﻿1
00:00:18.750 --> 00:00:44.600
ثم قال نعم انتهينا من هذه السورة ثم قال جل وعلا في سورة الحجر سورة الحجر هذا اسمها  الحجر ولا ولا يعرف لها غير هذا الاسم  وسميت بالحجر بذكر الحجر فيها حجر ثمود ولم يذكر في غيرها من السور

2
00:00:46.450 --> 00:01:18.600
وهي مكية وحكى بعضهم الاتفاق على ذلك وعدد اياتها تسع وتسعون اية باتفاق العادين اتفقوا على ذلك يقول جل وعلا الف لام راء تلك ايات الكتاب وقرآن مبين. ها يؤكد ما سبق ان ذكرناه لكم ان الحروف

3
00:01:18.600 --> 00:01:36.000
المغطى يظهر من التحدي والاعجاز الاتيان بمثل هذا القرآن ولهذا في الاعم الاغلب لابد ان يذكر بعض الحروف المغطى لابد يذكر القرآن. هنا قال الف لام ميم تلك ايات الكتاب

4
00:01:36.150 --> 00:01:50.900
هم على تلك هذه ايات الكتاب وقرآن مبين. قيل ان الكتاب اسم جنس هنا. فاشمل التوراة والانجيل. وقيل ان ان المراد به القرآن وهذا هو الصواب الذي لا ميت فيه

5
00:01:51.300 --> 00:02:23.750
طيب وقرآن مبين؟ قالوا هذا يسمى عطف البيان فهو عطف وصف على وصف يزيده بيانا. فهو كتاب مكتوب وهو قرآن مقروء يكتب ويقرأ   وهو نافع للناس ينتفعون به سواء عن طريق قراءة الكتابة عن طريق كتابته

6
00:02:23.750 --> 00:02:48.100
او عن طريق سماع القراءة كلام رب العالمين  تلك ايات القرآن تلك ايات الكتاب والقرآن المبين مبين ان يبينوا الحلال من الحرام والحق من الضلال ويبين للناس ما يحتاجون اليه

7
00:02:49.050 --> 00:03:23.150
قال جل وعلا ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ربما  وربما بمعنى والاصل انها تقتضي التقليل تقبل التقرير ربما يتوب العاصي مثلا او ربما ينجح الكسلان على سبيل التقليل. ولكن يقولون قد تأتي احيانا للتكفير. قالوا كما هنا

8
00:03:23.150 --> 00:03:52.700
للتكثير ربما يود الذين كفروا اي سيودون كثيرا حينما يحل بهم العذاب. ويتمنون انهم كانوا مؤمنين. وهذا يحصل منه بكثرة وقال بعض المفسرين بل ربما هنا ايضا هي للتقليل. وذلك انهم يودون ذلك في اول الامر

9
00:03:52.700 --> 00:04:24.250
ثم يحل بهم العذاب فيشغلون عن التمني  وتمني الايمان لما هم فيه من العذاب والنكال ربما يود الذين كفروا لو كانوا مؤمنين. طيب  او كانوا مسلمين اه فيها قراءتان قراءة نافع وعاصم ربما

10
00:04:24.400 --> 00:04:56.050
وقرأ الباقون ربما بالتشديد وهما لغتان في الكلمة يعني لا يتغير المعنى سواء قلنا ربما او قلنا ربما تفيد التقليل ولكن في الاية كما سمعتم توجيه اهل العلم لها قال جل وعلا ربما يود اي يحب ويتمنى الذين كفروا لو كانوا مسلمين يتمنون انهم كانوا من

11
00:04:56.050 --> 00:05:16.200
المسلمين الذين استسلموا لله بالطاعة وانقادوا له بالتوحيد وخلصوا من الشرك لكن حيل بينه وبين ذلك فيا من من الله عليه بالبقاء والحياة. يا اخي ما دمت في دار العمل

12
00:05:16.800 --> 00:05:37.000
فاجتهدي لنفسك واحرص على اقاربك وعلى الناس من حولك وعلى جميع الناس ان يدخلوا في الاسلام قبل ان يصبح امنية من المستحيل ان تحقق قال جل وعلا ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ذرهم اي اتركهم

13
00:05:37.300 --> 00:05:55.350
وهذا تهديد. تهديد من الله كقوله جل وعلا قل تمتعوا فان مصيركم الى النار ذرهم يأكل ويتمتعوا. يأكلون كما تأكل الأنعام. همهم الأكل ما عندهم هدف. ما عندهم هدف عبادة دين. ما عندهم شيء اسمه جنة ونار

14
00:05:55.350 --> 00:06:23.100
اولا لي الجنة ويخشون ويبتعدون عما يقرب الى النار. ويتمتع لان هذا هو متاعهم متاعهم في هذه الدنيا. هذا غاية المتاع عندهم واحسنهم لانه ما بعد ذلك عذاب شديد  ويلهيهم الامل يلهيهم الامل يعني

15
00:06:23.150 --> 00:06:49.400
يسعدهم ويغفلهم والعمل مشكلة يا اخوان انتبهوا قال النبي صلى الله عليه وسلم يكبر ابن ادم ويكبر معه شيئان حب الدنيا وطول العمل تجد عمره ثمانين سنة يبغى يسوي مشاريع بملايين. كم عمرك انت؟ قال له نعيش ان شاء الله

16
00:06:50.750 --> 00:07:06.350
والامل ترى نعمة نعمة من الله لولا الامل يا اخوان ظاقت الدنيا بالانسان شوفوا بعظ الناس اذا مرظ وجاه مرظ خطير او مرض كيف يصير الوسواس يمرر بسبب تفكيره بالموت خلاص انه انتهى من الدنيا

17
00:07:06.500 --> 00:07:28.500
فالامل هذا نعمة عظيمة من الله. يؤمن الانسان. الى ان يأتيه اجله لكن لا يغتر ويلهيه الامل والاماني اعمل لاخرتي ويعمل ايضا لدنياه بما يعينه على اخرته ولا يسد عنها

18
00:07:28.600 --> 00:07:59.100
قال جل وعلا فسوف يعلمون. نعم. ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلهم الامل فسوف يعلمون  قال  هناك يعني اشكالات على كل حال نحن والله محتاجين الوقت. لكن هو في اشكالات وانا اوصي الحقيقة من الكتب النافعة غير تفسير ابن

19
00:07:59.100 --> 00:08:21.900
جرير تفسير ابن كثير تفسير السمعاني ترى تفسير سلفي جيد وفيه كثير ما يكثر من الاعتراضات والرد عليها تفسير معاني مطبوع موجود دائما يذكر اعتراضه. هذه الاية يعارضها كذا فكيف نجمع بينها؟ يتميز

20
00:08:21.950 --> 00:09:00.050
يعتني بهذا الجانب ثم قال جل وعلا وما اهلكنا من قرية  وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. ما اهلك الله من قرية الا ولها كتاب يعني اجل معلوم كتاب مكتوب اجل معلوم

21
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
تنتهي الى هذا الكتاب وهذا الاجل الذي اجله الله لهم. الا ولها كتاب معلوم اي اجل مضروب لا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون. ما هناك امة تسبق الاجل والكتاب الذي اجله الله لها. وايضا لا يستأخرون عنه اذا

22
00:09:20.250 --> 00:09:43.050
جاء وقته  وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون يدل على شدة عناد كفار قريش. يا ايها الذي نزل عليه الذكر هي القرآن الذي فيه الذكرى والعبرة انك لمجنون تدعوننا لنترك ما يعبد اباؤنا فيه يا اخوان بيان اهمية

23
00:09:43.050 --> 00:10:03.850
العادات خطيرة على الانسان. احذر من العادات. احيانا قد تتملك كالعادة وانت لا تدري انظر مثلا عادات الناس الان في الظيافة اظافة الناس اظافة الظيف. تجد ان الانسان اذا ترك عادته وعادة اهله التي هم عليها تجد انه يجد حرج كبير

24
00:10:03.850 --> 00:10:23.850
في نفسه العادات لها اثر لكن اذا كانت عادات طيبة لا بأس عادات سيئة وهي عبادة الاباء بعبادة عادات الاباء لعبادة الاصنام يجب ان تترك ولا كرامة. ولهذا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يريد يترك عبادة الاصنام

25
00:10:23.850 --> 00:10:52.000
والشرك انك لمجنون. كيف تطلب منا هذا لو ما تأتينا بالملائكة يعني هلا هلا تأتينا بالملائكة يشهدون لك ويصدقونك ويبينون انك على حق ان كنت من الصادقين ان كنت صادقا فيما تدعون اليه الى عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة الاصنام والاوثان

26
00:10:53.950 --> 00:11:18.200
ثم قال جل وعلا ما ننزل الملائكة الا بالحق وما كانوا اذا منظرين. قال الله ما ننزل الملائكة الا بالحق الا بالحق اما بالرسالة واما بالعذاب واذا جاءوا بالعذاب جاءت اية الملائكة اية واذا جاءت اية ولم يؤمنوا بها استأصلهم الله ولهذا ما انزل الله على

27
00:11:18.200 --> 00:11:36.250
هذه الامة اية مما طلبتها طلبها قريش. والا طلبوا ان يجعل الصفا والذهب والصفا والمروة ذهبا. فجاءوا جبريل قال ان احببت يقول لك ربك ان احببت فعلت. ولكن ان لم يؤمنوا استأصلتهم

28
00:11:36.400 --> 00:12:00.900
فقال لا بل اتركه حتى يؤمنوا اما الامم التي طلبوا ايات وجاءت الايات فلم يؤمنوا اخذهم الله. واهلكهم. ولهذا الله رحم هذه الامة. فيقول ما ننزل الملائكة الا بالحق الملائكة على ما هو اية لو نزلناهم وما كانوا اذا منظرين. لو انزلنا الملائكة التي طلبوا ان يأتوا ويشهدوا على ما لو

29
00:12:00.900 --> 00:12:19.650
الرجاء فلم يؤمنوا ما كانوا منظرين ما كانوا مبهلين. يستأصلهم الله بالحال هذا من رحمة الله بهذه الامة. قال جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. انا نحن نزلنا الذكر

30
00:12:19.650 --> 00:12:38.850
القرآن فهو منزل من عند من عند الله كلام الله تكلم به جل وعلا سمعه منه جبريل وسمعه نبينا صلى الله عليه وسلم من جبريل وهو المحفوظ في الصدور والمكتوب في المصاحف. الذي بين ايدي المسلمين

31
00:12:39.000 --> 00:13:04.750
وانا له لحافظون تكفل ربنا جل وعلا بحفظه والحمد والشكر له على ذلك. لو اسند حفظه علينا نتبع سنن من كان قبلنا حذو القذة بالقدوة توكل الله التوراة والانجيل الى اهلها فحرفوا وبدلوا وغيروا هذا من فظل الله علينا وسبق ان ذكرت لكن الوقت فيه ظيق

32
00:13:04.750 --> 00:13:30.250
اورد القرطبي في تفسيره عند هذه الاية قصة عجيبة عن يحيى ابن اكثم قال كان للمأمون مجلس نظر فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن القول وحسن الرائحة وذكر انه تحدث فاعجب المأمون قال تدخل في الاسلام قال ما اترك ديني دين ابائي هو يهودي

33
00:13:30.600 --> 00:13:43.400
ثم بعد عام دخل المجلس فتكلم على الدين احسن ما يكون. قال وش اللي خلاك امنت؟ قال لما خرجت منك قلت اببتل هذه الاديان. فعمدت للتوراة فكتبتها فبعتها فاشترها مني باغلى الاثمان

34
00:13:44.350 --> 00:14:04.350
قلت لو كان حقا لعلموا وعمدت الى الانجيل وكتبته وزدته ونقصت مثل التوراة فاشتروا بئر عثمان وجئت الى القرآن وزدت فيه حرف او حرفين فجئت الى الوراقين اصحاب المكتبات فعرظته عليهم فنظروا فيه فرأوا الخلل فظربوني حتى كدت انا

35
00:14:04.350 --> 00:14:24.350
اموت محفوظ بحفظ الله ما عاد يستطيع يزيد ولا ينقص. ومن اعظم الطبعات الموجودة الان مطبعة مصحف الملك فهد راجعه علماء اكبر علماء القراءات في العالم الاسلامي انذاك الف مرة قبل اول طبعة

36
00:14:24.350 --> 00:15:04.350
الف مرة ثم راجعوه بعد ذلك ما لا يقل عن هذا العدد الله الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر. اشهد ان لا لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله

37
00:15:04.350 --> 00:16:04.350
اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح الله اكبر الله لا اله الا الله لا اله الا الله اللهم صلي على محمد

38
00:16:04.350 --> 00:16:53.250
قوله ربما ما هي القراءة فيها وهل هي هنا تفيد التكفير او التقليل؟ هذا السؤال ما هي القراءة في ربما؟ وهل تريد التكثير والتقليل هنا نعم وكيلك اللواء بتفسير ما قرأناه. طيب وجه لي الكلام كيف تكون للتكفير؟ كيف كيف يكون الكلام اذا كانت للتكفير؟ التكفير

39
00:16:53.250 --> 00:17:27.250
يكثرون من قوله يرجعوا يكثرون من تمني الرجوع نعم والتقليل من كثرة الابوال التي يرونها يقبلون ذكرى ذلك الموقف احسنت جميل جدا والقراءات ربما فربما. والمعنى يختلف والا لا؟ لا يختلف. احسنت بارك الله فيك. يقول الله جل وعلا

40
00:17:27.250 --> 00:17:46.800
نحتاج نمشي شوية ها طيب والله اني اريد ان امشي بسرعة لكن ما ادري وش اللي يحصل يقول الله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فالله انزله وهو كلامه وصفته والله حافظه

41
00:17:46.800 --> 00:18:08.500
لا يزاد فيه ولا ينقص بفضل الله جل وعلا. ثم قال ولقد ارسلنا من قبلك في شيع الاولين. هذي تسلية من الله عز وجل لنبيه قد ارسلنا من قبلك في شيع الاولين يعني في الامم. لان الشيع يعني الامم

42
00:18:08.500 --> 00:18:27.700
قال السمعاني الشيعة هم القوم المجتمعة المتفقة كلمتهم فارسلنا قبلك في شيع الاولين في امم من الامم الماضية ارسلنا اليهم رسلا وما يأتيه من رسول الا قالوا الا كانوا به يستهزئون

43
00:18:27.750 --> 00:18:43.750
وكانت هذه الشيعة وهذه الطوائف والامم ما يأتيهم رسول من عند الله الا كانوا يستهزئون يسخرون منه ويهزؤون به تسلية للنبي فلا يضيقن صدرك من استهزاء قريش بك. هذه سنتي في الامم السابقة

44
00:18:44.150 --> 00:19:13.700
قال جل وعلا كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. كذلك اي الكفر كذبوا نسلكه وندخله في قلوب المجرمين فكما نعم فكما انهم كما فعلنا في الكفار السابقين نفعل في كفار قريش

45
00:19:14.850 --> 00:19:40.300
كذلك نسلك اي مثل ذلك السلك في قلوب الكافرين وهو التكذيب وعداوة الرسل نسلك ذلك ايضا في قلوب قومك فهم كذبوك اظلهم الله وسألك ذلك في قلوبهم. لكن بسبب اعمالهم فلما زاغوا زاغ الله قلوبهم. قال كذلك نسلكه في قلوب

46
00:19:40.300 --> 00:19:55.100
المجرمين لا يؤمنون به لا يصدقون بالقرآن ولا يقرون به وقد خلت سنة الاولين مضت السنة الاولين وطريقة الامم السابقة في عدم ايمانهم في كتبهم فهي طريقة متبعة فلا تذهب نفسك عليهم حسرات

47
00:19:55.100 --> 00:20:12.100
ولا تحزن لعدم ايمانهم بك فقد فانما عليك البلاغ وقد قمت به. قال جل وعلا ولو فتحنا عليهم ولو فتحنا عليهم من باب من السماء فظلوا فيه يعرجون. لو فتحنا لقومك وكفار قريش بابا من السماء

48
00:20:12.350 --> 00:20:32.350
فظلوا جعلوا يعرجون فيه ويصعدون الى السماء وينظرون لقالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن محروما يعني هؤلاء القوم لا تحزن عليهم هم مكذبون مكذبون حتى لو فتحنا لهم باب الى السماء فصعدوا معه لينظروا ويعلموا

49
00:20:32.350 --> 00:20:49.850
صدق ما تقول لقالوا سكرت ابصارهم او سكرت ابصارنا سحرنا ما رأينا ما يدلنا على صدق محمد وصدق الكتاب الذي جاء به لا حيلة بهم ولو اننا نزلنا عليهم الملائكة

50
00:20:50.750 --> 00:21:10.750
ايش الاية؟ ولو اننا نزلنا عليهم الملائكة ولو اننا وكلمهم الموتى وحسرنا كل شيء عليهم قبلة لما كانوا ليؤمنوا ما فيهم فائدة. لكن تقام الحجة عليه. قال جل وعلا ولو فتحنا عليهم بابا من السماء

51
00:21:10.750 --> 00:21:35.200
فيه يعرجون اي يصعدون ويرتفعون لقالوا انما سكرت ابصارنا سكرت فيها قراءتان. قرأ ابن كثير سكرت بتخفيف الكاف وقرأ الباقول سكرت بتشديد الكافر. وعلى كلا القراءتين الصحيح انها بمعنى غطيت وسدت

52
00:21:35.750 --> 00:21:55.500
فقالوا غطيت ابصارنا وسدت بل نحن قوم مسحورون اظربوا وقالوا بل نحن مسحورون سحرنا محمد هذا اصابنا سحر سكرت عيوننا ما نستطيع. يعني لا يريدون ان يؤمنوا بها ما قيل. وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. فهم من العناد

53
00:21:57.350 --> 00:22:17.350
من العناد القبيح الذي لا حد له ما لا يمكن ان يؤمنوا فلماذا؟ لا تحزن يا رسولنا؟ عليك البلاء وقد قمت به هدايتهم الى الله. ليس عليك هداهم. قال جل وعلا ولقد جعلنا في السماء برودا وزيناها للناظرين

54
00:22:17.350 --> 00:22:37.350
هذا مما يدل على ان هذه السورة مكية لان فيها بيان او تكرار والاكثار من توحيد الربوبية ولقد جعلنا في السماء بروجا والبروج هي النجوم والكواكب. وزيناها للناظرين. زينا هذه السماء

55
00:22:37.350 --> 00:23:01.750
للناظرين او زينا هذه الكواكب للناظرين لانها مظيئة تظيء كما قال قتادة وغيره من السلف قال خلق الله النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوم للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن زعم فيها غير ذلك فقد اخطأ واضاع نصيبه

56
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
اذا هي زينة للسماء. قال وحفظنها من كل شيطان رجيم. حفظنا السماء من كل شيطان رجيم. اي مرجوم مبعد. فلا يستطيع الوصول ولا يستطيع اختراق السماء. قال جل وعلا الا من استرق السمع الا هنا استفهام استثناء منقطع

57
00:23:21.850 --> 00:23:44.100
بمعنى لكن والمعنى حفظنا السماء من كل شيطان رجيم لا يصل اليها لكن الذين يسترقون السمع يتبع شهاب مبين لكن من حاول من الشياطين ان يسترق السمع هو طبعا لن يخترق السماء ولن يبلغ السماء

58
00:23:44.100 --> 00:24:07.450
لكن حينما يحاول يتبع ويرمى بشهاب مبين بين واضح. الناس يرونه في البرية يرون الشهب تنزل عن الشياطين قال جل وعلا والارض مددناها اي بسطناها ووسعناها والقينا فيها رواسي وهي جبال

59
00:24:08.400 --> 00:24:32.750
تثبتها الى غير ذلك من المنافع وانبتنا فيها من كل شيء موزون. وانبتنا فيها من كل شيء لكن هذا المنبت موزون بقدر يعلمه الله كل شيء انبته الله في الارض. لكن هذا الذي انبته انبته بقدر معلوم. بوزن معين موزون مقدر لا يزيد ولا ينقص

60
00:24:32.750 --> 00:24:51.500
سبحان الله هذا يدل على دقة علمه جل وعلا واحاطته بكل شيء. قال جل وعلا وجعلنا لكم فيها معايشا ومن لستم له برازقين. جعلنا في هذه الارض معايش وهي ما تعيشنا في جمع معيشة. وهي ما تعيشون

61
00:24:51.500 --> 00:25:17.150
به من المطاعم والمشارب ونحوها ومن لستم له برازقين جعلنا فيها من الدواب والمخلوقات من لستم لهم برازقين ما انتم مسؤولين عن رزقه الله الذي يرزقه قال جل وعلا وان من شيء الا عندنا خزائنه. وان من شيء

62
00:25:17.500 --> 00:25:37.500
الا عندنا خزائنه. وتقدير الكلام وما من شيء لان ان هنا هي النافية. وما من شيء من الاشياء الا عندنا خزائنه اي مفاتيح خزائنه وقال الطبري المراد به المطر خزائنه المراد هنا المطر عندنا خزائن المطر. وقال بعض المفسرين خزائنه

63
00:25:37.500 --> 00:25:59.400
الخزانة هي المكان الذي يحرم فيها الشيء النفيس. فما من شيء الا وخزائنه عندنا بايدينا ونحن الذين نتصرف فيها بما في ذلك المطر قال جل وعلا وما انزله الا بقدر معلوم

64
00:25:59.750 --> 00:26:21.950
ما ننزل هذه الخزائن او على قول الطبري ما ننزل هذا المطر الا بقدر معلوم. وذكر ابن كثير اثارا عن ابن مسعود وغيره ان مقدار المطر معلوم كل سنة مقداره واحد لكن يرزق به احيانا هذه الارض واحيانا هذه الارض

65
00:26:22.150 --> 00:26:42.150
وفيه بعض الاثار بعضهم يحسنها. وقوله معلوم هنا قد يراد به انه معلوم يعني مقدر كله بقدر بعضه كل سنة او انه معلوم لنا رغم كثرة المطر وحبات المطر التي تنزل وما ينتج عن السحاب

66
00:26:42.150 --> 00:27:02.150
كل ذلك معلوم عند الله. ولهذا ابن القيم له كلام جميل في بداية الفوائد. يقول ما من حبة مطر الا والله يعلم متى نزلت واين تسقط؟ ومن ينتفع بها؟ وفي ايران وفي اي ارض تقوى تكون؟ لكمال علمه واحاطته جل وعلا. قال جل وعلا

67
00:27:02.150 --> 00:27:27.500
وارسل الرياح الى واقع ارسلنا الرياح لواقع يعني تلقح هذه الرياح هذه الهواء لها عظيمة ومنها تلقيح السحاب حتى يمطر. ومنها تلقيح كثير من النباتات. كثير من النباتات ذكر وانثى تهب الرياح فتحمل معها باذن الله

68
00:27:27.500 --> 00:28:03.650
من حبوب الذكور او غبرة طلعيها فيصيب الاناث فتلقح النخلة. تلقح الزهرة لها من افعال الرياح ولهذا قالوا لواقح يقول ابن كثير  يبعثها الله قال لواقح اي تلقح السحاب فتدر ماء وتلقح الشجر

69
00:28:03.650 --> 00:28:27.700
فتفتح عن اوراقها واكمامها. وهذه الرياح ذكرها بصيغة الجمع ليكون منها الانتاج بخلاف الريح العقيم فانه افردها وصفها بالعقيم وذكر عن علي الظحاك قال يبعثها على الصحابي فتلقحه فيمتلئ ماء. اذا ارسى للرياح نعمة عظيمة لها فوائد لا يعلمها الا الله

70
00:28:27.700 --> 00:28:49.900
جل وعلا قال وارسل الرياح الى واقعة فانزلنا من السماء ماء انزلنا من السماء من السحاب ماء فاسقيناكموه جعلناه لسقياكم وسقيا دوابكم وما انتم له بخازنين لا تستطيعون خزنه عندكم

71
00:28:51.900 --> 00:29:20.000
ما تستلم تخزنونه. ياتي تمتلئ الارض تمتلئ الشوارع والطرقات بعد فترة يذهب الماء اين ذهب؟ ما احد يستطيع ان يخزنه. الله الذي يخزنه في قعر الارض قال جل وعلا وانا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. نحن الذي نحيي الخلق متى شئنا ونحن الذين نميتهم ونحن الوارثون

72
00:29:20.000 --> 00:29:40.600
الذين نرث الارض ومن عليها نميت جميعا فلا يبقى منهم احد ثم نحييهم جميعا للحساب والجزاء. ونحن الوارثون. ولقد علمنا منكم ولقد علمنا المستغفرين علمنا من مضى المستقيمين الذين ماتوا

73
00:29:41.000 --> 00:30:07.150
في اول الزمان ونعلم مستأخرين الذين سيأتون ولم يأتوا او الموجودين او من لم من لم بعد نعلمهم ونعلم متى يوجدون ومتى يموتون وهذا هو الصواب ان المراد عليمنا حال الناس من مات متقدما ومن جاء متأخرا او من سيأتي علمناهم علما يقينا

74
00:30:07.150 --> 00:30:27.050
تصرفنا فيهم حياتهم وموتهم وفق ارادتنا. واما ما اورده ابن كثير وغيره بان هذه الاية نزلت في بعض الصحابة  انهم كانوا يتأخرون الى اخر الصفوف لانها كانت فيه امرأة جميلة ينظرون اليها هذا قول غير صحيح

75
00:30:27.200 --> 00:30:47.500
وابن كثير تعقبه وقال عنه قال هذا حديث غريب جدا قال عن براء ابن الحاكم انه انه قال كان اناس يستأخرون في الصفوف من اجل النساء. فانزل الله ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين

76
00:30:47.700 --> 00:31:11.650
قال ابن كثير هذا حديث غريب جدا  الحقيقة ان الشيخ الالباني صحح الحديث او حسنه وتعقب ابن كثير لكن الحق مع ابن كثير. هنا لان المتن فيه نكارة الحقيقة المتن فيه نكارة مع الظعف

77
00:31:11.850 --> 00:31:35.400
والغرابة ومما يؤيده ان الاية نفسها ماذا قال بعده؟ بعدها؟ قال ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستغفرين ان ربك هو يحشرهم انه حكيم عليم في فهي في مقام علم الله بالخلق حينما يخلقهم ويوجدهم ويميتهم الاولين والاخرين ثم ايضا يحشرهم ويجازيهم

78
00:31:35.400 --> 00:31:54.250
اعمالهم في سياق الاية يدل على خلاف ما جاء في الاثر. فالصواب ان هذا لا يصح ولا يجوز ان يقال لان المتن فيه نكارة وايضا فيه ضعف والمن ضعفه يعني اجاب عما قيل في التظعيف وذكر لكن مع ذلك يبقى المتن فيه نكارة

79
00:31:54.250 --> 00:32:16.350
لانه لابد من صحة الحديث ايضا مع صحة السند صحة المتن ما يكون في نكارة ومعارضة لشيء من الاصول وشيء يعني في قدح او مذمة من رضي الله عنهم وهم الصحابة قال وان ربك هو يحشرهم اي يجمعهم

80
00:32:16.550 --> 00:32:39.000
يوم القيامة انه حكيم عليم. حكيم في في معرفته للمستقدمين والمتأخرين وفي حشرهم ونشرهم. وايظا عليم بهم قد بهم علما ثم قال جل وعلا ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون طبعا هذي مرت معنا في سورة

81
00:32:39.000 --> 00:33:02.400
لكن نمر عليها على عجل. خلق الله اصل الانسان من صلصال. والصلصال الاصل فيه الطين اليابس. والحمى هو الطين الذي قد اسود والمسنون ذو الرائحة الكريهة اذا طال ولهذا تجدونه في طرف البحر او في طرف النار اذا امسكت الطين وازلته تجده

82
00:33:02.400 --> 00:33:23.450
اسود وتجد له رائحة منتنة فالله عز وجل خلق ادم من طين واصله كان من حمى طين اسود متغير ومسنون متغير متغيرة رائحتها او منتنة. هذا اصل خلق الانسان. ولقد خلقنا الانسان

83
00:33:23.450 --> 00:33:40.800
من صلصال من حمأ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم. من نار السموم قالوا من سموم النار من لهب النار الجهة فهو مخلوق مخلوق من مارج من نار. ان سنا النار الذي يمرج منها

84
00:33:40.900 --> 00:33:54.850
في اعلى النابية اوقدتها تتلهب اعلاها. الشيطان الجن مخلوقة من هذا وهنا في فائدة يا اخوان ان الجن قبل الانس. وان قوله وما خلق الجن والانس اي الذين يعبدون المراد به الترتيب الزماني

85
00:33:54.900 --> 00:34:14.900
لانه قال والجان خلقنا خلقناه من قبل يعني من قبل خلق الانسان من حمأ مسنون خلقناه قبل ذلك فالجن قبل الانس. قال جل وعلا واذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون

86
00:34:14.900 --> 00:34:38.150
حين قال ربك جل وعلا للملائكة اني خالق بشرا وهو ادم من صلصال مر معنا الطين اليابس من اما ان مسود مسنون ذو رائحة متغيرة فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين. فاذا سويته

87
00:34:38.150 --> 00:35:01.050
خلقه وعدلت صورته ونفخت فيه من روحي. الروح هنا اضافة تشريف. نفخ الله فيه الروح التي يكون بها الحياة فقعوا له ساجدين اي فخره واسقطوا له ساجدين. يأمر الملائكة بذلك. سجود لادم. ان ذلك جائز في حقهم

88
00:35:01.050 --> 00:35:28.050
فسجد الملائكة كلهم اجمعون. استجابوا لامر الله الا ابليس ابى ان يكون مع الساجدين ابى ورفض ان يكون من جملة الساجدين لادم حسدا منه وبغيا وسبق ان تكلمنا على هذه على هذه الاية اكثر من مرة وبينا ان ابليس ليس من الملائكة وان الاستثناء هنا اما منقطع

89
00:35:28.050 --> 00:35:48.650
او انه نظر الى الاعم الاغلب. والا ابليس كان من الجن فمسك عن ربه ليس من الملائكة. لكن كان في جملته من حيث العبادة ولهذا ذكره بحسب الاعم الاغلب هنا قال جل وعلا قال يا ابليس ما لك الا الا تكون مع الساجدين استفهام كاري قال لم اكن

90
00:35:48.650 --> 00:36:10.850
اسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون لم اكن لاسجد لبشر الكبر. لبشر خلقته من صلصال من طين. من حمأ مسنون اسود متغير ذو رائحة الكبر وقد اظن ذكرت في درس ماظي ما ذكره ابن القيم حيث ذكر

91
00:36:10.850 --> 00:36:37.850
لما رد على ابليس وقال غره وظن ان النار خير من الطين وذكر منافع الطين وانها تفوق النار ومضار  ولهذا يقال اول من قاس ابليس قياس فاسد طبعا فاسد الاعتبار. قال قال فاخرج منها فانك رجيم. قال الله له فاخرج يا ابليس

92
00:36:38.100 --> 00:36:58.500
منها اي من الجنة لانه كان في الجنة مع الملائكة فانك رجيم اي مرجوم مطرود مبعد من رحمتي لانه عصى الله جل وعلا وان عليك اللعنة الى يوم الدين عليك لعنتي وطردي وابعادي من رحمة

93
00:36:58.500 --> 00:37:15.350
الى يوم الدين الى ان تموت وتقف في الجزاء والحساب يعني ستبقى مطرودا مبعودا مبعدا ملعونا الى يوم الدين الى يوم الجزاء والحساب وستموت على ذلك. لان الدين هو الجزاء والحساب

94
00:37:15.350 --> 00:37:38.600
قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون. عدو الله. قال ربي فانظرني اي امهلني واخر اجلي الى يوم يبعثون الى يوم القيامة قال فانك من المنظرين. انك من الممهلين يؤجله استحيب الله دعاءه. جاء عن بعض السلف

95
00:37:38.750 --> 00:37:57.800
عن سفيان قال سفيان ابن عيينة قال لا يمنعن احدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه فان الله اجاب دعاء ابليس لما قال الى يوم يبعثون. مهما كان عندك ذنوب ومعاصي لو تقول لا انا ما اظن كثير من الناس الان يجيك يقول ادع لي ادع لي. ليش ما تدعو انت

96
00:37:58.200 --> 00:38:18.600
يقول والله انا مقصر ولو انك مقصر يا اخي. الدعاء بحد ذاته عبادة الله استجاب لابليس لما كفر في حال طرده وابعاده وتلبسه بالمعصية قال انظرني الى الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين استجاب الله

97
00:38:18.600 --> 00:38:43.500
لن يكون احد شر من ابليس فعليك بالدعاء. قال جل وعلا قال فانك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم. وهو الوقت الذي جعله الله اجلا لهلاكه ولقيام الساعة. قال ربي بما اغويتني البال السببية. بسبب اغوائك اغويتني اي اضللتني

98
00:38:43.500 --> 00:39:12.800
والاغواء هو ايقاع الغي في القلب. اي فيما اوقعت في قلبه من الغيب. لازينن لهم اي لعبادك لاحسن لهم المعاصي وازينها لهم واحببها لهم  في الارض ولاغوينهم اجمعين. ولاحرصن على اغوائهم وايقاعهم في الغي والضلال كلهم

99
00:39:13.850 --> 00:39:35.650
شوفوا العدو يا اخوان من يتخذ مثل هذا وليا؟ عدو الله اقسم بين يدي رب العزة والجلال على اظلالنا واغوائنا قال جل وعلا عنه قال الا عبادك منهم المخلصين المخلصين فيها قراءة المخلصين والمخلصين

100
00:39:36.500 --> 00:39:58.600
فان قل المخلصين يعني الذين اخلصوا عبادتهم لربهم هم الذين قاموا بالاخلاص. او المخلصين اخلصهم الله قال جل وعلا قال هذا صراط علي مستقيم. قال الطبري هذا طريق الي مستقيم. وقال السمعاني

101
00:39:58.600 --> 00:40:17.250
قال بعضهم هذا تهديد ووعيد كالرجل يقول طريقك علي اي مسيرك الي ونحوه تقريبا قول اه ابن كثير قال اي مرجعكم كلكم الي فاجازيكم باعمالكم ان خيرا فخير وان شرا

102
00:40:17.250 --> 00:40:42.250
شر اذا هذا تهديد هذا صراط علي مستقيم لا اجاج فيه. وصراط طريقكم علي. فمن اتبعك من الغو جزيته على روايته ومن لقيني وجاءني وصل الي على الطريق المستقيم على طاعتي اعظمت له الاجر والثواب. ثم قال جل وعلا

103
00:40:42.250 --> 00:41:02.400
ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين قال السعدي قال السعدي ليس لك عليهم سلطان تميلهم به الى ما تشاء بسبب بعودتهم الى ربهم وانقيادهم لاوامره

104
00:41:02.850 --> 00:41:32.550
مرة اخرى ليس لك عليهم سلطان تميلهم به الى ما تشاء من انواع الضلالات  بسبب عودتهم الى ربهم وانقيادهم لاوامره. اذا ما جعل الله للشيطان على الانسان سلطان دائم ولهذا قال عن عباده المؤمنين واذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون

105
00:41:33.250 --> 00:41:53.600
قد يصيبهم شيء من النزغ لكن ما يجعل له عليهم سلطان ولاية وتحكم مثل ما يفعل بالعصاة الذين اتبعوه واطاعوه. الا من اتبعك من الغاوين. الا من اتبعك من الغاويين. الغي ضد الرشد الذين عرفوا الحق وتركوه

106
00:41:53.600 --> 00:42:17.500
فهؤلاء لك عليهم سلطان مبين وان جهنم لموعدهم اجمعين. يخبر الله عز وجل ان جهنم موعد ابليس. ومن اتبعه من الغاوين اجمعون. كلهم الى النار موعدهم اياها. يلقيهم فيها. لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم. للنار سبعة ابواب

107
00:42:17.500 --> 00:42:42.850
كل باب له جزء مقسوم ومعلوم ومقدر من ابليس واتباعه يدخلون منه النار عياذا بالله من النار ثم قال جل وعلا ان المتقين في جنات وعيون المتقون الذين اتقوا الله بفعل الاوامر واجتناب النواهي. وجعلوا بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه. له

108
00:42:42.850 --> 00:43:09.800
الجنة وفي الجنة جنات بساتين وعيون تتفجر وانهار ادخلوها بسلام امنين اي ادخلوا الجنة يا اهل الجنة سالمين من الافات. مسلم عليكم. امنين لا خوف عليكم. اما اولئك فهم وفي فزع

109
00:43:10.650 --> 00:43:28.400
نعوذ بالله قال ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرور متقابلين. من فضل الله عز وجل انه ينزع في صدور اهل الجنة ما فيها من الغل احنا في الدنيا يقع اشياء ويختلف الناس فيصبحون اخوانا

110
00:43:28.450 --> 00:43:52.400
متحابين على سرر متقابلين لا يجعل احدهم ظهره الى ظهر اخيه. وقد جاء بذلك حديث في البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم  آآ  في نعم عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين

111
00:43:52.400 --> 00:44:08.350
والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى اذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة لا يدخل الجنة الا هم كاملون ما فيهم نقص من اي من اي وجه

112
00:44:09.150 --> 00:44:29.150
لا يمسه فيها نصب وما هم منه بمفرجين. لا يمسهم فيها ولا يصيبهم نصب تعب واعياء في الجنة. وما هم مخرجين من هذا النعيم بل خالدين فيها ابد الاباد. فيا له من نعيم عظيم ويا لها من بشارة عظيمة. اسأل الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل

113
00:44:29.150 --> 00:44:36.088
صالح ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله اجمعين