﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الغرة الثانية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لزياد ابن حدير هل تعرف ما يهدم الاسلام؟ قال قلت لا. قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب. وحكم الائمة

2
00:00:20.100 --> 00:00:50.400
المضلين. رواه الدارمي واسناده صحيح. وعمر بن الخطاب هو عمر بن الخطاب بن نفير القرشي العدوي يا ابا حفص ويلقب بالفاروق توفي سنة وشهيد المحراب زيدوها  ويلقب بالفاروق وشهيد المحراب توفي سنة ثلاث وعشرين بالمدينة. ذكر المصنف وفقه الله

3
00:00:50.400 --> 00:01:20.400
والغرة الثانية من الغرر الاربعين عن الصحابة المجلين. وهو ما رواه الدارمي باسناد صحيح عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال لزياد بن حدير هل تعرف فيهدم الاسلام؟ قال قلت لا. قال يهدم الاسلام. قال يهدمه زلة العالم وجدال

4
00:01:20.400 --> 00:01:50.400
المنافق بالكتاب وحكم الائمة المضلين. واطلاق العزو الى الدارمي يراد به كتابه المسند واطلاق العزو الى الدارمي يراد به كتابه المسند ويسمى ايضا ويسمى ايضا السنن. وفي الاثر بيان ما يهدم

5
00:01:50.400 --> 00:02:20.400
اسلاما ايدينا الخلق المتمثل فيهم. اي دين الخلق المتمثل فيهم اما دين الله فهو في نفسه رفيع المقام. عزيز الجناب يعلو ولا يعلى عليه. فالمقصود الدين الذي يتدين به الناس

6
00:02:20.400 --> 00:03:00.400
المقصود به الدين الذي يتدين به الناس. وهدمه ازالته. وهدمه ازالته وهذا يكون في احادهم وجماعتهم. وهذا يكون في آحادهم وجماعتهم فتارة يهدم اسلام عبد منه. وتارة يهدم جماعة المسلمين كلهم في زمن او قطر او غير ذلك

7
00:03:00.400 --> 00:03:39.950
ويكون ذلك تارة بنقلهم من التوحيد الى الشرك وتارة بنقلهم من السنة الى البدعة وتارة بنقلهم من الطاعة الى المعصية. وتارة لنقلهم من الفاضل الى المقبول. فان كل هذه الاحوال مما يوهن الدين

8
00:03:39.950 --> 00:04:19.950
ويضعفه. وربما ازال اصله بالكلية وربما ازال كماله وقد ذكر عمر رضي الله عنه ثلاث وسائل تهدم دين الاسلام. فالوسيلة الاولى زلة العالم. والوسيلة الثانية جدال المنافق بالكتاب. والوسيلة الثالثة حكم الائمة المضلين. فكل واحدة من هذه الوسائل

9
00:04:19.950 --> 00:04:49.950
في دين الخلق فتفسده وتضعفه. فاما الوسيلة الاولى وهي زلة العالم اي خطؤه فاما الوسيلة الاولى وهي زلة العالم اي خطأه. فان ان من الناس من يتابعه على خطأه. فان من الناس من يتابعه على خطأه

10
00:04:49.950 --> 00:05:32.750
فيضعف دينه ويهدم بمتابعته عالما زل ومن الناس من يجعل زلة عالم سلما للواقعة فيه. ومن الناس من يجعل زلة عالم سلما للوقيعة فيه. فيهدم اسلامه من هذه الجهة فزلة العالم تكون بلاء لطائفتين. الطائفة الاولى

11
00:05:32.750 --> 00:06:18.100
من تابعه وجرى على موافقته في خطأه مع ظهور ذلك لهم وربما يزيد شرهم بالغلو فيه. وطلب ما يصححون به زلته. فيعظم البلاء ويهدم الاسلام. والطائفة الثانية من يرصد زلة العالم ويجعلها سلما

12
00:06:18.100 --> 00:06:48.100
للوقيعة فيه. فهو يترصد ما كتبه الله على ابن ادم من نقص بصدور تلك الزلة عنه. حتى اذا بدرت منه الزلة نصب مشانق القول في الطعن عليه والتنفير منه. فيهدم

13
00:06:48.100 --> 00:07:28.100
اسلامه ويضعف دينه. واما الوسيلة الثانية وهي جدال المنافق بالكتاب فالمقصود محاجته به. فالمقصود محاجته به الباسا للحق بالباطل. الباسا للحق بالباطل. فان من شر الناس منافق عليم اللسان. يكون له يد في معرفة الكتابي

14
00:07:28.100 --> 00:07:58.100
وهو القرآن ويلحق به الشرع كله. فيجعل علمه بالكتاب مرقاة يطعن بها في الدين. ويلبس الحق بالباطل. فهو يورد في نصرة شر من الشرور اية من القرآن. او حديثا عن النبي صلى الله

15
00:07:58.100 --> 00:08:28.100
عليه وسلم يكون تارة من المتشابه ويكون تارة من المنسوخ ويكون تارة مما اخطأ في حمله على معنى ادعاه. فيكون ملبسا للخلق لان انه يظهر لهم الباطل في ثوب الحق. فهو يدعو الى ما يدعو اليه من الشر بابراز اشياء

16
00:08:28.100 --> 00:08:58.100
يتوهم الناس منها انها حق فهو يقرر باطلا بشيء من دلائل الكتاب والسنة لا يدل قطعا عليه. لكن يقع في وهمه وذهنه انه ينصر هذا المعنى فيتابعه من يتابعه من الناس. ويهدم اسلامهم بهذا. وهذا كثير في الازمنة

17
00:08:58.100 --> 00:09:28.100
متأخرة فان من المنافقين من تسور محراب الشريعة وتكلم بلسانها في نصرة اشياء من الباطل. لم يكن احد يظن انه يكون في طبقات الامة من تكلموا بمثل ما تكلم به هؤلاء. والوسيلة الثالثة حكم الائمة المضلين

18
00:09:28.100 --> 00:10:02.450
هو احسن ما يفسر به معنى الائمة. الوارد في الاحاديث النبوية والاثار السلفية ما رواه البخاري في صحيحه. ان امرأة قالت لابي بكر الصديق رضي الله عنه ما الائمة؟ فقال اما كان لقومك

19
00:10:02.450 --> 00:10:42.450
رؤساء واشراف اما كان لقومك رؤوس واشراف يأمرونهم فيطيعونهم فقالت بلى فقال فهم اولئك اي فهم اولئك الائمة الذين يكونون على الناس. وعامة ما ترجع اليه هذه الكلمة اما امامة في الولاية والسلطان. واما ولاية

20
00:10:42.450 --> 00:11:12.450
اية في العلم اما امامة في الحكم والسلطان واما امامة في العلم والايمان فمما يهدم به الاسلام حكم الائمة المضلين. الذين يحكمون بغير ما حكم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. تارة

21
00:11:12.450 --> 00:11:52.450
الحكم وتارة بسلطان العلم. فيقع الناس في الضلال بمتابعتهم وقد ترجم امام الدعوة رحمه الله تعالى بابا في التحذير من هذا في كتاب التوحيد وهو احسنت وهو قوله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم في تحليل ما احل

22
00:11:52.450 --> 00:12:12.450
في تحليل ما حرم الله او تحريم ما احله فقد اتخذهم اربابا. وعمر ابن الخطاب قائل هذا الاثر هو كما قال المصنف عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي يكنى ابا حفص

23
00:12:12.450 --> 00:12:42.450
ويلقب بالفاروق وشهيد المحراب توفي سنة ثلاث وعشرين بالمدينة. وقوله القرشي العدوي نسبة الى القبيلة عموما وخصوصا على ما تقدم بيانه. والعدو الى بني عدي من قريش والعدوي نسبة الى بني علي من قريش. وقوله

24
00:12:42.450 --> 00:13:17.850
ويلقب بالفاروق وشهيد المحراب لانه كان فرقانا بين الحق والباطل لانه كان فرقانا بين الحق والباطل. فسمي الفاروق. وكان مقتله رضي الله عنه في المسجد ابان امامته الناس في صلاة الفجر لما عدا عليه ابو لؤلؤة المجوسي فطعنه

25
00:13:17.850 --> 00:13:25.802
فكان موته رضي الله عنه من تلك الطعنة