﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:26.250
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:27.100 --> 00:00:50.450
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما

3
00:00:51.000 --> 00:01:27.950
وبعد ايها الاخوة الكرام ان موضوع الذكر والدعاء من اشرف الموضوعات واجلها لان ذكر الله عز وجل ودعاءه خير امر تصرف فيه الاوقات وتمر فيه الازمان والانفاس فهو اشرف الاعمال

4
00:01:28.700 --> 00:01:59.900
وازكاها واحبها الى الله جل وعلا وكل مسلم يدرك مكانة الذكر والدعاء من دين الله تبارك وتعالى فالذكر يصاحب المسلم الصادق في كل اوقاته وفي جميع اعماله وفي عباداته كلها لان روح العبادة

5
00:02:00.250 --> 00:02:35.150
ذكر الله جل وعلا واقم الصلاة لذكري والعلماء رحمهم الله كتبوا قديما وحديثا في الذكر والدعاء كتابات نافعة مطولة ومختصرة منهم المسهم ومنهم المختصر في جمع ما يهم المسلم بهذا الباب الشريف

6
00:02:35.600 --> 00:03:07.450
والموضع والموظوع العظيم ذكر الله جل وعلا ودعائه ومن الكتابات المختصرة النافعة الجامعة المفيدة المبنية على كتاب الله عز وجل والسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كتاب تحفة الاخيار في بيان جملة

7
00:03:07.900 --> 00:03:29.650
من الاذكار من صحيح السنة ومن كتاب الله عز وجل من جمع الامام العلامة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله وغفر له وهو كتاب قيم للغاية في بابه بناه رحمه الله

8
00:03:30.250 --> 00:03:55.950
على الادلة الصحيحة من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وقد راعى فيه رحمه الله الاختصار وعدم الاطالة والاقتصار على بعض الادلة في الباب الذي قصد بيانه

9
00:03:56.600 --> 00:04:22.550
وبدأ بمقدمة نافعة ذكر فيها جملة طيبة من ادلة القرآن الكريم وادلة السنة النبوية الدالة على فضل الذكر والدعاء وعظم شأنه ورفيع مكانته عند الله وما يترتب عليه في الدنيا والاخرة

10
00:04:22.850 --> 00:04:49.550
من الثمار اليانعة والاكل المستمر والخير الدائم في الدنيا والاخرة وسنبدأ مستعيرين بالله تبارك وتعالى سائلين العون والتوفيق والتسديد بقراءة في هذا الكتاب المبارك كتاب تحفة الاخيار للشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله

11
00:04:49.950 --> 00:05:12.650
واعلق على هذا الكتاب بما يسره الله عز وجل نعم بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله. محمد صلى الله عليه وسلم. يقول الشيخ العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

12
00:05:12.900 --> 00:05:32.700
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

13
00:05:32.750 --> 00:05:58.450
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين هذه المقدمة او الاستهلال الذي بدأ به المصنف رحمه الله يعرف بخطبة الحاجة

14
00:05:59.150 --> 00:06:22.950
وقد ثبتت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عنه الحث على هذه الخطبة والترغيب فيها وكان عليه الصلاة والسلام يقولها بين يدي حاجته وفي خطبه صلوات الله

15
00:06:23.150 --> 00:06:48.550
وسلامه عليه وهي خطبة جامعة لابواب الخير بل يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذه الخطبة يقول هي عقد نظام الايمان والاسلام عقد نظام الايمان والاسلام اي انها جامعة

16
00:06:49.150 --> 00:07:19.250
لوصول الايمان وحقائق وحقائق الاسلام وجامعة ابواب الخير واصول السعادة فهي خطبة مباركة واستهلال عظيم جمع اصولا عظيمة وقواعد متينة وتأصيلات نافعة ولها اثرها المبارك على المسلم عندما يستهل بها كلامه

17
00:07:19.550 --> 00:07:51.550
لا سيما اذا كان يقولها متأملا معناها محققا دلالتها من طلب العون والاستعانة والهداية والتوفيق وطلب الغفران الى غير ذلك من المعاني الجامعة العظيمة التي اشتملت عليها هذه الخطبة بدأت بحمد الله عز وجل الحمد لله نحمده

18
00:07:51.900 --> 00:08:17.300
بدأت بحمد الله والحمد هو الثناء على الله جل وعلا مع حبه سبحانه الحمد هو الثناء مع الحب للممدوح وهو شامل لكل المحامد بجميع انواعها وال في قوله الحمد لله للاستغراق

19
00:08:18.450 --> 00:08:46.450
والله جل وعلا يحمد على اسمائه وصفاته ويحمد جل وعلا على نعمه والائه ومننه وعطاياه فهو المحمود سبحانه على جلاله وجماله وكماله وعظمته والمحمود سبحانه وتعالى على عطاياه العظيمة ومننه الكبيرة

20
00:08:46.500 --> 00:09:11.800
التي لا تعد ولا تحصى وقوله ونستعينه اي نطلب منه العون نطلب منه العون كقوله سبحانه واياك نستعين اي نطلب منك العون ولا نطلبه من غيرك وطلب العون هنا لتحقيق مصالح العبد

21
00:09:11.850 --> 00:09:32.900
الدينية والدنيوية فالعبد مفتقر في كل مصالحه الدينية والدنيوية على عون الله عز وجل ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يرتجزون ويقولون لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا

22
00:09:33.300 --> 00:09:53.050
ويقول عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فقوله نستعينه اي نطلب منه العون وحده في تحقيق مصالحنا

23
00:09:53.750 --> 00:10:22.300
وامورنا واعمالنا وقرباتنا وطاعاتنا فكل ذلك لا سبيل الى تحقيق شيء منه الا بعون الله سبحانه وتعالى وقوله ونستغفره اي نطلب منه سبحانه ان يغفر زلاتنا ووخطايانا وتقصيرنا والمغفرة هي العفو وستر الذنوب والصفح عنها

24
00:10:22.550 --> 00:10:42.550
والتجاوز عن العبد في تقصيره او في وقوعه في الذنب قال ونستغفره اي نطلب منه ان يغفر آآ ما كان منا من تقصير او ما وقعنا فيه من ذنب ونعوذ بالله من شرور انفسنا

25
00:10:43.050 --> 00:11:09.850
ولاحظ هنا الجمع بين الاستغفار الاستعاذة من شرور النفس الاستغفار هو طلب الغفران مما مضى من الذنوب طلب الغفران مما مضى من الذنوب ومما حصل من العبد من التقصير وقوله ونعوذ بالله من شرور أنفسنا هذا يتعلق بالمستقبل

26
00:11:10.200 --> 00:11:36.500
فاذا لاحظ هنا ان قوله نستغفره يتعلق بما مضى وقوله ونعوذ بالله من شرور انفسنا يتعلق بالاشياء التي يقدم عليها العبد فيتعوذ العبد من شرور نفسه اي الشر الذي تهيجه نفسه اليه وتدفعه نفسه اليه. والنفس فيها شر

27
00:11:36.600 --> 00:11:58.600
وامارة بالسوء والعبد يحتاج دائما وابدا الى الاستعاذة بالله تبارك وتعالى من شر نفسه قوله نستغفره يتعلق بالماضي وقوله ونعوذ بالله من شرور انفسنا يتعلق المستقبل وبما هو قادم عليه العبد

28
00:11:58.650 --> 00:12:21.450
يفوض امره الى الله عز وجل مستعيذا به ملتجئا اليه ان يحميه وان يقيه وان يعيذه من شر لنفسه قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا في الجمع بين شرور النفس وسيئات الاعمال

29
00:12:21.600 --> 00:12:48.850
جمع بين اه اه اساس العمل واثر العمل جمع بين ااساس العمل او منبع العمل وبين الاثر والنتيجة فالشر له منبع وله نتيجة منبعه او من منابعه شر النفس النفس لها شر تدفع العبد

30
00:12:49.000 --> 00:13:14.300
الى فعل الشر وتحرك فيه الشر والنتيجة لشر النفس ان وجد هو سيئات الاعمال اي العقوبات التي ينالها العبد على اعماله السيئة واعماله القبيحة فهنا جمع بين منبع الشر ونتيجته

31
00:13:14.450 --> 00:13:34.900
واثره مثله ما جاء في الدعاء الذي علمه النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر الصديق ان يقوله في الصباح وفي المساء وعند النوم قال تقول اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه

32
00:13:34.950 --> 00:13:53.450
اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وان اقترف على نفسي سوء او الى مسلم فجمع بين المنبع وبين الثمرة والاثر والنتيجة

33
00:13:54.700 --> 00:14:21.450
قال ومن سيئات اعمالنا اي ونعوذ بالله من سيئات اعمالنا قيل في سيئات الاعمال اي عقوبات الاعمال التي اه هي نتيجة العمل السيء الذي قام به العبد وقيل سيئات الاعمال اي الاعمال السيئة نفسها التي

34
00:14:21.600 --> 00:14:45.000
تترتب عليها العقوبات الدنيوية والاخروية قال من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وهذا فيه الايمان بالقدر الذي هو نظام التوحيد كما قال ابن عباس رضي الله عنهما القدر نظام التوحيد

35
00:14:45.650 --> 00:15:05.450
فمن وحد الله وكذب بالقدر فقد نقض تكذيبه توحيدا فقوله من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له فيه ايمان العبد بان الامور كلها بقدر الله وان الهداية بيده

36
00:15:05.500 --> 00:15:23.400
سبحانه وتعالى كما قال كما قال الله عز وجل افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء والايات في هذا المعنى كثيرة فما يكون

37
00:15:23.600 --> 00:15:40.900
فما يكون من العبد من هداية او ظلال او ايمان او كفر او صلاح او ضده فكل ذلك بمشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

38
00:15:41.050 --> 00:16:00.050
فهنا ايمان العبد بالله وهذا الايمان يحقق قوة الصلة بالله وقوة الاعتماد عليه في طلب الهداية والوقاية من الضلال وقد كان اكثر دعاء النبي عليه الصلاة والسلام كما تقول ذلك ام سلمة

39
00:16:00.350 --> 00:16:22.200
يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك قالت قلت يا رسول الله او ان القلوب لتتقلب قال ما من قلب الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فان شاء اقامه وان شاء ازاغه

40
00:16:23.700 --> 00:16:49.550
قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وهذا الشهادة لله تبارك وتعالى بالوحدانية الشهادة لله تبارك وتعالى بالوحدانية اشهد ان لا اله الا الله ومعنى لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله فهذه كلمة التوحيد

41
00:16:50.000 --> 00:17:13.300
وهي قائمة على ركنين لا توحيد الا بهما النفي والاثبات النفي العام في اولها والاثبات الخاص في اخرها نفي العبودية عن كل من سوى الله واثبات العبودية بكل معانيها لله وحده جل وعلا

42
00:17:13.750 --> 00:17:37.700
فلا اله الا الله هي كلمة التوحيد وهي قائمة على الاثبات والنفي ولما كان هذا المقام مقام التوحيد القائم على الاثبات والنفي مقاما عظيما اكد هنا وفي جملة من الاذكار المأثورة بقوله وحده لا شريك له

43
00:17:38.050 --> 00:17:57.450
فان قوله وحده فيه تأكيد للاثبات وقوله لا شريك له فيه تأكيد للنفي واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اي اشهد ان الله جل وعلا هو المعبود بحق

44
00:17:57.450 --> 00:18:20.450
ولا معبود بحق سواه ويفترض في آآ هذه الشهادة ان تكون صادرة من العبد عن علم وعمل وصدق ان تكون صادرة من العبد عن علم وعمل وصدق فاذا صدرت عن علم

45
00:18:20.700 --> 00:18:50.550
يخرج بذلك من طريقة النصارى الذين يعملون ولا يعلمون وبالعمل يخرج عن طريقة اليهود الذين يعلمون ولا يعملون وبالصدق يخرج عن طريقة المنافقين الذين يظهرون ما لا يبطنون فلابد من العلم والعمل والصدق في قول العبد لهذه الكلمة العظيمة المباركة لا اله الا الله

46
00:18:51.000 --> 00:19:11.800
قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذا فيه الشهادة له صلى الله عليه وسلم بالرسالة والله جل وعلا يقول وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله

47
00:19:13.500 --> 00:19:36.500
وعليه فالشهادة له صلى الله عليه وسلم بالرسالة تعني طاعته فيما امر  تصديقه فيما اخبر والانتهاء عما نهى عنه وزجر لانه صلى الله عليه وسلم جاء بهذه الامور الثلاثة جاء بالاوامر

48
00:19:36.600 --> 00:19:56.600
وجاء بالنواهي وجاء بالاخبار فمن شهد انه رسول الله صلى الله عليه وسلم لزمه ان يطيعه في اوامره وان ينتهي عن نواهيه وان يصدقه صلى الله عليه وسلم في كل ما يخبر به

49
00:19:57.150 --> 00:20:20.400
قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. والصلاة من المؤمنين والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء دعاء له صلوات الله وسلامه عليه وصلاة اه الله جل وعلا على رسوله

50
00:20:20.500 --> 00:20:42.850
هي ثناؤه عليه سبحانه وتعالى في الملأ الاعلى قال صلى الله عليه وسلم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من القربات الفاضلة والاعمال المباركة والطاعات الجليلة التي يحبها الله جل وعلا

51
00:20:42.950 --> 00:21:09.950
وتتأكد هذه الصلاة والسلام عند ذكره صلى الله عليه وسلم وفي ليلة الجمعة ويومها كما ثبت عنه بذلك الحديث صلوات الله وسلامه عليه قال صلى الله اه صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. وهذا فيه

52
00:21:09.950 --> 00:21:36.550
صلاته على اه الصحبي والالي والاتباع باحسان والصلاة على الصحب والالي والاتباع بالاحسان سائغة اذا كانت تبعا اذا كانت اذا كانت تبعا اما ابتداء فانه ترظى عن الصحابة ويترحم على التابعين ويستغفر لهم

53
00:21:36.550 --> 00:21:56.700
ويدعى لهم واما الصلاة والسلام فانها للرسول صلى الله عليه وسلم وتكون لغيره من الصحابة والال والاتباع اي باحسان الى يوم الدين على سبيل التبعية للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه

54
00:21:57.500 --> 00:22:24.500
نلاحظ هنا في الاستعانة والاستغفار والاستعاذة ذكرها بالنون نون الجمع قال نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ولما ذكر الشهادة ذكرها بالافراد قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

55
00:22:24.800 --> 00:22:53.250
قال العلماء في وجه ذلك قالوا لان الاستعانة والاستغفار والاستعاذة هذه يتحملها الانسان عن غيره وتقبل النيابة وتقبل النيابة تستغفر لك ولاخوانك تطلب العون من الله لك ولاخوانك تطلب العوذ من الله تبارك وتعالى لك ولاخوانك اللهم اعذني وذريتي

56
00:22:53.500 --> 00:23:20.900
اللهم اغفر لي ولوالدي اللهم اعني واخواني المسلمين اللهم اعن اخواننا المسلمين هذا شيء يقبل النيابة ويتحمله الواحد عن نفسه وعن اخوانه اما الشهادة فلا تكون الا من الانسان اه يخبر بها عن نفسه ويشهد بها عن نفسه ولا تقبل النيابة. ولهذا في الشهادة

57
00:23:21.100 --> 00:23:48.700
لله بالوحدانية وللنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة جاءت بالافراد واما الاستعانة والاستغفار والاستعاذة جاءت على على وجه الجمع ثم ان هذه الخطبة المباركة كما هو واضح منها شاملة على معاني عظيمة وودلالات مباركة وهي تقوي الايمان

58
00:23:48.800 --> 00:24:14.050
والثقة بالله وحسن التوكل عليه وتفويض الامر اليه وطلب العون منه والهداية ولهذا يحسن جدا ان يؤتى بها بين يدي الخطب على وجه الاستحباب يجوز للانسان ان يأتي بغيرها من المحامد الثناء على الله تبارك وتعالى لكن هذه الخطبة جامعة

59
00:24:14.400 --> 00:24:42.150
جامعة لمعاني عظيمة واصول مباركة وجامعة مثل ما ذكر شيخ الاسلام جمعت امور الاسلام وامور الايمان فهي عقد نظام الاسلام والايمان  جمعت الخير كله ولهذا من يتأمل هذه الخطبة تأملا دقيقا ويفهم معانيها تؤثر فيه تأثيرا بالغا

60
00:24:42.350 --> 00:25:05.750
حتى ان هذه الخطبة كانت سببا في اسلام احد اه اهل الجاهلية بل واسلام قومه معه. هذه الخطبة نفسها كانت سببا لاسلام احد اه رجالات اهل الجاهلية واسلام قومه معه لما سمع هذه الخطبة

61
00:25:06.350 --> 00:25:32.600
طلب اعادتها مرة وثانية وثالثة فبهرته واثرت فيه تأثيرا بالغا وكانت سبب اسلامه على الفور والقوم اهل لسان عربي ويفهمون المعاني و يعرفون الدلالات فكانت سبب اسلام احد رجال الجاهلية ودخوله في الاسلام ودخول قومه معه. وذلك ما جاء في صحيح

62
00:25:32.600 --> 00:26:03.950
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم ظمام وهو ظمام الازدي من ازد شنوءة قال قدم مكة قدم مكة فسمع اه نفرا من الجاهلية ومن كفار قريش سمعهم يقولون ان محمدا مجنون

63
00:26:04.300 --> 00:26:34.450
سمعهم يقولون ان محمدا مجنون سمعهم يرددون هذه المقالة وكان اه ظماد راقيا يرقي الناس يقول وكنت ارقي من هذه اه الارواح يعني الارواح كما ذكر بعض السراح يعني يرقي من الشياطين ومن الجن ومن المس

64
00:26:35.650 --> 00:26:59.600
قال وكنت ارقي من هذه الريح وفي بعض الروايات كنت ارقي من هذه الارواح. يعني التي تمس الناس ثم يصابون بالخبل وبالجنون وبالتصرفات اه اه الجنونية الطائشة يقول فكنت ارخي من هذه الريح فلما سمع هذا الكلام قلت

65
00:26:59.800 --> 00:27:18.500
ان رأيتم هذا الرجل ان رأيت هذا الرجل يعني محمدا صلى الله عليه وسلم لعل الله يشفيه على يديه لعل الله يشفيه على يديه لانها يقول سمعهم يرددون ان محمدا مجنون ان محمدا مجنون وهو رجل راقي يرقي من

66
00:27:18.500 --> 00:27:38.500
هذه الريح فلما سمع هذه الكلمة قال ان ان رأيت هذا الرجل فلعل الله يشفيه على يديه يعني عزم ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا رآه لعله يشفى من الجنون الذي اصابه فيما يدعيه سفهاء قريش وكفار

67
00:27:38.500 --> 00:28:03.100
قريش يقول فلقيته لقي النبي عليه الصلاة والسلام فماذا قال له؟ قال انني ارقي من هذه الريح. يقول للنبي عليه الصلاة والسلام قال انني ارقي من هذه الريح وان الله عز وجل شفى على يدي من شاء من الناس

68
00:28:04.500 --> 00:28:25.400
فهل لك في ذلك لاحظ اسلوب العرظ الان انني ارقي وسمع الان من اولئك انه مجنون وعرض عليه هذا العرض قال انني ارقي من هذه الريح وان الله شفى على يدي من شاء من الناس فهل لك؟ يعني هل لك اه ان ارقيك

69
00:28:26.200 --> 00:28:41.150
مثل ما رقيت اناسا اه شفوا على يديه او كتب الله لهم الشفاء على يديه هل لك ان ارقيك فماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال قال الحمد لله

70
00:28:41.500 --> 00:29:04.700
نحمده ونستعينه الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله

71
00:29:04.900 --> 00:29:25.500
اما بعد فقال الرجل اعد علي كلامك هذا اعد علي كلامك هذا فاعاد عليه النبي عليه الصلاة والسلام هذا الكلام ثلاث مرات اعاد عليه هذا الكلام ثلاث مرات وهو يستمع

72
00:29:25.550 --> 00:29:42.500
وهو نفسه طلب الاعادة لان الكلام شده جدا واثر فيه وطلب الاعادة قال اعد علي كلامك هذا فاعاده النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثلاث مرات تعادوا عليه ثلاث مرات

73
00:29:42.550 --> 00:30:15.800
فقال الرجل لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء وما هذا من قولهم ولقد بلغت بكلامك هذا ناعوس البحر. وفي رواية قاموس البحر يعني قعرة لاحظ فهم الرجل ولقد بلغت في كلامك هذا قاموس البحر. يعني وصلت الى قعر البحر يعني وصلت الى الصميم

74
00:30:16.000 --> 00:30:38.300
وصلت الى الغاية وهذا كلام انا سمعت كلام السحرة وكلام الكهنة وكلام الشعراء ليس هذا بكلامهم لا وقد بلغت بكلامك هذا قاموس البحر. قال الشراح اي قعرة من قوة الكلام وجزالته وعمقه ودقته

75
00:30:38.350 --> 00:30:59.700
والرجل فهم الكلام ثم ماذا قال قال هات يدك ابايعك على الاسلام هات يدك ابايعك على الاسلام هو جاء يرقيه من الجنون جاء يرقيه من الجنون سمع انه مجنون ولما سمع كلامه وفهم كلامه في اللحظة نفسها قال هات يدك

76
00:30:59.700 --> 00:31:25.250
بايعك على الاسلام فبايعه على الاسلام قال وعلى قومك قال وعلى قومي يعني ابايعك عن الاسلام عني وعن قومي فبايعه على الاسلام ورجع مسلما الى الى قومه وفي صحيح مسلم في نفس السياق ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث سرية وامر عليهم اميرا

77
00:31:25.750 --> 00:31:49.600
ثم انهم مروا على قومه مروا على قومه ولما تجاوزوهم سألهم القائد الامير الذي على هذه السرية سألهم قال فهلا اخذتم من من هؤلاء او غنمتم من هؤلاء شيئا فقال احدهم انني اخذت مطهرة

78
00:31:49.950 --> 00:32:18.300
ووجدت مطهرة فاخذتها. قال اعيدوها فان هؤلاء قوم ظماد اعيدوها فان هؤلاء قوم ظماد. لان ظماد اه اسلم وبايع النبي عليه الصلاة والسلام على الاسلام عنه وعن قومه والحديث في في صحيح مسلم الحديث في صحيح مسلم من حديث ابن عباس اه رضي الله عنهما

79
00:32:18.550 --> 00:32:41.550
فلاحظ هنا اثر هذه الكلمات المباركات حيث ادت الى اسلام هذا الرجل واسلام قومه ونحن كثيرا ما نسمع هذه الكلمة في الخطب ونسمعها في المواعظ وفي الدروس ولكن الاثر اثرها على القلوب ضعيف

80
00:32:41.650 --> 00:33:02.400
والسبب عدم التأمل في المعاني وعدم التأمل في الدلالات وعدم الوقوف على معاني هذه الكلمة وعدم ايضا تحقيق ما ما تدل عليه ما يدل عليه هذا الحمد وهذا الثناء من الاخلاص والصدق وحسن الالتجاء والاعتماد

81
00:33:02.400 --> 00:33:32.450
على الله سبحانه وتعالى نعم يقول المؤلف رحمه الله اما بعد فان من افضل ما يتخلق به الانسان وينطق به اللسان الاكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى وتصبيهه وتحميده وتلاوة كتابه العظيم والصلاة والسلام على رسوله محمد محمد صلوات الله وسلامه عليه. مع الاكثار

82
00:33:32.450 --> 00:33:58.950
من دعاء الله سبحانه وسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية والاستعان والاستعانة به والالتجاء بايمان صادق واخلاص وخضوع. وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته. وقدرة على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة. نعم

83
00:34:00.000 --> 00:34:22.750
ثم قال المصنف رحمه الله اما بعد واما بعد فهذه الكلمة يؤتى بها عند الشروع في بيان المقصود بعد اه الحمد والثناء والاستهلال بتعظيم الله جل وعلا والصلاة والسلام على رسوله

84
00:34:22.800 --> 00:34:45.400
عليه الصلاة والسلام يؤتى بهذه الكلمة اما بعد ومعناها اي ومهما يكن من شيء بعد ثم يشرع في المقصود قال رحمه الله فان من افضل ما يتخلق به الانسان وينطق به اللسان الاكثار من ذكر الله سبحانه

85
00:34:45.850 --> 00:35:10.400
اي ان ذكر الله جل وعلا آآ افضل ما يتخلق به المسلم وافضل ما يشغل به اللسان وافضل ما تصرف به الاوقات وهو ازكى الاعمال واحبها عند الله تبارك وتعالى وسيأتي عند المصنف رحمه الله ذكر الادلة العديدة

86
00:35:11.000 --> 00:35:32.200
على فضل الذكر وفضل شغل الاوقات به وما يترتب على العناية به من الاثار المباركة والثمار العظيمة على العبد في الدنيا والاخرة قال الاكثار من ذكر الله اي ذكر الله تبارك وتعالى بالكثرة

87
00:35:32.600 --> 00:35:49.750
وهنا فيه التنبيه على ان المطلوب ليس مجرد الذكر وانما المطلوب هو الاكثار من ذكر الله ولهذا جاءت نصوص كثيرة سيأتي جملة منها عند المصنف فيها الامر بذكر الله بالكثرة

88
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
الامر فيها بذكر الله تبارك وتعالى بالكثرة. وسيأتي هناك الاشارة الى كلام اهل العلم آآ كلام اهل العلم في متى يكون العبد من الذاكرين الله؟ كثيرا والذاكرات محققا لهذا الامر

89
00:36:10.350 --> 00:36:29.450
من الله عز وجل ومن رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام اعني الامر بذكر الله بالكثرة في الصباح وفي المساء وعند النوم واوقات الصلوات وادبار الصلوات الى غير ذلك من الاوقات التي جاء فيها الحث

90
00:36:29.650 --> 00:36:59.050
على الذكر والترغيب فيه قال وتسبيحه وتحميده العطف هنا في قوله وتسبيحه وتحميده هو على قوله ذكر الله وهنا وهنا العطف من عطف الخاص على العام لان التسبيح والتحميد الى غيره مما ذكر المصنف كل ذلك من ذكر الله تبارك وتعالى

91
00:36:59.250 --> 00:37:21.550
فلما ذكر اللفظ العام ذكر تحته جملة من افراده وجملة من الافراد الداخلة تحت عموم هذا اللفظ فالتسبيح والتحميد وتلاوة القرآن كل ذلك من ذكر الله تبارك وتعالى اما اه التسبيح فهو تنزيه الله

92
00:37:21.800 --> 00:37:42.950
التسبيح هو تنزيه الله تبارك وتعالى وتقديسه وعما لا يليق به سبحانه من النقائص والعيوب كما قال عز وجل سبحان ربك رب العزة عما يصفون اي تنزه وتقدس فتسبيح الله جل وعلا هو تنزيهه

93
00:37:43.150 --> 00:38:05.200
وقوله وتحميده الحمد مر معنا معناه وهو الثناء على الله تبارك وتعالى مع حبه سبحانه قال وتلاوتي كتابه العظيم لان تلاوة القرآن من جملة اه الذكر لله جل وعلا بل هو اشرف الذكر وافضله

94
00:38:05.250 --> 00:38:32.050
ان ان يقرأ العبد كلام الله عز وجل الذي هو ذكر للعالمين وهداية لهم. ان هذا القرآن اهدي للتي هي اقوم قال والصلاة والسلام على رسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه اي ان يكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر

95
00:38:32.050 --> 00:38:52.050
معنى ان هذا يتأكد عند ذكره صلوات الله وسلامه عليه ويندب ايضا الاكثار من الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم في ليلة الجمعة ويومها. ولهذا جاء عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال

96
00:38:52.050 --> 00:39:12.250
اني احب الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وقت ولكنه في ليلة الجمعة ويومها احب اليه اي الاحاديث الخاصة الواردة في ذلك عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه

97
00:39:12.500 --> 00:39:36.950
قال مع الاكثار من دعاء الله سبحانه ووسؤاله جميع الحاجات الدينية والدنيوية وهذا فيه الكلام على الدعاء وفظيلته وانه مفتاح كل خير في الدنيا والاخرة ان يعرظ اه المسلم حاجاته كلها على الله وطلباته جميعها على

98
00:39:36.950 --> 00:39:56.000
الله فلا يسأل الا الله ولا يستغيث الا بالله ولا يطلب عونه ومدده وتوفيقه وصلاح اموره اموره الدينية والدنيوية الا من الله عز وجل لان الامور كلها بيده وازمة الامور وازمة الامور بيده

99
00:39:56.650 --> 00:40:20.600
وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. ولهذا قال بعض اهل العلم الدعاء مفتاح كل خير في الدنيا والاخرة لان الخير بيد الله وصرف الشر بيد الله فمن اراد لنفسه حصول الخير ووصرف الشر

100
00:40:20.750 --> 00:40:39.100
فليطلب ذلك ممن هو بيده. يطلب من الله عز وجل ولهذا كان الدعاء مفتاح كل خير في الدنيا والاخرة. قال والاستعانة به اي طلب العون منه وحده تبارك وتعالى في قظاء

101
00:40:39.100 --> 00:41:01.050
الحاجات والمصالح الدينية والدنيوية والالتجاء اليه ان يكون ملتجئا في اموره كلها الى الله عز وجل كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول اذا اوى الى فراشه اللهم اني اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك والجأت ظهري اليك

102
00:41:01.050 --> 00:41:21.550
لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك فالملجأ الى الله وولا ملجأ للعبد الا الى الله عز وجل قال بايمان صادق واخلاص وخضوع وهذه معاني لابد منها في الذكر والدعاء ان يصدر من العبد

103
00:41:21.550 --> 00:41:47.050
آآ الذكر والدعاء عن صدق واخلاص وخضوع لله تبارك وتعالى وقوله رحمه الله بايمان اي بايمان بالله بايمان بالله تبارك وتعالى يذكر الله ويدعوه مؤمنا به مؤمنا بانه الرب العظيم

104
00:41:47.550 --> 00:42:14.450
الملك الجليل الذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى وانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه فيدعو الله جل وعلا ويذكره مؤمنا به وبصدق ايمان وصدق واخلاص لاحظ هنا جمع المصنف رحمه الله بين الصدق والاخلاص

105
00:42:14.650 --> 00:42:46.300
يقول العلماء الصدق الصدق توحيد الارادة والاخلاص توحيد المراد الصدق توحيد الارادة يعني جمع همتك جمع همتك وارادتك ونشاطك وعزمك على على الله وحده بحيث ينشط العبد ويجد ويجتهد ويضاعف من جهده

106
00:42:46.350 --> 00:43:06.150
في الاتيان بالاعمال على التمام والكمال كل ذلك من امارات الصدق. توحيد الارادة ان تكون ارادتك مجتمعة على تحقيق العمل وتتميمه والاتيان به على احسن حال واتم وجه كل ذلك من امارات الصدق وعلاماته

107
00:43:06.450 --> 00:43:28.500
والاخلاص توحيد المراد وهو الله جل وعلا الا تريد بعملك الا الله ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله فلواحد كن واحدا في واحد اعني طريق الحق والايمان لاحظ هذه الكلمة الجميلة فلواحد كن واحدا في واحد

108
00:43:28.900 --> 00:43:56.150
فلواحد هذا اشارة الى الاخلاص كن واحدا اشارة الى الصدق في واحد اشارة الى الاتباع يعني في طريق واحد فلواحد اي وحد آآ المراد لواحد وحد مرادك بان لا تتجه في اعمالك الا الى الله سبحانه وتعالى

109
00:43:56.250 --> 00:44:16.700
الذكر والدعاء وكل عبادة لا تتجه فيها الا الى الله كن واحدا اي وحد ارادتك بصدق وعزيمة وحسن اقبال على الله تبارك وتعالى في واحد اي في طريق واحد هو طريق الحق والايمان

110
00:44:17.400 --> 00:44:37.200
قال بايمان وصدق واخلاص وخضوع لله تبارك وتعالى اي ان تكون في ذكرك ودعائك لله تبارك وتعالى خاضعا اي متذللا منكسرا بين يدي الله تبارك وتعالى ترجو رحمته وتخاف عذابه

111
00:44:37.500 --> 00:44:58.000
قال وحضور وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي عظمة الله وقدرته على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة. لاحظ هذه المعاني المهمة التي نفتقر اليها جدا في دعواتنا كارهة

112
00:44:58.550 --> 00:45:17.100
ان يكون الانسان في ذكره ودعائه لله حاظر القلب حاضر القلب اي ان يكون قلبه حاضرا ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ادعوا الله وانتم

113
00:45:17.350 --> 00:45:32.900
موقنون بالاجابة فان الله لا يستجيب من قلب لاه اذا كان القلب لاهي اي ليس حاضر هذا ليس من امارات الخير وليس من من اسباب الاجابة فلابد من حضور القلب

114
00:45:33.050 --> 00:45:51.950
عند ذكرك لله سبحانه وتعالى. ولهذا قسم العلماء ذكر الله الى ثلاثة مراتب المرتبة الاولى ان تذكر الله بلسانك وقلبك يعني ان تجمع في ذكرك لله بين ذكره جل وعلا باللسان

115
00:45:52.150 --> 00:46:11.500
وذكره بالقلب تحرك لسانك وقلبك حاضر يتأمل في المعاني. اذا قلت سبحان الله بلسانك قلبك يقدس الله اذا قلت الحمد لله بلسانك قلبك يثني على الله ويحمد الله جل وعلا

116
00:46:11.700 --> 00:46:37.450
ويعرف نعمه والاءه وعظمته وجلاله وجماله واذا قلت بلسانك لا اله الا الله قلبك يوحد الله ويخلص له سبحانه وتعالى واذا قلت الله اكبر قلبك يعظم الله واذا قلت لا حول ولا قوة الا بالله قلبك يطلب العون من الله. لان لا حول ولا قوة الا بالله كلمة استعانة

117
00:46:38.250 --> 00:47:03.350
وهكذا اذا كان العبد يقول الاذكار بحضور قلب بحضور قلب والشيخ هنا رحمه الله وظح الطريقة المناسبة التي تحضر فيها قلبك عندما تذكر الله ما هي الطريقة؟ قال رحمه الله وحضور قلب يستحضر به الذاكر والداعي

118
00:47:03.350 --> 00:47:18.650
عظمة الله وقدرته على كل شيء وعلمه بكل شيء واستحقاقه للعبادة. هذه امور تحظرها في قلبك. وانت تذكر الله جل وعلا تستحضر في قلبك ان الله على كل شيء قدير

119
00:47:19.050 --> 00:47:35.950
تستحضر في قلبك ان الله بكل شيء عليم احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لنبيه في مقام العبادة الذي يراك حين قوم وتقلبك في الساجدين

120
00:47:36.100 --> 00:47:56.100
فاذا استحضر العبد رؤية الله له وقدرته عليه وعلمه به واطلاعه على اعماله وعلى احواله واستحظر ايضا انه تبارك وتعالى المعبود بحق ولا معبود بحق سواه قام في القلب حينئذ الاخلاص الصدق حسن

121
00:47:56.100 --> 00:48:16.100
تجاه حسن الثقة بالله تبارك وتعالى حسن التوكل عليه والاعتماد عليه الى غير ذلك من الايمانيات العظيمة والاصول المباركة التي يكون حضورها في في القلب وتمكنها منه بمثل هذا الاستحضار المبارك

122
00:48:16.100 --> 00:48:39.250
لهذه المعاني الجليلة والمطالب المباركة نعم يقول المؤلف رحمه الله وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما ايات كثيرة. واحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر ما تيسر منها

123
00:48:40.950 --> 00:49:03.400
قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور. وكان بالمؤمنين رحيما. ثم ذكر المصنف رحمه الله

124
00:49:03.900 --> 00:49:27.700
هذه المقدمة بين يدي ذكره لجملة من الادلة ادلة الكتاب العزيز والسنة النبوية على فضل الذكر وعظم شأنه عند الله. فقال رحمه الله وقد ورد في فضل الذكر والدعاء والحث عليهما

125
00:49:28.300 --> 00:49:50.500
ايات كثيرة واحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر ما تيسر منها. اي انه لا يعزم هنا على لا حصر وجمع كل ما ورد وانما سيذكر منها ما تيسر. سيذكر منها ما تيسر اي قدرا يسيرا

126
00:49:50.500 --> 00:50:09.050
من الايات والاحاديث الواردة في فضل آآ الذكر والدعاء فبدأ اول ما بدأ بهذه الاية المباركة من سورة الاحزاب يقول الله تعالى فيها يا ايها الذين امنوا اذكروا الله كثيرا

127
00:50:09.200 --> 00:50:33.450
ولاحظ هنا الامر فيها بذكر الله بالكثرة اذكروا الله ذكرا كثيرا ففيها امر الله تبارك وتعالى بذكره بالكثرة وذكر اه ثم ذكر بعد ذلك الثواب الذي يترتب على ذكر الله تبارك وتعالى بالكثرة

128
00:50:33.850 --> 00:50:55.150
الثواب الذي يترتب على ذكر العبد لربه تبارك وتعالى ذكرا كثيرا فلاحظ هنا الامر ليس بمجرد الذكر وانما هو امر بذكر الله تبارك وتعالى بالكثرة ولهذا جاء عند اهل العلم مسألة مهمة في هذا الباب

129
00:50:55.550 --> 00:51:17.850
اه ذكرها النووي رحمه الله في كتاب الاذكار وذكرها العلماء ايضا في كتب التفسير عند هذه الاية وغيرها من الايات متى يكون العبد من الذاكرين الله بالكثرة متى يكون العبد من الذاكرين الله تبارك وتعالى بالكثرة؟ متى يحقق هذا الامر

130
00:51:18.300 --> 00:51:43.150
فذكر العلماء في هذا المقام ان اقل ما يكون من ذلك ان يواظب المسلم على الاذكار المقيدة الاذكار المقيدة اه في اول النهار واخر النهار وعند النوم وفي الصلوات وادبار الصلوات

131
00:51:43.750 --> 00:52:00.500
وعند دخول منزله وعند خروج خروجه منه وعند تناوله من الطعام الى غير ذلك من الاذكار التي بينها العلماء وجمعوا في كتب اه في كتب الاذكار او فيما او فيما يسمى بعمل اليوم والليلة

132
00:52:00.950 --> 00:52:16.700
او ما يسمى بعمل اليوم والليلة مع ايضا عناية في الاوقات الاخرى بتحريك لسانه بذكر الله تبارك وتعالى ولا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فاذا كان العبد بهذه الصفة يحافظ

133
00:52:16.750 --> 00:52:40.050
على اذكار الصباح واذكار المساء واذكار النوم واذكار الصلوات سواء التي في الصلاة او بعدها والاذكار المتعلقة بالاحوال المعينة التي يمارسها العبد عندما يركب دابته عندما يتناول طعامه وعندما الى اخره مما جاء في السنة

134
00:52:40.150 --> 00:52:59.800
فاذا كان مواظبا على ذلك ويجتهد ايضا في الاوقات الاخرى على تحريك لسانه بذكر الله تبارك وتعالى ويحظر قلبه في هذا على قدر ما ما يتيسر له وما يستطيع بهذا يكون من الذاكرين الله جل وعلا كثيرا

135
00:53:00.300 --> 00:53:16.100
وهذه يعني مثل ما قال العلماء اقل ما ما يكون حتى يكون العبد من اه من اهل هذا الوصف العظيم المبارك فهنا لاحظ الامر قال يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

136
00:53:16.200 --> 00:53:41.200
وسيمر عليك ايات كثيرة فيها الامر بذكره تبارك وتعالى بالكثرة قال وسبحوه بكرة واصيلا وهذا فيه التنبيه وسيأتي عند المصنف رحمه الله جملة من الادلة فيها التأكيد والتنويه بالعناية بذكر الله تبارك وتعالى في طرفي النهار

137
00:53:41.300 --> 00:54:05.900
في طرفي النهار بعد صلاة الصبح في العشي قبل غروب الشمس هذان وقتان فاضلان جاء في نصوص كثيرة الترغيب من العناية بذكر الله تبارك وتعالى في  وسيأتي عند المصنف رحمه الله جملة من النصوص في ذلك

138
00:54:06.500 --> 00:54:34.950
ثم ذكر ثمرة ذكر الله جل وعلا بالكثرة. قال هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور صلاة الله على عباده ثناؤه عليهم بالملأ الاعلى وهذه ثمرة من ثمار اه عناية المسلم بذكر الله. اذا ذكر المسلم ربه ذكرا كثيرا ذكره الله تعالى في الملأ الاعلى

139
00:54:34.950 --> 00:54:51.900
وسيأتي معنا قول الله تعالى فاذكروني اذكركم وفي الحديث يقول يقول الله عز وجل في الحديث القدسي من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم

140
00:54:52.500 --> 00:55:08.800
فهذه ثمرة عظيمة من ثمار الذكر ان يصلي الله جل وعلا عليك اي ان يذكرك في الملأ الاعلى وان تصلي عليك الملائكة وصلاة الملائكة على المؤمنين اي دعاؤهم لهم بالخير

141
00:55:08.850 --> 00:55:36.450
بالمغفرة بالرحمة قال هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وهذه ايضا من ثمرات الذكر العظيمة المباركة سبب مبارك لا لخروج العبد من الظلمات الى النور وسبب عظيم في رفعته. ووعلو درجته عند الله تبارك وتعالى. ليخرجكم

142
00:55:36.450 --> 00:55:58.750
من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما ووهذه رحمة الله جل وعلا الخاصة ومن اهلها ومن خواص اهلها الذاكرين الله تبارك وتعالى والذاكرات كما يدل عليه ويرشد اليه ختم هذا السياق المبارك بذلك

143
00:55:59.300 --> 00:56:15.300
ختم هذا السياق المبارك بذلك يدل على ان العناية بذكر الله تبارك وتعالى بالكثرة من اعظم الاسباب لنيل رحمة الله خاصة التي خص الله تبارك وتعالى بها عباده المؤمنين نعم

144
00:56:16.500 --> 00:56:37.050
وقال تعالى ان المسلمين والمسلمات وقال تعالى فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون. وقال تعالى فاذكروني اذكركم وكم هذه ثمرة من ثمار ذكر الله اذا ذكرت الله عز وجل ذكرك الله

145
00:56:37.450 --> 00:57:04.000
اذكروني اذكركم الجزاء من جنس العمل وهذي قاعدة من قواعد الشريعة الجزاء من جنس العمل للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وهل جزاء الاحسان الا الاحسان فمن ذكر الله ذكره الله من ذكر الله ذكره الله انظر هذه الثمرة العظيمة اذا ذكرت الله وحركت قلبك ولسانك بذكر الله بالكثرة ذكرك الله

146
00:57:04.000 --> 00:57:29.250
تبارك وتعالى فاذكروني اذكركم. يذكرك عند من يذكرك عند الملأ الاعلى الملائكة الكرام الاطهار البررة. ولهذا جاء في صحيح مسلم من حديث معاوية رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلقة في المسجد جلوس نتذاكر

147
00:57:29.700 --> 00:57:52.750
يقول معاوية رضي الله عنه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلقة في المسجد جلوس نتذاكر فقال ما اجلسكم ما اجلسكم يعني لاي شيء جلستم قالوا جلسنا

148
00:57:53.100 --> 00:58:13.800
نذكر الاسلام وما من الله علينا به يعني يتحدثون بنعمة الله عليهم بالاسلام والهداية فهم مشتغلون بذكر الله وتذاكر منة الله عليهم بالاسلام فقال عليه الصلاة والسلام الله ما اجلسكم الا ذلك؟ يستحلفهم بالله

149
00:58:14.050 --> 00:58:41.700
الله ما اجلسكم الا ذلك قالوا والله ما اجلسنا الا ذلك قال اما والله اني لم استحلفكم تهمة لكم يعني لم اطلب منكم الحلف لاني اتهمكم لكن الامر عظيم قال اما والله اني لم استحلفكم تهمة لكم ولكن اتاني جبريل انفا فاخبرني ان

150
00:58:41.700 --> 00:59:03.750
ان الله يباهي بكم ملائكته اتاني جبريل انفا فاخبرني ان الله يباهي بكم ملائكته هذا خبر يعني جاء في على الفور ووهم في المسجد جالسون يتذاكرون فجاءه جبريل واخبره قال ان الله عز وجل يباهي ملائكته بهؤلاء النفر الذين هم

151
00:59:03.750 --> 00:59:23.850
في المسجد فاتى اليهم واستحلفهم بالله ما اجلسكم فقالوا والله ما جلسنا الا الى اخر الحديث فانظر هذه الفظيلة العظيمة لذكر الله تبارك وتعالى وهنا ينبغي ان يعلن امرا يغفل عنه

152
00:59:24.050 --> 00:59:47.400
آآ كثير من الناس الا وهو ان مجالس العلم التي يبين فيها الحلال والحرام وتوضح فيها الاحكام ويشرح فيها مسائل العلم وتفسر فيها ايات القرآن وتبين فيها احاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هذه من مجالس الذكر

153
00:59:48.200 --> 01:00:05.500
هذه من مجالس الذكر بل ان نفعها من اعظم ما يكون ولهذا يذكرون ان احد السلف رحمه الله كان في مجلس يعلم الناس ويفقههم في الدين ويبين لهم مسائل الحلال والحرام

154
01:00:05.550 --> 01:00:23.250
فكان احد الشباب جالس في المجلس قال يا قوم سبحوا الله اذكروا الله سبحوا وكان في المجلس العالم يعلمهم ويفقههم فقاطع هذا وقال سبحوا الله وقال ونحن من اليوم ماذا كنا نفعل

155
01:00:24.600 --> 01:00:51.800
فمجالس العلم ومجالس الحلال والحرام والاحكام كثير من الناس يخفى عليه انها من اعظم مجالس الذكر وانفعها للعبد فهي مجالس لذكر الله تبارك وتعالى وانظر الاثر المبارك لمثل هذه المجالس في حديث معاوية الذي تقدمت الاشارة اليه واسأل الله جل وعلا ان يمن علينا بالعلم

156
01:00:51.800 --> 01:01:24.000
النافع والعمل الصالح انه تبارك وتعالى سميع مجيب  هذا هذا يقول آآ فتاة بلغت فتاة بلغت وشربت سحرا وماتت وكانت ها سمنا فتاة بلغت وشربت سما وماتت وكانت لا تصلي يعني قتلت نفسها

157
01:01:24.400 --> 01:01:44.150
بالسم وكانت لا تصلي وعمرها ثمانية عشر عاما واوصت والدتها لاخواتها بقضاء عمرة عنها قبل وفاتها وماتت الام والله غفور رحيم. هل يجوز لاخواتها قضاء عمرة عنها؟ الجواب لا يجوز اذا كانت

158
01:01:44.300 --> 01:02:06.550
يعرف عنها انها تاركة الصلاة اه لا تحافظ على الصلاة اما اه قضية قتل النفس هذه مسألة اخرى لا تؤدي بالانسان الى الكفر لا ليست امرا ناقلا من الملة اما ترك الصلاة وعدم ادائها فهذا كفر

159
01:02:06.700 --> 01:02:24.900
كما قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا يقول تعودت على زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام كل جمعة دون اعتقاد فضيلة لهذا التخصيص

160
01:02:25.000 --> 01:02:43.550
فهل في فعل هذا شيء؟ الجواب نعم. لان النبي عليه الصلاة والسلام نهى ان يتخذ قبره عيدا قال اللهم لا تجعل قبري عيدا وقد بين العلماء رحمهم الله ان اتخاذه عيد يكون بتخصيص وقت

161
01:02:44.000 --> 01:03:07.500
اما كل جمعة او كل سبت او على رأس كل شهر او في صباح كل يوم او مثلا دبر كل صلاة او نحو ذلك بان يخصص وقتا يعاود فيه القبر ويكرر فيها القبر آآ اتيان القبر في ذلك الوقت هذا من اتخاذه عيد من وهو مما نهى عنه النبي عليه

162
01:03:07.500 --> 01:03:33.350
الصلاة والسلام وقوله دون اعتقاد فضيلة ليس هذا مبررا لك ان ان تفعل هذا الذي هو مخالفة لما ارشدك اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هناك اصدقاء يوصونني ان ابلغ السلام واوصله الى النبي عليه الصلاة والسلام يتصلون بي فهل يجوز ذلك

163
01:03:33.350 --> 01:03:50.700
الجواب ان ان من يوصيك بهذه الوصية عليك ان ترشده الى حديث النبي عليه الصلاة والسلام الثابت عنه حيث قال صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة سياحين يبلغونني عن امتي السلام

164
01:03:50.800 --> 01:04:09.050
تقول له لا تنتظر احدا يذهب الى المدينة ولا تنتظر ان تكلف نفسك اتصالا على احد في المدينة وانما في كل وقت وحين من ليلا او نهار في اي ساعة صلي وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والملائكة تبلغ السلام

165
01:04:09.550 --> 01:04:35.650
الملائكة تبلغ السلام وتؤديه بامانة ودقة وهذا امر اخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه. اما هؤلاء الاشخاص الذين تبلغهم اولا انت تحملهم ربما ما لا يطيقون لماذا لان الان اذا افترضنا ان شخصا اراد ان يسافر من قريته او من بلده الى المدينة. كم في بلده من محبيه

166
01:04:35.700 --> 01:04:52.250
لنفرض انه وانه على الاقل حمله السلام اربع مئة وخمس مئة او ست مئة احيانا بعظهم يشتكي بعظ الزوار يشتكي من القائمة الطويلة العريظة التي حمل اه ان وبعظهم اه يكون دقيقا

167
01:04:52.250 --> 01:05:08.850
وامينا شيئا ما في كتب اسماء ما من من حملوه السلام في قائمة طويلة وربما في الطريق تضيع منها الورقة التي فيها اسماء وربما وربما احتمالات كثيرة فلماذا؟ وامامنا السنة واضحة

168
01:05:09.200 --> 01:05:27.900
ان لله ملائكة سياحين يبلغونني عن امتي السلام. ففي كل وقت وحين اكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وانا انصح هذا السائل وغيره اذا طلب منه ان يذكر للناس هذا الحديث اذا قالوا لك بلغ السلام

169
01:05:27.950 --> 01:05:50.250
للرسول صلى الله عليه وسلم قل له يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة سياحين يبلغونني عن امتي السلام هذا يقول نجد اناسا يوم الجمعة وقبل المغرب يحضرون

170
01:05:50.300 --> 01:06:10.300
للمسجد النبوي ويأخذون بالدعاء على انها ساعة الاجابة فهل هذا الفعل صحيح؟ الجواب ان ساعة الاجابة هي اه في في في في يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر ان في يوم الجمعة ساعة لا ترد فيها الاجابة. والعلماء اختلفوا متى هذه الساعة

171
01:06:10.300 --> 01:06:40.300
هاه واصح الاقوال التي قيلت في ذلك قولان القول الاول انها الساعة الاخيرة من يوم الجمعة كما في السؤال الاخ والساعة الثانية انها الساعة التي يحظر فيها الامام يصعد فيها الامام لاداء الخطبة. فالاقوال في في هذا يعني اصح الاقوال في هذا هذان القولان. ووهناك ادلة في في هذا

172
01:06:40.300 --> 01:07:00.300
الباب ومن العلما من رجح انها الساعة الاخيرة من يوم الجمعة ومن العلماء من رجح ان الساعة التي يأتي ويصعد فيها الامام فهذا اصح ما ما قيل في ذلك وعلى كل حال اه تحري اه الدعاء مطلوب وتحري اوقات الاجابة مطلوب مع الصدق

173
01:07:00.300 --> 01:07:05.250
والاخلاص وحسن الاقبال على الله تبارك وتعالى