﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:18.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:19.300 --> 00:00:47.350
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم بارك لنا في جمعنا هذا وارزقنا فيه العلم النافع والتوفيق لما تحبه وترضاه يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

3
00:00:48.050 --> 00:01:15.100
وقبل البدء شكر الله للقائمين على هذا المسجد وعلى رأسهم اخينا الفاضل الكريم الشيخ خالد السبت على الترتيب لهذا اللقاء والدعوة الكريمة للمشاركة فيما يقام في هذا المسجد من دروس علمية

4
00:01:15.700 --> 00:01:41.650
واسأل الله عز وجل ان يتقبل منا اجمعين وان يلهمنا الصواب وان يجنبنا الزلل وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل

5
00:01:41.950 --> 00:02:18.800
ثم جاء معاشر الكرام بين ايدينا رسالة قيمة ومؤلف نافع لامام جليل من ائمة السلف اما الرسالة فصريح السنة وهي عصارة مختصرة وخلاصة مفيدة في معتقد اهل السنة والجماعة رتبها

6
00:02:18.900 --> 00:02:49.500
ترتيبا جميلا وفي منهجية علمية حسنة ونافعة  اضافة الى حسن العرض  حسن الاستدلال بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم على جادة اهل السنة وطريقتهم في تقرير المعتقد وبيانه

7
00:02:49.600 --> 00:03:19.800
كتب رحمه الله تعالى هذه الرسالة نصرة للعقيدة وبيانا لها وذبا في الوقت نفسه عن نفسه من ان يكون له من القول في المعتقد ما يخالف قول اهل السنة وانه بريء من ذلك

8
00:03:20.100 --> 00:03:57.000
وان عقيدته عقيدتهم ومنهجه منهجهم وطريقته طريقتهم رحمهم الله اجمعين واما المؤلف فامام جليل من ائمة السلف عرف  شكلا واسع وكبير من خلال كتابه العظيم تفسير القرآن الكريم لجامع البيان

9
00:03:57.850 --> 00:04:22.400
وهو رحمه الله تعالى عالم متفنن ومتبحر في علوم الشريعة في فنونها المختلفة يكفي في بيان قدره ومكانته ما جاء في ترجمته رحمه الله تعالى انه قد جمع من العلوم

10
00:04:22.650 --> 00:04:52.100
ما لم يشاركه فيه احد من اهل عصره وكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها في احكام القرآن عالما بالسنن وطرقها. وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها عارفا باقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من في الاحكام

11
00:04:52.150 --> 00:05:19.850
ومسائل الحلال والحرام. عارفا بايام الناس واخبارهم قال ذلك الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى واسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى ان ينفعنا بهذه المجالس في مذاكرة هذا المصنف انه سميع مجيب

12
00:05:20.300 --> 00:05:40.300
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله ولا حول ولا قوة

13
00:05:40.300 --> 00:06:00.300
الا بالله العظيم. اخبرنا الشيخ ابو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن الاسدي. قال انبأنا جدي ابو القاسم الحسين ابن الحسن ابن محمد الاسدي. قال انبأنا ابو القاسم علي ابن ابي العلاء قال انبأنا ابو محمد. قال انبأنا ابو محمد عبد

14
00:06:00.300 --> 00:06:20.300
الرحمن ابن عثمان ابن ابي نصر قال انبأنا ابو سعيد عمرو ابن محمد ابن ابن يحيى الدينوري. قال قرئ على ابي جعفر اما لابن جرين الطبري وانا اسمع الحمد لله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطن وماحقه الذي اختار الاسلام لنفسه

15
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
فامر به واحاطه وتوكل بحفظه وضمن اظهاره على الدين كله ولو كره المشركون. ثم اصطفى من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه. وامتحنهم من المحن

16
00:06:40.300 --> 00:07:00.300
وابتلاهم من البلاء بضروب. تكريما لهم غير تذليل. وتشريفا غير تقصير. ورفع بعضهم فوق بعض درجات فكان ارفعهم عنده درجة اجدهم امضاء مع شدة المحن. واقربهم اليه زلفا واقربهم اليه

17
00:07:00.300 --> 00:07:30.550
الفا واحسنهم انفاذا لما ارسله به معظم البلية. نعم هذا البدء بالتسمية والصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والحوقلة جاءت في مقدمة الراوي لهذه النسخة او هذا المؤلف في سوقه الاسناد

18
00:07:30.800 --> 00:07:54.000
الى مصنفها رحمه الله تعالى. ومما اشير اليه هنا ان الحوقلة لا حول ولا قوة الا بالله كلمة استعانة فيها طلب المد والعون من الله عز وجل ولهذا شرع لنا اذا نودي الى الصلاة ان نقول لا

19
00:07:54.000 --> 00:08:17.300
حول ولا قوة الا بالله. واذا خرجنا من بيوتنا لمصالحنا الدنيوية الدينية او الدنيوية ان نبدأ بسم الله وبسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله. ولهذا كثيرا ما تأتي في مقدمات عدد

20
00:08:17.300 --> 00:08:47.450
من كتب الائمة ائمة العلم آآ ليرادوا بالبدء بها هذا المعنى طلب العون والمد والتوفيق وان مؤلف الكتاب يبرأ من حول نفسه وفهمه وقدرته علمه وانه لا حول ولا قوة له في سدادين في القول وصواب في العمل

21
00:08:47.550 --> 00:09:11.700
واحسانا في التقرير وسلامة من الزلل الا بالله سبحانه وتعالى الذي بيده المد والعون والتوفيق لا لا شريك له جل في علاه وآآ هي كلمة عظيمة امر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاكثار منها

22
00:09:11.850 --> 00:09:36.900
كما في المسند وغيره قال المصنف الامام ابن جرير رحمه الله تعالى باستفتاحه هذه الرسالة قال الحمد لله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل وماحقه الى اخر ما ذكر يعد هذا الحمد

23
00:09:37.050 --> 00:10:14.550
عند اهل العلم من براعة الاستهلال لانهم يقولون في في الاستهلال وحسنه وبراعته ان السامع للحمد من اول وهلة يستشف الموضوع ويعرف المظمون من الحمد الذي بدأ به المصنف فلما بدأ رحمه الله تعالى بهذا الحمد حمد الله مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل

24
00:10:14.600 --> 00:10:41.250
وما حقه عرف انه رحمه الله تعالى عنى بهذا المصنف هذا المعنى اظهار الحق وبيانه وذكر حجته الداحظة لي الباطل المزهقة للضلال وحمد الله على ذلك لان ظهور الحق ودحوظ

25
00:10:41.450 --> 00:11:10.350
الباطل  ما اوتيه العالم من حجة وسلطان حصلها من حسن عناية وتمام رعاية لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فالوحي سلطان منزل داحظ للباطل مزهق للظلال ولهذا ينبغي

26
00:11:10.500 --> 00:11:37.500
ان كل من اوتي بيانا في الرد والخصومة والجدل ونحو ذلك ليس معه حجة ولا معه سلطان وانما الذي معه الحجة والسلطان ممن كان معتمدا في بيانه واستدلاله على الوحي

27
00:11:37.800 --> 00:11:59.500
كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة بيزا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها

28
00:11:59.650 --> 00:12:28.800
من سلطان ولهذا السلطان هو المنزل السلطان هو المنزل وحي الله سبحانه وتعالى هو الذي يدحض به الباطل ويرد به الضلال اما مجرد الجدل مجرد الجدل  الخصومات وما لف لف ذلك فهذا كله عقيم

29
00:12:29.050 --> 00:12:51.100
لا يبني حقا ولا يدحض باطلا ولهذا يحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي هي توفيق الله سبحانه وتعالى لاهل العلم اهل البصيرة بكلامه وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

30
00:12:51.250 --> 00:13:15.600
ويتضمن هذا الحمد منه رحمه الله تعالى المعنى الذي تقدم الاشارة اليه وهو البراءة من حول النفس وقوتها هو يكتب ما يكتب ويبين ما يبين ويدحض ما يدحض من باطل رحمه الله تعالى

31
00:13:16.100 --> 00:13:40.400
مثنيا في ذلك على الله وحده وانه محض توفيقه وتمام منه فضله جل في علاه فقال الحمد لله مفلجي الحق وناصره مفلج الحق اي مظهره. مفلج الحق اي مظهر الحق

32
00:13:40.550 --> 00:14:10.850
مفلج الحق وناصره ومدحض الباطل اي مزهق الباطل ومذهبه وكاشف عواره وظلاله وماحقه الذي اختار الاسلام لنفسه دينا الذي اختار الاسلام لنفسه دينا اي ان الاسلام هو دين الله الذي رضيه

33
00:14:11.450 --> 00:14:34.750
لعباده دينا ولا يرضى لهم دينا سواه كما قال ان الدين عند الله الاسلام وكما قال ورضيت لكم الاسلام دين وكما قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة

34
00:14:34.900 --> 00:14:56.800
من الخاسرين وكما قال فغير دين الله يبغون وكما قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولايات في هذا المعنى كثيرة ودينه سبحانه وتعالى الذي رضيه لي عبادة ولا يرظى لهم دينا سواه

35
00:14:56.900 --> 00:15:31.500
فامر به ولايات الامرة بالاسلام الداعية الى دخوله كثيرة وحاطه  احاطه اي صانة حاطه اي صانه احاطه اي احاطه بالرعاية والعناية الحفظ والتوفيق اهله وتوكل بحفظه اي تكفل سبحانه وتعالى

36
00:15:31.800 --> 00:15:58.300
بحفظ هذا الدين انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. تكفل سبحانه وتعالى بحفظه كما تكفل بنصرة اهله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوموا الاشهاد وظمن اظهاره

37
00:15:58.600 --> 00:16:18.600
على الدين كله ولو كره المشركون. كما قال عز وجل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. قال وكفى بالله شهيدا. ثم اصطفى

38
00:16:18.600 --> 00:16:46.600
من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه اي ان حكمة الله في وحيه وتنزيله انه عز وجل لم ينزل الوحي على جميع المكلفين فردا فردا وانما اختار منهم صفوتهم واجتبا منهم خيارهم

39
00:16:47.500 --> 00:17:14.600
فبعثهم بالرسالة كما قال الله سبحانه وتعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس وانهم عندنا لمن المصطفين فالرسالة اصطفاء واجتباء واختيار والخلق خلقه يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى

40
00:17:15.350 --> 00:17:41.600
ثم اصطفى من خلقه رسلا ابتعثهم بالدعاء اليه وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه امر الرسل بالدعاء اي الدعوة قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة

41
00:17:42.450 --> 00:18:05.950
امرهم بالدعوة اليه اين هذا الدين الذي اجتباه سبحانه وتعالى واختاره وامرهم بالقيام به والصبر على ما نابهم فيه من جهلة خلقه كما سيأتي في الاية فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل

42
00:18:06.150 --> 00:18:36.900
وهذا تنبيه من المصنف ان الدعوة الى دين الله سبحانه وتعالى طريق لا يسلم فيه الداعي الى الله الى دينه لا يسلم من الاذى اسوة بصفوة الخلق وخيار الناس انبياء الله المصطفين من عباده. قال وامتحنهم من المحن بصنوف وابتلاهم من البلاء

43
00:18:36.900 --> 00:19:02.300
بظروف اي من يقرأ سير النبيين واخبار المرسلين عليهم صلوات الله وسلامه يجد ذلك ان الله امتحنهم من من المحن بصنوف وابتلاهم من البلاء بظروب لم قال رحمه الله تعالى تكريما لهم

44
00:19:02.850 --> 00:19:28.700
غير تذليل وتشريفا غير تفسير وايضا رفعا لدرجاتهم ومنازلهم عند الله سبحانه وتعالى لان من المنازل العلية ما لا ينال الا بذلك الا بالصبر العظيم على ما يبتلى به المرء

45
00:19:28.850 --> 00:19:51.050
من صنوف البلاء وضروب المحن. ورفع بعضهم فوق بعض درجات اي ان هؤلاء الرسل ليسوا على درجة واحدة في الفضل. ولا على رتبة واحدة في المكانة بل رفع الله قول سبحانه وتعالى

46
00:19:51.500 --> 00:20:24.900
بعضهم اه فوق بعض درجات تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ففاضل بينهم وفاوت بين رتبهم منازلهم واقدارهم رفع بعضهم فوق بعض درجات فكان ارفعهم عنده درجة اجدهم امضاء لامره ساقطة كلمة لامره امضاء امره

47
00:20:25.600 --> 00:21:02.950
فكان ارفعهم عنده سبحانه وتعالى درجة اجدهم وفي بعض النسخ للكتاب اجراهم اجراهم امضاء لامره او اجدهم اه امظاء لامره مع شدة المحن مع شدة المحن  شدة المحن تحتاج الى جرأة ليخوض غمارها ويصبر على شدائدها

48
00:21:03.450 --> 00:21:33.550
ولهذا كان التفاوت قال واقربهم اليه زلفى احسنهم لان الواو عندكم واو كأنها زائدة والله اعلم واقربهم اليه زلفى احسنهم انفاذا لما ارسله به مع عظيم البلية مع عظيم البلية

49
00:21:33.650 --> 00:21:53.650
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى يقول الله عز وجل في محكم كتابه لنبيه صلى الله عليه وسلم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. وقال له صلى الله عليه وسلم وليتبعه رضوان الله عليهم. ام حسبتم

50
00:21:53.650 --> 00:22:23.650
ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء انزله حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها

51
00:22:23.650 --> 00:22:53.650
وكان الله بما تعملون بصيرا. اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلى قلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا

52
00:22:53.650 --> 00:23:22.000
وقال تعالى ذكره احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ان الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. هذه  الايات الكريمات ساقها رحمه الله تعالى

53
00:23:22.550 --> 00:23:52.450
لتقرير ما سبق وبيان ما تقدم الا وهو ان طريق الدعوة طريق محفوف بالمحن والبلايا والشدائد على تفاوت فيها والتفاوت ايظا بين الدعاة الى الله عز وجل في الصبر عليها

54
00:23:52.850 --> 00:24:17.950
كان اشد الناس صبرا عليها على الاطلاق اولي العزم من الرسل ولهذا صدر بهذه الاية الكريمة فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. فهم اعظم الناس صبرا وهم اسوة الخلق في

55
00:24:18.500 --> 00:24:46.050
الصبر على الاذى في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. ومن اراد الائتساء بهم في صبرهم فليقرأ تسيرهم واخبارهم وقصصهم وما ذكره الله سبحانه وتعالى عنهم في آآ القرآن من عظيم الصبر وقوة اليقين وكمال الثقة

56
00:24:46.200 --> 00:25:13.800
بالله سبحانه وتعالى قوة التوكل عليه جل في علاه قال فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل وعلى الاشهر والاظهر من اقوال العلم فيهم انهم خمسة جمعوا في ايتين من كتاب الله عز وجل

57
00:25:14.200 --> 00:25:39.750
الاولى في الاحزاب واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما ثم من بعدها تأتي الاية التي اه ساق المصنف رحمه الله تعالى

58
00:25:40.000 --> 00:26:03.800
يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا والاية الاية الثانية في اه آآ في سورة فصلت اليس كذلك؟ او الشورى

59
00:26:04.100 --> 00:26:25.500
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي

60
00:26:25.800 --> 00:26:49.450
اليه من ينيب في سورة الشورى في هاتين الايتين آآ من كتاب الله سبحانه وتعالى ذكر الله عز وجل فاولي العزم من الرسل وهم خمسة عليهم صلوات الله وسلامه محمد صلوات الله وسلامه عليه

61
00:26:49.800 --> 00:27:17.350
وابراهيم ونوح وموسى وعيسى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ونعم وقوله عز وجل ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين

62
00:27:17.700 --> 00:27:37.800
اه والذين نعم نعم والذين امنوا عندي والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا انا نصر الله قريب الا ان نصر الله قريب هذه الاية فيها ولها نظائر فيها ان

63
00:27:38.200 --> 00:28:03.150
ان هذا الطريق طريق محفوف بالبلاء والشدائد والمحن والشأن في هذه الامة كالشأن في الامم السابقة الذين خلوا من قبل فقد ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم ان لو مسهم البأساء والضراء

64
00:28:03.550 --> 00:28:35.550
وزلزلوا اي اصابهم من الزلازل والشدائد والمحن حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نسوا الله متى نصر الله يعني يطلبون تعجيله تعجيل النصر يستبطئونه ويطلبون تعجيله راجين الله سبحانه وتعالى وهذا فيه ان النصر

65
00:28:35.800 --> 00:28:53.000
من الله وبيد الله الا ان نصر الله قريب وفي هذه الاية ان الفرج مع الشدة اذا اشتدت فرجت. قال الا ان نصر الله قريب. ولهذا ينبغي ان ان يستفاد هذا

66
00:28:53.000 --> 00:29:13.800
المعنى اه من الاية الكريمة ان ان المرء اذا اشتد عليه الامر فالفرج قريب فعليه ان يقوي الرجاء بالله والثقة به سبحانه وتعالى ويجعل شدته باب قرب وذل لله سبحانه

67
00:29:14.250 --> 00:29:34.300
وتعالى الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء كذلك هذه الاية يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا جنودا لم تروها وكان الله ما تعملون بصيرا

68
00:29:34.400 --> 00:30:03.850
وكان الله ما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظننا هنالك كابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا هذا بيان قوة البلاء الذي يصاب به حملة الدعوة ورجالاتها وانصار دين الله

69
00:30:04.000 --> 00:30:23.000
سبحانه وتعالى مثلها كذلك الاية التي ختم بها في في اول العنكبوت احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم اي ان ما كان

70
00:30:23.200 --> 00:30:47.050
الامم السابقة يكون مثله اه لهذه الامة فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. نعم. احسن الله اليكم. ثم قال رحمه الله تعالى فلم يخرجن ثناؤه احدا من مكرمي رسله ومقربي اوليائه من محنة في عاجلة دون اجله

71
00:30:47.050 --> 00:31:07.050
اجيب بصبره عليها من ربه من الكرامة ما اعد له. ومن المنزلة لديه ما كتبه له. ثم جعل ثم جعل تعالى جل وعلا ذكره علماء كل امة نبي ابتعثه منهم وراثه من بعده. والقوام بالدين بعد احترامه اليه وقبضه

72
00:31:07.050 --> 00:31:34.900
الذابين عن عراه واسبابه والحاملين عن اعلامه وشرائعه  والحامين عن اعلامه وشرائعه نعم. والناصبين دونه لمن بغاه وحاجه. والدافعين عنه كيد الشيطان وضلالة نعم يا لما ذكر الايات اخذ منها رحمه الله تعالى

73
00:31:35.100 --> 00:31:58.100
ان هذا الامر آآ لما يخلو منه آآ آآ لم يخلو احد منه اي هذا البلاء اه احد من مكرم رسله ومقرب اوليائه بمعنى انها سنة ماضية لله سبحانه وتعالى

74
00:31:58.800 --> 00:32:21.050
واشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام وبين رحمه الله ان هذه البلايا والشدائد في العاجل دون الاجل لان الغرض من منها في العاجل

75
00:32:22.350 --> 00:32:46.950
رفعة درجاتهم في الاجل هذا الغرض منها رفعة درجاتهم منازلهم في الاجل ولهذا قال رحمه الله ليستوجب بصبره عليها من ربه من الكرامة ما اعد له ما اعد له اي ما اعد لعبادة الصابرين المحتسبين الراجين

76
00:32:47.050 --> 00:33:12.150
ما عند الله سبحانه وتعالى ما اعد له ومن المنزلة لديه ما كتبه له ثم جعل تعالى اه ثم جعل تعالى جل وعلا ذكر علماء كل امة امة نبي ابتعثه منهم وراثه من بعده. والقوام

77
00:33:12.350 --> 00:33:38.650
بالدين بعد احترامه اليه وقبضه وحظهم من هذا الميراث بحسب حظه من العلم الشرع تحصينا وحفظا اتقانا وفي الحديث فان العلماء ورثة الانبياء ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم

78
00:33:38.800 --> 00:34:12.650
فمن اخذه اخذ بحظ وافر ثم ذكر شيئا من جهود هؤلاء في نصرة في نصرة الدين قال الدابين عن عراة واسبابه والحامين عن اعلامه على ما الدين وشرائعه والناصبين آآ دونه لمن بغاه وحاده. والدافعين عنه كيد الشيطان وضلاله

79
00:34:13.300 --> 00:34:39.050
يعني هذا طرف من الجهود العظيمة التي يبذلها اهل العلم انصار دين الله سبحانه وتعالى ذب عناء الدين حامين لحماه ودافعين عنه كيد الشيطان وضلاله وقوله رحمه الله تعالى والناصبين دونه

80
00:34:39.450 --> 00:35:11.700
لمن بغاه وحاده. والناصبين دونه لمن بغاه وحاده. تأملتها فلما تتبين لي لعل الاخوة يراجعون ويبحثون في النسخ الخطية وفي الاصول او في المصادر التي نقلت نقلت عن عن عن الامام بن جرير رحمه الله تعالى فمن جاء بهذا من جاء في هذا بشيء يشفي

81
00:35:12.200 --> 00:35:35.550
له مكافأة جيدة له مكافأة جيدة للجهد الذي بذله. والذي نريده في هذا اليوم يعني مع ان ما في وقت لكن آآ ان لا بعضكم يجد من الوقت ما ييسره الله سبحانه وتعالى له في نفع نفسه واخوانه. نعم

82
00:35:36.100 --> 00:36:03.450
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله تعالى فضلهم بشرف العلم وكرمهم بوقار الحلم. وجعلهم للدين واهله اعلاما والهدى منار وللخلق قاعدة وللعباد ائمة وسادة. اعد فظلهم قال رحمه الله فضلهم بشرف العلم وكرمهم بوقار الحلم وجعلهم للدين واهله اعلاما وللاسلام والهدى منارا

83
00:36:03.450 --> 00:36:23.450
وللخلق قادة وللعباد ائمة وسادة. اليهم مفزعهم عند الحاجة وبهم استغاثتهم عند النائبة. لا يثني عند التعطف والتحنن عليهم سوء ما هم من انفسهم يولون. ولا تصدهم عن الرقة عليهم والرأفة بهم قبح ما اليه يأتون

84
00:36:23.450 --> 00:36:41.050
تحريا منهم طلب جزيل ثواب الله فيهم. وتوخيا طلب رضا الله في الاخذ بالفضل عليهم. ثم جعل ثناؤه وذكره علماء امة نبينا صلى الله عليه وسلم من افضل علماء الامم

85
00:36:41.650 --> 00:37:01.650
من افضل علماء الامم التي خلت التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل والدرجات والمراتب والكرامات قسما واجزل لهم فيه حظا ونصيبا مع ابتلاء الله افاضلها بمنافقيها. وامتحانه خيارها بشرارها

86
00:37:01.650 --> 00:37:21.650
ورفعائها بسفنها ووضعائها. فلم يكن يثنيهم ما كانوا بهم منهم يبتلون. ولا كان يصدهم ما لله منهم يلقون عن النصيحة لله في عباده وبلاده ايام حياتهم. بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون

87
00:37:21.650 --> 00:37:41.650
وبحلمهم لسفه لسفههم يتغمدون وبفضلهم على نقصهم يأخذون. بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازنفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته. وادخر منه من كريم الذخائر لديه قبل مماته حتى تبقى لمن بعده

88
00:37:41.650 --> 00:38:01.650
اثارا على الايام باقية. ولهم الى الرشاد هادية. جزاهم الله عن امة نبيهم افضل ما جزى عالم امة عنهم وحباهم من الثواب اجزل ثواب وجعلنا ممن قسم له من صالح ما قسم لهم والحقنا والحقنا

89
00:38:01.650 --> 00:38:31.150
منازلهم واكرمنا بحبهم ومعرفة حقوقهم. واعاذنا والمسلمين جميعا من مرديات الاهواء ومضلات الاراء انه سميع الدعاء لما ذكر رحم رحمه الله تعالى العلماء  اه شأنهم في في في هذا الباب الذي هو الابتلاء وانه

90
00:38:31.450 --> 00:39:03.200
الشأن الانبياء الذين هم اسوة اه اهل العلم ذكر شيئا يبين مكانة اهل العلم شرفهم وفظلهم بما شرفهم الله سبحانه وتعالى به من العلم وميزهم به من الوقار والحلم وان الله عز وجل قد جعلهم للدين

91
00:39:03.300 --> 00:39:31.900
اهله اعلاما ومعنى كون ان كون اهل العلم اعلاما للدين اي ان الدين انما يعرف ويهتدى اليه من طريقهم وعلامات وبالنجم هم يهتدون فالعلماء علامات يهتدى من آآ خلالها الى دين الله بل لا يعرف العلم الا عن طريق حملته

92
00:39:31.900 --> 00:39:58.550
يا اهل العلم فصلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون العلماء اعلام الدين ومنارات الهدى والحق وذكر ايضا انهم قادة الخلق وائمة العباد بهم يأتسون آآ لنهجهم يلزمون بحسب ما اتى الله سبحانه وتعالى

93
00:39:58.900 --> 00:40:32.900
المرء من صلاح وكلما عظم الصلاح في الانسان والرغبة في الخير احب حملة الخير والعلماء وكلما ابتعد عن الصلاح والفظيلة والخير ابغظ العلماء. ولهذا بغظ بغظ العلما والوقيعة فيهم السعي للاطاحة بهم وانتقاص مكانتهم هذا لا يكون نابعا الا من خلل في خلل في اه

94
00:40:33.350 --> 00:41:02.450
فقلب المرء ونقيصة وسخيمة في صدره اورثت ذلك. والا من صفا قلبه صلاحا واستقامة وحرصا على الخير احب حملة الحق والدعاة اليه على بصيرة فحبهم ايمان وقربة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى

95
00:41:02.950 --> 00:41:31.250
قال وللخلق قادة وللعباد ائمة وسادة. اليهم مفزعهم عند الحاجة اليهم اي الخلق مفزعهم عند الحاجة اذا احتاجوا آآ حاجة في بيان الدين  آآ استفتاء في في حكم او ما

96
00:41:31.300 --> 00:41:51.350
آآ معرفة مسائل الشريعة التفقه في دين الله سبحانه وتعالى كشف شبهة الى غير ذلك يفزعون الى اهل العلم اليهم ما يفزعهم هذا كما قال الله فاسألوا اهل الذكر اي افزعوا اليهم اذهبوا اليهم خذوا عنهم

97
00:41:52.800 --> 00:42:15.400
مفزعهم عند الحاجة وبهم اي العلماء استغاثتهم عند النائبة استغاثتهم عند النائبة. والمقصود من الاستغاثة هنا واضح بما قبله. واضح بما قبله. اه ان الاستغاثة هنا الفزع الى العلماء في

98
00:42:15.800 --> 00:42:39.550
طلب البيان والدليل وبيان شرع الله سبحانه وتعالى وتوظيحه حتى ينجو المرء من الهلاك ويسلم من الزلل والانحراف فاذا ضاقت بهم الضائقة ذهب الى الى العالم وفزع الى العالم الطريق من مخرج

99
00:42:39.800 --> 00:43:01.100
ومثل العالم مع الناس كاناس في طريق مظلمة فيها من المهالك الشيء الكثير ومثل العالم فيهم كرجل معه ضياء يضيء لهم الطليق فيمشون على جادة سوية وصراط مستقيم بما اتاه

100
00:43:01.450 --> 00:43:20.450
الله عز وجل من نور علم وبصيرة قال وبهم استغاثتهم عند النائبة اذا نابتهم نائبة واشكل عليهم امر من دين الله عز وجل استغاثوا بالعلماء اي فزعوا اليهم هذا المعنى فزعوا

101
00:43:20.650 --> 00:43:44.900
آآ اليهم الاستغاثة هنا هذا معناها. هذا معناه وهذا مراد المصنف نظيرها ما في الاية فاستغاثه الذي من شيعة استغاثة فيما يقدر عليه والاستغاثة بالعالم يعني طلب طلب الطلب منه ان يبين وان يوضح وان يكشف

102
00:43:45.450 --> 00:44:09.050
هذا امر مشروع بل هو امر مطلوب لا يثنيهم لا يثنيهم عند التعطف والتحنن عليهم سوء ما هم عليه من انفسهم يولون ولا تصدهم عن الرقة عليهم والرأفة بهم قبح ما اليه يأتون

103
00:44:09.800 --> 00:44:33.050
تحريا منهم نعم التحري منهم طلب جزيل ثواب الله فيهم وتوخيا طلب رضا الله في الاخذ بالفظل عليهم لعل المصنف والله تعالى اعلم اراد بذلك ان العلماء ليسوا بمعصومين ليسوا بمعصومين

104
00:44:33.100 --> 00:44:59.400
اه شأنهم كغيرهم يقع في في في في الخطأ يقع فاذا رأى من العالم امور يسيرة واشياء قليلة كل بني ادم خطاء لا يثنيه هذا عن عن الاستفادة منه اما اذا رأى بها الامور العظيمة المخلة

105
00:44:59.500 --> 00:45:29.700
فهذه تثني المرء تثني المرء اما الاشياء اليسيرة التي اه كل كل عبد عرضة للزلل والخطأ لا تثني المرأة عن عن اه عن الاستفادة من من علمهم وفضلهم مكانتهم وبصيرتهم بدين الله سبحانه وتعالى. اما الامور المخلة الكبيرة واعظم ما يكون في هذا الباب الصلاة

106
00:45:31.050 --> 00:45:58.000
وآآ العناية بها فهذه محك. هذه محك وميزان يومي يمحص به يمحص به ومن لم يكن معتنيا بالصلاة ليس من كان آآ ليس معتنيا بالصلاة ولا محافظا عليها ومفرطا بها ليس اهلا

107
00:45:58.550 --> 00:46:20.150
لان يؤخذ عنه لانه لم ينفع نفسه في فرائض الاسلام او اعظم فرائض اه الاسلام وهذا ذكره ابن القيم رحمه الله على ما اذكر في كتابه الروح ذكر ان الموازين في في ذلك ثلاثة عظيمة ذكرها وذكر منها الصلاة والعناية بها

108
00:46:20.550 --> 00:46:50.250
والمحافظة عليها وان الصلاة محك وميزان يومي قال ثم ثم نعم ثم جعل ثناؤه علماء امة نبينا صلى الله عليه وسلم من افظل علماء الامم التي خلت قبلها فيما كان قسم لهم من المنازل والدرجات والمراتب والكرمات

109
00:46:50.700 --> 00:47:17.950
قسما واجزل لهم فيه حظا ونصيبا ما قسمه الله سبحانه وتعالى ولاهل العلم من فضائل وكرامات في الامم كلها جعل لهذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام اوفر نصيب وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى على هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم

110
00:47:18.000 --> 00:47:44.000
مع ابتلاء الله افاضلها بمنافقيها وامتحانه خيارها بشرارها ورفعائها بسفلها ووضعائها وهذا ابتلاء يعني كما سبق تعلو به الدرجات وترتفع به المنازل. فلم يكن يثنهم ما كانوا به منهم يبتلون اي العلماء رحمهم الله ما كان يثنيهم

111
00:47:44.350 --> 00:48:03.200
ما يصيبهم من بلاء والشدائد في دعوتهم ونصحهم الناس ما ينالهم من اذى من الناس هذا ما كان يثنيهم ولا يصدهم عن اه النصيحة لله في عباده وبلاده ايام حياتهم

112
00:48:03.450 --> 00:48:26.200
ايام حياتهم هذي واحدة بل كانوا بعلمهم على جهلهم يعودون وبحلمهم لسفهم يتغمدون وبفظلهم على نقصهم يأخذون هذا في فيما يتعلق بالحياة وفيما يتعلق بعد الوفاة وهذي عجيبة في حرص العلماء على

113
00:48:26.350 --> 00:48:43.000
الخير وبقاء النفع نفع الناس حتى بعد وفاتهم قال بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازلفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته وادخر منه من كريم الذخائر لديه قبل مماته

114
00:48:43.750 --> 00:49:04.350
حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية حتى تبقى اثارا على الايام باقية ومن هذا القبيل من هذا القبيل الذي يشير اليه هذا الكتاب الذي بين ايدينا للامام ابن جرير رحمه الله كم بيننا وبينه من قرون

115
00:49:04.650 --> 00:49:26.250
وانظر ايضا تفسيره الكبير وعظيم انتفاع الخلق به فهذه ذخائر باقية لهؤلاء الائمة كما قال الله سبحانه وتعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. ونكتب ما قدموا واثارهم. ما قدموا اي ذي الحياة

116
00:49:26.350 --> 00:49:47.400
واثارهم اي تكتب لهم بعد الممات اثارهم اثار مثلا دعوتهم ونصحهم وتعليمهم وتبصيرهم في دين الله سبحانه وتعالى تكتب لهم بعد الممات. ولهذا بعض الناس من اهل الفضل والعلم والنصح والدعوة الى الله سبحانه وتعالى

117
00:49:47.950 --> 00:50:05.400
قد مات من قرون طويلة وكل يوم كل يوم يكتب له الحسنات الكثيرة كل يوم يكتب له الحسنات كثيرة مئات الحسنات وهو ميت من قرون ومن الناس من هو حي يمشي على قدميه الان على الارض

118
00:50:05.400 --> 00:50:19.700
وتمضي الايام ما تكتب له حسنات بل يكتب عليه اوزار واثام وخطيئات والعياذ بالله. انصح كثيرا بقراءة كلام الامام بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الاية من سورة ياسين

119
00:50:20.000 --> 00:50:51.850
انصحه انصح الجميع بقراءته انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم. بل انصح بنشره الافادة به من خلال وسائل النافعة المفيدة. نعم قال رحمه الله تعالى اه نعم قال بل كان لا يرضى كبير منهم ما ازلفه لنفسه عند الله من فضل ذلك ايام حياته وادخر منه من كريم الذخائر الذي

120
00:50:51.850 --> 00:51:12.300
قبل مماته حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية. لاحظ هنا يعني حتى وان اشتد الاذى اشتد اذى القوم اشتد اذى القوم اذى الناس عليه هو في في قلبه رحمة لهم وحرص

121
00:51:12.950 --> 00:51:30.100
يعني يقرأ في في هذا الكلمة العجيبة ايظا في سورة ياسين مؤمن قال اه آآ قال آآ قال المؤمن ال ياسين قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي قتلوه

122
00:51:31.000 --> 00:51:49.750
قتلوه وبعد ان قتلوه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي. وجعلني من المكرمين قيل ان هذا من حرصه عليهم يتمنى ان يعرف ان الذي قتلوه في باب مغفرة وباب رحمة لعل هذا يكون موعظة لهم

123
00:51:50.450 --> 00:52:13.350
مع انهم قتلوه فالعالم يعني هذه مكانته يعني اه اه الاذى لا يثنيه عن الحرص على المدعوين رحمة ونصحا وآآ وهداية ودلالة النبي آآ النبي الذي ذكره نبينا عليه الصلاة ادموه

124
00:52:14.350 --> 00:52:38.800
وكان يقول اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون فلا يثنيه اذاهم اه شدتهم عليه لا يثني عن رحمته بهم وحرصه على هدايتهم نفعهم ودلالة دلالتهم الى الى الخير بحسب ما قام في قلبه من عظيم الرحمة وكبير النصح

125
00:52:40.200 --> 00:53:00.600
حتى تبقى لمن بعده اثارا على الايام باقية ولهم الى الرشاد هاديا. جزاهم الله عن امة نبيهم افضل ما جزى عالم امة عنهم نعم جزاهم الله خير الجزاء ورفع درجاتهم في فردوسه الاعلى

126
00:53:00.700 --> 00:53:20.350
وحباهم من الثواب اجزل ثواب وجعلنا ممن قسم له من صالح ما قسم اه ما قسم لهم هذه اه هذه فائدة نعم هذه فائدة ينبه عليها رحمه الله تعالى عندما تقرأ اخبار العلماء وفضائلهم

127
00:53:20.350 --> 00:53:41.950
وسل الله سبحانه وتعالى ان يلحقك بالصالحين من عباده وان يأخذ يأخذك باسباب والمعونة لبلوغ المنازل العالية الرفيعة تدعو الله سبحانه وتعالى وتبذل من الاسباب ما ييسر الله سبحانه وتعالى

128
00:53:42.000 --> 00:54:05.300
لك قال والحقنا بمنازلهم واكرمنا بحبهم ومعرفة حقوقهم. هذه مسألة مهمة جدا معرفة حقوق العلماء لان من جهل حقوق العلماء والواجب نحوهم فربما وقع في انتقاص بل ربما وقع في اساءات وظلم

129
00:54:06.000 --> 00:54:28.650
كما هو الحاصل في آآ كثير من المجالس والمجتمعات والذي يقع في زماننا هذا من ما يتعلق بهذا الباب الانتقاص للعلما والازراء بهم والاساءة اليهم امر لم يقع فيما احسب والله تعالى اعلم في اي زمان سبق

130
00:54:28.900 --> 00:54:47.850
لم يقع مثله في اي زمان سبق في زماننا هذا والسبب في ذلك الوسائل الحديثة الان الان عندما يجلس امام هذه الاجهزة ويكتب وقيعة في عالم ثم يضغط زرا في جهازه تصل الدنيا كلها هذا ما كان موجود

131
00:54:47.850 --> 00:55:06.900
هذا ما كان موجودا في الزمن او في لحظة واحد يصل الدنيا كلها. وفي الزمان السابق من يتكلم يعرف بتتبع منبع اما الان يكتب ولا ولا يدرى منه لا يعلم به الا الله سبحانه وتعالى وهذا ايضا ولد جرأة عظيمة

132
00:55:07.000 --> 00:55:37.600
عند كثير من السفلة الاراذل والسيئين يكتب ولا يبالي يكتب ولا يبالي يضع في هذه الاجهزة سموم وشرا وطعنا في اهل العلم وذما لهم وقيعة فيهم ولا يبالي في لانه لا يخاف الله سبحانه وتعالى والخلق لا لا احد يعلم به منهم

133
00:55:37.600 --> 00:55:55.400
هذي مصيبة عظيمة جدا يعني وقع في زماننا في هذا الباب من الشر فيما احسب ما وقع له نظير بالازمنة السابقة قال واعاذنا والمسلمين جميعا من مرديات الاهواء ومظلات الاراء انه

134
00:55:55.900 --> 00:56:20.100
سميع اه سمع الدعاء نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله تعالى ثم انه لم يزل من بعد مضي رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل دار تحدث ونوازل في كل عصر تنزل يفزع فيها الجاهل الى العالم في كشف فيها العالم سدف الظلام عن

135
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
الجاهل بالعلم الذي اتاه الله وفضله به على غيره. اما من اثر واما من نظر. فكان من قديم الحادثة بعد الله صلى الله عليه وسلم في الحوادث التي تنازعت فيها امته. اختلافها في افضلهم بعده صلى الله عليه

136
00:56:40.100 --> 00:57:05.850
وسلم واحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة. عندكم اه واختلافهم ولا بدون ها واختلافهم او اختلافها او او واختلافها ها بالواو في النسخ المطبوعة لكن هذه النسخة اللي عندكم آآ يعني فيها شيء من التصحيح في النسخ المطبوعة

137
00:57:06.400 --> 00:57:26.350
الذي فيها واختلافها واختلاف بالواو لكن يظهر لي والله اعلم ان الواو هذه زائدة ان ان الواو زائدة فكان من قديم الحادثة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوادث التي تنازعت فيه

138
00:57:26.400 --> 00:57:52.350
اه امته اختلافها بافضلهم بعده صلى الله عليه وسلم. وحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة. عدد مسائل من هذه المسألة بدأ بها نعم احسن الله اليكم ثم قال ثم القول في اعمال العباد طاعاتها ومعاصيها وهل هي بقضاء الله وقدره ام الامر في ذلك اليهم مفوض

139
00:57:52.350 --> 00:58:12.350
ثم القول في الايمان هل هو قول وعمل ام هو قول بغير عمل؟ وهل يزيد وينقص ام لا زيادة له ولا نقصان؟ ثم القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق؟ ثم رؤية المؤمنين ربهم تعالى يوم القيامة. ثم القول في الفاظهم بالقرآن

140
00:58:12.350 --> 00:58:32.350
ثم حدث في دهرنا هذا حماقات خاض فيها اهل الجهل والغباء ونوك الامة والرعاء. والرعاء يتعب احصاء ويمل تعدادها منها القول في اسم الشيء اهو ام هو وغيره ونحن نبين الصواب لدينا من القول في ذلك ان شاء

141
00:58:32.350 --> 00:58:57.300
الله تعالى وبالله التوفيق  يقول اه رحمه الله تعالى لم يزل من بعد مضي الرسول صلى الله عليه وسلم لسبيله حوادث في كل دهر تحدث ونوازل في كل عصر تنزل يفزع فيها

142
00:58:58.000 --> 00:59:18.550
الجاهل الى العلماء وهذا تأكيد لما سبق ان ان الناس يفزعون الى آآ اهل العلم آآ في النوازل والشدائد فتنجلي وتنكشف بالرجوع الى اهل العلم. والله عز وجل امر بذلك

143
00:59:19.550 --> 00:59:38.300
الله عز وجل امر بذلك كما في قوله واذا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم اي العلم. اهل العلم والى اولي الامر منهم لعلمه

144
00:59:38.350 --> 01:00:03.350
الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا  الجاهل في الشدائد والنوازل يفزع الى العلماء فيكشفون صدف الظلام اي ظلمة الظلام سدف الظلام اي ظلمتان عن الجاهل

145
01:00:03.900 --> 01:00:36.600
يكشفون صدف الظلام عن الجاهل ولهذا الرجوع الى العلماء نور وظياء واهتداء ومعرفة للحق فالقرب منهم والرجوع اليهم والافادة من علومهم غنيمة اي غنيمة قال الذي اتاه الله وفضله به على غيره. بالعلم الذي اتاه الله وفضله به على غيره. يعني ينكشف الظلام و

146
01:00:37.150 --> 01:00:53.800
تتضح الامور وتستبين بما اتاه الله سبحانه وتعالى من علم وبصيرة اما من اثر واما من نظر اما من من اثر يعني يبني عليه وقدمه لانه به يبدأ او نظر

147
01:00:53.900 --> 01:01:14.950
يعني بطريق استنباط او او القياس او او نحو ذلك من طرائق الاستدلال المعروفة عند اهل العلم فكان من قديم الحادثة بعد رسول الله في الحوادث التي تنازعت فيها تنازعت فيه امته فبدأ يعددها

148
01:01:15.250 --> 01:01:46.600
اختلافها هذه المسألة الاولى في آآ افضلهم بعده وحقهم بالامامة واولاهم بالخلافة هذه مسألة وان شئت فقل مسألتين كما سيأتي الفصل بينهما لاحقا. ثم القول في اعمال العباد ومعاصيها وهل هي بقضاء الله وقدره؟ ام الامر في ذلك اليهم مفوض؟ ام ان الامر اليهم في ذلك

149
01:01:46.600 --> 01:02:15.150
يعني ان العبد هو الخالق لفعل نفسه وفعل نفسه مفوض اليه بمعنى انه لا آآ لا تتعلق به مشيئة الله وهذا قول اهل الضلال والباطل كما سيأتي تنبيه المصنف وبيانه لذلك رحمه الله. ثم القول في الايمان هل هو قول وعمل

150
01:02:15.150 --> 01:02:34.500
ام هو قول بغير عمل؟ وهل يزيد؟ وينقص ام لا زيادة له ولا نقصان ثم القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق ثم رؤية المؤمنين ربهم تعالى يوم القيامة اي هل هي واقعة وحاصلة ام لا

151
01:02:34.900 --> 01:02:58.500
ثم القول في الفاظهم بالقرآن اي هل الفاظهم بالقرآن مخلوقة اوليست بمخلوقة هذه كم الان ست مسائل ثم حدث في دهرنا هذا حماقات خاض فيها اهل الجهل والغباء ونوكا اي حمقى الامة والرعاة

152
01:02:58.950 --> 01:03:16.950
يتعب احصاؤها ويمل تعدادها منها القول في اسم الشيء اهو هو ام غيره؟ ام هو غيره؟ هذي مسألة السابعة. اه ونحن بين الصواب لدينا من القول في ذلك ان اه ان شاء الله

153
01:03:16.950 --> 01:03:46.500
التوفيق لاحظ المنهجية الجميلة في التصنيف  والترتيب والبيان الان من خلال هذه المقدمة التي استمعت اليها عرفت مضمون الكتاب. عرفت مضمون الكتاب يعني الكتاب يركز على جانب رد آآ ظلال اهل الضلال ودحر اهل الباطل وآآ

154
01:03:46.850 --> 01:04:10.000
كشفه وبيان بطلانه وان ذلك كله في مسائل المعتقد وهو تحديدا في سبع مسائل. وتحديدا في سبع مسائل ذكرها اجمالا  ثم من بعد ذلك شرع رحمه الله تعالى في اه في تفصيلها ثم شرع رحمه الله تعالى

155
01:04:10.300 --> 01:04:37.900
في تفصيلها. المسائل الاولى آآ المسألة الاولى الاختلاف في في الصحابة من افضلهم ومن احقهم الامامة واولاهم بها المسألة الثانية القول في اعمال العباد وطاعاتهم هل هي بقضاء وقدر ام ليست بقضاء وقدر وانما الامر فيها

156
01:04:38.100 --> 01:04:59.600
مفوض الى العباد المسألة الثالثة القول في الايمان هل هو قول عمل يزيد وينقص او انه لقول بلا عمل ولا يزيد ولا ينقص. الرابعة القول في القرآن هل هو مخلوق او غير مخلوق

157
01:04:59.600 --> 01:05:23.750
والخامسة الرؤية رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة والسادسة الالفاظ في القرآن هل هي مخلوقة او ليست مخلوقة والسابعة آآ مسألة الاسم فهل هو هل مسمى او غيره؟ هل مسألة الاسم؟ هل هو المسمى

158
01:05:24.000 --> 01:05:46.850
او غيره ذكر هذه المسائل الاربع اجمالا ثم من بعد ذلك شرع رحمه الله تعالى في اه التفصيل لعلنا نكتفي بهذا القدر اسأل الله الكريم ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما

159
01:05:47.250 --> 01:06:11.200
وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

160
01:06:11.500 --> 01:06:31.500
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. الناصبين دونه لمن بغاه وحاجه ايه اليس الناصبون؟ اي الناصبين العداوة لمن بغى وحاد عن شرعه. كما سميت النواصب بذلك لاسمهم العبادة

161
01:06:31.500 --> 01:06:56.600
اذا كان الحديث عن المعنى اذا كان الحديث عن المعنى من حيث الجملة فالمعنى واضح من خلال السياق الذي ذكره رحمه الله لكن الذي عانيت تحرير تحرير اللفظ  ويعني مراجعته في في اصوله. يعني انا في في

162
01:06:56.950 --> 01:07:14.250
في اه نفسي شيء من دقة العبارة وانها تحتاج الى الى مراجعة اه في في الاصول وفي من نقل اما من حيث المعنى يعني احد الافاضل آآ ارسل آآ الان ورقة

163
01:07:14.550 --> 01:07:33.450
اه نقل فيها عن اه الشيخ اه الجليل عبد العزيز الراجحي في شرحه قال العلماء هم الذين ينصبون العداوة على لمن عاد وطعن وبغى على هذا الدين. ايه يعني هذا المعنى

164
01:07:33.800 --> 01:07:56.150
فهو ظاهر من ظاهر يعني ظاهر من حيث العموم لكن العبارة انا عندي انها تحتاج الى تحرير ومن ظفر بشيء في تحرير العبارة يفيدنا به الذي اردته هذا يعني شيء في تحريره اما المعنى الاجمالي ما المعنى واضح يعني من السياق واضح

165
01:07:56.450 --> 01:08:14.450
المعنى الاجمالي لكن تحرير العبارة وهل هي دقيقة و يعني في بعض النسخ الناصبين وفي بعضها الناصحين السلفية تحتاج الى تحرير اتمنى ان احد الاخوة يوفق ويظفر بشيء يفيد في هذا الباب

166
01:08:14.900 --> 01:08:20.200
الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه