﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد  وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:22.050 --> 00:00:51.850
نواصل التفسير  تفسير هذه السورة المباركة سورة ال عمران يقول الله جل وعلا قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة. يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء. ان في ذلك لعبرة

3
00:00:51.850 --> 00:01:14.100
ان لاولي الابصار. هذه الاية بعد قوله جل وعلا قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد  وذكرنا قريبا ان هذه السورة قال مال ابن كثير ونقله عن محمد ابن اسحاق وعن سعيد بن جبير وعن ابن

4
00:01:14.100 --> 00:01:38.800
اسف عن غيرهم ان هذه الاية في اليهود والنصارى يقول الله عز وجل قل للذين كفروا من اليهود والنصارى ستغلبون  وتحشرون الى وتحشرون الى جهنم ففي الدنيا تغلبون والدائرة عليكم والدائرة للمسلمين عليكم

5
00:01:38.800 --> 00:02:00.750
يحشرون يوم القيامة الى جهنم وبئس المهاد. هذا اشارة لما اعده الله عز وجل من العذاب والنكال الذي فيها  ومما اورده ابن كثير رحمه الله انه لما اورد عن عن عاصم ابن

6
00:02:00.750 --> 00:02:20.750
عمر ابن قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اصاب من اهل بدر ما اصاب ورجع الى المدينة جمع اليهود في سوق بني قينو قاع وقال يا معشر يهود اسلموا تسلموا. قبل ان يصيبكم الله كما اصاب قريشا

7
00:02:20.750 --> 00:02:43.350
فقالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك انك قلت انك قتلت من قريش كانوا اغمارا لا يعرفون القتال. انك والله لو قاتلتنا لعرفت انا نحن الناس وانك لم تلقى مثلنا فانزل الله

8
00:02:43.350 --> 00:03:08.650
وفي ذلك من قولهم انزل قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد ولكن هذا الاسناد ضعيف وان كان سياق الايات يشعر بشيء من ذلك ولكن ذهب جمع من اهل العلم الى ان

9
00:03:08.650 --> 00:03:27.000
اولى العموم يدخل فيه اليهود والنصارى وكل كافر كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قل لهم هذه المقولة انكم ستغلبون والدائرة للاسلام واهله. وللنبي صلى الله عليه وسلم وحزبه

10
00:03:27.200 --> 00:03:47.900
وان من مات على الكفر سيحشر الى جهنم ويعذب فيها وتكون مهادا ومأوى ومسكنا له هذا قول حق ولا شك ان الله اظهر نبيه وكانت الدائرة له على الكفرة كلهم من

11
00:03:47.900 --> 00:04:15.150
ومن اليهود والنصارى وهذا حكم الله دائما وابدا. متى ما تمسك المسلمون بدينهم حق التمسك وقاموا بدينهم كما قام به النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. فان الدائرة لهم على كل كافر

12
00:04:15.150 --> 00:04:36.150
وعلى كل عدو ومن مات على كفره سيحشر الى جهنم لا شك في ذلك وبئس المهاد  ولكن انما يؤتى الناس من قبل انفسهم. يقول الله جل وعلا قد كان لكم اية. يعني علامة واضحة بينة

13
00:04:36.150 --> 00:04:59.500
في فئتين فئتين مثنى فئة. يعني جمعتين لكن يقال فئة لان كل واحد تختلف عن الاخرى. هذه مسلمة وهذه  في فئتين التقتا صار بينهم التقاء وقتال وحرب فئة تقاتل في سبيل الله

14
00:04:59.750 --> 00:05:22.200
يريدون اعلاء كلمة الله والذب عن دينه وهو النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه. وفئة تقاتل واخرى كافرة الفئة الأخرى كافرة لا تؤمنوا بالله. وقال بعض المفسرين ان هذا مثل ضربه الله. واكثر وابن كثير وجمع من

15
00:05:22.200 --> 00:05:49.050
دليل على ان هذا المراد به النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ثم نصره الله على كفار قريش. ثم قال يرونهم مثليهم رأي العين كل من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فئة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وفئة الكفار كل منهم يرى الاخر مثليه

16
00:05:49.400 --> 00:06:15.950
يعني ضعفه مرتين وكل ذلك لاجل نصر الاسلام والمسلمين  فالمؤمنون يرون ان كفار قريش مثليهم ضعفهم مرتين. لان المؤمنين كان عددهم ثلاث مئة وبضعة عشر فيرون ان كفار قريش بحدود ست مئة

17
00:06:16.600 --> 00:06:50.550
مع ان حقيقة كفار قريش انهم كانوا الف ففي تقليلهم في اعين المؤمنين نصرة للمؤمنين. وتثبيت وطمأنة لهم. وبالنسبة للكفار يرون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه مثليهم ضعفين يرونهم مثليهم يرون ان عددهم كبير

18
00:06:50.850 --> 00:07:10.000
ترى النبي واصحابه عددهم كبير. وهذا مما انزل الله عز وجل به الرعب في قلوبهم. والله على كل شيء قدير بدر نزلت الملائكة مددا للنبي صلى الله عليه واله وسلم وقاتلت معه

19
00:07:10.350 --> 00:07:31.900
حتى قال بعض اهل العلم انه لم تقاتل الملائكة في معركة الا في معركة بدر لكن نزلوا في احد ونزلوا في حنين تأييدا لكن القتال ما كان منهم الا في غزوة بدر. فالحاصل ان الله عز وجل لحكمة بالغة

20
00:07:31.900 --> 00:07:51.900
جعل كل واحد من الفريقين يرى الاخر ظعفيه. عدد عدده مرتين. فالكفار كانت عددهم فكانوا يرون المؤمنين انهم اكثر بكثير من من عددهم الحقيقي. مما جعل الهيبة والخوف في قلوبهم والفزع

21
00:07:51.900 --> 00:08:16.750
والمؤمنين يرون ان الكفار عددهم قليل اقل من العدد الحقيقي. وهذا ادعى للاقدام وقيل غير ذلك. وقال بعض المفسرين غير هذا. بعضهم قال مثليهم ليس المراد بالمثلين هنا النظر الى العدد الاساسي

22
00:08:17.000 --> 00:08:33.150
لكن المؤمنون عددهم ثلاث مئة وبضعة عشر فرأوا الكفار مثليهم يعني غير العدد الثلاث مئة يعني رأوهم تسع مئة مثليهم ست مئة ولكن هذا القول ما يستقيم على القول الاخر

23
00:08:33.800 --> 00:08:48.800
وان كان هناك اثار تدل على ان كل منهم عرف عدد الاخرين لكن لعلهما هذا علموه لكن لما جاءت الحرب تراءى الامر بخلاف ذلك. والله على كل شيء قدير. يرونهم مثليهم

24
00:08:48.800 --> 00:09:11.700
العين والله يؤيد بنصره من يشاء. يعني رأي العين يرون باعينهم يظهر هذا ليس تخييلا ولا تخمينا والله يؤيد بنصره من يشاء جل وعلا. فيؤيد ويقوي بنصره من يشاء من عباده. واقتضت حكمته انه

25
00:09:11.700 --> 00:09:39.400
ينصر المؤمنين انا لننصر رسلنا ان تنصروا الله ينصركم. فالله جل وعلا ينصر رسله والمؤمنين على اعدائهم. والله يفعل ما ويحكم ما يريد ان في ذلك ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. في ذلك فيما حصل

26
00:09:39.400 --> 00:09:58.100
من تأييد الله عز وجل للمؤمنين ونصرة المؤمنين. وجعل كل واحد منهم يرى الاخر ظعفيه هذا فيه عبرة عظة يعتبر بها اولي الابصار اصحاب العقول. والابصار تطلق على الابصار الحسية

27
00:09:58.100 --> 00:10:30.600
وهو المراد به النظر الرؤيا العادية ويطلق بها ايضا بصيرة القلب. وكلا الامرين  مطلوبا هنا او كلاهما مقصودان لمن يبصر ويرى ولمن عنده بصيرة وعقل وتدبر فمقتضى هذا ان المؤمن يكون من حزب الايمان الذين ينصرهم الله جل وعلا ويعتبر ويتعظ بما

28
00:10:30.600 --> 00:10:50.600
سمع ورأى ثم قال ثم قال جل وعلا زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث. ذلك متاع الحياة الدنيا. والله عنده حسن الميعاب. زين تزيينه

29
00:10:50.600 --> 00:11:18.250
الشيء تحسين الشيء وجعله زينا في العين ترغب فيه النفس زين للناس هذا لكل الناس مسلمهم وكافرهم يكاد يكون جبلة في الناس. لكن المؤمنين يردعه ايمانه ويحمله على ما ينفعه ويحمله ايمانه على اتباع الشرع

30
00:11:18.250 --> 00:11:41.750
زين للناس حب الشهوات  ثم ضرب مثالا لذلك زين له حب الشهوات ما تشتهيه الانفس والشهوات في الغالب او الشهوات المراد به ثوران النفس وميلها الى الشيء المشتهى. والغالب ان الشهوات

31
00:11:41.750 --> 00:12:04.050
النفس انما الغالب ان النفس امارة بالسوء الا من رحم الله عز وجل وانها تشتهي ما لا يجوز. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم حفت النار بالشهوات. وحفت الجنة بالمكاره. ثم بدأ باكثر ما تحب

32
00:12:04.050 --> 00:12:23.400
النفوس ما يحبه الناس قال من النساء. من بيانية لبيان ما هي هذه الاصناف التي حببت للناس وبدأ بالنساء. لان فتنة النساء اعظم من كل فتنة. ومحبة النساء بالنسبة للرجال

33
00:12:24.150 --> 00:12:43.450
مقدمة على غيرها ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء اذا كان قصد الانسان الاعفاف بالنكاح الشرعي فهذا امر مطلوب. وجاء في الحديث الاخر

34
00:12:45.200 --> 00:13:05.200
ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صحيح مسلم من حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدنيا حلوة خضرة. وان الله فيها فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النسا. فان اول فتنة بني اسرائيل في النساء

35
00:13:05.600 --> 00:13:25.850
وجاء في حديث اخر قال النبي صلى الله عليه وسلم حبب لي من دنياكم الطيب والنساء وجاء عن عائشة بسند حسن عند النسائي انها قالت لم يكن شيء احب الى رسول الله

36
00:13:25.850 --> 00:13:45.850
وسلم من النساء الا الخير الا الخيل وفي رواية من الخيل الا النساء. فالحاصل انه بدأ بها لان فهذا امر يكاد يكون فطرة. ميل الرجال الى النساء وحب الرجال للنساء لكن اذا كان ذلك عن طريق النكاح

37
00:13:45.850 --> 00:14:08.400
الشرعية فان هذا خير عظيم ويؤجر عليه الانسان ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان خير هذه الامة اكثرها نساء  وقال الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ان نظر اليها سرته وان امرها اطاعته وان غاب عنها حفظته في نفسها

38
00:14:08.400 --> 00:14:28.050
ولكن مع ذلك على الانسان ان ينتبه فانه في هذا الباب باب النساء الشهوة عنده غالبة ولابد ينظر الى نفسه ويحتاط ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو رجل بامرأة الا والشيطان ثالثهما

39
00:14:28.700 --> 00:14:47.900
ويحذر من الفتن الا ان كانت محرما زوجة او غيرها هذا لا بأس به. اما امرأة اجنبية ينتبه لنفسه. ولا يثق بايمانه  او بعفافه فان الشيطان ثالثهما والشيطان يجري من عدم مجرى الدم

40
00:14:48.050 --> 00:15:06.950
والحافظ الله قال من النساء والبنين البنين هم الابناء وزين للرجل الابناء ان يكون له ابناء لكن ان استخدمهم في الفخر والخيلاء هذا امر محرم. لكن لا شك ان كل انسان ان من

41
00:15:06.950 --> 00:15:35.750
الحياة ان يرزقك الله عز وجل بنين  وهم صغار تأنس بهم وتقبلهم وتستمتع طفولتهم واذا كبروا يخدمونك ويحسنون اليك اذا مات ابن علي انقطع عمله الا من ثلاث بعد الموت ايضا الدعاء والصدقة فهم زينة الحياة

42
00:15:36.150 --> 00:15:56.850
ولكن لا يعني هذا ان يفخر بهم الانسان على غيره والقناطير المقنطرة القناطير جمع قنطار والقنطار فيه اقوال عدة مر معنا الكلام عليه اكثر من مرة في سورة البقرة لكن نذكر بشيء مما قيل فقال بعض اهل العلم

43
00:15:56.850 --> 00:16:24.250
ان القنطار  الف دينار وقال بعضهم الف ومئة دينار وقيل اثنى عشر الف دينار وقيل اربعون الفا وقيل ستون الفا وقيل سبعون الف وقيل ثمانون الفا وقيل غير ذلك. والصواب ان القنطار هو المال الكثير. غير محدد بعدد. فالقنطار هو المال الكثير

44
00:16:24.250 --> 00:16:54.800
فحبب للنفوس المال الكثير جمع المال والمقنطرة يعني المظعفة مال كثير ومظاعف مرة بعد مرة مقنطرة يعني مظعفة. فالحاصل انه يحب الدنيا. تحبون المال حبا جما لا شك في هذا هذا مما جعله الله عز وجل لكن المؤمن هذه المحبة بهذه الامور كلها لا لا يخرج بها عن حدود الشرع

45
00:16:54.800 --> 00:17:18.300
ويزن نفسه بميزان الشرع ويمنع نفسه من باستعمالها فيما حرم الله عز وجل والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة وهي من انفس الاموال. وعليها ولهذه يسميها العلماء النقدان. في كل وقت واوان

46
00:17:19.850 --> 00:17:51.400
هو الخير المسومة. ايضا حبب للناس الخير المسومة. قيل المسومة المعلمة. بعلامة بعلامة يعرفها صاحبها وقيل المسومة بمعنى السائمة التي ترعى المرعى وتأكل وقيل  المسومة هي الخيل الحسان. وقيل المعدة للجهاد. وقيل غير ذلك. والخيل

47
00:17:51.400 --> 00:18:20.150
والمراد ان الخير كلها محببة لكن المسومة منها المعلمة بعلامات لحبه لها جعل عليها علامة تفرقها وغيرها او تميزت بعلامة تتميز على بقية الخيل بها هذه يزداد حبها او يكون المسومة التي تصوم وترعى النبات ولعناية صاحبها بها. والانعام والانعام هي بهيمة الانعام

48
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
الابل والبقر والغنم. محببة للنفوس. والحرث وهو الزروع. المراد به الزرع حرث الارظ. كل هذا الامور المحببة للنفوس المزينة في نفوس الناس. ثم قال عن هذه الامور ذلك متاع الحياة الدنيا. كل هذا الذي زين لكم

49
00:18:40.150 --> 00:19:00.150
حبا جما وتحرصون عليه متاع الحياة الدنيا. فقط هو يستمتع به في الحياة الدنيا. الصالح صالح. لانه بمجرد ان يموت المال ما هو بله. المال ليس له. للورثة. ما يأخذ معه الى قبره شيء

50
00:19:00.150 --> 00:19:29.200
ولو اخذ لا ينفعه وهذا خبر يقتضي للعبد يقتضي من العبد الا يغتر بهذا المال وجمعه يأخذ منه قدر الحاجة ويحذر من المكاثرة لانه ما هو الا متاع الحياة الدنيا. خذ ما يكفيك في هذه الدنيا. واذا من الله عليك واكثر عليك قدم للاخرة تصدق

51
00:19:29.200 --> 00:19:49.200
قدم لاخرتك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن ادم مالي مالي وهل لك من مالك الا ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت وما سوى ذلك ذاهب وتاركه للورثة. هذا مالك الحقيقي. شيء اكلته

52
00:19:49.200 --> 00:20:11.350
في الدنيا استمتعت فيه اشتريت فيه سيارة اشتريت بيه واستخدمته هذا مالك صحيح استفدت هذا مال لك او اكلته به واستمتعت به او انك اشتريت ملابس وابليتها هذا صحيح هذا مالك وما سوى ذلك ذاهب

53
00:20:11.350 --> 00:20:31.350
تاركه الورثة ما هو مالك مال الورثة يقسم عليهم وانت ليس عليك الا المحاسبة عليك غرمه ولهم غنمه قال ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب جل وعلا. حسن المآب والمرجع والمآل وهذا حث للنفوس على ان تحرص على السعي

54
00:20:31.350 --> 00:20:51.350
للمآبي الحسن عند رب العالمين. والعمل الصالح وهذا فيه اشعار ان هذه الاشياء المذكورة انها مما يلهي ويشغل عن الاخرة فلا ينبغي للانسان ان يجعل هذه الامور هي شأنه في هذه الحياة. ولكن يستخدمها بما يعينه على الاخرة

55
00:20:51.350 --> 00:21:11.350
لكن يسعى الى العمل الذي يوصله باذن الله ورحمته الى المآب الحسن عند الله جل وعلا وهي جنة الخلد ثم قال جل وعلا قل او انبئكم بخير من ذلكم انبئكم بخير من هذه الدنيا

56
00:21:11.350 --> 00:21:30.150
وهذه القناطير المقنطرة لكن لمن؟ للذين اتقوا. لا بد من التقوى لانه لو عاش افقر الناس وتعفف عن الدنيا ولم يأخذ شيئا مما ذكر هنا لكنه كافر لا ينفعه ذلك. لابد ان يكون من المتقين

57
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
للذين اتقوا والتقوى ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه. هي كما قال طلق ابن حبيب ان تعمل الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تدع معصية الله على نور من الله تخشى عقوبة الله

58
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
تردعك للذين اتقوا عند ربهم قل قل او انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. جنات وليست جنة واحدة. وان كان الجنة اسم جنس. لكن من دخل له بداخلها جنات

59
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
وجنان كثيرة وتجري من تحتها الانهار. وهذا غاية النعيم والسرور. وهي انهار من ماء اس ومن لبن لم يتغير طعمه ومن خمر اللذة للشاربين ومن عسل مصفى. انهار مطردة تجري

60
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
نسأل الله الكريم من فضله خالدين فيها وجاء في اية اخرى ما يدل على الابدية خالدين فيها ابدا. يعني لا يدخل ثم يخرجون منها. من دخلها لا يخرج منها. خالدين فيها ابد الاباد. لا ينقطع هذا النعيم بل هم دائما في زيادة في نعيمهم

61
00:22:50.150 --> 00:23:20.100
وازواج مطهرة لهم في الجنة ازواج مطهرة لسنا كنساء الدنيا مطهرات من الحيض والنفاس والنقص الذي في نساء الدنيا. فهم مطهرات من كل نقص وعيب ورضوان من الله فوق ذلك يحل الله عليهم رضوانه فيرضى عنهم لانه لا يدخل الجنة احد الا ممن

62
00:23:20.100 --> 00:23:46.250
رضي الله عنه واهم ذلك ان يكون من الموحدين ممن اصطفاهم الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات لا بد يكون من المصطفين يعني من اهل التوحيد الذين يفردون الله بالعبادة ويجتنبون الشرك. ويقيمون

63
00:23:46.250 --> 00:24:16.700
الصلاة. ولو حصل عندهم ما حصل ليكون ظالم لنفسه. لكن ما نهاية ومآل من مات على التوحيد. وعدم الشرك والمحافظة على الصلوات الخمس فان مصيره الى الجنة وهذا فضل الله عز وجل يمن به على من يشاء من عباده. قال ورضوان من الله والله بصير بالعباد. يعطي كل ما

64
00:24:16.700 --> 00:24:41.950
يستحقه يعطي كلا ما يستحقه فيدخل بعض عباده الجنة ويرضى عنهم ويدخل بعض عباده النار. وهو بصير بهم وباعمالهم مما يستحقون من الدرجات وذلك بما كانوا يعملون وقل اعملوا لابد من العمل

65
00:24:42.600 --> 00:25:02.600
وان كان العمل وحده لا لا يكفي لدخول الجنة لكن الرحمن الرحيم جعل العمل على ما فيه من نقص سبب لدخول الجنة. ثم ثم قال جل وعلا الذين يقولون ربنا الذين يقولون ربنا

66
00:25:02.600 --> 00:25:28.300
اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الذين هذا نأت للذين للذين اتقوا. في الاية السابقة هذا بدل من فان المتقين يقولون ربنا اننا امنا يتوسلون الى الله عز وجل بالايمان

67
00:25:28.650 --> 00:25:50.600
ربنا اننا امنا بما يجب الايمان به من اركان الايمان الستة وغيرها مما اوجب الله عز وجل الايمان به. ربنا اننا امنا فاغفر ذنوبنا توسل الى الله عز وجل بالايمان ويرجون ان يكون سببا لمغفرة الذنوب. ولا شك ان الايمان

68
00:25:50.700 --> 00:26:13.900
والاسلام يجب ما قبله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اما علمت ان الايمان ان الاسلام يجب ما قبله؟ وان التوبة تجب ما قبلها فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار. نسأل الله ان يغفر لهم ذنوبهم. وهذا دليل ان سؤال العبد ربه يغفر ذنوبه. كثرة الاستغفار انها من علامات

69
00:26:13.900 --> 00:26:32.100
السعادة وعلامة الخير مهما كنت صالحا تقيا لابد ان تستغفر الله ليلا ونهارا واكثر من الاستغفار فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا. ورزقه الله من حيث لا يحتسب كما قال ابن عباس

70
00:26:32.100 --> 00:26:47.900
الله جل وعلا يقول يا ايها الذين نعم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. وقال وتوبوا الى الله ايها المؤمنون. نعم

71
00:26:47.950 --> 00:27:07.850
وتوبوا يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة. وقالوا توبوا الى الله واستغفروه. ايش الاية واستغفروا. نعم ايات كثيرة واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون

72
00:27:08.500 --> 00:27:18.500
النصوص في هذا كثيرة جدا جدا. والنبي صلى الله عليه وسلم كم جاء عنه من النصوص؟ كان يستغفر الله صبيحته كل يوم مئة مرة. وكانوا يعدون له في المجلس الواحد ربي

73
00:27:18.500 --> 00:27:33.600
وتب علي انك انت التواب الغفور مئة مرة. ها الزم الاستغفار يا اخي حرك لسانك بالاستغفار. وهو الله خير عظيم والموفق من وفقه الله يا اخوة. الموفق من وفقه الله

74
00:27:34.300 --> 00:27:54.350
وقيل عذاب النار. نعم هذا دليل ان المؤمن يسأل الله ان يقيه النار وانه يخاف من النار ويسأل الله عز وجل ان ينجيه من النار ويدخله الجنة وهذا رد على من يقول انهم انه يعبد الله لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته

75
00:27:54.350 --> 00:28:14.700
لكن فناء في ذاته. هذا قول باطل. المؤمنون يخافون من النار. اسأل الله ان ينجيهم منها ويسأل الله الجنة ويرجون الله عز وجل ان يدخلهم الجنة. ثم قال جل وعلا الصابرين اي وذكر جملة من صفاتهم الصابرين الصبر

76
00:28:14.700 --> 00:28:37.100
حبس النفس على طاعة الله وعن معاصي الله وعلى اقدار الله المؤلمة. لابد من الصبر على هذه العبادة فهم متميزون بالصبر ولهذا قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة وقال جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

77
00:28:37.100 --> 00:28:59.450
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اعطي عبد عطاء خيرا واوسع من الصبر يعني بعد الايمان بالله عز وجل. ويقول عمر رضي الله عنه وجد خير عيشنا بالصبر. صبر لابد منه في هذه الحياة. فالزم الصبر وهو حبس النفس على الطاعة وعن المعصية وعلى ما يصيبك

78
00:28:59.450 --> 00:29:21.950
من الاقدار والمصائب الصابرين والصادقين. صدق منجاة يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصابرين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. كونوا مع الصادقين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الصدق لا يهدي للبر وان البر لا يهدي الى الجنة

79
00:29:21.950 --> 00:29:43.950
ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وكونوا مع الصادقين يعني من جملة الصادقين وفي هذه الثلة الذين صدقوا وهو بنفس الوقت يحذر من الكذب. والقانتين والقانت هو المطيع. لله

80
00:29:43.950 --> 00:30:05.500
مع الخشوع والخضوع له ولزوم الطاعة ما هو ينشط يوم يومين اسبوع اذا جا رمضان وبعدين يرجع كن قانتا مستمرا على الخشوع والخضوع لله ولزوم طاعته والقانتين والمنفقين الذين ينفقون اموالهم

81
00:30:05.500 --> 00:30:25.500
سرا وعلانية يبتغون بذلك وجه الله جل وعلا. ينفقون في وجوه الخير. والمستقبلين بالاسحار يعني ممن يستيقظ اخر ليه؟ وقت السحر وقت السحر كما قال بعض اهل العلم انه تقريبا سدس سدس الليلة الاخير نهايته

82
00:30:25.500 --> 00:30:46.350
الفجر الثاني الذي يحرم الطعام والشراب. وبعضهم قال السحر يطلق على ثلث الليل الاخر كله فهم في هذا الوقت ليسوا من النائمين بل من المستيقظين الذين يستغفرون الله عز وجل

83
00:30:47.450 --> 00:31:07.450
ان اخر الليل شأنه عظيم. ينزل الله عز وجل ثلث الليل الاخر ويقول هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغني فاغفر له هل من داع فاستجيب له؟ والعبرة يا اخوان بالعمل اما العلم اذا لم يترك معه عمل قد يكون وبال على صاحبه

84
00:31:07.450 --> 00:31:25.350
لنا ان كل واحد منا يوطن نفسه ويقوم شيء من الليل ولو نصف ساعة قبل الفجر ولو ثلث ساعة ولو ربع ساعة هذا الوقت العظيم وقت نزول رب العالمين الرحمن الرحيم كن من المستيقظين الذين يسألون الله ويدعونه

85
00:31:26.700 --> 00:31:52.300
لا تفوت على نفسك الخير. نحن نعلم ان في مكان يوزع فلوس. او يوزع اموال يجي المكان الفلاني اعطيه اللي هو يبيه فزاحمنا لو كان اخر الليل وجدت الناس كلهم مرابطين. طيب هذا الذي يحثك ورب العالمين؟ الجواد الكريم والذي اخبر بهذا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى

86
00:31:52.300 --> 00:32:13.500
والعمل يا اخوان ترى الانسان لا يكمل من بداية امره في العمل. لكن كل ما سمع شيء من النصوص عمل فاليوم يزداد علما وغدا يزداد علما حتى يتكاثر الخير ويكثر ويصبح من يعني المجتهدين

87
00:32:13.500 --> 00:32:33.500
مطبقين للسنة لكن المشكلة الانسان اذا كان يسمع ولا يعمل. ها ما يثبت العمل ما يثبت العلم الا بالعمل. كما قال بعض السلف قال ان العلم يهتف بالعمل. فان جاء والا ذهب جميعا. يهتف به ان جاءه ثبت العلم والعمل. والا

88
00:32:33.500 --> 00:32:54.000
ذهب العلم مع اثر العمل ثم قال نحن سنسير سيرا لان الوقت داهمنا. ثم قال الله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم

89
00:32:55.150 --> 00:33:25.600
شهد الله جل وعلا ومعنى شهد قيل بين واعلم وقيل قضى  وقال مجاهد حكم وقيل اعلم واخبر. قال ابن القيم وكل هذه الاقوال حق الله جل وعلا حكم وقضى واعلم وبين انه لا اله الا هو. شهد نفسه بالوحدانية

90
00:33:25.600 --> 00:33:49.950
انه لا معبود حق الا هو لا معبود بحق الا الله. ولا يجوز صرف شيء من العبادة لغيره. والملائكة يشهدون بذلك. واستشهد بالملائكة لشرفهم وعلو مقامهم واولي العلم استشهد بالعلما من بني ادم وهذا فيه رفعة لشأنهم وبيان

91
00:33:49.950 --> 00:34:17.600
علو مكانة العلم واهل العلم. فان الله ما استشهد باحد من خلقه الا باولي العلم. فكن منهم واول العلم قائما بالقسط قائما بالعدل قائم بالقسط بين خلقه. قائم بالعدل في كل شأنه جل وعلا. لانه حكم عدل لا يجور ولا يظلم

92
00:34:17.600 --> 00:34:36.500
قائما بالقسط لا اله الا هو. اكد مرة اخرى وحدانيته وحدانيته واستحقاقه للعبادة دون غيره. لا اله الا هو العزيز الحكيم. العزيز الذي له عزة القهر وعزة القدر وعزة الامتنان

93
00:34:36.500 --> 00:34:56.500
وجميع انواع العزة وهو الذي لا يضام جل وعلا. وهو مع ذلك الحكيم في افعاله اقداره ويضع كل شيء موضعه. ثم قال ان الدين عند الله الاسلام. هذا بيان من الله ان الدين الذي ان الدين

94
00:34:56.500 --> 00:35:13.600
عنده ان الدين المعتبر عنده هو الاسلام. الاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد بالطاعة والخلوص من الشرك. كما قال جل وعلا في اية اخرى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين

95
00:35:14.850 --> 00:35:41.800
ان الدين عند الله الاسلام. فيجب ان ندين لله بهذا الدين. وما من نبي الا بعثه الله عز وجل بالتوحيد نبينا فمن قبله كل الانبياء بعثهم الله عز وجل بالدعوة الى عبادته وافراده بالعبادة والتحذير من الشرك

96
00:35:42.150 --> 00:36:00.850
قال وما اختلف الذين اوتوا الكتاب؟ الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم هذي مصيبة يعني قبل ان يأتيهم الكتاب الذي فيه العلم والبيان ما اختلفوا. فلما جاءهم الكتاب وكان مقتضى ذلك ان يعملوا بما في الكتاب

97
00:36:00.850 --> 00:36:21.200
تابوا يجتمعوا ولا يختلفون فاختلفوا من بعد ما من بعد ما جاءهم العلم وعرفوا الحق من الباطل وعرفوا الصواب من الخطأ اختلفوا بعد ذلك. لم لماذا؟ بغيا بينهم بسبب البغي والعداوات

98
00:36:21.200 --> 00:36:46.250
فظلم بعضهم لبعض يبغي بعضهم على بعض وهذا حتى في المسلمين كما قال الله جل وعلا في كتابه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم ما كانوا يفعلون

99
00:36:46.350 --> 00:37:10.600
الواجب ان العلم والحق يا اخوان يجمع ما يفرق. لكن هذا دليل ان هناك خلل في المنهج. وهو البغي والظلم يبغي بعضهم على بعض. ومن هنا يحصل الاختلاف يبغي هذا على هذا ويبغي هذا على هذا ولا يتقي الله هذا ولا هذا فينتج عن ذلك الاختلاف والتنافر والشر. والله

100
00:37:10.600 --> 00:37:30.600
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سن من كان قبلكم. فما دام هذا حصل عندهم لابد ان يحصل عندنا. لكن كل انسان مسؤول عن نفسه وليس مسؤول عن الجماعة كلها. مسؤول عن نفسه قبل كل شيء لانك اذا اصلحت نفسك واصلح زيد نفسه وعمرا نفسه

101
00:37:30.600 --> 00:37:57.500
المجتمع من هؤلاء اللبنات وهؤلاء الافراد فاذا صلحوا صلح المجتمع صلحت الامة وهي تجد النصوص الشرعية الشرع من الكتاب والسنة دائما تخاطب الانسان ليصلح نفسه تخاطبه ليقوم باصلاح نفسه ولو اصلح نفسه صلحت الدنيا. لو كل اصلح نفسه ولا شك انه مأمور بدعوة الناس للخير وامر

102
00:37:57.500 --> 00:38:13.700
على الصلاح لكن قبل كل شيء لابد الانسان يصلح نفسه فيقول الله جل وعلا وما اختلف الذين اوتوا الكتاب طبعا اهل الكتاب هم اليهود والنصارى الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

103
00:38:13.700 --> 00:38:33.700
ثم قال ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب. من يكفر بايات الله ودلائله العلامات التي نصبها للحق ومعرفة الحق التي تدعو الى الايمان وتوجبه فمن يكفر فان الله سريع الحساب. حسابه سريع اذا حاسب جل وعلا

104
00:38:33.700 --> 00:39:01.900
فيوقف العباد كلهم ويحاسبهم ويجازيهم  وقيل سريع باعتبار انه كل ما هو ات فهو قريب. فهو قادم ولا شك الحساب والمجازات. واذا حاسب الله عز وجل حسابه سريع ووفي كل عامل عمله جل وعلا. لانه على كل شيء قدير. فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني

105
00:39:01.900 --> 00:39:22.750
يقول الله عز وجل لنبينا صلى الله عليه وسلم فان حاجوك والمحاجة هي المجادلة  كل يدري بحجته يريد ان يفوز على الاخر. والمجادلة للمحاجه لا تنبغي الا اذا كانت لاقامة الحق

106
00:39:23.150 --> 00:39:39.550
والهدف منها اقامة الحج ام الحق اما اذا كان الهدف منها الانتصار للنفس  او ايقاع العداوات لا ما ينفع الكلام هذا لا بد ان يكون قصد الانسان في المحاجة ابتغاء وجه الله

107
00:39:40.700 --> 00:40:00.700
وتكون بالتي هي احسن كما قال الله عز وجل. فان حاجوك اي اهل اهل الكتاب في ربك في دينك في في ما جئت به فقل اسلمت وجهي لله اسلمت اي

108
00:40:00.700 --> 00:40:24.300
خلصتو وجهي اي عملي لله لان العمل هو وجه الانسان. وجهك في الدنيا هو عملك. والناس يحكمون عليك بما ظهر منك والمراد اخلصت عملي لله سبحانه وتعالى وهذا هو الذي

109
00:40:24.600 --> 00:40:48.450
يرد به على كل من يجادل الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل العمل الا بهذين. فقل اسلمت لوجه الله وهذا دليل الاخلاص ومن اتبعني يعني واتباعي. كذلك يسلمون وجوههم لله. التوحيد يريدون الله. يخلصون لله. يعبدون الله وحده لا

110
00:40:48.450 --> 00:41:12.000
يوحدونه ولا يشركون به شيئا وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين الذين اوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى. والاميين المراد بهم العرب او مشرك العرب الاميين جمع امي وهو الذي لا يقرأ ولا يكتب

111
00:41:12.050 --> 00:41:32.750
على هيئته يوم ولدته امه فالله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم الاسلام هو الاستسلام لله. اسلمت وجهي لله. الاستسلام لله بالتوحيد. واخلاص العبادة هو عدم الشرك

112
00:41:32.750 --> 00:41:51.450
هذا هو الذي ينفع ااسلمتم؟ اي افردتم الله عز وجل بالتوحيد اخلصتم له العبادة فان اسلموا فقد اهتدوا. ان فعلوا ذلك افردوا الله بالعبادة واخلصوا له افرضوا الله بالتوحيد اخلصوا له العبادة

113
00:41:51.500 --> 00:42:17.300
فقد اهتدوا هداية التوفيق. هداية التوفيق فهو الايمان وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد. ان تولوا عن الايمان ولم يؤمنوا فانما عليك البلاغ. ما عليك الا الانذار والله بصير بهم وبغيرهم

114
00:42:17.350 --> 00:42:44.300
يقول الله جل وعلا فان اسلموا اي اهل الكتاب والاميين وهم مشركوا العرب واخلصوا افردوا الله بالتوحيد واخلصوا له العبادة فقد اهتدوا هداية التوفيق ووفقوا وان تولوا اعرضوا عن الحق ولم يؤمنوا ولم يسلموا لله

115
00:42:44.550 --> 00:43:08.950
فانما عليك البلاغ ما عليك الا البلاغ والبيان انت نذير تبلغهم امر الله عز وجل وتأمرهم وتنهاهم والله بصير بالعباد علموا بمن يقبل ما ارسلت به ومن يرده علم بما يستحق الهداية ومن ومن لا يستحق

116
00:43:09.800 --> 00:43:26.250
سبحانه وتعالى. وهذا فيه دليل يعني على ان العبد الانسان ما عليه يا اخوان الا الدعوة واما هداية الخلق الى رب الخلق سبحانه وتعالى. فالانسان عليه ان يدعو وهذا والله من رحمة الله ان الله ما كلفنا هداية الخلق

117
00:43:26.450 --> 00:43:50.600
فاذا دعوت وجب اجرك على الله وهداية الخلق هداية التوفيق الى الله عليك هداية الارشاد البيان الدعوة وهداية التوفيق الى رب العباد جل وعلا ثم قال جل وعلا ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم

118
00:43:50.600 --> 00:44:12.400
الذين يكفرون بايات الله يغطون ويجحدون الايات والعلامات والدلائل الواضحة التي تدل على وجوب الايمان واتباع الحق وافراد الله بالعبادة ويضيفونه لذلك يقتلون النبيين. هذا اليهود فقد قتلوا فقد قتلوا يحيى

119
00:44:13.150 --> 00:44:35.650
يقول مفسرون واهل العلم قتلوا زكريا قتلوا بعض انبياء الله وهذا من خبثه وقبحهم يعني لم لم يكتفوا بعدم الايمان بهم بل تجاوزوا ذلك الى قتلهم. وهذا دليل على شدة كفرهم وخبثهم

120
00:44:35.650 --> 00:45:00.700
ولهذا ذكر الله ذلك من صفاتهم التي توجب لهم النار والخلود فيها قال ويقتل النبيين بغير حق وقوله بغير حق صفة كاشفة وليست مقيدة وانما كاسية تكشف تكشف عن حقيقة كل قتل الانبياء. فكل قتل الانبياء فهو بغير حق بل

121
00:45:00.700 --> 00:45:18.100
وجور وباطل وليس معنى ذلك ان هذه الصفة مقيدة يعني لو كانوا قتلوا الانبياء بحق يجوز ذلك ما يعذبون لا ما يجوز قتل الانبياء وقتل الانبياء ايا كان فهو بغير حق

122
00:45:18.600 --> 00:45:40.400
ويقتلون نعم. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط. ايضا من صفات هؤلاء الكفار انهم يقتلون كل من يأمر القسط والعدل وهو التوحيد اعظم القسط واعظم العبد. يأمرنا الناس بالتوحيد. ينهونهم عن الشرك. يأمرونهم بالشرع. يأمرونهم

123
00:45:40.400 --> 00:46:02.000
بما امر الله به يحذرونه عما حذرهم الله منه. واجل واعظم من يأمر بالقسط الانبياء ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم. البشارة هي الخبر الذي تتغير له بشرة بشرة الوجه

124
00:46:02.000 --> 00:46:35.600
لشدة تأثيره والغالب ان البشارة في الخير ان الاشارة بالخير وبشر الصابرين وبشر المؤمنين لكن قد تأتي البشارة بالشر كما هنا فبشرهم بعذاب اليم  يعني بشرهم بخبر تتغير بشرة وجوههم او ابشار وجوههم. لشدته عليهم

125
00:46:35.600 --> 00:46:55.550
في عذاب اليم فعيل بمعنى مفعل مؤلم بعذاب مؤلم شديد الالم لمن وقع فيه  ولا يطيقه احد والله المستعان ونعوذ بالله من النار. ثم قال اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. اتت باسم الاشارة الدالة على البعيد

126
00:46:55.550 --> 00:47:15.850
مع ان المتحدث عنهم قريب عهدهم والكلام معهم. لكن اتى باسم الاشارة الدال على البعيد لبيان بعد مكانتهم في الشر قد بلغوا مكانة بعيدة في الشر والفساد. فاشار اليهم باسم الاشارة الدال على البعيد اولئك

127
00:47:16.600 --> 00:47:41.350
اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة حفظت ازالة بطلت ولم ينتفعوا منها بشيء لان اعمالهم هذه تحبط وتزيل وتفسد اعمالهم اولها الكفر ان الذين يكفرون بايات الله ول ول والصفات الاخرى

128
00:47:41.400 --> 00:48:02.250
فاولئك احبت اعمالهم في الدنيا والاخرة. في الدنيا حبطت لا ينتفعون بها. وفي الاخرة لا يجازون عليها ما عملوه من عمل صالح فقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

129
00:48:02.850 --> 00:48:26.300
بخلاف المؤمن وما لهم من ناصرين. ويكفي هذا خذلان انهم خسروا الدنيا والاخرة وحبط اعمالهم دنيا واخرى وما لهم من ناصرين ليس لهم ناصر ينصرهم يوم القيامة. يقوم بنصرتهم والدفاع عنهم. وتوليهم لانهم اعداء الله

130
00:48:26.300 --> 00:48:44.300
فكل هذا من الوعيد والتخويف والتحذير الذي تتقطع له القلوب المؤمنة فهي اعمال كفرية ومآل اصحابها الى النار والذل والهوان. ثم قال جل وعلا الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من

131
00:48:44.300 --> 00:49:16.100
الكتاب فوتوا نصيبا هذا الاستفهام باستفهام تعجبي. يعني يعجب الله رسوله ولكل من تصح منه الرؤية من حال هؤلاء. والرؤيا قد تكون علمية وقد تكون بصرية  لكن كثير من المفسرين يقول اذا عديت الرؤيا بالى فهي العلمية اي فهي البصرية فهي البصرية

132
00:49:16.100 --> 00:49:37.200
البصرية وهذا والله اعلم في اولئك القوم الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يراهم ولمن لم يراهم تكون الرؤيا علمية يعني الم تعلم الم تر الى الذين اوتوا نصيبا اوتوا اعطوا نصيبا اي حظا

133
00:49:37.200 --> 00:49:54.750
حظا من الكتاب اعطاهم الله حظ عرفوا شيء من الشرع من التوراة والانجيل عرفوا الحق وعرفوا الباطل عندهم علم يدعون الى كتاب الله ليحكموا بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون

134
00:49:56.000 --> 00:50:16.000
يدعون الى كتاب الله اذا نزلت نازلة او قضية او امر يقال لهم تعالوا نتحاكم الى كتاب الله والى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكم بيننا بكتاب بالكتاب بالقرآن. طيب هم اهل كتاب ويعرفون ان النبي حق ويعرفونه كما يعرفون ابناءهم. ويعرفون ان القرآن حق

135
00:50:16.000 --> 00:50:42.850
وعندهم علم بما وجدوه في كتبهم ومع ذلك ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون  يستدبر عن كتاب الله وعن التحاكم اليه. وهم معرضون ايها الحال انهم معرظون وهي جملة هي مؤكدة

136
00:50:43.500 --> 00:51:03.200
لمعنى التولي يتولون معرضين عن الحق يتولون لانهم معرضين عن الحق وما اخبر الله به عنهم هو موعظة لنا لا يجوز لنا ان نتولى عن الحق ولا يجوز لنا ان نعرض عنه ويجب علينا ان نتحاكم الى كتاب الله

137
00:51:03.200 --> 00:51:23.200
نرضى بحكم جل وعلا. ثم قال ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات. ذلك هذا الذي منهم لانهم يفترون الكذب ويحرفون ويبدلون. وهم يقولون لن تمسنا النار الا اياما معدودات

138
00:51:23.200 --> 00:51:58.200
قد مر معنا في سورة البقرة كلام على ذلك. وانهم قالوا ان ندخل النار سبعة ايام لان عمر الدنيا سبعة الاف او فعن كل سنة كل الف يوم وقالوا لا اربعين يوما فقط. ندخل النار ثم نخرج منها. وجاء في بعض الاثار انهم يقولون ندخل النار ثم نخرج نخرج منها ويخلفنا

139
00:51:58.200 --> 00:52:17.400
فيها اقوام يعنون النبي وقالوا تخلفوننا انتم فيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبتم بالخالدين فيها انتم هذه دعاوى يا اخوان ولا تنفع الدعاوى. يندم الانسان لا يتكلم على امر الاخرة. بهواه واجتهاداته. لا يصدر في

140
00:52:17.400 --> 00:52:37.600
امر الاخرة ولا في غيرها لكن امر الاخرة خاصة الا عن النص الصحيح الصريح وان لا يغر نفسه يكذب على نفسه ولا يضر الا نفسه قالوا لن تمسنا يعني لن تصيبنا النار الا ايام معدودات قيل سبعة وقيل اربعين وقيل غير ذلك قال الله عز وجل وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون

141
00:52:37.600 --> 00:52:56.650
هم يفترون هذا يكذبون افتراء كذب صريح فكذبوا ثم اغتروا بما قالوا وصدقونا نسأل الله العافية والسلامة ولا لاحد ضمان عند الله عز وجل يوم القيامة الا من جاء يحتج ب قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم هذا له ضمان ونجاة عند الله عز وجل

142
00:52:57.850 --> 00:53:16.700
واما هؤلاء الذي يكذب ويفتري ثم بعد ذلك يغتر به ما يظر الا نفسه. وهذا من خذلان الله عز وجل لهم قال جل وعلا وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه؟ هذا رد عليهم

143
00:53:16.700 --> 00:53:36.700
وابطال لما غرهم من الاكاذيب. كيف حالهم؟ اذا جمعناهم اليوم لا ريب فيه ليوم القيامة. جمعناهم وحشرناهم وجئنا بهم ليوم القيامة يوم لا ريب فيه لا شك فيه. ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. وفيت استوفت كل

144
00:53:36.700 --> 00:53:56.300
نفس او وفى الله كل نفس عملها وجزاءها  وما كسبته من عمل وهم لا يظلمون لا يزاد عليهم شيء من السيئات ولا يظلمون ما ينفعهم هذا الكلام انهم لن يبقوا فيها الا اربعين يوما او ايام معدودات

145
00:53:56.900 --> 00:54:16.900
ما ينفعه بل يبقون فيها ابد الاباد. المشركون خالدون فيها ابدا. كما قال الله عز وجل ذلك بغير ما اية. ثم وقال جل وعلا قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من

146
00:54:16.900 --> 00:54:42.650
تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير قل اللهم اللهم اصلها الله. اصلها يا الله. وعذبت ياء النداء عوض عنها بالميم فقال اللهم ومعناها يا الله اللهم مالك الملك الملك كله بيد الله جل

147
00:54:42.650 --> 00:55:12.000
ولله ملك السماوات والارض ثم جاء في الاية بيان فهو مالك الملك ويؤتي الملك من يشاء فهو المالك له. المتصرف فيه. ويؤتيه من يشاء من عباده وينزعهم ممن يشاء ويعز من يشاء ويجعله في عزة ورفعة ويذل ويهين من يشاء. فيجب

148
00:55:12.000 --> 00:55:44.150
ان يطلب ان تطلب العزة منه جل وعلا. وان يطلب الغنى منه. والملك منه  وهل يحذر من معصيته ويتجنب العبد اسباب الخزي والذلة  فالامر كله لله جل وعلا. الامر كله له. فراجعني اليه. هذا فيه ارشاد الى انه يجب على المسلم ان يدعو الله وينزل حاجته بالله

149
00:55:44.150 --> 00:56:10.500
ولا ينزلها لاحد كما جاء في الحديث ثم قال بيدك الخير الخير كله بيده جل وعلا فيجب ان يطلب منه وانت على كل انك على كل شيء قدير يقول الطبري بيدك الخير اي كل ذلك بيدك يقصد ما سبق من

150
00:56:10.500 --> 00:56:30.500
قلت ونزعه واعزازه من يعزه واذلاله. قال اي كل ذلك بيدك واليك لا يقدر على ذلك احد لانك على كل شيء قدير دون سائر خلقك ودون من اتخذه المشركون من اهل الكتاب والاميين

151
00:56:30.500 --> 00:56:49.650
اي نعم فالخير كله بيديه. فيجب ان ان يسأل الخير من الله. لانه على كل شيء قدير. ولا نقول كما يقول بعض المفسرين لانه على كل مقدور قدير فان هذا رأي فاسد

152
00:56:49.700 --> 00:57:10.650
بل الله على كل شيء قدير المقدور وغير المقدور. ولا يعجزه شيء. ولو ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ولن يردوا. مستحيل لكن الله يعلم انهم لو ردوا لو حصل هذا الشيء المستحيل لعلم انهم يعودون الى كفرهم

153
00:57:11.750 --> 00:57:37.450
ثم قال تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب  يقول  ابن كثير رحمه الله تولد الليل في النهار وتولج النهار في الليل اي تأخذ من طول هذا فتزيده في قصر هذا

154
00:57:37.450 --> 00:57:59.050
فيعتدلان ثم تأخذ من هذا في هذا فيتفاوتان ثم يعتدلان وهكذا في فصول السنة ربيعا وصيفا وخريفا وشتاء. سبحان الله الوقت اليوم والليلة اربعة وعشرين ساعة ما تزيد دقيقة فلا تنقص

155
00:57:59.550 --> 00:58:19.550
لكن الليل احيانا يكون اطول والنهار اقصر واحيانا العكس. من الذي يولج الليل في النهار ويأخذ من الليل ويدخله في النهار النهار وين تصلين؟ او العكس. هو الله سبحانه وتعالى من غير ان يحس الناس او يشعرون بذلك. وهو على كل شيء قدير

156
00:58:19.550 --> 00:58:34.100
فهذه اية وعلامة على قدرته جل وعلا وان من يفعل ذلك هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك له لانه هو القدير على كل شيء هو الذي لا يعجزه شيء

157
00:58:34.950 --> 00:58:50.100
وهذا خطاب حتى للكفار حتى الذين لا يؤمنون بالكتاب والسنة. هذا شيء علامات واظحة ظاهرة. ولهذا يقولون علماء الحساب والفلك وكانه لا يكاد يستوي الليل والنهار في السنة يمكن الا يوم او يومين فقط

158
00:58:50.700 --> 00:59:11.100
بقية السنة ما يستوي الليل والنهار يزيد هذا وينقص هذا وهذا اهل الصلاة ولله الحمد يعرفونه. اللي محافظ على الصلاة يعرف زيادة الوقت ونقصانه  تورج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت

159
00:59:11.200 --> 00:59:34.200
وتخرج الميت من الحي مر معنا عبارات كبيرة في سورة البقرة واشار بالكثير الى شيء منها قال تخرج الزرع من والحبة من الزرع والنخلة من النواة والنواة من النخلة والمؤمن من الكافر والكافر من المؤمن

160
00:59:34.200 --> 00:59:58.000
والدجاجة من البيضة والبيضة من الدجاجة وما جرى هذا المجرى من جميع الاشياء. كانه لخص اقوال السلف فمن قال تخرج الحية من الميت تخرج الدجاجة من بيضة فتخرج الميت من الحي كذلك الكافر والمؤمن. وهذا الدليل على قدرته جل وعلا

161
00:59:58.300 --> 01:00:17.000
فهو على كل شيء قدير. ومن كان كذلك يجب ان يعبد وحده لا شريك له وان يخص بالعبادة. وان يتخذ الها ولا يدعى احد معه  وترزق من تشاء بغير حساب. ترزق من تشاء من عبادك بغير حساب

162
01:00:17.450 --> 01:00:36.950
من غير عد ولو انسان يبي يحصي رزقه اللي الله اعطاه والله ما يستطيع يحصي رزقه هو. منذ ان ولده الله عز وجل. فعطاؤه جل وعلا عظيم. ولهذه يجب ان نلجأ اليه وان نسأله فهو يعطي بغير حساب

163
01:00:37.000 --> 01:01:11.850
ولا يخاف فقرا. ولهذا قال في الحديث ارأيتم ما يعني معنى الحديث ارأيتم ما انفق ارأيتم ما يعني ما حصل من الدنيا من من ارأيتم ما يعني خلق السماوات والارض ارأيتم ما انفق منذ ان خلق الله؟ يعني ما اعطي منذ ان خلق الله السماوات والارض ما نقص مما عند الله

164
01:01:11.850 --> 01:01:31.850
الا كما ينقص المخيط اذا ادخلته في البحر مخيط وش ينقص ابرة ما ينقص شيء لانه الغني جل وعلا. اسأل الله ان يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. ويشكر لكم حسن استماعكم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد

165
01:01:31.850 --> 01:01:43.734
