﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى باب في السمع والطاعة

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
لمن ولي امر المسلمين والصبر عليهم وان جاروا وترك الخروج عليهم ما اقاموا الصلاة. قال اخبرنا ابو زكريا يحيى ابن محمد ابن اختري الحنائي قال حدثنا محمد بن عبيد بن حسام قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عمر بن يزيد صاحب الطعام

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
صاحب الطعام قال سمعت الحسن ايام يزيد ابن المهلب قال واتاه رهط فامرهم ان يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم ابوابهم ثم قال والله لو ان الناس اذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا ان يرفع الله ذلك عنهم

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
وذلك انهم يفزعون الى السيف فيوكلون اليه. ووالله ما جاءوا بيوم خير قط. ثم تلا وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون. بسم الله

5
00:01:20.300 --> 00:01:40.300
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم انا نسألك

6
00:01:40.300 --> 00:02:10.300
من نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اما بعد هذا الباب باب في والطاعة لمن ولي امر المسلمين والصبر عليهم وان جاروا وترك الخروج عليهم ما اقاموا الصلاة ذكره المصنف الامام الاجري رحمه الله تعالى عقب ابواب

7
00:02:10.300 --> 00:02:40.300
ان عديدة في ذم الخوارج. وذلك ان الخوارج لا يبالون بما صح عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في احاديث متكاثرة بالامر بلزوم الجماعة. والسمع والطاعة. لما في ذلك من انتظام مصالح المسلمين

8
00:02:40.300 --> 00:03:20.300
وتحقق امنهم والتئام شملهم وسلامتهم من الفتن والشرور لان مصالح المسلمين الدينية والدنيوية لا تنتظم الا بجماعة ولا جماعة الا بامام ولا امام الا بسمع وطاعة ولهذا جاءت احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الامر بالسمع والطاعة. بل

9
00:03:20.300 --> 00:03:50.300
قرن هذا الامر بالسمع والطاعة لولي الامر بواجبات الدين العظيمة. وفرائض الاسلام الجليلة كقول النبي صلى الله عليه وسلم اعبدوا ربكم صلوا خمسكم وادوا زكاة ما لكم وصوموا شهركم واطيعوا ذا امركم. تدخلوا جنة ربكم

10
00:03:50.300 --> 00:04:20.300
قال ذلك عليه الصلاة والسلام في ضمن خطبه للناس في حجة الوداع مما يدل على عظم شأن هذا الامر. وان هذه العبادات الدينية وعموم مصالح المسلمين لا تنتظم الا بذلك. بالسمع والطاعة للولاة وان جاروا. وان ظلموا

11
00:04:20.300 --> 00:04:50.300
يصبر حتى يستريح. حتى يستريح. يمن عليه الله سبحانه وتعالى بما تتحقق له به الراحة والسعادة. وحتى يستراح ايضا ممن وظلم وفي هذا المقام يكل المرء امره الى الله سبحانه وتعالى. ويطلب

12
00:04:50.300 --> 00:05:20.300
نجدته منه عز وجل. لا يرفع سيفا ولا يشفى سلاحا. ولا اعلن خروجا وانما يكل امره الى الله ويلجأ الى الله سبحانه وتعالى بالعبادة والتضرع والصبر انا جور السلطان حتى يستريح بر ويستراح من فاجر. لا ان

13
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
ينزع اليد من الطاعة ويفارق الجماعة ويخالف احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ويستجلب لنفسه ولامته الفتن والشرور وما لا تحمد عقباه في الدنيا والاخرة قال باب في السمع والطاعة لمن ولي امر المسلمين. هذا

14
00:05:50.300 --> 00:06:20.300
السمع والطاعة واجب من الواجبات الدينية. يأثم من لا يلتزم هذا الواجب. هذا واجب امر الله سبحانه وتعالى به كما في قوله اطيعوا الله اطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وفي السنة عن نبينا عليه الصلاة والسلام

15
00:06:20.300 --> 00:06:50.300
احاديث كثيرة جدا في الامر بالسمع والطاعة. وسيسوق مصنف رحمه الله تعالى جملة منها والصبر عليهم اي والصبر عليهم وان جاروا والصبر عليهم وان جاروا. يعني حتى وان كانوا ظلمة. يستأثرون بالمال يظلمون الرعية

16
00:06:50.300 --> 00:07:20.300
يتعسفون يحصل منهم الجور حتى وان جاروا. ليست طاعة المأمور بها في النصوص لولاة الامر مقتصرة على حال الامام وكونه برا ناصحا مصلحا ليست مقتصرة على ذلك بل جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:07:20.300 --> 00:07:50.300
في السمع والطاعة وان جار الامام وان ظلم. قال والصبر عليهم وان جاروا. وهذا صبر هو صبر مأمور به في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. هذا صبر مأمور به في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. وسيأتي في الاحاديث مما ساقه المصنف

18
00:07:50.300 --> 00:08:10.300
رحمه الله تعالى الصبر. على الامام. امر به عليه الصلاة والسلام به اذا جار الامام امر بالصبر ما امر عليه الصلاة والسلام سل السيف والخروج ونزع اليد من الطاعة ما امر بذلك امر

19
00:08:10.300 --> 00:08:30.300
الصبر فاذا الصبر المأمور به عند جور الولاة وظلمهم هذا باب من ابواب بالتقرب لله يصبر متقربا الى الله بهذا الصبر. نعم يصبر متقربا الى الله سبحانه وتعالى بهذا الصبر

20
00:08:30.300 --> 00:09:00.300
طالبا ما عند الله طالبا ما عند الله سبحانه وتعالى من حسن العاقبة في الدنيا والاخرة الصبر اضافة الى ما فيه حسن العاقبة. كما سيأتي في البيان الجميل للامام الحسن البصري رحمه الله تعالى في اول خبر ساقه المصنف رحمه الله تعالى

21
00:09:00.300 --> 00:09:30.300
تحت تحت هذه الترجمة فان فيه كذلك تكفيرا للسيئات. ورفعة للدرجات لان هذا باب من باب من ابواب العمل الصالح. هذا صبر على مصيبة. هذا صبر مصيبة صبر على ابتلاء ابتلاه الله سبحانه وتعالى بجور السلطان فقابل ذلك بما امر

22
00:09:30.300 --> 00:10:00.300
شرعا من صبر على جورهم. متقربا بذلك الى الله سبحانه وتعالى. فيكون بابا من ابواب تكفير السيئات لان المصائب اذا تلقاها المؤمن بالصبر كانت بابا من ابواب تكفير السيئات واذا احتسب في ذلك عند الله سبحانه وتعالى كان بابا من ابواب الاجور

23
00:10:00.300 --> 00:10:23.950
رفعة الدرجات وقوله وان جاروا اي حصل منهما الجور وهو الظلم. وهو ضد العدل. قال وترك الخروج عليهم. ما اقاموا الصلاة. وترك الخروج عليهم ما اقاموا الصلاة. ترك الخروج عليهم

24
00:10:23.950 --> 00:10:53.950
وجاءت احاديث كثيرة في التحذير من ذلك لان فيه مفاسد عظيمة. فيه شرور عظيمة فيه اراقة للدماء تعدي على الحرم اختلال للامن شيوع للفوضى ظهور للجريمة عدم انتظام المصالح مصالح

25
00:10:53.950 --> 00:11:23.950
المسلمين مفاسد كثيرة جدا. تحصل في مثل هذه الحال حال الخروج على ولي الامر. واذا كان بخروجه يرجو مصلحة له وللامة ان ما يترتب على خروجه من الفساد والشرور واراقة الدماء واختلال الامن وغير ذلك اعظم

26
00:11:23.950 --> 00:11:53.950
واخطر من المصلحة التي يرجو ان ان ينالها او ان يحصلها بذلك الخروج على ولي الامر. يترتب على الخروج على ولاة الامر من المفاسد اضعاف اضعاف ما ما يرجوه من خرج عليهم من تحصيل مصالح. ولهذا جاءت الشريعة

27
00:11:53.950 --> 00:12:23.950
النهي عنه والتحذير منه لانه باب يجر على الامة وويلات عظيمة جدا. وهذا امر رآه الناس. وعاينوه في وقائع كثيرة وهو من يطالع التاريخ. ويرى ايضا الواقع. وقوله رحمه الله ما اقاموا الصلاة

28
00:12:23.950 --> 00:12:53.950
هذا جاء فيه احاديث عديدة ساق المصنف لا ما اقاموا فيكم الصلاة. وهذا يدل على شأن الصلاة عظم شأن الصلاة ورفيع مكانتها. وان ولي الامر الذي يكرمه الله سبحانه وتعالى بفتح المساجد و ترتيب

29
00:12:53.950 --> 00:13:23.950
اه الاذان والامامة والصلاة. وان تقام الصلاة في اوقاتها كما فامر الله سبحانه وتعالى دون ان يحصل على يحصل الناس على في ذلك ضيق او نحو ذلك فهذا على خير. هذا على خير. ولهذا جاءت احاديث لا ما

30
00:13:23.950 --> 00:13:53.950
وفيكم الصلاة مما يدل على عظيم مكانة الصلاة ورفيع منزلتها وانها عماد الدين ان اقامة الصلاة في المجتمع عناية ولي الامر بها هذا من علامات خير هذا من علامات الخير علامات الفضل وتبقى امور الخلل اذا كانت موجودة

31
00:13:53.950 --> 00:14:33.950
بالطرق الشرعية المأمور بها شرعا وفق قواعد الشريعة العظيمة وفق هدايات الرسول عليه الصلاة والسلام وارشاداته المباركة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقوله ما اقاموا الصلاة اي ان ان الصلاة اذا كانت مقامة لا يحل. اذا كان الولاة يقيمونها ويهيئون اقامتها

32
00:14:33.950 --> 00:14:53.950
لا يحل هذا الخروج لا ما اقاموا فيكم الصلاة. لا ما اقاموا فيكم الصلاة العلماء رحمهم الله تعالى على امر مهم في هذا الباب. حتى لو كان الوالي لا يقيم الصلاة

33
00:14:53.950 --> 00:15:33.950
حتى لو كان الوالي لا يقيم الصلاة. لا يخرج عليه. بل ينظر في العواقب والمآلات قد يكون في الخروج عليه مفاسد واراقة للدماء وعدم تحقق المصلحة المرجوة واختلال للامن مفاسد عظيمة جدا اضعاف اضعاف ما يرجوه من من خرج. فالمسألة لابد فيها لابد

34
00:15:33.950 --> 00:16:03.950
فيها من مراعاة قواعد الشريعة ضوابطها وهذا احاد الناس وعوامهم لا يتمكنون من معرفة ذلك. لان ليس عندهم اهلية شرعية وليس عندهم دراية قصارى ما عندهم عاطفة دينية وغيره. اما العلم

35
00:16:03.950 --> 00:16:33.950
باصول الشريعة وقواعدها وضوابطها والمصالح والمفاسد هذا عند العلماء. عند العلماء عند اهل الرسوخ في العلم وهم الذين عليهم المعول في الفتوى ولهذا ادب الله سبحانه وتعالى عباده في هذا المقام بهذا التأديب ان يكون المعول على اهل العلم الراسخين. كما قال الله سبحانه وتعالى واذا

36
00:16:33.950 --> 00:17:03.950
جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلموا من الذين يستنبطونه منهم. لعلمه الذين يستنبطونه منهم ليس كلهم على اهلية للعلم به لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته

37
00:17:03.950 --> 00:17:33.950
اتبعتم الشيطان الا الا قليلا. ومن الرحمة والفضل الذي يمتن به الرب سبحانه وتعالى على العباد وجود العلماء. وجود العلماء. لان وجود العلماء راسخين تنتظم به مصالح المسلمين. وتندفع به سرور عنهم

38
00:17:33.950 --> 00:18:03.950
وتتحقق وتتحقق لهم به خيرات عظيمة بفضل الله سبحانه وتعالى. فيدخل تحت قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته ان هيأ الله سبحانه وتعالى العباد العلماء الراسخين اهل الدراية والبصيرة بكلامه وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. والبركة مع الاكابر

39
00:18:03.950 --> 00:18:33.950
لكن لما يترك الناس الاكابر من اهل العلم ويعولون في قضايا الامة الكبار ومصالحها العظام على من لا فقه له. ومن لا بصيرة له ممن قصار امره الحماسة فقط الحماسة الاندفاع والغيرة بدون علم ولا بصيرة

40
00:18:33.950 --> 00:19:03.950
ثم ساق رحمه الله تعالى من النصوص ما يقرر هذا المعنى الذي ترجم له رحمه الله تعالى. فساق بالسند عن الحسن البصري الامام المعروف رحمه الله من اجلة علماء التابعين ايام يزيد ابن المهلب

41
00:19:03.950 --> 00:19:43.950
قال واتاه رهط فامرهم ان يلزموا بيوتهم. ويغلقوا وعليهم ابوابهم. اتوه يستشيرونه. في المشاركة في رفع السيف والخروج ونزع اليد من الطاعة. فامرهم ان يلزموا بيوتهم. ويغلقوا عليهم ابواب ابوابهم نهاهم عن ذلك. ثم قال والله لو ان الناس اذا ابتلوا

42
00:19:43.950 --> 00:20:03.950
من قبل سلطانهم صبروا اي كما امروا. ما لبثوا ان يرفع الله عنهم ذلك. ما لبثوا ان يرفع الله ذلك عنهم. ما يطول الامر. يفزعون الى الصلاة بالعبادة والصلاة والضراعة والاستغفار

43
00:20:03.950 --> 00:20:33.950
والتوبة من الذنوب لان الانسان يسلط عليه بسبب ذنوبه مثل ما ساق مثل ما جاء في اه الاية فبما كسبت ايديكم. فبما كسبت ايديكم يسلط عليه بسبب ذنوبه. فيفزع في مثل هذه الحال الى الاستغفار الى التوبة الى الله الى البعد عن الذنوب الى

44
00:20:33.950 --> 00:20:53.950
الاقبال على الصلاة وطاعة الله سبحانه وتعالى قال والله لو ان الناس من قبل السلطان ان صبروا ما لبثوا ان يرفع الله ذلك عنهم. ما لبث ان يرفع الله ذلك عنهم

45
00:20:53.950 --> 00:21:13.950
ولهذا من يهيج الناس الى الفتنة ويجمعهم في تجمهرات ومظاهرات واشياء لا اصل لها في دين الله لو انه بدل ذلك حثهم على العبادة وحثهم على الطاعة وحثهم على الصلاة واتيان المساجد وذكر الله

46
00:21:13.950 --> 00:21:43.950
والفزع الى الله وقراءة القرآن لرأوا الخير. لرأوا الخير وعاينوا من الفرج والتيسير ما لا يحتسبون. ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا. ومن اتق الله يجعل له مخرجا. اي من كل فتنة وكل بلاء وشر. قال ما لبث ما لبثوا ان يرفع الله ذلك عنهم

47
00:21:43.950 --> 00:22:13.950
وذلك انهم يفزعون الى السيف فيوكلون الى اليه. يرفع السيف او يسهر سلاحه وينظر في سلاحه ويقول انا لها وانا الذي ساحل هذه المشكلة وهذا سيفي سافعل به وافعل واغير هذه فيوكل الى هذا السيف الذي بيده. يوكل الى هذا السيف الذي بيده

48
00:22:13.950 --> 00:22:33.950
وذلك انهم يفزعون الى السيف فيوكلون اليه. يوكل الى الى هذا السيف. يوكل الى السيف او الى البندقية او الى مدفأ او الى حتى المتفجرات يوكل اليه. والله ما جاءوا بيوم خير قط

49
00:22:33.950 --> 00:23:03.950
انظر هذه الشهادة ما جاءوا بيوم بيوم خير قط اي في كل خروج يحصل منهم ما جاءوا بيوم خير قط. ومن يستقرأ نتائج ومآلات خروج الخارجين على مدار التاريخ يجد مصداق قوله رحمه الله ما جاءوا بيوم خير قط يعني خروجه ما ما يستجيب خير للامة

50
00:23:03.950 --> 00:23:33.950
ولهذا احيانا تكون آآ آآ احيانا تكون المجتمعات فيها والي ظالم متأذي منه الناس اذى شديدا ثم يحصل خروج ويتخلص من هذا الظالم وتبقى امور الناس في فوضى واراقة دماء وانتهاك اعراظ الى غير ذلك فيصبح يتمنى الناس ذلك الوالي الذي

51
00:23:33.950 --> 00:24:03.950
ان كان ظالما مما شاهدوه من الفوضى والالم وانتهاك الحرمات واراقة الدماء وشيوع الفوضى يقولون ليتنا نعود الى زمن فلان مما يعاينونه من سرور الام ومفاسد عظام يقول والله ما جاؤوا بيوم خير قط. والله ما جاءوا بيوم خير قط. ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب منهاج السنة

52
00:24:03.950 --> 00:24:33.950
عمل اه استقراء وتتبع عمل استقراء وتتبع اه عمليات الخروج عبر التاريخ قبل زمانه رحمه الله. واخذ يذكر فلان وفلان وفلان وفلان تتبع. ثم خرج بنتيجة شبيهة بهذا الكلام للامام الحسن البصري رحمه الله تعالى. قال فما اقاموا

53
00:24:33.950 --> 00:24:53.950
دينا ولا ابقوا دنيا. بهذه النتيجة. فما اقاموا دينا يعني بخروجهم من لم تحصل اقامة دين. وهم بزعمهم انما خرجوا لاقامة الدين. فما اقاموا دينا ولا ابقوا دنيا. لان دنيا الناس ذهبت. ذهبت في انتهاب

54
00:24:53.950 --> 00:25:23.950
سلب واختلا الامن واراقة دماء والشيوع الفوضى وغير ذلك. ثم تلا الحسن البصري رحمه الله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل. هذا التمام في الحسنى والخيرية التي نالها هؤلاء ثمرة ماذا؟ بما صبروا. جاء بالاية شاهدا

55
00:25:23.950 --> 00:25:53.950
بحسن العاقبة لمن يصبر. وبنو اسرائيل حصل فيهم من اه السلطان اذى عظيما نقرأه في القرآن في ايات وفي مواضع حصل لهم اذى عظيما. فيقول الله وتمت ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا. اي ان هذا التمام في الحسنى والخيرية و

56
00:25:53.950 --> 00:26:23.950
الامن والسلامة من الظالم المعتدي ثمرة من ثمار الصبر. بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع. فرعون وقومه وما كانوا يعرسون. وهذا الاستدلال من حسن البصري رحمه الله تعالى بهذه الاية شاهدا على الصبر من اجمل

57
00:26:23.950 --> 00:26:53.950
ما يكون وهذا شاهد عظيم. دلت عليه هذه الاية الكريمة على حسن عاقبة الصبر على حسن عاقبة الصبر وان بها تمام الخير. بمن الله سبحانه وتعالى وفضله. نعم قال رحمه الله تعالى اخبرنا ابو جعفر احمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثني يحيى ابن سعيد عن هشام

58
00:26:53.950 --> 00:27:13.950
قال حدثنا الحسن عن ضبة ابن محصن ابن محصن عن ام سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون عليكم امراء تعرفون وتنكرون فمن انكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول

59
00:27:13.950 --> 00:27:43.950
والله الا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا. قال لا ما صلوا. نعم هذا الحديث و الاحاديث التي عبادة اه معانيها اه مترابطة فليؤجل الكلام عليها الى اللقاء لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما

60
00:27:43.950 --> 00:28:03.950
وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اسأل الله عز وجل ان ان يبصرنا والمسلمين بهدي نبينا عليه الصلاة والسلام ليبصرنا بما فيه الخير لنا ولامة

61
00:28:03.950 --> 00:28:23.950
الاسلام وان يعيذنا والمسلمين اينما كانوا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يهدينا اليه مستقيما. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم

62
00:28:23.950 --> 00:28:53.950
نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك كما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

63
00:28:53.950 --> 00:29:13.950
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا. واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا

64
00:29:13.950 --> 00:29:29.800
من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا