحرص على ذلك

41
00:13:41.750 --> 00:14:00.800
كما هو دأب الصحابة دأب النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بل كما جاء ان ابن عمر كان في اخر عمره رضي الله عنه كما جاء بسند صحيح عنهم من قول نافع مولاه. قال كان ابن عمر

42
00:14:01.650 --> 00:14:20.950
رضي الله عنه الصلوات الخمس في الجماعة في المسجد وما بينهما المصحف في يده وما بينهما المصحف بيده يعني المصحف دائما يقرأ القرآن الا اذا جاء وقت الجماعة ترك وذهب الى المسجد وما سوى ذلك القرآن

43
00:14:21.450 --> 00:14:38.900
وهذه فيه فائدة ايضا اخرى وهي وذهب اليه بعض اهل العلم ان القراءة بالمصحف ذهب بعض اهل العلم الى ان القراءة بالمصحف افضل من القراءة عن ظهر قلب كيف قالوا لانه يجتمع عندك عملان عمل اللسان وعمل العين

44
00:14:39.750 --> 00:15:00.700
عمل العين تنظر لا هذا عمل وعمل اللسان. وبعض اهل العلم يقول لا الحفظ وعلى كل حال الانسان ينظر لله الاخشع له والاحظر لقلبه هل هو قراءة من حفظه او يقرأ في المصحف او ان كان يشق عليه القراءة من المصحف الامر فيه سعة ولله الحمد

45
00:15:00.700 --> 00:15:24.750
طيب آآ وقت نزولها نزلت بعد معركة بدر حينما اختلف الصحابة في الانفال وهذا بلا خلاف يعني بعد معركة بدر مباشرة هذا بلا خلاف بين اهل العلم هذا وقت نزولها وترتيبها نزلت بعد سورة البقرة

46
00:15:24.850 --> 00:15:43.300
قالوا نزلت بعد سورة البقرة فهي ثاني سورة فهي ثاني سورة نزلت في المدينة يعني البقرة الاولى ثم سورة الانفال وهي التاسعة والثمانون في عدد نزول سور القرآن التاسع والثمانون

47
00:15:43.350 --> 00:16:08.850
من عدد ايات عدد سور القرآن مية واربعة عشر اليس كذلك اغلبها من المكي لانها قصيرة هي رقم تسعة وثمانون من في ترتيب السور. طيب فضلها روى الطبراني بسند صححه

48
00:16:09.600 --> 00:16:40.600
الشوكاني والالباني ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقرأ في صلاة المغرب بسورة الانفال في الركعتين كان يقرأ في صلاة المغرب بسورة الانفال في الركعتين يعني يقسم سورة الانفال بين الركعة الاولى والثانية. هذا الحديث صحيح

49
00:16:41.250 --> 00:16:58.650
ولهذا لو طبقه الامام احيانا فان هذا من السنة لكن ينظر وينظر حال الناس خشي يحدث فتنة والا هذا من السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذا يعني في بعض الاحيان كما ثبت انه قرأ بسورة الطور

50
00:16:58.950 --> 00:17:16.650
في صلاة المغرب ثبت انه قرأ بسورة الاعراف هذا كله ثابت لكن ليس معنى ذلك انه دائم وابدا بل الاعم الاغلب ان ان صلاة المغرب يقرأ فيها بقصار المفصل مسار المفصل من الضحى الى الناس الى اخر المصحف

51
00:17:17.650 --> 00:17:41.900
طيب اذا هذا الحديث من روماه الطبراني ما لفظه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسورة الانفال في صلاة المغرب في الركعتين طيب آآ بعد ذلك يقول الله جل وعلا يسألونك عن الانفال

52
00:17:42.200 --> 00:18:03.450
الذين يسألون هم الصحابة رضي الله عنهم ومن هنا نتعرض لاسباب نزول هذه السورة او هذه الاية وما بعدها فقد جاء في صحيح مسلم عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه انه قتل

53
00:18:05.950 --> 00:18:35.450
سعيد بن العاص واخذ سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فأتيت قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال اذهب فاطرحه في في القبض في القبض يعني في الغنيمة فيما قبضناه منهم

54
00:18:36.400 --> 00:18:56.650
قال فرجعت وبي ما لا يعلمه الا الله. من قتل اخي قتل اخوه عمير ذاك اليوم. قال واخذ سلبي قال فما جاوزته الا يسيرا حتى نزلت سورة الانفال يسألونه فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فخذ سيفك

55
00:18:56.850 --> 00:19:18.250
والحديث في صحيح مسلم وله الفاظ. لكن هذا خلاصته. ان سعد ابن ابي وقاص يقول نزلت فيه ولهذا في يعني هذه اللفظ الذي ذكرته لكم اه عند الامام احمد لكن جاء في صحيح مسلم ايضا ما يدل على ذلك

56
00:19:21.800 --> 00:19:45.550
نعم قال يعني يؤكد هذا المعنى على كل حال اذا هذا في صحيح مسلم ان ابن سعد ابن ابي ابن ابي وقاص يقول نزلت في وهذا الارهاب يقول نزلت في اربعة اربعة ايات وذكر هذه منها. اذا هذا القول انها نزلت في سعد ابن ابي وقاص وهذا فيه نوع اشكال. لماذا؟ لان الله

57
00:19:45.550 --> 00:20:10.650
يسألونك مهو واحد يسألك القول الثاني والسبب الثاني وهو حديث عبادة ابن الصامت رواه الامام احمد عن ابي امامة عن عبادة ابن الصامت قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرا فالتقى الناس

58
00:20:10.750 --> 00:20:34.700
فهزم الله تعالى العدو فانطلقت طائفة في اثارهم يهزمون ويقتلون الصحابة انطلقوا في اثر المشركين يقتلون ويهزمون. قال واكبت طائفة على العسكر المال يحوونه ويجمعونه واحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غرة

59
00:20:36.400 --> 00:20:56.750
حتى اذا كان الليل وفاء الناس بعضهم الى بعض رجع الناس واجتمعوا قال الذين جمعوا الغنائم نحن حويناها فليس لاحد فيها نصيب وقال الذين خرجوا في طلب العدو لستم باحق بها منا. نحن منعنا عنها العدو وهزمناهم

60
00:20:56.850 --> 00:21:11.950
وقال الذين احدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم لست محق بها منا نحن احدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وخفنا ان يصيب العدو العدو منه غرة قال فنزلت

61
00:21:12.450 --> 00:21:35.250
يسألونك عن الانفعال. لكن هذا السبب يقول عنه البخاري صاحب الصحيح يقول ضعيف لضعف عبدالرحمن ابن الحارث وسليمان بن موسى هو وقوع الاضطراب في متنه فعلا متنه فيه اضطراب بل فيه نكارة ايضا

62
00:21:35.350 --> 00:22:02.600
لان المعروف ان الذي احذقه بالنبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك كان قبل قبل الغزو ثم ذلك بدأ الغزو هو ان الناس كلهم قاتلوا المشركين واقبلوا عليهم  وليس ان بعضهم جالس ياخذ المال وبعضهم صار يطارد المشركين. ففي النكارة اذا هذا السبب لا يصح. السبب

63
00:22:02.600 --> 00:22:28.050
الذي يليه وسب الثالث ما رواه ابو داوود بسند صححه الشيخ الالباني في صحيح ابي داوود عن ابن عباس قال لما كان يوم بدر لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا

64
00:22:28.450 --> 00:22:54.250
فتسارع في ذلك شبان الرجال وبقي الشيوخ تحت الرايات فلما كانت المغانم جاءوا يطلبون الذي جعل لهم فقال الشيوخ لا تستأثروا علينا فان كنا ردءا لكم سندا ردءا لكم ولو انكشفتم

65
00:22:54.750 --> 00:23:14.750
لفئتم الينا فتنازعوا فانزل الله عز وجل يسألونك عن الانفال الايات. وهذا والله اعلم هو الاظهر. انها نزلت في الصحابة عموما حينما حصل قال النبي صلى الله عليه وسلم من اصاب كذا فله كذا وكذا فالشباب بادروا

66
00:23:14.750 --> 00:23:33.600
وسبقوا غيرهم وكبار السن تأخروا ولكن قالوا نحن ايضا لنا فيها نصيب ولنا فيها حظ فخلاصة السبب ان الصحابة حصل بينهم اختلاف في مسألة الغنيمة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل هذه الايات

67
00:23:35.750 --> 00:24:00.050
يقول الله جل وعلا يسألونك اي اي اصحابك يا نبينا يسألونك عن الانفال الانفال جمع نفل جمع نفل بالتحريك والنهل مشتق من النافلة مشتق من النافلة وهي الزيادة في العطاء هذا هو الاصل

68
00:24:00.750 --> 00:24:28.600
وقد اطلق العرب في القديم الانفال على الغنائم في الحرب. اذا قاتلوا عدوا حتى قبل الاسلام اطلقوا على ما يحصلون عليه من المال امثال او نهل لماذا؟ كانهم يرون انه زيادة عن المقصود من الحرب. هم لما يقاتلون غيرهم

69
00:24:28.650 --> 00:24:50.250
يريدون هزيمتهم او قتلهم فيأتيه فوق ذلك مال فيقول هذا نافلة يعني هذا زيادة. حنا كان نريد قتلهم او نريد هزيمتهم فهو مستخدم وهو كذلك في الاية على الراجح ان الانفال هنا المراد بها الغنيمة

70
00:24:50.750 --> 00:25:14.150
المراد به الغنيمة وهذا جاء عن ابن عباس في صحيح البخاري قال ابن عباس الانفال الغنيمة او الانفال الغنائم الغنائم كلها والغنيمة سيأتي الكلام عليها وهي المال الذي يحصل عليه المسلمون عند قتال العدو. عندما يكون هناك ايجاف

71
00:25:14.200 --> 00:25:33.750
وحرب معركة المال الذي يؤخذ من العدو يسمى غنم واذا كان اخذ منهم من غير ايجاف كما لو ان المسلمين لما حاصروا الكفار الكفار فروا وتركوا اموالهم من غير القتال

72
00:25:34.850 --> 00:25:52.450
او شذ منهم شيء من اموالهم او ابلهم فجاءت الى المسلمين واخذوه من غير قتال. هذا هو النفل هذا هو الانفال ومن هنا في تداخل بين الامثال والغنيمة. فالمراد به في الاية الانفال هنا المراد بها ايش

73
00:25:52.600 --> 00:26:12.500
الغنيمة بدليل ما سيأتي ولو ان ما غنمتم من شيء فان لله خموسا يعني في القرآن يفسر بعضه بعضا ومن هنا استشكل بعض اهل العلم ففي الانفال في الاية خمسة اقوال. القول الاول ان الانفال هي الغنائم. سواء بسماء او بسواء

74
00:26:12.500 --> 00:26:36.450
وهذا هو الصواب الذي يدل عليه سبب نزول الاية. القول الثاني ان الانفال  المراد به ما ينفله الامام لبعض الاشخاص من سلب او نحوه بعد قصر قسم اصل المغنم. يعني اذا قسم الغنيمة ثم نفل احدا كما نفل سعد

75
00:26:36.550 --> 00:26:52.100
ابن ابن ابي وقاص بعد قسم الغنيمة نفى له شيئا زائدا هذه هي الانفال. وهذا هو الذي يعني يعتبره فقهاء اذا اطلق الانفال في عرف المتأخرين كتب الفقهاء يريدون به هذا

76
00:26:53.700 --> 00:27:13.300
والقول الثالث ان المراد به الخمس الذي جعله الله لاهل الخمص واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خموسه. وهذا الخمس هي الانفال والقول الرابع المراد بهم اشد من اموال المشركين الى المسلمين

77
00:27:13.400 --> 00:27:41.650
ما شذ من اموال المشركين المسلمين من دون قتال من عبد او امة او بهيمة انعام او نحو ذلك والقول الخامس وهذا يدله حديث سعد بن ابي وقاص  لا وفيه يعني لا يدل عليه من كل وجه وهو ان المراد بالانفال ما ينفله الامام لبعض السرايا زيادة على

78
00:27:42.200 --> 00:28:06.450
قسمهم مع بقية الجيش بعض السرايا السرية يقول هي مجموعة من الجيش تخرج من اصل الجيش في مهمة خاصة سمى سرية تنطلق من الجيش فيصيبون مثلا عدوا او يصيرون منه مالا. بعض اهل العلم قال هذه هي الانفال. والصواب والله اعلم ان الانفال هنا بمعنى الغنائم

79
00:28:09.300 --> 00:28:29.100
الانفال هنا هي الغنائم بدليل سبب نزول الاية فانها نزلت في الصحابة رضي الله عنهم حينما تساءلوا في الاموال التي حصلوا عليها عند قتل كفار قريش. وهزيمتهم. هذا يدل على ان المراد به هي الغنيمة ما

80
00:28:29.100 --> 00:28:48.500
يسمى بالغنيمة فهي شاملة للمال الذي اخذه المسلمون عن طريق قتال الكفار هذا هو الصواب وهذا الذي دل عليه سبب نزول الاية. يسألونك عن الانفال قل الانفال لله. قل الانفال لله والرسول

81
00:28:48.950 --> 00:29:12.900
يعني يسألونك يسألك اصحابك عن الغنائم التي غنمتموها يوم بدر لمن هي؟ فقل لهم لله ولرسوله يضعانها يضعانها كيف شاء. هذي اول معركة واول مرة يحصل مثل هذا الامر وهو حصول شيء من المال من الكفار عند

82
00:29:12.900 --> 00:29:35.900
تعليم هذه معركة بدر الكبرى قال قل امثاله لله وللرسول. فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. فاتقوا الله اي اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه بانه بالتقوى يستجيب العبد لكل

83
00:29:36.550 --> 00:29:54.000
الشرعي لكل الدين فيأتمر بالاوامر ويجتنب النواهي. اي اجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه ومن ذلك طاعة الله ورسوله في امر الغنائم فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم

84
00:29:54.200 --> 00:30:18.900
ذات بينكم قال ابن جرير الطبري وهو لاحظ المعنى فقط قال ذات بينكم اي الحال التي بينكم اي الحالة التي اي واصلحوا الحال التي بينكم وجعل ذات هنا بمعنى الحال نظر الى المعنى

85
00:30:19.200 --> 00:30:34.950
وبعض اهل اللغة جاءت عنه اقوال كما جاء عن ثعلب ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح قال ذات بينكم اي الحالة التي بينكم هاي الحالة التي بينكم فالتأنيث للحالة ذات

86
00:30:35.900 --> 00:31:06.500
وقال الزجاج معنى ذات اي حقيقة ذات بينكم حقيقتها ما بينكم. ولهذا تقدير الكلام اصلحوا حقيقة وصلكم  لان البين كما مر معنا تقطع بينكم وتقطع بينكم قراءتان صحيحتان سبعيتان وذكرنا ان البين

87
00:31:08.000 --> 00:31:38.050
من الاضداد يأتي بمعنى القطع ويأتي بمعنى الوصل ولهذا ابن جرير رحمه الله عمد الى المعنى ومثله ابن كثير. اذا فاصلحوا ذات بينكم اي اصلحوا الحالة التي بينكم. وقال السعدي رحمه الله اي اصلحوا ما بينكم من التشاحن والتقاطع والتدابر بالتواد والتحاب

88
00:31:38.050 --> 00:32:03.000
والتواصل يعني يسبحوا فيما بينكم هذا الخلاف الذي حصل بينكم بسبب الانفال اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم تصالحوا وذلك الرضا بقسم الله ورسوله والاصلاح فيما حصل بينهم من اختلاف هذا دليل على اهمية يا اخوان صلاح ذات البين

89
00:32:03.100 --> 00:32:18.100
لان فساد ذات البين هي الحالقة. لا تحلق الشعر تحلق الدين وهذا امر نحن رأيناه وانتم رأيتموه اذا فسد ما بين اهل الخير فسد ذات البين كم يحصل من الشر

90
00:32:18.350 --> 00:32:39.450
كم يقطع من الارحام؟ كم يضيع من الحقوق اي نعم فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين اطيعوا الله ورسوله في هذه الانفال وفي غيرها اطيعوا الله ورسوله في كل

91
00:32:39.550 --> 00:33:01.100
ما امركم به من اوامر وفي اجتنابه ما نهاكم عنه من النواهي ومن ذلك ما امركم به او قسمه بينكم في الانفال او الغنائم التي اخذتموها من عدوكم. ان كنتم مؤمنين حق الايمان. ان كنتم مؤمنين هذا حق الايمان فاطيعوا الله ورسوله

92
00:33:01.100 --> 00:33:28.250
وهذه الحقيقة بيت مهم يجب ان نقف عنده. انظر في حالك انت هل تطيع الله ورسوله في كل شيء ولو خالف هواك  ولا كما يقول بعض الناس قال اذا نصحته على خطأ قال كم ما عندي من هالخطأ الا هذا ان شاء الله انا من اهل الجنة

93
00:33:28.400 --> 00:33:45.350
هاي مصيبة ذي استمرئ لا يا اخي اتق الله. انظر في قلبك هل هواك تبع لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء عن الله عن رسوله فاذا كنت والله تطيع الله ورسوله في كل شيء فهنيئا لك

94
00:33:45.550 --> 00:33:59.700
انت تحقق هذا الشرط ان كنت ان كنت كذلك فانت من المؤمنين وامن كان لا انسان يخذل اللي يريد او تغلبه نفسه او شهوته فيعمل بمعصية الله في بعض الاحيان

95
00:33:59.800 --> 00:34:25.150
عليه ان يراجع ايمانه هنا والايمان يقتضي سمعنا واطعنا في كل شيء  طيب هل هذه الاية منسوخة او محكمة؟ يسألونك عن الانفال قال بعض اهل العلم انها منسوخة ولعل الذي قال به قتادة

96
00:34:25.700 --> 00:34:57.950
قال به قتادة قال قال ابن زيد نعم لا قال قاله ابن عباس جاء عن ابن عباس وقاله مجاهد وعكرمة والسدي والجمهور على ان الاية محكمة. ما الذي ينسخها؟ قالوا يسألونك عن الانفال. قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. قالوا نسخ

97
00:34:57.950 --> 00:35:14.600
قوله جل وعلا واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه خلاص رسفت هذه الاية والجمهور يقولون لا ما في نسخ لماذا؟ لان الاصل في القرآن الاحكام ولا يثار عند النسخ الا عند تعذر الجمع

98
00:35:14.900 --> 00:35:37.350
وهنا الماء الجمعوي ممكن كيف في هذه الاية بين الله عز وجل ان الانفال لله ورسوله. فهما يحكمان فيها ويشرعان لكم الاحكام فيها. وفي تلك الاية جاء البيان والايضاح فهي لله ورسوله ثم جاء في تلك الاية بيان كيف تقسم

99
00:35:37.950 --> 00:35:59.600
اه الغنائم او الانفال فما في نسخة الاية محكمة ولهذا اغلظ ابن ابن جوزي في نواسك القرآن اغلظ على من قال بالنسخ شدد عليه وهذا هو الصواب ان الاية محكمة وتلك الاية التي ستأتي المتأخرة هي بيان لهذه الاية هذه الاية بينت نزعتها من

100
00:35:59.600 --> 00:36:17.900
ايدي الصحابة لا تختلفون فيها فهي لله ورسوله وهناك قسمها الله جل وعلا وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم ببيان هذه القسمة كيف تقسم اربعة اخماس للمقاتلين وخمس واحد يقسم خمسة اقسام خمسة اخماس كما سيأتي

101
00:36:18.300 --> 00:36:42.600
نعم قال الله جل وعلا اه هنا فائدة نريد ان نذكرها. الغنائم ايها الاخوة هذي من خصائص هذه الامة من قبلنا كانوا لا تحل لهم الغنائم كما جاء في الحديث الذي في الصحيحين ان نبيا من بني اسرائيل

102
00:36:43.200 --> 00:37:07.400
غزا ومعه قومه وكانت وكانت اذا قبلت وكانوا اذا حصلوا على الغنائم يجمعونها ثم يحرقونها. وقال ابن عباس كانت تنزل نار بيضاء من السماء فتحرق الغنيمة كلها فلما انتصر هذا النبي ولعله يوشع بالنون

103
00:37:08.450 --> 00:37:33.300
جمعوا الغنائم فلم تنزل هذه النار من السماء  فقال فيكم غلول فجمع بني اسرائيل وبايعوه رؤساء الاسباط الاثنى عشر امير كل صدق او عريف كل صدق جاء وبايع فلما بايعه الذي فيه فيه

104
00:37:33.300 --> 00:38:02.250
الغلول لصقت يده بيده يهدي النبي فقال فيكم الغلول فيكم الغلول. فرجع الى صدقه فوجدوا احدهم قد غلى مثل رأس الثور من الذهب قد غله فجأوا به فاحرقته النار اذا ما كانت الغنائم حلال للانبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم. وهذي من خصائص هذه الامة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:38:02.300 --> 00:38:18.100
فظلت على الانبياء بخمس بعض الالفاظ بست وفي البخاري وغيره. وذكر منها واحلت لنا الغنائم ما كانت حلال لمن قبلنا من الامور ولما حل الازواج الى هذه الامة صارت هي اطيب المكاسب

106
00:38:18.700 --> 00:38:39.750
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم جعل رزقي تحت ظلي رمحي هذا من افضل ما يكون ولهذا قال ابن القيم وغيره قال هذا من افضل المكاسب مكاسب المال ما ما يأتي عن طريق الغنيمة عن طريق قتال العدو. بالطريق الصحيح الطريق الشرعي

107
00:38:40.050 --> 00:39:09.750
قال جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم انما هنا تفيد الحصر فالمؤمنون حقا المؤمنون ينحصر وصف الايمان المؤمنون حقا هم الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. اذا ذكر الله جل وعلا عندهم وجلت قلوبهم. ومعنى

108
00:39:09.750 --> 00:39:38.250
اجلت قال السد ومجاهد اي فرقت فرقت اي فزعت وخافت وجليت معناها فرقت خافت او معناها فزعت وخافت وهكذا جمع حتى ابن كثير يميل الى هذا وان كان ابن القيم رحمه الله فرق فائدة وهذه فائدة مهمة جدا

109
00:39:38.450 --> 00:40:00.100
في كتابه مدارج السالكين في المجلد الاول صفحة خمس مئة واثنى عشر فرق رحمه الله بين الوجل والخوف والخشية وهو هذي كلها جاءت في القرآن الرهبة والخوف والوجل والخشية كلها جاءت في كتاب الله

110
00:40:00.450 --> 00:40:23.100
في كل وقت يدل على الخوف من حيث الجملة. لكن اذا اجتمعت في فرق بينها فقال ان الوجل قال هذه الفاظ متقاربة غير مترادفة لاحظ متقاربة غير مترادفة شو الفرق بين المترادفة

111
00:40:23.800 --> 00:40:47.300
نفس الكلمة نفس المعنى هلم تعال اقبل لا هذه هي متقاربة لكنها غير مترادفة. كل واحد منها له معنى. قال فالوجل خفقان القلب وانصداعه خفقان القلب وجه الى قلبه يعني صار القلب يضطرب

112
00:40:48.750 --> 00:41:13.950
خفقان القلب وانسداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او لرؤيته يرى انسان يخاف منه هذا يسمى وجل. قال والخوف اضطراب القلب وحركته من تذكر المخوف

113
00:41:15.600 --> 00:41:36.650
والخشية هي الخوف مع العلم بمن تخاف منه هو الخوف لكن فيه زيادة اذا خاف انسان من الله اما ان يخاف لانه يعلم عظمة الله وقدرة الله فهذا يسمى خشية وهذا خوف العلماء

114
00:41:37.000 --> 00:41:54.350
انما يخشى الله من عباده العلماء واما ان يكون مجرد فزع القلب وهو لا يعرف كثيرا عن ربه ولا قوته ولا سلطانه هذا يسمى خوفا والرهبة قالوا هي الخوف الذي

115
00:41:54.600 --> 00:42:25.650
يثمر عملا يثمر الهروب مما تخافون منه فرهبة المؤمنين هي خوف يثمر عندهم هربهم من معاصي الله وعدم الوقوع بها اذا هذه الانواع وهي كلها في القرآن هي كلها بمعنى الخوف من حيث الجملة لكن فيه تفاوت بينها ولهذا هذا القرآن شأنه عظيم يا اخوان

116
00:42:25.900 --> 00:42:41.400
ولهذا لا تغترون بما يذكره كثير من المفسرين ولا يذكروا لا حتى ما اذكره انا احيانا اتي بالكلمة واتي بكلمة مقابلة لها هذا من حيث الجملة لكن لو دققت الكلام ونسقته والله في فرق بين لا ريب ولا شك

117
00:42:42.300 --> 00:43:03.700
ان كان اكثر المفسرين يجعلونها شيئا واحدا مثلا  هناك فرق بين الخوف وبين الوجل وبين الخشية وهذه كلها في فروق دقيقة بينها لكن غالبا عند التفسير من حيث الجملة يحصل نوع تساهل هذا خاصة في غير اول موطن

118
00:43:04.400 --> 00:43:29.300
وهو من باب التقريب لانه احيانا وهذا منهج السلف يريد بالتفسير تقريب المعنى الى ذهن السامع يقرب له المعنى حتى يفهمه ويدركه. لكن لا يلزم ان يكون هناك انهم يعني مرادب لها مئة بالمئة. ولهذا شيخ الاسلام يقول ان الترادف في القرآن قليل. بل نادر

119
00:43:29.650 --> 00:43:54.300
ان ان وقع في القرآن فهو نادر نادر جدا كما قال في مقدمته في التفسير. قال جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وذكر اما  قراءة القرآن او ذكر بالعلم بتفسير القرآن بالمواعظ

120
00:43:54.550 --> 00:44:14.400
بالاخبار عن صفاته عما يفعله بالعصاة الى غير ذلك. المهم انه اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. خافت صابع شيء من الخفقان تعظيما لله جل وعلا لانهم يعرفون ربهم جل وعلا

121
00:44:14.650 --> 00:44:35.500
وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. واذا تلي عليهم القرآن وايات القرآن زادتهم ايمانا زاد ايمانه وهذا يمر بالانسان احيانا لما يصلي مع قارئ او مع مثلا القارئ يقرأ بصوت

122
00:44:36.450 --> 00:44:56.650
مرتفع تجده يتأثر بعض الايات وفعلا يزداد ايمانه. ربما يبكي يخرج وهو متأثر هذا ازداد ايمانه. لكن الله يعفو عنا كثير من الاحيان ما تدري وش قرأ الامام اصلا لو انك تسأل وش قرأ الامام بالركعة الاولى

123
00:44:57.250 --> 00:45:16.900
بعد ما يسلم بعض الناس نسيت سبحان الله كنت مشغول لا انما يزداد انما المؤمنون الذين يعقلون ما يسمعون ويتدبرون فيزداد ايمانا بسبب ما عقلوه من كلام الله عز وجل. وهذا يدل على التدبر يا اخوان

124
00:45:17.550 --> 00:45:38.450
التدبر امره مهم ليس المهم فقط انك تقرأ تهز القرآن هذا ولهذا التدبر شأنه عظيم النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ القرآن يسمع لصوته ازيز كازيز مرجل في القدر التي تغلي بالماء

125
00:45:40.800 --> 00:46:00.800
وعمر رضي الله عنه ردد ليلة فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين فما زال يكررها فلما اصبح وكان احيانا يسمعون ويصلى بهم الفجر يسمعون نشيجهم من وراء الصفوف

126
00:46:00.800 --> 00:46:22.050
يبكي وهو عمر وعادوه اياما بسبب تأثره من هذه الاية طبعا التأثر ليس دائما يحصل لك قد تقرأ هذه الاية هذا اليوم فتتأثر وتقرأ مرة اخرى ما تتأثر ولهذا اذا جاءك التأثر فهذا احرص عليه هذا

127
00:46:22.300 --> 00:46:40.950
لا تفوته تقول له بعدين تحاول تتجاوز هذا الامر لا هذا شيء عظيم يا اخي. استغله في الدعاء. في سؤال الله عز وجل في الابتهال الى الله جل وعلا ان القلب هنا خشع

128
00:46:42.350 --> 00:47:06.650
اذا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وهذا مذهب اهل السنة والجماعة ان ايمان يزيد وينقص وانه ذو شعب وليس شيئا واحدا يستوي ايماني مع ايمان جبريل او مع ايمان النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا القول فيه نظر بين والصواب

129
00:47:06.650 --> 00:47:20.750
ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وقد دلت عليه هذه الاية وايات اخرى في كتاب الله. هذه الاية يقول واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. ويقول جل وعلا ويزداد

130
00:47:20.750 --> 00:47:40.750
امنوا ايمانا وقال جل وعلا واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول وايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. وقال جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا

131
00:47:40.750 --> 00:48:01.850
وقال جل وعلا ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما والايات في هذا كثيرة ومنها قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. هذه عقيدة اهل السنة والجماعة هو الحق الذي لا مرية فيه ان

132
00:48:01.850 --> 00:48:23.550
الايمان يزداد وينقص فيزداد في مجالس الذكر عند سماع الايات والتدبر لمعناها. وينقص ايضا ويضعف الايمان  واذا توليت عليهم زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. سبحان الله. وعلى ربهم لو يعني يعتمدون

133
00:48:23.550 --> 00:48:47.200
ويفوضون امورهم اليه يعتمدون على الله عز وجل ويهوظون امورهم اليه. اذا هذا الذي اثمر لهم تلاوة القرآن. انه علقهم بربهم فعرفوا ربهم فلجأوا اليه وتعلقوا به ووكلوا امورهم اليه. هذه ثمرة يا اخوان قراءة القرآن. يعلقك بالله. تعرف

134
00:48:47.200 --> 00:49:12.550
فتحبه وتلجأ اليه وتتعلق به تتوكل عليه تفوض امورك اليه. قال جل وعلا الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون الذين يقيمون الصلاة. هذه صفات الذين صفات المؤمنين. انما المؤمنون الذين اذ ذكر الله وجلت قلوبهم. من صفاتهم انهم يقيمون

135
00:49:12.550 --> 00:49:32.550
الصلاة واقامة الصلاة الاتيان بها خالصة لله في وقتها مع جماعة المسلمين كاملة الشروط والاركان والواجبات وما تيسر من السنن. الاتيان بها خالصة لله ما هو برياء في وقتها ما ينام يسحب ثلاث صلوات

136
00:49:32.550 --> 00:49:51.400
ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ايضا مع جماعة المسلمين ما يصلي في بيته وهو يسمع النداء وليس له عذر وايضا يكمل شروطها يكمل اركانها يأتي بأركانها كاملة يأتي بواجباتها وما استطاع من السنن

137
00:49:51.500 --> 00:50:16.350
اذا الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون كما قال ابن جرير وغيره يشمل جميع الصدقات فيشمل الزكاة ويشمل الكفارات اذا كان عليهم يشمل الزكاة اذا كان عنده مال يستحق الزكاة يبلغ الزكاة وكذلك يشمل الكفارات اذا ارتكبوا شيئا فيه كفارة كذلك يشمل الانفاق على الاهل كذلك

138
00:50:16.350 --> 00:50:37.000
في وجوه الخير ابتغاء وجه الله هذا يدخل في قوله ومما رزقناهم ينفقون. اذا هذه صفات المؤمنين ولذلك ينبغي للانسان يا اخوان طبعا الاشياء الواجبة واجبة ولابد منها الزكاة الكفارات لكن ينبغي للانسان ان يخرج من ماله شيء زائد يتبرع به

139
00:50:37.000 --> 00:50:51.250
يقصد به وجه الله عز وجل ويخلصه لله لانه كما في صحيح البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة شق تمر يا اخي يا اخي لا تفرط في هذا الخير يا اخي

140
00:50:51.300 --> 00:51:01.300
يبغى الانسان يفرح بمثل هذه الاحاديث العظيمة وكل حديث النبي صلى الله عليه وسلم كل احاديث النبي صلى الله عليه وسلم عظيمة. لكن مثل هذا والله يا شيخ يفرح الانسان به

141
00:51:01.300 --> 00:51:16.150
بعض الناس يقول لا اخرج مال كثير والا ريال ريالين او فلس او فلسين احسن لك ما تنفق ما هو بصحيح انا احب التمر واحدة تشقها نصفين اذا صدقت النية

142
00:51:16.750 --> 00:51:32.350
اتقوا النار وهو بشق تمرة. رواه البخاري وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا اولئك هم المؤمنون حقا. يعني هم المؤمنون حقا حق الايمان. هؤلاء هم المؤمنون حقا اي حق الايمان

143
00:51:32.950 --> 00:51:54.250
لماذا؟ لانهم جمعوا بين الاعمال الظاهرة والباطنة فالاعمال الظاهرة يصلون ينفقون والاعمال الباطنة وجهلت قلوبهم زادتهم ايمانا اذا ترد عليهم الايات توكلون على الله فجمعوا بين صلاح الظاهر والباطن فهم المؤمنون حقا

144
00:51:55.350 --> 00:52:15.650
قال جل وعلا لهم درجات عند ربهم. لهم درجات عالية بسبب علو اعمالهم لهم درجات عالية عند الله سبحانه وتعالى. وهذا جاء في السنة ما يدل عليه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اهل

145
00:52:15.650 --> 00:52:36.150
لا يراهم من هو اسفل منهم كما ترون الكوكب الغابر في افق من افاق السماء. ومعنى الغابر يعني الذاهب لما تنظر الى الكوكب الى الى النجم غابر ذاهب بعيد في السماء

146
00:52:37.450 --> 00:52:57.450
قال ان ان اهل عليين ليراهم من اسفل منهم او من هو اسفل منهم كما ترون الكوكب الغابر في افق من افاق السماء قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا لا ينالها غيرهم فقال بلى والذي نفسي بيده رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين

147
00:52:58.750 --> 00:53:20.100
رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين هذا دليل على الدرجات التي اعدها الله عز وجل للمؤمنين وليس هذا خاصا بالانبياء ومغفرة ورزق كريم. مغفرة للذنوب ورزق كريم. لان في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت

148
00:53:21.300 --> 00:53:42.250
كل ما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها اللون واحد والطعم مختلف جودة وحسنا. الى غير ذلك مما جعله الله عز وجل لهم في الجنة. ثم قال جل وعلا كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان

149
00:53:42.250 --> 00:54:06.000
من المؤمنين لكارهون. الكهف هنا كهف التشبيه. لكن ما هو الشيء المشبه به اما المشبه اخراج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته لعيد قريش الى بدر وفريق من المؤمنين كرهوا لما علموا انه سيكون

150
00:54:06.100 --> 00:54:35.500
حرب ذات الشوكة هم خرجوا يريدون العير فقط فكما انه هذا المشبه خروجك مع اصحابك لعيد قريش فلما لزم القتال كره بعضكم ذلك. فهذه الكراهة مثل كراهة الصحابة في مسألة ايش

151
00:54:35.850 --> 00:54:55.850
الامهال حصل بينهم شيء وكره الشبان ان يأخذوا الكبار وكره هؤلاء ان يأخذوا اولئك. فحصل بينهم شيء فجعل الله العاقبة ايه ده؟ اطاعوا الله ورسوله وتولى الله قسمة ذلك واعطاهم اربعة اخماس هذه الغنيمة

152
00:54:56.000 --> 00:55:23.800
فتلك الكراهة التي حصلت بينهم وهذه الامور صارت عاقبتها حميدة. فكذلك كراهة اصحابك لقتال  ايضا جعل الله العاقبة حميدة فصارت معركة بدر. العظيمة التي هزم الله فيها الكفر واذل  واغنم منهم الاموال الكثيرة وزكى اهل بدر

153
00:55:24.000 --> 00:55:32.950
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم في حاطب بن ابي بلتعة لما كتب لقريش عام الفتح يخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم سيأتي قال عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق

154
00:55:33.050 --> 00:55:50.950
قال وما يدريك يا عمر؟ لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم كان الشيء عظيم والخير فيما يختاره الله جل وعلا. اذا كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون

155
00:55:50.950 --> 00:56:14.600
اتلو عليكم عبارة ابن كثير جميلة جدا قال ومعنى هذا ان الله تعالى يقول كما انكم لما اختلفتم في المغانم وتشاححتم فيها فانتزعها الله منكم وجعلها الى قسمه وقسم صلى الله عليه واله وسلم فقسمها على العدل والتسوية فكان هذا هو المصلحة التامة لكم وكذلك لما كرهتم الخروج

156
00:56:14.600 --> 00:56:40.300
الى الاعداء من قتال ذات الشوكة وهو النفير الذي وهو النفير للذين خرجوا لنصر دينهم واحراز عيرهم فكان كراهتهم للقتال بان كراهتكم للقتال بان بان قدره لكم وجمع به بينكم وبين عدوكم على غير ميعاد رشدا وهدى ونصرا وفتحا. كما قال تعالى

157
00:56:40.300 --> 00:56:59.550
كتب عليكم قتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم اذا هذا هو معناه مشبه ومشبه به باختصار نحن نريد نأخذ يعني شوط من الايات. قال كما اخرجك ربك من بيتك بالحق. الباهون للمصاحبة اي اخراج

158
00:56:59.550 --> 00:57:27.800
مصاحبا للحق اخراج مصاحبا للحق والحق هنا هو الصواب الذي يريده الله جل وعلا وان فريقا من المؤمنين لكارهون هاي هون بتاعنا قريش والخص شيئا من غزوة بدر الخطيب اللي المعنى لان سنحتاج الى هذا في ايات كثيرة قادمة

159
00:57:28.100 --> 00:57:51.900
وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم لبعض اصحابه انا سمعنا بعير لقريش مع ابي سفيان تحمل اموالا لاهل مكة لقريش فما رأيكم لو خرجنا اليها لعل الله ان ينفلنا اياها

160
00:57:52.700 --> 00:58:12.050
فقالوا نعم يا رسول الله استشعره فخرجوا وخرج منه ثلاث مئة وثلاثة عشر فقط معهم فرص واحدة مع المقداد والبقية يمشون على اقدامهم او على الابل يتعاقبون لكن فرس ما معه الا فرس واحد

161
00:58:12.450 --> 00:58:35.750
فلما خرجوا وساروا يوم او يومين بعض الروايات يقول جاءوا بئر الروحى علم النبي صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان نذر بهم علم وفوعده الله وعد الله نبيه احدى الطائفتين

162
00:58:36.350 --> 00:58:59.550
وعده اما انكم تأخذون عير اما اني اسلطكم على عير ابي سفيان تقودونها او يكون القتال بينكم وبينهم تغلبونهم فكرهوا ذات الشوكة. شوك القتال الكفار. يعرضون انفسهم للموت للقتل. وليس مثل العير يأخذون الاموال ويمشون بها

163
00:58:59.550 --> 00:59:28.050
الإنسان فكره بعض الصحابة هذا ليس كراهية للحق من طبيعة الانسان يكره الموت   ولهذا قال الله عز وجل وان فريقا من المؤمنين لكارهون. وصفهم بالايمان فلما سار النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل بدر او دنى منها ارسل

164
00:59:29.100 --> 00:59:53.400
رجلين من اصحابه يتلمسان الاخبار على بدر. بدر كان مكان سوق للعرب وهي ابار بدر معروفة بهذا الاسم الى يومها. وهي محافظة الان كبيرة فجاؤوا ورأوا اناس هناك لكن ما تكلموا معهم

165
00:59:54.550 --> 01:00:13.700
رأوهم من بعيد فجاءوا واستقوا ماء ثم رجعوا فجاء بعدهم ابو سفيان فوجد رجلا ممن رآهم قال هل رأيت شيئا؟ قال ما رأيت شيئا الا انه جاء رجلان وجاء واستقيا

166
01:00:15.100 --> 01:00:33.450
ثم رجع فقال اين مكان ناقتيهما او بعيريهما فقال هناك فذهب اليه فلما جاء ابو سفيان اخذ من بئر الناقتين او الناقة ففتهوا واذا فيه نوى يثرب. قال هذا ورسول الله

167
01:00:33.750 --> 01:00:59.200
هذا نوى يثرب له حنكة فظر بالجيش الى الساحل ترك طريقه وذهب الى البحر وارسل ضمضم الغفاري الى قريش فاخبرهم فحبوا وجاؤوا وعددهم ما بين التسع مئة الى الالف وعلى رأسهم ابو جهل معه

168
01:01:01.400 --> 01:01:15.350
وصيتي حكاية هذا كله ان شاء الله في الايات بس انا اقدم الان تلخيص حتى ان يكون عندنا تصور فلما لجأ ابو سفيان ارسل اليهم قال ان الله قد نجى عيركم فارجعوا

169
01:01:16.400 --> 01:01:39.550
فتشاوروا فقال ابو جهل لا والله لا نرجع حتى نأتي ماء بدر وننزله وننحر الجزر الابل وتسامع ونم ونشرب الخمر وتعزف علينا القيام حتى تتسامع بنا العرب فلا يزالون يخافوننا

170
01:01:40.150 --> 01:02:02.150
ليقضي الله امرا كان مفعولا فاجتمعوا على غير ميعاد واما النبي صلى الله عليه وسلم فانه ايضا كان يصلي جاء جاء اصحابه بغلامين بعد ان وصلوا قريش عند ماء بدر ذهبوا الى الى الابار فوجدوا غلامين فاتوا بهما. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي

171
01:02:02.150 --> 01:02:28.600
يسألونهم انتم تبع قريش او تبع ابي سفيان قال نحن تبع قريش جئنا نستقي وقريش هنا فجعلوا يضربونهم فقالوا لا نحن تبع ابي سفيان فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صدقاكما ضربتموهما واذا كذبكما وتركتموهما

172
01:02:28.700 --> 01:02:49.850
هما لقريش وقريش وراء هذا الوادي الصحابة ما يريدون قتال قريش فجمع الله بينهم على غير ميعاد في وقعة بدر وسيأتي ان شاء الله اشارة الى شيء منها فكسر الله رأس الكفر وقتل صناديد قريش

173
01:02:50.200 --> 01:03:14.750
واعداء دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقتل منهم سبعون واسر سبعون مكن الله عز وجل منه وصارت وقعة بدر الكبرى التي لما اظهر الله دينه نجم النفاق في المدينة

174
01:03:15.450 --> 01:03:27.900
قال عبد الله بن ابي المنافق اني ارى هذا الامر قد توجه فدخل في الاسلام عدو الله حتى ان بعض اهل العلم ابن مسعود جعله انه يقول البطشة الكبرى هي يوم بدر

175
01:03:28.400 --> 01:03:44.950
نصر مؤزر للاسلام واهله. هذا خلاصة هذه هذه القصة وايضا في ثناياها ان الصحابة استشارهم النبي صلى الله عليه وسلم لانه عقد الانصار على انهم يأتي اليهم في المدينة ويحمونه في المدينة

176
01:03:46.400 --> 01:04:06.400
وهو الان خرج خارج المدينة فلا يدري هل سيقاتل معه؟ يقولون لا نحن قلنا نحميك ونقاتل عنك في المدينة اما هنا خرجت خارج المدينة جا اصحابه فتكلم ابو بكر واحسن الكلام ثم استشاره وتكلم عمر عمر واحسن الكلام ثم استشارهم قام سعد

177
01:04:08.100 --> 01:04:30.250
ابن معاذ وبعض روايات المقداد ولعل كل منهم مقام. قال لعلك تعنينا يا رسول الله اذهب حيث امرك الله والله لنقاتلن بين يديك وعن يمينك ومن خلفك ولا نقول ان كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون

178
01:04:30.850 --> 01:04:49.350
وذكر كلاما جميلا بهذه السيرة يا اخوان قراءتها مؤثر في القلوب. الانسان يكثر من يعني يقرأ في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا يكثر كثيرا ويجعل كل معلوماته وقراءاته ومدارسته كلها للسيرة لا لكن فيها نفع عظيم

179
01:04:49.650 --> 01:05:14.900
ويستعين بذلك على العلم الشرعي وتحصيل العلم بادلتك نعم قال جل وعلا يجادلونك بالحق بعد ما تبين قال كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يكرهون ذات الشوكة والله يريدون العير فقط. قال يجادلونك بالحق بعد ما تبين

180
01:05:14.900 --> 01:05:32.050
يعني يجادلك هؤلاء المؤمنون بالحق وهو ان الله اخبرك ان انها احدى الشوكتين انها احدى الطائفتين. وهم يجادلوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما اريد قتال قريش نريد العير

181
01:05:33.500 --> 01:05:52.950
بعدها ما تبين بعد ان بين الله لنبيه ووعده احدى الطائفتين ستحصل لك يا نبينا انت ومن معك احدى الطائفتين فبعضهم يقول لا ما نريد القتال قريش نريد ده العير وهذا هو معنى قوله جل وعلا يجادلونك في الحق بعد ما تبين

182
01:05:53.600 --> 01:06:14.250
والمجادلة مفاعلة من الجدل وهو منازعة كل واحد للاخر بالقول يريد ان يثبت قوله وعلى كل حال سبق الكلام على هذا. قال يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم

183
01:06:14.250 --> 01:06:37.850
كانما يساقون الى الموت هم ينظرون لانه الان قريش امامهم الف مقاتل وهم ثلاث مئة والف مقاتل معهم السلاح واستعدوا لذلك وجاؤوا يريدون الحرب هؤلاء ثلاث مئة من الصحابة رضي الله عنهم ما خرجوا لحرب ولا يريدون الحرب ولا استعدوا للحرب انما يريدون يأخذون العير ويرجعون

184
01:06:38.050 --> 01:06:53.450
فكأنما يساقون الى الموت وهم ينظرون اليه. ينظرون الموت الى الموت امام اعينهم وهذا في نظر الناس دائما الخوف من قوة العدو وكثرة عددهم. والله جل وعلا يقول وكم من فئة

185
01:06:53.550 --> 01:07:12.450
قليلة غلبت فئة كبيرة والنصر انما هو من عند الله سبحانه وتعالى. قال  واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم اي واذكر يا نبينا اذ يعدكم الله والله لا يخلف الميعاد احدى الطائفتين

186
01:07:12.650 --> 01:07:36.700
اما العير واما ايش؟ قتل الكفار والطائفتين مثنى طائفة الطائفة هي الجماعة من الناس الله احدى الطائفتين انها لكم. سيجعل لكم احدى الطائفتين فيجعل لكم. اما العير وتأخذون الاموال كلها واما

187
01:07:36.700 --> 01:08:02.750
كفار قريش هؤلاء تهزمونهم وتقتلونهم وتأخذون اموالهم وتودون ان غير ذات الشوكة لكم تودون ان غير ذات الشوكة ذات الشوكة آآ الشوكة المراد بها هنا ايش؟ البأس ذات الشوكة يعني ذات البأس

188
01:08:03.150 --> 01:08:29.950
والقوة وان كان الاصل في الشوكة  اه انها نبات في اعواد دقيقة تكون محددة تؤذي الناس لكن ليس المراد هنا المراد هنا انها استخدمت للبأس من شدة البأس والقوة فتودون ان غير ذات القوة هؤلاء لهم شوك قتال يقاتلونكم سيقتلونكم

189
01:08:30.450 --> 01:08:50.300
قتل قريش وانتم تودون العير فقط وتودون ان غير ذات الشوكة لتكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين سبحانه وتعالى. يريد جل وعلا ارادة كونية شرعية

190
01:08:51.900 --> 01:09:15.850
اراد الله ذلك كونا ووقع شرعا كذلك وقدرا فالله جل وعلا يقطع دابر الكافرين ويظهر الحق. اذا وجد الدعاة اليه. فاراد الله بهذا بقتالكم بذات الشوكان لكفار قريش للمدججين بالسلاح للكثرة الكاذرة اراد جل وعلا ان يحق الحق

191
01:09:16.150 --> 01:09:36.150
بكلماتهم الباهون للسببية كلماته قال بعضهم الكلمات الكونية بعضهم قال القدرية قال الكونية القدرية وبعضهم قال الشرعية ولا مانع من حملها عليهما جميعا. فاراد الله ذلك كونا وكذلك شرعا. حينما امرهم بقتال عدوهم

192
01:09:36.150 --> 01:09:55.350
بالايات وانزل عليهم القرآن اراد ذلك ايضا بكلماته الشرعية بالقرآن الذي انزله على نبيه صلى الله عليه وسلم الله يحب الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين. دابر الشيء اخره واذا قيل قطع دابره يعني قضي عليه

193
01:09:55.500 --> 01:10:16.850
انهي ولهذا ما قامت قائمة لقريش بعد معركة بدر. كان قريش قبل قبل معركة بدر كل العرب تخافهم وهم اقوى القبائل ولا احد يجرؤ ولهذا كانوا بعض القبائل لما سمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال ودينه ودعوته قالوا انتظروا به

194
01:10:16.850 --> 01:10:35.700
فان غلب قومه اتبعناه وان غلبه القوم قد كفونا اياه. فكأنهم مقام فقطع الله دابرهم بعد هذه المعركة اذلهم واخزاهم وقتل رؤوسهم. رؤوس الكفر قتل منهم سبعين سبعين رجلا قتلوا

195
01:10:36.850 --> 01:11:05.400
وسبعين اسروا قال جل وعلا  ليحق الحق ويبطل الباطل يريد الله عز وجل ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق لاجل ان يحق الحق وهو  دين الاسلام فينصره ويظهره ويظهره ويعليه

196
01:11:05.550 --> 01:11:27.950
ويبطل الباطل وهو دين الكفار وعبادة الاصنام دين قريش ولو كره المجرمون ذلك لان كل كافر مجرم مشرك ولو كرهوا ظهور دين النبي صلى الله عليه وسلم وانتصاره. ولو كرهوا ابطال دينهم وعبادة الاصنام وما هم عليه

197
01:11:28.050 --> 01:11:50.300
لان الله غالب على امره يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فلذلك حكم عظيمة علمها من علمها وجهل من جهلها قال جل وعلا اذ تستغيثون ربكم اذ كما قدمنا مرارا انها ظرفية

198
01:11:50.450 --> 01:12:12.300
زمنية اي واذكر حين تستغيثون او واذكروا زمن او وقتا تستغيثون ربكم. اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغيث ربه والاستغاثة طلب الغوث وتفريج الشدة الشدة والكربة التي يكون فيها الانسان. والاستغاثة هي من الدعاء

199
01:12:12.700 --> 01:12:29.550
لكن الدعاء اعم الاستغاثة في حال خاصة ويهدي ما يكون فيما كان الانسان فيه مكروبا اذا وقع في شدة وكرب وضيق دعاؤه يسمى استغاثة. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا له عريشا يوم بدر

200
01:12:30.000 --> 01:12:57.550
فكان يدعو ويرفع يديه ويستغيث بالله ويقول اللهم نصرك الذي وعدتني اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها يضادون دينك ودين نبيك حتى انه سقط الرداء عن كتفه الشريفتين مرارا وابو بكر يرفع الرداء ويسكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كفاك مناشدتك يا رب

201
01:12:57.550 --> 01:13:18.900
هذا الاستغاثة طلبوا الغوث وتفريج الكرب والشدة. اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. استجاب بمعنى اجاب. يقال استجاب واجاب والالف والسين هنا منهم من قال استجاب قالوا السين والتامنة من قال ان اهل المبالغة ومنهم من قال انها للتوكيل

202
01:13:18.900 --> 01:13:37.400
الحاصل ان نستجاب هنا بمعنى اجاب وليس بمعنى طلب الاجابة لا بمعنى اجاب وهذا كثير. يرد في القرآن وغيره. اذ تستغيثوا ربكم فاستجاب اي فاجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة

203
01:13:37.650 --> 01:14:01.900
مرضي فيه وعن هنا هي التفسيرية استجاب لكم فسر هذه الاستجابة وهي امداده المؤمنين بالف من الملائكة مردفين. متتابعين كل ملك يردف ملك. متتابعين يردف بعضهم بعضا ولهذا يا اخوان

204
01:14:01.950 --> 01:14:23.550
الملائكة حضروا في ثلاث غزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر واحدين قاتلوا في بدر فقط ما قالت الملائكة الا يوم بدر واما في احد وحنين ايدوا وحضورهم كان تأييدا وتقوية لقلوب المؤمنين

205
01:14:24.300 --> 01:14:48.350
ذاك القتال في معركة بدر ولهذا توكل على الله والجأ اليه وتعلق به ويكفيك شر كل ذي شر ولهذا قال وما جعله الله الا بشرى. ما جعل الله امدادكم بالملائكة وهم الف ملك الا بشرى. بشارة لكم بالنصر

206
01:14:48.350 --> 01:15:17.750
ولتطمئن به قلوبكم ذكر ابن كثير وغيره انه كان الرجل من الصحابة في مقامه فيأتيه رجل اخر بصورة رجل يعرفه فيقول  سينصركم الله عددهم قليل ابشروا بالنصر اول ناس ولهذا يا اخوان ترى عند التقاء الصفين نحن ما جربنا هذا التقاء الصفين كلمة واحدة تؤثر

207
01:15:17.750 --> 01:15:39.500
فعل واحد يؤثر ولهذا ابو دجانة في معركة احد اخرج عصابة ثم جعل يتبختر امام الجيش من الصحابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انها لمشية يبغضها الله تكبر وتبختر الا في مثل هذا الموضع. ليش؟ لان هذا الرجل

208
01:15:39.500 --> 01:16:03.750
يعطيهم معنويات يرفع معنوياتهم. ما امامكم احد لا تخافون يتبختر والعدو امامه يعني ما حسب لهم حساب كما يقال هذا يرفع معنويات الناس هذا شيء عظيم في مثل هذا المقام. قال وما جعله الله الا بشرى. ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله

209
01:16:03.750 --> 01:16:27.450
النصر من الله هو الذي نصره ويهيئ لذلك اسبابا يمدكم بالملائكة ينزل الرعب في قلوب اعدائكم يوصل التراب الذي رماه النبي صلى الله عليه وسلم الى اعينهم ومناخيرهم النصر من الله هو الذي ينصر عباده. ويجري ذلك على يد من شاء ويجعل لذلك اسبابا. فالنصر من الله جل وعلا

210
01:16:28.250 --> 01:16:43.250
ايوا هذا اعتقاد لابد يا اخوان. بعض الناس يغتر بالكثرة يغتر بكذا يغتر بالعدد يغتر بالسلاح. النصر من الله. ولهذا قال جل وعلا ويوم حنين اذ اعجبتكم فلم تغني عنكم

211
01:16:43.600 --> 01:17:03.900
من الله شيء ويوم بدر ثلاث مئة مقابل الف نصرهم الله نصرا مؤزرا ما في معركة اعظم من معركة احد. بدر اكثر اثرا في الاسلام. قال وما النصر الا من عند الله؟ ان الله عزيز حكيم

212
01:17:04.450 --> 01:17:29.350
قال ابن كثير رحمه الله ان الله عزيز حكيم  قال له العزة ولرسوله والمؤمنين به والمؤمنين بهما يعني بالله ورسوله. والمؤمنين بهما في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا

213
01:17:29.350 --> 01:17:50.950
في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد حكيم فيما شرعه من قتال الكفار مع القدرة على دمارهم واهلاكهم بحوله وقوته سبحانه وتعالى هذا من حكمته يبلو بعضكم ببعض ولو شاء اهلكم اجمعين من غير قتال فانه على كل شيء قدير

214
01:17:51.100 --> 01:18:21.500
انا احيل يعني على ما اورده ابن كثير رحمه الله ما رواه الامام احمد ومسلم وابو داود في استغاثة النبي صلى الله عليه وسلم لربه  وايضا صح عن ابن عباس فيه حديث صحيح ان جبريل نزل بالف من الملائكة

215
01:18:21.550 --> 01:18:45.450
على كانوا في مجنبتين والمجنبة قالوا هي الكتيبة. كتيبة عليها جبريل وكتيبة عليها عليها اسرافيل ميكائيل عليها ميكائيل نعم هكذا جاء عن ابن عباس. قال كان جبريل في خمسمائة من الملائكة

216
01:18:45.700 --> 01:19:09.050
مجنبة وميكائيل في خمس مئة مجنبة في كتيبتين واورد ابن كثير رحمه الله يعني اثار عظيمة ومنها ان هؤلاء مدد من السماء الخامسة او السابعة وذكر ان الصحابة رأوا الرجل يسمعون صوتا وفي مسلم وغيره يقول اقدم حيزوم

217
01:19:09.750 --> 01:19:29.750
فيسمع ضربة سوط فيخر المشرك. يعني المسلم او الصحابي يجري وراء المشرك ليقتله فيسمع صوت من فوقه يقول اقدم حيز قم فيضرب يسقط الكافر امامه وهو لم يضربه. المسلم ما ضربه فيسقط هذا

218
01:19:29.750 --> 01:19:45.450
ضرب الملائكة له من قتله لهم. هذه من نصرة الله عز وجل للمؤمنين وفيه يعني يعني افاض ابن كثير رحمه الله على عادته هذا ما يتميز به ابن كثير رحمه الله في رواية الاحاديث والاثار

219
01:19:46.500 --> 01:20:14.150
قال اذ يغشيكم النعاس كيف يغشيكم؟ اي واذكروا حين يغشيكم. ومعنى يغشيكم النعاس يعني يلقي عليكم النعاس فيغشاكم فيغطي عقولكم فينام ينام احدكم وهذا من نصرة الله يا اخوان. الاصل انه اذا التقى الصفان ينظر الانسان الى الموت وانتم تنظرون

220
01:20:14.150 --> 01:20:34.450
لعله يصيبه الفزع والقلق ما ينام لكن من نصرة الله ينزل عليهم السكينة ينام احدهم هذا من الله ولهذا يقول طلحة القي على اصحاب محمد النوم يوم احد وكنت منهم فقد سقط سيفي مني مرارا

221
01:20:35.500 --> 01:20:51.350
يقول وسمعت فلان وفلان ذكر اسماء بعض المنافقين ما جاءهم النوم ويقولون ما الذي جاء بنا؟ لماذا نقتل هنا والصحابة انزل الله عليهم النوم ولهذا قال ابن مسعود النوم عند القتال من الرحمن

222
01:20:52.850 --> 01:21:12.300
وعند سماع القرآن من الشيطان يعني عند التقاء الصفين اذا جاك النوم هذا من الله. تأييد تثبيت. جاء الصحابة يوم بدر وجاءهم يوم احد وعند سماع الذكر او سماع القرآن اذا جاك النوم قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

223
01:21:12.900 --> 01:21:26.600
نعم وهذا ثابت عن ابن مسعود. قال اذ يغشيكم النعاس والنعاس هو النوم اذا كان في الرأس. وقيل هو بداية النوم النوم الخفيف وهو ان يخفق رأس الانسان ثم يستيقظ

224
01:21:27.150 --> 01:21:48.400
اذ يغشيكم النعاس امنة منه اي امان امنة يعني امانا منه جل وعلا لكم حتى تأمنوا وتطمئنوا امامكم عدو كانكم في بيوتكم امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. ايضا ان الله عز وجل

225
01:21:48.500 --> 01:22:03.900
انزل المطر ليلة غزوة معركة بدر وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا في العدوة الدنيا جهة المدينة. في الجانب الذي جهة المدينة والكفار في الجانب الذي جهة مكة

226
01:22:04.600 --> 01:22:24.050
وكان بين بينه وبينهم ارض الان يسمونها نفود حنا نقول نفود ما ادري ماذا يسمى ارض ذات تراب ناعم ما يستطيع الانسان يمشي عليها باقدام تغوص اقدامه فيها وهو الان سيقاتلون عدوهم

227
01:22:24.600 --> 01:22:43.850
يعني يضعفون فالله سبحانه وتعالى وكان ايضا عليهم كانوا قد اجنبوا وصار بعضهم الجنابة وجاء الشيطان يوسوس لهم كيف تظنون النصر وانتم على جنابة تريدون تقاتلون الكفار وانتم مذنبون؟ فصار يلقي الوساوس في قلوبهم

228
01:22:43.850 --> 01:23:03.850
فانزل الله عز وجل من السماء ماء لماذا؟ ليطهركم به. فاغتسلوا وتوظأوا وتطهروا طهارة والانسان كل ما كان على طهارة فهو خير له. هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا يحافظ على الوضوء الا مؤمن. اخذ العلماء من هذا الحديث

229
01:23:03.850 --> 01:23:16.200
الانسان دائما يكون على طهارة لهذا بلال لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت دف نعليك في الجنة اخبرني بارجى عمل تعمله؟ قال ما يعني قضيت حاجتي الا توظأت وصليت ركعتين

230
01:23:16.200 --> 01:23:42.700
او كما قال قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وسوسته وقيل الرجز القذر والمراد به الوسخ الحسي وهو النجس والمعنوي وهو الجنابة. الذي يظهر الله اعلم ان رز الشيطان يعني وسوسته لكم وما

231
01:23:42.700 --> 01:24:00.650
يلقيه عليكم الشيطان عدو يصيب الانسان باشياء بيوسوسة بخوف بسوء ظن. بكذا وسبحان الله اذا جاء المطر اذهب الله هذه الامور كلها تلاحظ كيف تنشط اذا جاء المطر تحس بنشاط حتى لو كنت

232
01:24:02.150 --> 01:24:26.000
متعبا نزول المطر لانه ماء طهورا حديث عهد بربه اي بخلق ربه له. قال ليطهركم به ويذهب عنكم رجل الشيطان وليربط على قلوبكم ليربط على قلوبكم بالصبر والاقدام على العدو وهي الشجاعة الباطن

233
01:24:26.250 --> 01:24:45.600
ويثبت به الاقدام وذلك انه صارت هذه الارض النائمة التي كانت تغوص فيها الاقدام لما اصابها المطر ثبتت فصاروا يمشون عليها كأنهم يمشون على جبل ثبت اقدامهم هذا اول النصر

234
01:24:47.300 --> 01:25:11.000
ولهذا يقول بعض المفسرين قال جمع الله لهم بين شجاعة الباطن والظاهر فاذهب عنهم رجس الشيطان والوساوس التي يلقيها عليهم وايضا ثبت اقدامهم في الظاهر وذاك في الباطن وهذا في الظاهر. هذا هو النصر. اذا اجتمع العبد ثبات الظاهر والباطن. قال جل

235
01:25:11.000 --> 01:25:29.900
وعلى اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا اذ يوحي اي واذكر حين يوحي الله جل وعلا الى الملائكة جبريل وميكائيل معهم الف من الملائكة اني معكم بنصري وتأييدي

236
01:25:30.100 --> 01:25:44.100
فثبتوا الذين امنوا. ثبتوا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. ثبتوا نبينا صلى الله عليه وسلم واصحابه كما ذكرنا في الاثر ذكر ابن كثير انه يأتي الملك الى الرجل من الصحابة

237
01:25:44.300 --> 01:26:06.900
صفة يا رجل يعرفه يقول انه قليل. انه سينهزمون. لا تخشوا منهم. هذا تثبيت. كلمة واحدة تثبت للانسان اني معكم اثبت الذين امنوا والنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب

238
01:26:07.350 --> 01:26:28.950
سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب الخوف والفزع وكانوا يخافون خافوا مين اللي سلم واصحابه؟ ولهذا فر الشيطان كما سيأتي. اذا هذا نصر الله يا اخوان ثبت الذين امنوا وانزل عليهم المطر ثبت اقدامهم

239
01:26:29.550 --> 01:26:58.650
امدهم بالملائكة وامر الملائكة بتثبيتهم بشرهم بان لهم احدى الحسنيين وبالمقابل العدو القى الفزع والخوف والرهبة في قلوبهم قال سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعنق واضربوا منهم كل بنان. فوق الاعناق فوق الاعناق قالوا المراد به الرقبة. قال بعضهم الرؤوس

240
01:26:59.500 --> 01:27:18.250
وكلها صحيحة لكن المراد بها ظرب الرقاب كما في اية اخرى. فظرب الرقاب يعني تضرب الرقبة وفوق فوق الرقاب هنا كما في هذه الاية فوق الاعناق يعني لا يلزم ان يكون فوقها يعني فوقها من جهة العلو

241
01:27:18.250 --> 01:27:35.950
فوقها اي عليها انت اذا وضعت يدك على رقبتك تقول وضعت يدي فوق عنقي وعلى عنقي فالمراد والاية الاخرى تفسر الاية الاخرى تفسر ذلك لان المراد به ظربهم على رقابهم هذا من من احسن ما يكون

242
01:27:35.950 --> 01:27:58.300
ضرب الكافر والعدو على رقبته هذا يقضي عليه قال فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان. البنان الاصل فيها الاصبع ولكن ورد هنا يعني اضربوا ايديهم وارجلهم. لان اصابعهم في الايدي والارجل. اذا الضرب

243
01:27:58.400 --> 01:28:15.050
مع الرقاب وما فوق الرقاب والرؤوس وتظرب الاطراف الايدي والارجل هذا اسرع ما يكون في القضاء على العدو خلاص يصير الحركة اما يقتلها او يقطع يديه فلا يستطيع يقاتل او يقطع رجليه بما يستطيع يمشي ليقاتل

244
01:28:15.050 --> 01:28:37.650
قال فاضربوا منهم واضربوا منهم فاضربوا فوق الاعناق كما قال فضرب الرقاب ورغموا منهم كل بنان ذلك. اي هذا الضرب لهم وهذا الاخزاء للكفار بانهم شاقوا الله ورسوله شاقوا الله

245
01:28:37.950 --> 01:29:05.200
همة من فعل ما يشق على المؤمنين ومعارضتهم ومقاتلتهم او انهم سلكوا شقا غير الشق الذي فيه الله ورسوله والمؤمنون شقا اي جانبا غير جانب الايمان وكلاهما حق فانهم سلكوا جانب وشق الكفر

246
01:29:05.350 --> 01:29:19.700
وكذلك ايضا فعلوا ما يشقون به على المؤمنين والجأوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم. فالجزاء من جنس العمل. ذلك بانه اي بسبب انهم شاقوا الله ورسوله. ثم قال ومن يشاقق الا

247
01:29:19.700 --> 01:29:36.500
ورسوله فان الله شديد العقاب انتبه لا تشق الله ورسوله وانشق احكام الدين ويعارض احكام الدين او يؤذي المسلمين او يريد طمس الدين هذا يشاق الله ورسوله. ومن يشاقق الله ورسوله

248
01:29:36.500 --> 01:29:57.450
فان له عذاب شديد. فان الله شديد العقاب. عقابه شديد اذا اوقعه لا يقدر قدره احد هذا فيه من التخويف من التخويف والترهيب ما الله به عليم. ذي القلوب المؤمنة. قال ذلكم فذوقوه

249
01:29:59.000 --> 01:30:18.600
هذا خطاب للكفار ذلكم اي هذا العذاب الذي اوقعته بكم فذوقوه ايها الكفار ايها المشركون وهم كفار قريش ذوقوا هذا العذاب الان وان الكافرين عذاب النار. كذلك لكم فوق ذلك

250
01:30:18.600 --> 01:30:42.850
اذاهم في الدنيا ولكم عذاب النار في الاخرة في البرزخ والاخرة. فجمع الله عليهم بين عقوبتين بسبب مشاقة الله ورسوله. ومعارضة دينه واذية المؤمنين. فلهم عذاب ذاقوا طعمه فقتل منهم سبعون وهزم من هزم. وكذلك لهم في الاخرة عذاب للكافرين عذاب عند الله جل وعلا

251
01:30:42.850 --> 01:31:07.150
يوم يلقونه لهم عذاب النار التي لا لا يقدر قدرها الا الله سبحانه وتعالى ثم كم باقي من الوقت تريدون عشر دقائق يا شباب خمس دقائق تريدون؟ قل له بقي خمس دقائق. طيب. نتوقف. لكن عندي سؤال

252
01:31:07.350 --> 01:31:41.150
ساطرح  يقول السؤال اذكر حديثا في فضل سورة الانفال اذكر حديثا في صحيحا في فضل سورة الانفال  نعم النبي صلى الله عليه وسلم صلى بها في ركعتي الموت من اخرجه

253
01:31:41.300 --> 01:32:09.500
صحيح ولا ضعيف  صح ومن؟ الالباني وغيره والشوكاني كله على ان يؤخرها ها؟ احسنت. اعيد الحديث مرة ثانية  بركعتين المغرب اي نعم صلى المغرب بسورة الانفال في الركعتين. والجواب صحيح

254
01:32:09.550 --> 01:32:17.646
ان شاء الله الاخوان موجودون. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على مال عبده ورسوله نبينا محمد