﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
عفا الله عنك كذبهم المؤمنين بدعواهم غير ما هم عليه مقيمين من الشك والريب يعني كونهم يكذبون على المؤمنين ويظهرون له انهم منهم كذبهم المؤمنين يعني يكذبون على المؤمنين فيظهرون انه منهم وليسوا منهم. نعم. ومظاهراتهما للتكذيب بالله وكتبه ورسله على اولياء الله. اذا وجدوا الى ذلك سبيلا. مظاهرتنا يعني معاونته معاونته

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
الكفار من اليهود والنصارى على المسلمين. فالمنافقون والزنادقة هم هم يعينون الكفار واليهود والنصارى على المؤمنين. نعم. فذلك اجساد المنافقين في الارض وهم يحسبون انهم بفعلهم ذلك مصلحون فيها. وهذا الذي قاله حسن فان من الفساد في الارض اتخاذ المؤمنين الكافرين اولياء

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
لا شك ان هذا المفسد نعم كما قال جل وعلا والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين. اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا

4
00:01:00.200 --> 00:01:15.950
ثم قال ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا فالمنافق لما كان ظاهره الايمان اشتبه امره على المؤمنين. فكأن الفساد من جهة المنافق حاصل. لانه هو الذي غر المؤمنين بقوله

5
00:01:15.950 --> 00:01:35.950
الذي لا حقيقة له ووالى الكافرين على المؤمنين ولو انه استمر على حاله الاول لكان شره اخف ولو اخلص العمل لله وطابق قوله هو عمله لافلح ونجح. ولهذا قال تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. اي نريد ان نداري الفريقين من

6
00:01:35.950 --> 00:01:55.950
المؤمن والكافرين ونصطلح مع هؤلاء وهؤلاء كما روى محمد ابن اسحاق عن ابن عباس رضي الله عنهما واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون اي انما نريد الاصلاح بين الفريقين من المؤمنين واهل الكتاب يقول الله الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون يقولون الا

7
00:01:55.950 --> 00:02:15.950
ان هذا الذي يعتمدونه ويزعمون انه اصلاح هو عين الفساد ولكن من جهلهم لا يشعرون بكونه فسادا. يعني يريدون ان يتخذوا يد مع الكتاب من اليهود والنصارى ويتخذ يده مع المؤمنين. كما قالوا نخشى ان نخشى من الدوائر. نخشى ان تكون الدائرة على المؤمنين فنكون وظعنا يد

8
00:02:15.950 --> 00:02:25.950
مع اليهود والنصارى واذا صارت الدار على اليهود والنصارى ويكون بعضنا يدعي مع المؤمنين. كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض

9
00:02:25.950 --> 00:02:35.950
ومن يتولاه منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. ثم قال فترى الذين في قلوبهم مرظوا يسارعون فيهم. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة. نخشى من الدوائر. فعسى الله واياكم

10
00:02:35.950 --> 00:02:55.950
امر من عنده فهم الان يكون لهم يد مع المؤمنين ويكون لهم يجمع اليهود والنصارى بزعمهم ان انهم آآ يحتاطون لانفسهم وانه ان صارت ان صار النصر للمؤمنين اتخذوا معهم يد. وقالوا نشاركهم في الغنيمة. وان صار آآ الهزيمة على المؤمنين

11
00:02:55.950 --> 00:03:18.200
النصر لليهود والنصارى وضعوا معهم يد وقالوا نحن كنا معكم. نعم. قال تعالى واذا قيل هم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء. هذه الصفات من صفات المنافقين بينها الله منها الوصف الاول اظهار الايمان وابطال الكفر ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر يوماهم يوم الوصفة الثانية الخداع خادعون الله والذين امنوا وما يخدعون

12
00:03:18.200 --> 00:03:38.200
ما يؤشرون. الوصف الثالث يقول في قلوبهم مرض مرض الشك والشبهة والحيرة والاضطراب بخلاف المؤمن فانه عنده طمأنينة وايمان وصدق ويقين في قلوبهم مرض فزدهم الله مرض ولهم عذاب الوصف الرابع انهم يفسدون في الارض ويسمونه اصلاحا واذا قال لهم لا تفسدون في الارض قالوا انما

13
00:03:38.200 --> 00:03:58.200
يصلحون هذي اربعة اوصاف للمنافقين وسيأتي ان شاء الله بقية الاوصاف في القادم وفق الله الجميع سم احسن الله اليك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن كثير رحمنا الله واياه على قوله جل وعلا

14
00:03:58.200 --> 00:04:18.200
واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء؟ الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. يقول رحمه الله الله يقول تعالى واذا قيل للمنافقين امنوا كما امن الناس اي كايمان الناس بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد

15
00:04:18.200 --> 00:04:38.200
الموت والجنة والنار وغير ذلك مما اخبر المؤمنين به وعنه. مما اخبر المؤمنين به وعنه وعنه. نعم. وعنه واطيعوا الله ورسوله في امتثال الاواب وترك الزواجر قالوا انؤمن كما امن السفهاء؟ يعنون لعنهم الله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رظي الله عنهم قاله ابو العالية

16
00:04:38.200 --> 00:04:58.200
والسد في تفسيره بسنده عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وغير واحد من الصحابة. وبه يقول الربيع بن انس وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم وغيرهم يقولون انصير نحن وهؤلاء بمنزلة واحدة؟ وعلى طريقة واحدة وهم سفهاء. والسفهاء جمع

17
00:04:58.200 --> 00:05:18.200
كما ان الحكماء جمع حكيم. والعلماء جمع حليم. والسفيه هو الجاهل الظعيف الرأي القليل المعرفة. بمواضع المصالح والمضار ولهذا سمى الله النساء والصبيان السفهاء في قوله ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما. قال عامة

18
00:05:18.200 --> 00:05:38.200
التفسير هم النساء والصبيان. وقد تولى الله سبحانه وتعالى جوابهم في هذه المواطن كلها. فقال الا انهم هم السفهاء فاكد وحصر السفاهة فيهم ولكن لا يعلمون. يعني ومن تمام جهلهم انهم لا يعلمون بحالهم في الظلالة والجهل. وذاك اردى لهم

19
00:05:38.200 --> 00:05:48.200
هم وابلغ في العمى والبعد عن الهدى. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

20
00:05:48.200 --> 00:06:08.200
هذا وصف من اوصاف المنافقين. سبق ان الله سبحانه وتعالى ذكر في اول مطلع هذه السورة الكريمة وهي سورة البقرة اصناف الناس وانهم ثلاث اصناف الصنف الاول المؤمنون ظاهرا وباطنا ذكرهم الله في اربع ايات وذكر لهم اوصاف خمسة قوله تعالى هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون

21
00:06:08.200 --> 00:06:18.200
الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. اولئك وحصر الهداية والفلاح فيه فقال اولئك على هدى من ربهم يعني في الدنيا

22
00:06:18.200 --> 00:06:38.200
واولئك هم المفلحون في الاخرة. ثم ذكر الصنف الثاني في ايتين وهم الكفار ظاهرا وباطنا. الصنف الاول المؤمنون ظاهرا وباطنا. والصنف الثاني الكفار ظاهرون وباطنا ذكرهم في ايتين وبين سبحانه وتعالى انهم لا من اوصافهم انهم لا ينتفعون بالمواعظ. وان الانذار عدمه سواء وان الله ختم على

23
00:06:38.200 --> 00:06:58.200
وطبع عليها وجعل على ابصارهم غطاء وغشاوة يقول ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام ننتظرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم للشهوة ولهم عذاب عظيم. فالخاتم على القلوب والاسماع والغشاء وعلى الابصار. ثم ذكر الصنف الثالث وهم الذين يظهرون

24
00:06:58.200 --> 00:07:15.000
الايمان في الظاهر ويبطلون الكفر في الظاهر. فهم مع المؤمنين في الظاهر ومع الكفار في الباطن. وهذا الصنف هو اخطر من الصفة الثانية وهو الكفار. لانهم يعيشون بين المسلمين ويظهرون الاسلام ويدبرون المكائد للقضاء على الاسلام والمسلمين. وهم معدودون من المسلمين وتجرى عليهم

25
00:07:15.000 --> 00:07:29.150
احكام الاسلام في الظاهر ومن اظهر منهم نفاقه فانه يعامل معاملة الكفار. ذكرهم الله في ثلاثة عشرة اية في شدة خطرهم على الاسلام والمسلمين. ذكر الله الوصف الاول وصفه الله باوصاف انهم

26
00:07:29.250 --> 00:07:49.250
يظهرون الايمان بالسنتهم ويبطنون الكفر بقلوبهم. ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم مؤمنين. الوصف الثاني الخداع من اصاب الخداع لله رسوله ولكن خداعهم انما يعودوا على انفسهم يخادعون الله هو الذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما اسروا. الوصف الثاني ان ان في قلوبهم مرض وهو مرض الشك

27
00:07:49.250 --> 00:08:09.250
والشبهة والنفاق وان الله زادهم مرظا بسبب صدودهم واعراضهم عن الحق في قلوبهم مرض فزدهم الله مرظا وله عذاب اليم الباكرون. الوصف الرابع انهم يسمون افساد اصلاح يفسدون في الارض وينشرون الافساد ويسمونه اصلاحا. واذا قيل له لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون كما هو الواقع الان قديما

28
00:08:09.250 --> 00:08:29.250
وحديثا. فالمنافقون موجودون في كل زمان. ينشرون الفساد ويسمون الاصلاح. باسم الحضارة والتطور والبدنية والتقدم. الله وتعالى حصل الفساد فيهم واكد قال الا انهم هم المرشدون ولكن لا يشعرون. المصيبة انهم لا يشعرون. فهم يفسدون ولا يشعرون انهم مفسدون. الوصف الخامس

29
00:08:29.250 --> 00:08:53.750
انهم يصفون المؤمن بالسفه يصف المؤمنون بالسفه وهو ضعف الرأي وقلة العلم والمعرفة ويسمون الايمان ويصف المؤمنين بالسفه ويقولون انهم انه سفهاء فايمانهم ايمان السفهاء. واذا قيل له امنوا كما امر الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء. ولكن الله تولى الرد عليهم وحصر السفه في

30
00:08:53.750 --> 00:09:14.950
فقال الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون هذا جهل مركب هم سفهاء ولا يعلمون انه سفهاء. لو كانوا يعلمون لصار جهل بسيط لكنه لا يعلمون فهو جهل مركب كما انهم يفسدون ولا ولا يشعرون انهم مفسدون في الارض. هذه اوصافهم انهم يظهرون الايمان بالسنتهم ويبطن بقلوبهم

31
00:09:15.000 --> 00:09:31.050
والوصف الثاني الخداع لله ولرسوله والخداع الثالث ان في قلوبهم مرض الوصف الرابع انهم يفسدون في الارض ويسمونه اصلاحا الغسل الخامس انهم يسمون الامام سفه ويستر المؤمنين بالسفه. نعم نعم

32
00:09:31.500 --> 00:09:52.800
وين وهذا لا لا يظهرونه الان يقولون فيما بينهم او في بعض المناسبات. لكن في المظهر العام هم مع المؤمنين لانهم لو اظهروا فقال قتلوا فهو الان يبطنون الكفر حتى تسلم دمائهم واموالهم. لان المظهر منه نفاقة قتل وقد يكون هذا فيما في غير كما حصل

33
00:09:52.800 --> 00:10:12.800
عبد الله بن ابي تكلم عن زيد بن ارقم وقال لئن رجعنا الى المدينة ليخرجنا الا عزل من الاذل وانكر هذا عند النبي صلى الله عليه وسلم. فبعض المناسبات في الاماكن العامة وفي عند النبي صلى الله عليه وسلم وعند اكابر الصحابة ما يظهرون هذا. لكن قد يظهر عند بعض المؤمنين مثل ما اظهر عبد الله ابن ابي عند زيد ابن الارقم

34
00:10:12.800 --> 00:10:30.300
ونقل هذا زيد ابن الارقم فكذبه عبد الله ابن ابي وشق ذلك على زيد حتى نزل القرآن بموافقته فقال له النبي عليه النبي وقال ان الله صدقك. نعم. هم هم المنافقون. علمانيون. قال بفتح العين. علماني يسمى علماني. هذي

35
00:10:30.300 --> 00:10:50.300
تسمية العبرة بالمعنى المعنى اظهار الاسلام وابطال الكفر. كانوا في زمن النبي يسمون منافقين من نفاق من النافقة الربوع. وذلك الربوع له جحران جحر ظاهر وجهر خفي فالجحر الظاهر يقاله القاصعا والجهر الخفي يقال له النافقا الجحر الجحر الخفي يحفره

36
00:10:50.300 --> 00:11:10.300
حتى اذا كاد ان يخرق الارض جعل عليه التراب محفوظ حفر. والحفر المعروف معروف هذا القاصعة. الجحر يدخل على الجحر المعروف. فاذا اراده شي وخشي على نفسه دفع التراب برأسه مع الجحر الخفي وخرج. فهذا النافق ظاهره تراب وباطنه حفر

37
00:11:10.300 --> 00:11:24.450
فكذلك المنافق باطنه كفر وظاهر الاسلام. هذا اصل استماع النافقة ثم صار بعد ذلك يسمى زنديق يسمى المنافق بعد الصحابة يسمى زنديق والزندقي اصلها كلمة فارسية تطلق على المنافق وتطلق على الجاحد المعطل

38
00:11:24.550 --> 00:11:34.550
ثم صار يصلي في زمنه على المالي هو المعنى واحد هو الذي يظهر الاسلام ويبطل الكفر. فالعلمانيون هم المنافقون هم الزنادقة. نعم نسأل الله العافية. نعم. قال جل وعلا واذا لقوا الذين

39
00:11:34.550 --> 00:11:54.350
امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزأ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. يقول ابن كثير يقول تعالى واذا لقي هؤلاء المنافقون المؤمنين قالوا امنا

40
00:11:54.350 --> 00:12:14.350
ظهروا لهم الايمان والموالاة والمصافاة غرورا منهم للمؤمنين. ونفاقا ومصانعة وتقية. وليشركوهم فيما اصابوا من من خير ومغنم واذا خلوا الى شياطينهم يعني اذا انصرفوا وذهبوا وخلصوا الى شياطينهم وشياطينهم سادتهم وكبراؤهم من احباب

41
00:12:14.350 --> 00:12:34.450
لليهود ورؤساء المشركين والمنافقين. يقول ابن جرير رحمه الله وشياطين كل شيء مردته. ويكون الشيطان من الانس والجن كما قال جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. وقوله

42
00:12:34.450 --> 00:12:54.450
قالوا انا معكم روى محمد ابن اسحاق عن ابن عباس رضي الله عنهما اي انا على مثل ما انتم عليه انما نحن مستهزئون اي انما نحن نستهزئ بالقوم ونلعب بهم. وقال الظحاك عن ابن عباس قالوا انما نحن مستهزئون ساخرون باصحاب محمد صلى

43
00:12:54.450 --> 00:13:14.450
الله عليه وسلم وكذلك قال الربيع ابن انس وقتادة. وقوله تعالى جوابا ومقابلة على صنيعهم الله يستهزئ بهم ويمدهم هم في طغيانهم يعمهون. وقال ابن جرير اخبر تعالى انه فاعل بهم ذلك يوم القيامة. في قوله تعالى يوم يقول المنافقون

44
00:13:14.450 --> 00:13:34.450
والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم. قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب الاية. وقوله تعالى ولا يحسب الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم ان

45
00:13:34.450 --> 00:13:52.150
ما نملي لهم ليزدادوا اثما. الاية قال فهذا وما اشبهه من استهزاء الله تعالى ذكره وسخريته ومكره. وخديعته منافقين واهل الشرك به. وهذا الوصف السابع من اوصاف المنافقين وهو السخرية والاستهزاء بالمؤمنين

46
00:13:52.200 --> 00:14:15.600
حيث انهم اذا لقوا المؤمنين اظهروا لهم الايمان واذا انقلبوا الى رؤسائهم من الكفرة والمشركين واليهود اظهروا الكفر وقالوا نحن معكم قلبا وقالبا ولكن نسخر من هؤلاء الضعفاء ضعفاء البصائر. فاذا السخرية والاسلام للمؤمنين من اوصاف النفاق على المنافقين. ولا ينبغي للمسلم ان يتصف بصفات المنافقين. الذين يسخرون بي ويستهزئون

47
00:14:15.600 --> 00:14:34.050
المعروف والنهي عن المنكر وبالدعاة الى الله وبالعلماء وباهل الخير وبالمستقيمين على طاعة الله هؤلاء فيهم وصف من اوصاف المنافقين. نسأل الله السلامة والعافية وهذا من اوصافه السابع السخرية والاستهزاء بالمؤمنين. نعم. على

48
00:14:34.100 --> 00:14:50.550
سبعة لعددنا او السالفة على حسب الترتيب ها طيب او السادس هذا هو الوصف وصف السخرية والاستهزاء بالمؤمنين فاذا كانوا مع المؤمنين قالوا نحن معكم واظهروا لهم واذا خلوا الى رؤسائهم وشياطينهم

49
00:14:50.700 --> 00:15:07.150
من الكفرة لانهم مع الكفرة في الباطن مع الكفرة والمشركين من اهل مكة وغيرهم ورؤساء اليهود هذولا شياطينهم والشياطين الشيطان يطلق على كل متمرد من من البني ادم ومن الحيوانات يسمى الشيطان المتمرد يسمى شيطان

50
00:15:07.300 --> 00:15:24.900
والكافر من الجن يسمى شيطان والمسلم من الجن لا يسمى شيطان. شياطين الجن شياطين الانس والجن. الشياطين من كل كل صنف له شيطان. فالانس شياطين وهم المتمردون الكفرة. والجن لهم شياطين وهم الكفرة. ومن اسلم منه لا يسمى شيطان

51
00:15:25.050 --> 00:15:37.600
وكذلك المتمرد من الحيوان يسمى شيطان مثل ما جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع صلاة المرء اذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل. المرأة والحمار وكلب الاسود. رواه مسلم في صحيحه

52
00:15:37.750 --> 00:15:56.950
قال فقلت ما بال الاحمر من الاسود من الابيظ فقال الاسود الكلب الاسود شيطان شيطان متمرد واذا خلوا الى شياطينهم على كبرائهم ورؤسائهم من اشرف من اليهود والمشركين قالوا انا معكم قلبا وقالبا انما نحن مستهزئون بها

53
00:15:57.100 --> 00:16:13.250
بالمؤمنين ساخرون قال الله تعالى فرد عليهم الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم عهود وهذا الوصف وصف من باب من باب المقابلة يقال ان الله يستهزئ بالمستهزئين. ولو قال من اوصاف الله المستهزئ او الساخر

54
00:16:13.650 --> 00:16:29.550
بل هذا الوصف لان ما هو الصوم في مقابلة استهزائهم فمسلا ما يقال من اوصاف الله الاستهزاء ولا المكر ولا الخداع بل يقال ان الله يستهزئ والمستهزئين يسخر يسخر من الساخرين

55
00:16:29.600 --> 00:16:48.650
سخر الله منهم كما في الاية الاخرى فيسخرون منهم سخر الله منهم يعني المنافقين يسخرون من المؤمنين سخر الله بهم فهذا الوصف في مقابلة سخريتهم يخادع الله وهو خادعهم فخداع في مقابل خداعهم ويمكرون ويمكر الله مكر الله في مقابل وكبير يكيدون واكيد كيدا

56
00:16:48.850 --> 00:17:08.900
ابو بكر والكيد والخداع والسخرية والاستهزاء هذي لا يقال انها من اوصاف الله اطلاقا لا تطلق على الله لكن يقال ان في مقابلته ان الله يسخر بالساخرين من المؤمنين يستهزأ بالمستهزئين يمكر الماكرين يكيد الكائدين يخدع الخادعين وذلك لان هذه الصفات اصل الخداع والمكر

57
00:17:08.950 --> 00:17:23.750
والكيد صفة ذم لكن يكون مدحا اذا كان جزاءا اذا كان جزاء وعقوبة فاذا كان جزا وعقوبة اذا كان المكر جزاء وعقوبة للماكر صار مدحا واما ابتداء فوصف الذنب الماكر ابتداء صف الذنب

58
00:17:23.800 --> 00:17:39.800
وكذلك السخرية السخرية صفة ذنب لكن اذا كان في مقابلة الساخر وعقوبة له صار بدح وكذلك الخداع سبب الذنب لكن اذا كان في مقابلة خداع المخادع وجزاءه صار مدحا وهكذا

59
00:17:39.850 --> 00:17:58.700
ولهذا هذي الصفات ما يقال ان تطلق على الله الا في مقابلة في مقابلة هؤلاء مقابلة فعلهم مثل قوله تعالى ويمكرون ويمكر الله فمكر مكرهم ابتداء هذا ذنب لكن مكر الله عقوبة له مدح صفته مدح

60
00:17:59.000 --> 00:18:15.250
يعني عقوبة لهم وجزاء لهم. مثل ومثال ذلك كيد كيد اخوة يوسف ليوسف كادوا له لما رأى يوسف الرؤيا في وهو صغير قص على ابيه قال يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا

61
00:18:15.350 --> 00:18:31.750
والشمس والقمر رأيتموني ساجدين. ماذا قال له يعقوب قال له يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو كادوا له ماذا ماذا عملوا كادوا له اخذوه وقالوا يا ابانا ما لك لا تمنع على يوسف ثم اخذوه

62
00:18:31.850 --> 00:18:45.100
وذهبوا الى البرية في غابة الجب وخلعوا ثيابه وجعلوا عليه دما كذبا وجاءوا لابيهم وقالوا جاؤوا على قميصهم بدم كذب وقالوا يا بلى انا ذهبنا للسبق وتركنا يسرا عند متاعنا فاكله الذئب

63
00:18:45.350 --> 00:18:59.400
هذا من كيدها. الله تعالى اجازهم وكاد ليوسف في مقابلة كيدهم حينما بعد ما مضى سنة ثلاثين سنة او اربعين سنة وصاروا على خزائن مصر وصار الناس يأتون اليه لما ذهبت جاءت السنين

64
00:18:59.450 --> 00:19:15.000
العجاف وصار الناس يأتون للكيد جاء اخوة يوسف من فلسطين الى مصر مع الناس دخلوا عليه فعرفهم اولى منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال اتوني باخ لكم من ابيكم الا ترون اني وفي الكيل وانا خير المنزلين

65
00:19:15.250 --> 00:19:29.200
قالوا سنعود عنه اباه ثم راودوا عنه اباه فجاؤوا به فلما جاءوا به وكان لهم جعل السقاية في رحل اخيه السقاية الصاع الذي يكفل به ويستقام به يشرب منه وجعله

66
00:19:29.400 --> 00:19:47.100
في راح لاخيه تم ذهبوا في الطريق ارسل رسول فاذن مؤذن بينهم صوت لهم وقال ايتها العيرة انكم تعالوا قفوا عندها سرقة الان حصل سرقة انتم سرقوا تركته قالوا كيف؟ حنا نسرق

67
00:19:47.250 --> 00:19:59.250
تالله ما جئنا لنفسد في الارض وما كنا سارقين. احنا ما جئنا نفسده. احنا مساكين. جايين الان نريد نريد ايش؟ نريد الكي قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين كتب كاذبين

68
00:19:59.350 --> 00:20:13.000
قالوا اذا كنت كاذبا جزما وما حصل له شيء قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه. حكم حكم بل يوجد في رحلة يؤخذ نحكم عليه بايش بانه يؤخذ رقيق

69
00:20:13.300 --> 00:20:31.500
هذا الحكم ليس في شريعة يوسف لكن هم حكموا لانفسهم وهذا من كيد الله ليوسف. قال الله فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه لما جاء يفتش بدأ باوعيته ما بدأ اخيه حتى حتى لا يظنوا انه امر معروف. بدأ باوعيته كلهم فتشهم كلهم

70
00:20:31.650 --> 00:20:48.000
الاولاد كم احدى عشر ما وجد شيء ثم الاخير اخوه لابيه وامه فتشه وجده فبدأ ثم استخرج قال الله كذلك كدنا ليوسف هذا من كيد الله يوسف مقابل كيدهم هذا الكيد

71
00:20:48.100 --> 00:20:59.050
جزع كذلك كدنا ليوسف ثم قال الله ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك يعني في حكم الملك وشريعته ما يؤخذ اللي يسرق اللي يسرق ما يؤخذ لكن هم حكموا على انفسهم

72
00:20:59.250 --> 00:21:10.650
هم حكموا قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه قال الله كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك وشريعته الا ان يشاء الله ثم بعد ذلك

73
00:21:10.900 --> 00:21:26.700
قالوا يا ايها العزيز ان لهوى من شيخي كبيرا. خذ احدنا مكانه. وقعنا في مشكلة الان انا ما ما جئنا به الا بالتي واللتي وعهود ومواثيق والان مشكلة مشكلة كبيرة خذ واحد منا

74
00:21:27.100 --> 00:21:40.150
قال معاذ الله ان نأخذ الا ما وجدنا متاعنا عنده. هنا اذا لظالمون هذا ظلم. نأخذ الجريمة واحد اخر انما نأخذ الا الظالم كيف نأخذ واحد بدل نظلم واحد نأخذه بدل الظالم

75
00:21:40.300 --> 00:21:54.950
معاذ الله ان نأخذ الا ما وجدنا متاعا عنده انا اذا لظالمون فاخذه. هذا من كيد الله ليوسف مقابل كيدهم المقصود من هذا ان الكيد هذا يكون ايش؟ يكون مذموما ويكون ممدوحا. متى يكون مذموما

76
00:21:55.450 --> 00:22:10.200
اذا كان ابتداء فالكائد مذموم ان الله لا يهدي كيد الخائنين ويكون مدحا اذا كان عقوبة وجزاء لايش؟ للكائد وكذلك المكر ابتداء مذموم ويكون مدحا اذا كان في مقابلة مكر الماكر

77
00:22:10.250 --> 00:22:29.750
عقوبة له وكذلك السخرية مذمومة اللي يسخر بالناس لكن اذا كان في مقابلته مقابلة سخريتهم هذا جزا وعقوبة قصاص وكذلك الاستهزاء ابتداء مذموم لكن اذا كان في قصاص واخذا بالحق

78
00:22:29.900 --> 00:22:42.650
كان ايش ممدوح قال الله تعالى ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون ثم المؤمن يقتص منه. قال الله في الجنة فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون هذا قصاص

79
00:22:42.700 --> 00:23:07.400
في مقابلة الكفار يضحكون من المؤمن في الدنيا والمؤمنون يضحكون منهم في الاخرة. هذا جزاء وقصاص واضح هذا وكذلك هذا الله يستهزئ بهم هذا يقال استهزاء في مقابلة استهزائه ما يقال ان من وصف الله الاستهزاء ولا من وصف الله الخداع ولا بل يقال ان الله يستهزئ بالمستهزئين يمكر الماكرين يخدع الخادعين يكيد

80
00:23:07.400 --> 00:23:28.850
يصخب الساخنة سخر الله منك نسخر فسخر الله منه. نعم الله يستهزئ بهم ويمدهم في طيرانهم يعمهون. يملي لهم من استساء ان الله يملي لهم حتى يستمروا في طغيانهم حتى يزيد عذابهم وعقوبتهم. نعم. عفا الله عنك. قال فهذا اخبار من الله تعالى انه مجازيهم جزاء

81
00:23:28.850 --> 00:23:48.850
استهزاء ومعاقبهم عقوبة الخداع فاخرج خبره عن عن جزائه اياهم وعقابه لهم مخرج خبره عن فعلهم الذي عليه استحقوا العقاب نعم. استهزاء عقوبة لهم. المعنى ان الله يجازيهم على وعلى استهزائهم وسخريتهم. لكن اخرج مخرج الفعل

82
00:23:48.850 --> 00:24:08.850
استهزاء هو المراد والعقوبة المراد العقوبة. نعم. فضل عنك. وان اختلف المعنيان كما قال تعالى استهزاؤهم بالاول هذا سخرية ولعب. واستهزاء بهم عقوبة عقوبة لهم. نعم. كما قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. فمن عفا واصلح فاجره على الله. وقوله تعالى فمن اعتدى عليكم

83
00:24:08.850 --> 00:24:28.850
تدعو عليه فالاول ظلم والثاني عدل. ومثل ما ذكر المؤلف الاية المنافقين المنافقون في الدنيا كانوا مع المؤمنين وفي الاخرة يمكر بهم الله لهم انهم يمشون مع المؤمنين. فاذا مشوا مع المؤمنين كل معه انواع الكفرة يساقون الى النار سوقا. اليهود والنصارى والوثنيون كلهم

84
00:24:28.850 --> 00:24:38.850
كل من يتبع كل نبيه تتبع كل امة تتبع معبودة ويتساقطون في النار وتبقى هذه الامة فيها المنافقون. بقوا مع مع المؤمنين ظنوا ان هذا فقالوا نحن معهم في الدنيا

85
00:24:38.850 --> 00:24:52.000
يا ناس معهم في الاخرة ظنوا انه سينفعهم هذا ثم بعد ذلك يمشون يمشون جميعا في الطريق الى الجنة ثم يمكر بالمنافقين فيطفأ نورهم فاذا طفى نورهم بقوا في حنادس الظلمات فقالوا المؤمنين ينظرون الى

86
00:24:52.000 --> 00:25:05.800
يكون ما عنده نور انتظروا اصبروا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسر له باب فصل المؤمنون عن المنافقين هذا الله بهم وعقوبته لهم. نعم. عفوا الله عنك

87
00:25:05.850 --> 00:25:30.700
قال فهذا اخبار من الله تعالى انه مجازيهم جزاء الاستهزاء ومعاقبهم عقوبة الخداع. فاخرج خبره عن جزائه اياهم وعقابه لهم مخرج خبره عن فعلهم الذي عليه استحقوا العقاب وان اختلف المعنيان كما قال جل وعلا وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح فاجره على الله. وقوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه

88
00:25:30.700 --> 00:25:43.850
فالاول ظلم والثاني عدل. ومن اعتدى عليكم هذا ظلم. فاعتدوا عليه هذا عدل جزاء. من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه يعني خذوا حقكم. الانسان اللي يأخذ حقه هذا عدل واذا عفا هذا ايضا فظل

89
00:25:43.950 --> 00:26:03.950
الاحوال ثلاثة في عدوان وعدل وفضل. فالعدوان هذا الذي يبتدي يبتدي بالعدوان ويعتدي على غيره هذا عدوان. والعدل الرد عليه والاخذ بالحق ومجازاته. والفضل العفو عنه السبعة. ان عفوت عنه اذا شخص اعتدى عليك ان عفوت عنه هذا فظل. وان اخذت بحق

90
00:26:03.950 --> 00:26:23.400
هذا ايش؟ عدل من القصاص. واذا زدت عن حقك هذا ظلم. مثل شخص اعتدى على شخص. ضربه يقتصه. يضربه مثل ضربه قطع اصبعه يقطع اصبعه قصاصا. وان عفا فهو عدل. كذلك في السباب. شخص سب قال قبحك الله. يجوز ان يقتسم منه ويقول

91
00:26:23.400 --> 00:26:43.400
قبحك الله انت لهذا قصاص اخذ بحق واذا قبحك الله واخزاك صار هذا ظلم او قال قبحك الله قبحك الله مرتين هذا ظلم زيادة اخ زاد حق لا تأخذ الا حقك لا تزيد اذا قال قبحك الله قل قبحك الله انت. واذا قال اخزاك الله تقول اخزاك الله. فاذا قبلت السبة بسبتين قل قبحك الله قبحك الله. او زدت قبحك

92
00:26:43.400 --> 00:26:53.400
كل واحد هذا ظلم لا تزيد وان عفوت ولم ترد عليه هذا افضل هذا فضل ان لم ترد عليه هذا فضل وان رددت عليه مثل مثل سبته فهذا ايش هذا

93
00:26:53.400 --> 00:27:10.650
عدل قال النبي البادئان المستبان ما قالا ما لم يعتد المظلوم ان سبه بالسبة هذا هذا قصاص اخذ بالحق بسبة لكن سبة بسبتين او بسبة زيادة هذا ظلم. والفضل ان تعفو. من عفا واصلح واجره على الله. نعم

94
00:27:10.700 --> 00:27:30.700
قال الاول فالاول ظلم والثاني عدل. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا الاول ظلم العدوان. فاعتدوا عليه هذا عدل لانه قصاص واختم حق. نعم. قال فهما وان اتفقا لفظهما فقد اختلفا معناهما. قال والى هذا المعنى وجهوا كل ما في القرآن من نظائر ذلك. الخداع

95
00:27:30.700 --> 00:27:42.900
يعني وجهوا اهل العلم اه؟ المفسرين عفا الله عنك؟ وجهوا لكن الظمير يعود الى من؟ من الذي وجه هذا؟ على المفسرين عفا الله عنه. هو ذكر قال المفسرون ولا قال اهل السنة ولا قال جرير لكن سبق يعني

96
00:27:42.900 --> 00:28:02.900
في الاصل قال اخرون ايش؟ وقال اخرون قوله انما نحن مستهزئون ها هؤلاء الاخرون. طيب والقول الاول ما هو؟ اللي قبل وقال الاخرون وش الفرق بينها؟ بين هذا قبل وقال اخرون وش عندك في الاصل؟ كقول الرجل والاخدعو اذا ظفر به انا اللي مكر الله والله

97
00:28:02.900 --> 00:28:17.300
خير ما فيه. على سبيل الجواب. وقال اخرون وقال اخبار من الله تعالى انه مجازين جزاء الاستهزاء. ايه. الاول على سبيل الجواب وهذا قانون نفر متقاربان يعني دور على سبيل الجواب

98
00:28:17.400 --> 00:28:29.300
على سبيل الجواب والرد وهذا والثاني انه على سبيل الجزاء هذاك على سبيل الجواب والرد وهذا على سبيل الجزاء نعم اي نعم اي هذا من باب الاخبار ما في شك هذا

99
00:28:29.400 --> 00:28:49.400
ما يقال انه من صفات الله المستهزئة لان هذا من باب العقوبة والرد. نعم. عفا الله عنك والى هذا المعنى وجهوا كل ما في القرآن من نظائر ذلك لان المكر والخداع والسخرية على وجه اللعب والعبث منتف عن الله جل وعلا بالاجماع. واما على وجه الانتقام والمقابلة بالعدل

100
00:28:49.400 --> 00:29:09.400
جازات فلا يمتنع ذلك. وقوله تعالى ويمدهم في طغيانهم يعمهون. روى السدي عن ابن عباس وابن مسعود وعن اناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويمدهم يملي لهم. وقال مجاهد يزيدهم وقال تعالى ايحسبون انما نملي نمدهم به من مال وبنين

101
00:29:09.400 --> 00:29:29.400
لهم في الخيرات بل لا يشعرون يعني نمهلهم او نزيدهم في طغيانهم تعالى يزيدهم في طغيانهم حتى يزيد عذابه او يملي لهم ويمهلهم فيظنون لان الابهال اهمال فيزدادون في المعاصي فيزداد عذابهم نسأل الله السلامة والعافية نعم قال ابن جرير والصواب نزيدهم على وجه الاملاء والترك لهم في عتوهم

102
00:29:29.400 --> 00:29:49.400
وتمردهم كما قال جل وعلا ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في طغيانهم يعمهون. والطغيان هو المجاوزة في الشيء كما قال جل وعلا انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية. قال ابن جرير رحمه الله والعمة الظلال. نسأل الله العافية

103
00:29:49.600 --> 00:30:04.850
يعني يزيدهم في طغيانهم مجاوزة الحد يزدادون من مجاوزة الحد في في المعاصي فيزداد عذابهم نسأل الله العافية. يتركهم ويمهلهم حتى يزدادوا عذابا لانهم تركوا الحق واعرضوا عنه بعد معرفته فعوقبوا نسأل الله العافية. نعم

104
00:30:05.100 --> 00:30:28.550
نعم؟ متقارب يعني نزيدهم واملاء الله لهم يعني امهال لهم ازدادهم يزدادون اذا بقوا في هذه الحياة ازدادوا ما داموا على ما هم عليه من الكفر من الله متلازمة للقرآن المتقين نعم. وقال ابن الجليل والعمى الظلال يقال عمه فلان يعمه عمها وعموها اذا ظل. قالوا عمى عمها فلان او عمى نعم. فلان

105
00:30:28.550 --> 00:30:48.550
يعمه عمها وعموها اذا ظل. وقوله في طغيانهم يعمهون في ضلالتهم وكفرهم الذي غمرهم دنسه وعلاهم رجسه يترددون حيارى ضلالا لا يجدون الى المخرج منه سبيلا. لان الله قد طبع على قلوبهم وختم عليها واعمى ابصارهم على الهدى

106
00:30:48.550 --> 00:31:02.650
جاه فلا يبصرون رشدا ولا يهتدون سبيلا اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. روى السدي في تفسيره عن ابن عباس وابن مسعود وعن اناس من الصحابة رضي الله

107
00:31:02.650 --> 00:31:22.650
عنهم اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى قال اخذوا الضلالة وتركوا الهدى وقال مجاهد امنوا ثم كفروا وقال قتادة استحبوا الضلالة على الهدى وهذا الذي قاله قتادة يشبه في المعنى قوله تعالى في ثمود. واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. نعم والمراد

108
00:31:22.650 --> 00:31:42.650
الاعتيار بنشترى الاعتيار اعتاظوا عن الهدى بالظلالة. المراد استروا الضلالة ليس هناك شراء وبيع. المراد اعتياظ اعتاظوا اعتاظوا عن الهدى يخدعه يعني فظلوا الظلالة على الهداية. واعتاظوا بالظلالة على الهداية نسأل الله. هذا معنى قوله تعالى ومن الناس

109
00:31:42.650 --> 00:31:58.300
لما يشتري الهواء الحديث يعني يعتار يعتاظ بلهو الحديث عن غيره ليضل عن سبيل الله. يعتاض يعني يختار يختار ويفظل الظلالة على الهدى. نسأل الله العافية. يشترون الظلالة يعتاظوا واختاروا وفظلوا

110
00:31:58.400 --> 00:32:16.700
الضلالة والهدى واخذوا مكان الهداية والضلالة نعوذ بالله واستحبوا وفضلوا كما قال الله عن قال ثبوت واما ثمود فهديناهم يعني دللناهم دللناهم وبين لهم طريق الحق فاستحبوا العمى على الهدى فضلوا العمى على الهدى نعوذ بالله نعم قال

111
00:32:16.700 --> 00:32:35.800
وحاصل قول المفسرين فيما تقدم ان المنافقين عدلوا عن الهدى الى الظلال واعتاظوا عن الهدى بالظلالة. هذا هو اعتاظوا التواضع على الهدى في الظلالة نسأل الله العافية اغتيال وليس هناك بيع وشراء؟ نعم. عفا الله عنك. قال وهو معنى قوله تعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى اي

112
00:32:35.800 --> 00:32:55.800
بذل الهدى ثمنا للظلالة وسواء في ذلك من كان منهم قد حصل له الايمان ثم رجع عنه الى الكفر كما قال تعالى فيهم ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم او انهم استحبوا الضلالة على الهدى كما يكون حال فريق اخر منهم فانهم انواع واقسام ولهذا قال تعالى

113
00:32:55.800 --> 00:33:14.000
فبما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين المنافقين اقسام قسم منهم امن ثم كفر وقسم منهم عنده عنده شك وريب ليس عنده يقين فهم في ريبهم يترددون قسم منهم امن ثم كفر وقسم منهم عنده شك وريب وليس عنده يقين وقسم

114
00:33:14.000 --> 00:33:30.000
يكون عنده ايمان ثم يذهب ويزول ويحل ثم يكون عنده نفاق ثم يكون له ايمان وهكذا مرة يأتي الايمان ومرة يأتي النفاق نسأل الله العافية مو باقسام قسم منه ليس عنده ايمان بالكلية

115
00:33:30.050 --> 00:33:51.700
منافقو الأقسام طبقات انه ليس عنده ايمان بالكلية ومنه عنده امن ثم كفر ومنهم من عنده شك وريب ومنهم من يكون عنده ايمان ثم ثم يشك وينكر ثم يكون عنده ثم شك وينكر وهكذا. قال تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا دين لهم سبيلا

116
00:33:51.700 --> 00:34:11.700
بشر المنافقين بان لهم عذاب اليم. نسأل الله العافية. نعم. قال ولهذا قال تعالى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. اي ما ربحت صفقتهم في بهذه البيعة وما كانوا مهتدين اي راشدين في صنيعهم ذلك. نعم لكنها صفقة خاسرة بهلاك. صفقة هلاك في الدنيا والاخرة نعوذ بالله. ولهذا

117
00:34:11.700 --> 00:34:31.700
فما ربح تجارتهم وكانوا مهتدين. نعم. احسن الله اليك. وقال وروى ابن جرير عن قتادة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. قد والله رأيتهم خرجوا من الهدى الى الضلالة ومن الجماعات الى الفرقة ومن الامن الى الخوف ومن السنة الى البدعة. وهكذا رواه ابن ابي حاتم بمثله سواء. قال مثلهم

118
00:34:31.700 --> 00:34:51.700
مثلا الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. صم بكم عمي فهم لا يرجعون تقدير هذا المثل ان الله سبحانه لا لمثلان ضربهم الله المنافقين مثل ناري ومثل مائي هذا المثل الناري مثل المثل الذي استوقد نارا مثل هذا

119
00:34:51.700 --> 00:35:11.700
مثل حسي ينتقل الانسان من المثل الحسي من الامر الحسي الامر المعنوي. مثلهم كمثل اللي استوقد نارا اوقد نار. فلما اضاءت ما حوله وابصر ما حوله ذهب الله بنوره فتركهم في ظلمات العسر. كهؤلاء فهؤلاء المنافقين عندهم ايمان حصل لهم ايه؟ وضح لهم الحق ثم تركوا الحق وصاروا في عمل وضلالة

120
00:35:11.700 --> 00:35:31.700
مثل الذي اوقد نار فلما اردت ما حوله طفأت النار وصار في ظلمة. لان هؤلاء تركوا الحق عن عناد لا عن جهل. عرفوا الحق فتركوه وتركوه. نسأل الله العافية هنا مثلهم عفا الله عنك قال مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون

121
00:35:31.700 --> 00:35:48.500
سم بكم عمي فهم لا يرجعون. قال تقدير هذا المثل ان الله سبحانه شبههم في اجتراءهم الضلالة بالهدى. وصيرواريتهم بعد البصيرة الى العمى بمن استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله وانتفع بها وابصر بها

122
00:35:48.650 --> 00:36:03.200
وابصر بها ما عن يمينه وشماله واستأنس بها فبين هو كذلك اطفأت ناره وصار في ظلام شديد لا يبصر ولا يهتدي وهو مع هذا اصم لا يسمع ابكم لا ينطق اعمى

123
00:36:03.200 --> 00:36:23.200
لو كان ضياء لما ابصر. ماذا تكون حاله؟ نسأل الله العافية. كيف تكون حاله؟ يعني ضرب الله لهم هذا المثل مثلا في اجترائهم الضلالة بالهدى وتركهم الحق مع مع ظهوره لهم وظوح لهم لا عن جهل وظح لهم الحق. وتركوا الحق عن علم وعن بصيرة اختاروا الظلال

124
00:36:23.200 --> 00:36:43.200
مثلهم مثل شخص اوقد انارا فلما اضاءت ما حوله وجعل يبصر ما حوله ويرى كل ما حوله اذ طفأت النار فجأة وصار لا يبصر شيئا وهو مع ذلك صم لا يسمع الكلام ابكم لا يتكلم. اعمى لا يبصر لو كان فيه لو كان فيه نور. فكيف ولم يكن هناك نور؟ ماذا تكون حاله؟ حالة سيئة اسوأ

125
00:36:43.200 --> 00:37:03.200
احد نسأل الله العافية. هالمثل الحسي ينتقل فيه الانسان وتلك الامثال نضربها الناس. ينتقي الانسان من ايش؟ من المثل الحسي الى المثل المعنوي. الى من الامر الحسي المعنوي من الامن الحسي الى الامر المعنوي. صم فهم صم الان صم لانهم لا يتكلمون بالحق. عمي صم لا لانهم

126
00:37:03.200 --> 00:37:23.200
على الحق بكم لا يتكلمون بالحق. عمي لا يرعون الحق. عمر ابن عوي. ولا هم في الدنيا يتكلمون ويسمعون ويبصرون امور دنياهم لكنهم لكن الله اعماهم عن الحق فلا يرونه. واصمهم عن الحق فلا يسمعونه. وابكمهم على الحق فلا يتكلمون به. لكن في امور دنياهم يسمعون

127
00:37:23.200 --> 00:37:45.850
يبيعون ويشترون وعندهم قوة وعندهم اه يعني حنكة في في بيعهم وشرائهم وامور دنياهم ما لا ما احد يخدعهم عقولهم تامة لكن الله اعماهم عن الحق واصمهم وابكبهم نسأل الله العافية. صم بكم فهو لا يبصر فهم لا يبصرون. نعم. احسن الله اليك. قال فلهذا لا يرجع الى ما كان عليه قبل

128
00:37:45.850 --> 00:38:06.900
قبل ذلك. نعم. لا يرجع ما يرجع الى الحالة الاولى. الحالة الاولى ابصر الحق. ورأى كل شيء حوله ثم لما طفأت النار صار اصم ابكم اعمى فلا للحالة الاولى السابقة واحالة وضوح الشيء بعد ان تضع بعد ان استوقد النار. نعم. قال فكذلك هؤلاء المنافقون في استبدالهم الضلالة

129
00:38:06.900 --> 00:38:23.950
عوضا عن الهدى واستحبابهم الغي على الرشد. وفي هذا المثل دلالة على انهم امنوا ثم كفروا كما اخبر تعالى عنهم في غير هذا الموضع والله واعلم ذلك بانهم امنوا ثم كفروا وطبع على قلوبهم. نعم. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا

130
00:38:24.000 --> 00:38:44.000
وفي قوله تعالى ذهب الله بنورهم اي ذهب عنهم بما ينفعهم وهو النور. وابقى لهم ما يضرهم وهو الاحراق والدخان. وتركهم النور النور اللي يرفع ذهب وبقي الاحراق الاحراق والدخان الذي لا يضره يعني كذلك هؤلاء زال عنهم ما ينفعهم ويفيدهم

131
00:38:44.000 --> 00:39:03.500
كما يضرهم. نعم. قال وذهب بنورهم اي ذهب عنهم بما ينفعهم وهو النور. وابقى لهم ما يضرهم وهو الاحراق والدخان وتركهم في ظلمات وهو ما هم فيه من الشك والكفر والنفاق لقائل لا يبصرون لا يهتدون الى سبيل الخير ولا يعرفونها. وهم مع ذلك صم لا يسمعون خيرا

132
00:39:03.700 --> 00:39:25.950
بوكم لا يتكلمون بما ينفعهم. عمي في ضلالة وعماية البصيرة كما قال جل وعلا فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فلهذا لا يرجعون الى ما كانوا عليه من الهداية التي باعوها بالظلالة. ولهذا صموا مكم عون فهم لا يرجعون. لا يرجعون الى الحالة الاولى. نعم. نعم

133
00:39:27.000 --> 00:39:45.000
لأ ليس ثم قل هو الله وطمأنت قلوبهم قلوبهم لما لما تركوهم. نعم. عفا الله عنك قال جل وعلا او كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت. والله محيط

134
00:39:45.000 --> 00:40:05.000
الكافرين يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا. ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء قدير. هذا المثل المائي اللي هو المثل الناري وهذا المثل المائي. وهذي اخر الايات اللي

135
00:40:05.000 --> 00:40:25.000
يتعلق بالمنافقين الى هنا تم الكلام عن المنافقين الى اخره. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله هذا مثل اخر ظربه الله تعالى لظرب اخر من المنافقين يعني المنافقين اصناف المنافقين الصاف الاول المثل الناري هذا مثل لصنف وهذا المثل المائي مثل صنف اخر من المنافق وهم اصناف كما سبق

136
00:40:25.000 --> 00:40:36.350
منهم من من لم يؤمن منهم من لم يؤمن بالمرة ومنهم من امن ثم ترك الايمان ومنهم من عنده شك ومنهم من يأتي الايمان ويذهب نعم