﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:18.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قلتم حفظكم الله منزلة العلم باسماء الله تعالى وصفاته

2
00:00:19.600 --> 00:00:41.900
ان الفقه في اسماء الله الحسنى باب شريف من العلم. انا لو كنت قلت احب الي اني واحد انا والتعظيم خلاه لغيري جزاك الله خيرا واحسن الله اليك. واياك ان الفقه باسماء الله الحسنى باب شريف من العلم

3
00:00:42.200 --> 00:00:57.600
بل هو الفقه الاكبر انا ما هو بواحد وحيد انا نعم وهو يدخل دخولا اوليا ومقدما في قوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

4
00:00:57.800 --> 00:01:15.950
متفق عليه وهو اشرف ما صرفت فيه الانفاس وخير ما سعي في تحصيله ونيله وخير ما سعي في تحصيله ونيله وخير ما وخير ما سعى في تحصيله وليله اولو النهى والرشاد

5
00:01:16.450 --> 00:01:46.650
بل هو الغاية التي تسابق اليها المتسابقون والنهاية التي تنافس فيها المتنافسون وهو عماد السير الى الله والمدخل القويم لنيل محابه ورضاه والصراط المستقيم لكل من احبه الله واجتباه وكما ان لكل بناء اساسا فان اساس بناء الدين الايمان بالله سبحانه وباسمائه وصفاته

6
00:01:47.050 --> 00:02:10.200
وكلما كان هذا الاساس راسخا حمل البنيان حمل البنيان بقوة وثبات وسلم من التداعي والسقوط قال ابن القيم رحمه الله من اراد علو بنيانه فعليه بتوثيق اساسه واحكامه وشدة الاعتناء به

7
00:02:10.500 --> 00:02:36.350
فان علو البنيان على قدر توثيق الاساس واحكامه فالاعمال والدرجات بنيان واساسها الايمان ومتى كان الاساس وثيقا حمل البنيان واعتلى عليه واذا تهدم شيء من البنيان سهل تداركه واذا كان الاساس غير وثيق لم يرتفع البنيان ولم يثبت

8
00:02:36.600 --> 00:02:57.150
واذا تهدم شيء من الاساس سقط البنيان او كاد فالعارف همته تصحيح الاساس تصحيح الاساس واحكامه والجاهل يرفع في البناء من غير عن غير اساس فلا يلبث بنيانه ان يسقط

9
00:02:57.500 --> 00:03:22.800
قال تعالى افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير امن اسس بنيانه على شفا جرد نهار فانهار به في نار جهنم فالاساس لبناء الاعمال كالقوة لبدن الانسان فاذا كانت القوة قوية حملت البدن ودفعت كثيرا من الافات

10
00:03:23.000 --> 00:03:45.450
واذا كانت القوة ضعيفة ضعف حملها للبدن وكانت الافات اليه اسرع شيء فاحمل فاحمل بنيانك على قوة اساس الايمان فاذا تشعث شيء من اعالي البناء وسطحه كان تداركه اسهل عليك من خراب الاساس

11
00:03:46.700 --> 00:04:12.600
وهذا الاساس امران صحة المعرفة بالله وامره واسمائه وصفاته والثاني تجريد تجريد الانقياد له ولرسوله دون ما سواه فهذا اوثق اساس اسس العبد عليه بنيانه وبحسبه يعتلي البناء يعتلي البناء ما شاء

12
00:04:13.550 --> 00:04:39.800
ولذا كثرت الدلائل في القرآن الكريم المرسخة لهذا الاساس المثبتة لهذا الاصل بل لا تكاد تخلو اية من اياته من ذكر لاسماء الله الحسنى وصفاته العليا مما يدل دلالة واضحة على اهمية العلم بها والضرورة الماسة لمعرفتها

13
00:04:40.100 --> 00:05:06.200
وكيف لا يتبوأ هذا هذه المكانة المنيفة وهو الغاية التي خلق الناس لاجلها واوجدوا لتحقيقها التوحيد الذي خلق الله الخلق لاجله نوعان توحيد المعرفة والاثبات وهو يشمل الايمان وهو يشمل الايمان بربوبية الله والاسماء والصفات

14
00:05:06.500 --> 00:05:29.600
وتوحيد الارادة والطلب وهو توحيد العبادة دل على الاول قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما

15
00:05:30.100 --> 00:05:55.250
ودل على الثاني قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون في الاولى خلق الخلق لتعلموا وفي الثانية خلق لتعبدوا فالتوحيد علم وعمل وجاء في القرآن ايات كثيرة فيها الامر بتعلم هذا العلم الشريف

16
00:05:55.400 --> 00:06:17.950
والعناية بهذا الاصل العظيم قال الله تعالى فاعلموا ان الله عزيز حكيم وقال واعلموا ان الله بكل شيء عليم وقال واعلموا ان الله بما تعملون بصير وقال واعلموا ان الله غفور حليم

17
00:06:18.100 --> 00:06:40.450
وقال واعلموا ان الله سميع عليم وقال واعلموا ان الله غني حميد وقال اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم وقال فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير

18
00:06:40.550 --> 00:07:06.100
وقال واعلموا ان الله مع المتقين وقال واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه وقال فاعلم انه لا اله الا الله والايات في هذا المعنى تقارب الثلاثين اية. نعم في القرآن الكريم ما يقارب من الثلاثين اية كلها فيها الامر

19
00:07:06.650 --> 00:07:29.750
بتعلم اسماء الله وصفاته مما يدل على عظم شأن هذا العلم بهذا الامر المتكرر في كتاب الله عز وجل دعوة للعباد ليعلموا اسماء الله وصفاته الدالة على عظمته وجلاله وكماله سبحانه وتعالى نعم

20
00:07:30.400 --> 00:07:50.750
واما ذكر الله لاسمائه وصفاته في القرآن فهو كثير جدا ولا يقارن به ذكره سبحانه اي امر اخر اذ هو اعظم شيء ذكر في القرآن وافضله وارفعه. نعم يعني لا تكاد تقرأ اية في القرآن الا وفيها

21
00:07:51.150 --> 00:08:10.600
ذكر اسماء الله او شيء من اسماء الله واو صفاته او افعاله سبحانه وتعالى نعم قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والقرآن فيه من ذكر اسماء الله وصفاته وافعاله اكثر مما

22
00:08:10.600 --> 00:08:32.050
فيه من ذكر الاكل والشرب والنكاح في الجنة والايات المتضمنة لذكر اسماء الله وصفاته اعظم قدرا من ايات المعاد فاعظم اية في القرآن اية الكرسي المتضمنة لذلك كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم

23
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لابي ابن كعب رضي الله عنه اتدري اي اية في كتاب الله عظم قال الله لا اله الا هو الحي القيوم. فضرب بيده في صدره وقال ليهنك العلم ابا المنذر

24
00:08:52.050 --> 00:09:11.100
دير وافضل سورة سورة ام القرآن كما ثبت ذلك في حديث ابي سعيد ابن المعلى في الصحيح قال له النبي صلى الله عليه وسلم انه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها

25
00:09:11.450 --> 00:09:29.100
وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته وفيها من ذكر اسماء الله وصفاته اعظم مما فيها من ذكر المعاد وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم من غير وجه

26
00:09:29.300 --> 00:09:51.850
ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وثبت في الصحيح انه بشر الذي كان يقرأها ويقول اني لاحبها لانها صفة الرحمن بان الله يحبه فبين ان الله يحب من يحب ذكر صفاته سبحانه وتعالى

27
00:09:51.900 --> 00:10:14.700
وهذا باب واسع وكل هذا واضح الدلالة على اهمية هذا العلم الشريف وعظم شأنه وكثرة خيراته وعوائده وان وانه اصل من اصول الايمان وركن من اركان الدين واساس من اسس من اسس ملة الاسلام

28
00:10:14.850 --> 00:10:48.150
عليها تبنى مقامات الدين الرفيعة عليه تبنى مقامات الدين الرفيعة ومنازله العالية وكيف يستقيم امر البشرية وتصلح حال الاناء وتصلح حال الناس بدون معرفتهم بفاطرهم وخالقهم ورازقهم ودون معرفتهم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ونعوته الكاملة الدالة على كماله وجلاله

29
00:10:48.150 --> 00:11:07.750
وعظمته وانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه ولكن اكثر الناس شغلهم ما خلقوا ما خلق لهم عما خلقوا له. هذا حال اكثر الناس يعني اه شغلهم ما خلق لهم الله عز وجل خلق

30
00:11:07.900 --> 00:11:26.050
وسخر ما في السماوات وما في الارض لهذا الانسان واكثر الناس قد شغلوا بما خلق لهم عما خلقوا هم له. وهو توحيد الله وطاعته و آآ افراده سبحانه وتعالى بالعبادة

31
00:11:26.100 --> 00:11:42.300
فاشغلهم الشيء الذي خلق لهم عن الشيء الذي هم خلقوا له. نعم وقد حذر الله عباده من ذلك بقوله يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله

32
00:11:42.300 --> 00:12:06.550
ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون. والله المستعان والموفق لكل خير نعم فضل العلم باسماء الله تعالى وصفاته لا ريب ان العلم باسماء الله وصفاته اشرف العلوم الشرعية واذكى المقاصد العلية واعظم الغايات

33
00:12:06.550 --> 00:12:34.350
لتعلقه باشرف معلوم. وهو الله عز وجل فمعرفته سبحانه والعلم باسمائه وصفاته وافعاله اجل علوم الدين كلها وارادة وجهه اجل المقاصد وعبادته اشرف الاعمال والثناء عليه باسمائه وصفاته ومدحه وتمجيده اشرف الاقوال وذلك

34
00:12:34.350 --> 00:12:59.200
اساس الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام وهو الدين الذي اجتمع عليه جميع النبيين. وعليه اتفقت كلمتهم وتواطأت مقالتهم. وتوارد وبيانهم بل انه احد المحاور العظيمة التي عليها ترتكز دعوتهم من اولهم الى خاتمهم محمد

35
00:12:59.200 --> 00:13:20.750
صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ارسلوا بالدعوة الى الله عز وجل وبيان الطريق الموصل اليه وبيان حال المدعوين بعد وصولهم اليه فهذه القواعد الثلاث ضرورية في كل ملة على لسان كل رسول

36
00:13:21.200 --> 00:13:43.950
وفي هذا يقول العلامة ابن القيم رحمه الله ان دعوة الرسل تدور على ثلاثة امور تعريف الرب المدعو اليه سبحانه تعريف الرب المدعو اليه باسمائه وصفاته وافعاله الاصل الثاني معرفة الطريقة الموصلة اليه

37
00:13:44.100 --> 00:14:13.500
وهي ذكره وشكره وعبادته التي تجمع كمال حبه وكمال الذل له الاصل الثالث تعريفهم ما لهم بعد الوصول اليه في دار كرامته من النعيم الذي افضله واجله رضاه عنهم وتجليه لهم ورؤيتهم وجهه الاعلى وسلامه عليهم وتكليمه وتكليمه

38
00:14:13.500 --> 00:14:37.200
وقال في شأن بيان خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم لهذا المطلب العظيم قال فعرف الناس ربهم ومعبودهم غاية ما يمكن ان تناله قواهم من المعرفة وابدى واعاد واختصر واطنب في ذكر اسمائه وصفاته وافعاله

39
00:14:37.350 --> 00:15:03.650
حتى تجلت معرفته سبحانه في قلوب عباده المؤمنين. وان جابت سحائب الشك والريب وانجابت سحائب الشك والريب عنها كما ينجاب السحاب عن القمر ليلة ابداره ولم يدع لامته حاجة في هذا التعريف لا الى من قبله ولا الى من بعده. بل كفاهم وشفاهم واغناهم

40
00:15:03.650 --> 00:15:26.650
عن كل من تكلم في هذا الباب اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون كيف لا وهو القائل عليه الصلاة والسلام قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا

41
00:15:26.650 --> 00:15:42.350
رواه احمد وابن ماجه والقائل صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه

42
00:15:42.350 --> 00:16:04.650
رواه مسلم وقال ابو ذر رضي الله عنه تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء الا وهو يذكر منه علما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بقي شيء يقرب من الجنة

43
00:16:04.650 --> 00:16:32.250
ويباعد من النار الا وقد بين لكم. رواه الطبراني في المعجم الكبير فمن المحال ان يكون عليه الصلاة والسلام قد علم الامة اداب قضاء الحاجة واداب الطعام والشراب والخروج بتفصيل واف وتركهم دون ان يعلمهم ما يقولونه بالسنتهم ويعتقدونه بقلوبهم

44
00:16:32.250 --> 00:16:58.600
في ربهم ومعبودهم الذي معرفته غاية المعارف والوصول اليه اجل المطالب وافضل المواهب وكيف لا يكون بينه والحاجة اليه فوق الحاجات كلها فانه لا سعادة للناس ولا فلاح ولا صلاح ولا نعيم ولا راحة الا بان يعرفوا ربهم ومعبودهم

45
00:16:58.600 --> 00:17:23.500
اعبدوه ويكون هو وحده غاية مطلوبهم ونهاية مرادهم وذكره والتقرب اليه قرة عيونهم وحياة قلوبهم. فمتى فقدوا ذلك كانوا اسوأ حالا من الانعام بكثير كما قال الله تعالى انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا

46
00:17:23.900 --> 00:17:47.550
وبهذا يدرك المسلم شرف هذا العلم وفضله وانه من الاساس من الاسس وانه من الاسس العظام التي قامت عليها دعوات المرسلين وانه السبيل الوحيد لعز العبد ورفعته وصلاحه في الدنيا والاخرة. وعليه فان من في قلبه

47
00:17:47.550 --> 00:18:17.550
ادنى حياة او محبة لربه وارادة لوجهه وشوق الى لقائه فطلبه لهذا الباب وحرصه على معرفته وازدياده من التبصر فيه وسؤاله واستكشاف واستكشافه عنه هو اكبر مقاصده واعظم طالبه واجل غاياته وليست القلوب الصحيحة والنفوس والنفوس المطمئنة الى شيء من الاشياء

48
00:18:17.550 --> 00:18:39.100
اشوق منها الى معرفة هذا الامر. ولا فرحها بشيء اعظم من فرحها بالظفر بمعرفة الحق فيه وهذه المعرفة هي التي عليها مدار السعادة وبلوغ الكمال والترقي في درج الرفعة ونيل نعيم الدنيا

49
00:18:39.100 --> 00:19:07.850
اخرة والظفر باجل المطالب. وانجح الرغائب واشرف المواهب. والناس في هذا ما بين مستكثر ومقل ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم ومتى كان العبد عارفا بربه محبا له قائما بعبوديته ممتثلا امره مبتعدا عن نواهيه

50
00:19:07.850 --> 00:19:32.100
تحقق له تحقق له بهذه المعرفة والعبودية اللتين هما هما اللتين هما غاية خلق هما غاية الخلق والامر تحقق له بهذه المعرفة والعبودية اللتين هما غاية الخلق والامر كمال الانسان المرجو

51
00:19:32.150 --> 00:19:56.200
وسموه المنشود المرجوة كمال الانسان المرجو وسموه المنشود بل ليست حاجة الارواح قط الى شيء اعظم منها الى معرفة بارئها وفاطرها ومحبته وذكره والابتهاج به وطلب قيلت اليه والزلفة عنده

52
00:19:56.450 --> 00:20:16.450
ولا سبيل الى هذا الا بمعرفة اوصافه واسمائه. فكلما كان العبد بها اعلم كان بالله اعرف وله هو اطلب واليه اقرب. وكلما كان لها انكر كان بالله اجهل. واليه اكره ومنه ابعد

53
00:20:16.450 --> 00:20:37.300
والله ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه. هذا كلام عظيم جدا الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ببيان ثمرة هذا العلم الذي هو المعرفة بالله سبحانه وتعالى فيقول كلما كان العبد

54
00:20:37.350 --> 00:20:58.450
بها اي اسماء الله وصفاته اعلم كان بالله اعرف وله اطلب واليه اقرب وعلى النقيض من ذلك يقول وكلما كان لها انكر اي لاسماء الله وصفاته كان بالله اجهل واليه اكره ومنه ابعد

55
00:20:59.050 --> 00:21:17.950
والله ينزل العبد من نفسه حيث ينزله العبد من نفسه ولهذا ينبغي على العبد ان ينزل اسماء الله وصفاته من نفسي المنزلة العظيمة وان يجعل لها المكانة الرفيعة وان تعظم عنايته باسماء الله تبارك

56
00:21:18.150 --> 00:21:39.100
وتعالى نعم قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء اي انما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به. لانه كلما كانت المعرفة للعظيم العليم الموصوف

57
00:21:39.100 --> 00:22:00.950
من صفات الكمال المنعوت بالاسماء الحسنى كلما كانت المعرفة به اتم والعلم به اكمل كانت الخشية له اعظم واكثر فمعرفة الله تقوي جانب الخوف والمراقبة وتعظم الرجاء وتعظم الرجاء في القلب

58
00:22:01.100 --> 00:22:27.100
وتزيد في ايمان العبد وتثمر انواع العبادة وبها يكون سير القلب الى ربه وسعيه في نيل رضاه وسعيه في نيل رضاه اسرع من سير الرياح في مهابها لا يلتفت يمينا ولا شمالا والتوفيق بيد الله ولا حول ولا قوة الا بالله. نسأل الله عز وجل ان

59
00:22:27.100 --> 00:22:56.750
اجمعين لكل خير وان يشرح صدورنا وان ييسر امورنا وان يهدينا الي صراطا مستقيما وان يغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

60
00:22:56.850 --> 00:23:22.750
الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا

61
00:23:22.750 --> 00:23:40.850
على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا الا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

62
00:23:40.950 --> 00:23:49.550
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا