﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:24.050
قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه فضل الاسلام. بسم الله الرحمن الرحيم نستعين باب فضل الاسلام. ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة  مقتصرا عليها

2
00:00:24.950 --> 00:01:00.600
اتباعا للوارد في السنة النبوية في رسائله صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم قال وبه نستعين مفصحا عن معنى من معاني مصاحبة اسم الله وهو طلب اعانته مفصحا عن معنى من معاني مصاحبة اسم الله. وهو طلب

3
00:01:00.600 --> 00:01:45.500
اعانته ثم قال باب فضل الاسلام وفضل الاسلام المحاسن التي اختص بها على غيره واصل الفضل الزيادة وقدم المصنف فضل الاسلام على بيان حقيقته بتفسيره لتتشوق النفوس اليه وقدم المصنف فضل الاسلام

4
00:01:46.850 --> 00:02:29.200
على تفسيره لتتشوق النفوس اليه. وتتطلع الى معرفته والعرب تقدم ذكر فضل الشيء على حقيقته اذا كانت مكشوفة معلومة ليرغب فيه. والعرب تقدم ذكر فضل الشيء على حقيقته اذا كانت مكشوفة معلومة ليرغب فيه. ذكره ابو الفضل ابن حجر في

5
00:02:29.200 --> 00:03:04.250
بفتح الباري فتقديم فضل الشيء على حقيقته له موجب وشرط. فتقديم فضل الشيء على حقيقته له موجب وشر فموجبه التشويق اليه وشرطه كون حقيقته مكشوفة معلومة وشوقه كون حقيقته مكشوفة معلومة

6
00:03:04.700 --> 00:03:24.700
نعم. وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله

7
00:03:24.700 --> 00:03:44.700
الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتيكم كفلين من رحمته الاية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين

8
00:03:44.700 --> 00:04:04.700
كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي عمل من قدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعملوا لي من نصر النار الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى. ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس

9
00:04:04.700 --> 00:04:24.700
على قيراطين فانتم هم. فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصتكم من اجلكم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

10
00:04:24.700 --> 00:04:59.700
اصول الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم ودينهم الاسلام وهو كامل بتكميل الله له

11
00:05:01.050 --> 00:05:40.250
فمن فضل الاسلام كونه كاملا وكون المكمل له هو الله عز وجل. وثانيها في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي  واجل نعمه التي اتمها علينا الاسلام فمن فضل الاسلام انه اجل نعم الله على عباده. فمن فضل الاسلام انه اجل

12
00:05:40.250 --> 00:06:16.250
عن الله على عباده. وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا فهو الدين الذي ارضيه الله لنا وغيره مبغض مسخوط عليه قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

13
00:06:16.250 --> 00:06:45.750
من فضل الاسلام ان الله رضيه لنا دينا. وهو عنوان محبة الله له وهو عنوان محبة الله له. فما رضيه الله فهو من محبوباته. فما رضيه الله فهو ومن محبوباته. والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم

14
00:06:45.750 --> 00:07:15.750
في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمام اية فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم

15
00:07:16.950 --> 00:07:44.600
فمن فضل الاسلام ان معبود اهله هو الله. فمن فضل الاسلام ان اهله هو الله فان عبادة الله وحده هي التي يجتمع بها شمل العبد. فان عبادة الله وحده هي التي يجتمع بها شمل العبد

16
00:07:44.600 --> 00:08:19.100
فيطمئن قلبه وينشرح صدره ومن عبد غيره كان في حيرة واضطراب ومآله الى حسرة وعذاب والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله الاية ودلالته على مقصود الترجمة

17
00:08:19.250 --> 00:08:53.850
في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام. في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام فمن فضل الاسلام عظم الجزاء عليه. فمن فضل الاسلام عظم الجزاء عليه  والاسلام في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله. الاسلام في الاية في قوله اتقوا الله

18
00:08:53.850 --> 00:09:28.900
وامنوا برسوله. فمن اتقى الله وامن برسوله كان من اهل الاسلام والجزاء الموعود به في الاية ثلاثة انواع. والجزاء الموعود به في الاية ثلاثة انواع  اولها في قوله يؤتكم كفلين من رحمته. اولها في قوله يؤتكم كفلين من رحمته

19
00:09:28.900 --> 00:09:59.500
والكفل هو الحظ والنصيب فيكون لصاحبه نصيب من رحمة الله في الدنيا ونصيب من رحمة الله في الاخرة. فيكون لصاحبه نصيب من رحمة الله في الدنيا ونصيب من رحمة الله في الاخرة. وثانيها في قوله

20
00:09:59.500 --> 00:10:37.300
ويجعل لكم نورا تمشون به. ويجعل لكم نورا تمشون به فيكون لصاحب الاسلام نور يمشي به في الدنيا والاخرة فنوره في الدنيا يهديه الى اعمال اهل الاسلام ونوره في الاخرة

21
00:10:37.350 --> 00:11:07.500
يهديه الى الجنة وثالثها في قوله ويغفر لكم فيغفر الله لصاحب الاسلام مغفرة عظيمة جليلة والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتاب

22
00:11:07.500 --> 00:11:38.050
الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح فان الصحيح تارة يطلق ويراد به جنسه. فان الصحيح يطلق تارة ويراد به جنسه ويطلق تارة ويراد به كتاب جامع له ويطلق تارة

23
00:11:38.050 --> 00:12:16.100
به كتاب جامع له كالبخاري كصحيح البخاري وصحيح مسلم. والحديث المذكور عند البخاري دلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي. اوتيه من اشاء فان صاحب الدار جعل اعظم اجره لمن عمل قليلا. فان صاحب الدار جعل اجره لمن عمل

24
00:12:16.100 --> 00:12:44.500
قليلا وهذا مثل ضرب لاهل الاسلام فان عملهم في مقابل من سبقهم من الامم قليل. فان عملهم في مقابل من سبقهم من ومين؟ قليل. واتاهم الله عليه الاجور الجليلة. واتاهم الله عليه

25
00:12:44.500 --> 00:13:04.788
الاجور الجليلة فمن فضل الاسلام جلالة ثواب اهله مع قلة اعمالهم. جلالة ثواب اهله مع قلة اعمالهم