﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.450
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم

2
00:00:30.450 --> 00:01:00.450
عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا اللهم ما ينفعنا وزدنا علما. بادئ ذي بدء ارحب الاخوة الكرام حضور هذه الدورة واسأل الله جل وعلا لي ولكم

3
00:01:00.450 --> 00:01:30.450
التوفيق والقبول والسداد وان يلهمنا الصواب وان يجمعنا على طاعته ومحبته وما قربوا اليه. والكتاب الذي آآ ندرسه باذن الله عز وجل في هذا اللقاء كتاب في العقيدة يعد من المختصرات

4
00:01:30.450 --> 00:02:10.450
المفيدة جدا في باب الاعتقاد. بل انه من اجود واحسن والصلاة وقد كتبه امام جليل ومحقق نبيل الا وهو العلامة الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله. وهذا المختصر احرره مؤلفه رحمه الله تحريرا بديعا. واتى فيه

5
00:02:10.450 --> 00:02:50.450
على امهات مسائل الاعتقاد دون بسط في القول ودون اه ذكر للادلة. ذلك ان مراد شيخ ان يكون الكتاب متنا مختصرا جامعا لمسائل الاعتقاد وامهات الدين. قد كان رحمه الله ينوي ان يكتب عليه

6
00:02:50.450 --> 00:03:20.450
ان يبسط في هذه المسائل ويبين دلائلها من كتاب الله عز عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الا ان المنية اخترمته قبل ان يقوم بذلك. والمتن كما قدمت

7
00:03:20.450 --> 00:04:10.450
مفيدة وخلاصة بديعة في باب الاعتقاد. و هذا الكتاب تقديري يعد من الكتب المهمة للمبتدئ في دراسة الاعتقاد ومن المتون التي يبدأ بها المامه امهات ولسهولة عبارته لدقة المسائل التي ذكرها مصنفه رحمه الله في في في هذا الكتاب

8
00:04:10.450 --> 00:04:47.600
ومصنفوا هذا الكتاب امام معروف وعلى محقق ومن من طلاب العلم من لا يعرف مؤلف هذا الكتاب الشيخ عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله. ولكن مع شهرته ومعرفة طلاب العلم به يحسن ان اشير

9
00:04:47.600 --> 00:05:17.600
الى ترجمة مختصرة له. فقد ولد رحمه الله عام الف وثلاث مئة وسبعة للهجرة. الف وثلاث مئة وسبعة للهجرة. وتوفي عام الف وثلاث مئة وستة وسبعين. اي عن عمر يناهز التسعة

10
00:05:17.600 --> 00:05:57.600
سنة وقد نشأ رحمه الله يتيما توفي والداه امه وابوه ابوه وهو صغير. فنشأ يتيما. لكنه منذ نعومة اظفاره كان قد نشأ على الادب والخلق والعبادة وحب العلم احترام العلماء والعناية بكتاب الله سبحانه وتعالى. وقد كان كثير ممن يرونه في صغره

11
00:05:57.600 --> 00:06:37.600
يتوسمون فيه النجابة والنبوغ ويأملون له مستقبلا زاهرا في العلم والامامة في الدين. وحفظ كتاب الله عز وجل في وقت مبكر واعتنى بالعلوم قراءة ومذاكرة ومجالسة للعلماء واعتنى كذلك بقراءة كتب اهل العلم. ولا سيما الامامين شيخ الاسلام

12
00:06:37.600 --> 00:07:07.600
ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمه رحمهما الله. فاعتنى بكتب هذين عناية خاصة بل انه قرأ كل ما وجده من كتبهما قراءة دقيقة فاحصة وهناك شواهد كثيرة تدل على آآ

13
00:07:07.600 --> 00:07:47.600
اية الشيخ رحمه الله بكتب هذين الامامين. لكن كتابه طريق الوصول الى علم الاصول بمعرفة الضوابط والقواعد والاصول من ادل كتبه رحمه الله على عظيم عنايته بكتب الشيخين. لان كتابه طريق الاصول او طريق الوصول اورد فيه ما يزيد على الالف قاعدة

14
00:07:47.600 --> 00:08:17.600
واصل وضابط انتقاها من كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكانت طريقته في الكتاب ان يذكر كتاب شيخ الاسلام ثم يجرد ما فيه من قواعد طول وضوابط. ولما انتهى من كتب ابن تيمية رحمه الله الموجودة عنده. انتقل الى كتب ابن القيم

15
00:08:17.600 --> 00:08:47.600
فخرج بمجلد نافع وعظيم ويعرف طلاب العلم واهل العلم قيمته ومكانته لما اشتمل عليه من القواعد العظيمة والتأصيلات النافعة والضوابط المفيدة لطالب العلم انتقاها بدقة من كتب شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم. وكان

16
00:08:47.600 --> 00:09:07.600
رحمه الله موسوعيا في العلم برزت الفقه في التفسير وفي الاصول وفي علوم الشريعة والف في هذا مؤلفات نافعة رحمه الله فله مؤلفات في التفسير وفي الفقه وفي الحديث وفي

17
00:09:07.600 --> 00:09:47.600
اصول الفقه وفي اللغة كل مؤلف منها فيه الدقة وفيه حسن التحرير وفيه سلاسة العبارة وجودة الاسلوب ومن يقرأ للشيخ مرة لا ينقطع عن القراءة له دوما. وكتبه قراءتها لجمال العبارة وسلاسة الاسلوب وحسن حسن التحريف يشد

18
00:09:47.600 --> 00:10:27.600
رحمه الله قارئة وتحس وانت تقرأ لكتبه رحمه الله انه يخاطب قلبك ليشفق عليك ينصح لك يقرب لك الفائدة فحقيقة كتبه تتميز بمميزات عظيمة من الله عز وجل عليه بها فكانت ايدي طلبة العلم كثيرة التناول لكتب هذا الامام

19
00:10:27.600 --> 00:10:57.600
آآ وطلاب العلم كثير الحرص على قراءة كتبه والاستفادة من مؤلفاته وقد طبع له رحمه الله ما يزيد على الاربعين مؤلفا. ولا يزال هناك كتب مخطوطة له رحمه الله آآ لعل الله لعل الله جل وعلا ييسر امر طبعها ونشرها

20
00:10:57.600 --> 00:11:37.600
ليستفيد طلاب العلم منها. وكان رحمه الله مع سعة علمه و كان رحمه الله مع سعة علمه عظيم العناية بالعبادة وايضا كان قوي العناية بالادب والخلق بمكارم الاخلاق وجميل الاداب وقد كتب رحمه الله في ثنايا كتبه

21
00:11:37.600 --> 00:12:07.600
عن الادب والخلق والمعاملة بين الناس عموما وبين طلاب العلم على وجه الخصوص كتابات فريدة ومتميزة ينبغي على طالب العلم ان يقف عليها لان من المهم لطالب العلم مع طلبه للعلم ان يتحلى ادب العلم وحلية العلماء. وخلقهم

22
00:12:07.600 --> 00:12:37.600
ادبهم في تعاملهم مع اهل العلم وطلاب العلم وعامة الناس والشيخ رحمه الله كتب في هذا الباب والذي كتبه كان رحمه الله متحليا به على احسن ما يكون وكل من عرف الشيخ رحمه الله عرفوا في محياه الادب

23
00:12:37.600 --> 00:13:07.600
الخلق والمعاملة وطيب المعاشرة وحسن العبارة وكان لهذا السبب محبوبا عند الجميع. يحبها الصغار والكبار. يحبه طلاب العلم والعوام. كل كل يحبه وكل يتوق لمجالسته وسماع احاديثه فكان رحمه الله

24
00:13:07.600 --> 00:13:37.600
عجيبا في هذا الباب وقد سمعت قصصا كثيرة عن عن ادب الشيخ وعن خلق الشيخ ومعاملته رحمه الله ربما يقول المقام في الحديث عنها. لكن منها على سبيل المثال قرأت له رحمه الله في بعض مصنفاته آآ

25
00:13:37.600 --> 00:14:09.450
امورا ذكرها ينبغي ان يتحلى بها طالب العلم. وذكر منها ان طالب العلم ينبغي ان يكون مع اخوانه وزملائه مشجعا لا مثبطا مرغبا لهم يستحث هممهم وينهض عزائمهم لا يكون مثبطا لهم. وذكر في هذا المعنى

26
00:14:09.450 --> 00:14:29.450
رحمه الله انك اذا سمعت من اخيك فائدة وانت على علم بها لا تشعره بعلمك بهذه الفائدة. اذا ذكر لك زميلك او صاحبك فائدة او حديث او امرا من الامور

27
00:14:29.450 --> 00:14:59.450
النافع لا تشعره بانك على علم بذلك. بل استمع اليه يقول الشيخ استمع اليه كانك تستمع لهذا الامر لاول مرة. واشكره على هذه الفائدة وانه بها وافادك بها. وذكر الشيخ رحمه الله ان لهذا فوائد عظيمة جدا. منها انك تنهض

28
00:14:59.450 --> 00:15:29.450
همته وعزيمته وايضا تشجعه ان يتحفك مرات ومرات لكن السائد بين طلاب العلم الان ان اذا اذا قدم احدهم بفائدة فرحا مرتبطا بها يحدث بها زميله قبل ان ينتصر وهو في اول الكلام وفي بداية الحديث يقاطعه زميله قائلا هذا معروف

29
00:15:29.450 --> 00:15:49.450
هذا قديم عرفناه. ما جئت بجديد. هذه معلومات قديمة. والا يقول انت نايم ما آآ عرفت هذي الى الان عبارات كثيرة متنوعة تدل حقيقة على قصور الاذى وظعفه بين طلاب العلم

30
00:15:49.450 --> 00:16:19.450
ما هكذا اخلاق طلاب العلم وليس هذا السبيل الذي ينبغي ان يكون عليه ثم ينقطع هذا الذي جاء فرحا بهذه الفائدة يريد يتحف بها اخوانه ينقطع ثم المرة اذا جاء عنده فائدة جديدة واراد ان يخبرهم بها ما يتشجع يخشى ان يصدم مثل الصدمة

31
00:16:19.450 --> 00:16:49.450
فهكذا تبرد العزائم وتتثبط الهمم وينشغل الناس في مجالسهم بما لا فائدة فيه هذه قرأتها للشيخ رحمه الله في احد كتبه ولقيت مرة احد اقرباء الشيخ احد اقربائي وقلت له قرأت للشيخ عبد الرحمن ابن سعدي في احد كتبه انه قال كذا

32
00:16:49.450 --> 00:17:09.450
وكذا وكذا ذكرت له هذه الخصلة. قال سبحان الله هذه موجودة في كتب الشيخ؟ قلت نعم قال كان الشيخ رحمه الله يطبقها تطبيقا عجيبا. يقول كنت دائما اخرج معه من المسجد. ويأتينه

33
00:17:09.450 --> 00:17:39.450
اناس من محبي الشيخ يقول فيخبرونه بالفائدة يقول يستمع ويعطيه وجهه ويستمع الكلام من اوله الى اخره. فاذا انتهى شكره واثنى عليه. وقال افتنا جزاك الله خيرا يقول ننتهي من هذا الشخص ونمشي قليل فيأتي شخص اخر يذكر للشيخ نفس القصة ونفس الخبر يقول يقف

34
00:17:39.450 --> 00:18:09.450
لكل هدوء وطمأنينة يقول فيستمع اليه حتى ينتهي ثم يشكره. يقول محدثي هذا لقريب الشيخ يقول كنت انا بجنب الشيخ وافرك يدي بقوة بودي ان ادفع هذا الشهر من الظيق الذي يدخل علي الان سمعنا الخبر والان حدثنا به

35
00:18:09.450 --> 00:18:29.450
وان تأتي الان يقول في نفسي اتكلم واتظايق ولا اتحمل يقول الشيخ بكل هدوء وسكينة يستمع الشيخ عنده بعد نظر ومن لا يهتم بهذا الامر عنده ضيق عطن ما يتحمل

36
00:18:29.450 --> 00:18:49.450
لكن الشهامة بعد نظر يريد ان يقرب الناس الخير ويريد ان يشجعهم وينهض بعزائمهم وهممهم الحقيقة الشيخ رحمه الله كان مدرسة في التربية والادب والخلق والمعاملة وهذه جوانب مهمة نحتاج اليها نحن

37
00:18:49.450 --> 00:19:19.450
طلاب العلم حتى آآ يجتمع في طالب العلم مع العلم العبادة والادب الذي كان عليه اهل اهل العلم. لا لا اطيل في في هذا الموضع وان كان هو حقيقة موضع عذب. والكلام عنه حلو. وفيه متعة وفائدة كبيرة

38
00:19:19.450 --> 00:19:49.450
لطالب العلم لكنني انتقل الى الكتاب الذي اجتمعنا لدراسته وهذا المختصر المسمى باصول العقائد الدينية. وهذا الاسم ليس من المؤلف رحمه الله. فلا يعرف ان المؤلف رحمه الله كتب اسما لهذا الكتاب وانما من طبع الكتاب

39
00:19:49.450 --> 00:20:09.450
له هذا العنوان من مقدمة الكتاب. لانه في المقدمة قال هذا مختصر في اصول العقائد الدينية. فمن طبع الكتاب انتقى هذا الاسم من من المقدمة. فليس الاسم من مؤلفه رحمه الله

40
00:20:09.450 --> 00:20:39.450
وهذا المختصر كتبه الشيخ رحمه الله كما هو بخطه اه في النسخة الخطية التي طبع عنها هذا الكتاب عام الف وثلاث مئة وسبعة وخمسين. وقد عرفتهم قبل قليل ان رحمه الله ولد عام الف وثلاث مئة وسبعة. فاذا كان عمره عند

41
00:20:39.450 --> 00:20:59.450
اه فراغه من من هذا المختصر سبعة وخمسين سنة عفوا خمسين سنة. كتبه في رمضان يعني فرغ منه في في شهر رمضان كما هو في اخر النسخة القبطية لهذا الكتاب

42
00:20:59.450 --> 00:21:29.450
وتوفي رحمه الله كما قد عرفت عام ستة وسبعين وثلاث مئة والف. اي بعد تأليفه لهذا بتسعة عشر عاما. وكان في هذا الكتاب يعني كان يود رحمه الله ان يكتب شرحا لهذا الكتاب. واشار الى هذا قال ان ان كان في الاجل فسحة نكتب شرحنا

43
00:21:29.450 --> 00:21:59.450
نبين فيه دلائله ومسائله. لكن يبدو الله تعالى اعلم ان الشيخ اشتغل امور اخرى من مسائل العلم والابحاث العلمية فلم يتفرغ لهذا الكتاب لكن كتب الشيخ رحمه الله التفسير وكتبه في العقيدة هي كلها بمثابة هذا الشرح. ولهذا قلت

44
00:21:59.450 --> 00:22:19.450
بعض المرات لو ان احدا من طلاب العلم وحدثتني نفسي ان افعل ذلك لو ان احدا من طلاب العلم يجمع شرح هذا الكتاب من كتب الشيخ. لوجد ما يغطي هذا الموضوع وزيادة

45
00:22:19.450 --> 00:22:49.450
في الكلام على هذه المسائل التي اوردها رحمه الله في في مصنفه. نشرع الان في الكتاب مستعينين بالله عز وجل. في قارئ عندكم؟ تفضل قال المصنف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على محمد واله

46
00:22:49.450 --> 00:23:09.450
وصحبه واتباعه الى يوم الدين. اما بعد فهذا مختصر جدا في اصول العقائد الدينية. والاصول الكبيرة المهمة ولا تنهى على متقدم الاشارة والتنبيه من غير مقصد من كلام مناهج ادلتها اقرب ما يكون نهى عنها من نوع

47
00:23:09.450 --> 00:23:39.450
اصولها ومقامها ومقامها ومحلها من اجله ومقامها اما هذا الدين ثم من له رغبة لتعرف اصولها ومقامها. ومقامها ومحلها من الدين ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها وان يسر الله وفسحت الاجر فصفق هذه

48
00:23:39.450 --> 00:24:09.450
ووضحتها بادلتها. هنا هنا بدأ الشيخ بحمد الله. عز وجل والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله ثم ذكر مقدمة بين فيها الغرض من هذا المؤلف. وانه مختصر جدا. في اصول العقائد الدينية

49
00:24:09.450 --> 00:24:39.450
والاصول الكبيرة المهمة. هذا موضوع الكتاب. موضوع الكتاب اصول العقائد الدينية والاصول الكبيرة المهمة. واشار الشيخ رحمه الله الى طريقته في هذا المختصر بانه اقتصر فيه على مجرد الاشارة والتنبيه. دون البص

50
00:24:39.450 --> 00:25:09.450
وذكر الادلة. وكان مراده رحمه الله بذلك. ان يكون بيد طالب العلم المبتدئ خلاصات هذا الباب واصوله المهمة بحيث تكون منضبطة عنده وتكون كذلك هي الاساس الذي تكون عليه بنية العلم عنده

51
00:25:09.450 --> 00:25:39.450
فذكر الاصول والمهمات من من ابواب الاعتقاد. ولم يذكر الادلة. ولم يذكر تفاصيل المتعلقة بذلك. لانه لم يقصد في هذا الكتاب ان يكون كتابا مبسوطا. وانما اراد ان يكون اذا قرأه الطالب او حفظه او كرر قراءته يجتمع عنده

52
00:25:39.450 --> 00:26:09.450
الاصول الكلية ومهمات باب العقيدة. ثم ينتقل بعد ذلك الى مرحلة طلب الدلائل وايضا بسط المسائل. لكن يكون اولا هذه الركيزة. الركيزة التي يبنى آآ او يبني عليها المبتدئ آآ دراسة هذا الفن العظيم الاعتقاد

53
00:26:09.450 --> 00:26:29.450
والشيخ رحمه الله له تنبيه لطيف في بعض كتبه فيما يتعلق بدراسة هذه المتون الشيخ رحمه الله يوصي بحفظ هذه المتون عن ظهر قلب. يقول ومن لا يستطيع الحفظ او يثقل عليه الحفظ

54
00:26:29.450 --> 00:26:49.450
فانه يكرر هذه المتون مرات عديدة يعني مثلا عشرين او ثلاثين او اقل او اكثر حتى وان لم يكن محفوظا يكون اشبه بالمحفوظ. حتى وان لم يكن محفوظا يكون اشبه

55
00:26:49.450 --> 00:27:19.450
فمثل هذه المختصرات يحسن اما حفظها او قراءتها مرات عديدة. فاذا قرأت هذا مرات عديدة اجتمع في ذهنك امهات مسائل عقيدة واصول الاعتقاد. ثم تحتاج بعد هذه المرحلة الى ذكر الدلائل وبسط المسائل لكن هذه الامهات

56
00:27:19.450 --> 00:27:39.450
قال من غير بسط للكلام ولا ذكر ادلتها. اقرب ما يكون لها انها من نوع الفهرس للمسائل يعني تشبه الفهرس الذي هو عادة يجمع آآ المسائل او مثل ما يعبر

57
00:27:39.450 --> 00:28:09.450
العناصر او اصول الموضوع واساسياته فالشيخ اراد ان ان تكون هذه الرسالة على هذا الوصف لماذا؟ قال لتعرف اصولها ومقامها ومحلها من الدين وهذا المعنى قد لا يكون واضحا اذا اتت الاصول مع غيرها. وكثير مما

58
00:28:09.450 --> 00:28:39.450
من يبتدأ بقراءة المطولات يختلط عليه الامر. ولا يتبين من خلالها مهمات الدين من مسائل او التفاصيل الدقيقة في العلم الذي يقرأ فيه. بينما اذا افردت الاصول ومهمات الدين في مصنف مفرد وبدأ به ثم كانت الانطلاقة منه فان هذا باذن الله تبارك وتعالى

59
00:28:39.450 --> 00:29:09.450
امكن للفائدة. واضبط للعلم. قال ثم من له رغبة في العلم يتطلب بسطها وبراهينها من اماكنها لاحظ اه هذا التنبيه من الشيخ رحمه الله من له رغبة في العلم يتطلب بسطها انت اذا قرأت الاصول وكررت

60
00:29:09.450 --> 00:29:39.450
قراءتها كما اشرت قبل قليل او حفظتها الرغبة توجد عند عندك ولابد لمعرفة ادلة هذه الاصول وايضا آآ تتوق الى بسط المسائل آآ المتعلقة بها فاذا وجدت القراءة لمثل هذه المتون وحفظها وجدت باذن الله عز وجل الرغبة. ومن فضل الله عز

61
00:29:39.450 --> 00:29:59.450
عز وجل ان هذه الرسالة يعني وهي لم تطبع الا من سنة تقريبا ما كانت يعني آآ طبعت لا في حياة الشيخ ولا ايظا بعد وفاته وانما طبعت قبل سنة تقريبا. الطبعة الاولى عام الف واربع مئة

62
00:29:59.450 --> 00:30:19.450
اربعة وعشرين في ربيع الاول. وقبل ذلك لم يكن الكتاب مطبوعا ولم يكن معروفا عند طلاب العلم. بل لم يكن مذكورا ايضا في الكتب التي ترجمت الشيخ وانا عندي تتبع ترجمة الشيخ في المصادر لم ارى هذا الكتاب ذكر في اي

63
00:30:19.450 --> 00:30:39.450
كتاب من من كتب التراجم التي ترجمت للشيخ. ولم اعرف له ذكرا الا بعد ان وجد في اه اه اه يعني اه مكتبة الشيخ رحمه الله وقام ابناؤه واحفاده باخراجه والا لم يكن معروفا. لم

64
00:30:39.450 --> 00:30:59.450
يكن له الا يعني سنة آآ طبع هذا الكتاب لكن عقدت مجالس عديدة في في المساجد لقراءة هذا المتن وايضا ستعقد باذن الله عز وجل مجالس كثيرة لقراءته فهذه الرغبة التي يشير اليها الشيخ موجودة عند كثير من

65
00:30:59.450 --> 00:31:19.450
من طلاب العلم وانتم من هؤلاء الذين قامت فيهم الرغبة الوقوف على الدلائل وبسط شيء من هذه المسائل التي وردت عند الشيخ رحمه الله او جمعها الشيخ رحمه الله. وهذا الذي يشير اليه

66
00:31:19.450 --> 00:31:49.450
هو بركة العلم بركة العلم لمن من الله عز وجل عليه به. فالشيخ رحمه الله كتب هذا المختصر وتوفاه الله جل وعلا من سنوات لكن كتابه هذا وكتبه الاخرى لا تزال تقرأ ويتدارسها طلاب العلم ويفيدون منها فهذه من بركة العلم على اهله

67
00:31:49.450 --> 00:32:19.450
ايه؟ قال وان يسر الله وفسح في الاجل بسطت هذه المطالب وضحتها بادلتها. هكذا كتب طابع الكتاب العبارة لكن صحة العبارة كما في المخطوط وصورته موجودة هنا. في هذه الطبعة صحة العبارة

68
00:32:19.450 --> 00:32:49.450
يسر الله وفسح في الاجل بسطت هذه المطالب وضحت بادلتها. لان الضمير الذي بعد قوله وضحتها بعد الفعل وضح آآ الذي هو الهاء هذا غير موجود في المخطوط فتكون العبارة بسطت هذه المطالب وضحت بادلتها. اما من الشيخ او من

69
00:32:49.450 --> 00:33:19.450
طلابه او ممن يسر الله عز وجل لهم ذلك. ثم بدأ الشيخ رحمه الله بهذه الاصول وهي خمسة. فذكر الاصل الاول قال الاصل الاول توحيد حد التوحيد هذه الانواع هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بتفرد الله لشتات الكمال. وافراده بانواع العبادة. فدخل في هذا

70
00:33:19.450 --> 00:33:39.450
توحيد الربوبية الذي هو اعتقاد الذي هو اعتقاد انفراد الرب بالخلق والرفق وانواع التدبير. بالخلق والخلق بالخلق والرزق والرزق. والرزق وانواع التدبير. وتوحيد الاسماء والصفات وهو اثبات ما اثبته لنفسه

71
00:33:39.450 --> 00:33:59.450
واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا من غير تشبيه ولا تمثيل بغير تخريف ولا تعظيم. وتوحيد الالوهية والعبادة. وهو اخراجه وحجه بازنات العلم. وهو افراده. هو افراده

72
00:33:59.450 --> 00:34:29.450
وحتى لا وحده. هو افراده وحده باجناس العبادة وانواعها. وافراده بغير طيب العبارة هكذا هو افراده وحده باجناس العبادة وانواعها وافرادها من غير به. وتوحيد الالوهية. نعم. وتوحيد الالوهية والعبادة وهو

73
00:34:29.450 --> 00:34:59.450
وحده باجناس العبادة وانواعها. وافرادها في فاصلة موجودة عندكم بعد وانواعها ها ايه احذفوها احسن. وبعدين الهمزة تكون على الالف. وافرادها. افرادها جمع فرض وافرادها من غير اشراك به في شيء منها مع انتقاد الزمان الوهيته. طيب. هنا الاصل

74
00:34:59.450 --> 00:35:29.450
الاول قال التوحيد. هذا الاصل الاول من اصول العقائد الدينية. والاصول الكبار التي هي امهات اصول الدين. وبدأ بدأ بهذا الاصل قال التوحيد والتوحيد هو اصل الاصول واهمها على على الاطلاق

75
00:35:29.450 --> 00:36:09.450
توحيد مصدر للفعل وحد يوحد توحيدا. والمراد به الافراد. وتوحيد الله عز عز وجل اي افراده. افراده سبحانه وتعالى اه خصائصه عز وجل وافراده بما خلق العبد العباد لاجله وهو عبادة الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فهو يفرد عز وجل

76
00:36:09.450 --> 00:36:39.450
بربوبيته واسمائه وصفاته ويفرد ايضا بالعبادة التي خلق الخلق لاجل واوجدهم لتحقيقها. وبدأ الشيخ رحمه الله بهذا الاصل قبل غيره. لانه هو الاصل انه اصل الاصول واساسها. ولا يبدأ الا به. ولهذا اذا قرأت القرآن في

77
00:36:39.450 --> 00:36:59.450
الاوامر يبدأ به قبل غيره. وفي النواهي يبدأ بالنهي عن ضده وهو الشرك قبل النهي عن غيره. لان هو اصل الاصول. واول امر يواجهك في كتاب الله عز وجل. يا ايها الناس

78
00:36:59.450 --> 00:37:19.450
اعبدوا ربكم الامر بالتوحيد. واول نهي النهي عن الشرك فلا تجعلوا لله اندادا. وانتم تعلمون فاول ما يبدأ به توحيد الله عز وجل. من الاوامر واول ما يبدأ به من النواهي النهي

79
00:37:19.450 --> 00:37:39.450
عن الشرك كما هي طريقة القرآن وكما هي طريقة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال يا معاذ انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية ان

80
00:37:39.450 --> 00:38:09.450
يوحد الله في التوحيد هو اول ما يبدأ به. ولهذا بدأ به رحمه الله قبل غيره. قال الاصل الاول التوحيد ثم قال حد التوحيد الجامع لانواعه ثم ذكر الحد والحد هو التعريف حد الشيء اي تعريفه وحدود

81
00:38:09.450 --> 00:38:39.450
الاشياء تسبق الكلام عليها والحكم عليها. كما يقال الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ولهذا يبدأ بالحد قبل غيره. ويبدأ بتفسير الشيء وتعريفه وبيان معناه قبل الحكم عليه ولهذا بدأ الشيخ رحمه الله بالحج وحدود الاشياء تسبق احكامها

82
00:38:39.450 --> 00:39:09.450
قال حد التوحيد الجامع لانواعه. وقوله الجامع لانواعه فيه بشارة في هذا الاستهلال الى ان التوحيد انواع. التوحيد الذي خلقنا لاجله انواع وهي تحديدا ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد

83
00:39:09.450 --> 00:39:39.450
الالوهية وهذه الانواع الثلاثة للتوحيد هي اركان الايمان بالله عز وجل. لا يكون مؤمنا بالله ولا يكون موحدا له من لم يأتي بهذه الاقسام الثلاثة للتوحيد. من لم يوحد الله جل وعلا في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات لا يكون موحدا ولا يكون مؤمنا بالله

84
00:39:39.450 --> 00:40:09.450
لان قيام الايمان بالله على هذه الاركان الثلاثة. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات. واذا كان التوحيد ينتظم هذه الانواع الثلاثة اذا كان التوحيد ينتظم هذه الانواع الثلاثة فلا بد ان يكون حده جامعا لها والا لم يصبح حدا

85
00:40:09.450 --> 00:40:39.450
جامعا لا بد ان يكون حده جامعا لها والا لما كان حدا جامعا ولهذا قال نبه الشيخ قال حد التوحيد الجامع بانواعه. وهذا التنبيه مهم. مهم للغاية ان من يعرف التوحيد بالربوبية كما طريقة المتكلمين او يعرف

86
00:40:39.450 --> 00:41:09.450
بجانب من جوانبه لا بتعريف جامع لانواعه لا يكون قد تعرف التوحيد لا يكون بذلك بذلك قد عرف التوحيد. فلا يعرف او لا يستقيم تعريف التوحيد الا بذكر تعريف جامع لانواعه. لا يستقيم تعريف التوحيد الا بذكر تعريف

87
00:41:09.450 --> 00:41:49.450
جامع لانواعه الثلاثة. توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات قال حد التوحيد الجامع لانواعه هو اعتقاد العبد ايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع العبادة. هذا الان الجامع لك ان تظع هذا الحد بين قوسين وتحفظه لانه نفيس للغاية

88
00:41:49.450 --> 00:42:19.450
قال اه هو اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع العبادة هذا هو حد التوحيد الجامع لانواعه. ثم ثم سيبين الشيخ رحمه الله وجه هذا الحد جامعا لانواع التوحيد. نقف آآ مع هذا الحد الذي

89
00:42:19.450 --> 00:42:49.450
ذكره الشيخ رحمه الله وقفة لا تطول. قال هو اعتقاد العبد. وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع العبادة. لو لاحظتم في هذا الحد الجامع آآ نعم لولا لو تأملنا في هذا الحد الجامع لوجدنا انه يتناول جانبين

90
00:42:49.450 --> 00:43:09.450
لا بد منهما في التوحيد. هذا الحد يتناول جانبين من العبد من العبد لا بد منهما في التوحيد الجانب الاول علمي والجانب الثاني عملي. ولاجل هذا قسم بعض العلماء التوحيد الى

91
00:43:09.450 --> 00:43:48.450
قسمين توحيد علمي وتوحيد عملي. وبعضهم قال توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد الارادة والطلب. التوحيد له جانبان علمي اي ان المطلوب من العبد فيه يعني في هذا الجانب علم والنوع الثاني او القسم الثاني المطلوب من العبد فيه عمل. عمل في القلب وعمل في الجوارح

92
00:43:48.450 --> 00:44:18.450
توحيد العلم اليه الاشارة عند الشيخ بقوله اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال. تفرد الله بصفات الكمال. المطلوب في في في هذا الباب هو الاعتقاد والعلم والايمان والاثبات والاقرار

93
00:44:18.450 --> 00:44:48.450
المطلوب هو هذا. ولهذا سماه بعض بعض العلماء التوحيد العلمي لان المطلوب هو هذا. اه متعلق صفات الله واسمائه وربوبيته سبحانه تعالى وجميع معاني الربوبية من الخلق والرزق والانعام والاحياء والاماتة والتدبير فكل

94
00:44:48.450 --> 00:45:18.450
المطلوب منا فيه ايمان واقرار وعلم. واعتقاد نؤمن ان اه الله عز وجل هو الخالق الرازق المنعم المتصرف المدبر لشؤون الخلق نؤمن من باسمائه سبحانه وتعالى التي وردت في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونثبتها

95
00:45:18.450 --> 00:45:56.500
الله كما اثبتها والله وافراده بانواع العبادة. وافراده بانواع العبادة. اي التي خلق الخلق لاجلها واوجدهم لتحقيقها من صلاة وصيام وصدقة وغير ذلك من الطاعات والعبادات. الاول وليتعلق ما قام بالرب والثاني يتعلق بما يقوم به العبد

96
00:45:56.500 --> 00:46:26.500
ولهذا قال بعض العلماء عن توحيد الربوبية هو توحيد الله بافعاله توحيد الربوبية قالوا هو توحيد الله افعاله ومثلوا مثل الخلق والرزق والاحياء والاماتة. وتوحيد العبادة هو توحيد الله بافعال عباده من صلاة وصيام وصدقة وغير ذلك. فالتوحيد نوعان

97
00:46:26.500 --> 00:46:56.500
نوع يتعلق ما ما قام بالرب سبحانه وتعالى من صفات الكمال و الاسماء الحسنى والصفات العظيمة وايضا ربوبيته وخلقه وايجاده سبحانه وتعالى بان تفرد بذلك ولا يجعل معه شريك في شيء من ذلك. ونوع يتعلق بافعال العباد. التي

98
00:46:56.500 --> 00:47:26.500
الاوامر والنواهي فيفرد الرب سبحانه وتعالى بها فلا يجعل معه شريك. اذا هذا هو الحد الجامد التوحيد اعتقاد العبد وايمانه بتفرد الله بصفات الكمال وافراده بانواع عبادة توحيد الربوبية اين هو في هذا التعريف؟ اين هو في هذا التعريف؟ قال

99
00:47:26.500 --> 00:47:46.500
ذات الكمال والربوبية صفة الله جل وعلا والرب اسم من من اسمائه وجميع معاني الربوبية هي من صفات من من صفاته الملك والخلق الملك الذي دل عليه اسمه الملك. والخلق الذي دل عليه اسمه الخالق والقدرة

100
00:47:46.500 --> 00:48:16.500
التي دل عليها اسمه القدير. فالمطلوب في في هذا الباب اه توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات هو المعرفة والاثبات والاعتقاد والاقرار والايمان اما الجانب الاخر فهو التوحيد العملي فهذا يتعلق بافعال العبادة التي يقوم يقوم بها العبد

101
00:48:16.500 --> 00:48:46.500
تعبدا وتذللا وخضوعا وطاعة لله سبحانه وتعالى من الصلاة وصيام والصدقة وغير ذلك ثم بعد هذا الاجمال في في في حد التوحيد شرع شرع في بعض التفاصيل مهمة قال فدخل في هذا يعني في هذا الحد توحيد الربوبية

102
00:48:46.500 --> 00:49:16.500
الذي هو اعتقاد تفرد الرب بالخلق والرزق. تفرد تفرد الرب اعتقاد انفراد او تفرد الرب بالخلق والرزق وانواع التدبير. هذا توحيد الربوبية وهو داخل في الحد السابق. وقد اشرت الى وجه دخوله فيه. اعتقاد تفرد الرب

103
00:49:16.500 --> 00:49:46.500
هذا الاعتقاد هو التوحيد. هذا الاعتقاد هو التوحيد في هذا الباب. باب الربوبية. اعتقاده تفرد الرب سبحانه وتعالى بالخلق والرزق. الرزق فعل الله. الرزق فعل الله الذي نعتقد تفرده سبحانه وتعالى. اما الرزق يعني بكسر الراء فهو

104
00:49:46.500 --> 00:50:16.500
النعمة التي تفضل بها على عباده. اما الرزق بالفتح فهو فعله سبحانه فيقال اعتقاد تفرده بالخلق والرزق. الرزق فعل الله والاحياء ايضا فعله سبحانه وتعالى. وانواع التدبير. التدبير لهذه المملكة او لهذه المخلوقات

105
00:50:16.500 --> 00:50:46.500
التي خلقها سبحانه وتعالى واوجدها جل وعلا بقدرته. والله عز وجل كما انه خلقنا لنعبده ايضا خلقنا لنوحده بربوبيته. ولاحظوا هذين النوعين من التوحيد في ايتين في في القرآن بين فيهما مقصود الخلق. الاولى في الذاريات

106
00:50:46.500 --> 00:51:06.500
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. والثانية في الطلاق. الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض لهن لماذا؟ يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احل

107
00:51:06.500 --> 00:51:26.500
بكل شيء علما. فاية الطلاق فيها التوحيد العلمي. واية الذاريات فيها اه التوحيد العملي الذي اللي هو العبادة واية الطلاق فيها التوحيد العلمي الذي هو المعرفة والاثبات لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله

108
00:51:26.500 --> 00:51:46.500
احاط بكل شيء علما. اذا الله خلقنا لماذا؟ لتوحيده. ما هو توحيده؟ توحيده في المعرفة والاثبات تعلم ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما وتوحيده ايضا بالارادة والطلب وما خلقت الجن والانس الا

109
00:51:46.500 --> 00:52:16.500
ليعبدون. قال وتوحيد الاسماء والصفات عطفنا على على قوله توحيد الربوبية. وتوحيد الاسماء والصفات. ما حده؟ قال هو اثبات ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى

110
00:52:16.500 --> 00:52:46.500
والصفات الكاملة العليا من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل هذا حد توحيد الاسماء والصفات اثبات ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا من غير تحريف نعم من غير

111
00:52:46.500 --> 00:53:06.500
تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل. ايضا من توحيد الاسماء والصفات النفي نفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. ويكون العبد بهذا التوحيد

112
00:53:06.500 --> 00:53:26.500
منطلقا في اثباته ونفيه من القرآن والسنة. من القرآن والسنة. كما قال الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن

113
00:53:26.500 --> 00:53:56.500
والحديث. قوله رحمه الله من غير تشبيه ولا تمثيل. الاولى ان يقال من غير تكييف ولا تنفيذ اه التشبيه والتمثيل في هذا الباب هما بمعنى واحد لهذا يعبر بعض اهل العلم تارة بنفي التشبيه وبعضهم يعبر بنفي التمثيل

114
00:53:56.500 --> 00:54:16.500
المراد واحد ولكن الاولى كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان يعبر بنفي التمثيل موافقة قرآن كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولهذا لما وقعت المناظرة

115
00:54:16.500 --> 00:54:36.500
بينه وبين خصومه من المتكلمين حول كتابه العقيدة الواسطية قال لهم لقد التزمت في هذا الكتاب الا اذكر فيه الا ما هو في القرآن حتى بالعبارة. ومثل على ذلك قال قلت

116
00:54:36.500 --> 00:55:06.500
وبلا تمثيل ولم اقل بلا تشبيه. موافقة لقوله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو وهو السميع البصير التكييف والتمثيل بينهما فرق التكييف والتمثيل بينهما فرق لان التكييف هو اثبات آآ آآ

117
00:55:06.500 --> 00:55:36.500
نعم التمثيل هو اثبات الصفة لله عز وجل على وجه يماثل وصف المخلوق ولهذا لما سئل الامام احمد من الممثل؟ قال الذي يقول يد كيد وسمع كسمعي وبصر كبصره هذا هو الممثل الذي يثبت الصفة لله على وجه يماثل وصف المخلوق

118
00:55:36.500 --> 00:56:06.500
هذا هو التمثيل. والتكييف هو اثبات اه الصفة لله تبارك وتعالى على وجه يماثل صفة المخلوق وهذا هو التمثيل الذي ذكرناه او على وجه يقدره المكيف في ذهنه. ولهذا قال العلماء كل ممثل

119
00:56:06.500 --> 00:56:36.500
الى المكيف كل ممثل مكيف وليس كل مكيف ممثلا فكل ممثل مكيف لان الممثل في كل احواله وقع في التكييف اي جعل كيفية لصفة الله وهي ككيفية المخلوق وليس كل ممثل مكيفا لان وليس كل مكيف ممثلا لان المكيف

120
00:56:36.500 --> 00:57:06.500
تارة يكون تكييفه بتمثيل وتارة يكون تكييفه بوجه مقدر في الذهن عنده فهذا هو الفرق بين آآ التكييف والتمثيل. وكل منهما باطل. وظلال وكفر بالله سبحانه وتعالى. وقول هو امالة الشيء عن وجهه. هذا معناه

121
00:57:06.500 --> 00:57:36.500
وفي باب الصفات امالة نصوص الصفات عن مرادها ومعناها اما بتغيير اللفظ او تغيير المعنى ولهذا قال العلماء ان التحريف نوعان تحريف لفظي وتحريف معنوي تحريف اللفظي مثل محاولة الجهمية تحريف قوله وكلم الله موسى تكليما

122
00:57:36.500 --> 00:58:06.500
بقراءة بقراءتها وكلم الله بنص لفظ الجلالة حتى يكون المتكلم من؟ موسى وليس الله هذا في اللفظ والمعنوي اعطاء اللفظ معنى معنى لفظ اخر اعطاء اللفظ معنى لفظ مثل اه قول الرحمة ارادة الانعام. والغظب ارادة الانتقام. هنا اعطى اللفظ معنى لفظ

123
00:58:06.500 --> 00:58:36.500
اخر هذا تحريف والتحريف بقسميه باطل وهو من سنن اليهود وطريقتهم يحرقون الكلمة عن مواضعها. والتعطيل هو النفي. نفي الصفة وعدم اثباتها قد قال اهل العلم كل محرف معطل وليس كل معطل محرفا. لان من يحرف عطل

124
00:58:36.500 --> 00:59:06.500
الصفة لم يثبتها والمعطل قد يكتفي بالتعطيل دون ان يشتغل بتحريف اللفظ. وانما يعطله فلا اثبت اه اه المعنى الذي دل عليه اللفظ دون اشتغال منه بتحريم او صرفه عن عن معناه. قال وتوحيد الالوهية والعبادة

125
00:59:06.500 --> 00:59:26.500
وهو افراده قوله وتوحيد الالوهية والعبادة هذا معطوف على قوله آآ ودخل في ذلك توحيد الربوبية. اي دخل في ذلك يعني في الحد السابق توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات و توحيد

126
00:59:26.500 --> 00:59:56.500
الالوهية حد توحيد الالوهية هو افراده وحده باجناس العبادة وانواعها افرادها من غير اشراك به. يفرد سبحانه وتعالى باجناس العبادة وانواعها وافرادها دون اشراك به. فالعبادة كلها في نوعها وفي جنسها وفي كل فرد من افراد

127
00:59:56.500 --> 01:00:26.500
بها خاصة بالله سبحانه وتعالى لا آآ يصرف شيء منها لغيره سبحانه وتعالى. قال من غير اشراك به والاشراك هو التسوية. كما قال الله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. وقال الله تعالى

128
01:00:26.500 --> 01:00:46.500
عن اهل النار انهم يقولون آآ تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين هو التسوية. تسوية غير الله بالله. فمن سوى غير الله بالله سواء في الربوبية

129
01:00:46.500 --> 01:01:16.500
او الاسماء والصفات او الالوهية فقد وقع في في الشرك. فلا يسوى سبحانه تعالى بغيره. قال من غير اشراك به في شيء منها. مع اعتقاد كمال الوهيته. ثم شرع رحمه الله في ايضا بيان ما يدخل في هذه الانواع

130
01:01:16.500 --> 01:01:36.500
الثلاثة فبدا اولا فيما يدخل في توحيد الربوبية نعم قال رحمه الله بترتيب الربوبية اسبات القضاء والقدر. وانه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. وانه على كل شيء قدير

131
01:01:36.500 --> 01:02:06.500
وانه الغني الحميد وما سواه فقير اليه من كل وجه. ودخل في توحيد الاحمان. نعم. هنا اه اشار الشيخ رحمه الله الى ان الايمان بالقدر داخل في توحيد الى ان الايمان بالقدر داخل في توحيد الربوبية. والايمان بالقدر

132
01:02:06.500 --> 01:02:26.500
اصل من من اصول الايمان الستة كما هو واضح في في حديث جبريل قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره

133
01:02:26.500 --> 01:02:56.500
فالايمان بالقدر يقول الشيخ داخل في توحيد الربوبية لان توحيد الربوبية كما سبق بيان حده هو افراد الله عز وجل بالخلق والرزق وانواع التدبير. انواع التدبير ما هي؟ يحييها هذا ويميت هذا ويعز هذا ويذل ذاك. ويغني هذا ويفقر هذا ويصح هذا ويمرض هذا يتصرف

134
01:02:56.500 --> 01:03:26.500
في في في خلقه كيف يشاء. فالايمان بهذا التصرف وهذا التدبير هو الايمان وقدرة الله سبحانه وتعالى. وانه جل وعلا المتصرف المدبر لشؤون الخلائق وانه وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فهذا هو توحيد آآ نعم فهذا هو الايمان بالقدر

135
01:03:26.500 --> 01:03:56.500
وهو من الايمان بربوبية الله سبحانه وتعالى. والعلماء يقولون لا يكون مؤمنا بالقدر الا اذا امن بمراتبه الاربعة التي هي العلم والكتابة والمشيئة والايجاز. الايمان بعلم الله عز وجل بما كان وما سيكون

136
01:03:56.500 --> 01:04:16.500
وما لم يكن لو كان كيف يكون. والايمان بان الله كتب كل شيء في في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة والايمان بانه سبحانه وتعالى بان الامور كلها بمشيئته عز وجل

137
01:04:16.500 --> 01:04:46.500
ثم المرتبة الرابعة الايمان بانه خالق كل شيء. ان انه خالق كل كل شيء. فهذه مراتب الايمان بالقدر. علم وكتابة ومشيئة والايمان بمشيئة الله عز وجل وايجاده للكائنات هو من الايمان بربوبيته وتصريفه

138
01:04:46.500 --> 01:05:16.500
وتدبيره للكائنات وقيامه سبحانه وتعالى على كل نفس بما كسبت وتصرفه للخلق كيف يشاء وقضاؤه فيهم سبحانه وتعالى بما يريد هذا كله من الايمان بالقضاء والقدر وهو من الايمان بربوبية الله عز وجل. نعم. قال ودخل في

139
01:05:16.500 --> 01:05:36.500
اسماء وصفات اسبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى. الواردة في الكتاب والسنة. والايمان بها ثلاث درجات امام الاسماء وايمان بالصفات وايمان باحكام صفاته. العلم بانه عليم ذو علم فالعلم بانه عليم ذو علم

140
01:05:36.500 --> 01:06:06.500
ويعلم كل شيء قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء الى اخر ما له من الاسماء المقدسة. وهنا يذكر الشيخ رحمه والله ما يدخل في توحيد الاسماء والصفات. فذكر ان مما يدخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله

141
01:06:06.500 --> 01:06:36.500
فلا يكون الايمان باسماء الله تبارك وتعالى ايمانا مجرد الفاظ لا معنى لها. بل اسماء الله تبارك وتعالى كلها لها معاني ولها دلالات. فلا يكون مؤمنا باسماء الله تبارك وتعالى الا

142
01:06:36.500 --> 01:07:06.500
بالايمان بمعاني اسمائه. واسماؤه تبارك وتعالى ليست اعلاما صرفة محظة لا تدل على معاني بل كلها اه اعلام واوصاف. اعلام اوصاف اي اي اوصاف اي دالة على معاني فكل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى دال على ثبوت صفة كمال

143
01:07:06.500 --> 01:07:36.500
لله جل وعلا ولهذا ينبه الشيخ رحمه الله انه انه يدخل في الايمان بالاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى. فمثلا العليم لا يؤمن بهذا اسم من لم يؤمن بالعلم صفة لله. الرحيم لا يؤمن بهذا الاسم من لا يؤمن بالرحمة صفة لله

144
01:07:36.500 --> 01:08:06.500
الخالق لا يؤمن بهذا الاسم من لا يؤمن بالخلق. صفة لله وهكذا فمن الايمان باسمائه فالايمان بمعاني الاسماء. بل يقول الشيخ رحمه الله ان الايمان باسماء الله له ثلاث درجات. ويسميها اهل العلم اركان الايمان باسماء الله

145
01:08:06.500 --> 01:08:36.500
جل وعلا او مراتب الايمان باسماء الله. وهي ثلاثة ايمان بالاسم والايمان بالصفة والايمان باحكام صفاته. الايمان بالاسم والايمان بالصفة والايمان باحكام اه صفاته اي صفاته التي دل عليها هذا الاسم. ومثل قال كالعليم العليم اسم من اسماء الله

146
01:08:36.500 --> 01:08:56.500
فمن اركان الايمان به الايمان به اسما لله ومن ومن اركان الايمان به الايمان بالصفة التي دل عليها وهي صفة العلم ومن اركان الايمان به الايمان بالحكم الذي دل عليه وهو انه يعلم سبحانه

147
01:08:56.500 --> 01:09:26.500
وتعالى. آآ نعم. ايضا آآ المثال الاخر القدير تؤمن به اسما لله وتؤمن بثبوت القدرة صفة لله سبحانه وتعالى وتؤمن الحكم الذي دل عليه هذا هذا الوصف وهو انه سبحانه وتعالى يقدر على كل شيء الى اخر ما له من الاسماء

148
01:09:26.500 --> 01:09:46.500
المقدسة اي تؤمن بها على هذه الطريقة. لكن نبه العلماء ومنهم الشيخ رحمه الله الى ان اه اسماء الله عز وجل باعتبار الصفة التي تدل عليها او يدل عليها الاسم قد تكون

149
01:09:46.500 --> 01:10:06.500
الصفة لازمة وقد تكون الصفة متعدية. فاذا كان الاسم دال دال على صفة متعدية فللايمان به ثلاثة اركان وهي هذه التي ذكر الشيخ. واذا كان الاسم دال على صفة لازمة

150
01:10:06.500 --> 01:10:36.500
فللايمان به ركنان الايمان بالاسم والايمان بالصفة التي دل عليها الاسم. ومن امثلة ذلك الحي والعظيم والاول والسيد والاول والاخر والظاهر والباطن هذه كلها اسماء تدل على صفات لازمة وهناك اسماء كثيرة تدل على صفات متعدية. واذا القاعدة في الباب ان الاسم ان كان دالا

151
01:10:36.500 --> 01:11:06.500
على صفة متعدية فللإيمان به ثلاثة اركان. وان كان دالا على صفة لازمة فللايمان به ركنان او او درجتان. نعم. ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه على عرشه ونزوله كل ليلة الى الى سماء الدنيا على الوجه اللائق بجلاله وعظمته. ودخلت بذلك من ثلاث صفات الذاتية

152
01:11:06.500 --> 01:11:36.500
طيب اه اه ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله كل ليلة الى سماء الدنيا على الوجه اللائق بجلاله و نعم وعظمته لعلنا بهذا القدر ونواصل غدا ان شاء الله. الاخوان ما حددوا لي وقت واظن

153
01:11:36.500 --> 01:12:16.500
اثقلت عليكم. تفضل. جزاكم الله خير سائل يقول يا شيخ اذكر لنا انت على التكتيكي. ممكن اضرب مثال بصفة واحدة اه امرنا بالايمان بها ابين من خلاله اولا ما العقيدة الصحيحة؟ في هذه الصفة؟ ثم للتوضيح ابين حال كل

154
01:12:16.500 --> 01:12:46.500
من المكيف والممثل والمعطل والمحرك حيال هذه الصفة مثال واحد وبقية الصفات الامر فيها اه او القول فيها كالقول في هذا المثال قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى هذه الاية الكريمة دلت على

155
01:12:46.500 --> 01:13:16.500
ثبوت الاستواء صفة لله جل وعلا. فاهل السنة والجماعة اخذا من هذه الاية ونظائرها يثبتون هذه الصفة لله على وجه يليق بجلاله فيقولون معتقدين اه ان الله جل وعلا مستو على العرش استواء يليق به. استواء يليق

156
01:13:16.500 --> 01:13:46.500
لا يشبه استواء المخلوقين المخلوق يستوي يستوي على الدابة ويستوي على الفلك لكن استواء المخلوق يليق بالمخلوق واستواء الخالق عز وجل يليق به سبحانه. فيثبتون له سواء يليق به. ولا يحاول احد منهم ان يوجد في مخيله او

157
01:13:46.500 --> 01:14:16.500
في عقله حدا لهذا الاستواء. فلا يبحث في ذهنه عن كيفيته. ولا يسأل لا لا نفسه ولا غيره كيفية كيفية الرب سبحانه وتعالى على عرشه فهذه عقيدة اهل السنة يثبتون هذه الصفة لله جل وعلا على الوجه اللائق به كما اثبتها الله لنفسه

158
01:14:16.500 --> 01:14:46.500
وكما اثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم. نأتي الى المناهج المنحرفة التي وجدت في هذا الباب. المكيف ماذا يقول في الاستواء الرحمن على العرش استوى يقول كيف استوى؟ يبحث عن هذا الاستوى كيفيته. ونحن في القرآن

159
01:14:46.500 --> 01:15:16.500
اخبرنا بان الله سبحانه وتعالى استوى على العرش. ولم نخبر كيفية هذا الاستواء ولهذا يقول العلماء ايماننا بصفات الله سبحانه وتعالى او اثباتنا لصفات الله اثبات وجود لا اثبات تحديد وتكييف. فنحن نثبت وجود هذه الصفات

160
01:15:16.500 --> 01:15:36.500
لكن حدها وكيفيتها الله اعلم به. فوعز وجل اخبرنا بانه استوى ولم يخبرنا كيف استوى ولهذا لما قال السائل لمالك رحمه الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ غضب مالك حتى علاه الرحماء

161
01:15:36.500 --> 01:16:06.500
وقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والصوال عنه بدعة. فاذا التكييف هو محاولة معرفة كيفية الصفات وهذه وهذا باطل. وظلال. بل لا سبيل الى الى معرفة كيفية صفة الله

162
01:16:06.500 --> 01:16:36.500
سبحانه وتعالى. الامر الثاني التمثيل الممثل ماذا يقول في الاستواء يقول استوى كاستوائنا هذا التنفيذ فالذي يقول في استواء الله على عرشه بانه كاستواء المخلوق هذا ممثل. والتمثيل كفر بالله سبحانه وتعالى

163
01:16:36.500 --> 01:16:56.500
المعطل ماذا يقول في هذه الصفة؟ ها؟ المعطل ماذا يقول؟ يقول لا لم يستوي على العرش هذا معطل لان تعطيل النفي. فالمعطل ينفي ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له

164
01:16:56.500 --> 01:17:26.500
رسوله صلى الله عليه وسلم لان التعطيل هو النفي. فالمعطل ينفي. يقول لم يستوي على العرش. هذا هو التعطيل والامر الرابع التحريف المحرف يقول استوى على العرش المراد به استولى عليه. يقول لست وما نثبته والمراد بقوله استوى على العرش اي استولى على العرش

165
01:17:26.500 --> 01:17:56.500
استولى على العرش. فمن هذا المثال تعرف هذه المناهج. التكييف والتمثيل والتحريف تعطيل وهذي كلها مناهج ظالة منحرفة في هذا الباب والحق ما عليه اهل السنة الجماعة الذين يثبتون لله عز وجل صفات كماله بدون تحريف وبدون تعطيل وبدون تكييف

166
01:17:56.500 --> 01:18:26.500
وبدون تمثيل. اكرمكم الله. اعادة التفريق بين الحزب والرز الرزق هو فعل الله الرزق بالفتح فعل الله سبحانه وتعالى مثل الاحياء والاماتة والخلق والتدبير هذه كلها افعال الله. وهو عز وجل يفرد بافعاله

167
01:18:26.500 --> 01:18:56.500
ومن افعاله الرزق. اما الرزق بالكسر فهو الذي اه انعم الله به على عبادة النعمة التي بايديهم هي آآ يقال عنها الرزق. من طعام وشراب ولباس وغير ذلك هذه كلها رزق الله جل وعلا فابتغوا عند الله الرزق. هذا

168
01:18:56.500 --> 01:19:16.500
يعني الرزق هنا النعمة التي ينعم بها سبحانه وتعالى على عباده. اما الرزق بالفتح فهو فعل الله فهو فعل الله سبحانه وتعالى كالاحياء والاماتة والتدبير. نعم. استودعكم الله. السائل يقول

169
01:19:16.500 --> 01:19:36.500
كيف يكون الرد على من ضد تقسيم التوحيد الى هذه التقسيمات؟ اه ويقول ليست من الكتاب والسنة. الذي ضد اه هذه التقسيمات هو يرد الكتاب والسنة لان هذه التقسيمات لم يأخذها العلماء الا من الكتاب

170
01:19:36.500 --> 01:20:06.500
والسنة عن طريق الاستقراء التام لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الامور التي تؤخذ بالاستقراء لا تعد من المصطلحات وانما من الحقائق. ولهذا الاقسام الاقسام الثلاثة للتوحيد ليست مصطلحا اصطلح عليه اهل العلم بل هي حقيقة

171
01:20:06.500 --> 01:20:36.500
شرعية دل عليها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ومن يقل ان قرآن والسنة لا لا يدلان على هذه الاقسام الثلاثة ما عرف القرآن والسنة. بل يكفي كما قال بعض العلماء ان يقرأ فاتحة الكتاب. ليرى هذه الاقسام واضحة جلية امامه

172
01:20:36.500 --> 01:20:56.500
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. فيها اه اقسام التوحيد الثلاثة واضحة فمن يقول لو لا وجود لهذه الاقسام في القرآن والسنة هذا ما عرف القرآن والسنة والعلماء

173
01:20:56.500 --> 01:21:26.500
رحمهم الله اخذوا هذه الاقسام الثلاثة للتوحيد عن طريق الاستقراء استقرأ والكتاب والسنة والامور التي تعلم بالاستقراء هذي تعد حقائق ليست مصطلحات ذلك على سبيل المثال في اللغة الان عندما يقسم علماء اللغة الكلام الى ثلاثة اقسام

174
01:21:26.500 --> 01:21:46.500
قسموني الى ثلاثة اقسام فعل واسم وحرف. لو نظرت في العرب الاوائل لم يفه منهم احد بذلك العرب الاوائل ما قالوا في بهذا التقسيم يعني على على هذا الوجه القواعد

175
01:21:46.500 --> 01:22:16.500
المعروفة فيما بعد لان امر مستقر ومعروف عندهم. لكن التقعيد والتقسيم هذا كله من من باب زيادة التفهيم والتعليم. فقولهم ان الكلام ينقسم الى ثلاثة اقسام اسم وفعل وحرف. هذا ماذا يعد؟ حقيقة لغوية ولا مصطلح؟ حقيقة لغوية. لو ان انسانا اتى

176
01:22:16.500 --> 01:22:36.500
وقال ما اعرف احد من العرب الاوائل قال بان الكلام ينقسم الى ثلاثة اقسام في اسم وفعل وحرف. ولا وجود لهذا التقسيم في كلام العرب الاوائل. فلا اقبل هذا التقسيم. ماذا

177
01:22:36.500 --> 01:22:56.500
يقول عنه اهل اللغة. يقول عنه كابر نعم. لان هذه حقيقة واضحة بينة. لا تحتاج الى الى بيان ودليل. حقيقة لغوية عرفت باستقراء اللغة. اقسام التوحيد الثلاثة هذي حقيقة شرعية

178
01:22:56.500 --> 01:23:16.500
علمت باستقراء الكتاب والسنة. اخذها العلماء عن طريق الاستقراء. وكثير من الحقائق الشرعية عرفت بالاستقراء يقول لك شروط كذا عددها كذا اركان كذا عددها كذا من اين جاءت هذه الاعداد؟ الا من طريق الاستقراء لكتاب

179
01:23:16.500 --> 01:23:36.500
بالله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. قد كتبت يعني قبل السنوات كتاب مطبوع ويعني اطلع عليه بعضكم. عنوانه السديد في الرد على من انكر تقسيم التوحيد. نعم. استغفر الله. سائل يقول كثير من العامة

180
01:23:36.500 --> 01:23:56.500
يوحدون الله في جميع انواع التوحيد وعدم علمهم بهذا التقسيم بانواع التوحيد فهل يلزم بمعرفة هذا التقسيم او لا؟ هو مطلوب لتحقيق التوحيد. والا مجرد الدراسة النظرية لا تكفي. المطلوب تحقيق التوحيد. فاذا

181
01:23:56.500 --> 01:24:16.500
حصل من من العبد ان ان حقق التوحيد وقام بهذه الامور حصل المطلوب. واذا كان ان يقرأ كلام الله عز وجل ويؤمن بانه الرب ويؤمن بانه الخالق الرازق المدبر ويؤمن باسمائه

182
01:24:16.500 --> 01:24:46.500
سبحانه وتعالى وصفاته ويعبد الله ويعبد الله ولا يشرك به شيئا فقد تحقق اه المقصود فالمطلوب هو القيام بهذا التوحيد. ولهذا لو ان انسان عرف هذه الاقسام لكنه ناقضها بعمله وفعله فهذا المصيبة عليه عظيمة. نعم. اثابكم الله. يقول هل

183
01:24:46.500 --> 01:25:06.500
هل تشتق الصفة من اسماء الله؟ والعكس هل يشتق من الاسم صفة؟ العلماء العلماء يقولون كل اسم يشتق منه صفة. بل بعض الاسماء تدل على اكثر من صفة مثل السيد والصمد والعظيم. هذي آآ

184
01:25:06.500 --> 01:25:26.500
والمجيد هذه تدل على اكثر من صفة. وبعض الاسماء تدل على صفة مثل العليم والسميع والبصير ولا يوجد في اسماء الله اطلاقا اسم لا يدل على صفة. هذا لا يوجد. كل اسم من اسماء الله يشتق له منه

185
01:25:26.500 --> 01:25:56.500
صفة فكل اسم يشتق لله منه صفة اما اما الصفات فلا يشتق لله منها اسماء لان اسماء الله سبحانه وتعالى توقيفية. فمثلا اه من من صفاته الاستواء دل عليه قول الرحمن على العرش استوى. ومن صفاته النزول دل عليه قوله ينزل ربنا الى السماء الدنيا

186
01:25:56.500 --> 01:26:16.500
والمجيء جل عليه قوله تعالى وجاء ربك فهذه الصفات فلا يشتق لله منها اسماء لا يقال من اسمائه النازل والمستوي والجائي ونحو ذلك. فكل اسم يشتق لله منه صفة ولا عكس

187
01:26:16.500 --> 01:26:20.700
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد