﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.700
يقول الله تعالى لا اكراه في الدين حتى بين الرشد من الغيب الى اخر الاية. وقال الانصار بايعنا الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره. كيف نوفق بين الاكراه في الحالتين

2
00:00:16.950 --> 00:00:37.950
ما في باب ما بينهم اختلاف. بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في كل امورهم في مشرقهم. ومكرههم واسرهم ورسلهم ان يسيء ان يسمعوا  مو بمعنى في الاكراه ومعناه منها انهم يتبعوا الموقع ولو كان هذا الشيء يكرهونه ويشق عليهم من اجل فقرهم او لاجل الاسباب الاخرى متى امر

3
00:00:37.950 --> 00:00:57.950
وان كان شيئا قد يضرهم ما عندهم مال ينفقون ما عندهم مطايا ما عندهم كذا فهم الكراهة الطبيعية ومن جهة المشقة طبيعية هنا يؤمر على هذا الشيء ان يهدد بهذا الشيء ان يفعله وهو وهو غير مشروع

4
00:00:57.950 --> 00:01:17.950
ماذا هو الاخلاص؟ ان نكون في قيام ولي الامر في منشطه وفي مكرهه وفي عسره ويصبر طاعة لله ومحبة لشرع الله ولو اضاعه وهو على يمشي على رجليه الجهاد مكشوف الجهاد لانه يريد فضل الله وثوابه سبحانه وتعالى لا يكره في الدين

5
00:01:17.950 --> 00:01:36.800
على ايه احدهما ان هذا كان قبل الجهاد. فالنساء يكرهون من دخل في الاسلام قبل ومن ابى لا يقاتل. هذا اول الامر. ثم شرع الله الجهاد. للمسلمين فمن دخل في الاسلام والا يوجد وقوته حتى يدخل في الاسلام او يؤدي البداية كان من اهله

6
00:01:37.200 --> 00:01:53.600
هذا قول وقول الثاني معناها لا يكره بالدين بالنسبة الى اهل الجزية من اليهود والنصارى والمجوس لا يكره عليه بل يلزمون بالاسلام او بالفزية فهي اية مطلقة مخصوصة بايات الجزية وانزلة الجزية المعنى لا يكره في الدين لاهل الكتاب

7
00:01:53.600 --> 00:02:11.050
واللجوء اذا ادوا فلا يكرهون. بل تقبل منهم الجزية ويقامون على دينهم حتى يهديهم الله سبحانه وتعالى المعنى يجمعوها عند اهل العلم. المعنى الاول ان هذا كان قبل شرع الجهاد. اذا اعتزلونا ولا يقاتلون اعتزلناهم. ولا نقاتلهم

8
00:02:11.750 --> 00:02:31.750
هذا هو في اول الامر في مكة وفي اول الهجرة من قاتل لقاتلناه ودافعنا ومن لم يقاتل لم لم نبدأه ولا نكرهه هذا في اول الامر ثم شرع الله الجهاد وامر المسلمين بالجهاد وقال الله في ذلك فاذا وجدتموهم وخذوهم واحصروهم

9
00:02:31.750 --> 00:02:46.700
فان تابوا واقاموا الصلاة الا بالجهاد والا نتركهم حتى يدعو بدين الله الا من يؤدي فاذا بذل لله واعطى منه. نعم