﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:23.250
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له

2
00:00:23.400 --> 00:00:45.850
واعلى درجته في عليين قال تعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر

3
00:00:46.500 --> 00:01:11.000
سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم هذه الايات الكريمة قد اشتملت على كثير من اسماء الله الحسنى التي عليها مدار التوحيد والاعتقاد

4
00:01:11.400 --> 00:01:33.150
فاخبر انه المألوه الذي لا يستحق العبادة سواه وذلك لكماله العظيم واحسانه الشامل وتدبيره العام وحكمه وحكمه الشاملة والحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:33.500 --> 00:02:06.800
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الايات الكريمات من اواخر سورة الحشر من اجمع الايات عدا لاسماء الله تبارك وتعالى الحسنى

6
00:02:07.750 --> 00:02:33.650
فهي كما قال الشيخ رحمه الله تعالى قد اشتملت على كثير من اسماء الله الحسنى التي عليها مدار التوحيد والاعتقاد وهذا الجمع  هذه الكثرة وهذا العدد لاسماء الله الحسنى لما يقع في

7
00:02:34.100 --> 00:02:59.900
آآ في القرآن نظير ما وجد هنا في هذه الايات العظيمات ربما يقارب ذلك ما جاء في اواخر سورة الحج فقد جاءت سبع ايات متتاليات كل اية منها مختومة باسمين من اسماء الله

8
00:03:00.650 --> 00:03:31.000
الحاصل ان هذه الايات العظيمة اشتملت على كثيرا من اسماء الله الحسنى وايضا اشتملت على كثير من صفات الله العظيمة لان القاعدة عند اهل العلم ان اسماء الله اعلام واوصاف

9
00:03:31.900 --> 00:03:59.000
اسماء الله اعلام واوصاف اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصافهم باعتبار دلالتها على المعاني والصفات فكل اسم لله سبحانه وتعالى دال على صفة كمال لله جل وعلا  بل بعض الاسماء

10
00:03:59.500 --> 00:04:23.700
دال على صفات عديدة لا على معنى مفرد كثير من الاسماء تكون دالة على صفة مثل العليم العلم الرحيم الرحمة الرزاق الرازق السميع السمع البصير البصر وهناك اسماء دالة على

11
00:04:24.000 --> 00:04:48.750
صفات عديدة هناك اسماء دالة على صفات عديدة لا على صفة واحدة وايضا هناك اسماء لله عز وجل دالة على التنزيه تنزيه الله عن اه عن ما لا يليق بجلاله

12
00:04:49.450 --> 00:05:13.600
وكماله وعظمته سبحانه وتعالى وهذه الايات مثل ما قال الشيخ اشتملت على كثير من اسماء الله الحسنى التي عليها مدار التوحيد والاعتقاد اسماء الله الحسنى  صفاته العلا عليها مدار التوحيد والاعتقاد

13
00:05:13.950 --> 00:05:43.000
لان اساس الاعتقاد المعرفة بالله والمعرفة به سبحانه وتعالى هي معرفة باسمائه وصفاته وعظمته وجلاله وكماله المثمرة لافراده بالعبادة ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون

14
00:05:44.800 --> 00:06:13.600
قال الشيخ فاخبر انه المألوه اي في قوله في صدر هذه الايات هو الله الذي لا اله الا هو اخبر انه المألوه الذي لا يستحق العبادة سواه فصدر الاية بهذا انه المألوه الذي لا يستحق العبادة سواه صدرها سبحانه بكلمة التوحيد

15
00:06:15.250 --> 00:06:40.600
التي مدلولها ان يفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وان يخلص الدين له جل وعلا قال وذلك لكماله العظيم واحسانه الشامل وتدبيره العام وحكمه الشاملة يعني التي تدل عليها هذه الاسماء التي سيقت في الايات

16
00:06:42.250 --> 00:07:09.350
وعليه فان هذه الاسماء التي سيقت في هذه الايات سيقت لتقرير التوحيد وبيان التفرد تفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه ولهذا فانها صدرت  آآ

17
00:07:09.550 --> 00:07:34.350
التوحيد انه لا اله الا الله صدرت بهذا وذكر في اثنائها آآ تنزيه الله  تبرئته سبحانه وتعالى من شرك المشركين ولهذا قال جل وعلا في خاتمة الاية الثانية سبحان الله عما يشركون

18
00:07:35.650 --> 00:08:02.650
اي مع هذا الكمال وهذه العظمة وهذه الاسماء الجليلة الكاملة والصفات العظيمة مع ذلك وجد من يتخذ معه الانداد والشركاء فنزه نفسه عن عن ذلك لان برأ نفسه من شرك المشركين بعد ان اثنى على نفسه اسماءه الحسنى وصفاته الكاملة

19
00:08:03.400 --> 00:08:34.500
نزه نفسه عن شرك المشركين سبحانه وتعالى عما يشركون بعد ان اه اثنى على نفسه باسمائه الحسنى وصفاته الكاملة الدالة على عظمته سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله فهو الاله الحق وما سواه كأن السياق يعني يومئ الى ان

20
00:08:34.700 --> 00:08:52.100
ان ان الله سبحانه وتعالى مع هذا الكمال وهذه العظمة وهذه الاسماء وهذا الجلال مع ذلك يوجد من يشرك به فقال سبحانه وتعالى عما يشركون يعني مع هذا الكمال يوجد من يشرك به

21
00:08:52.500 --> 00:09:15.850
يعني اقرأ مثلا في سورة البقرة آآ والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الفلك التي تجري في البحر مما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة

22
00:09:15.850 --> 00:09:39.700
الرياح السحابة المسخر بين السماء والارض لايات لقومه يعقلون ومن الناس يعني مع هذا كله مع هذا كله يوجد من يا يشرك بالله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. مع هذه العظمة هذا الكمال وهذا التفرد وهذا الجلال مع ذلك يوجد

23
00:09:40.050 --> 00:09:57.600
من يتخذ من دون الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فهنا ذكر هذه الاسماء ومع ذلك يوجد من يشرك به ويتخذ معه الانداد ويسوي به

24
00:09:58.350 --> 00:10:16.300
صخرة او شجرة او حجرا او قبة او ضريحا يدعوه كما يدعو الله ويلجأ اليه كما يلجأ لله. ويستغيث به كما يستغيث بالله سبحانه وتعالى عما عما يشركون. اذا هذه الاسماء

25
00:10:16.800 --> 00:10:39.750
سيقت لبيان التفرد هذه الاسماء سيقت ببيان التفرج وان المستحق لان يؤله وان يعبد وان يفرد بالعبادة وان يخلص له الدين هو الله وحده جل في علاه. نعم قال رحمه الله فهو الاله الحق وما سواه فعبوديته باطلة

26
00:10:39.900 --> 00:10:58.700
بانه خال من الكمال ومن الافعال التي فيها النفع والضر. نعم فهو الاله الحق. آآ المعلوم الحق سبحانه ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير

27
00:10:59.200 --> 00:11:20.350
فالاله الحق المعبود بحق هو الله الذي له الكمال له هذه الاسماء له الصفات العظيمة له الجلال وله الكمال اما ما ايوا فعبوديته باطلة لانه خال من الكمال لا لا في صفاته ولا في ايضا افعاله

28
00:11:20.800 --> 00:11:39.900
لا يملك لنفسه نفعا ولا دفعا ولا عطاء ولا منعا فضلا من ان يملك شيء من ذلك لغيره. نعم قال رحمه الله وصف نفسه بالعلم المحيط بما حضر وغاب وما مضى وما وما يستقبل وما هو حاضر

29
00:11:40.100 --> 00:11:57.000
وما في العالم العلوي وما في العالم السفلي وما ظهر وما بطن فلا تخفى عليه خافية في مكان من الامكنة ولا زمان من  ومن كمال علمه وقدرته انه يعلم ما تنقص الارض من الاموات

30
00:11:57.600 --> 00:12:17.900
وما تفرق من اجزائهم وما استحال من حال الى حال احاط علما بذلك على وجه التفصيل فلا يعجزه اعادتهم للبعث والجزاء قال ووصف نفسه بالعلم المحيط بما حضر وغاب وما مضى وما يستقبل

31
00:12:18.200 --> 00:12:45.150
هيا في قوله جل وعلا عالم الغيب والشهادة عالم الغيب والشهادة هذا بيان العلم المحيط العلم الواسع الذي احاط بكل شيء الغيب والمراد بالغيب اي بالنسبة لنا نحن الخلق اما الله سبحانه وتعالى فالغيب عنده شهادة والسر عنده علانية

32
00:12:45.350 --> 00:13:02.150
لا تخفى عليه خافية عالم الغيب الغريب اي اه الغائب عن الناس الذي لا يطلع عليه الناس اما الله سبحانه وتعالى فالغيب عنده شهادة والسر عنده علانية ولا تخفى عليه سبحانه وتعالى خافية

33
00:13:02.600 --> 00:13:31.900
عالم الغيب اي ما يغاب عن الناس مما لا يرونه ولا يطلعون عليه والشهادة اي ما يرونه ويشاهدونه فالله مطلع على كل شيء علمه بما حضر وغاب وما مضى وما يستقبل وما هو حاضر وما هو حاضر وما في العالم العلوي وما في العالم السفلي وما ظهر وما بطن

34
00:13:31.900 --> 00:13:55.250
فعلم الله سبحانه وتعالى احاط بكل شيء لا لا تخفى عليه خافية من اه في الارض ولا في السماء الا يعلم من خلقه اللطيف الخبير وهذا العلم  الا المحيط برهانه

35
00:13:55.800 --> 00:14:25.250
برهانه خلق الله لهذه المخلوقات. خلقه لها وايجاده هذا بحد ذاته دليل على علم من خلقه بهذه المخلوقات  الا يعلم من خلق خلقه لها دليل على احاطة علمه بها الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد

36
00:14:25.250 --> 00:14:51.400
بكل شيء علما. فالخلق دليل على علم الخالق مخلوقاته واحاطة علمه سبحانه وتعالى بها قال ومن كمال علمه وقدرته انه يعلم ما تنقص الارض من الاموات او لم يروا اه قال

37
00:14:51.550 --> 00:15:12.250
ان نأتي الارض ننقصها من اطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو السميع في اخر سورة الرعد وما تفرق من اجزائهم وما استحال من حال الى حال اي علم الله محيط بكل هذه الدقائق وجميع هذه

38
00:15:12.350 --> 00:15:38.350
آآ التفاصيل لا يخفى عليه سبحانه وتعالى من ذلك خافية جل في علاه نعم قال رحمه الله ووصف نفسه بانه الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته الخليقة باسرها وملأت الوجود كله. نعم متقدم كلام اوسع من هذا عند الشيخ في كلامه على

39
00:15:38.350 --> 00:16:01.250
البسملة نعم قال رحمه الله ووصف نفسه بانه الملك وهو الذي له الملك التام المطلق له صفات له صفات الملك التي هي هي نعوت العظمة والكبرياء والعز والسلطان وله التصرف المطلق في جميع الممالك الذي لا ينازعه فيه منازع

40
00:16:01.300 --> 00:16:26.000
والموجودات كلها عبيده وملكه. ليس لهم من الامر شيء نعم الملك يعني الذي له الملك التام فجميع هذه المخلوقات مماليك لله طوع تدبيره تصفيره وحكمه فيها نافذ وهو على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء

41
00:16:26.250 --> 00:16:47.700
فالملك الذي له تمام الملك نعم قال رحمه الله واخبر انه القدوس السلام اي المقدس المعظم السالم من جميع العيوب والنقائص المنافية لكماله هذان الاسمان من اسماء الله تبارك وتعالى هما

42
00:16:47.900 --> 00:17:15.200
من اسماء التنزيه ومثلهما او مثلهما اسمه السبوح فهذه اسماء تنزيه فيها تنزيه الله سبحانه وتعالى وتقديسه وتبرئته عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى فالقدوس اي المنزه

43
00:17:15.950 --> 00:17:39.050
من كل نقص وعيب والسلام اي السالم من اه النقائص جل وعلا فالقدوس والسلام اسمان من اسماء التنزيه فيهما تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق به جل وعلا

44
00:17:41.550 --> 00:18:04.550
نعم قال رحمه الله المؤمن المصدق لرسله وانبيائه بما جاءوا به من الايات البينات والبراهين القاطعات حجج الواضحات الذي له العلم كله ويعلم من اوصافه المقدسة ونعوته العظيمة ما لا يعلمه بشر ولا ملك

45
00:18:04.800 --> 00:18:32.300
ويحب نفسه وما هو عليه من الجلال والجمال نعم هذا كله من معاني اه اسم الله تبارك وتعالى المؤمن  المؤمن المؤمن المصدق مصدق لانبيائه ورسله وذلك بما ايدهم به من البراهين

46
00:18:33.500 --> 00:18:58.900
ولهذا في الحديث قال اه اه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق المصدوقة للمؤيد من من الله عز وجل البراهين والحجج ايدا ايده الله وايد الرسل بالبراهين العظيمة. فهو المؤمن الذي

47
00:18:59.000 --> 00:19:24.400
تصدق رسله وانبيائه بما جاءوا به من الايات والذي له العلم كله ويعلم من اوصافه المقدسة ونعوته العظيمة ما لا يعلمه بشر ولا ولا ولا ملاك  آآ المؤمن المؤمن الذي

48
00:19:24.850 --> 00:19:46.700
علم او احاط علمه سبحانه وتعالى بكل شيء الذي له العلم كله ويعلم من اوصاف المقدسة ونعوته ما لا يعلمه بشر مر معنا في اية الكرسي يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه

49
00:19:46.950 --> 00:20:13.500
الا بما شاء نعم  قال رحمه الله العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة والقدرة فهو القوي المتين وعزة القهر والغلبة لكل مخلوق فكلهم نواصيهم بيده وليس لهم من الامر شيء وعزة الامتناع الذي

50
00:20:13.500 --> 00:20:33.950
بعزته عن كل مخلوق فلا يعارض ولا يمانع وليس له نديد ولا ضديد. نعم يعني هذه ثلاثة معاني ذكرها الشيخ رحمه الله للعزة التي يدل عليها اسم الله العزيز اسم الله العزيز يدل على ثبوت العزة

51
00:20:34.150 --> 00:21:00.200
صفة لله سبحانه وتعالى عزة القوة القدرة وعزة القهر والغلبة وعزة الامتناع وعزة الامتناع. نعم قال رحمه الله الجبار الذي قهر جميع المخلوقات ودانت له الموجودات واعتلى على الكائنات. وجبر بلطفه

52
00:21:00.200 --> 00:21:25.400
احسانه القلوب المنكسرات. نعم هذا ايضا من معاني هذا الاسم العظيم الجبار الجبار الذي قهر جميع المخلوقات كلهم تحت تصرفه وطوعا تدبيره وتسخيره لا خروج لاحد منهم عنا مشيئته النافذة وقدرته الشاملة

53
00:21:25.500 --> 00:21:52.400
سبحانه وتعالى وآآ من معاني الجبار هذا المعنى الذي اشار اليه في خاتمة كلامه جبر بلطفه واحسان القلوب المنكسرة فمن معاني الجبار الجبر جبر القلوب المنكسرة بما اتاها الله سبحانه وتعالى من الايمان ما اتاها من الطمأنينة ما اتاها من الايمان

54
00:21:52.600 --> 00:22:21.400
آآ من من حسن التوكل على الله سبحانه وتعالى فجبر القلوب المنكسرة. نعم قال رحمه الله المتكبر عن النقائص والعيوب وعن مشابهة احد من خلقه ومماثلتهم لعظمته وكبريائه. نعم ام المتكبر هذا الاسم يدل على الكبرياء والكبرياء وصف لله عز وجل

55
00:22:21.800 --> 00:22:54.900
من نازعه اياه كما جاء في الحديث ادخله النار المتكبر يدل على عظمة الله. يدل على عظمة الله سبحانه وتعالى وتنزهه عن المثال وتنزهي عن الشبيه وتفرده سبحانه وتعالى الكمال وانه لا شبه له ولا ند ولا نظير. نعم

56
00:22:56.350 --> 00:23:13.200
قال رحمه الله سبحان الله عما يشركون وهذا تنزيه عام عن كل ما وصفه به من اشرك به ولم يقدره حق قدره وايضا تنزيه عن آآ شرك المشركين الذين اتخذوا مع الله الانداد

57
00:23:13.500 --> 00:23:36.700
فعبدوه من دون الله عبدوها من دون الله  جعلوها ندا لله سبحانه وتعالى فهؤلاء ما قدروا الله حق قدره. وما قدروا الله حق قدري والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى

58
00:23:36.900 --> 00:24:04.500
عما يشركون نعم قال رحمه الله هو الله الخالق لجميع المخلوقات البارئ بحكمته ولطفه لجميع البريات المصور بحسن خلقه لجميع الموجودات اعطى كل شيء خلقه ثم هدى كل مخلوق وكل عضو لما خلق له وهيئ له

59
00:24:05.250 --> 00:24:23.400
فالله تعالى قد تفرد بهذه الاوصاف المتعلقة بخلقه لم يشاركه في ذلك مشارك وهذا من براهين توحيده. وان من تفرد بالخلق والبرأي والتصوير فهو المستحق للعبودية ونهاية الحب وغاية الخضوع

60
00:24:23.700 --> 00:24:46.850
آآ هذه الاسماء ذكرت في الاية الثالثة من هذه الايات الثلاثة التي ختمت بها بسورة الحشر قاله هو الله الخالق البارئ المصور الشيخ رحمه الله قال عن هذه الاسماء آآ اسماء متعلقة بخلقه

61
00:24:47.250 --> 00:25:18.100
الاسماء المتعلقة اه بخلقه اه الخالق البارئ المصور ذكرت هذه الاسماء الثلاثة على هذا الترتيب الخلق ثم البرء ثم التصوير الخلق من معانيه التقدير وهو حسب وهو حسب السياق هنا هو المراد

62
00:25:19.100 --> 00:25:47.950
اول ما يكون فيما يتعلق بايجاد المخلوق التقدير ثم من بعد التقدير الايجاد الذي هو البرو ايجاده ثم من بعد ذلك التصوير يعني آآ اه خلقه فصوره اوجده على الصورة التي قدر ان ان تكون عليها

63
00:25:48.900 --> 00:26:14.750
فتقدير ثم آآ ثم الذي هو الايجاد من العدم ومن بعد ذلك التصوير على الصفة والهيئة التي قدر الله سبحانه وتعالى ان يكون عليها على الهيئة والصورة التي قدر سبحانه وتعالى ان ان يكون عليها

64
00:26:15.050 --> 00:26:43.500
وهذه الثلاث الخلق والخالق البالغ المصور هي مثل الاسماء المتقدمة من حيث الدلالة على وجوب افراد الله بالعبادة واخلاص الدين آآ له سبحانه وتعالى موسى عليه السلام قال لقومه ان انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم

65
00:26:44.450 --> 00:27:05.450
اتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم بارئكم. ذكر هذا الاسم في مقام ابطال الشرك توبوا الى بارئكم هذا الاسم تأمله دليل على بطلان اتخاذ الشركاء بارئكم اي الذي اوجدهم كيف تعبدون عجلا

66
00:27:06.100 --> 00:27:34.450
تذرون احسن الخالقين بارئكم الذي اوجدكم من من ذكر هذا الاسم فتوبوا الى بارئكم نعم قال رحمه الله قال رحمه الله له الاسماء الحسنى وقد ورد في الحديث الصحيح ان لله تسعة وتسعين أسماء مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة

67
00:27:34.700 --> 00:27:57.350
يعني احصى الفاظها وحفظها وعقلها وتعبد لله بها فهو تعالى الذي له كل اسم حسن وكل صفة جلال وكمال فيستحق من عباده كل اجلال وتعظيم وحب وخضوع هذا تعميم بعد تخصيص لما خصص هذه الاسماء ذكرا وتنصيصا عليها

68
00:27:57.800 --> 00:28:22.100
واعدها واحدا واحدا ختم بقوله له الاسماء الحسنى هذه وغيرها وله لقوله له هذا يفيد الاختصاص وان اسماء الله سبحانه وتعالى خاصة به لا لائقة بجلاله وكماله وعظمته دالة على تفرده

69
00:28:22.450 --> 00:28:45.850
بالكمال وتنزهه وتقدسه سبحانه وتعالى عن النظير والمثال له الاسماء الحسنى قال الشيخ قد ورد في الحديث الصحيح ان لله تسعة وتسعين اسما المئة الا واحد من احصاها دخل الجنة

70
00:28:46.750 --> 00:29:06.350
آآ مراد الشيخ رحمه الله من ايراد الحديث هنا الحث على العناية باسماء الله هذه المذكورات غيرها مما ذكر في القرآن او ذكر في السنة الحث على العناية بها بهذا الذي

71
00:29:06.500 --> 00:29:36.750
امر به بالاية او ذكر في الاية ذكر في الحديث من احصاها من احصاها واحصاؤها ليس بعد الفاظها وانما بامور ثلاثة اه حفظها ومعرفتها وفهم معانيها ومدلولاتها والامر الثالث تحقيق العبوديات التي

72
00:29:36.850 --> 00:30:01.650
آآ تتعلق بها لان كل اسم من اسماء الله له عبودية تخصه له عبودية تخصه وهي من مقتضيات وموجبات الايمان به نعم قال رحمه الله قال الشيخ في معنى الاحصاء احصى الفاظها وحفظها وعقل وعقل وتعبد لله هذا معنى

73
00:30:01.950 --> 00:30:30.250
اه من احصاها يتناول كل هذه المعاني التي ذكر رحمه الله نعم قال رحمه الله يسبح له ما في السماوات والارض يعني من المكلفين والحيوانات والاشجار والجمادات وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. نعم يسبح له

74
00:30:30.250 --> 00:30:58.450
وما في السماوات والارض هذا ايضا من دلائل عظمة الله وكمالا ان الكائنات كلها تسبح تسبح لله سبحانه وتعالى المكلفين وغير المكلفين الجبال اه الاشجار والطير والحيوانات كل هذه الكائنات تسبح

75
00:30:58.900 --> 00:31:23.100
كل هذه الكائنات تسبح آآ لله سبحانه وتعالى تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا الم تر ان الله الم تر ان الله يسجد له من في السماوات

76
00:31:23.500 --> 00:31:43.600
وامهل الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه الضلالة يعني كل الكائنات تسبح الجمادات والطير والحيوانات والسماوات والارض لا يخرج عن هذا التسبيح عن هذا التسبيح

77
00:31:43.600 --> 00:32:10.650
الا من ضل من الناس وخرج عن صراط الله المستقيم فهو خارج عن نظام الكون كله في في بعده عن تسبيح خالقه وتعظيم اه موجده سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله وهو العزيز الحكيم في خلقه وشرعه

78
00:32:12.050 --> 00:32:33.450
قال وهو العزيز الحكيم هذان الاسمان ختم بهما آآ ما ذكر من اسماء الله سبحانه وتعالى آآ ما ذكر في هذا السياق من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى العزيز الحكيم

79
00:32:33.600 --> 00:33:05.500
اي في خلقه وشرعه فالعزيز يدل على العزة وتقدم الكلام على معناه والحكيم يدل على الحكم والحكمة يدل على ثبوت الحكم والحكمة اي وظع الامور مواضعها وانزال وانزالها منازلها فهو حكيم في خلقه

80
00:33:05.700 --> 00:33:27.100
حكيم في شرعهم الحكيم اي في خلقه وشرعه والعزيز مر الكلام على على معناه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه

81
00:33:27.100 --> 00:33:30.600
هذه اجمعين جزاكم الله خيرا