﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:18.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

2
00:00:19.050 --> 00:00:45.350
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فبين ايدينا رسالة قيمة ومؤلف نافع

3
00:00:45.800 --> 00:01:18.000
وكتاب مفيد في بابه غاية الفائدة وهو كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى الفه رحمه الله معاونة للناس بتحصيل في تحصيل السعادة بذكر وسائلها واسباب تحصيلها ونيلها

4
00:01:18.750 --> 00:01:42.450
ومن المعلوم ان السعادة مطلوب كل انسان فليس احد من الناس يريد لنفسه تعاسة او شقاء او غموما او هموما بل كل يريد السعادة وكل ينشدها وكل يسعى الى تحصيلها

5
00:01:43.050 --> 00:02:12.350
لكن تفاوتت طرائق الناس  سبل اه تحصيلهم لهذه السعادة وسيرهم في نيلها بل ان من الناس من سلك في تحصيل السعادة ما يجلب له الشقاء ويحقق له ظدها فجاء هذا المؤلف

6
00:02:12.550 --> 00:02:40.450
القيم من الشيخ رحمه الله تعالى واضعا كما يقال النقاط على الحروف في فصول ماتعة وتقريرات نافعة جمعها في هذه الرسالة المختصرة المفيدة لكل مسلم ومن حسن هذا الكتاب وجودة افادته

7
00:02:40.950 --> 00:03:06.750
وعظم نفعه وصفه بعض اهل العلم ولم يبعد في وصفه بانه مستشفى الامراض النفسية او مستشفى للامراض النفسية وفعلا شفي الخلق من امراض وهموم وغموم والام عندما يسر الله سبحانه وتعالى لهم

8
00:03:06.900 --> 00:03:33.900
قراءة هذا الكتاب وعندما تقرأ هذا الكتاب وما فيه من دقة وحسن تحرير  اه جمع حسن وصياغة ايضا بديعة للوسائل التي تنال بها السعادة ربما تظن ان مؤلفه كتبه وهو في احسن ما يكون من الارتياح

9
00:03:34.200 --> 00:03:55.650
المتعة والصحة ربما تظن ذلك لكن تعجب عندما تعلم ان الشيخ رحمه الله تعالى كتب هذا الكتاب على سرير المرض ويعاني من الم شديد في رأسه حتى ان الاطبا في ذلك الوقت قد منعوه

10
00:03:55.850 --> 00:04:18.100
من القراءة والكتابة لانها تؤثر على صحته فكان على سرير المرض يحرر هذه الرسالة ويجمع هذا الجمع الباهر النافع دون ان يكون عنده مراجع او كتب وانما يكتب مما من عصارة الذاكرة

11
00:04:18.850 --> 00:04:41.850
فجمع رحمه الله جمعا نافعا مفيدا للغاية وقد نفع الله سبحانه وتعالى بهذه الرسالة خلقا من عباد الله لانها فعلا تداوي النفوس بما يحقق طرد الهموم والغموم والاحزان وجلب السعادة الى

12
00:04:42.000 --> 00:05:07.800
القلب  صدر رحمه الله تعالى الرسالة بان مدار السعادة على راحة القلب على راحة القلب وطمأنينته. فاذا حصل للقلب هذه الراحة وهذه الطمأنينة حصلت السعادة والا يبقى القلب مسوسا مضطربا

13
00:05:08.050 --> 00:05:38.200
مهموما اه مغموما  على اثر ذلك دخل رحمه الله تعالى في تفاصيل كثيرة في فصول نافعة يوضح من خلالها الوسائل المفيدة للحياة السعيدة نسأل الله عز وجل ان يرحم مؤلف هذا الكتاب الشيخ عبدالرحمن وان يجزيه خير الجزاء وان يجعل

14
00:05:38.400 --> 00:05:58.200
اه جهده هذا وغيره من جهوده في موازين حسناته وان ينفعنا آآ اجمعين وان يجعل هذه الرسالة سببا لنا اجمعين في نيل السعادة وتحقيقها وهو وحده تبارك وتعالى الموفق لا شريك له

15
00:05:58.350 --> 00:06:19.500
نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له

16
00:06:19.950 --> 00:06:36.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم

17
00:06:37.050 --> 00:07:00.500
اما بعد فان راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه هو المطلب لكل احد وبه تحصل الحياة الطيبة ويتم السرور والابتهاج ولذلك اسباب دينية واسباب طبيعية واسباب عملية ولا يمكن اجتماعها كلها الا للمؤمنين

18
00:07:00.600 --> 00:07:26.750
واما من سواهم فانها وان حصلت لهم من وجه وسبب يجاهد عقلاؤهم عليه فاتتهم من وجوه انفع واثبت واحسن حالا ومآلا ولكني سأذكر برسالتي هذه ما يحضرني من الاسباب ولكني سأذكر برسالتي هذه ما يحضرني من الاسباب لهذا المطلب الاعلى الذي يسعى له كل احد

19
00:07:27.650 --> 00:07:49.600
فمنهم من اصاب كثيرا منها فعاش عيشة هنية وحي حياة طيبة ومنهم من اخفق فيها كلها فعاش عيشة الشق. فعاش عيشة الشقاء وحي حياة التعساء ومنهم من هو بين بين بحسب ما وفق له. والله الموفق والمستعان

20
00:07:49.800 --> 00:08:14.100
والله الموفق والمستعان به على كل خير وعلى دفع كل شر. هذه مقدمة هذه الرسالة لخص فيها مقصود هذه الرسالة الغرض الذي من اجله الفها رحمه الله تعالى وتضمنت هذه المقدمة امورا ثلاثة

21
00:08:14.450 --> 00:08:48.950
الاول بيان اه مدار السعادة والاصل الذي اي ترتكز عليه تبنى عليه وتقوم وهو راحة القلب وان مدار السعادة راحة القلب وطمأنينته فتتركز السعادة على استجلاب امور للقلب بحيث ان انها اذا دخلت القلب

22
00:08:49.350 --> 00:09:17.900
وعمر بها حصل الساعة حصل المرء السعادة واذا افتقدها القلب فان السعادة تترحل عنه مهما فعل من اسباب يريد ان ينال بها سعادته فالسعادة مدارها على راحة القلب وطمأنينته الامر الثاني مما تضمنته هذه المقدمة

23
00:09:18.050 --> 00:09:49.350
ان اسباب السعادة اه ثلاثة يعني او نعم اسباب السعادة ثلاثة دينية وطبيعية وعملية اما الدينية فسيأتي تفاصيل لها من تحقيق الايمان وذكر الرحمن وتلاوة القرآن وتحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى وهذا لب السعادة وروحها

24
00:09:49.450 --> 00:10:13.300
واساسها والثاني اسباب طبيعية اسباب طبيعية آآ آآ مثلا آآ يكون الانسان مثلا لا يشتكي من من من علة او مثلا ليس هناك آآ امور داهمته او آآ او غموم آآ

25
00:10:13.400 --> 00:10:33.550
اه حصلت له فهناك اسباب طبيعية وهناك اسباب عملية يعني يبذلها الانسان اه وربما يكون بعضها اسباب دنيوية مثلا يشتغل في حرفة او في صناعة يملأ وقته في اشياء نافعة

26
00:10:33.750 --> 00:10:58.200
ومفيدة وهذه الاسباب الدينية والطبيعية والعملية لا يمكن ان تجتمع الا للمؤمن غير المؤمن قد آآ يفعل بعض الاسباب الدنيوية التي يحصل لقلبه بها شيء من الراحة شي من راحة شي من

27
00:10:58.300 --> 00:11:18.950
السعادة لكن السعادة الحقيقية لا تتم الا بالاصل الذي هو السبب الديني الذي هو الايمان وطاعة الرحمن والذل له سبحانه وتعالى لان الله ابى اه كما بين في كتابه ان تكون السعادة

28
00:11:19.200 --> 00:11:35.650
الا بطاعته فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى اي يسعد  مفهوم المخالفة ان الذي لا يتبع هدى الله لا يسعد بل يكون من اهل الشقاء

29
00:11:36.350 --> 00:12:01.600
الامر الثالث مما تضمنته هذه المقدمة ان حظ الناس من هذه السعادة متفاوت منهم من اصاب منها اه خيرا كثيرا فعاش عيشة هنية طيبة ومنهم من اخفق فيها لم يحصل منها شيئا فعاش عيشة الشقاء

30
00:12:01.750 --> 00:12:19.800
ومنهم من هو بين بينه يعني تارة وتارة والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وهو وحده المستعان والعبد آآ ينبغي عليه ان يلجأ الى الله وان يستعين به وان يتوكل عليه

31
00:12:20.450 --> 00:12:51.350
ومن بعد ذلك يبني اه اه او يبذل الاسباب التي ينال بها هذه السعادة قال رحمه الله فصل واعظم الاسباب لذلك واصلها واسها هو الايمان والعمل الصالح قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة

32
00:12:51.800 --> 00:13:17.500
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون فاخبر تعالى ووعد من جمع بين الايمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة في هذه الدار وبالجزاء الحسن في هذه الدار وفي دار القرار وسبب ذلك واضح فان المؤمنين بالله الايمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والاخلاق

33
00:13:17.800 --> 00:13:38.500
في الدنيا والاخرة معهم اصول واسس يتلقون فيها جميع ما يرد عليهم من اسباب السرور والابتهاج واسباب بالقلق والهم والاحزان يتلقون المحاب والمسار بقبول لها شكر عليها واستعمال لها فيما ينفع

34
00:13:38.600 --> 00:14:05.300
فاذا استعملوها على هذا الوجه احدث لهم من الابتهاج بها والطمع في بقائها وبركتها ورجاء ثواب الشاكرين امورا عظيمة تفوق بخيراتها وبركاته هذه المسرات التي هي ثمراتها ويتلقون المكاره والمضار والهم والغم بالمقاومة لك بالمقاومة لما يمكنهم مقاومته وتخفيف ما

35
00:14:05.300 --> 00:14:25.300
تخفيفه والصبر الجميل لما ليس لهم عنه بد. وبذلك يحصل لهم من اثار المكاره من المقاومات النافعة والقوة ومن الصبر واحتساب الاجر والثواب امورا عظيمة تضمحل معها المكاره. وتحل لهم امور

36
00:14:27.400 --> 00:14:49.500
امور؟ امور عظيمة احسن الله اليكم امور عظيمة تضمحل معها المكاره وتحل محلها المسار والامال الطيبة والطمع في فضل الله وثوابه كما عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح انه قال عجبا لامر المؤمن

37
00:14:49.500 --> 00:15:12.700
من ان امره كله خير ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن فاخبر صلى الله عليه وسلم ان المؤمن يتضاعف غنمه وخيره وثمرات اعماله في كل ما يطرقه من السرور والمكاره

38
00:15:12.700 --> 00:15:37.450
نعم يعني هذا الاصل والاساس الذي اه تبنى عليه السعادة بل لا يمكن ان تقوم الا عليه وهو الايمان والعمل الصالح وصدر رحمه الله تعالى آآ اسباب نيل السعادة بهذه الاية العظيمة المباركة من

39
00:15:37.750 --> 00:16:03.650
اه سورة النحل وهي قول الله جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون فبالايمان والعمل الصالح حصلوا ثمرتين دنيوية واخروية

40
00:16:04.150 --> 00:16:33.100
اما الدنيوية فهي الحياة الطيبة. حياة الطمأنينة والراحة والسعادة والانس في كل احوالهم وفي جميع تقلبات امورهم والثمرة الاخرى ثمرة اخروية وهي الجزاء الحسن الذي آآ والثواب العظيم الذي اعده الله سبحانه وتعالى للمؤمنين اهل طاعته وعبادته وحسن التقرب اليه

41
00:16:33.100 --> 00:16:59.250
وبين رحمه الله ان المؤمن بايمانه الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى به يتلقى جميع ما يرد عليه من اسباب السرور او اسباب القلق بهذا الايمان يتلقاها بهذا الايمان معه ايمان يتلقى به ما

42
00:16:59.500 --> 00:17:23.450
ياه يواجهه من اه من امور سارة او من امور محزنة مقلقة ومؤلمة بالايمان يتلقى هذه الاشياء ولهذا يعد الايمان مفزع للمؤمن في كل ما ينتابه من مفرح او محسن

43
00:17:23.750 --> 00:17:45.500
كل ذلك يتلقاه بالايمان فاذا كان الامر مفرحا تلقاه بالايمان فهداه ايمانه الى شكر الله واستعمال هذه النعمة في طاعة الله وما يقرب اليه سبحانه وتعالى وان كان امرا آآ محزنا مؤلما مقلقا

44
00:17:45.700 --> 00:18:11.050
دعاه ايمانه الى تلقيه بالصبر وبذل الاسباب التي يقاوم بها هذا الامر الذي فالذي اه اه حصل له او وقع له فيتلقى الامور السارة بالايمان فيهديه الايمان الى شكر المنعم والى استعمالها

45
00:18:11.300 --> 00:18:38.550
في طاعته سبحانه وتعالى وعدم استعمالها في معصيته فيفوز بثواب الشاكرين. ويتلقى المكاره والمضار والهموم. بمقاومتها بما يستطيع او بالعمل على تخفيفها وبالصبر الجميل للشيء الذي ليس منه بد ما ما عنده فيه حيلة يتلقاه بالصبر

46
00:18:38.900 --> 00:19:05.000
الجميل فيفوز حينئذ بثواب الصابرين ولهذا اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث العظيم اه اه الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام عجبا لامر لامر المؤمن ان امره كله خير ان امره كله خير يعني في جميع تقلبات المؤمن هو من خير الى خير

47
00:19:05.900 --> 00:19:27.600
حتى المصائب التي تصيبه والفواجع والالام والامراض وفقد الحبيب والى اخره هذه كلها خير للمؤمن  ولهذا ينبغي على المؤمن ان يعي جيدا هذا الحديث فاذا اصابتهم مصيبة عليه ان يفهم ان هذا خير

48
00:19:28.450 --> 00:19:51.700
خير لي المؤمن لانه لانه في عبودية لله سبحانه وتعالى او في ابتلاء له عبوديته فيعمل على تحقيق تلك العبودية ليفوز بثوابها واجرها قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير

49
00:19:52.150 --> 00:20:11.350
وبين ذلك عليه الصلاة والسلام او بين وجه ذلك ان امره كله خير. قال ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له اذا اصابه امر سار مفرح نعمة اشياء ادخلت على قلبه اه سرورا فرحا

50
00:20:11.800 --> 00:20:29.400
فانه يتلقاها بشكر المنعم ويعلم انه لا حول له ولا قوة الا بالله وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وان اصابته مرضارة ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له يعني يتلقاها

51
00:20:29.600 --> 00:20:56.900
بالصبر فيفوز بثواب الصابرين. قال وليس ذلك لاحد الا للمؤمن غير المؤمن النعم يتلقاها بالبقر والاسر والمصائب يتلقاها بالسخط والجزاء اما المؤمن فامره اخر في سرائه شاكر للمنعم وفي ضراءه صابر

52
00:20:57.300 --> 00:21:24.250
او في الحالتين فائز الاولى فائز فيها بثواب الشاكرين والثانية فائز فيها بثواب الصابرين نعم قال رحمه الله لهذا تجد اثنين تطرقهما نائبة من نوائب الخير او الشر فيتفاوتان تفاوتا عظيما في تلقيها وذلك بحسب تفاوتهما في الايمان والعمل الصالح

53
00:21:24.500 --> 00:21:42.350
هذا الموصوف بهذين الوصفين يتلقى الخير والشر بما ذكرناه من الشكر والصبر وما يتبعهما فيحدث له السرور والابتهاج وزوال الهم والغم والقلق وضيق الصدر وشقاء الحياة. وتتم له الحياة الطيبة في هذا

54
00:21:42.350 --> 00:22:07.400
به الدار والاخر يتلقى المحاب باشر وبطر وطغيان. فتنحرف اخلاقه ويتلقاها كما تتلقاها البهائم بجشع وهلع ومع ذلك فانه غير مستريح القلب بل مشتت من جهات عديدة. بل مشتته   بل مشتته من جهات عديدة

55
00:22:07.500 --> 00:22:24.050
مشتت من جهة خوفه من زوال محبوباته ومن كثرة المعارضات الناشئة عنها غالبا. ومن جهة ان النفوس لا تقف عند حد بل لا تزال متشوقة لامور اخرى قد تحصل وقد لا تحصل

56
00:22:24.300 --> 00:22:46.400
وان حصلت على الفرض والتقدير فهو ايضا قلق من الجهات المذكورة ويتلقى المكاره بقلق وجزع وخوف وضجر. فلا تسأل عما يحدث له من شقاء الحياة ومن الامراض الفكرية والعصبية ومن الخوف الذي قد يصل به الى اسوأ الى اسوأ الحالات وافظع المزعجات

57
00:22:46.650 --> 00:23:04.900
بانه لا يرجو ثوابا ولا صبر عنده يسليه ويهون عليه وكل هذا مشاهد بالتجربة ومثل واحد من هذا النوع اذا تدبرته ونزلته على احوال الناس رأيت الفرق العظيم بين المؤمن العامل بمقتضى ايمانه

58
00:23:04.950 --> 00:23:22.250
وبين من لم يكن كذلك وهو ان الدين يحث غاية الحث على القناعة برزق الله وبما اتى وبما اتى العباد من فضله وكرمه المتنوع. بات وبما اتى العباد من فضله وكرمه المتنوع

59
00:23:22.700 --> 00:23:40.150
فالمؤمن اذا ابتلي بمرض او فقر او نحوه من الاعراض التي كل احد عرظة لها فانه بايمانه وبما عنده من القناعة الرضا بما قسم الله له تجده قرير العين لا يتطلب بقلبه امرا لم يقدر له

60
00:23:40.200 --> 00:24:05.750
ينظر الى من هو دونه ولا ينظر الى من هو فوقه. وربما زادت بهجته وسروره وراحته على من هو متحصل على جميع بالمطالب الدنيوية اذا لم يؤتى القناعة كما تجد هذا الذي ليس عنده عمل بمقتضى الايمان اذا ابتلي بشيء من الفقر او فقد بعظ المطالب الدنيوية تجده في غاية

61
00:24:05.750 --> 00:24:28.650
والشقاء. نعم اه الشيخ رحمه الله يعني لما ذكر الحديث عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير بين ان الناس يتفاوتون في النوائب سواء نوائب الخير او نوائب الشر. يتفاوتون في طريقة تلقيها

62
00:24:28.800 --> 00:24:59.300
وهذا التلقي للنوائب من خير او شر ايضا هو جوهر يعد للسعادة ومن اعظم الاسباب التي به تنال فيتفاوتون في تلقي النواب من خير او شر والخير مثلا الصحة نعمة ولد آآ مال

63
00:24:59.650 --> 00:25:25.100
الى غير ذلك من امور الخير المؤمن مثل ما تقدم في الحديث يتلقى هذه الخيرات بشكر المنعم شكر فكان خيرا له يتلقاها بشكر المنعم فتزيد بهجته تزيد البركة له في فيما اعطاه الله

64
00:25:25.150 --> 00:25:58.000
يزيد سروره وراحته تنزاح عنه الهموم الغموم والاخر يا يا يتلقى اه تلك النعم بالبطر طغيان وعدم شكر المنعم فتتأثر اخلاقه بذلك وتفسد تصبح اخلاقه فيها الهلع فيها الجشع فيها اه الحسد

65
00:25:58.400 --> 00:26:23.800
يبتلى قلبه بامراض آآ متعددة فتنحرف آآ اخلاقه ويبقى ايضا مع هذا المال الذي عنده يبقى قلقا يبقى قلقا مضطربا غير مستريح القلب بل آآ قلبه مشتت وبين الشيخ ان التشتت الذي يحصل لقلبه من جهات عديدة

66
00:26:24.000 --> 00:26:45.650
منها مثلا ان يكون خائف من زوال هذا الذي عنده. وقلق عليه وكل شيء يخيفه انه سيذهب عنه هذا الذي عنده وايضا من مشتت من كثرة المعارضة المعارضات الناشئة الناشئة عنها غالبا

67
00:26:46.200 --> 00:27:08.300
فهذه النعم ينشأ عنها اه في الغالب معارضات وحسد ومثلا دعاوى او كيد او او الى اخره فتكون هذه ايضا مجلبة لكثير من المخاوف التي آآ تصيبه وايضا من جهة ثالثة

68
00:27:09.350 --> 00:27:35.400
ان القدر الذي حصله من من النعمة لا يكون قنوعا به لا يكون قنوعا به ويجد ان نفسه ما عنده شيء ويريد اظعافه اظعافا مظاعفة فتكون نفسا متشوقة لامور اخرى قد تحصل وقد لا تحصل فيبقى قلبه في اضطراب لذلك

69
00:27:37.150 --> 00:28:02.850
هذه حال الحال مع الخيرات مع المصائب والمكاره المؤمن كما تقدم يتلقاها بالصبر. وبالمقاومة بالطرائق الشرعية التي هدى اليها الكتاب والسنة و آآ غيره يتلقى المكاره بالقلق والجزع والخوف والضجر

70
00:28:03.800 --> 00:28:29.650
فيترتب على ذلك الشقاء وترحل السعادة يترتب على ذلك الامراظ الفكرية الكثيرة الخوف المزعجات اضطراب القلب او اوجاعه والامه واخذ يضرب الشيخ بعض الامثلة للتوضيح فمثل بمثال وهو حصول الفقر

71
00:28:30.050 --> 00:28:51.500
انسان يعني اصابه فقر اجتاحه فقر ما هي حال المؤمن مع هذا الامر الذي اجتاحها؟ وما هي حال الاخر معه ذكر ان حال المؤمن اذا ابتلي بالفقر او او نحوه من الاعراض التي كل احد عرضة لها

72
00:28:51.700 --> 00:29:17.500
فانه بايمانه وبما عنده من القناعة والرضا بما قسم الله له يكون قرير العين مرتاح النفس لا يتطلب بقلبه امرا لم يقدر له بل تجده يقول الحمد لله  آآ عينه قريرة نفسه مرتاحة

73
00:29:17.800 --> 00:29:39.650
لان الله عز وجل اه عوض قلبه بايمان يملأ قلبه ويملأ فؤاده ويؤنسه لا لا توازيه ولا تدانيه ولا تقاربه نعم الدنيا كلها وهو في الوقت نفسه ينظر الى من هو دونه

74
00:29:39.900 --> 00:29:55.100
لا ينظر الى من هو فوقه وهذا مما هدت اليه الشريعة وربما سيذكر ذلك الشيخ لاحقا ينظر الى من هو دونه اذا كان فقير لا ينظر الى الاغنياء وانما ينظر الى الاشد فقرا

75
00:29:55.650 --> 00:30:18.950
والاكثر عوزا وحاجة فانه اذا كان هذا نظره ارتاحت نفسه اطمأنت واذا نظر الى من هو فوقه ازدرى النعمة التي هو فيها فاذا نظر الى من هو دونه ولم ينظر الى من هو فوقه ازدادت بهجته وراحة نفسه

76
00:30:20.450 --> 00:30:40.000
بينما الذي لم يؤتى القناعة ولو كان اكثر من هذا مالا بمراحل  لزوال القناعة عنده يكثر الاضطراب عنده مهما اوتي من من المال من الجهات التي سبق ان اشار الشيخ الى

77
00:30:40.300 --> 00:31:10.950
بعضها رحمه الله تعالى الحاصل ان المؤمن في كل ابتلاء كل ابتلاء نبلوكم بالشر والخير فتنة كل ابتلاء فهو من خير الى خير نعم قال رحمه الله ومثل اخر اذا حدثت اسباب الخوف والمت بالانسان المزعجات تجد صحيح الايمان ثابت القلب مطمئن النفس متمكنا من تدبيره

78
00:31:10.950 --> 00:31:34.800
لهذا الامر الذي داهمه بما هو في وسعه من فكر وقول وعمل قد وطن نفسه لهذا المزعج الملم وهذه احوال تريح الانسان وتثبت فؤاده كما تجد فاقد الايمان بعكس هذه الحال اذا وقعت المخاوف انزعج لها ضميره وتوترت اعصابه وتشتت افكاره

79
00:31:34.800 --> 00:31:53.200
له الخوف والرعب واجتمع عليه الخوف الخارجي والقلق الباطني الذي لا يمكن التعبير عن كونه وهذا النوع من الناس ان لم يحصل لهم بعض الاسباب الطبيعية التي تحتاج الى تمرين كثير انهارت قواهم وتوترتهم

80
00:31:53.200 --> 00:32:14.150
عصابهم وذلك لفقد الايمان الذي يحمل على الصبر خصوصا في المحال الحرجة والاحوال المحزنة المزعجة. في المحل احسن الله اليكم خصوصا في المواطن. نعم. نعم. احسن الله اليكم خصوصا في المحال الحرجة والاحوال المحزنة المزعجة

81
00:32:14.200 --> 00:32:36.700
البر والفاجر والمؤمن والكافر يشتركان في جلب الشجاعة الاكتسابية وفي الغريزة التي تلطف المخاوف وتهونها ولكن يتميز المؤمن بقوة ايمانه وصبره وتوكله على الله واعتماده عليه واحتسابه لثوابه امورا تزداد بها شجاعته

82
00:32:36.850 --> 00:32:54.800
وتخفف عنه وطأة الخوف وتهون عليه المصاعب. كما قال تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ويحصل لهم من معونة الله ومعينه الخاص

83
00:32:54.900 --> 00:33:19.500
ومدده ما يبعثر المخاوف وقال تعالى واصبروا ان الله مع الصابرين. هذا مثال اخر يوضح ما سبق آآ وهو الخوف او او اسباب الخوف التي قد تلم بالانسان وتفاجئ احيانا يفاجئ الانسان امور مخيفة مزعجة

84
00:33:19.600 --> 00:33:46.750
تجلب للقلب خوف  هذا الخوف يذهب عن القلب السعادة والراحة والطمأنينة فيحتاج الى مقاومة فيقول الشيخ رحمه الله صاحب الايمان وصحيح الايمان في المخاوف ثابت القلب ثابت القلب مطمئن النفس

85
00:33:47.000 --> 00:34:07.450
الطمأنينة التي في قلبه والثبات التي والثبات الذي في قلبه سببه الايمان الذي آآ اعطاه الله سبحانه وتعالى اياه ولهذا الله جل وعلا يقول قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا

86
00:34:08.450 --> 00:34:28.550
المؤمن في طمأنينة في المخاوف انه لن يصيبه الا ما كتبه الله له وهذه المصائب آآ عند المؤمن آآ يعتبرها كما دلت النصوص كفارات وآآ يتلقاها بالصبر فتعلو بذلك الدرجات فيحتسب

87
00:34:28.800 --> 00:34:44.600
في المصائب في المخاوف يحتسب ما عند الله سبحانه وتعالى ثم هو في الوقت نفسه بسبب هذه الطمأنينة التي حصلت له في المخاوف بالايمان يستطيع ان يدبر يفكر كيف الحل كيف المخرج كيف

88
00:34:44.600 --> 00:35:07.200
يتخلص من هذا الموقف او هذه الشدة او هذا الامر المخوف وتتيسر ييسر الله سبحانه وتعالى له اسباب يتخطى فيها هذا الامر المخوف المزعج  وقد وطن نفسه ان آآ الامر بيد الله

89
00:35:07.450 --> 00:35:31.400
ولله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد وان نجاته وخلاصه انما هو بيد الله فيزيده هذا المخوف قربا من الله ولجوءا اليه سبحانه وتعالى وفزعا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خاف قوما قال اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم فالمسلم

90
00:35:31.650 --> 00:35:53.950
طويل الايمان اه ايماء المخاوف تزيد تزيد قربا من الله ولجوءا الى الله اه انطراحا بين يدي الله سبحانه وتعالى وفزعا اليه سبحانه وتعالى فيهيئ الله له منا اسباب آآ النجاة والسلامة والعافية

91
00:35:54.150 --> 00:36:17.600
ما لا يحتسبه العبد بينما فاقد الايمان بعكس ذلك فاقد الايمان بعكس ذلك اذا وقعت المخاوف ليس هناك عنده ايمان يتلقى به هذه المخاوف فيضطرب قلبه وتتوتر اعصابه يتشتت فكره يدخله رعب وخوف

92
00:36:18.500 --> 00:36:45.950
ويجتمع عليه مثل ما قال الشيخ الخوف الخارجي والقلق الباطني تجتمع عليه فاه آآ هذه حاله عند ورود المخاوف فالذي آآ يحصل للعبد به النجاة من هذه المخاوف انما هو الايمان

93
00:36:46.000 --> 00:37:11.550
الثقة بالله وحسن اللجوء الى الله والطمأنينة طمأنينة القلب بذكر الله والفزع الى الله عز وجل بالدعاء واتخاذ الاسباب الشرعية الصحيحة التي آآ تحصل آآ يحصلها العبد بايمانه بايمانه بالله سبحانه وتعالى

94
00:37:11.700 --> 00:37:33.850
قال الشيخ كما قال الله تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون. هذي ميزة للمؤمن بالمخاوف والالام والاوجاع يرجو شيء عند الله يرجو شيئا عند الله. ولهذا تكون المخاوف مثلا او المزعجة او الامور المؤلمة

95
00:37:33.950 --> 00:38:03.400
كبيرة جدا لكن هو في قلبه رجا من الله ان يعظم لها الاجر عليها فتهون عليه لانه سيحصل من ورائها فخيرا عظيما وفظلا عميما في دنياه واخراه. نعم  قال رحمه الله ومن الاسباب التي تزيل الهم والغم والقلق الاحسان الى الخلق بالقول والفعل وانواع المعروف

96
00:38:03.650 --> 00:38:30.350
وكلها خير واحسان وبها يدفع الله عن البر والفاجر الهموم والغموم بحسبها ولكن للمؤمن منها اكمل الحظ والنصيب ويتميز بان احسانه صادر عن اخلاص واحتساب لثوابه فيهون الله عليه بذل المعروف لما يرجوه من الخير. ويدفع عنه المكاره باخلاصه واحتسابه. قال تعالى لا خير

97
00:38:30.350 --> 00:38:49.350
في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما فاخبر تعالى ان هذه الامور كلها خير خير ممن صدرت منه

98
00:38:49.950 --> 00:39:12.200
والخير يجلب الخير ويدفع الشر. وان المؤمن المحتسب يؤتيه الله اجرا عظيما. ومن جملة الاجر العظيم زوال الهم والغم والاكدار ونحوها. هذا ايضا من الاسباب العظيمة لازالة الهموم والغموم والقلق والتوترات الى اخره

99
00:39:12.750 --> 00:39:39.100
الاحسان الى الخلق الاحسان الى الخلق بالقول والفعل فهذا باب عظيم من ابواب السعادة. وزوال الهم والقلق ان يكون عند الانسان همة في نفع الناس وافادتهم وتقديم وجوه الخير لهم

100
00:39:39.550 --> 00:40:15.900
القولية  الكلمة الطيبة بالنصيحة بحسن التوجيه بالدلالة الى الخير بالسلام وطلاقة الوجه وحسن المقابلة بالترحيب الى غير ذلك والفعلية بانواع الاحسان الفعلية التي يتيسر له ان ان يقدمها للناس يقول الشيخ هذا الاحسان للخلق

101
00:40:16.200 --> 00:40:37.700
يدفع الله به عن البر والفاجر يدفع الله به عن البر والفاجر الهموم والغموم بحسبها يعني بحسب ما يقدمه المرء للعباد للعباد من احسان لان الله عز وجل يكافئ هذا المحسن

102
00:40:38.100 --> 00:40:58.600
بالاحسان مثل ما قال هل جزاء الاحسان الا الاحسان للذين احسنوا الحسنى فيجازيه الله سبحانه وتعالى باحسانه الى عباد الله بان يحسن الله سبحانه وتعالى آآ اليه ليس هذا فقط بل حتى لو احسن الى البهائم

103
00:40:59.400 --> 00:41:21.500
حتى لو احسن الى البهائم ورحمها ورفق بها اكرمها فان الله سبحانه وتعالى يجازيه على على هذا آآ الاحسان بما لا يخطر على بال العبد لكن المؤمن المؤمن عندما يحسن الى عباد الله

104
00:41:21.650 --> 00:41:46.750
يصحب احسانه آآ النية صالحة خالصة لله واحتساب لثواب الله سبحانه وتعالى مثل ما قال الله تعالى انما نطعمكم لوجه الله يعني يحتسب عند الله ويرجو بذلك شيئا عند عند الله سبحانه وتعالى. يقدم الاحسان وهو يريد به ثواب الاخرة

105
00:41:47.150 --> 00:42:04.250
يريد بثواب اخر لكن الشخص الذي يحسن ولا يريد ثواب الاخرة بهذا الاحسان لم يعقد في قلبه اه طمع في ثواب الاخرة لا يحصل على هذا الاحسان الا امور محدودة دنيوية

106
00:42:05.150 --> 00:42:33.900
لكن الاخرة لابد ان يكون سعى لها سعيها وقصدها اه بالعمل والاحسان الذي اه قدمه فالمؤمن يحتسب الثواب فيهون عليه البذل مهما بذل يهون عليه لانه يرجو من الله العوظ والخير في الدنيا والاخرة وفضل الله سبحانه وتعالى واسع ويرجو ايظا ان يدفع الله عنه

107
00:42:34.450 --> 00:42:54.000
من المكاره باخلاصه واحتسابه اورد رحمه الله تعالى هذه الاية الكريمة من سورة النساء قول الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف

108
00:42:54.550 --> 00:43:12.900
او اصلاح بين الناس صدقة او معروف او اصلاح بين الناس قد يفعلها شخص يبتغي بها وجه الله وقد يفعلها ولا يبتغي بها وجه الله ولم يقم في قلبه اخلاص او طلب ما عند الله سبحانه وتعالى

109
00:43:14.700 --> 00:43:29.950
الله جل وعلا يقول لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بالناس الصدقة والمعروف والاصلاح بين الناس هذي كلها خيرات كلها خيرات لكن الذي يفعلها

110
00:43:31.050 --> 00:43:50.550
ابتغاء مرضاة الله طمعا فيما عند الله هذا الذي ينال الثواب فسوف نؤتيه اجرا عظيما هذا الذي ينال الثواب اه فسوف نؤتيه اجرا عظيما فنيل الثواب نيل الثواب نيل الجزاء

111
00:43:50.700 --> 00:44:13.300
موقوف على النية كما قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات اي مدارها في القبول وعدمه على النية وفي الحديث القدسي قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي في غيري تركته وشركه

112
00:44:13.600 --> 00:44:30.750
فابتغاء مرضاة الله هذا اصل واساس ينبغي ان ان يبنى عليه كل احسان كل احسان يقوم به الانسان ينبغي ان ان يبنيه على هذا الاساس ان يفعله ابتغاء مرضات الله. طلب ثواب الله رجاء ما

113
00:44:30.900 --> 00:44:48.650
عند الله سبحانه وتعالى. فاذا وجدت هذه النية الصالحة في قلبه كثر الله قليلا وبارك في احسانه وجهده اثابه عليه في اخراه وخلفه عليه في دنياه سبحانه وتعالى واعطاه العوظ

114
00:44:49.400 --> 00:45:06.750
قال فسوف نؤتيه اجرا عظيما قال الشيخ فاخبر تعالى ان هذه الامور كلها خير الصدقة الامر بالمعروف اصلاح الاصلاح بين الناس هذي كلها خير مما صدرت منه والخير آآ يجلب الخير ويدفع الشر

115
00:45:07.250 --> 00:45:34.800
قال وان المؤمن المحتسب اي ما عند الله يؤتيه اجرا عظيما يؤتيه اجرا عظيما. من جملة الاجر العظيم زوال الهم والغم والاكدار ونحوها يعني مما يجازيه الله ويثيبه هذه الخيرات التي التي قام بها يرجو بها ما عند الله سبحانه وتعالى

116
00:45:34.800 --> 00:45:56.750
يكافئه الله بان يزيل عنه اه الهم والغم والاكدار والالام التي قد تنتاب القلب نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان ينفعنا اجمعين

117
00:45:56.750 --> 00:46:16.150
ما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا

118
00:46:16.250 --> 00:46:36.600
واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره. اللهم اغفر لنا ولوالدينا

119
00:46:36.600 --> 00:47:02.100
ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى سبحانك اللهم وبحمدك

120
00:47:02.250 --> 00:47:16.900
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا