﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:24.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:25.250 --> 00:00:58.500
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فبين ايدينا رسالة مباركة ومؤلف قيم يتعلق بمعاني القرآن الكريم

3
00:01:00.300 --> 00:01:42.700
والتدبر في هداياته العظيمة لامام علم فقيه مفسر هو الامام عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وله رحمه الله تعالى عناية خاصة بالتفسير وقد افرد مصنفات عديدة كثيرة في تفسير القرآن وبيان معانيه

4
00:01:44.200 --> 00:02:20.550
منها المختصر ومنها المطول وفي هذا الكتاب الذي بين ايدينا فتح الملك العلام في العقائد والاداب والاحكام المستنبطة من القرآن نهج الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الرسالة منهجا لطيفا نافعا مفيدا جدا لطالب العلم

5
00:02:21.400 --> 00:02:55.850
معينا له على حسن فهم القرآن الكريم من خلال بيان موجز لاهم علوم القرآن واعظمها وهي ثلاثة العقائد والاداب والاحكام فجعل لكل نوع من هذه الانواع الثلاثة فصلا خاصا جمع فيه

6
00:02:56.800 --> 00:03:23.600
معاني القرآن او ما تيسر له من معاني القرآن وهداياته حول كل نوع من هذه الانواع وحرر رحمه الله تعالى في تلخيص القول في ذلك وايجاز العبارة فيه حرر تحريرا مفيدا للغاية

7
00:03:25.200 --> 00:03:57.900
لما من الله سبحانه وتعالى عليه به من عظيم العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وتأليفه  هذه الرسالة التي بين ايدينا جاء بعد تفسيره للقرآن كاملا وقال رحمه الله ان نفوس كثير من الناس

8
00:03:58.150 --> 00:04:26.600
لا تصبر على قراءة المطولات وكثير من الناس ليس عنده نفس ليقرأ المطولات فرأى رحمه الله ان يكتب هذه الخلاصة وكتبها كتابة لم يراعي فيها ترتيب السور كما هو معروف

9
00:04:27.100 --> 00:04:56.300
في كتب التفسير وانما ركز على هذه الانواع الثلاثة العقائد الاداب الاحكام افرد لكل منها فصلا ثم اخذ رحمه الله تعالى يبين ما يتعلق بكل نوع من هذه الانواع مما

10
00:04:56.450 --> 00:05:29.500
جاء تبيانه وايظاحه في كتاب الله سبحانه وتعالى حاصل القول ان هذه الرسالة رسالة قيمة وهي تتناسب مع وقتنا الشريف وموسمنا الفاضل شهر رمظان المبارك شهر القرآن كما قال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس

11
00:05:29.950 --> 00:05:57.950
وبينات من الهدى والفرقان فتعين فتعيننا هذه الرسالة باذن الله سبحانه وتعالى في شهرنا الفظيل وموسمنا الكريم على الفهم لكتاب الله جل وعلا وخاصة في اعظم علومه وهي هذه الثلاثة

12
00:05:58.050 --> 00:06:27.600
التي افردها رحمه الله تعالى في هذه الرسالة وهي العقائد والاداب والاحكام وفي كل فصل او باب من هذه الانواع الثلاثة ذكر خلاصة موجزة نافعة غاية النفع فنسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يجزيه خير الجزاء

13
00:06:27.850 --> 00:06:54.550
وان يغفر له وان يسكنه فردوسه الاعلى انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

14
00:06:54.550 --> 00:07:14.550
فيقول علامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في كتابه فتح الرحيم للملك العلام. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي نزل الكتاب هدى وشفاء لما في الصدور. واودع فيه من اصناف المعارف وانواع العلوم. ما تستقيم به الامور

15
00:07:14.550 --> 00:07:45.750
للمتذكرين وبينه للمتدبرين وكشفه للمتفكرين واصلح به الظاهر والباطن والدنيا والدين وجعله من فضله وكرمه حاويا لعلوم الاولين والاخرين. ومهيمنا على الكتب والبقالات واية للمستبصين  واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في ملكه وسلطانه. ولا مثيل له في نعوته واوصافه. وكرمه

16
00:07:45.750 --> 00:08:15.750
ولا ولا نديد له في الوهيته وصمديته وعظمة كبريائه وشأنه. واشهد ان محمدا عبده ورسوله المؤيد باياته وبرهانه الهادي الى جنته ورضوانه. اللهم صل على محمد وعلى اله واصحابه واتباعه على الحق واعوانه وسلم تسليما. اما بعد نعم بدا رحمه الله

17
00:08:16.650 --> 00:08:49.050
بهذا الاستدلال هذا الاستهلال حامدا الله جل وعلا مثنيا عليه بما هو اهل مظمنا حمده لله ذكرى النعمة العظيمة بنزول القرآن كتاب رب العالمين الذي انزله الله تبارك وتعالى هداية للعباد

18
00:08:49.800 --> 00:09:18.600
وشفاء لما في الصدور وصلاحا للعباد وزكاة لنفوسهم ودلالة لهم الى كل فضيلة وخير وانقاذا لهم من كل شر وبلاء فهو كتاب انعم الله سبحانه وتعالى به على العباد ليخرجهم به من الظلمات الى النور

19
00:09:19.500 --> 00:09:44.400
وليهديهم به الى كل سبيل اقوم وطريق ارشد. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم فحمد المصنف رحمه الله تعالى الله جل وعلا الذي انزل الكتاب هدى وشفاء لما في الصدور

20
00:09:45.100 --> 00:10:17.800
ثم ذكر شيئا من اوصاف هذا القرآن العظيم في مقام حمد الرب سبحانه وتعالى المتفضل على عباده الممتن عليهم بانزال هذا الكتاب والله جل وعلا يحمد على اسمائه وصفاته ويحمد على مننه وعطاياه وهباته

21
00:10:19.300 --> 00:10:42.750
والقرآن كلام الله منزل من الله تبارك وتعالى تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين وانه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين فهو كلام الله

22
00:10:43.500 --> 00:11:12.900
ووحيه سبحانه وتعالى انزله على العباد هداية لهم وشفاء لصدورهم وصلاحا لاحوالهم وزكاة لنفوسهم وانقاذا لهم من كل شر وضر وفساد وهذا الحمد الذي بدأ به هو متظمن مقصود الكتاب

23
00:11:13.450 --> 00:11:37.800
فلما كان كتابه رحمه الله عن هدايات القرآن ومعانيه العظام حمد الله جل وعلا بهذا الحمد الدال على المقصود الذي لاجله رحمه الله تعالى الف هذا الكتاب وقوله رحمه الله

24
00:11:38.050 --> 00:12:05.300
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في ملكه وسلطانه ولا مثيل له في نعوته واوصافه وكرمه واحسانه ولا نديد له في الوهيته وصمديته وعظمة كبريائه وشأنه

25
00:12:06.200 --> 00:12:36.100
وعظمة كبريائه وشأنه ضمن هذه الشهادة انواع التوحيد الثلاثة ضمن هذه الشهادة انواع التوحيد الثلاثة الاول ان الله لا شريك له في ملكه وسلطانه وهذا توحيد الربوبية والثاني في قوله لا مثيل له في نعوته واوصافه وكرمه واحسانه

26
00:12:36.350 --> 00:13:00.600
وهذا توحيد الاسماء والصفات والثالث ولا نديد له في الوهيته وصمديته وعظمته وكبريائه وشأنه وهذا في توحيد العبادة واخلاص الديني له سبحانه وتعالى وانه وحده الذي يصمد اليه ويلجأ اليه ويقصد

27
00:13:01.100 --> 00:13:26.950
بالعبادة والذل والخضوع والانكسار نعم قال رحمه الله تعالى اما بعد فقد كتبت سابقا كتابا مطولا في تفسير القرآن فصار طوله من اكبر الدواعي لعدم نشره بفتور الهمم ومللها من الطول

28
00:13:27.100 --> 00:13:45.050
ثماني بعد ذلك استخلصت منه ومن غيره قواعد تتعلق كلها باصول التفسير. وهي نعم العون يا نعم العون وهي نعم العون على للراغبين في علم التفسير الذي هو اصل العلوم كلها

29
00:13:45.250 --> 00:14:06.100
فبلغت سبعين قاعدة ويسر المولى طبعها ونشرها فتكرر علي الطلب في السعي في نشر التفسير. فاعتذرت بالعذر المذكور. ولكن لا زلت افكر في تلخيصه واختصاره نعم هنا يذكر رحمه الله

30
00:14:06.350 --> 00:14:31.950
انه اولا وابتداء كتب رحمه الله كتابا مطولا في تفسير القرآن وهذا الكتاب المطول طبع طبعاات كثيرة وايضا ترجم الى لغات عديدة ونفع الله سبحانه وتعالى به نفعا كبيرا طبع باسم تيسير الكريم

31
00:14:32.150 --> 00:14:54.700
الرحمن في تفسير كلام المنان  هذا تفسير مطول يقول الشيخ رحمه الله فصار طوله من اكبر الدواعي لعدم نشره هذا قبل ان ينشره لكنه نشره بعد ذلك لفتور الهمم ومللها من الطول

32
00:14:55.200 --> 00:15:21.100
يعني همم كثير من الناس ما تصبر على آآ المطولات عصرنا هذا يسمى ماذا نعم عصر اه الوجبات الخفيفة ما الوجبات الخفيفة؟ ما ما يصبرون على المطولات يريد مطوية يريد رسالة صغيرة

33
00:15:21.350 --> 00:15:40.600
في عشرين صفحة اذا اعطي مجلدا كاملا كع منه وانكمش وانقبضت نفسه واستوحش ورأى انه حملا ثقيلا وجبلا عظيما لا يطيق حمله لكن اذا كان مطويا او اوراق او صفحة او صفحتين

34
00:15:41.850 --> 00:16:02.550
يقبلها وبالكاد ان يقرأها بعض الناس لفتور الهمم وضعفها وقصورها فاذا كان يتحدث الشيخ عن الملل في وقته مع صفاء الاذهان فكيف بالملل الان مع الزخم الكبير الذي شغلت به الاذهان في الاجهزة

35
00:16:02.750 --> 00:16:31.600
التي استهلكت اوقات الناس استهلاكا شديدا فصرفتهم عن العلم والهدى والخير الحاصل انه الف اولا تفسيرا مطولا في القرآن قال ثماني بعد ذلك استخلصت منه ومن غيره من من التفسير الذي الفه ومن غيره من كتب اهل العلم في التفسير وقواعد التفسير

36
00:16:31.850 --> 00:16:55.150
استخلصت اه قواعد تتعلق كلها باصول التفسير وهي نعم العون للراغبين في علم التفسير الذي هو اصل العلوم كلها فبلغت سبعين قاعدة فبلغت سبعين قاعدة وكما ذكر رحمه الله في مقدمته وهو طبع

37
00:16:55.550 --> 00:17:21.900
بعنوان القواعد الحسان  تفسير او لاي القرآن فهذا طبع بدأ رحمه الله بكتابة هذه القواعد وتحريرها في واحد رمضان وانتهى منه في نهاية الست من شوال بمعدل قاعدتين في اليوم

38
00:17:22.500 --> 00:17:47.550
بمعدل قاعدتين في اه اه في اليوم فهو كتب سبعين قاعدة او تزيد عليها بقليل  يقول رحمه الله ويسر المولى طبعه ونشره ويسر المولى طبعا ونشرا وايضا نقول تحدثا بنعمة الله ويسر المولى

39
00:17:47.750 --> 00:18:09.650
شرحه وتعليقه في هذا المكان في مجالس اظنه كان ذلك في شهر رمظان من اه في في السنوات الفائتة مررنا على هذا هذه القواعد العظيمة النفيسة كاملة قال فتكرر علي الطلب

40
00:18:10.800 --> 00:18:29.750
بالسعي في نشر التفسير فاعتذرت بالعذر المذكور يعني انه مطول ولا يتحمل الناس قراءته لكنه بعد ذلك نشره رحمه الله ولكن لا زلت افكر في تلخيصه واختصاره ايضا هذا الشيء الذي يفكر فيه

41
00:18:29.800 --> 00:18:50.900
الذي كان يفكر فيه فعله فكتب خلاصة للتفسير غير كتابنا هذا كتب خلاصة في اه التفسير سماها تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن وهي خلاصة عظيمة جدا في مجلد واحد

42
00:18:51.350 --> 00:19:19.450
في تفسير اه القرآن  نعم فظهر لي ان الاولى والانفع افراد علوم التفسير كل نوع على حدته ولو لزم من ذلك ترك ترتيب التفسير بل لو لزم من ذلك ترك الكلام على كثير من الايات القرآنية اذا تكلمنا على نظيرها او ما يقاربها

43
00:19:19.650 --> 00:19:44.550
فان الاحاطة على جميع الايات القرآنية ليس من شروط علم التفسير لان من خواص تيسير الله لمعاني تابه انه جعله اصولا وقواعد واسسا اذا عرف العبد منها شيئا وموضعا عرف نظيره ومشابهه ومقاربه في كل المواضع. فمعرفة بعضه يدعو

44
00:19:44.550 --> 00:20:07.800
الى معرفة باقيه لاحظ دقة عبارة الشيخ رحمه الله يعني هذا الذي قدمه الان وخلاصة خلاصة في تفسير القرآن سلك فيها هذا المسلك وهو انه اتى على مهمات علوم القرآن

45
00:20:08.200 --> 00:20:28.350
آآ العقيدة والاداب والاحكام واتى باهم ما فيها واتى باهم ما فيها لم يراعي في هذه الخلاصة ترتيب السور كما هو الشأن في كتب التفسير ولم يراعي ايضا اه استيفاء الايات

46
00:20:28.750 --> 00:20:55.150
لانه ليس مقصوده استيفاء الكلام على الايات كل اية على حدى وانما الغرض هو اه تلخيص ما يتعلق هذه اه العلوم فيكون ما ذكر دالا على ما لم يذكر لاحظ العبارة الدقيقة الجميلة التي ختم بها قال فمعرفة بعضه

47
00:20:55.700 --> 00:21:16.650
يدعو الى معرفة باقيه ما قال يغني او يكفي عبارة دقيقة جدا وينبهك بهذه العبارة ان هذا الكتاب يكون لك مفتاحا تتذوق من خلاله معاني القرآن فيهفو قلبك ويشتاق الى التعمق

48
00:21:17.450 --> 00:21:40.350
في معاني القرآن وهداياته فهو لا يكفي وانما يدعو الى ما وراءه  يجعل في العبد همة ورغبة ونشاطا في اه اه التزود من هذا العلم العظيم المبارك. نعم قال رحمه الله

49
00:21:40.550 --> 00:22:04.650
ثم نظرت فاذا علوم التفسير كثيرة جدا وفي استيعابها يطول الكتاب جدا فرأيت اهم علوم القرآن على الاطلاق ثلاثة علوم علم التوحيد والعقائد الدينية وعلم الاخلاق والخصال المرضية وعلم الاحكام للعبادات والمعاملات

50
00:22:05.300 --> 00:22:31.950
ورأيت الاقتصار على هذه الثلاثة اولى وانفع واحسن موقعا وكل واحد من هذه الثلاثة يقتضي كتابا مطولا وخصوصا علو الاحكام ولكن اتينا بمقاصدها ونصوصها من الكتاب وجمعناها في فنها واختصرنا الكلام فيها اختصارا. لا يخل بالمقصود ولا يغلق العبارات

51
00:22:32.100 --> 00:22:54.600
بل اتينا بذلك بعبارات واضحة ليس فيها حشو ولا تعقيد ونسأل المولى تعالى ان يعيننا على ذلك وان يجعله خالصا لوجهه الكريم وان ينفعنا به وسائر اخواننا المسلمين وان يعفو عن خطأنا وتقصيرنا واسرافنا في امرنا

52
00:22:54.700 --> 00:23:25.350
انه جواد كريم وسميته فتح الرحيم العلام في علم العقائد والاخلاق والاحكام المستندة الى كتاب الله الكريم نصا واستنباطا وتنبيها وارشادا. نعم يعني ذكر ان آآ هذا الكتاب اشتمل على هذه العلوم الثلاثة التي هي اهم علوم القرآن العقائد والاداب والاحكام

53
00:23:26.250 --> 00:23:52.250
اقتصر يقول على هذه الثلاث لانه انفع واحسن لان اهم ما يكون من امور الدين هذه الامور الثلاثة والامور الثلاثة التي جمعها قد جمعها النبي عليه الصلاة والسلام في آآ وصيته لمعاذ حيث قال له اتق الله حيثما كنت

54
00:23:52.600 --> 00:24:14.100
واتبع السيئة الحسنة تمحها تمحها وخالق الناس بخلق حسن وخالق الناس بخلق حسن واشار رحمه الله الى ان كل واحدة من هذه الثلاثة يقتضي كتابا مطولا وخصوصا علم الاحكام لكننا

55
00:24:15.000 --> 00:24:41.200
يلخص لك ماذا فعل لكننا اتينا بمقاصدها ونصوصها من الكتاب وجمعناها في فنها واختصرنا الكلام فيها اختصارا لا يخل بالمقصود اذا هذا الكتاب يميل الى الايجاز والاختصار مع ذكر بعض الايات الجامعة في كل باب

56
00:24:41.350 --> 00:25:04.150
يا يبين رحمه الله معانيه ثم بعد ذلك يبين المعاني المستفادة منها بايجاز اختصار لا يخل بالمقصود ولا يغلق العبارات نعم قال رحمه الله تعالى النوع الاول من علوم القرآن

57
00:25:04.300 --> 00:25:33.250
علم العقائد واصول التوحيد وهذا هو اشرف العلوم على الاطلاق وافضلها واكملها وبه تستقيم القلوب على العقائد الصحيحة وبه تذكر الاخلاق وتنمو وبه تصح الاعمال وتكمل. هذا بيان لي النوع الاول من الانواع الثلاثة من علوم القرآن وهو علم العقائد واصول التوحيد

58
00:25:34.050 --> 00:26:01.050
وهذا العلم هو اهم العلوم واشرفها وافضلها على الاطلاق لانه الاساس الذي يقوم عليه دين الله تبارك وتعالى فان مثل هذه الاصول والعقائد في الدين كمثل الاصول للاشجار وقد قال

59
00:26:01.200 --> 00:26:27.350
الله سبحانه وتعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء فكما ان الاشجار لا تقوم الا على اصول ثابتة فان الدين لا يقوم الا على اصول ايضا ثابتة في القلب وهي العقيدة

60
00:26:28.600 --> 00:26:58.300
وهي العقيدة فالدين لا يقوم الا عليها وكما ان الشجر اذا زال اصلها ماتت فان الدين اذا زال اصله انهدم ولم ينتفع بعمل مهما كثر لان لان الدين انما يكون قيامه على هذه الاصول

61
00:26:59.200 --> 00:27:21.700
قال الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين ثم هذه العقائد كلما قويت وصحت في القلوب كان لها الاثر على الاخلاق والاعمال مثل ما بين الشيخ رحمه الله

62
00:27:22.650 --> 00:27:50.250
قال وبه تستقيم القلوب على العقائد الصحيحة وبه تزكو الاخلاق وتنمو وبه تصح الاعمال وتكمل والعقيدة اذا صحت كانت سببا لصلاح العمل واستقامة المرء على الخلق الفاضل والادب الكامل واذا فسدت

63
00:27:50.900 --> 00:28:12.500
فسد كل ما قام عليها وبطل لان دين الله سبحانه وتعالى لا يقوم الا على اعتقاد صحيح قويم نعم وموضوع هذا العلم البحث عما يجب لله من صفات الكمال ونعوت الجلال

64
00:28:12.700 --> 00:28:33.950
وما يمتنع ويستحيل عليه من اوصاف النقص والعيب والمثال وما يجوز عليه من ايجاد الكائنات وانه الفعال لما يريد ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وكذلك البحث عما يجب الايمان به من الرسل وصفاتهم

65
00:28:34.000 --> 00:28:57.850
وما يجب لهم ويمتنعوا في حقهم ويجوز والايمان بالكتب المنزلة على الرسل والايمان بما اخبر الله به واخبرت به رسله عن الحوادث الماضية والمستقبلة وعن الايمان باليوم الاخر والجزاء والثواب والعقاب والجنة والنار. وما يتبع ذلك ويتعلق به

66
00:28:58.200 --> 00:29:19.000
فهذه مجملات مواضيع هذا العلم الجليل. نعم هذي اه اه هذه الخلاصة لما يحتويه هذا النوع الذي هو علم العقائد علم العقائد يدور حول هذه المعاني التي ذكر رحمه الله تعالى

67
00:29:19.050 --> 00:29:49.750
فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالى ربا خالقا معبودا وله الاسماء الحسنى والصفات العلى وفيما يتعلق بكتبه المنزلة ورسله الكرام وملائكته سبحانه وتعالى وما يتعلق ايضا باقداره وقضائه جل وعلا وما يتعلق بيوم القيامة دار الجزاء والحساب

68
00:29:51.050 --> 00:30:17.800
وهذه الاصول هي اصول الاعتقاد هي اصول الايمان وقد جمعت في بعض الايات مثل قول اه قول الله سبحانه وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين

69
00:30:18.900 --> 00:30:43.150
وقال سبحانه وتعالى اه كل امن بالله وملائكتي وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. هذا الايمان باليوم الاخر وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله

70
00:30:43.350 --> 00:31:03.600
والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ضلالا بعيدا وايضا في في اول سورة البقرة ولما سأل جبريل

71
00:31:04.000 --> 00:31:21.850
النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان اي عن اصوله قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره اذا هذه العلوم اه علوم العقائد

72
00:31:22.650 --> 00:31:48.750
هي موطن الحديث في في هذا الفصل وهذا الباب نعم قال والقرآن العظيم قد بين هذه هذه الامور غاية التبيين ووضحها توضيحا لا يقاربه شيء من الكتب المنزلة ولم يبقي منها اصلا الا بينه وجمع فيه بين البيان والبرهان

73
00:31:48.900 --> 00:32:16.600
بين المسائل المهمة الجليلة والبراهين القاطعة العقلية والنقلية والفطرية. نعم يقول الشيخ رحمه الله ان هذه الاصول بينت في القرآن اتم بيان من حيث ذكر الدلائل والشواهد ومن حيث بيان

74
00:32:16.850 --> 00:32:44.300
المراد والمقصود والمطلوب من العباد تجاه هذه الاصول العظيمة فهذا كله بين في القرآن اتم بيان وكيف لا يكون بين فيه اتم بيان وهو اعظم مقاصد القرآن واجلها وهذه الاصول التي ذكر

75
00:32:44.650 --> 00:33:14.550
رحمه الله متفق عليها بين جميع النبيين وفي جميع الكتب المنزلة فانها اصول متفق عليها مقررة لدى جميع انبياء الله ورسله لكن كما ذكر الشيخ رحمه الله تميز القرآن الكريم بانها بانه وضحها

76
00:33:15.050 --> 00:33:41.950
توضيحا لا يقاربه شيء من الكتب المنزلة. الكتب المنزلة وضحت هذه الاصول توضيحا وافيا لكن القرآن وضحها توضيحا اوفى من الكتب التي اه انزلت على الانبياء قبل نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم

77
00:33:42.650 --> 00:34:03.250
قال وهذا النوع اقسام اولها ومقدمها علم التوحيد وهو العلم بما لله من جميع صفات الكمال وان الرب تفرد بها وان له الكمال المطلق الذي لا تقدر القلوب ان تبلغ كنها

78
00:34:03.400 --> 00:34:23.650
ولا الالسن على التعبير عنه. ولا يقدر الخلق على ولا يقدر الخلق على الاحاطة ببعض صفاته فضلا عن جميعها وهذا العلم مبني على اعتقاد وعلم وعلى تأله وعمل اما الاعتقاد والعمل

79
00:34:23.850 --> 00:34:48.300
قال رحمه الله اولها ومقدمها علم التوحيد آآ علم التوحيد علم يختص بالرب المعبود والاله المقصود سبحانه وتعالى من حيث المعرفة به والعلم بربوبيته واسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ومن حيث

80
00:34:49.000 --> 00:35:13.300
اه اه الالتجاء اليه بالذل والخضوع  ان يفرد وحده سبحانه وتعالى بالعبادة ولهذا هذا النوع كما بين الشيخ رحمه الله مبني على اعتقاد وعلم وعلى تأله وعمل مبني على اعتقاد وعلم

81
00:35:13.500 --> 00:35:33.200
وعلى تأله وعمل ولهذا قال آآ بعض اهل العلم التوحيد نوعان علمي وعملي توحيد علمي الذي هو اشار اليه بقوله اعتقاد وعلم وعملي وهو الذي اشار الي بقوله تأله وعمل

82
00:35:34.100 --> 00:36:07.050
وكل من هذين النوعين من التوحيد مقصود للخلق فان فان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق  يعرفوه وخلقهم ليعبدوه هذان توحيدان خلق الخلق لاجلهما قلقهم ليعرفوه من هو سبحانه باسمائه وصفاته وعظمته وربوبيته وجلاله وكماله وكبريائه جل وعلا

83
00:36:07.950 --> 00:36:34.000
وخلقهم ليفردوه وحده بالعبادة اقرأ في الاول قول الله سبحانه وتعالى في اخر اية من سورة الطلاق الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لماذا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

84
00:36:34.300 --> 00:37:01.500
وان الله قد احاط بكل شيء علما فهو خلق للعلم خلق الخلق ليعلموا ليعرفوا الله بقدرته وعلمه واحاطته وكماله وجلاله هذا مقصود للخلق وهذا هو النوع الاول التوحيد العلمي ويقال له توحيد المعرفة والاثبات

85
00:37:03.300 --> 00:37:29.000
الثاني التوحيد العملي اقرأ فيه قول الله سبحانه وتعالى في سورة الذاريات وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اي يوحدون ويفردون بالعبادة والذل والخضوع فالله خلق الخلق للعلم والعمل للمعرفة والتأله

86
00:37:29.300 --> 00:37:56.450
قلقهم لهذا وهذا وكل من هذين الامرين مقصود للخلق. نعم اما الاعتقاد والعلم فان يعتقد العبد ان جميع ما وصف الله به نفسه من الصفات الكاملة ثابت لله على اكمل الوجوه وانه ليس لله في شيء من هذا الكمال مشارك

87
00:37:56.650 --> 00:38:15.450
وانه منزه عن كل ما ينافي هذا الكمال ويناقضه. مما نزه به نفسه او نزهه رسوله صلى الله عليه وسلم هذه خلاصة في هذا النوع من التوحيد الذي هو توحيد المعرفة والاثبات او التوحيد العلمي

88
00:38:17.150 --> 00:38:37.600
خلاصة المطلوب بهذا النوع ما ذكره الشيخ ان يعتقد العبد ان جميع ما وصف الله به نفسه من الصفات الكاملة ثابت لله على اكمل وجه كل ما نقرأ في القرآن او في سنة النبي

89
00:38:37.900 --> 00:39:02.750
عليه الصلاة والسلام من اسماء الرب العظيمة وصفاته اه جل وعلا العظيمة نؤمن به ونثبته لله جل وعلا ونعتقد انه ثابت لله على اكمل وجه نعتقد انه ثابت لله على اكمل وجه

90
00:39:03.000 --> 00:39:23.150
ونعتقد ايضا انه ليس لله في شيء من هذا الكمال مشارك تفرد سبحانه وتعالى بالكمال والجلال والعظمة والكبرياء فلا ند له ولا ميثال كما قال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء

91
00:39:24.250 --> 00:39:44.000
وهو السميع البصير وكما قال سبحانه وتعالى هل تعلم له سميا؟ الاصطفاف هنا بمعنى النفي. اي لا سمي له سبحانه وتعالى وقال جل وعلا ولم يكن له كفوا احد فالله سبحانه لا مثيل له

92
00:39:44.600 --> 00:40:04.950
لا مثيل له ولا ند له ولا نظير له فنؤمن بالصفات نثبتها لله على وجه الكمال له جل وعلا وفي الوقت نفسه نعتقد انه ليس لله مشارك في شيء من صفاته

93
00:40:05.500 --> 00:40:24.850
وايضا ننزه الله عن كل ما ينافي هذا الكمال ويناقضه ننزه الله عن كل ما ينافي هذا الكمال ويناقضه. قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه اي تنزه. ننزهه عن عن ذلك. لان هذا ينافي احد

94
00:40:24.850 --> 00:40:46.750
سبحانه وتعالى فكل ما ينافي هذا الكمال ننزهه عنه ينافي كمال حياته الزنا والنوم والموت فننزه عن ذلك الله لا اله الا هو الحي القيوم لا لا تأخذه سنة ولا نوم

95
00:40:47.000 --> 00:41:15.400
وتوكل على الحي الذي لا يموت ننزهه عن نثبت له كمال العلم وننزهه عن النسيان وما كان ربك نسيا وهكذا فنحن نثبت لله سبحانه وتعالى صفاته كماله ونعوت جلاله وفي الوقت النفسي ننزهه تبارك وتعالى عن كل ما ينافي هذا الكمال

96
00:41:15.600 --> 00:41:42.650
ويناقضه مما نزه به نفسه او نزهه او نزهه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا ينبه فيه الشيخ الى ان باب الصفات في الاثبات والنفي متوقف على ماذا الكتاب والسنة

97
00:41:43.450 --> 00:42:02.300
بمعنى ان ندور في هذا الباب اثبات الصفات او التنزيه والنفي مع الكتاب والسنة حيث دار فنثبت ما ثبت في الكتاب والسنة ونم في ماء ما نفي في الكتاب والسنة كما قال الامام

98
00:42:02.550 --> 00:42:32.950
اه احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث نعم قال واما التأله والعمل فان يتقرب العبد الى ربه باعماله الظاهرة والباطنة الى الله ويخلصها لوجهه وينيب اليه ويتألم

99
00:42:32.950 --> 00:43:02.700
اهو محبة وخوفا ورجاء وطلبا وطمعا فيقصد وجهه الاعلى بما يعتقده من العقائد الصحيحة وبما يقصده ويريده من الارادات الصالحة والمقاصد الحسنة التابعة اعمال القلوب وبما يعمله من الاعمال الصالحة الراجعة للقيام بحقوق الله وحقوق عباده. وبما يقوله ويتكلم به

100
00:43:02.700 --> 00:43:20.000
من ذكر الله والثناء عليه وقراءة كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام اهل العلم الذي يرجع اليه الذي يرجع الى ذلك يرجع الى ذلك يعني الى الكتاب والسنة

101
00:43:20.700 --> 00:43:45.850
نعم. ومن الكلام الطيب والنصح للعباد في امور دينهم ودنياهم ومن ذلك تعلم العلوم النافعة وتعليمها فكل هذه الاشياء يجب اخلاصها لله وحده. وبتمام الاخلاص يتم التوحيد والايمان هذا النوع الثاني من التوحيد وهو توحيد التأله والعمل

102
00:43:46.500 --> 00:44:11.350
ويقال له توحيد الارادة والطلب ويقال له التوحيد العملي ويقال له توحيد العبادة ويقال له توحيد الالوهية كلها اسماء لمسمى واحد  هذا التوحيد المراد به ان يتقرب العبد الى ربه

103
00:44:11.550 --> 00:44:33.900
باعماله الظاهرة والباطنة الظاهرة من صلاة وصيام وصدقة وحج وغير ذلك من الاعمال الظاهرة والاعمال الباطنة التي في القلب مثل المحبة والانابة والخشية والتوكل والرضا وغير ذلك فيتقرب العبد الى ربه

104
00:44:34.200 --> 00:45:08.400
باعماله الظاهرة والباطنة الى الله  ويخلصها لوجهه وينيب اليه ويتألهه محبة وخوفا ورجاء وطلبا وطمعا فيقصد وجهه الاعلى سبحانه وتعالى بالعقائد هذا امر ويقصده بالارادات الصالحة الطيبة التي تقوم في القلب

105
00:45:09.200 --> 00:45:34.800
ويقصدوا بالاعمال الصالحة الراجعة للقيام بحقوقه او حقوق عباده ويقصدوا ايضا بما يقوله ويتكلم اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يقصد ايضا بكلامه فيتقرب الى الله سبحانه وتعالى بالقول الحسن والكلام الطيب من ذكر وقراءة قرآن وامر بمعروف ونهي عن منكر

106
00:45:34.950 --> 00:46:05.800
وقراءة للعلم وتعليم الله وغير ذلك فهذه الاشياء كلها توحيد الله بالعبادة ان يقصد بها وحده يقصد بالاعتقاد الصحيح بالارادات الطيبة بالاعمال الصالحة بالاقوال اه السديدة كل ذلك يقصد به الله ويفرد به وحده جل في علاه

107
00:46:06.000 --> 00:46:29.600
كما قال سبحانه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له نعم قال فبهذا التقرير يكون التوحيد يرجع الى امرين توحيد الاسماء والصفات ويدخل فيه توحيد الربوبية وهذا يرجع الى العلم والاعتقاد

108
00:46:29.800 --> 00:46:51.900
وتوحيد الالهية والعبادة وهذا يرجع الى العمل والارادة. عمل القلوب وعمل الابدان كما تقدم ويسمى توحيد الالهية لان الالهية وصف الباري تعالى. ويسمى توحيد العبادة. لان العبادة وصف العبد الموحد

109
00:46:51.900 --> 00:47:14.550
المخلص لله في اقواله واعماله وجميع شؤونه والقرآن العظيم يكاد كله ان يكون تقريرا لهذه الاصول العظيمة. ودفعا لما يناقضها ويضادها من تعطيل والتشبيه والتنقيص ومن الشرك الاكبر والاصغر والتنديد

110
00:47:15.050 --> 00:47:39.150
قال رحمه الله فبهذا التقرير يكون التوحيد توحيد الله سبحانه وتعالى يرجع الى امرين اشار اليهما فيما سبق الامر الاول اعتقاد وعلم والامر الثاني تأله وعمل اما الاول الذي هو الاعتقاد والعلم

111
00:47:39.300 --> 00:48:07.400
فهذا يدخل تحته توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات لان المطلوب في هذين التوحيدين هو اعتقاد وعلم المطلوب في هذين التوحيدين هو اعتقاد وعلم فتوحيد الربوبية هو توحيد اعتقادي علمي وتوحيد الاسماء والصفات توحيد اعتقادي علمي

112
00:48:08.750 --> 00:48:38.500
هذا هو المطلوب معرفة واثبات والنوع الثاني الذي هو العملي يدخل تحته توحيد العبادة ويقال له توحيد الالوهية يقال له توحيد الالوهية او الالهية باعتبار ان هذا التعبد يقصد به الاله وحده

113
00:48:39.050 --> 00:49:10.000
فيفرد وحده الذل وانواع العبادة سبحانه وتعالى ويقال له توحيد العبادة باعتبار وصف العبد من حيث ذل العبد وخضوعه لله وافراده لربه سبحانه وتعالى اه العبادة توحيد الالوهية باعتبار ان الله هو المألوف المعبود المقصود الملتجىء اليه

114
00:49:10.450 --> 00:49:36.000
وتوحيد العبادة باعتبار ان العبد مطلوب منه ان يفرد الله بالتألق  الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى قال وهذا يرجع الى العمل والارادة عمل القلوب وعمل الابدان كما تقدم ويسمى هذا النوع توحيد الالهية

115
00:49:36.100 --> 00:50:03.500
لان الالهية وصف الباري الله لان الالهية وصف الباري الله اي ذو الالوهية ويسمى توحيد العبادة لان العبادة وصف العبد الموحد المخلص لله فهو يقال له توحيد الالهية باعتبار صفة الرب

116
00:50:03.850 --> 00:50:21.850
واستحقاقه لان يفرد بالذل والخضوع ويقال له توحيد العبادة باعتبار صفة العبد التي يدل العبد خضوعه بان يكون لله وحده سبحانه وتعالى بان يكون مخلصا لله في اقواله واعماله وجميع شؤونه

117
00:50:22.350 --> 00:50:42.800
قال والقرآن العظيم يكاد كله ان يكون تقريرا لهذه اه الاصول العظيمة وفي اواخر كتاب مدارج السالكين الامام ابن القيم تجد تقريرا متينا نافعا ببيان ان القرآن كله في تقرير ذلك

118
00:50:43.300 --> 00:51:05.950
نعم قال رحمه الله تعالى وجوب تصديق الله ورسوله في كل خبر وتقديم ذلك على غيره قال تعالى قل صدق الله ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله حديثا

119
00:51:06.300 --> 00:51:38.700
ولا ينبئك مثل خبير قل اانتم اعلم ام الله قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله لكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو

120
00:51:38.700 --> 00:52:01.100
العزيز الحكيم والايات في هذا المعنى العظيم كثيرة تدل اوضح دلالة على ان افرض الفروض على العباد ان يصدقوا الله تعالى في كل ما اخبر به عن نفسه من صفات الكمال وما تنزه عنه من صفات النقص

121
00:52:01.300 --> 00:52:23.800
وانه اعلم بذلك من خلقه وشهادته على ذلك اكبر شهادة وخبره عن نفسه وعن جميع ما يخبر به اعلى درجات الصدق وذلك يوجب للعبد الا يدخل في قلبه ادنى ريب في اي خبر يخبر الله به. وان ينزل ذلك من

122
00:52:23.800 --> 00:52:50.950
قلبه منزلة العقيدة الراسخة التي لا يمكن ان يعارضها معارض ولا يعتريها شك وان يعلم علما يقينيا انه لا يمكن ان يرد شيء يناقض خبر الله وخبر رسوله وان كل ما عارض ذلك ونفاه من اي علم كان فانه باطل في نفسه وباطل في حكمه

123
00:52:51.000 --> 00:53:11.200
وانه محال ان يرد علم صحيح يناقض ما اخبر الله به وتدل اكبر دلالة ان من بنى عقيدته على مجرد خبر الله وخبر رسوله فقد بناها على اساس متين بل على اصل الاصول كلها

124
00:53:11.250 --> 00:53:38.900
ولو فرض وقدر معارضة اي معارض كان فكيف والادلة العقلية والفطرية والافقية والنفسية كلها تؤيد خبر الله وخبر رسله وتشهد بصدق ذلك ومنفعته ولهذا مدح الله خواص خلقه واولي الالباب منهم. حيث بنوا ايمانهم على هذا الاصل في قوله

125
00:53:38.900 --> 00:54:04.300
ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا وقالوا سمعنا واطعنا الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب. قال رحمه الله وجوب تصديق الله

126
00:54:04.750 --> 00:54:23.450
ورسوله في كل خبر وتقديم ذلك على غيره اي ووجوب تقديم ذلك على غيره هذا اصل عظيم للغاية يبنى عليه كل ما سيأتي لان العقيدة كلها تبنى على هذا الاصل

127
00:54:23.950 --> 00:54:45.350
تبنى على هذا الاصل العظيم ان الواجب على كل مسلم ان يصدق الله وان يصدق رسوله في كل ما اخبر الله به واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم اما الله جل وعلا

128
00:54:46.100 --> 00:55:05.150
فانه لا اصدق حديثا منه. ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله حديثا؟ قل صدق الله ولا ينبئك مثل خبير قل اانتم اعلم ام الله قل اي شيء اكبر شهادة قل الله

129
00:55:05.450 --> 00:55:27.800
الايات في هذا المعنى كثيرة  اخباره سبحانه وتعالى كلها صدق فيجب على كل مسلم بمجرد ما يصل الخبر عن الله ان يدخله الى قلبه ادخال العقيدة الراسخة التي لا تقبل اي شيء

130
00:55:28.200 --> 00:55:47.900
مثل ما اشار الشيخ وهي اشارة نفيسة جدا قال رحمه الله وذلك يوجب للعبد الا يدخل في الا يدخل في قلبه ادنى ريب في اي خبر يخبر الله به وان ينزل ذلك من قلبي منزلة العقيدة الراسخة

131
00:55:48.050 --> 00:56:07.300
التي لا يمكن ان يعارضها المعارض هذه فائدة ثمينة ثمينة جدا بمجرد ما يصلك الخبر عن الله في وحي وتنزيله تدخله الى قلبك ويكون فيها عقيدة راسخة لا تقبل مساومة ولا

132
00:56:07.500 --> 00:56:29.000
معارضة لان هذا كلامه اصدق القائلين سبحانه وتعالى ومن اصدق من الله قيلان ومن اصدق من الله حديثا فاذا جاء معارض يعارض كلام الرب العظيم سبحانه لم يلتفت اليه ولم يقبل منه ولم يصغى الى كلامه اصلا

133
00:56:30.700 --> 00:56:52.250
لتبقى هذه عقيدة راسخة في قلب المؤمن وقل مثل ذلك ايضا فيما يأتي عن الرسول عليه الصلاة والسلام لانه رسول والرسول مهمته ابلاغ كلام من ارسله وما ينطق عن الهوى ان هو الا

134
00:56:52.350 --> 00:57:13.850
وحي يوحى فمهمة ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فمهمته ابلاغ كلام من ارسله سبحانه وتعالى فاذا هذا اصل عظيم ومهم للغاية في هذا الباب باب اه العقائد خاصة

135
00:57:14.300 --> 00:57:28.300
ان كل ما يأتي عن الله مما يخبر به عن نفسه او يخبر به سبحانه وتعالى عن ملائكته او يخبر به عن تفاصيل اليوم الاخر او غير ذلك مما يخبر الله عنه

136
00:57:28.550 --> 00:57:58.850
يتلقاه المسلم مباشرة اه بالقبول والتصديق والايمان ويجعله في قلبه عقيدة راسخة وايضا ان يكون عنده يقين ان هذا الكلام ليس هناك شيء يعارضه فاذا وجد كلام يقال انه يعارض فهذا فساد في ذلك الكلام

137
00:58:00.050 --> 00:58:16.500
فساد في في هذا الكلام وخلل ان كلام الله سبحانه وتعالى ليس له معارض لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

138
00:58:18.400 --> 00:58:45.300
ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا فكلام الله سبحانه وتعالى كله صدق. فاذا جيء بكلام يقال انه يعارض فنقطع مباشرة ان ان هذا الكلام فاسد وكلام باطل كيف يعارظ بعقل واحد من البشر كلام رب العالمين وخالق الخلق

139
00:58:45.450 --> 00:59:07.300
اجمعين سبحانه وتعالى نعم وعلم من ذلك ان ابتداع اهل الكلام الباطل ايضا انتبه لهذه الفائدة يقول الشيخ ولهذا مدح الله خواص خلقه واولي الالباب منهم حيث بنوا ايمانهم على هذا الاصل

140
00:59:07.700 --> 00:59:34.250
هذه هذه طريقة عباد الله المؤمنين يقولون سمعنا مناديا لنادي الايمان ان امنوا بربكم فامنا ايمان اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين هذي طريقة الخواص طريقة الخواص من عباد الله مباشرة يتلقى دين الله بالقبول

141
00:59:34.600 --> 00:59:59.850
ما يظع كلام الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله تحت تجربة ونظر ومقايسة بل يتلقاه مباشرة بالقبول. سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا وقالوا سمعنا واطعنا الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين

142
01:00:00.050 --> 01:00:20.550
هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب. نعم وعلم من ذلك ان ابتداع اهل الكلام الباطل لاقوال وعقائد ما انزل الله عليها من سلطان ولم تبنى على الكتاب والسنة بل على عقول قد علم خطأ اصحابها وضلالهم

143
01:00:20.600 --> 01:00:42.400
انه من ابطل الباطل واسفه السفه حيث رغبوا عن خبر الله وخبر رسله الى حيث سولت لهم نفوسهم الامارة بالسوء ودعتهم عقولهم التي لم تتزكى بحقائق الايمان. ولا تغذت بالايمان الصحيح واليقين الراسخ

144
01:00:42.400 --> 01:01:02.750
يكفي هذا الاصل في رد جميع اقوال اهل الزيغ بقطع النظر عن معرفة بطلانها على وجه التفصيل بانه متى علمنا مخالفتها للقواعد الشرعية والبراهين السمعية علمنا بطلانها لان كل ما نافى

145
01:01:02.750 --> 01:01:28.800
آآ الحق فهو باطل وما خالف الصدق فهو كذب. هاتان فائدتان استفادان مما سبق الاولى انه يعلم من ذلك ان ابتداء اهل الكلام الباطل للاقوال والعقائد الى غير ذلك ان هذا كله من ابطل الباطل واسفه السفه

146
01:01:29.250 --> 01:01:48.800
لماذا لان الدين لله سبحانه وتعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الدين لله والعقيدة لله سبحانه وتعالى ينزل بها وحيه وذكره الحكيم سبحانه وتعالى

147
01:01:51.300 --> 01:02:32.500
فكل عقيدة تنشأ من افكار الناس وعقولهم وارائهم وفلسفاتهم فهي عقيدة باطلة لان العقيدة نوعان العقيدة نوعان عقيدة نازلة بوحي من الله عقيدة نازلة بوحي من الله سبحانه وتعالى ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم

148
01:02:32.550 --> 01:02:48.900
ما انزل الله بها من سلطان العقيدة النازلة هي التي نزل بها سلطان من الله وحي من الله سبحانه وتعالى وهي الحق هي الحق العقيدة الحق هي التي نزل بها وحي من رب العالمين

149
01:02:49.800 --> 01:03:11.100
علامة هذه العقيدة ما هي فيكون الامر واضح تماما ان نقول نعتقد كذا وكذا ونؤمن بكذا وكذا لقول الله سبحانه وتعالى كذا وكذا ونعتقد كذا وكذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

150
01:03:12.300 --> 01:03:43.550
كذا وكذا اذا قال قائل في تقرير العقيدة نعتقد كذا وكذا لانه وبدأ يتفلسف ويأتي بعقليات واراء يقال فلسفتك هذه ابقها في في نفسك هذا لا يبنى عليها لا يبنى عليه اعتقاد ولا يقام عليه دين

151
01:03:43.950 --> 01:03:58.500
الدين يقام على شيء نازل من الله اذا تريد من الناس ان يعتقدوا اعتقادا صحيحا اذكر لهما الدليل على ان هذا الاعتقاد نزل من الله اما ان تقول اعتقدوا كذا

152
01:03:58.650 --> 01:04:15.200
ثم تتفلسف عليهم بما انه كذا اذا كذا ولو كان كذا اذا ليكونن كذا او نحو ذلك هذا لا يمنع عليه عقيدة لان فلسفته تعارظ ايضا بفلسفة اخرى ولهذا اصحاب الفلسفات

153
01:04:15.300 --> 01:04:36.800
ما يستقيمون على عقيدة واحدة ما يستقيمون على عقيدة واحدة اذا كان احدهم عنده جدل واسع فقد يلقى من من هو اوسع منه جدلا جاء رجل الى الامام مالك وقال اريد ان اتجادل معك

154
01:04:38.950 --> 01:04:55.650
قال فان غلبتك قال اتبعك قال فان غلبتني قال تتبعني. قال وان جاء واحد ثالث وغلبنا قال نتبعه. قال يا هذا الدين ليس لمن غلب الدين ليس لمن غلب الدين لمن

155
01:04:56.600 --> 01:05:18.600
نعم لله الدين لله وحي من الله ليست مغالبة الدين لله اوكلما يقول احد السلف او اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا الكتاب والسنة لجدله ما يمكن هذا فالدين لله سبحانه وتعالى

156
01:05:19.400 --> 01:05:39.750
اذا علامة العقيدة النازلة ما هي ان يقول صاحبها نعتقد كذا لقول الله سبحانه وتعالى كذا ونعتقد كذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. هذا النوع الاول العقيدة النازلة وهي الحق

157
01:05:40.200 --> 01:06:02.000
النوع الثاني من العقائد العقيدة النابتة نبتت في الارض تولدت من اراء الناس وعقولهم وكل عقيدة نابتة فهي باطلة بلا ريب كل عقيدة نبتت من عقول الناس واراء فهي باطل لان العقيدة الصحيحة وحي من الله

158
01:06:02.300 --> 01:06:23.450
يجب ان نعتقد هذا عقيدة الصحيحة هي وحي من الله ولهذا كانت طريقة الانبياء في ابطال عقائد اقوامهم باخبارهم ان ما عندهم فيها شيء منزل على هذا يقيمون ابطالهم لعقائد اقوامهم

159
01:06:24.950 --> 01:06:46.250
ما فيها شيء منزل من اه من الله سبحانه وتعالى مثل ما مر معنا في قول موسى قل يوسف عليه السلام ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها

160
01:06:46.500 --> 01:07:10.200
من سلطان اذا الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون الفائدة الثانية المستفادة من هذا السياق ان هذا الاصل اعتقادنا صدق الله

161
01:07:10.350 --> 01:07:29.000
صدق الرسول عليه الصلاة والسلام وان هذا هو الذي يؤخذ منه ويتلقى عنه يكفي هذا الاصل في رد جميع اقوال اهل الزيغ بقطع النظر عن التفاصيل يعني بقطع النظر عن التفاصيل

162
01:07:29.050 --> 01:07:44.650
يكفي في رد اي باطل ان يقال لقائله ما عندك عليه سلطان من الله ما عندك وحي من الله؟ اذا كان عندك وحي من كلام الله ائتنا به فيكفي ان ترد كل باطل بهذا الاصل

163
01:07:46.200 --> 01:08:08.400
انه لم ينزل فيه وحي لم ينزل فيه وحي من الله سبحانه وتعالى هذا يكفي  التفاصيل تكون في النظر الى ما يتضمنه القول من وجوه الفساد وهذا مقام لاهل العلم عندما يقول عالم وهذا فاسد من وجوه

164
01:08:08.800 --> 01:08:28.200
لكن اجمالا يكفي ان يقول القائل هذا باطل لانه ما في وحي من الله ان كان فيه وحي من الله اذكره هات الدليل عليه من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

165
01:08:29.750 --> 01:08:52.750
نعم نكتفي بهذا ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا

166
01:08:52.750 --> 01:09:15.800
بنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اقسم لنا

167
01:09:15.800 --> 01:09:35.800
من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا قائد الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا

168
01:09:35.800 --> 01:09:53.450
وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

169
01:09:53.500 --> 01:10:00.700
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا