﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم من تعمد ارتكاب المحظور او ترك الواجب كترك الوداع؟ ويرضى بالدم تعمدا اما لزحام او لغيره. لا يجوز له ان يتعمد. هذه شعائر الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الله تعالى يقول ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. اما اذا فعلها لحاجة لحاجة فلا بأس مع ذلك عليه فدية. قال لك تجد شاة؟ قال لا. قال

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
صم ثلاثة ايام واطعم وقد اذن له ان يحلق رأسه. فاذا تعمد ترك واجب لكن عليه ان يتوب الى الله تعالى ويستغفر ايضا. لازم يعني الدم لتركه الواجب مقابل لترك الواجب

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
لكن تعمده بترك هذا الامر لا شك يخشى عليه من الاثم. فمثل هذا الواجب علي توب الى الله عز وجل ويستغفره. ولا يظن ان ان هذه الفدية مقابل هذا الامر. لو كان الامر كذلك لا قيل انه

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
هو مخير مخير بينفع الواجب وبين الدم. نعم لو كان مخيرا يفعل هذا وذاك لا اثم عليه. لكن اذا انا يفعله جبرا لهذا الامر الذي حصل منه فهو يفعل يعني الدم مقابل ما ترك ولكن

6
00:01:40.000 --> 00:01:45.314
يبقى عليه ان يستغفر الله عز وجل ويتوب اليه مما حصل. نعم