﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه

2
00:00:24.300 --> 00:00:50.350
الادب المفرد باب من اغلق الباب على الجار قال حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا عبد السلام عن ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لقد اتى علينا زمان او قال حين وما احد احق بديناره

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.350
ودرهمه من اخيه المسلم. ثم الان الدينار والدرهم احب الى احدنا من اخيه المسلم سمعت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة

4
00:01:10.350 --> 00:01:33.250
يقول يا رب هذا اغلق بابه دوني فمنع معروفه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد

5
00:01:33.250 --> 00:02:07.300
غدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد  فهذا الباب في ضمن وجملة ابواب عديدة في بيان الوصية بالجار وحقوق الجار قد تقدم معنا في لقاء الامن جملة من الابواب المتعلقة بهذا الموضوع

6
00:02:07.300 --> 00:02:27.300
في هذا الباب قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من اغلق الباب على الجار. الحكم من فعل ذلك وما له او وما عليه من الاثم في هذا الصنيع وما عليه من العقوبة

7
00:02:27.350 --> 00:02:48.600
من اغلق الباب على جاره. والمراد باغلق الباب على جاره اي اي دونه اغلق الباب دونه  واورثه دونه في حال احتياج جار النيلي. وفي حال وجود فضل من الزاد ونعمة الله تبارك

8
00:02:48.600 --> 00:03:23.750
وتعالى عليه ويكون جاره محتاجا يكون جاره محتاجا. فهمنا جاره ويغلق بابه دون تاره. وغلق الباب دون النار في حال احتياج الجار اليه ومجيه لطلب المساعدة منه ان كان باسر ذلك امام الجار فهذا اظافة الى ما فيه من تضييع حق الجار

9
00:03:23.750 --> 00:03:47.250
من الفظاظة والغلظة ما فيه. وهذا قد قد يسمعه بعظ الناس ممن غلظت نفوسهم وساءت اخلاقهم قد يأتيهم من هو محتاج. فيظهر عليه انزعاجا من ذلك فيغلق الباب امامه بحدة

10
00:03:47.550 --> 00:04:23.150
فهذا خلق للباب مع اساءة ويتناول غلق الباب ان يغلق الباب دون جاره مع علمه باحتياج جاره اليه. احتياج جاره فيغلق الباب دون جاره حارما له من الخير الذي تفضل الله تبارك وتعالى عليه به ومن عليه به. قال باب من اغلق الباب هذا

11
00:04:23.150 --> 00:04:53.150
جار واورد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لقد اتى علينا زمان او قال حين شك الراوي وهذا فيه دقة السلف رحمهم الله في الرواية وعنايتهم بالالفاظ. مع انه لو قال الزمان او قال حين المعنى متقارب. والمؤدى واحد

12
00:04:53.150 --> 00:05:17.900
لكن هذا من دقتهم. واذا كانت هذه دقتهم في الفاظ الصحافة الصحابة فكيف الفاظ عليه الصلاة والسلام قال وما احد لقد اتى علينا زمان او قال حين وما احد احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم

13
00:05:17.900 --> 00:05:52.300
نم اي انه يؤثر اخاه المسلم بديران بديناره ودرهمه. يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة فيؤثر اخيه على نفسه. وهذا من شدة ثقتهم بما عند الله عز وجل وهواني هذا الامر امر الدينار والدرهم عليهم وطلبهم ما عند الله

14
00:05:52.300 --> 00:06:20.250
عز وجل من الفضل والعطاء والنوال فكان احدهم يرى ان اخاه المسلم احق بديناره ودرهمه فيؤثره. على نفسه به يقول لقد اتى علينا زمان وهذه حالنا. اتى علينا زمان وهذه حالنا. ان

15
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
الدرهم والدينار عند احدنا يرى ان اخاه المسلم احق به. وهذا فيه دلالة على انا افهم بالصدقة والنفقة والنفقة والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى. قال ثم الان الدينار والدرهم احب الى احدنا من اخيه المسلم. الدينار والدرهم

16
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
احب الى احدنا من اخيه المسلم. وذلك بسبب اقبال الناس. على الدنيا بسبب اقبال الناس على الدنيا فيصفوا حال الناس. في زمانه. واذا كان ابن عمر رضي يخبر بما سانده في زمن التابعين

17
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
وانقراض جلي واكثر الصحابة رضي الله عنهم اذا كان يخبر عن الحال بتلك في تلك الزمان بهذا بهذا الاخبار فكيف الحال بالناس في الازمنة المتأخرة اذا كان ابن عمر يشتكي من حال الناس في في ذلك الزمان المتقدم فكيف بالازمنة المتأخرة

18
00:07:50.250 --> 00:08:11.050
ولا تجعل الناس زمان الا والذي قبله هو خير منه وفي كل عام تربلون اذا كان ابن عمر رضي الله عنه قال هذه المقالة في زمانه فما عساه ان يقول لو لو كان في زماننا

19
00:08:11.050 --> 00:08:42.250
هذا او لو شافت الامر في زماننا ماذا؟ قال والان الدينار والدرهم احب الى من اخيه المسلم. احب الى احدنا من اخيه المسلم. وربما  بلغ الحال ببعض الناس ان انه ربما اصبح الدينار ليس احب

20
00:08:42.250 --> 00:09:02.250
واثر عنده من اخيه المسلم. بل ربما صار الامر في بعض الناس ان الدينار والدرهم احب عنده من الاسلام ومن الدين ولا يبالي ان يضيع دينه في سبيل درهمه وديناره. لا يبالي ان يضيع الدين

21
00:09:02.250 --> 00:09:36.100
في سبيل الدرهم والدينار يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه بعرض من الدنيا متى يبيع دينه بعرض من الدنيا اذا كان الدينار عنده والدرهم اثر واولى من  قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من جار متعلق بداره يوم القيامة

22
00:09:36.100 --> 00:10:06.100
متعلقا بثارئ يستكين الى الله. سبحانه وتعالى لانه ضيع حقه. ومنعه معروفا منعه معروفه مع كونه زائد عن حاجته وجاره محتاج اليه فعنده شيء زائد عن هذا؟ وجاره محتاج اليه ويمنعه معروفا

23
00:10:06.100 --> 00:10:36.100
فيكون يوم القيامة هذا متعلق بهذه يشتكيه الى الله. عز وجل يقول يا رب هذا اغلى لقد ذابه دوني وهذا موضع من الحديث للترجمة قال هذا اغلق بابه دوني فمنع معروفه اغلق بابه دون اي ولم يخرج لا لم يخرج

24
00:10:36.100 --> 00:11:11.550
فمن من داره لم يخرج من داره معروفا او برا او احسانا الى داره المحتاج فيتقي هذا الجار الى الله سبحانه وتعالى من حال جاره ومنهج لمعروفه اذا هذا الحديث يدل على ان هذا الامر من عدم القيام بحق الجار. ومن التضييع لحق الجار

25
00:11:11.550 --> 00:11:41.550
وان العبد يحاسب على ذلك يوم القيامة. وان الجار يطالب الجار الذي ضيع حقه مع الاحتياج اليه يطالب بذلك يوم القيامة ويشتكي الى الله سبحانه وتعالى. هذا الحديث رواه المصنف من طريق لايف وهو ابن ابي سليم قالت التقريب صدوق اختلط جدا ولم

26
00:11:41.550 --> 00:12:06.800
ما يعرف حديثه فترك لكن حسن الشيخ الالباني رحمه الله هذا الحديث لغيره ما يعبده ويتقوى به كما هو مبين في سلسلته الصحيحة رحمه الله برقم الفين وست مئة وستين الفين وست مئة وستة عشر. نعم

27
00:12:07.050 --> 00:12:27.050
قال رحمه الله تعالى باب لا يشفع دون جاره. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن عبدالملك بن ابي بشير عن عبدالله بن المشاور قال سمعت ابن عباس رضي الله

28
00:12:27.050 --> 00:12:54.650
عنهما يخبر ابن الزبير رضي الله عنهما يقول سمعت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما يقول ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب لا يشبع دون جاره

29
00:12:54.650 --> 00:13:24.650
وجاره جائر محتاج الى الطعام. ينام هو شبعان ينام هو شبعان شبعانا وعنده فضل زاد وينام جاره جائعا يتألم من شدة الجوع ولا يبالي هو بهذا الامر. فهل هذا هل قيام

30
00:13:24.650 --> 00:13:50.900
بهذا الامر دليل على قوة ايمانه او ضعفه. ونقتنع ولهذا عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة ليبين ان وجود هذه الخصلة في المرء المسلم دليل على دليل على نقص ايمانه

31
00:13:51.250 --> 00:14:21.250
ولهذا اورد حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس المؤمن الذي ليشبعوا وجاره جائر الواو واو الحال اي والحال ان جاره جائع يشبه والحالة ان جاره جائع. ليس عنده طعام. جاره جائع اي هو وعائلته

32
00:14:21.250 --> 00:14:51.250
واولاده ضياء وهذا ينام شبهانا وعنده فضل الذات. فيقول عليه الصلاة والسلام ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع. هنا في النفي هذا الايمان. هنا في نفي للايمان لكن المنفي هنا ليس اصل الايمان. ولهذا نظائر كثيرة في السنة لا يؤمن احدكم

33
00:14:51.250 --> 00:15:27.600
من لا يأمن جاره بوائقه. لا يؤمن. لا يؤمن احدكم حتى اكون احبه من والدني وولده والناس اجمعين. احاديث كثيرة بهذا المعنى. ينفى فيها الايمان ولا يكون النفي لاصله وانما لكماله النذر للكمال. والكمال كمالان كمال واحد وكمال

34
00:15:27.600 --> 00:16:00.900
فاب والكمال كمالان كمال للايمان واجب كمال واجب. وكمال مستحب فاما ينفى الايمان لترك المستحب هل ينفى الايمان لترك مستحب من مستحباته الجواب لا فهدي الايمان دليل على ان الامر الذي ترك واجب من واجبات الدين. واجب من

35
00:16:00.900 --> 00:16:31.000
واجبات الدين فلا ينفذ الايمان لتركه لا ينفى الايمان المستحب لترك واجب وليس ايضا الذي هنا لاصل الايمان. لماذا؟ لانه لو قيل النفي هنا لاصل الايمان لكان هذا الامر او هذه المعصية موجبة لكفر من فالح. وهذا العمل ليس من الامور التي يكفر بها

36
00:16:31.000 --> 00:16:51.000
الانسان وانما هو معصية من المعاصي واثم من الاثام. ولهذا نصوص الوعيد يجب ان تفهم على لان من لم يفهم نصوص الوعيد على بابها اشتط به الامر الى جانبين اما جانب الغلو او

37
00:16:51.000 --> 00:17:16.350
وجانب الجفاء والحق قوام بين ذلك والحق قوام بين ذلك. فاذا قوله عليه الصلاة والسلام ليس المؤمن النفي هنا كمال ايمانا وادا النفي هنا لكمال الايمان الواجب. ويكون المعنى لا يؤمن المرء الايمان

38
00:17:16.350 --> 00:17:48.300
من الواجب والحال انه ينام شبعانا وجاره جائع فماذا نستفيد الان؟ من الحديث على ضوء ما تقدم. ليس المؤمن الذي يشفع وجاره  الحديث بين دلالة على ان من كان ينام شبعانا وجاره جائع فهذا دليل على نقصه

39
00:17:48.300 --> 00:18:14.150
ايمانه الواجب فهذا دليل على نقصه على نقص ايمانه الواجب واذا نقص ايمان العبد بالوالد يعاقب او لا يعاقب اذا نقصت اذا نقص ايمانه المستحب يعاقب او لا يعاقب لا يعاقب لان المستحب يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه

40
00:18:14.150 --> 00:18:43.100
اما الايمان الواثق فاذا نقص عند العبد فانه يحاسب على ذلك ويعاقب عليه انه يحاسب على ذلك ويعاقب عليه. وهذا يدلنا على ان هذه الخصلة وهي ان الانسان يبات شبعان وجاره جائع هذا امر يحاسب ويعاقب عليه العبد هو دليل على نقص ايمانه

41
00:18:43.100 --> 00:19:16.850
الواجب. قال ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع وعلى ضوء البيان المتقدم يعلم ان هذا الامر من المحرمات يعلم ان هذا الامر من المحرمات من الامور المحرمة اما انا بات الانسان وزاره جائع. اي وعنده فضل زاد. وعنده فضل زاد

42
00:19:16.850 --> 00:19:36.850
اما اذا كان ليس عنده من الزاد الا ما يكفيه. ويتبعه ويشبع ولده. ليس عنده فضل وزادا فلا يلحقه هذا الامر لكن اذا كان عنده فضل زاد ويعلم من حال جاره انه ليس عنده طعام يوما

43
00:19:36.850 --> 00:20:06.550
وانه ثباته وولده واهله جيعا. ثم ينام غير مبال ولا مكتئب ولا مهتم ويكون بذلك ترك واجبا من واجبات الدين. وفعل امرا محرما نعم قال رحمه الله تعالى باب يكثر ماء المرق في قسم في الجيران

44
00:20:06.700 --> 00:20:26.700
قال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا شعبة عن ابي عمران الجوني عن عبد الله ابن صامت عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه واله وسلم

45
00:20:26.700 --> 00:20:52.750
بثلاث اسمع واطيع ولو لعبد مجده الاطراف واذا صنعت مرقة فاكثر ماءها ثم انظر اهل بيت من جيرانك فاصبهم منه بمعروف. وصل الصلاة لوقتها فان وجدت الامام قد صلى فقد احرزت صلاتك والا فهي نافلة

46
00:20:53.250 --> 00:21:23.250
ثم عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب يكثر ماء المرء فيقسم في الجيران وهذه ترجمة فيها بيان لمكارم الاخلاق وحسن الجوار وملاحظة الجار عندما يصنع المرء طعاما فانه عندما يصنع الطعام يضع في ذهنه جاره

47
00:21:23.250 --> 00:21:49.150
ومشاركة جاره له في شيء من طعامه قال باب يكثر ماء المرق. في قسم في الجيران. ايقسم في الجيران؟ كتب. كتب كتب كتب طاعته وما تيسر له وايضا كما سيأتي في الحديث يتهانت جيرانه. فينظر مثلا الاحوج

48
00:21:49.150 --> 00:22:09.150
ينظر الاحوج او ينوع في العطاء حتى يصل من من عطائه الى غير بيت من بيوت ارادة فلا يكون العطاء منه مختصا ببيت بل يتعامد جيرانا يعطي هذا تارة وهذا تارة

49
00:22:09.900 --> 00:22:39.900
اورث ابونا رحمه الله حديث ابي ذر. رضي الله عنه. قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث وذكره للنبي عليه الصلاة والسلام بهذه الصفة فيه تنبيه على شدة المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام وعلو مكانها في القلب وعظم شأنها. وعندما تكون الوصية

50
00:22:39.900 --> 00:23:09.900
ممن هذه منزلته وهذه مكانته يعظم شأنها عند الموصى وعند من ذكر لهذه الوصية. قال اوصاني بثلاث. اسمع واطيع اولاد عبد المجدع الاطراف اوصاني بالسمع والطاعة. اين من تولى علينا؟ ولمنا ولي الامر علينا

51
00:23:09.900 --> 00:23:43.700
والمراد بالسمع والطاعة هنا اي بالمعروف لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال اسمع واطيع؟ هيا لا يكون مني نزع يد من طاعة؟ ولا يكون من الخروج على ولي الامر ولا يكون مني افتيات ولا غير ذلك من الاعمال التي

52
00:23:43.700 --> 00:24:13.700
ليست من الاسلام بل جاء الاسلام بالنهي عنها والتحذير منها. قال اسمع واطيع ولولا عبدا مجدع الاطراف قد اتفق العلماء رحمهم الله ان الهد ليس من اهل الولاية وليس اهلا للولاية. ولكن لو قدر ان عبدا تولى

53
00:24:13.700 --> 00:24:33.700
ده الغلبة. مثل مثل ما جاء في الحديث الاخر. وان تغلب في حديث العربات رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة بليغة ذربت منها العيون ووجلت

54
00:24:33.700 --> 00:24:53.700
ملا القلوب فقل لها يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بالسمع والطاعة ان تغلب عليكم او ان تأمر عليكم عبد حبشي. وان تأمر فلو وجد او لو حصل ان

55
00:24:53.700 --> 00:25:23.700
عبدا تأمر وبالغلبة اصبحت له الولاية فحفظا لدماء المسلمين لكلمة وبعدا عن اراقة الدماء. ودفعا للشر والفساد قال اسمع واطيع ولو عبد. مجدع الاطراف وايضا هذا في اشارة الى الى اين

56
00:25:23.700 --> 00:25:50.400
اتى هذا هذا الذي ولي. يعني وان كان حاله انه هم وصفته انه مجدد الاطراف فاسمع واطع وهذا السمع والطاعة يراد به حفظ جماعة المسلمين وحفظ وحقن دمائهم والبعد ان نشر الفوضى بينهم

57
00:25:51.500 --> 00:26:16.250
قال اسمع واطيع ولو لعبد مجدع ومان مجدع اي مقطع الاطراف مثل ان تكون يده مقطوعة او نفلا مقطوعة او شيء من اطرافه حتى لو كان بهذه الهيئة اي اسمع ولو كنت في قرارة نفسك لا ترتغي. ولا ترى انه اذن. لكن اسمع

58
00:26:16.250 --> 00:26:54.800
المقاصد التي تترتب على ذلك وللمصالح التي تترتب على ذلك قال واذا صنعت مرقة فاكثر ماءها. ثم انظر اهل بيت من جيرانك فاصبهم بمعروف  قال اذا صنعت مرة قال فاكثر ماءها اذا صنعت مرقة المرق هو الادام الذي منها اللحم والخظار قال

59
00:26:54.800 --> 00:27:14.800
اكثر ما اخاف. ذكر هنا الذي يكثر امر لا ثمن له. وهو الماء يعني لم يقل اكثر لحمها. ولم قل اكثر الخضار فيها. وانما ذكر امرا لا ثمن له. وهو الماء. قال اكثر ماءها

60
00:27:14.800 --> 00:27:36.300
وهذا فيه التيسير في الامر. فيه التيسير في الامر. حتى لو لو كان الانسان تنزعه او فيه نزعة بخل يقول الامر ميسر لن نشتري لحما ولن اشتري خظارا ولا نشتري امورا

61
00:27:36.300 --> 00:27:56.300
ما يزيد الماء بدل ما اضع كأس ماء اضع كأسين وارجو من هذا الكأس الذي اه اصابه اه طعم اللحم وطعم الخضار اتهله الى الجار فزاد كأس ماء فلا يكلم يعني لو كان

62
00:27:56.300 --> 00:28:26.300
عنده نظرة بخل يقول لنفسه الامر الذي طلب مني لا يكلفني شيئا او ثمنا ازيد الماء فقط ومع ذلك قد تشح النفس. بزيادة كأس مدن او كأسين او نحو ذلك. قال فاكثر ماءها ثم انظر اهل بيت من جيرانك. فاصمهم منه بمعروف

63
00:28:26.300 --> 00:28:58.450
لان هذا يكون معروفا منك ويكتب لك ثوابه واجره عند الله. وتكون بذلك وفاء تجارك  واحسسته بما في قلبك من الصلة له. ليس الاعتبار بالطعام المقدم. ولكن الاعتبار احساسك بذلك. وانك عندما سمعت طعامك كان منك على بال. وانك عندما

64
00:28:58.450 --> 00:29:28.450
الصلاة طعامك كان منك فلا بال. احيانا اثر الهدية ليس راجعا الى ذاتها. الى ذات الهدية. قد تكون الهدية ليست بذات بال او ليست بذات ولكن اه اعتبار الشخص له واهدافك به هو هو الذي اعطى الهدية قيمة كبيرة. فاضرب لك مثالا. لو انك اشتريت عودا من

65
00:29:28.450 --> 00:29:58.450
عودا من يراك مثواك او اشتريته بريالا واحد ثم لما سافرت لبلده زرت زارك وقلت له وانا في المدينة تذكرتك واحببت ان اضحكك التحفة قدرك هندي اعظم ولكن لم يتيسر لي الا هذا هذا المسواك. ولكن وانا في المدينة

66
00:29:58.450 --> 00:30:28.450
ذكرتك وحملته معي من المدينة لك شخصيا. الاعتبار الان بماذا الاعتذار بتقدير تقديرك لك له وذكرك له واحساسك به بينما لو جئت لهدية ثم اعطيتها اياه بصورة مغايرة للصورة الاولى مثل ان ترسلها له مع شخص ويقول له

67
00:30:28.450 --> 00:30:48.450
خذ هذي لك من فلان ما يحس لها؟ بطعن. اذا الاعتبار اعتبار الجار واحساسك به. وكونه يحس انك اه مهتما به عندما تصنع طعاما تحب ان يذوق يذوق منه ترك طعام جديد. فتحبه ان يذوق منه

68
00:30:48.450 --> 00:31:08.450
لا تحبني ان ان تستأثر به تحب ان يتذوق جارك هذه المعاني هي التي لها الاثر ولهذا لا ينبغي للانسان كما سيأتي معنا في باب لاحق ان يحقر من المعروف من جيرانه شيئا. لا يحقرن شيئا لان تبادل العطاء

69
00:31:08.450 --> 00:31:38.450
وهذه الاريحية الاريحية بين الجيران تشهر بالصلة بينهم. بينهم ان جارك عنده ما يكفيه من طعامه. لكن تبادل هذا الامر مما رغبت فيه الشريعة وحثت عليه لانه يوجد يوجد تواصل ويوجد احاسيس قبيلة ومشاعر طيبة بين الجيران يحسون ببعض. ليس فقط يأتي الانسان

70
00:31:38.450 --> 00:31:58.450
ويصنع الطعام ويأكل ولا يبالي. بل عنده احساس بجيرانه مرة يطعم هذا ومرة يطعم ذاك ومرة يقول لاهله الجار الفلاني منذ فترة ما الى غير ذلك من المهاني الجميلة التي تراقب فيها هذه الاحاديث

71
00:31:58.450 --> 00:32:19.650
ولهذا تأمل هنا في قول النبي عليه الصلاة والسلام ثم انظر الى اهل بيت من جيرانك هذا فيه تفقد الجيران  في تفقد الديوان. في الحديث الاتي سيأتي ماذا قال تهافت جيرانك؟ تأهدهم تفقدهم مرة هذا ومرة ذاك

72
00:32:19.650 --> 00:32:49.650
ومرة هذا اعوج بحيث ان هذا الخير يرتفع في الجيران ويكون امرا بعد ان فتزيد اللحمة وتزيد المحبة حتى الصغار. الصغار يلسعون على محبة من تيران لانه قد ونفسه في ذاك اليوم تستهين. وتقول والدته او يقول له والده هذا من جارنا فلان. جزاه الله خير

73
00:32:49.650 --> 00:33:19.650
قلبنا محبة لجاره ويدعو له هكذا تنسى من هذا الامر اليسير محبة وتلاحم وتآخي هذا الذي يقصد في في الشريعة من مثل هذه الاعمال المباركة النافعة. قال الصلاة لوقتها. صل الصلاة لوقتها. اي اي ادي الصلاة لوقتها. اذا كان

74
00:33:19.650 --> 00:33:49.650
من ولي الامر يؤخر الصلاة عن وقتها المختار اذا كان يؤخرها عن عن وقتها فاذنها لوقتها لا تؤخرها صل الصلاة لوقتها فان وجدت الامام قد صلى فقد احرزت صلاتك وجات بعض الروايات الحديث صلي الصلاة لوقتها واذهب لحاجتك. ثم اتى المسجد فان وجدت الامام قد صلى فقد احرزت

75
00:33:49.650 --> 00:34:09.650
صلاتك يعني اديت صلاتك في وقتها. والا فهي نافلة يعني والا يعني ان لم تجده قد صلى وصليت مع تكون نافلة لكن اذا كان الامام يخرج الصلاة عن وقتها اه الاختياري فلا تؤخرها انت ان تصلي

76
00:34:09.650 --> 00:34:29.650
لوقتها وفي الوقت نفسه حافظ على على الجماعة تذهب وتصلي معهم وتكون هذه الصلاة التي صليتها معهم نافرة اما فرضك المكتوب فقد اديته في وقتك. اه اديته في وقته. فهذا فيه تنبيه على

77
00:34:29.650 --> 00:34:49.650
حفظ الجماعة اه حفظ كلمة المسلمين والبعد عن التفرق فيما لو كان الامام يؤخر عن الوقت المختار تؤدي الصلاة انت في وقتها اي في بيتك ثم اذا نادى بالصلاة تذهب وتصلي وتكون الصلاة

78
00:34:49.650 --> 00:35:13.600
فمعه نافلة لك. نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا ابو عبد الصمد العمي قال حدثنا ابو عمران عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا ابا ذر اذا طبخت مرقة فاكثر

79
00:35:13.600 --> 00:35:33.600
المرقة وتعاهد جيرانك او اقسم في جيرانك. ثم اورد المصنف رحمه الله حديث ابي ذر المتقدم من طريق اخرى وفيه الاقتصار على موضع الشاهد من الحديث للترجمة لان الحديث المتقدم فيه ثلاث

80
00:35:33.600 --> 00:36:03.600
وفي هذه الرواية على الموضع الذي له تعلق بالترجمة قال يا ابا ذر اذا طبخت مرقة فاكثر ماء المرقة. وتعاهد جيرانك ومعنى تعاهد جيرانك اي تفقد جيرانك او اقتل في جيرانك؟ فهذا الجيران او قسم الجيران هذا يرجع الى كمية الموجود من

81
00:36:03.600 --> 00:36:26.350
طعام الذي عندك. فاذا كان كبيرا فاقسمه. واذا كان قليلا فتعاهدهم. وانظر انظر الى الاحوج او لمن لم تعطه منذ منذ وقت او نحو ذلك من الاعتبارات التي تلاحظ في هذا المقام

82
00:36:26.800 --> 00:36:55.600
نعم  قال رحمه الله تعالى باب خير الجيران قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثنا حيوا قال اخبرنا شرحبيل بن شريك انه سمع ابا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال

83
00:36:55.600 --> 00:37:17.350
خير الاصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه. وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره  ثم عقد الامام البخاري رحمه الله للترجمة باب خير الجيران. خيرهم عند الله وافضلهم عند الله

84
00:37:17.350 --> 00:37:49.800
خيرهم لجيرانه. فافضل الجيران عند الله واعلاهم شأنا خيرهم فرانا اي اكثرهم نفعا واحسانا وفدة للجيران وتعاهدا للجيران وقياما بحقوق الجيران وهذا فيه الدعوة الى الهداية بحقوق الجيران احتسابا. وطلبا لثواب الله سبحانه وتعالى

85
00:37:49.800 --> 00:38:19.750
لان الهدف اذا كان محسنا لجيرانه قائما بحقوقهم موصلا النفع اليهم غير مؤذ لهم اذا كان بهذه الصفة دونه في ذلك او على النقيض من ذلك فهو خيرهم عند الله. كفاه فخرا وشرفا وفضلا ونبلا ان يفوز بهذه الخيرية. وان وان

86
00:38:19.750 --> 00:38:49.750
وننالك هذه المنزلة العلية. ان يكون خير عند الله. وهذا ايضا فيه للجار المحسن. اذا حتى وان اساوي اليه هي تسلية له. لانه باحسانه اليهم وقيامهم بحقوقهم يطلب ثواب ذلك من الله لا منهم. ويصلهم لاجل الله. انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد

87
00:38:49.750 --> 00:39:09.750
منكم جزاء ولا شكورا هو يريد الجزاء والشكور من الله سبحانه وتعالى. يريد الثواب من الله. فهذه عظيمة خير الجيران اي عند الله سبحانه وتعالى خيرهم لجيرانه. احسنهم لجيراننا وافضلهم لجيراننا

88
00:39:09.750 --> 00:39:47.900
وفي هذه الترجمة تنبيه الى اهمية دراسة عموم تراجم اه اه وتراجم التراجم المتعلقة بالفيران. لماذا لان العبد اذا كان معتنيا بالحقوق المبينة في السنة محافظا عليها مطبقا لها كان بذلك خير الجيران عند الله سبحانه وتعالى. واذا كان يفعلها ففاقد الشيء لا يعطيه. كيف يقوم بحقوق

89
00:39:47.900 --> 00:40:11.950
جيرانه وهو لا يدري ما هي. ومعرفة حقوق الجيران تعلم من السنة. بينها النبي عليه الصلاة والسلام والعلما اعتنوا ببيانها هي كتب الاداب وكتب الحديث عموما فاذا هذه الترجمة فيها تنبيه الى اهمية دراسة الاحاديث الواردة في حقوق الجيران

90
00:40:11.950 --> 00:40:31.950
لانه لا يكون العبد خير الناس لجيرانه الا اذا عرف حقوق الجوار على ضوء ما جاء في السنة فعرفها وطبقها وحققها كان بذلك خيرا الجيران. اورد المصنف رحمه الله حديث

91
00:40:31.950 --> 00:41:01.950
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خير الاصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه. الاصحاب هذه تتناول الصحبة في طلب العلم في السفر والصحبة امر دنيوي او نحو ذلك

92
00:41:01.950 --> 00:41:35.000
ولهذا قد تكون اه هذه الصحبة اه اه عالية وقد تكون يسيرة قد تكون قليلة فقد تكون كثيرة وعموما فخير الاصحاب عند الله سبحانه وتعالى طالت الصحبة او قصرت خيرهم لطفه خير الاسباب عند الله تبارك وتعالى خير من صاحبه يعني كلما كان الصاحب

93
00:41:35.000 --> 00:42:05.000
مجتهدة في الاحسان الى صاحبه ومعاملته بالحسنى. وكافا اذاه عنه. وموصلا خيره اليه. وناسخا له وداعيا له بالخير كلما كان شأنه كذلك مع صاحبه فهو الافهر والافضل عند الله سبحانه وتعالى وهذا فيه تنبيه على الاخلاص في هذا الامر وطلب ثواب الله سبحانه وتعالى والنصح فيه

94
00:42:05.000 --> 00:42:29.900
المرأة في اكرام اصحابه. والاحسان دينا والاجتناد في هذا الامر لا يطلب على ذلك لا يطلب على ذلك منهم شيئا. وانما يطلب بذلك ثواب الله. لان غير الاصحاب عند الله خيرهم لاصحابه

95
00:42:30.100 --> 00:42:53.250
فهي تفتت في القيام بحقوق الاطفال وواجبات الاصحاب طلبا لثواب الله تبارك وتعالى طلبا لثواب الله تبارك وتعالى واذا كان خير الاصحاب عند الله خير لصاحبه فان مفهوم المخالفة تدل على ماذا؟ ان شرهم عند الله سبحانه وتعالى

96
00:42:53.250 --> 00:43:13.250
لصاحبه اذا كان الانسان مؤمن يا صاحبه مسيئا لهم مبطنا لهم شرا في قلبه حافظا حاسدا مؤذيا اذا كان هذه الحالة مع اصحابه فهو سر الاصحاب عند عند الله سبحانه وتعالى فهذا فيه تنبيه على اصلاح النفس مع الاخوان ومع

97
00:43:13.250 --> 00:43:33.250
الاصحاب مع الزملاء ويكون ملاحظا في هذا الامر ومراقبا في هذا الامر رب العالمين جل وعلا. لا يكون لا في في تعاملنا ناظرا فيه الى صاحبه. وماذا سيقول صاحب عني وهل اطلع على هذا او لم يطلع لا لا

98
00:43:33.250 --> 00:43:53.250
كده ادم وانما ينظر الى من الثواب والاجر والمكانة عند الله سبحانه فهذا اذا كان حسن التعامل مع الاصحاب. ثم هذا الامر له بعد اخر. له بعد اخر بعد عميق

99
00:43:53.250 --> 00:44:23.250
وكبيرة جدا عندما يكون المسلم بهذه الصفة مع اصحابه ومع اخوانه اذا كان بهذه الصفة ستكون نصائحه ودعوته وتوجيهاته لها اثرها عليهم. اذا كان طالب علم واتاه الله سبحانه وتعالى من الفقه والفهم في دين الله اذا كان مع هذا العلم خيرا مع اصحابه محسنا اليهم

100
00:44:23.250 --> 00:44:55.000
مكرما لهم يسبقه من الخدمة قبل ان يسبقوه. اذا حرتم منه هذا اللطف وهذا التعاون يكون لكلامه عليه لكلامه عندهم قبول وله مكانة فهذا له اثاره المباركة ومنافعه العظيمة قال خير الاصحاب عند الله خير من صاحبه. وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره

101
00:44:55.000 --> 00:45:15.000
وهذا موضع الشارد من الحديث للترجمة. خير الجيران اي عند خير الجيران عند الله اي اعظمهم مكانة ومنزلة وشأنا واكثرهم ثوابا عند الله سبحانه وتعالى خيرهم لجاره. وقوله خيرهم لجاره خير

102
00:45:15.000 --> 00:45:45.250
بماذا فاثمن فاشمل كل ابواب الخير. الخير ابوابه كثيرة المبادرة بالسلام طلاقة الوجه حسن المقابلة حسن المعاشرة الصلة بالطعام بالهدية يا رب التعامل بالصوال كل هذه المعاني من من الامور التي هي من ابواب الخير و مجالات البر

103
00:45:45.250 --> 00:46:14.850
مطلوبة مع ايران  قال وخير عند الله خيرهم لزاره. نعم  قال رحمه الله تعالى باب الجار الصالح قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن حبيب ابن ابي ثابت قال حدثني خميل عن نافع ابن

104
00:46:14.850 --> 00:46:42.100
عبد الحارث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء  ثم قال الامام البخاري رحمه الله باب الجار الصالح. فهي مكانة الجار الصالح

105
00:46:42.100 --> 00:47:16.400
النعمة على العبد بوجوده وان هذه من النعم ومن السعادة سعادة العبد ان يكرمه الله سبحانه وتعالى بالجار الصالح  الجار الصالح هنا اه اه تهدي الجيران الصالحين يعني ليس معنى وجود جالا واحد وانما احتفاء الانسان وحظوة الانسان بالجيران الصالحين

106
00:47:16.400 --> 00:47:36.250
حوله فوجود الجار الصالح هذه نعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى نعمة عظيمة من نعم الله على العبد ان يكرمه بالجار الصالح. وان يكون جيرانه من اهل الصلاة. اورد المصنف هنا

107
00:47:36.250 --> 00:48:06.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من سعادة المرء المسلم الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء. وجاء الحديث في جاء الحديث برواية اخرى اربع من السعادة الدنيا. اربع من سعادة الدنيا المسكن الواسع والجار الصالح

108
00:48:06.050 --> 00:48:31.750
مركب المنيء والزوجة الصالحة. فهذه الامور اه الارض هدية من شهادة الدنيا. اي من اسباب سعادة المرظ في الدنيا قد تتحقق له هذه الامور الامر الاول قال المسكن الواسع. المسكن الواسع يكون فيه ارتياح الانسان. والسهم لا يراد هنا فيها

109
00:48:31.750 --> 00:49:01.750
الاسراف والمبالغة ووجود امكنة في البيت فينا مراتب وفيها فرص لا يستفيد منها ولا ينتفع منها قد جاء في الحديث الفرس ثلاثة فراش لك وفراش وفراش للشيطان فتكون غرف في البيت زائدة لا ارتادت اليها لا لولده ولا لاهله ولا ينتقل

110
00:49:01.750 --> 00:49:31.750
منها اضيافه وتكون مهيأة للشياطين ينامون فيها. ويسكنون فيها. فليس المعنى الواسع ان يبني الانسان اماكن زائدا عن هذا وانما يبنيها بحيث يوسع على اولاده ولهذا من من فهذا في البيت عندما يكون مثل للاولاد غرفة وللبنات غرفة فيتبين مثلا له الفصل بينهم

111
00:49:31.750 --> 00:49:51.750
تفريق بينهم مثلا ايضا يتهيأ له الراحة ذات اما اذا كان البيت ضيقا وليس له مكان يختص به هو واهله عن اولاده هذا يسبب له حرجا وضيقا وعدم ارتياحا فاذا التفت

112
00:49:51.750 --> 00:50:11.750
البيت دون المبالغة ودون الزيادة هذا الناس استفادت الدنيا من سعادة المرء في الدنيا قال والجار الصالح وهذا شاهد الترجمة من الحديث الجار الصالح ان يكون مجاورا لك في بيتك جيران صالحين. والجار

113
00:50:11.750 --> 00:50:41.750
صالح تأمن بوائقه وتأمن الاذى من جهته وتطمئن ويكون عندك امان. وايضا تستفيد من صلاحه لانه سيكون قدوة لك وقدوة لاولادك. وسيكون ايضا منبها وناصفا وموجها فالجار الصالح غني لا ننساك ونعمة عظيمة وهو من سعادة الدنيا من سعادة الدنيا حتى ان

114
00:50:41.750 --> 00:51:11.350
العصاة يفرح بالجار الصالح ويلتفت به كان يزهد بالنهار الذي هو نظير له في الصدق. لان هل بانه مأمون البوائق. والطمأنينة من جهته فالجار الصالح يعد من نعم الله على العبد ومن اسباب سعادة العبد في في حياته الدنيا وسيأتي

115
00:51:11.350 --> 00:51:36.000
في الترجمة القادمة تعوذ بالله من جار السوء وخاصة عندما يكون جار السوء في المكان الذي يستوطن فيه الانسان. مثلا يبني بيتا في بنائه ويضع ما عنده من المال في هذا البيت ثم يفاجأ بان من حوله من الجيران او عددا من

116
00:51:36.000 --> 00:51:58.000
مؤذين ولا تؤمن بوائقهم فلا يسعد في بيته ولا يرتاح ولا يطمئن على اولاده ولا على اهله. فاذا كان للانسان جيرانه الصالحين فهذه من نعم الله على العبد. ومما يتعوذ منه وتعوذ منه النبي صلى الله عليه وسلم الجار السوء

117
00:51:58.000 --> 00:52:18.000
الجارسو خاصة في دار المقامة المكان الذي يستوطن فيه الانسان. اما جار السوء اذا كان في في سفر انت واهلك سافرت ثم وبتم في مكان والى جنبك يعني لا يتعدى ساعات او يوم وتعرف انك متحول عنه

118
00:52:18.000 --> 00:52:38.000
او هو متحول عنك لكن اذا بنى الانسان او استأجر في مكان سيستوطن فيه فهذه تكون مصيبة ومن من اسباب عدم رياح الانسان وعدم طمأنينته. قال والمركب الهنيء المركب الهنيء يعني الدابة التي يركبها الانسان

119
00:52:38.000 --> 00:53:09.000
مريحة ليست صعبة ذلول يطمئن في ركوبه لها فهذه اعظم من اسباب سعادة الانسان واذا كانت النعمة على من كان قبلنا عظيما الخيل والبغال والحمير  يركبونها في التنقلات وفي الاسفار ويحملون عليها المتاع والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون

120
00:53:09.000 --> 00:53:33.400
وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون فهذه نعمة عظيمة انعم الله سبحانه وتعالى بها على من قبلنا. اذا كانت النعمة عليهم عظيمة بذلك. فالنعمة في زماننا اعظم. بالمراكب التي تيسرت وتوفرت في هذا الزمان

121
00:53:34.050 --> 00:54:04.050
يركب الانسان في مركب هاديء يركب في مركب وفي كرسي وفير ومريح وفي كو وفي مكان مغلق كان من قبلنا اذا سافروا اه تغذوا في السفر من حرارة الشمس ومن وهد الصحراء ومن الاعاصير والان يمر الانسان بسيارته

122
00:54:04.050 --> 00:54:25.300
فالمعاصير الشديدة وفي الشمس الحارة المحرقة وهو في مكان بارد ما يشعر بالجو الذي في الخارج. وربما ايضا بيده الكأس ماء بارد يشرب. ويمر. كانوا من قبلنا اذا مروا بمثل هذا

123
00:54:25.300 --> 00:54:55.100
مثل هذه الاجواء والاعاصير يعاينون شدة حدثني بعض الاحيان الان من كبار لما ادركوا هذا الامر ان بعض الاعاصير كانت تفرق القافلة. ويظيع بعظهم وربما يهلك. تأتي اعاصير شديدة والان نمر بمعاصير شديدة ما نشعر بها. وربما احدنا عندما نمر بها يكون نائم

124
00:54:55.600 --> 00:55:19.750
واذا استيقظ يقال قبل قليل مرينا باعاصير شديدة ما يدري اصلا. وغيرنا كانت تسبب لهم اضرارا وتشتتهم يظيع بعظهم وبعظهم يموت هذه نعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عبده. فاذا من من استفاد المركب الهنيء

125
00:55:19.750 --> 00:55:39.750
وينام من نام الله سبحانه وتعالى ووجب على من انعم الله سبحانه وتعالى عليه بالمركب ان يتقي الله جل وعلا الا يستعمل هذا المركب الذي انعم الله سبحانه وتعالى به عليه. ويسره له في معصية الله. بعض الناس يخرج

126
00:55:39.750 --> 00:55:59.750
من بيته وبهذه المفتاح مفتاح سيارته الذي نعمة من نعم الله عليه وهو اصلا ما خرج ولا ركب هذه السيارة الا طلبا لمعصية الله سبحانه وتعالى. ثم في الطريق ايضا يعصي الله سبحانه وتعالى بسماع المحرمات. ويلقي الله

127
00:55:59.750 --> 00:56:18.350
بها الى المحرمات الا يذكر نعمة الله عليه؟ وفضله ومنه سبحانه وتعالى فهذه نعمة المركب هذه نعمة ومن اسباب السعادة. واذا كانت بهذا الوصف فالواجب على من اكرمه الله ان يتقي الله. وان

128
00:56:18.350 --> 00:56:41.100
يذكر نعمة الله عليه وان يشكر الله جل وعلا. وان لا يهتم الى هذه النعمة فيما الله عز وجل ويغضبه سبحانه وتعالى ومن الامور المؤلمة المؤسفة في استعمالات هذه النعم النعم الخاطئة ما يفعل بعض

129
00:56:41.100 --> 00:57:03.000
والجهال من كبار السن ممن تصله السيارة عن غير تعب ولا كت وانما يشتريها له ابوه  ثم يندفع بها متهورا يعدها وسيلة تفكير ولا يعدها وسيلة نقل. فيندفع بها في الشوارع

130
00:57:03.000 --> 00:57:23.000
لا يبالي متعبا ولهذا كم من الحوادث المدمرة المؤلمة التي حصلت بسبب هذا تقوى الله عز وجل في هذا المركب الذي هو منة الله سبحانه وتعالى على عبده. فكان ان المركب الان نعمة

131
00:57:23.000 --> 00:57:43.000
نعم الله سبحانه وتعالى واستشعار هذا الامر يستوجب من العبد ان يتقي الله عز وجل في هذه النعمة بحسن باستعمالها وتقوى الله فيها. والامر الرابع ولم يذكر هنا الزوجة الصالحة. عندما يكرم الله سبحانه وتعالى عبده بزوجة صالحة

132
00:57:43.000 --> 00:58:05.250
صالحا في نفسك في تعاملنا في اخلاقنا في عبادتنا في حفظنا لبيت زوجنا حفظنا لماله هذه نعمة من النعم بينما اذا ابتلي الانسان بزوجته سوء والعياذ بالله فهذا من اسباب الشقاء. ولهذا جاء في في الحديث نفسه قال اربع من

133
00:58:05.250 --> 00:58:37.650
ماذا السعادة؟ وذكر هذه الامور الاربعة قال واربعة من اسباب الثقاء. الجار السوء والزوجة تسوء البيت السوء والمركبة والبيت الضيق والمركب قال رحمه الله تعالى باب الجار السوء قال حدثنا صدقة قال اخبرنا سليمان هو ابن حيان عن ابن عجلان عن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

134
00:58:37.650 --> 00:59:01.000
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اللهم اني اعوذ بك من جار السوء في دار المقام في دار المقام. فان جار الدنيا يتحول ثم عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب الجار السوء

135
00:59:01.300 --> 00:59:28.600
بعد عقده للترجمة السابقة باب الجار الصالح فالترجمة الاولى بين فيها مكانة الجار الصالح وانه من النعم العظيمة التي ينعم الله تبارك وتعالى بها على عبده وفي هذه الترجمة بينما يتعلق بالجار السوء وانه مما يتعوذ بالله تبارك وتعالى منه

136
00:59:28.750 --> 01:00:00.350
لان الجار السوء له ضرره على جيرانه ولا يأمن جيرانه بوائقه ولا يطمئنون اليه ويفشون من اذاه وعدوانه لما هو عليه من سوء. واورد رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من جار السوء في دار المقام

137
01:00:00.350 --> 01:00:32.450
فان ثار الدنيا يتحول اعوذ بك ان اعتصم واستثير والتجئ  ما بك من ثار السوء اي من الجار السوء السيء من الجار السيء لان الجار السيء او المتصل بالسوء قد يتعدى الى الى جيرانه اذى وشرا ولا يطمئنون اليه. ويخشون من اذاه

138
01:00:32.450 --> 01:00:59.500
ولا يسعدون في بيوتهم ولا يهنئون ويبقى المرء في بيته غير مطمئن وغير امن بل هو خائف من اذى جيرانه. او اذى جار السيء. فهذا فيه تنبيه على ان ترى اسمه من اسباب ضيق الانسان وعدم ارتياحه وعدم اطمئن اطمئنانه

139
01:00:59.850 --> 01:01:24.550
وان هذا امر يتعوذ بالله تبارك وتعالى منه قال كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اني اعوذ بك من جار السوء في دار المقام. والمراد بجار المقام اي دار الاقامة والاستيطان. التي سيقيم فيها الانسان. اما ببناء البيت او باستئذان

140
01:01:24.550 --> 01:01:44.550
لامد فدار المقام التي سيسكنها الانسان ويستوطن فيها ويبقى اذا كان الجار جار فان من هذا من اسباب نكده وعدم ارتياحه من اسباب المه وحزنه وهو امر مستمر لانه جار

141
01:01:44.550 --> 01:02:04.550
بينما اذا كان هذا الجار ليس كدرع دار مقام وانما في دار تحول مثل دار السفر سافرت وستنتقي موضع تنام فيه ترتاح وتمشي لو كان فيه تارة سوء ضرره محدود

142
01:02:06.550 --> 01:02:29.600
فضرره محدود اما الجار الذي هو في دار الاستيطان والاقامة هذا ظرره اشد على على الانسان قال من زار الصوفي دار المقام هذا المراد بمعنى دار المقام قال فان ثار الدنيا يتحول جار الدنيا هكذا جاءت اللفظة هنا

143
01:02:29.750 --> 01:02:55.300
عند الامام البخاري رحمه الله تعالى جار الدنيا بينما جاء الحديث عند النسائي والحاكم وابن ابي شيبة وابي بالطريقة نفسها من طريقة اه محمد ابن عدنان من طريق محمد ابن عدنان

144
01:02:55.300 --> 01:03:14.800
الصعيد عن ابي هريرة ولكن بلفظ فان جار البادية يتحول فان جار البادية تحول والحديث مخرجه واحد  ولابد ان احد اللفظين هو المحفوظ اما البادية او الدنيا لان الحديث مخرجه واحد

145
01:03:16.100 --> 01:03:46.100
وكما قدمت هو عند النسائي جاء عند النسائي من طريق عمرو بن يعلى شيخ النسائي عن يحيى عن محمد ابن افلام به بلفظ فان جار البادية تحول. وجاء عند حاكم وابن ابي شيبة وابويانا من طريق سليمان ابن حيان الازدي عن محمد ابن عدنان عن سعيد

146
01:03:46.100 --> 01:04:14.900
عن ابي هريرة بلفظ فان جار البادية يتحول وجاء آآ هذا الحديث عن غير اه هذا الصحابي قال فان جار المسافر اذا شاء ان يزال زال. جار المسافر جار البادية وجاء دار المسافر. وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم. للمعنى. فيكون فان

147
01:04:14.900 --> 01:04:34.900
اثار البادية يتحول يعني اذا كان جار بادية فليست هي مواضع استيطان وانما موضع تنقل انما اذا كان جار اقامة جار اقامة في مكان يستوطن فيه الانسان فهذا الذي ضرره اشد. كل منهما فيه ضرر

148
01:04:34.900 --> 01:04:54.900
لكن اخف الضررين واهونهما وايسرهما الجار الذي يكون في سفر او في بادية ما ما يطول عنده الانسان اما اذا سكنت وانت تعلم من نفسك انك تستوطن في هذا المكان وتقيم فيه بنيت بيتا او استأجرته لسنة او سنوات ثم

149
01:04:54.900 --> 01:05:16.900
ثم تفاجأ بجيران مسيئين هذي هذي آآ نكايتها واذاها اشد على الانسان. فهذا هو المعنى ولا لا شك ان المحفوظ احدا اللفظين والاقرب والله اعلم ان المحفوظ ما جاء في المصادر المتقدمة بلفظ فان جار البادية يتحول

150
01:05:17.300 --> 01:05:35.700
واذا ثبت هذا اللفظ فله معنى. يكون المراد بدار المقامة الجنة. الذي احلنا دار المقامة من فضله هنا المراد بادار المقامة الجنة ويكون المعنى في التعود التعود بالله عز وجل من دخول النار

151
01:05:35.850 --> 01:05:54.900
يكون المراد التعوذ بالله عز وجل من دخول النار لان آآ جيران السوء مكانهم مكانه فيها يكون التعود المراد به التعود من دخول النار. مثل اللهم اني اسألك مرافقة النبيين والصديقين

152
01:05:54.900 --> 01:06:17.450
هذا سؤال لله للجنة وعندما يتعوذ الانسان من اه مجاورة اه اهل السوء في دار المقامة هذا تعوذ بالله من دخول النار؟ لكن الاقرب والله تعالى اعلم ان اللفظة المحفوظ هنا فان زار البادية يتحول

153
01:06:17.600 --> 01:06:38.850
وقد تكون هنا تصحفت من بعض النساء فهذه مسألة تحتاج الى طالب علم ينتدب لتحقيقها ودراستها ومراجعة النسخة الخطية ونأمل ان آآ احد طلبة العلم يتحفنا وسلفا نقول جزاه الله خيرا واثابه واحسن اليه. نعم

154
01:06:39.350 --> 01:06:59.350
قال حدثنا مخلد ابن مالك قال حدثنا عبدالرحمن بن مغراء قال حدثنا بريد بن عبدالله عن بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره

155
01:06:59.350 --> 01:07:19.350
واخاه واباه. وهذا حديث ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام. ثيبان ان الساعة لا تقوم الا على الصغار وآآ لا تقوم الا على مثل هذه الحال. ان يبلغ المبلغ بالجار السوء الى ان يقتل جاره

156
01:07:19.350 --> 01:07:50.750
وان يقتل اخاه وان يقتل اباه. وهذا اه يعني اساءة الى يعني اضافة الى العدوان الدم المحرمة بغير الحق فيها انتهاك لحرمة الجهر وانتهاك لحرمة الابوة والبنوة فهو عقوق  فهو سوء على سوء وعلاقة هذا الحديث بالترجمة واضحة لان هذا من السوء في الجار ان يبلغ هذا المبلغ

157
01:07:50.750 --> 01:08:10.750
والعياذ بالله بان يقتل جاره وان يصل به عدوانه الى قتل جاره والعياذ بالله فهذا جار سوء يتعوذ العبد بالله تبارك وتعالى من ان يكون من جيرانه من هو بهذه الصفة وبهذه الحال ونسأل الله

158
01:08:10.750 --> 01:08:30.750
تبارك وتعالى ان يصلح احوالنا اجمعين وان يهدينا صراطه المستقيم وان يمن علينا بخير الاداب وكامل الاخلاق وفاضلها وان يعيذنا من استفساف الاخلاق ورديئها وان يهدينا اليه صراطا مستقيما ونعوذ بالله تبارك وتعالى من منكرات

159
01:08:30.750 --> 01:08:42.100
الاخلاق والاهواء والادواء انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبي محمد