﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله في عمدة الاحكام. باب دخول الخلق والاستطابة باب الاستطابة. صححوه. احسن الله اليكم. باب الاستطابة. هذه الترجمة

2
00:00:20.700 --> 00:00:50.700
هي اول التراجم المعقودة باسم باب. هذه الترجمة هي اول التراجم المعقودة باسم باب وهي وما بعدها من الابواب تفصيل للترجمة الكلية المتقدمة كتاب الطهارة وهي وما بعدها من الابواب تفصيل للترجمة الكلية المتقدمة كتاب

3
00:00:50.700 --> 00:01:27.500
طهارة ففيه سبعة ابواب. ففيه سبعة ابواب هي من باب الاستطابة وباب السواك وباب المسح على الخفين وباب الذي وغيره وباب الجنابة وباب التيمم وباب الحيض وباب التيمم وباب الحيض

4
00:01:27.550 --> 00:01:57.550
وتقدم ان الثلاثة عشر حديثا السابقة لتراجم الابواب المعدودة تتضمن بابين هما باب المياه وباب الوضوء. فتم مقاصد كتاب الطهارة عنده في تسعة ابواب. فتمت مقاصد كتاب الطهارة عنده في تسعة ابواب

5
00:01:57.550 --> 00:02:26.750
اثنان مضمران هما باب المياه وباب الوضوء. اثنان مدبران اي لم يصرح بهما. هما باب المياه وباب الوضوء وسبعة مظهرة. وسبعة مظهرة مترجم بها. وهي المعدود انفا والباب اصطلاحا اسم جملة من المسائل ترجع الى اصل جامع

6
00:02:26.950 --> 00:03:03.250
والباب اصطلاحا اسم لجملة من المسائل ترجع الى اصل جامع فالباب الاول من ابواب كتاب الطهارة مما صرح به وباب الاستطابة. والاستطابة شرعا هي الطلب طيب السبيلين طلبوا طيب السبيلين بازالة الخبث الخارج منهما

7
00:03:03.250 --> 00:03:41.750
الخبث الخارج منهما بماء بماء او حجر ونحوه. بماء او حجر ونحوه وهو يجمع اربعة امور. وهو يجمع اربعة امور. اولها طلب الطيب. اوله طلب الطيب اي تطييب الجسد بنفي النجاسة المستقذرة عنه. اي تطيب الجسد بنفي

8
00:03:41.750 --> 00:04:21.750
نجاستي المستقذرة عنه. وثانيها ان الطيب المطلوب يتعلق بالسبيلين ان الطيب المطلوب يتعلق بالسبيلين وهما القبل والدبر وهما القبل والدبر وثالثها ان ذلك يكون بازالة الخبث الخارج منهما ان ذلك يكون بازالة الخبث الخارجي منهما. ورابعها ان تلك الازالة

9
00:04:21.750 --> 00:04:51.650
المحصلة للطيب ان تلك الازالة المحصلة للطيب تكون باستعمال الماء او الحجر تكون باستعمال الماء او الحجر ونحوه ويسمى هذا الباب عند الحنابلة ايضا باب الاستنجاء. وباب اداب قضاء الحاجة

10
00:04:51.650 --> 00:05:24.950
ويسمى هذا الباب عند الحنابلة ايضا باب الاستنجاء وباب اداب قضاء الحاجة. وباب اداب التخلف. وباب اداب التخلي فتسميته بباب الاستنجاء لازالة النجوي فيه لازالة النجوي فيه والنجو اسم للخارج من السبيلين

11
00:05:25.050 --> 00:06:00.900
اسم للخارج من السبيلين وتسميته باب اداب قضاء الحاجة وتسميته باب اداب قضاء الحاجة كناية عن الخارج المفتقدة. كناية عن الخارج المستقذر. فهو المراد بالحاجة فهو المراد بالحاجة. ونزلتها اداب. ولازالتها اداب

12
00:06:00.900 --> 00:06:28.050
وهذا معنى الاسم الثالث ايضا وهو باب اداب التخلي. وهذا معنى الاسم الثالث ايضا باب اداب التخلي. نعم الله اليكم عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلائق عن انس ابن مالك

13
00:06:28.350 --> 00:06:48.350
عن انس ابن مالك رضي الله عنه انا النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلائق اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. الخبث بضم الخاء والباء جميع جمع خبيث

14
00:06:48.350 --> 00:07:14.150
الشياطين الخبائث جمع خبيثة استعاذ من ذكران الشياطين جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة والخبائث جمع خبيث جمع خبيث والخبائث السلام عليكم جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة. استعاذ من ذكران الشياطين واناثهم. عن ابي ايوب الانصاري

15
00:07:14.150 --> 00:07:34.150
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا او غربوا. قال ابو ايوب فقد ابن الشام فوجدنا مراحيض قد

16
00:07:34.150 --> 00:08:05.250
نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل. الغائط الموضع المطمئن من المطمئن كلمة احسن الله اليكم. الغائط الموضع المطمئن المطمئن من الارض. كانوا ينتابونه للحاجة فكانوا به فكانوا به عن نفس الحدث كراهية لذكره بخاص اسمه. المراحيض والمراحيض

17
00:08:05.400 --> 00:08:25.500
والمراحيض جمع المرحاض وهو المغتسل وهو ايضا كناية عن موضع التخلي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:08:25.500 --> 00:08:45.500
حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام نحوي ادارة من ماء وعنزة

19
00:08:45.500 --> 00:09:09.950
الماء العنزة الحرفة الصغيرة عن ابي قتادة الحارث بن ربعين الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الاناء

20
00:09:09.950 --> 00:09:29.950
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انه ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول. واما الاخر فكان

21
00:09:29.950 --> 00:09:51.750
بالنميمة فاخذ جريدة رطبة فشقان نصفين. فغرز في كل قبر اخذ جريدة فاخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال لعله

22
00:09:51.750 --> 00:10:23.600
ويخفف عنهما ما لم ييبسا ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب ستة احاديث. ولبيانها موردان فالمولد الاول مورد الرواية. والقول فيه من خمسة وجوه الوجه الاول قوله في حديث ابي ايوب رضي الله عنه بغائط ولا بول هي من افراد مسلم دون البخاري

23
00:10:23.600 --> 00:10:48.450
هي من افراد مسلم دون البخاري وهي عنده بلفظ ببول ولا غالب. وهي عنده بلفظ ببول ولا غائط. والوجه الثاني قوله فيه ايضا بنيت نحو الكعبة. هو عندهما بلفظ قبل القبلة

24
00:10:48.450 --> 00:11:19.950
هو عندهما بلفظ قبل القبلة والوجه الثالث قوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما مستدبر الكعبة هو فيهما بلفظ مستدبر القبلة. وفيهما بلفظ مستدبر قبلة والوجه الرابع قوله في حديث انس رضي الله عنه

25
00:11:20.100 --> 00:11:47.000
نحوي هي من افراد مسلم دون البخاري. هي من افراد مسلم  دون البخاري اشار اليه الصنعاني في العدة اشار اليه الصنعاني في العدة والوجه الخامس قوله في حديث ابن عباس

26
00:11:47.050 --> 00:12:17.800
رضي الله عنهما فاخذ جريدة رطبة تشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة هذا لفظ البخاري. هذا لفظ البخاري اما لفظ مسلم اما لفظ مسلم فهو فدعا بعسيب رطب. فدعا بعسيب رطب

27
00:12:18.050 --> 00:12:43.400
تشقه باثنين فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحد. ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا المولد الثاني مورد الدراية والمورد الثاني مورد الدراية وله فرعان. فاما الفرع

28
00:12:43.400 --> 00:13:09.400
المتعلق بالالفاظ فالقول فيه من ثلاثة وثلاثين وجها. فالقول فيه من ثلاثة وثلاثين وجها الوجه الاول قوله اذا دخل الخلاء اي اراد الدخول فيه قوله اذا دخل الخلاء اي اراد الدخول فيه

29
00:13:09.500 --> 00:13:29.750
ووقع التصريح بهذا في رواية للحديث ووقع التصريح بهذا في رواية للحديث بلفظ كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يدخل الخلاء. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان

30
00:13:29.750 --> 00:13:54.800
يدخل الخلاء علقها البخاري في الصحيح ووصلها في الادب المفرد. علقها البخاري في الصحيح وصلها في الادب المفرد. والوجه الثاني قوله الخلاء بالمد المكان الذي لا شيء ابي المكان الذي لا شيء فيه

31
00:13:55.000 --> 00:14:25.000
وبه سمي الموضع المعد لقضاء الحاجة. وبه سمي الموضع المعد لقضاء البول والغائط. لقضاء حاجة البول والغائط. لخلوه في غير وقت قضائها لخلوه في غير وقت قضائها. ويقع اثما للخارج ايضا. ويقع اسما

32
00:14:25.000 --> 00:14:51.250
للخارج ايضا. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي قتادة ولا يتمسح من الخلاء ولا يتمسح من الخلاء كنوا به عنه كراهية ذكر اسمه. كنوا به عنه كراهية ذكر اسمه

33
00:14:51.600 --> 00:15:23.750
فالخلاء يجيء تارة اسما للموضع المعدي لقضاء الحاجة. ويجيء تارة اسما للحاجة نفسها. وهي الخارج من السبيلين  والوجه الثالث قوله اللهم اي يا الله قوله اللهم اي يا الله اتفاقا نقله ابو عبد

34
00:15:23.750 --> 00:15:51.850
القرطبي في تفسيره وابو عبدالله ابن القيم في جدال الافهام والاظهر في بنائه انه حذف حرف النداء والاظهر في بنائه انه حذف حرف النداء يا المذكور قبل الاسم الاحسن الله. المذكور قبل الاسم الاحسن. الله

35
00:15:51.850 --> 00:16:24.150
عوض عنه الميم في اخره. وعوض عنه الميم في اخره وهو قول البصريين وهو قول البصريين والوجه الرابع قوله اعوذ معناه الجأ اعوذ معناه الجأ. فالعود هو الالتجاء الى الشيء. فالعوذ هو الالتجاء

36
00:16:24.150 --> 00:16:57.750
الى الشيء وهو هنا خبر بمعنى الدعاء. وهو هنا خبر بمعنى الدعاء. فالداعي به يسأل الله قائلا اللهم اعذني. فالداعي به يسأل الله قائلا اللهم اعني  والوجه الخامس قوله القوة فيه لغتان قوله الخبث فيه لغتان احداهما

37
00:16:57.750 --> 00:17:31.850
ضم الخاء والباء. ضم الخاء والباء. واقتصر عليها المصنف. وفسره بذكر الشياطين وفسره بذكران الشياطين. اي ذكورهم اي ذكورهم وان جمع خبيث وانه جمع خبيث والاخرى ضم الخاء وسكون الباء. ضم الخاء وسكون الباء. مصدر

38
00:17:31.850 --> 00:18:04.500
وهو المكروه المستقبح. وهو المكروه المستقبح. ويجوز ان يكون سكونها لغة في ضمها. ويجوز ان يكون سكونها لغة في ضمها تخفيفا خلافا لمن منعه تخفيفا خلافا لمن منعه. والمقصود ان السكون

39
00:18:04.850 --> 00:18:39.950
يمكن ان يكون مصدرا ويمكن ان يكون اثما لذكور الشياطين. المعروف لغة بالضم الخبث. سكنت الباء تخفيفا والوجه السادس قوله الخبائث. جمع خبيثة وهي اناث الشياطين في قول وهي اناث الشياطين في قول وهو الذي ذكره المصنف. وهو

40
00:18:39.950 --> 00:19:10.000
هو الذي ذكره المصنف وفي القول الثاني انه اسم لما كره واستقبح من ذات او فعل. انه اسم لما كره واستقبح من ذات او  وكلاهما صحيح وكلاهما صحيح والاول منهما مناسب للاول من المعنيين المذكورين للخبث

41
00:19:10.200 --> 00:19:40.000
والاول منهما مناسب للاول من المعنيين المذكورين للخبث. والثاني مناسب للثاني والثاني مناسب للثاني. فالمستعاذ منه هنا وهو الخبث والخبائث له معنيان فالمستعاذ منه هنا وهو الخبث والخبائث له معنيان. احدهما ذكران الشياطين واناثا

42
00:19:40.000 --> 00:20:09.950
ذكران الشياطين واناثهم والاخر المكروه المستقبح. والاخر المكروه المستقبح. وما تعلق به من ذات او وما تعلق به من ذات او فعل. وتفسير الحديث بهما صحيح وتفسير الحديث بهما اي بالمعنيين صحيح

43
00:20:10.100 --> 00:20:38.350
والاول اقوى لحديث زيد ابن ارقم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه الحشوش محتضرة. ان هذه الحشوش محتضرة. رواه ابو داوود جاء وغيره وصححه ابن خزيمة وابن حبان

44
00:20:38.650 --> 00:21:10.400
فالحشوش جمع حش وهو اسم من اسماء الموضع المتخذ لقضاء الحاجة وهو اسم من اسماء الموضع المتخذ الحاجة ومعنى قوله محتضرة اي ايش؟ تحضرها الشياطين اي تحضرها الشياطين. وفي هذه الجملة من القول فائدتان

45
00:21:10.500 --> 00:21:42.050
احداهما ان بيان معاني الاحاديث يجيء فيها قولان واكثر فيرجح بينها كما يرجح بين الاقوال المذكورة في معاني ايات القرآن الكريم في تفسير واكمل الترجيح الترجيح بطريق ايش؟ السنة الترجيح بطريق السنة

46
00:21:42.300 --> 00:22:13.450
ومن موارد البحث الترجيح بين الاقوال المختلفة في معاني الحديث بين الاقوال المختلفة في معاني الحديث بالوارد من السنة. بالوارد من السنة فهذا عظيم النفع ومنه المثال المذكور وله نظائر. والاخرى ان ما ذكرنا

47
00:22:13.450 --> 00:22:43.450
من ان معنى محتضرة اي تحضرها الشياطين من العلم من العلم المستفيض. المشهور في طبقات الامة. المشهور في طبقات الامة من غير ذكر ذلك في الحديث نفسه. من غير ذكر ذلك في الحديث نفسه

48
00:22:43.450 --> 00:23:04.650
فالحضور المذكور يمكن ان يقع على اي معنى. فالحضور المذكور يمكن ان يقع على اي معنى. كان يقول احد ان هذه الحشوش محتضرة اي يحضرها قضاء الحاجة بالبول والغائط. اي يحضرها

49
00:23:04.650 --> 00:23:33.500
قضاء الحاجة بالبول والغائط فتتخذ مكانا لقضائها. فتتخذ مكانا في قضائه فهذا المعنى يدل عليه الوضع اللغوي. فهذا المعنى يدل عليه الوضع اللغوي ويأباه ايش النقل المستفيض ويأباه النقل المستفيض

50
00:23:33.850 --> 00:24:03.850
وهذا اصل نافع في فهم الاحاديث والاثار. ان ينظر الى ما فهمه من من تقدمنا ولا سيما القرون المفضلة. وائمة العلم. ويدل على ذلك طالبا بالتراجم. ويدل على ذلك غالبا بالتراجم. ومن اعتبر هذا في كتب

51
00:24:03.850 --> 00:24:23.850
الحديث وجد تارة ترجمة يذكر تحتها حديث او اثر يلوح للناظر انه لا صلة بين الترجمة وما ذكر معها من حديث او اثر. ويقول هذا من لا معرفة له بطريقتهم. واما العارف بها

52
00:24:23.850 --> 00:24:53.850
فيحمل هذا الحديث والاثر على المعنى المذكور من جهة كونه علما مستفيظا مشهورا كورا عنده. ويتأكد هذا فيما كان من باب الغيبيات. مما يتعلق باسماء وصفاته فانهم تارة يذكرون حديثا او اثرا ويترجمون عليه بترجمة

53
00:24:53.850 --> 00:25:23.850
ويلوح للناظر فيه معنى اخر. فلا يعول على تلك المعاني التي تلوح اذا كانت مخالفة للترجمة التي ذكروها عند ايراد هذا الحديث او الاثر السابع قوله الغائط فسره المصنف فقال

54
00:25:23.850 --> 00:25:52.650
المطمئن من الارض كانوا ينتابونه للحاجة. فكنوا به عن نفس الحدث كراهة لذكره بخاص اسمه. انتهى كلامه. اي انه الموضع المنخفض من الارض. اي انه الموضع المنخفض من الارض. كانوا يقصدونه عند التخلي

55
00:25:52.700 --> 00:26:25.600
كانوا يقصدونه عند التخلي ليستتروا به ليستتروا به ثم جعلوه اثما للخارج المستقذر ثم جعلوه اثما للخارج المستقذر من الدبر. كما في قوله في الحديث بغائط كما في قوله في الحديث لغائط كناية عنه كناية عنه لاستقباحهم

56
00:26:25.600 --> 00:26:55.600
باسمه تأدبا استقباحهم ذكره باسمه تأدبا. والكناية عن الشيء عند يا رب ان يذكر بلفظ اخر يدل عليه ولم يوضع له. ان يذكر بلفظ اخر يدل عليه ولم يوضع له. ومنه هنا تسميتهم

57
00:26:55.600 --> 00:27:34.050
خارج غائطا. فان هذا اللفظ لم يوضع اسما للخارج فالخارج له عنده اسم اخر. فالخارج له عندهم اسم خارج. وجعل اسمه الموضع الذي يقصدونه عند قضاء الحاجة وجعلوا اسمه الموضع الذي يقصدونه عند قضاء الحاجة فيه

58
00:27:34.300 --> 00:28:04.300
واضح؟ يعني الغائط في كلام العرب ايش؟ الموضع المنخفض. سموا الخارج غائطا. باسم كان الذي يقصد عند قضاء الحاجة. لا ان الخارج نفسه يسمى غائطا فله عندهم اسم اخر موضوع. ومثله كذلك العذرة. فالعذرة في كلام العرب هي

59
00:28:04.300 --> 00:28:34.300
فالعذرة في كلام العرب هو هو الفناء هو الفناء يسمون فناء الدار عذرة. يسمون فناء الدار عذرة وبه سموا الخارج. وبه سموا الخارجة. لانها تلقى في الافنياء لانها تلقى بالاثنية اي لو قدر ان احدا وضع حاجته كصغير او مريض

60
00:28:34.300 --> 00:29:03.550
في البيت وكانت البيوت حينئذ من تراب ونحوه فانه يؤخذ هذا ويلقى في بناء الدار بعيدا عن موضع سكنهم والوجه الثامن قوله تستقبل اي تتوجه اليها وتلقوها بوجوهكم. اي تتوجه اليها وتلقوها بوجوهكم

61
00:29:03.550 --> 00:29:31.650
فالقاف والباء واللام اصل صحيح فالقاف والباء واللام اصل صحيح معناه مواجهة الشيء للشيء. معناه مواجهة الشيء للشيء قاله ابن فارس في مقاييس اللغة ومنه قوله في حديث ابن عمر مستقبل الشامي

62
00:29:31.650 --> 00:30:01.650
ومنه قوله في حديث ابن عمر مستقبل الشامي اي متوجه اليها ملاق لها بوجهه اي متوجه اليها ملاق لها بوجهه. والوجه التاسع قوله القبلة. قوله القبلة هي الجهة والمراد بها هنا الكعبة والمراد بها هنا

63
00:30:01.650 --> 00:30:31.650
الكعبة سميت قبلة لاقبال الناس عليها في الصلاة. سميت قبلة لاقبال الناس عليها في الصلاة مع اقبالها عليهم ايضا. مع اقبالها عليهم ايضا. والوجه العاشر قوله تستدبروها اي تجعلوا اليها ادباركم. اي تجعل اليها ادبارا

64
00:30:31.650 --> 00:31:01.650
وتولوها ظهورا. وتولوها ظهوركم. ودبر الشيء اخره وما هو خلفه ودبر الشيء اخره وما هو خلفه. ومنه قوله في ابن عمر مستدبر الكعبة. ومنه قوله في حديث ابن عمر مستدبر الكعبة. اي جاعلها خلفه. اي

65
00:31:01.650 --> 00:31:31.650
خلفه والوجه الحادي عشر قوله شركوا او غربوا اي توجهوا ناحية المشرق او المغرب اي توجهوا ناحية المشرق او المغرب. وهو امر لاهل المدينة ومن وافقه هو امر لاهل المدينة ومن وافقهم. ممن اذا اراد قضاء حاجته فشرق او غرب

66
00:31:31.650 --> 00:32:04.050
لم يكن مستقبل الكعبة ولا مستدبرها. ممن اذا اراد قضاء حاجته فشرق او غرب لم يكن مستقبل القبلة ولا مستدبرها. والوجه الثاني عشر قوله مراحيض هو بفتح الميم وكسر الحاء المهملة

67
00:32:04.100 --> 00:32:34.700
واخره ضاد معجمة. واخره ضاد معجمة. وفسره المصنف فقال جمع المرحاض جمع المرحاض وهو المغتسل. وهو ايضا كناية عن موضع التخلي  انتهى كلامه. فالمرحاض بكسر الميم بيت الخلاء المعد لقضاء الحاجة

68
00:32:34.700 --> 00:33:02.850
الخلاء المعد لقضاء الحاجة. مأخوذ من الرحظ. وهو الغسل. مأخوذ من الرحظ وهو الغسل. يقال لاحظت الثوب اذا غسلته يقال ضحكت الثوب اذا غسلته. كني به عن الخلاء كني به عن الخلاء

69
00:33:02.850 --> 00:33:25.800
ليش يشكوني به على الخلاء والصلة بينه وبين الخلاء لانه موضع غسل السبيلين وازالة الخارج منها لانه موضع غسل السبيلين وازالة الخارج منهما والوجه الثالث عشر قوله نحو اي جهة

70
00:33:25.850 --> 00:33:57.850
قوله نحو اي جهة. وهي كلمة تدل على قصد وتوجه. وهي كلمة تدل على قصد وتوجه والوجه الرابع عشر قوله الكعبة هي بيت الله الحرام المعروف بمكة هو بيت الله الحرام المعروف بمكة. سمي كعبة لنتوءه وارتفاعه. سمي

71
00:33:57.850 --> 00:34:34.300
كعبة لنتوءه وارتفاعه. والنتوء ايش البروز والنتوء البروز. والوجه الخامس عشر قوله فننحرف هو بنونين بعد الفاء. وبنونين بعد الفاء. اي نميل. اي نميل. والانحراف العدول بالشيء عن وجهه. والانحراف العدول بالشيء عن وجهه. والوجه السادس عشر قوله

72
00:34:34.300 --> 00:35:05.300
بقيت بفتح الراء وكسر القاف. اي صعدت. اي صعدت وعلوت وحكي فتحها. وحكي فتحها وهو لغة طير. وهو لغة طي  والكسر هو الفصيح المشبوه. والكسر هو الفصيح المشهور. والوجه السابع عشر قوله

73
00:35:05.300 --> 00:35:35.250
يقضي حاجته ان يفرغ منها بالقائها وطرحها. اي يفرغ منها بالقائها وطرحها والحاجة كناية عن الخارج من السبيلين. كناية عن الخارج من السبيلين. والوجه الثامن عشر قوله غلام هو اسم للصغير من الناس هو اسم للصغير من الناس

74
00:35:35.350 --> 00:36:05.350
واختلفوا في حد انتهائه. واختلفوا في حد انتهائه. وكأن منتهاه اذا قارب وطر شاربه وكأن منتهاه اذا قارب الاحتلام اي البلوغ. وطر شاربه غيبان ونبت شعره غيبان ونبت شعره. ويطلق على غيره توسعا. ويطلق على غيره

75
00:36:05.350 --> 00:36:35.350
توسعا وجاء في شعر العرب غلامة بالهائل الجارية وجاء في شعر العرب غلامة بالهائل الجارية. الوجه التاسع عشر قوله نحوي اي مقارب له اي مقارب له. وتقدم ما بين المثل والنحو من الاشتراك والاختلاف

76
00:36:35.350 --> 00:36:55.350
وتقدم ما بين المثل والنحو من الاشتراك والاختلاف. والوجه العشرون قوله اداوة. هي اناء صغير من جلد هي اناء صغير من جلد يستعمل في الوضوء وغيره. يستعمل في الوضوء وغيره

77
00:36:55.350 --> 00:37:25.350
وهذا معنى قول بعضهم وهذا معنى قول بعضهم الاداوة المطهرة دعوة المطهرة بكسر الميم وفتحها. الاناء الذي يتطهر منه الاناء الذي يتطهر منه. فان المستعمل غالبا في الوضوء هو الاداوة

78
00:37:25.350 --> 00:37:55.750
لماذا لصغرها المقرب من موافقة السنة لصغرها المقرب لموافقة السنة. في قلة ماء الوضوء. في قلة ماء الوضوء والوجه الحادي والعشرون قوله مما اي مجعول فيها ماء اي مجعول فيها ماء

79
00:37:55.800 --> 00:38:25.800
فقوله من للبيان فقوله من للبيان اي لبيان ما يجعل في الاداوة اي لبيان ما ويجعل في الاداوة والوجه الثاني والعشرون قوله عنزة فسره المصنف قال الحربة الصغيرة فسره المصنف فقال الحربة الصغيرة. واختلف في حقيقتها

80
00:38:25.800 --> 00:38:57.600
واحسن ما قيل فيها قول الفيروز ابادي في القاموس المحيط اميح رميح بين العصا والرمح فيه زج. رميح بين العصا والرمح في زج انتهى كلامه والزج بضم الزاي هو السنان

81
00:38:57.700 --> 00:39:30.250
هو السنان وسنان الرمح نصله الذي يجعل فراشه. وسنان الرمح نصله الذي يجعل في رأس ويكون حديدة ملساء ويكون حديدة ملساء قوية فهذا الذي ذكره صاحب القاموس المحيط هو احسن ما قيل في حده

82
00:39:30.250 --> 00:40:00.250
لان المتكلمين في بيان اللغة او معاني الحديث من شراحه منهم من ان يذكروا ان العنزة عصا ومنهم من يذكر ان انها رمح فيه زج ومنهم من يعكس ذلك. وحقيقة

83
00:40:00.250 --> 00:40:30.350
انها مترددة بين كونها عصا وروحا. فهي لا تعد عصا لان رأسها سنان يشبه سنان الرمح. ولا تعد رمحا لكونها قصيرة لكونها قصيرة. وحمل العنزة معه صلى الله عليه وسلم لانه

84
00:40:30.350 --> 00:41:11.150
اذا استنجى توضأ واذا توضأ صلى. لانه اذا استنجى توضأ واذا توضأ صلى. واذا صلى جعلها سترة جعلها سترة فانه يعمد الى السنان الذي برأسها فيغرزه في الارض فتنتصب قائمة فتكون سترة. وهذا احسن ما قيل

85
00:41:11.150 --> 00:41:41.150
في علة حملها ذكره جماعة من المحققين منهم ابن دقيق العيد في الاحكام وابن الملقن في الاعلام وابن حجر في فتح الباري. والوجه الثالث والعشرون قوله فيستنجي اي يزيل النجوى. قوله فيستنجي اي يزيل النجوى

86
00:41:41.150 --> 00:42:11.150
وهو اسم للخارج من السبيلين. وهو اسم للخارج من السبيلين. فيطهر ودبره من اثر الخارج بالماء. فيطهر قبله ودبره من اثر الخارج بالماء والوجه الرابع والعشرون قوله لا يتمسح اي لا يمر بها على قبره او

87
00:42:11.150 --> 00:42:31.150
قبوره عند استنجائه اي لا يمر بها اي لا يمر بها عند او على. على قبله اي لا يمر بها على قبله او دبره عند استنجائه. والوجه الخامس والعشرون قوله انهما ليعذبان. المراد

88
00:42:31.150 --> 00:43:01.150
من فيهما. المراد من في القبرين. المراد من في القبرين. وهما وان وهما المقبوران. من اطلاق اسم المحل مع ارادة الحال فيه. من اطلاق اسم محل مع ارادة الحال فيه. فالمحل هنا القبر. والحال فيه هو

89
00:43:01.150 --> 00:43:32.700
المقبول والحال فيه هو المقبور. والوجه السادس والعشرون قوله وما يعذبان في في كبير صفة لمحذوف. صفة لمحذوف تقديره ذنب كبير في زعمهما تقديره ذنب كبير في زعمهما. او امر كبير يشق الاحتراز منه. او امر

90
00:43:32.700 --> 00:44:07.400
كبير يشق الاحتراز منه. وفي للسببية وفي للسببية اي بسبب كبير اي بسبب كبير والوجه السابع والعشرون قوله لا يستتر اي لا يجتنبه ويتحرز منه اي لا يجتنبه ويتحرز منه متباعدا عنه. متباعدا عنه. ورؤيت هذه الكلمة

91
00:44:07.400 --> 00:44:47.400
على وجوه ثمانية. وروية هذه الكلمة يستتر على وجوه ثمانية. هذا احدها. وهو بسين وتائين وراء وهو بسين وتائين وراء. والثاني يستنزه والثاني يستنزه بالزاي والهاء بالزاي والهاء. والثالث تبرئ والثالث يستبرئ بالباء الموحدة والهمزة بالباء الموحدة والهمزة

92
00:44:47.400 --> 00:45:41.350
والرابع يستنثر. والرابع يستنثر تاء فنون فتاء مثلث. بتاء فنون فتاء مثلثة. والخامس والخامس يستنتر بتائين بينهما نور. بتائين بينهما نون. والسادس يتوقع يتوقى والسابع يتقي. يتقي والثامن يتطهر ثامن يتطهر. واقتصر النووي في شرح مسلم على الوجوه الثلاثة الاول. واقتصر

93
00:45:41.350 --> 00:46:03.100
والنووي في شرح مسلم على الوجوه الثلاثة الاول وقال كلها صحيحة. وقال كلها صحيحة وزاد الزركشي في النكت على العمدة الرابع والخامس. وزاد الزركشي في النكت على العمدة الرابعة والخامسة

94
00:46:03.100 --> 00:46:29.500
وذكر ان الرابع مروي باسناد صحيح. وذكر ان الرابع مروي باسناد صحيح وسبقه الى ذكرها مع ما بعدها من تمام الوجوه الثمانية ابن الملقن في الاعلام. وسبقه الى ذكرها مع تمام الوجوه الثمانية ابن الملقن في الاعلام

95
00:46:29.550 --> 00:47:01.050
وعد ابو بكر للاسماعيلي وعد ابو بكر الاسماعيلي الوجه الثالث وهو ايش يستبرئ اظهر الروايات وعد ابو بكر اسماعيلية الوجه الثالث وهو يستبرئ اظهر الروايات والوجه الثامن والعشرون قوله يمشي بالنميمة ان يسعى بها بين الناس اي يسعى بها بين

96
00:47:01.050 --> 00:47:34.450
الناس والنميمة ايش ما النميمة والنميمة نقل الكلام بين الناس بقصد الافساد نقل الكلام بين الناس بقصد الافساد. والوجه التاسع والعشرون قوله جريء هي غصن النخل وسعفه. هي غصن النخل وسعفه

97
00:47:34.450 --> 00:48:03.850
الذي يخرج فيه الذي يخرج فيه قوصه وقع في رواية في الصحيح بعسيب وقع في رواية في الصحيح بعسيب رطب وهو اسم للغصن. وهو اسم لغصن النخل اذا لم ينبت عليه الخوص

98
00:48:04.100 --> 00:48:39.950
وهو السم لغصن النخل اذا لم ينبت عليه اذا لم ينبت فيه الخوص. او اذا كشط خوصه ونزع او اذا كشط قوصه ونزع فسمي غصن النخل جريدا لانه يجرد فينزع منه خوصه للانتفاع منه. لانه يجرد فينزع منه خوصه

99
00:48:39.950 --> 00:49:09.300
ليستفاد منه يعني تقريب المسألة ان غصن النخلة تسمى ايش؟ جريدة تسمى جريدة سمي جريدة باعتبار ما يستقبل انه يجرد منه الخوص يعني الاطراف المتدلية. ليستفاد منه كان توضع في اسقف البيوت كما جاء هذا في بناء المسجد النبوي في عهده صلى الله عليه وسلم

100
00:49:09.400 --> 00:49:39.400
ويسمى عسيبا اذا كان مجردا من الخوص. فاذا اخذ اخذت الجريدة واخلي منها سمي عسيبا. وكذلك يسمى قبل ان ينبت الخرس. فايهما اسبق؟ العسيب ام جريدة العسي والاسبق منهما في النبات العسيب. والوجه الثلاثون قوله رطبة

101
00:49:39.400 --> 00:50:09.400
اي ذات نداوة ولين. اي ذات نداوة ولين. خلاف اليمس والجفاف. خلاف يمسي والجفاف والوجه الحادي والثلاثون. قوله فشقها نصفين. اي قسمها نصفين فجعل كل قطعة منهما كالاخرى فجعل كل قطعة منهما

102
00:50:09.400 --> 00:50:42.550
والوجه الثاني والثلاثون قوله فغرز اي وضعها في الارض مركوزة ثابتة اي وضعها في الارض مركوزة ثابتة. فالغرز اشد تمكينا من الغرس فالغرز اشد تمكينا من الغرس. والوجه الثالث والثلاثون. قوله ييبسا

103
00:50:42.550 --> 00:51:12.550
اي تذهب نداوتهما ورطوبتهما اي تذهب نداوتهما ورطوبتهما فيجي الثاني فيجي الثاني. واما الفرع الثاني المتعلق في الاحكام فالقول فيه من واما الفرع الثاني المتعلق بالاحكام فالقول فيه من سبعة وجوه. فالوجه الاول

104
00:51:12.550 --> 00:51:32.550
انه يسن عند دخول الخلاء قول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. انه يسن عند دخول الخلاء قول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. او اعوذ بالله من الخبث والخبائث

105
00:51:32.550 --> 00:52:03.000
او اعوذ بالله من الخبث والخبائث. فيقوله المتخلي عند ارادة طول المكان المعد للخلاء. فيقوله المتخلي عند ارادة دخول المكان المعد للخلاء ويقولها في فضاء عند ايش عند تشمير ثيابه عند تشميل ثيابه

106
00:52:03.050 --> 00:52:33.050
اي شدها ورفعها اي شدها ورفعها استعدادا للشروع في قضاء حاجته. وعند الحنابلة انه يقول قبله بسم الله. وعند الحنابلة انه يقول قبله بسم الله. ويقول بعده الرجس النجس الشيطان الرجيم. ويقول بعده الرجس النجس الشيطان

107
00:52:33.050 --> 00:53:02.550
رجيم وذكره مرعي الكرمي في غاية المنتهى من اداب الحمام وذكره مرعي للكرم في غاية المنتهى من اداب الحمام وهو في عرفهم ايش؟ ايش الحمام في عرفهم البناء المجعول للاغتسال. البناء المجعول للاغتسال. الذي يقصده الناس

108
00:53:02.550 --> 00:53:29.050
للتنظف الذي يقصده الناس للتنظف. ويكون غالبا فيه ماء ساخن وبخار فيشترك الناس في الانتفاع بذلك فعند الحنابلة هو ذكر لدخول الخلاء اذا اراده ان كان موضعا معدا فان كان في فضاء قال

109
00:53:29.050 --> 00:53:59.050
عند تشمير ديابه ومن افادات مرعي للكرمي رحمه الله في غاية المنتهى انه يستحب ايضا عند دخول عند دخول الحمام والوجه الثامن والوجه الثاني انه يحرم استقبال القبلة ادبارها انه يحرم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة. حال

110
00:53:59.050 --> 00:54:19.050
قضاء الحاجة في غير بنيان في غير بنيان لحديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه لحديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اتيتم الغائط فلا

111
00:54:19.050 --> 00:54:44.450
تستقبل القبلة بغائط ولا بول. اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول. ولا فاستدبروه ولا تستدبروها الحديث ويكفي انحراف المتخلي عن جهة القبلة. يمنة او يسرة ولو يسيرا. ويكفي

112
00:54:44.450 --> 00:55:20.900
انحراف المتخلي عن جهة القبلة يمنة او يسرة ولو يسيرا. لفوات الاستقبال الادبار بذلك لفوات الاستقبال والاستدبار بذلك. قال المرداوي في الانصاف وظاهر كلام صاحب المحرر وحفيده لا يكفي مظاهر كلام صاحب المحرر وحفيده لا يكفي. انتهاك

113
00:55:20.900 --> 00:55:49.000
كلامه. قال ابن قاسم العاصمي في حاشيته على الروض المربع والانحراف اليسير في الصلاة لا يضر والانحراف اليسير في الصلاة لا يضر فلا يكفي هنا فلا يكفي هنا فينبغي الانحراف كثيرا. فينبغي الانحراف كثيرا. انتهى

114
00:55:49.000 --> 00:56:14.300
وفيه قوة انتهى كلامه وفيه قوة. اي ان الانحراف اليسير في مذهب الحنابلة كاف بان يتنحى يمنة او يسرة عن جهة القبلة. وفي ظاهر صاحب المحرر وهو المج المجد ابن تيمية

115
00:56:14.500 --> 00:56:43.050
جد الحفيد وفي كلام حفيده ايضا انه لا يكفي انحراف يسير. بل لا بد من كونه كثيرا وعلله ابن قاسم بقولهم في استقبال القبلة انه لا يضر انحراف يسير فان المصلي اذا انحرف يسيرا عن القبلة صحت صلاته لانه يكون

116
00:56:43.050 --> 00:57:13.050
موجها الى جهتها تغليبا فمثله ينبغي ان يكون هنا فلا يكفي انحراف وينبغي الانحراف كثيرا. وعنه يجوز استدبار القبلة دون استدبارها وعنه يجوز استدبار القبلة دون استدبارها. حال قضاء الحاجة. حال

117
00:57:13.050 --> 00:57:33.050
قضاء الحاجة في البنيان والفضاء. في البنيان والفضاء. لحديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رقيت يوما على بيت حفصة رقيت يوما على بيت حفصة. فرأيت النبي صلى الله عليه

118
00:57:33.050 --> 00:58:03.050
يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. مستقبل الشام تدبر الكعبة. قال ابن مفلح في المبدع والظاهر انه كان في الفضاء قال ابن مفلح في المبدع والظاهر انه كان في الفضاء. انتهى كلامه. فجوازه في البنيان اولى

119
00:58:03.050 --> 00:58:33.050
فجوازه في البنيان اولى. والرواية الاولى هي المذهب. والرواية الاولى هي المذهب يعني ايش المذهب؟ انه يحرم الاستقبال والاستدبار ايش؟ في غير بنية في غير بنيان ان والوجه الثالث ان المتخلي اذا اقتصر على استعمال الماء او الحجر جاز

120
00:58:33.050 --> 00:58:53.050
ان المتخلي اذا اقتصر على استعمال الماء او الحجر جاز. لحديث انس رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام النحو

121
00:58:53.050 --> 00:59:23.050
اداوة من ماء وعنزة. فيستنجي بالماء فيستنجي بالماء. ولم يذكر فيه استعمال الحجر ولم يذكر فيه استعمال الحجر. فدل على جواز انفراد احدهم. فدل على جواز انفراد احدهما. والجمع افضل. والجمع افضل. فان اقتصر على احد

122
00:59:23.050 --> 00:59:51.000
فيهما فالماء افضل. فان اقتصر على احدهما فالماء افضل. لانه اطهر للمحل وابلغ في لانه اطهر للمحل وابلغ في التنظيف. فالاستنجاء له ثلاث مراتب. فالاستنجاء او له ثلاث مراتب الاولى استعمال ماء وحجر بالجمع بينهما

123
00:59:51.100 --> 01:00:15.000
استعمال ماء وحجر بالجمع بينهما والثانية استعمال الماء فقط. استعمال الماء فقط. والثالثة استعمال الحجر فقط. والثالثة استعمال الحجر فقط. ومثل الحجر ما كان نحوه. ومثل الحجر ما كان نحوه

124
01:00:15.000 --> 01:00:45.000
كورق وغيره. والوجه الرابع اباحة معونة متوضئ. اذا معونة متوضئ وكذا مغتسل. وكذا مغتسل بحمل الماء او قريبه او صبه بحمل الماء او تقريبه او صبه. لحديث انس المذكور. لحديث انس المذكور

125
01:00:45.000 --> 01:01:05.000
والوجه الخامس انه يكره مس فرجه بيمينه وهو يبول. انه يكره مس فرجه بيمينه وهو يبول لحديث ابي قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا

126
01:01:05.000 --> 01:01:35.000
كن احدكم بذكاء لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. والنهي في باب الاداب فهو للكراهة عندهم. والنهي في باب الاداب فهو للكراهة عندهم. والوجه السادس انه يكره استجماره بيمينه. انه يكره استجماره بيمينه. من غير ضرورة

127
01:01:35.000 --> 01:02:07.200
من غير ضرورة كقطع يده. ولا حاجة كجرحها. ولا حاجة جرحها والا فلا يكره. والا فلا يكره. لحديث ابي قتادة رضي الله عنه المتقدم وفيه قوله ولا يتمزح من الخلاء بيمينه. وفيه قوله ولا يتمسح من الخلاء بيمينه

128
01:02:07.350 --> 01:02:37.350
فان فعل اجزأه. فان فعل اجزأه. والاستجمار بها مسك حجر ونحوه بها والاستجبار بها مسك حجر ونحوه بها. واستنجاء كاستجمار لاتحادهما لاتحاد علتهما واستنجاء كاستجمال لاتحاد علتهما. وهي اكرام اليمين

129
01:02:37.350 --> 01:03:09.750
وهي اكرام اليمين. فلا يستعملها في الاستنجاء بغسلهما. فلا يستعملها بالاستنجاء بغسلهما ويكون الاستنجاء باليسار. ويكون الاستنجاء باليسار. فيغسل بها ويصب بيمينه فيغسل بها ويصب بيمينه ولا تكره الاستعانة باليد اليمنى في صب الماء

130
01:03:09.900 --> 01:03:39.900
ولا تكره الاستعانة باليد اليمنى في صب الماء لان الحاجة داعية اليه. لان الحاجة داعية اليه الوجه السابع وجوب الاستنجاء. والوجه السابع وجوب الاستنجاء. لحديث ابن عباس الله عنهما انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما

131
01:03:39.900 --> 01:04:05.350
عذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول فيجب ازالة الخارج من السبيلين بماء او حجر ونهر فيجب ازالة الخارج من السبيلين ماء او حجر ونحوه. ومما ينبه اليه

132
01:04:05.350 --> 01:04:34.133
حديث ابن عباس هذا مذكور عند الحنابلة دليلا على كون اجتناب النجاسة من في في بدني المصلي وثيابه وموضع صلاته شرطا من شروط صحته شرطا من شروط صحتها