﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة اما بعد فان توحيد العبادة هو اصل الاسلام وقاعدته التي عليها يبنى وهو زبدة

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
النبيين عليهم صلوات الله وسلامه. قد قال الله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه

4
00:01:10.200 --> 00:01:50.200
انه لا اله الا انا فاعبدوني. والايات في هذا المعنى كثيرة وبين ايدينا ايها الاخوة الاكارم رسالة قيمة مبارك في هذا الباب العظيم والاصل المتين. ومؤلفها علم همام وشيخ امام. الا وهو شيخ الاسلام ابن

5
00:01:50.200 --> 00:02:30.200
رحمه الله تعالى ومن هو في العلم تحقيقا وتدقيقا وتأصيلا وتقعيدا وكان له رحمه الله عناية خاصة بالتوحيد ومسائله والف في ذلك المصنفات الكثيرة حتى انه قيل له في ذلك قيل له ان اكثر مؤلفاتك في التوحيد والعقيدة. فقال ان

6
00:02:30.200 --> 00:03:00.200
امر الفقه قريب. واما العقيدة فان الخطأ فيها اما شرك او بدعة. والامر في ذلك خطير. ولهذا اجتهد رحمه الله تعالى اجتهادا عظيما في اصلاح العقائد والنصح لعباد الله في هذا الباب العظيم الذي هو قاعدة

7
00:03:00.200 --> 00:03:40.050
الدين والاساس الذي عليه يبنى. لا سيما ان جهل في ذلك كثير. ودعاة الباطل يروجون من الخرافة والضلال والبدعة ولربما الشرك بما لا يحسن كثير من عوام والطغاة والجهال السلامة منه الا من سلمه الله تبارك وتعالى

8
00:03:40.550 --> 00:04:10.550
وقد اصل شيخ الاسلام رحمه الله فيما يتعلق بتوحيد العبادة في هذه تأصيلات قيمة وعظيمة. هذه الرسالة التي عرفت بقاعدة جامعة في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة. وهذا

9
00:04:10.550 --> 00:04:40.550
اخواني اخذ من مقدمة شيخ الاسلام واستهلاله هذه الرسالة حيث قال رحمه الله تعالى بعد الحمد والثناء على الله تبارك وتعالى الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم قاعدة جامعة في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له

10
00:04:40.550 --> 00:05:10.550
عبادة واستعانة. وهو عنوان دال على المظمون. وذلك ان دين الله الله تبارك وتعالى يقوم على هذين الاصلين اعني العبادة والاستعانة. كما قال الله تبارك وتعالى اياك نعبد واياك نستعين. والفاتحة ام القرآن. وجماع ما ورد

11
00:05:10.550 --> 00:05:50.000
فيه وانما كانت ام القرآن لانها اشتملت اجمالا على حمل عليه القرآن تفصيلا وقوله اياك نعبد واياك نستعين ذكر لامرين غاية ووسيلة اما الغاية فهي عبادة الله سبحانه وتعالى. واما الوسيلة فهي الاستعانة به جل وعلا

12
00:05:50.000 --> 00:06:20.000
ولا سبيل لتحصيل هذه الغاية التي هي العبادة الا بالاستعانة بالله عز وجل وهذا مفصلا عند شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه الرسالة المباركة النافعة. ولهذا ايضا سيأتي في اواخر الرسالة ذكر

13
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
هذه السورة العظيمة سورة الفاتحة وذكر ما استنبطه واستخلصه رحمه الله تعالى من تأصيلات وتقعيدات تتعلق بهذا الباب العظيم مستمدة من هذه السورة المباركة ونشرع الان في القراءة في هذه الرسالة مستعينين بالله تبارك وتعالى سائلين

14
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
جل في علاه ان يمدنا اجمعين بالعون والتوفيق وان يلهمنا رشد انفسنا يصلح لنا شأننا كله ونسأله جل في علاه ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

15
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وبعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه قاعدة جامعة في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة. الحمد لله رب

16
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما وبعد فهذه قاعدة فهذه قاعدة جليلة في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له عبادة

17
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
واستعانة في بعض النسخ قاعدة جليلة وفي بعضها جامعة. تعبير الادب وكلها دقيقة قاعدة جامعة لان ما قرره رحمه الله تعالى فيه جماع الدين في هذا الباب العظيم ومع كونه جامع فهو مقام جليل بلا ريب. نعم. قال الله تعالى

18
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء الاية وقال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الظر فاليه تجأرون. وقال تعالى وان يمسسك

19
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وقال تعالى في الاية الاخرى وان يمسسكم الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله. وقال تعالى اياك نعبد واياك نستعين

20
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
وقال تعالى فاعبده وتوكل عليه. وقال تعالى عليه توكلت واليه انيب. وقال تعالى يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقال تعالى فاعلم ان

21
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. وقال تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله نراض ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ الاية وقال تعالى

22
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات والارض ولا في الارض وما له فيهما من شرك وما لهم وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. وقال تعالى قل ادعوا الذين

23
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضد عنكم ولا تحويلا. اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. وقال تعالى ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله

24
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
الا هو كل شيء هالك الا وجهه. له الحكم واليه ترجعون. وقال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا. الذي خلق السماوات والارض وما بينهما الاية. وقال تعالى وما

25
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. الاية ونظائر هذا في القرآن كثيرة وكذلك في الاحاديث وكذلك في اجماع الامة لا سيما اهل العلم والايمان منهم فان هذا عندهم قطب

26
00:11:10.000 --> 00:11:40.000
رحل فان هذا عندهم قطب رح الدين كما هو الواقع. وتبين هذا بوجوه نقدم قبلها مقدمة نعم. استهل رحمه الله تعالى هذه الرسالة ببيان الغاية منها هو المقصود وانها افردت لبيان

27
00:11:40.000 --> 00:12:10.000
توحيد الله عز وجل واخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة وذكر رحمه الله تعالى ان المضمون الاتي في هذه الرسالة هو تأصيل سامع لهذا المقام مقام العبادة والاستعانة مقام اياك نعبد واياك نستعين واه

28
00:12:10.000 --> 00:12:40.000
هذان المقامان اياك نعبد واياك نستعين عليهما قيام دين الله كله. ولا قيام الدين الا على هذين الاصلين اخلاص الاستعانة اخلاص العبادة لله واخلاص الاستعانة به جل وعلا فلا يعبد الا الله ولا يستعان الا به جل وعلا. فالعبادة

29
00:12:40.000 --> 00:13:10.000
حقه لا شريك له سبحانه وتعالى بشيء منها والمعونة بيده لا معين الا الله. ولا سبيل الى تحصيل اي مقصود الا منه سبحانه وتعالى لما اشار الى او قدم بهذه المقدمة التي فيها بيان المقصود ساق هذه

30
00:13:10.000 --> 00:13:40.000
الايات وعندما تقرأ سوقه لهذه الايات تأخذك اه وانت تقرأ هذه الايات فائدة او اه تتحقق لك فائدة عظيمة وهي الارتباط الوثيق بين هؤلاء الائمة وكتاب الله وسنة نبيه. عليه الصلاة

31
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
سرد ايات كثيرة كلها في هذا الباب. كلها في هذا الباب وهي جديرة بان تتأمل وتعرف معانيها ودلالاتها والوقوف معها اية اية ربما يطول به المقام. لكن لعله يتيسر من كان

32
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
اشد حرصا ان يطالع تفاسير هذه الاية اية اية ولو في كتاب واحد من كتب التفسير ارشح في هذا كتاب الامام ابن سعدي رحمة الله عليه. فتراجع الايات اية الاية وينظر الى

33
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
ما بينه اهل العلم في معاني هذه الايات ومضامينها لكن من حيث الجملة بدأ اولا رحمه الله تعالى بايات تدل على ان الامر كله الله وان وانه سبحانه وتعالى هو المعطي المانع

34
00:15:00.000 --> 00:15:30.000
الخافض الرافح القابض الباسط المعز المذل. وانه ما يفتحه على عباده من رحمة. فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وان ما قضاه من نعمة على عبد من عباده فلا راد لها وما قضاه من مصيبة او ابتلاء

35
00:15:30.000 --> 00:16:00.000
فلا راد له وان الامر كله بيده وطوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى وذكر ايات كثيرة في تقرير هذا الامر مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ما بكم من نعمة وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون

36
00:16:00.000 --> 00:16:30.000
هيمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله. فجميع هذه الايات فيها ان الامر كله بيد الله. وانه عز وجل مدبر لهذا الكون عطاء ومنعا خصا ورفعا قبضا وبسطا عزا وذلا حياة وموتا كل ذلك

37
00:16:30.000 --> 00:17:00.000
فاذا افاد المسلم من هذه الايات هذا الاصل العظيم ينطلق الى ما بعده اياك نعبد واياك نستعين. فالغاية عبادة الله. والوسيلة وطلب العون ممن الامر بيده. طلب العون ممن الامر بيده وطوع تدبيره سبحانه وتعالى

38
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
ولهذا اشار وسيأتي مفصلا ان العبادة والاستعانة جمع بينهما في من اية منها هذه الايات التي اشار اليها اياك نعبد واياك نستعين وقوله عليه توكلت وقول فاعبدوا وتوكل عليه. وقوله عليه توكلت واليه انيب. هذه ثلاث ايات. كلمات

39
00:17:30.000 --> 00:18:05.400
جمع فيها بين هذين الاصلين العبادة والاستعانة العبادة هي الغاية والاستعانة هي الوسيلة. ولهذا قال العلماء ان قوله اياك نعبد وقوله ايظا فاعبده هذا تحقيق للا اله الا الله وقوله واياك نستعين وقوله وتوكل عليه عليه توكلت هذا تحقيق لي لا حول ولا قوة الا بالله لان

40
00:18:05.400 --> 00:18:25.400
لا اله الا الله كلمة توحيد ولا حول ولا قوة الا بالله كلمة استعانة عندما تقول لا حول ولا قوة الا بالله تطلب بقولك هذه الكلمة من الله العون. على طاعته. ولهذا يمكن ان نقول

41
00:18:25.400 --> 00:18:45.400
لا حصول او لا تحقيق بلا اله الا الله الا بلا حول ولا قوة الا بالله. لا يمكن ان تكون من اهل لا اله الا الله الا اذا اعانك الله. فلا اله الا الله هي الغاية ولا حول ولا قوة الا بالله

42
00:18:45.400 --> 00:19:05.400
ما هي الوسيلة؟ ولهذا شرع لنا عند سماع نداء المؤذن للصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله نطلب من الله العون بل شرع لنا في كل مرة نخرج فيها من البيت

43
00:19:05.400 --> 00:19:25.400
وحدة دينية او دنيوية ان نقول بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله نطلب من الله العون سبحانه وتعالى فكثيرا ما يجمع بين هذين الاصلين. العبادة التي هي الغاية والاستعانة التي هي الوسيلة

44
00:19:25.400 --> 00:19:55.400
حقيقي هذه الغاية. والعبادة تعلقها بالالوهية والاستعانة تعلقها بالربوبية. تعلقها بالربوبية ولهذا صدر رحمه الله بايات تتعلق بربوبية الله. وان الامر بيده سبحانه وتعالى يدبر ويقضي بما يشاء ويحكم بما يريد لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه

45
00:19:55.400 --> 00:20:25.400
سبحانه وتعالى. ثم ذكر بعد ذلك ايات في توحيد العبادة واخلاص الدين له جل وعلا. منها قول فاعلم انه لا اله الا الله توحيد العبادة فاعلم ان لا اله الا الله وهذا ايضا فيه تنبيه الى ان لا اله الا الله لا بد فيها من العلم بمعناه

46
00:20:25.400 --> 00:20:45.400
معرفة بمدلولها قد قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة فاشترط لقبولها العلم بمعناها. ثم بعد العلم لابد من الصدق

47
00:20:45.400 --> 00:21:15.400
ولابد من العمل بما تقتضيه هذه الكلمة من توحيد واخلاص لله سبحانه وتعالى ثم ذكر رحمه الله رحمه الله تعالى ايات كلمات في ابطال الشرك. والتعلق بغير الله سبحانه تعالى الذي هو نقيضها هذا التوحيد مثل قوله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

48
00:21:15.400 --> 00:21:35.400
هل هن كاشفات ضرنة؟ او ارادني برحمة؟ هل هن ممسكات رحمته؟ يعني هل بيدها شيء؟ الامر كله الله الضر والنفع والعطاء والمنع والقبض والبسط والعز والذل كله بيد الله سبحانه

49
00:21:35.400 --> 00:22:05.400
وهذه لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا فظلا عن ان تملك شيئا من ذلك لغيرها. قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. قل حسبي الله. وهذه الكلمة حسبي الله كلمة استعانة مثل لا حول ولا قوة الا بالله حسبي الله كلمة استعانة ولا تقال

50
00:22:05.400 --> 00:22:35.400
عند الشدائد فقط. والنوازل والمدلهمات بل تقال عند الشدائد وتقال ايضا في مقام طلب النعمان. فهي كلمة استعانة يشرع لك ان تقولها وانت في شدة وكرب وخوف ونحو ذلك. الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا

51
00:22:35.400 --> 00:22:55.400
مالا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فتقال في مقام الشدة وايضا تقال في مقام الرخاء في طلب النعمة في مقام طلب النعمان تقال في الشدائد وتقال في هذا يعني تقال في طلب

52
00:22:55.400 --> 00:23:15.400
وتقال في دفع الضر. والاية الكريمة التي بين ايدينا جمعت في الارضين. جمعت الدلالة على مشروعية قوله في مقام دفع البلاء وفي مقام طلب النعمان. لانه جل وعلا قال افرأيتم

53
00:23:15.400 --> 00:23:35.400
ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هذا مقام ايش؟ دفع بلى ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هذا مقام ايه؟ ايش؟ جلب نعمان ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل

54
00:23:35.400 --> 00:23:55.400
الله قل حسبي الله اي الله كافيني في جلب النعماء ودفع ظهري والبلاء. الله كافيني في جنبي النعماء لا حصول لاي نعمة من النعم الا بكفايته سبحانه وتعالى ولا دفع ضر او بلاء

55
00:23:55.400 --> 00:24:25.400
الا بكفايته. والله سبحانه وتعالى يقول اليس الله بكاف عبده ايضا اورد قول الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له وهذه

56
00:24:25.400 --> 00:24:55.400
اية من اعظم الايات ابطالا للشرك. بل قال عنها بعض العلماء رحمهم الله انها اجتثت شجرة الشرك من اصولها. واقتنعتها من عروقها ولم تبقي لمشرك متعلق. لان الامور التي تدور في ذهن المسلم فيتعلق بها في دعوته لمن يدعوه من دون الله سبحانه وتعالى

57
00:24:55.400 --> 00:25:25.400
جاءت هذه الاية على نقضها واحدا تلو الاخر فلم تبق لمشرك اي متعلم تأمل ذلك في ما ذكر مرتبا في هذه الاية نفيه عنه من يتعلق به من دون الله. الامر الاول من يدعى من دون الله يستحق ان يدعى ان كان يملك في هذا الكون

58
00:25:25.400 --> 00:25:45.400
ملكا استقلاليا ولو مثقال ذرة. فلوجود هذا الملك الذي يملكه وان قل يستحق به ان يدعى فقال الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة. في السماوات

59
00:25:45.400 --> 00:26:05.400
اثقلت الارض ابطل المتعلق الاول. ثمة امر دون هذا ان وجد استحق من وجد فيه ذلك ان يدعى ان لم يكن مالكا ولو شيئا قليلا ملكا استقلاليا ان يكون شريك للمالك ولو في

60
00:26:05.400 --> 00:26:25.400
بعض الملك فيستحق بذلك ان يدعى لهذه الشركة فابطر الله ذلك قال وما له اي الله قال سبحانه وتعالى وما قال جل وعلا وما لهم اي الذين يدعون من دونه فيهما من شرك

61
00:26:25.400 --> 00:26:45.400
وما لهم فيهما من شرك. اي هؤلاء الذين يدعون ليس لهم اي مشاركة ولا في شيء قليل. اذا لا مالك ولا شريكا للمالك ثمة امر ثالث دون هذا. ان وجد استحق من وجد به ان يدان. الا وهو ان يكون ظهير للمالك

62
00:26:45.400 --> 00:27:05.400
اعين بالمال وزير للمالي. المالك يحتاجه في استشارة في اخذ رأي الى غير ذلك. فافطر الله ذلك. قال وما له؟ اي الله منهم اي الذين يدعون من دونه من ظهير. فابطل هذا المتعلق الثالث. اذا لا مالك ولا شريكا للمالك

63
00:27:05.400 --> 00:27:25.400
ولا ظهيرا للمالك بقي متعلق رابع. وهو ان يكون مالكا للشفاعة الابتدائية بدون اذن المالك مثل العظماء الذين يستطيعون الدخول على الملوك وعلى الرؤساء بمكانتهم العظيمة ويقولون افعل كذا. يستغل

64
00:27:25.400 --> 00:27:55.400
ومكانته بدون استئذان. ولهذا ربما العظيم يستجيب له فيما يفضب الى اخره وبدون اذن يدخل فابطر الله ذلك المتعلق بقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. ولهذا لم تبقي لمشرك متعلم. لم تبقي لمشرك

65
00:27:55.400 --> 00:28:15.400
تعلق واجتثت شجرة الشرك من اصولها. ايضا اورد قول الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين ازعمتم من دون الله فلا يملكونك اشف الضر عنكم ولا تحوينا. كشف الضر اي اذا وقع

66
00:28:15.400 --> 00:28:35.400
كشف الضر اي اذا وقع وتحويله قبل ان يقع من مكان الى اخر او من شخص الى اخر لا تملك من ذلك شيئا. اولئك الذين يدعون هم يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. وهذا فيه

67
00:28:35.400 --> 00:29:05.400
آآ اركان التعبد القلبية الثلاثة وهي الحوض والرجاء والخوف وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله افرد فيها ورقات يسيرة في مجموع فتاواه في مجلد الاول وسماهم محركات القلوب تسمى هذه الثلاث محركات القلوب وتكلم عنها بكلام نافع جدا يجدر بك ان تقف عليه

68
00:29:05.400 --> 00:29:25.400
قال ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون وهذا فيه تقرير للتوحيد بذكر جملة من الدلائل والبراهين في قوله سبحانه

69
00:29:25.400 --> 00:29:45.400
كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون هذه كلها براهين للتوحيد. واورد قول الله توكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والارض

70
00:29:45.400 --> 00:30:05.400
وما بينهما آآ ذكر اولا الامر بعبادة الله واخلاص التوكل عليه ثم ذكر براهين على ذلك ومنها تفرده بخلق السماوات والارض وما بينهما. الذي خلق السماوات والارض ومن بينهما في

71
00:30:05.400 --> 00:30:35.400
ايام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا. وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. اذا هذه ايات رتبها رحمه الله تعالى ترتيبا دقيقا بدأها اولا بما يتعلق بتوحيد الربوبية وان الامر كله بيد الله لا شريك له ثم

72
00:30:35.400 --> 00:31:05.400
دخل من ذلك الى ان هذا العلم لربوبية الله يستلزم افراده وحده بالعلم واخلاص العبادة له. والاستعانة به على تحقيقها. لان الامر بيده جل في علاه ثم ذكر ايات تجمع بين العبادة والاستعانة ثم بعض الايات في تقرير التوحيد

73
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
الذي هو الغاية والمقصود الذي هو اخلاص العبادة لله ثم ذكر ايات آآ آآ افضل من خلالها التعلقات الباطلة بغير الله دعاء او استعانة. قال رحمه الله ونظاهر هذا في القرآن

74
00:31:25.400 --> 00:31:45.400
كثير وكذلك في الاحاديث وكذلك في اجماع الامة لا سيما اهل العلم والايمان منهم. فان هذا عندهم اي اهل العلم والايمان فان هذا عندهم قطب رحا الدين. فان هذا قطب رحى الدين

75
00:31:45.400 --> 00:32:05.400
اي الدين يدور على ذلك وقيامه على ذلك ولا قيام للدين الا عليه. قال رحمه الله ويتبين هذا بوجوه يقدم قبلها مقدمة. نعم. وقال رحمه الله وذلك ان العبد بل كل شيء

76
00:32:05.400 --> 00:32:25.400
بل وكل مخلوق سوى الله هو فقير ذلك وذلك ان العبد بل كل حي بل وكل مخلوق اي والله هذه العبارة عندكم آآ فيها آآ تقديم وتأخير فيه شيء من الاخلال

77
00:32:25.400 --> 00:32:55.400
العبارة وذلك ان العبد بل وكل حي سوى الله بل وكل مخلوق والباقي كما هو نعم وذلك ان العبد بل وكل حين والله وكل مخلوق وكلا. بل وكل مخلوق هو فقير. محتاج الى جلب ما ينفعه. ودفع ما يضره

78
00:32:55.400 --> 00:33:15.400
المنفعة للحي هي من جنس النعيم واللذة. والمضرة هي من جنس الالم والعذاب فلابد له من امرين. احدهما هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع ويرتد به. والثاني هو المعين الموصل المحصل لذلك المقصود

79
00:33:15.400 --> 00:33:45.400
والمانع من دفع المكروه وهذان هما الشيئان المنفصلان الفاعل والغاية فهنا اربعة اشياء. احدهم وامر هو محبوب مطلوب الوجود. والثاني امر مكروه مبغض. مطلوب العدم. والثالث وسيلة الى حصول المطلوب المحبوب. والرابع الوسيلة الى دفع المكروه. فهذه الاربعة الامور ضرورية

80
00:33:45.400 --> 00:34:05.400
للعبد بل ولكل حي لا يقوم وجوده وصلاحه الا بها. واما ما ليس بحي فالكلام فيه على وجه اخر نعم يقول رحمه الله تعالى في تقرير ما سبق وهو ان قيام

81
00:34:05.400 --> 00:34:25.400
على اخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى واخلاص الاستعانة به فلا يعبد الا الله ولا استعان الا به جل وعلا. يقول في تقرير ذلك وذلك ان العبد بل وكل حي سوى الله

82
00:34:25.400 --> 00:34:45.400
بل وكل مخلوق هو فقير محتاج. فقير محتاج اي ان فقره فقر ذاتي ان فقره فخر ذاتي لا غنى له عن من خلقه. قال الله تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله

83
00:34:45.400 --> 00:35:15.400
والله هو الغني الحميد. في الحديث القدسي كلكم ضال الا من هديته. فاستهدوني اهدكم. كلكم قم جائع الا ما اطعمته فاستطعموني اطعمكم. كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم العبد فقره الى ربه ومولاه فقر ذاتي لا غنى له عنه طرفة عين. فهو محتاج الى ربه

84
00:35:15.400 --> 00:35:35.400
وابو مولاه اسقفه استشعار العبد هذا الفقر وهذا الاحتياج في كل لحظة وكل طرفة عين لهذا العبد يحرك فيه هذا المعنى وهو طلب العون من الله. وصدق الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى في المعونة

85
00:35:35.400 --> 00:35:55.400
والسداد ولهذا في الدعاء المأثور وهو من ادعية الكرب اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت. قال فقير محتاج الى جلب ما ينفعه ودفع

86
00:35:55.400 --> 00:36:15.400
ما يضره حاجة العبد تتلخص في ماذا؟ في امرين. جلب نعماء ودفع وبلاء تتلخص في هذين الامرين حاجة العبد تتلخص في هذين الامرين جلب ما ينفعه هو دفع ما يضره قال

87
00:36:15.400 --> 00:36:35.400
منفعة للحي هي من جنس النعيم واللذة. والمضرة هي من جنس الالم والعذاب. هي من جنس الالم والعذاب والعبد محتاج الى آآ جل هذا النعيم وهذه اللذة وايضا دفع هذا الالم وهذا

88
00:36:35.400 --> 00:37:05.400
العذاب قال فلابد من امرين احدهما هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع ويلتف به والثاني وهو المعين الموصل المحصن بذلك المقصود هو المانع من دفع المكروه. وهذان حبهما الشيئان المنفصلان

89
00:37:05.400 --> 00:37:35.400
العلم والغاية. الفاعل والغاية فهنا اربعة اشياء احدهما امر هو محبوب مكتوب الوجود امر مكروه مبغض مطلوب العدم الثالث الوسيلة الوسيلة الى حصول المحبوب الرابع الوسيلة الى دفع اذا تأملت هذه الاربع وضحت لك حقيقة هذا الامر. العبد فقير. ومحتاج

90
00:37:35.400 --> 00:37:55.400
الى جلب ما ينفعه والى دفع ما يضره. فخير الى ذلك ولا يمكن ان يحصل له ذلك الا بالوسيلة الا بمعين على تحقيق ذلك. ثمة اربعة امور امر محبوب مطلوب وجوده

91
00:37:55.400 --> 00:38:25.400
امر مبغض مكروه مطلوب عدمه. الامر الثالث هو الوسيلة لتحصيل المطلوب والوسيلة للدفع المرهون هذه اربعة امور قال هذه اربعة امور ضرورية للعبد ولكل حي هذه الامور الاربعة ضروري لكل عبد ولكل حي لا يقوم وجوده وصلاحه الا بها. لا يقوم وجوده وصلاحه الا بهذا

92
00:38:25.400 --> 00:38:55.400
ثم بعد هذا التقديم يأتي آآ تقرير ذلك وبيانه من خلال بعض التأصيلات يذكرها رحمه الله. نعم. اذا تبين ذلك فبيان ما ذكرته من وجوه احدهما ان الله تعالى هو الذي يحب ان يكون هو المقصود المدعو ان الله هو الذي يجب ان يكون

93
00:38:55.400 --> 00:39:15.400
احدهما ان الله تعالى هو الذي يجب ان يكون هو المقصود المدعو المطلوب وهو المعين على المطلوب وما سواه هو المطلوب. وهو المعين على دفع المكروه فهو سبحانه الجامع للامور الاربعة دون ما سواه

94
00:39:15.400 --> 00:39:35.400
وهذا معنى قوله اياك نعبد واياك نستعين. قال وهذا معنى قوله اياك نعبد واياك نستعين. اي ان هذه الامور الاربعة التي نشار اليها تتلخص في قوله اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد

95
00:39:35.400 --> 00:40:05.400
الغاية المطلوبة وذلك باخلاص الدين لله والبعد عما يضاده ويباينه من الاشراك به سبحانه وتعالى ولا سبيل الى تحصيل ذلك المطلوب والسلامة من ذلك من ضده الا بمعونة الله معونة الله لعبده على توحيده ومعونته لعبده على السلامة من الاشراك به

96
00:40:05.400 --> 00:40:25.400
فان العبودية تتضمن المقصود المطلوب لكن على اكمل الوجوه والمستعان هو الذي يستعان به على المطلوب فالاول من معنى الالوهية والثاني من معنى الربوبية الاول من معنى الالوهية والثاني من معنى الربوبية

97
00:40:25.400 --> 00:40:55.400
اي قولا اياك نعبد. والثاني اي قوله واياك نستعين. الاول من معنى الالوهية التي هي صفة الله التي دل عليها اسمه الله. والربوبية ايضا صفة الله التي دل عليها اسمه الرب. فمعنى الالوهية اياك نعبد. ومعنى الربوبية اياك نستعين. ايمان

98
00:40:55.400 --> 00:41:15.400
بانه آآ ذو الالوهية على خلقنا اجمعين يعني ان تعبده مخلص الدين له وايمانك بانه رب العالمين يعني ان تخلص تخلص استعانتك به فلا تستعين الا به لانه هو رب العالمين

99
00:41:15.400 --> 00:41:35.400
مالك مدبر امورهم المتصرف فيهم كيف شاء وهم جميعا طوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى. فالاول من معنى الالوهية والثاني من معنى الربوبية. نعم. اذ الاله هو الذي يؤلف في عبد

100
00:41:35.400 --> 00:42:05.400
وانابة واجلالا واكراما. والرب هو الذي يربي عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الى جميع احواله من العبادة وغيرها. نعم هذا بيان لمعنى الاله ومعنى الرب. بيان لمعنى الاله ومعنى الرب الاله اي الذي يؤله جاء عن ابن عباس كما روى

101
00:42:05.400 --> 00:42:25.400
الطبري في تفسيره انه قال الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين فالاله هو الذي يؤله في عبد يؤله اي تألمه القلوب وتخضع وتذل له في عبد محبة وانابة واجلالا واكراما

102
00:42:25.400 --> 00:42:45.400
والرب هو الذي يربي عباده. والرب الذي يربي عباده. او يربي عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الى جميع اقواله من العبادة وغيرها. الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق

103
00:42:45.400 --> 00:43:15.400
قد سوى تسبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى ثم قدر والذي قدر فهدى والذي اخرج المرأة فخلق وهدى جل وعلا. خلق هذه المخلوقات وهدى كلا من كلا منهما كلا منها هي المصالح وحاجاته. والهداية عامة وخاصة. عامة تتناول حتى الدواب و

104
00:43:15.400 --> 00:43:35.400
الطيب وغيرها وهداية خاصة وهي هداية اهل الايمان الى طاعة الله واخلاص الدين لهم. وعنها يتحدثون قال الرب هو الذي يربي عبده. عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الى جميع احواله من

105
00:43:35.400 --> 00:44:05.400
عبادتي وغيره من العبادة وغيرها وهذه التربية الخاصة لان التربية التي يدل عليها اسم الله الرب نوعان تربية عامة وتربية خاصة. التربية العامة لجميع المخلوقات. برهانها مؤمنيها وكافرها وتربية خاصة اي باهل الايمان. وذلك بهدايتهم لهذا الدين وتوفيقهم لطاعة

106
00:44:05.400 --> 00:44:35.400
رب العالمين سبحانه وتعالى. قال اه فيعطيه خلقه ثم يهديه الى جميع احواله من العبادة وغيرها نعم وكذلك قوله تعالى عليه توكلت واليه انيب وقوله فاعبده وتوكل عليه عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. وقوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا

107
00:44:35.400 --> 00:45:05.400
تموت وسبح بحمدك وقوله تعالى عليه توكلت واليه متاب. وقوله وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. فهذه سبعة مواضع تنتظم تنظم تنتظم هذين الاصلين الجامعين. طيب يقول هذه سبعة مواضع. كم الايات التي مرت

108
00:45:05.400 --> 00:45:45.400
سبعة وست ها ها؟ وتبتل اليه تبتيلا ما شاء الله خلافكم قوي ها القوي والآية تماما كيف نختلف؟ هذا الاختلاف والايات امامنا شيخ الاسلام يقول هذه سبع ايات يقول وكذلك

109
00:45:45.400 --> 00:46:05.400
قوله لما بدأ ذكر هذه الايات هي ست ايات وليست سبع بدءا من قول علي توكلت واليه ننيب هذه ستة وليست سبع ايات لكنه قال صدرها بقوله وكذلك قوله هذا عطف على ماذا؟ هذا قول واياك نعبد الله

110
00:46:05.400 --> 00:46:25.400
اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد واياك نستعين وكذلك قوله عليه توكلت واليه ينيب وذكر بعد ايات هذه سبع ايات مع قوله اياك نعبد واياك نستعين. فهذه سبع مواضع تنتظم هذين الاصلين. ما الاصلان

111
00:46:25.400 --> 00:46:55.400
العبادة والاستعانة. الاصنام العبادة والاستعانة. هذي سبع ايات تنتظم هذين الاصلين اه اياك نعبد واياك نستعين اه واضح فيهما الاصنام. عليه توكلت هذا الاستعانة واليه ينيب هذا العبادة. قوله فاعبدوا وتوكل عليه اعبدوا. هذا الاصل الاول والعبادة وتوكل عليه الاستعانة

112
00:46:55.400 --> 00:47:25.400
ربنا عليك توكلنا واليك انبنا استعانة وعبادة. وتوكل على الحي الذي لا يموت هذه عبادة هذه وسبح بحمده هذه العبادة. قوله عليه توكلت استعانة واليه متاب هذه عبادة وقوله وتبتل اليه تبكيلا هذه العبادة وقولا في تمامها فاتخذه وكيلا هذه الاستعانة هذه سبع ايات من القرآن

113
00:47:25.400 --> 00:47:55.400
جمعا او انتظمت هذين الاصلين العظيمين ان العبادة آآ لله سبحانه وتعالى لا شريك له وان الاستعانة طلب المعونة لا يكون الا به جل في علاه وكما ان هذين الاصلين جمعا في هذه الايات فقد جمع في احاديث كثيرة عن رسول الله عليه

114
00:47:55.400 --> 00:48:25.400
والسلام مثل قوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله. وقوله منها وتوكل وقوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له وقوله عليه الصلاة والسلام لو توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيب تغدوا خماصا وتروح بطانا

115
00:48:25.400 --> 00:48:55.400
والاحاديث في هذا المعنى كثيرة. نعم. وقال رحمه الله الوجه الثاني ان الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والانابة اليه. ومحبته والاخلاص له. فبذكره تطمئن وبرؤيته في الاخرة تقر عيونهم ولا شيء يعطيهم في الاخرة احب اليهم من النظر اليه ولا شيء يعطيهم

116
00:48:55.400 --> 00:49:15.400
في الدنيا اعظم من الايمان بك. وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه وتألههم كحاجتهم واعظم في خلقه واعظم في خلقه لهم وربوبيته اياهم. فان ذلك هو الغاية المقصودة لهم. نعم ولا شيء يعطيهم

117
00:49:15.400 --> 00:49:45.400
في الدنيا اعظم من الايمان به وحاجتهم اليه اي الى الله في عبادتهم اياه اياه كما في بعض النسخ كحاجتهم واعظم من خلقه لهم وربوبيته اياهم. فان ذلك هو الغاية. نعم. وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه وتألههم

118
00:49:45.400 --> 00:50:15.400
كحاجتهم واعظم في خلقه لهم وربوبيته اياهم من خلقه لهم. من خلقه كما في هذه النسخ من خلقه لهم وربوبيته اياهم. واعظم من خلقه لهم وربوبيته اياهم. فان ذلك هو الغاية المقصودة لهم وبذلك يصيرون عاملين متحركين ولا يصيرون عاملين متحركين

119
00:50:15.400 --> 00:50:35.400
وبذلك يسيرون عاملين متحركين ولا صلاح لهم ولا فلاح ولا نعيم ولا لذة بدون ذلك بل من دون ذلك بدون ذلك بحال. نعم. بل من اعرض عن ذكر بل من اعرض عن ذكر ربه

120
00:50:35.400 --> 00:50:55.400
فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. ولهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولهذا كانت لا اله الا الله احسن الحسنات. وكان التوحيد بقول لا اله الا

121
00:50:55.400 --> 00:51:25.400
الا الله رأس الامر. نعم. هذا الوجه الثاني ذكره رحمه الله تعالى ان الله وتعالى خلق الخلق لعبادته. خلق الخلق لعبادته. ما هي عبادته؟ قال الجامعة. لم معرفته والانابة اليه ومحبته والاخلاص له. هذه حقيقة العبادة تجمع هذه

122
00:51:25.400 --> 00:51:55.400
الامور ولا تكون محبة الله ولا يكون اخلاص الدين له الا مع المعرفة الى معنى المعرفة به. فالمعرفة اصل تبنى عليه العبادة. كلما كان المعرفة العبد بالله اعظم كانت عبادته له واقباله عليه اعظم كما قيل من كان بالله اعرف

123
00:51:55.400 --> 00:52:25.400
كان منه اخو ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد. كما قال الله سبحانه وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء. قال فبذكره تطمئن قلوبهم. وبرؤيته في الاخرة تقر عيونه ولا شيء في الاخرة احب اليهم من النظر اليه. لان النظر الى الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم من فضله

124
00:52:25.400 --> 00:52:45.400
اجمعين النظر الى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة هو اكمل نهي. واعظم نهي ولا نعيم اعظم من هذا النعيم ان يرى هذا العبد الفقير ربه العظيم الجليل سبحانه وتعالى وفي الدعاء المأثور اللهم

125
00:52:45.400 --> 00:53:05.400
اني اسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة قال الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وجاء في الصحيح في صحيح مسلم وغيره اذا دخل ال

126
00:53:05.400 --> 00:53:25.400
الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى هل تريدون شيئا؟ ازيدكم؟ فيقولون الم تبيض وجوهنا؟ الم تنجنا من الم تدخلنا الجنة؟ قال فيكشف في كشف الحجاب. فينظرون الى الله سبحانه وتعالى فما اعطوا شيئا احب

127
00:53:25.400 --> 00:53:45.400
اليهم من النظر اليه. قال وبرؤيته في الاخرة تقر عيونه. ولا شيء في الاخرة احب اليهم من النظر وفي الدنيا ماذا؟ قال ولا شيء يعطيهم في الدنيا اعظم من ايمانهم. دعك ان اه جميع

128
00:53:45.400 --> 00:54:15.400
الدنيا التي تسلب قلوب الناس تخرب عقولهم وتستهلك كثيرا من اوقاتهم ما اعطي العبد في هذه الحياة الدنيا اعظم من الايمان. اعظم من الايمان. ولهذا سبحان الله لا نعيما للقلب في هذه الدنيا حتى لو اعطي الانسان من الدنيا جميع متعيها بانواعها لا نعيم

129
00:54:15.400 --> 00:54:35.400
القلب في هذه الدنيا الا بالايمان. وقد قال الله تعالى ان الابرار لفي نعيم. وان الفجار لفي الجحيم. قال العلماء الابرار في نعيم في دورهم الثلاثة. في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة والفجار في جحيم في

130
00:54:35.400 --> 00:54:55.400
بهم الثلاثة في الدنيا والبرزخ يوم القيامة. وهذا النعيم لا يرتبط هذا النعيم لا يرتبط بشيء من متع الدنيا. ولهذا قد يكون الانسان فقير. قد يكون مصاب بامراض. قد يكون معاق في بعظ بدنه. الى غير ذلك

131
00:54:55.400 --> 00:55:15.400
اشعر بهذا النعيم شعورا عظيما. ويجد هذه اللذة وهذه الهنائة وهو على حاليته من فقر او مرض او حاجة او غير ذلك. فاعظم اه ما يعطيهم في الدنيا هو الايمان

132
00:55:15.400 --> 00:55:35.400
وحاجتهم اليه. الى الله في عبادتهم اياه. وتألههم اياه. كحاجتهم واعظم من خلق مرغوبين مربوبيتهم اياه. كما ان العبد فقير الى الله سبحانه وتعالى من جهة الربوبية ان يعينه وان

133
00:55:35.400 --> 00:55:55.400
الى اخره فهو كذلك محتاج الى الله في ان يذل له لانه لا ولا يلتد ولا يهنأ الا بهذه العبودية الاخلاص لله سبحانه. قال فان ذلك هو الغاية المقصودة لهم. وبذلك يصيرون

134
00:55:55.400 --> 00:56:25.400
متحركين. بذلك اي بهذه المعرفة بالله. وانه سبحانه وانهم فقراء الى الله لا غنى لهم انوا طرفة عين وباقبالهم على الله شهادتهم لانفسهم على طاعته يصيرون عاملين متحركين. عاملين بطاعة الله متحركين في الاقبال عليه سبحانه. ولا صلاح لهم ولا فلا

135
00:56:25.400 --> 00:56:45.400
ولا نعيما ولا لذة بدون ذلك بحال. لا يمكن ان ان يمتد الانسان او ان يسعد في الدنيا والاخرة بهذا بل من اعرض عن ذكر ربه فان له معيشة ضنكا. كما قال الله تعالى ومن اعرض عن ذكري

136
00:56:45.400 --> 00:57:05.400
فان له معيشة ضنكا اي في الدنيا معيشة ضنكا اي هذه الحياة الدنيا ومثلها قول الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. الحياة الطيبة بالايمان ومعيشة الظنك بماذا؟ بالاعراض عنها

137
00:57:05.400 --> 00:57:35.400
هذا الايمان. قال ولهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به. ولهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. كل ذنب دون الشرك فصاحبه تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه وان عذبه فانه لا يخلو في النار الا المشرك

138
00:57:35.400 --> 00:57:55.400
من مات على الشرك بالله لا مطمع له يوم القيامة اطلاقا في مغفرة الله ورحمته. اطلع غني لا مطمئنة الله عز وجل غفور رحيم لكن المشرك الذي مات على الشرك بالله

139
00:57:55.400 --> 00:58:15.400
وتعالى لا مطمع له مطلقا في المغفرة. ولا سبيل له لنيلها. بل ليس له الا النار خالدا فيها ابدا ابدا لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها. قال ولهذا كان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

140
00:58:15.400 --> 00:58:35.400
لمن يشاء. ولهذا كانت لا اله الا الله احسن الحسنات. ولهذا كانت لا اله الا الله واحسن الحسنات كما جاء في المسند وغيره عن عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث ابي ذر قال

141
00:58:35.400 --> 00:58:55.400
او من الحسنات لا اله الا الله؟ ابو ذر يسأل النبي صلى الله عليه وسلم او من الحسنات لا اله الا الله قال هي احسن الحسنات. هي احسن تمام وكان التوحيد بقول لا اله الا الله هو رأس الامر

142
00:58:55.400 --> 00:59:15.400
ورأس الامر. التوحيد الذي هو لا اله الا الله رأس الامر. ما المراد بالامر؟ الدين. الامر هو الدين من حمل عملا ليس عليه امرنا. فرأسوا الامر هو الدين. اقرأ هذا المعنى

143
00:59:15.400 --> 00:59:45.400
في حديث معاذ نمتحنكم ما هو الحديث؟ ها يا فهد ها؟ الا اخبرك؟ الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. ثم ثم قال رأس الامر الاسلام. وعموده الصلاة وذروة سنام الجهاد في سبيل

144
00:59:45.400 --> 01:00:05.400
المراد بقوله رأس الامر الاسلام اي لا اله الا الله. هذا هو المراد. المراد بقول رأس الامر الاسلام اي لا اله الا الله كلمة التوحيد. فكان التوحيد بقوله لا اله الا الله هو رأسه رأس الارض. رأس الامر اي اي الاساس

145
01:00:05.400 --> 01:00:25.400
الذي عليه قيام هذا الدين ولا قيام للدين الا عليه. نعم. وقال الله فاما توحيد الربوبية الذي اقر به الخلق وقرره اهل الكلام فلا يكفي وحده بل هو من الحجة

146
01:00:25.400 --> 01:00:45.400
وهذا معنى ما يروى يا ابن ادم يا ابن ادم خلقت خلقت كل شيء له وخلقتك لي فبحقي عليك الا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك عما خلقتك له. يقول فاما توحيد الربوبية

147
01:00:45.400 --> 01:01:05.400
الذي اقر به الخلق. الذي اقر به الخلق. الخلق يقرون لان الله رب العالمين وانه هو الخالق حتى المشركون الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم يقرون بان الله هو الخالق الرازق المنعم

148
01:01:05.400 --> 01:01:25.400
من خلقكم من خلق السماوات من خلق الارض كل ذلك يقرون بانه الله سبحانه وتعالى. وقرره اهل الكلام اهل الكلام ايضا قرروا هذا التوحيد واطالوا في تقريره. وذكروا عليه براهين كثيرة. واحيانا في بعض

149
01:01:25.400 --> 01:01:55.400
آآ بعظ كتب المتكلمين يطيلون في ذكر الادلة في اثبات الرب واثبات وجوده. ومن الطرائف التي تروى ان احد كبار علماء الكلام ومعه حاشية من التلاميذ وله ابهة صيت وكذا فمروا بامرأة عجوز. مروا بامرأة عجوز على الفطرة. وما عرفتهم. قالت من هذا

150
01:01:55.400 --> 01:02:15.400
فاحد طلابه قال معرفا به ما تعرفينه؟ هذا الرازي عنده الف دليل على وجود الله عنده قلب ذليل على وجود الله. قالت تلك المرأة بفطرتها والله لو لم يطر في قلبه الف شك لما وجد عنده

151
01:02:15.400 --> 01:02:35.400
ما يحتاج الامر الادلة هذي والتطويل و الامر واضح. امر بين ظاهر لا يحتاج الى ذلك علماء الكلام يطولون جدا في تقرير الربوبية واثبات الرب واثبات وجود الله واما توحيد العبادة فلا

152
01:02:35.400 --> 01:02:55.400
يعرجون عليه ولا يتكلمون عنه ولا يقررونه غاية التوحيد عنده هو اثبات وجود الله واثبات ربوبيته قال وقرره اهل الكلام فلا يكفي وحده. ما معنى لا يكفي وحده؟ اي لان يكون

153
01:02:55.400 --> 01:03:15.400
صاحبه موحدا لا يكفي ولا ينجي ايضا يوم القيامة لو جاء انسان بهذا ما ينجيه يوم القيامة حتى يأتي بلا سنه وهو توحيد العبادة. واخلاص الدين لله سبحانه وتعالى. قال بل هو من

154
01:03:15.400 --> 01:03:35.400
عليه ما معنى ذلك؟ من الحجة على كل مشرك يقر بربوية الله من الحجة عليه ان يقر بان يخلص العبادة له. انظر تقرير هذا المعنى في قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذي

155
01:03:35.400 --> 01:03:55.400
ان من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء. فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا اتجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. اي لا تجعلوا لله شركاء في العبادة وانتم تعلمون انه لا خالق لكم

156
01:03:55.400 --> 01:04:15.400
غير الله اقراركم بانه رب هذه الاشياء وخالق هذه الاشياء والمتصرف في هذه الكون يستلزم ان تخلصوا العبادة له وان تفردوه بالتوحيد والا تجعلوا معه الامداد والشركاء فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال من هو من حجة عليهم

157
01:04:15.400 --> 01:04:35.400
وهذا معنى ما يروى يا ابن ادم خلقت كل شيء لك. الله عز وجل سخر ما في وما في الارض جميعا منه لهذا الانسان. سخر له وسخر هذه الاشياء لهذا الانسان. يحصل منها المنافع

158
01:04:35.400 --> 01:04:55.400
المتنوعة والخيرات العظيمة تسخيرا من الله ومنا قال يا ابن ادم خلقت كل شيء لك وخلقتك لي وخلقتك لي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وخلقتك منك بحقي عليك لا تشتغل

159
01:04:55.400 --> 01:05:25.400
ما خلقته لك عما خلقتك له. وهذا التقرير ان الانسان لا يشتغل بما خلقه الله له عما خلقه الله لاجل هذا من اعظم ما ينبغي ان ان يتنبه له العبد وكثير من الناس مشتغل بما خلق له عما خلقه الله سبحانه وتعالى لاجله وهو توحيد

160
01:05:25.400 --> 01:05:45.400
واخلاص الدين له. نسأل الله ان يستعمله ان يستعملنا اجمعين في طاعته. وما يقرب اليه وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل

161
01:05:45.400 --> 01:05:56.350
رجاءه حسبنا ونعم الوكيل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين