﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.400
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

2
00:00:32.400 --> 00:01:05.050
وعلى اله واصحابه اجمعين. ونواصل القراءة في هذه الرسالة اصول الستة لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وغفر له. نعم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. قال

3
00:01:05.050 --> 00:01:25.050
شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين. قال الاصل الثاني امر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه. فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام

4
00:01:25.050 --> 00:01:50.000
ونهى ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا. وذكر انه امر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن للتفرق فيه ويزيده وضوحا ويزيده ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك. ثم صار الامر الى ان الى ان الافتراق في اصول الدين

5
00:01:50.000 --> 00:02:15.000
وفروعه هو العلم والفقه في الدين. وصار الامر بالاجتماع في الدين لا يقوله الا زنديق او مجنون قال المصنف رحمه الله الاصل الثاني امر الله بالاجتماع في الدين ونهيه عن التفرق فيه

6
00:02:15.200 --> 00:02:46.550
فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام ونهانا ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا هذا الاصل من الاصول العظيمة المبينة بيانا وافيا شافيا في كتاب الله عز وجل وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

7
00:02:46.850 --> 00:03:14.850
وقد تكاثرت النصوص في ذلك وتظافرت في تقريره والدعوة الى الاجتماع والنهي عن افتراق قال الله عز وجل ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وقال ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

8
00:03:15.650 --> 00:03:37.150
وقال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم موسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

9
00:03:37.600 --> 00:04:03.450
قوله لا تتفرقوا في الدين اي اجتمعوا عليه ولا يتخذ كل لنفسه منهاجا وطريقا فتتفرقون في الدين كل له رأي وكل له قول وكل له وجهة وانما المطلوب من اهل الايمان ان يجتمعوا

10
00:04:03.650 --> 00:04:29.850
على دين واحد وهو دين الله عز وجل. وان يعتصموا بحبل الله جميعا. وان يطرحوا التفرق والشقاق والتدابر والتباغض والتعادي فان ذلك لا خير فيه والخير في الاجتماع والرحمة في الاجتماع

11
00:04:29.950 --> 00:04:57.350
وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال الاجتماع رحمة والفرقة عذاب الاجتماع رحمة للامة يجتمعون على دين الله وعلى كتاب الله وعلى كلمة سواء وعلى تناصح وتعاون وتعاطف وتراحم

12
00:04:57.750 --> 00:05:27.600
محققين قول النبي عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر  قال عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا

13
00:05:27.650 --> 00:05:56.400
وهذه المعاني العظام لا يكون لها تحقق الا بالاجتماع ونبذ الفرقة والفرقة اذا وجدت بين الناس وجد معها كل شر والاجتماع اذا وجد بينهم وجدت الرحمة والخير والامن والراحة والطمأنينة

14
00:05:57.000 --> 00:06:16.000
وذهب عنهم الشيطان ولهذا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عن التفرق قال انما تفرقكم هذا من الشيطان انما تفرقكم هذا من الشيطان. متى قال النبي عليه الصلاة والسلام هذه الكلمة

15
00:06:17.400 --> 00:06:36.950
كانوا في سفر كان الصحابة في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم قال راوي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام قال فكنا اذا اتينا مكان للمبيت تفرقنا او للمقيل تفرقنا

16
00:06:37.000 --> 00:07:03.000
بحيث يبقى طائفة هناك وطائفة هنا وطائفة يستظلون بتلك الشجرة وطائفة في الشجرة الاخرى فقال عليه الصلاة والسلام انما تفرقكم هذا من الشيطان يعني انظر حرص الدين على الاجتماع حتى في الاسفار

17
00:07:03.150 --> 00:07:28.200
في في في في الاقامة في اي مكان يدعو الى الاجتماع وقال عليه الصلاة والسلام انما يأكل الذئب من الغنم القاصية بينما اذا اجتمعوا وتقاربوا في حلق العلم في مجالس الذكر في مجالسهم العامة

18
00:07:28.550 --> 00:07:56.450
يتقاربون ويكون بينهم الالفة والمحبة والتراحم والتآخي كل هذه معاني دعا اليها الاسلام وهي من اصوله التي دعا الى تحقيقها قال تعالى انما المؤمنون اخوة. في الحديث يقول عليه الصلاة والسلام لا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا

19
00:07:57.050 --> 00:08:19.700
وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره وكما ان الاسلام دعا الى الاجتماع ونهى عن الفرقة فانه حذر اشد التحذير من كل امر يخدش في الاجتماع

20
00:08:19.750 --> 00:08:46.850
او يخل به وحرم كل امر من هذا القبيل. حرم الغيبة وحرم النميمة وحرم التناجس النجس وحرم الحسد وحرم التدابر والتباغض كل هذه نهى عنها الاسلام لانها تخدش وتخل بالاستماع

21
00:08:47.850 --> 00:09:16.400
وتفرق بين المسلمين وتشتت شملهم وتوجد الفرقة بينهم. فكل امر يخل بالاجتماع نهى عنه الاسلام وحرمه ولهذا من يطالع الادلة في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

22
00:09:16.850 --> 00:09:47.550
المشتملة على الامر بالاجتماع والنهي عن الفرقة يجدها كثيرة جدا بينت كما قال المصنف بيانا وافيا امر الله بالاجتماع في الدين ونهيه عن التفرق فيه فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام. هذا الاصل مبين في الكتاب والسنة بيانا شافيا تفهمه

23
00:09:47.550 --> 00:10:15.000
وان فظلا عن غيرهم من طلاب العلم او العلما من من ذا الذي يخفى عليه بيان الله في كتابه وبيان رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته للامر الاجتماع قال عليه الصلاة والسلام عليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة

24
00:10:16.150 --> 00:10:45.350
من الذي يخفى عليه دعوة الاسلام للاجتماع ونبذه للفرقة فهذا امر بين في كتاب الله عز وجل بيانا شافيا وافيا تفهمه العوام فضلا عن غيرهم  قال ونهانا ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا. ايضا مما جاء بيانه في الكتاب والسنة

25
00:10:45.350 --> 00:11:16.550
حول هذا الامر الاخبار عن عواقب المتفرقين ممن كانوا قبلنا وانهم لم يبوءوا بتفرقهم الا الفشل والخسران وضياع الدين وتشتت الشمل  هلكوا بسبب التفرق والتفرق في الدين يعني لم يجتمعوا على الدين الذي

26
00:11:16.800 --> 00:11:42.150
بلغهم ووصل اليهم لم يجتمعوا عليه وانما تفرقوا واصبح كل على قبيل وكل على وجهة قال وذكر انه امر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه. وهذا في ايات كثيرة مما

27
00:11:42.150 --> 00:12:09.150
مر الاشارة الى طرف منها قال رحمه الله ويزيده وضوحا ايزيد هذا الامر وضوحا وبيانا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك اي ان تبيان السنة لهذا الامر وامر النبي عليه الصلاة والسلام الاجتماع وتحذيره

28
00:12:09.150 --> 00:12:33.250
من الفرقة جاء في السنة مبينا بيانا وافيا جاء في السنة من بيان ذلك العجب العجاب كما عبر بذلك المصنف يعني كم من كبيرا وقدرا مهينا عظيما من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:12:33.500 --> 00:13:02.850
في الامر بالاجتماع والتحذير من الفرقة وجاء الامر بالاجتماع في احاديث كثيرة بالنص على هذا اللفظ الاجتماع وجاء في احاديث اخرى عديدة بالمعنى الذي يدل عليه والمقصد الذي يرمي اليه الاجتماع

30
00:13:02.850 --> 00:13:36.400
كذلك التحذير من  الفرقة وكل امر يؤدي اليها او يفضي اليها. والاحاديث عنه عليه الصلاة والسلام في الامر بالاجتماع والنهي عن الفرقة كثيرة جدا وما احوج الناس الى الوقوف على كلامه عليه الصلاة والسلام في هذا الباب حتى يعالج ما في الصدور من شتات

31
00:13:37.100 --> 00:14:04.850
وميل الى الافتراق واخذ باسباب الافتراق والعدوان ولهذا من البحوث المقترحة في هذا الباب ان يجمع انواع دلالات السنة على الاجتماع وذم الفرقة. انواع دلالات السنة على الاجتماع وذم الفرقة. في احاديث النبي

32
00:14:04.850 --> 00:14:24.950
عليه الصلاة والسلام كم يحتاج الناس الى الوقوف على ذلك هو باب كما قال المصنف ورد فيه في السنة عجب عجاب فلو وقف عليها طالب العلم وجمعها وصنفها الى انواع

33
00:14:27.100 --> 00:14:45.500
بحيث تجتمع او يجتمع قدر عظيم من هذه الاحاديث في موضع واحد والذي ورد عنه عليه الصلاة والسلام في في هذا الباب قدر كبير جدا كما اشار المصنف رحمه الله الى ذلك

34
00:14:45.500 --> 00:15:08.600
ثم مع هذا الامر مع وضوح هذا الامر في الكتاب والسنة وكثرة الدلائل فيهما عليه  يقول مصنف ثم صار الامر اي عند الناس وفي واقعهم وفي حياتهم الى ان الافتراض

35
00:15:08.600 --> 00:15:31.700
ففي اصول الدين وفروعه هو العلم هو العلم والفقه في الدين وصار الامر بالاجتماع في الدين لا يقوله الا زنديق او مجنون يعني انقلب الامر رأسا على عقب اصبح بسبب كثرة الشتات والافتراق

36
00:15:31.800 --> 00:16:01.000
تفرق الناس اصبح الداعي اه الى في ماء مذموما والداعي الى الافتراق محمودا صار واقع الناس في هذا الباب ان الامر بالافتراق ان الافتراق في اصول الدين وفروعه هو العلم

37
00:16:01.000 --> 00:16:29.950
وهو الفقه في الدين الافتراق في اصول الدين وفروعه هو العلم بل يمدح يمدح ولعلنا نسمع في في حياتنا وواقعنا من يرفعون رايات يمجدونها ويعدونها هي صميم العلم وهي كبد الحقيقة

38
00:16:29.950 --> 00:17:01.350
يقولون حرية الاعتقاد حرية الرأي حرية الكلمة. كلمات من هذا القبيل تطلق ونظائرها كثير اي ان كلا له اه كل له رأي وكل له عقل وكل له عقيدة ومعنى ذلك ان هذا دعوة للتفرق وحمد له. وثناء عليه. ولا يمكن ان يكون اجتماع الا على كلمة سواء

39
00:17:01.350 --> 00:17:35.100
اما اذا كان الناس كل له وجهة كل له عقيدة وكل له مذهب كيف يجتمعون مثل ما قال احد اهل العلم في قضايا الدين عموما لكن لو اخذنا مثالا رجل يطوف بالبيت وهو يقول اللهم ارضى عن ابي بكر وعمر واخر يطوف بالبيت ويقول اللهم العن ابا بكر وعمر اين

40
00:17:35.100 --> 00:17:56.650
او اين هذا من هذا؟ لا يمكن ان يكون بينهم اجتماع ولا يمكن ان يقال هنا حرية كلمة او حرية رأي هذا مثال والا قس عليه بقية امور الدين. شخص يقول الايمان يزيد وينقص واخر يقول لا يزيد ولا ينقص

41
00:17:57.750 --> 00:18:23.850
او اخر يثبت القدر ويؤمن به واخر ينفيه ويجهده وهكذا اختلاف في العقيدة واختلاف في في العبادة. هذه الامور ما يمكن ان ان ان توجد وتبقى ويبقى اجتماع. ولهذا الاجتماع لا يكون الا على ماذا؟ الا على الدين. والتفرق لا يكون

42
00:18:23.850 --> 00:18:48.300
الا في الدين ولهذا احد العلماء قال كلمة عظيمة في معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام ولا تباغضوا ولا تباغظوا قال في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغظوا نهي عن البدعة

43
00:18:48.900 --> 00:19:17.250
ما معنى هذا الكلام قال وفي قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغظوا نهي عن البدعة. قال لان البدعة اذا وجدت وجد الفرقة بين المسلمين البدعة تفرق والسنة تجمع ولهذا يقال اهل السنة والجماعة واهل البدعة والفرقة البدعة اذا وجدت فرقت والسنة اذا

44
00:19:17.250 --> 00:19:43.250
وجدت جمعت السنة تجمع والبدعة تفرق فلا يمكن ان نغالط حقائق الامور الاجتماع على البدعة كل على بدعة ويطلب الاجتماع على بل بعضهم قعد في هذا قاعدة عدت اصلا في العلم لدى اقوام. قال نجتمع

45
00:19:43.550 --> 00:20:07.500
فيما اتفقنا فيه ويأثر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه بحيث كل على عقيدة وكل على رأي وكل على مذهب ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه هذا هذا ضياع للدين هذا تقييد لضياع الدين. وتقعيد لافتراق المسلمين وعدم اجتماعهم

46
00:20:09.000 --> 00:20:39.400
فالمصنف رحمه الله يقول هنا صار الامر ان الافتراق في اصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين والمعنى معنى كلامه واضح. اصبح الكلمات التي تطلق ويدعى فيها الى اجتماع على غير كلمة سواء وانما كل على فكره وكل على رأيه وكل على عقيدته ونحلته ومذهب

47
00:20:39.400 --> 00:21:00.700
اصبح اصبحت مثل هذه الدعوات هي الدعوة للعلم والدعوة الصحيحة في افهام كثير من الناس وفي مقابل ذلك صار الامر بالاجتماع في الدين وظع اشارة عند قوله في الدين وصار الامر بالاجتماع في الدين لا

48
00:21:00.700 --> 00:21:20.700
الا زنديق او مجنون. نعم هناك شعارات ترفع. للدعوة الى الاجتماع. لكن اين شعار الذي يرفع الاجتماع في ماذا؟ في الدين اي الدين الصحيح المتلقى من كتاب الله وسنة نبيه

49
00:21:20.700 --> 00:21:42.300
صلوات الله وسلامه عليه قال وصار الامر بالاجتماع في الدين لا يقوله الا زنديق او مجنون. عند من عند هؤلاء اهل الافتراء عند هؤلاء اهل الافتراق اصبح لا يدعو الى الاجتماع في الدين

50
00:21:42.300 --> 00:22:09.000
الا الا من هو عندهم زنديق او مجنون ومن من يحذر من البدع التي تفرق ومن يحذر من الاهواء التي تفرق يصفونه بصفات شنيعة والقاب سيئة ويتهمونه في عقله يتهمونه في فكره يتهمونه في قصده وفي نيته

51
00:22:09.700 --> 00:22:35.200
ويقعون في عرظه وهو لم يفعل الا ان دعا الى السنة وحذر منه نقيضها وضدها وهو البدعة والحدث في دين الله وهنا ينبه المصنف ان الدعوة للاجتماع ليست دعوة لاجتماع هكذا كيفما اتفق وكيفما كان

52
00:22:35.550 --> 00:22:56.150
وانما هي دعوة للاجتماع على كلام الله وكلام رسوله على دين الله وعلى كتابه وعلى سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ورب العالمين لما امر العبادة بالاجتماع والاعتصام قال واعتصموا بحبل الله جميعا

53
00:22:56.150 --> 00:23:17.400
ولا تفرقوا حبله قيل القرآن قيل السنة قيل الاسلام وهذا كله صحيح كلها حبل الله عز وجل حبله ودينه الذي دل عليه كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نعم

54
00:23:19.400 --> 00:23:44.750
قال رحمه الله تعالى الاصل الثالث قال ان من ان من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا. ولو كان عبدا حبشيا فبين الله هذا بيانا شائعا كافيا بوجوه من انواع البيان شرعا وقدرا. ثم صار يا شيخ شائع

55
00:23:44.750 --> 00:24:05.650
ان في بعض النسخ شافيا كلها كلها مستقيمة. فبين الله هذا بيانا شافيا كافيا بوجوه من انواع البيان شرعا وقدرا ثم صار هذا الاصل لا يعرف عند اكثر من يدعي العلم فكيف العمل به

56
00:24:05.950 --> 00:24:31.200
ثم ذكر رحمه الله الاصل الثالث ان من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشيا. قال فبين الله هذا بيانا شائعا كافيا. شائعا اي اي ذائعا منتشرا. وشافيا اي فيه الشفاء والكفاية

57
00:24:31.200 --> 00:25:11.000
والغنية بوجوه من انواع البيان. شرعا وقدرا. شرعا اي في بما جاء اه من الدلائل على ذلك في الكتاب والسنة والادلة في القرآن والسنة في السمع والطاعة كثيرة قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم

58
00:25:12.650 --> 00:25:35.650
واولي الامر منكم. وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام احاديث كثيرة جدا في السمع والطاعة اقرأ طرفا كبيرا منها في كتاب الامارة من صحيح مسلم اورد احاديث كثيرة جدا فيها الامر بالسمع والطاعة

59
00:25:35.800 --> 00:25:56.050
لمن تأمر واشار المصنف رحمه الله هنا الى حديث العرباض ابن سارية الذي قال فيه العرباظ وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

60
00:25:56.050 --> 00:26:21.250
فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة لمن تأمر عليكم وان كان عبدا وجاء في بعض الاحاديث وان كان عبدا حبشيا كان رأسه زبيبة

61
00:26:21.750 --> 00:26:43.800
اذا اذا تأمر عليكم وصارت له الغلبة وتولى الامر واستتب له الامر فالسمع والطاعة والاحاديث في هذا الباب كثيرة منها ما جاء في الصحيح عن عبادة ابن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

62
00:26:43.800 --> 00:27:10.350
على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والا ننازع الامر اهله قال ما لم تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان وجاءت احاديثها الوعيد لمن نزع اليد من الطاعة. وانه اذا مات على ذلك مات ميتة جاهلية

63
00:27:10.400 --> 00:27:26.550
ويمكن الوقوف على الاحاديث في هذا الباب في كتاب الامارة من صحيح مسلم لانه رحمه الله جمع في هذا الباب قدرا كبيرا من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:27:27.650 --> 00:27:52.550
فهذا الامر بين في الكتاب والسنة كما اشار المصنف بيانا شافيا كافيا بوجوه من انواع البيان بوجوه من انواع البيان. فهذا بحث اخر مقترح. البحث الاول وجوه انواع البيان امر بالاجتماع

65
00:27:52.700 --> 00:28:27.250
والاخر وجوه انواع البيان في السمع والطاعة وهذا الامر مرتبط بالذي قبله او هذا الاصل مرتبط بالاصل الذي قبله. الاصل الاول الاجتماع والثاني السمع والطاعة. وهذان اصلان مترابطان لا يتحقق الاول منهما الا بالثاني. لا يتحقق الاول منهما الا بالثاني

66
00:28:27.700 --> 00:28:50.900
لانه لا اجتماع الا بامام ولا امام الا بسمع وطاعة بل ان هذه الاصول الثلاثة التي ذكرها المصنف رحمه الله هنا مترابطة. الاخلاص في العبادة وان يؤدي الناس عبادتهم مطمئنين

67
00:28:51.500 --> 00:29:19.100
بامن وامان وسلامة وطمأنينة وهذا لا يتحقق لهم الا بالاجتماع. اما اذا كانوا متفرقين متعادين او متباغضين شغلتهم الفرقة عن اه الدين وعن العبادة وعن الاخلاص وصاروا متشتتين في ارائهم وافكارهم ووجهاتهم عن العبادة التي خلق خلقوا لاجلها

68
00:29:20.250 --> 00:29:49.250
والقيام بالعبادة يحتاج الى اجتماع والاجتماع لابد فيه من رأس ولي امر امام ولا امام الا بسمع وطاعة ولهذا اذا انفرط العقد في هذه انفرط في جميعها اذا نزعت اليد من الطاعة

69
00:29:49.600 --> 00:30:12.400
وجد تبعا لذلك الفرقة واذا وجدت الفرقة ضاع الدين واذا وجدت الفرقة ضاع الدين ووضل الناس وقد اشار المصنف رحمه الله قال ونهانا ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا قبلنا فهلكوا

70
00:30:12.850 --> 00:30:44.050
فالفرقة هلاك وظياع للدين وتشتت للشمل كيف يتحقق للناس عبادة؟ وكيف يتحقق لهم طلب علم؟ وكيف يتحقق لهم ممارسة مصالحهم؟ العامة والخاصة اذا كانوا متفرقين ومتعادين ومتباغظين كيف تقام الحدود؟ كيف يطمئن الناس على الاموال والاعراض؟ كل هذه الامور لا تتحقق الا بجماعة. والجماعة لا تتحقق

71
00:30:44.050 --> 00:31:05.950
الا بامام ولماذا لا تكون الا بسمع وطاعة ولهذا كان من الاصول التي اكد عليها عليه الصلاة والسلام السمع والطاعة بل انه صلى الله عليه وسلم ظم هذا الاصل في بعظ احاديثه الى فرائظ الاسلام

72
00:31:06.400 --> 00:31:38.200
كما قال في حجة الوداع صلى الله عليه وسلم قال اعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وادوا زكاة مالكم واطيعوا ذا امركم تدخلون جنة ربكم فذكر الطاعة لذي الامر مضمومة الى اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وجعل

73
00:31:38.200 --> 00:32:01.100
فهذه كلها من موجبات دخول الجنة. قال تدخلوا جنة ربكم فاكد عليه الصلاة والسلام على هذا الامر وجاء ايضا عنه في حجة الوداع انه قال عليكم بالسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد

74
00:32:04.100 --> 00:32:27.900
وجاء عنه ايضا في حجة الوداع الجمع بين هذه الاصول الثلاثة التي اشار اليها المصنف في حديث واحد في مسجد الخيف خطب الناس في اول ايام التشريق في مسجد الخيف في الخيف من منى كما في

75
00:32:27.900 --> 00:32:53.700
حديث جبير بن مطعم في حديث ابن مسعود قال سمعت يقول جبير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيف من منى يقول نظر الله امرأ سمع مقال قالت فوعاها فاداها كما سمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه الى من هو افقه منه. ثلاث لا يغل

76
00:32:53.700 --> 00:33:25.450
قلب امرئ مسلم اخلاص العمل لله ولزوم جماعة المسلمين ومناصحة من ولاه الله امرهم فجمع عليه الصلاة والسلام بين هذه الامور الثلاثة في حديث واحد جمعها في حديث واحد واخبر عليه الصلاة والسلام ان قلب المسلم لا يغل

77
00:33:26.300 --> 00:33:59.700
على هذه الامور. لا يغل على هذه الامور لا يغل اي لا يوجد فيه غل وانفة من هذه الامور بل يتقبلها بانشراح  وقبول ولا يستنكف ولا يستكبر بل يتقبلها بكل انشراح الاخلاص ولزوم الجماعة والسمع والطاعة

78
00:33:59.700 --> 00:34:24.000
خلافا ما كان عليه اهل الجاهلية والمصنف رحمه الله شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب لما صنف كتابه مسائل جاهلية التي خالفها الاسلام بدأها باضدادها هذه الثلاث قال المسألة الاولى الشرك. والمسألة الثانية التفرق. والمسألة الثالثة عدم السمع والطاعة والاستكبار

79
00:34:24.000 --> 00:34:51.700
عن السمع والطاعة هذي جاهلية هذي جاهلية شرك وتفرق وعدم سمع وطاعة. والاسلام جاء بالتوحيد وجاء بالاجتماع وجاء السمع والطاعة وهي امور مترابطة وقوله لا يضل عليهن قلب امرئ مسلم

80
00:34:51.750 --> 00:35:08.350
ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم. قال ايضا العلماء في معناه ان من وجد عنده هذه الامور الثلاثة انتفى من قلبه الغير  من وجدت فيه هذه الامور الثلاثة الاخلاص لله

81
00:35:08.700 --> 00:35:39.250
ولزوم الجماعة والنصيحة لولاة الامر من وجد فيه هذه الخصال الثلاثة فليس للغل في قلبه مكان اما الاخلاص فان قلبه متجه في اعماله كلها لطلب رضا الله لا لمطمع دنيوي ولا لشهرة يريدها ولا لحظوظ تخصه يطمع بها وانما اعماله يقوم بها

82
00:35:39.250 --> 00:36:01.400
مبتغيا بها وجه الله انما نطعمكم لوجه الله فهو في معاملته للناس ومجالسته لهم ومحادثته لهم كل ذلك قائم عنده على الاخلاص والمراقبة لله تبارك وتعالى فمن كان هذا شأنه

83
00:36:01.650 --> 00:36:30.650
اين سبيل الغل الى قلبه؟ وقلبه معمور بالاخلاص للمعبود سبحانه وتعالى. ثم ينضم الى ذلك حرصه على الجماعة ونبذه للفرقة ورغبته في اجتماع الدين واجتماع اهل الدين عليه فمثل هذا الذي هو ملازم للجماعة حريص عليها حريص على الاجتماع

84
00:36:30.900 --> 00:36:56.900
لا يدخل القلب لا يدخل الى قلبه الغل لان قلبه متجه الى اه اجتماع الكلمة اجتماع كلمة المسلمين ونبذ الفرقة فالغل ليس له سبيل على قلبه واذا كان ناصحا لولاة الامر في قلبه بالدعاء

85
00:36:57.750 --> 00:37:22.650
وسؤال الله عز وجل صلاحهم وهدايتهم وتقديمه للنصيحة لهم ما استطاع بالوسائل الشرعية والطرق الشرعية. اذا كان بهذا بهذا الاسلوب وبهذه الطريقة. لا يكون في قلبك ولهذا هنا تجد الفرق بين العالم وبين صاحب الهوى

86
00:37:22.950 --> 00:37:44.500
كما قال البربهاري رحمه الله في كتابه شرح السنة قال اذا رأيت الرجل يدعو للسلطان فاعلم انه صاحب سنة واذا رأيته يدعو على السلطان فاعلم انه صاحب بدعة هنا يتبين الفرق صاحب السنة يهمه اجتماع المسلمين

87
00:37:44.650 --> 00:38:04.400
ويعرف ان اجتماعهم لا يكون الا على امام. ويعلم ان صلاح الامام صلاح للرعية ولهذا كان الفضيل يقول لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان. قال عبد الله بن المبارك ومن يقدر على هذا الا مثلك

88
00:38:04.400 --> 00:38:27.600
هذي درجة في الفقه عالية ما يستطيع ما يصل اليها كل احد. قال من يقدر على هذا الا مثلك لو قيل الان لاحدنا لك دعوة مستجابة لك دعوة واحدة مستجابة ادعو بشيء واحد معين مستجاب الان وتظفر به

89
00:38:27.950 --> 00:38:53.450
الى ماذا يتجه من يقول يقول عبد الله المبارك من يقدر على هذا الا مثلك؟ الان هذا هذا قلب كبير الذي يقول لو كان لي دعوة مستجابة  لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان هذا قلب كبير لانه استوعب الامة بالدعوة المستجابة. لم يخصها لنفسه. يستوعب الامة كلها

90
00:38:53.450 --> 00:39:16.750
لماذا؟ لانه اذا دعا للسلطان واصلح الله عز وجل السلطان  تبع اذا طاب الملك طاب الجند مثل ما قال ابو هريرة رضي الله عنه واذا خاب خاب الجند والناس تبع لملوكهم

91
00:39:16.750 --> 00:39:38.500
الغالب والا قد يفسد الرئيس او الوالي ويصلح عدد من رعية والعكس ايضا. لكن الاصل ان الناس تبع  تبع لملوكهم ولهذا هذا قلب كبير لما يقول لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان قلبه

92
00:39:38.500 --> 00:40:03.850
واستوعب بهذه الدعوة الامة كلها واستوعب مصلحة الامة كلها بخلافنا لو لو انه خص هذه الدعوة بنفسه هذا من الفقه في الدين وتجد في المقابل من الناس من في قلبه غل وتجارت به الاهواء فيطعن في الولاة

93
00:40:03.850 --> 00:40:25.200
ويسب الولاة بل صحت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسبوا امرائكم لا تسبوا وراءكم نهى عن ذلك اذا كان الانسان عنده دعاء فليدعو لهم بالصلاح بالهداية بالاستقامة لان صلاحهم يعود على

94
00:40:25.200 --> 00:40:46.800
على رعيتهم على مجتمعهم على على المسلمين وهذا باب من الفقه ما يصل اليه من دخله من دخل قلبه الهوى ولا يصل اليه الانسان الا اذا كان على السنة سالما من من الهوى

95
00:40:47.550 --> 00:41:04.950
ولهذا لا يقل يعني من كان عنده نصح لولاة الامر لا يغل قلبه لان النصح للولاة يطرد الغل كما ان الجماعة يطرد الغل كما ان الاخلاص لله تبارك وتعالى يطرد الغل

96
00:41:05.050 --> 00:41:31.900
فالشاهد ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع بين هذه الاصول الثلاثة في اه حديث واحد اه قاله في مسجد الخير قال وفي في الخيف من منى وهذا الحديث ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم واوله نظر الله امرء سمع مقالتي حديث

97
00:41:31.900 --> 00:41:59.700
رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من عشرين صحابيا ولعل من اسباب تواتر الحديث انه القي في مجمع عام القي في مجمع عام وفي خطبة عامة يسمعه الجميع خطبة عامة يسمعها الجميع. فهذا كله من

98
00:41:59.700 --> 00:42:19.700
نصح النبي عليه الصلاة والسلام لامته وبيانه لامته صلوات الله وسلامه عليه. وقول المصنف رحمه الله هنا ان هذا بين شرعا وقدرا شرعا اي بما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله

99
00:42:19.700 --> 00:42:54.150
وسلم من ادلة على ذلك وبيانه قدرا اي بما يرى ويشاهد ويعاين من الوقائع والاحداث المدمية المؤلمة بسبب ماذا؟ التفرق. وايضا ما يشاهد ويعاين من الاحداث مفرحة بسبب الاجتماع وكيف انه بالاجتماع تتحقق الرحمة للناس وبالفرقة يبوءون بالعذاب ويصبحون نهبة

100
00:42:54.150 --> 00:43:21.200
للاعداء واذا واذا تنازع اهل الايمان وتفرقوا ذهبت هيبتهم وضعفت كلمتهم وتسلط عليهم عدوهم فهذا امر مبين قدرا من من ينظر في حال الناس وفي واقعهم عبر التاريخ يرى واضحا اثر

101
00:43:21.200 --> 00:43:47.350
ويرى ايظا واظحا اثر الفرقة ثم يقول المصنف بعد بيانه لهذا الامر ثم صار هذا الاصل لا يعرف عند اكثر من يدعي العلم فكيف عملوا به هذا الاصل الذي هو السمع والطاعة. لا يعرف عند اكثر اهل العلم. يعني دعك عن العوام

102
00:43:47.450 --> 00:44:07.400
لا يعرف عند اكثر اهل العلم فكيف العمل به؟ فكيف ان يعمل به يعني يحقق السمع والطاعة التي امر بها؟ اذا دخلت اهواء القلوب عميت عن السنة واصبح اه يشتغل

103
00:44:07.450 --> 00:44:29.100
من هو معتن بالعلم بالوقيعة في الولاة وايغار الصدور على على الولاة وملء القلوب بالغش للولاة والحقد وغير ذلك من المعاني التي ليس في في الاحاديث ليس في القرآن ولا في الاحاديث حرف واحد يدعو اليها

104
00:44:29.650 --> 00:44:49.700
لا يوجد في الاحاديث حرف واحد يدعو الى هذه الامور لكن ترى في الاحاديث وبكثرة امر بالسمع والطاعة امر بالاجتماع امر بالدعاء للولاة امر بالنصيحة للولاة احاديث كثيرة في هذا المعنى ولا يوجد حديث واحد

105
00:44:49.950 --> 00:45:11.200
فيها الامر بسبهم او الامر بالغش لهم او الامر بيغار الصدور عليهم او ملء النفوس غشا لهم لا يوجد حديث واحد فمن عمل بهذه الامور اعني الغش والغل والسب هل رائده في هذه الاعمال السنة

106
00:45:12.200 --> 00:45:30.950
ان قال نعم يأتي بحرف واحد في السنة يأتي بحرف واحد في السنة يدل على هذه الامور وان كان رائده الهوى وهو وهو فعلا رائده فهذا يهلك نفسه ويهلك غيره

107
00:45:35.800 --> 00:46:05.250
فنفسي وعلى غيره شر عظيم وفساد كبير فالسنة ليس فيها الا الدعوة للاجتماع المناصحة حتى لو حصل من ولي الامر فساد وجور وظلم  تأكد ففي هذا المقام اكد النبي صلى الله عليه وسلم ايضا على السمع والطاعة

108
00:46:05.300 --> 00:46:25.300
قال اسمع واطع وان اخذ ما لك وظرب ظهرك وهذا فيه لفت انتباه الى عموم الناس ان ضياع حظ الانسان ونصيبه الدنيوي ليس مخولا لنزع اليد من الطاعة وكم من اناس

109
00:46:26.000 --> 00:46:47.650
آآ نزعوا او كان سبب نزع اليد من الطاعة هو فوات حظه الدنيوي قوات حظه الدنيوي لم يحصل كذا ولم يحصل كذا فيبدأ يسب في الولاة يطعن فيهم ويوغر الصدور عليهم واذا فتشت

110
00:46:48.650 --> 00:47:05.450
عن سبب هجمته هذه لا تجدها نصرة للدين وانما ماذا نظرا لحظ النفس ولهذا لفت الانتباه النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا الامر قال اسمع واطع وان اخذ مالك

111
00:47:06.750 --> 00:47:28.350
وضرب ظهرك قال اسمع واطع  وجاء ايضا اصبروا حتى يستريح بر او يستراح من فاجر او استراح من فاجر اكد على هذا المعنى وكثير من الناس عندما يدخل في هذه القضية يدخل لحظوظه الدنيوية اما كان يريد رئاسة فما حصلت له

112
00:47:28.350 --> 00:47:47.700
او زعامة لم تتحقق له او مالا او ما الى غير ذلك ان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسقطون لكن الناصح الذي ليس في قلبه غل همه دين الله عز وجل. حتى لو فات بعض بعض حظه

113
00:47:47.800 --> 00:48:14.150
اجتماع الناس وصلاح امرهم اهم عنده واولى عنده بالعناية يذكر الشوكاني رحمه الله جلسات في رسالة له في هذا الباب قصة تصور حال العوام في هذا الباب يقول كنا في مجلس

114
00:48:15.500 --> 00:48:40.100
فتكلم احدهم في احد الوزراء اخذ يطعن فيه فقلت له تطعن فيه لدينه او للدنيا قال بل للدين يقول ثم سكتنا قليلا فبدأ الرجل يتكلم عن ذاك الوزير قال الفاعل ابن الفاعل

115
00:48:40.600 --> 00:49:03.700
يركب الفاره من الدواب ويلبس الفاخر من الثياب ويسكن الكذب من القصور اصبح الحديث عن ماذا عن الدنيا ربما لو لو اعطي هذا مثله قصور وانتهت المشكلة انتهت المشكلة فاصبح طعنا فيه في ماذا

116
00:49:04.400 --> 00:49:32.750
طعن فيه في امر الدنيا ليس نصحا للدين ولو كان نصحا للدين ليس هذا ليس هذا سبيلا سبيله النصيحة المبينة في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فهذه الامور لا تصلح الا بالسنة. والسنة لا بد فيها من قراءة احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بتجرد من

117
00:49:32.750 --> 00:49:56.700
اهو وكثير من الناس بسبب غلبة الاهواء عليهم يستوحش من قراءة الاحاديث التي فيها الامر بالسمع والطاعة يستوحش منها يقرأ بلا استيحاش الاحاديث التي في الصلاة ويقرأ بنص حاش الاحاديث التي في الزكاة

118
00:49:57.000 --> 00:50:15.350
واذا جاء الى مثل كتاب الامارة من صحيح مسلم استوحش من الاحاديث لماذا الذي امر بالصلاة والصيام هو الذي امر بالسمع والطاعة. ومصلحة المسلمين في هذا كله مصلحة المسلمين في هذا كله

119
00:50:15.450 --> 00:50:38.850
فهذا باب عظيم واصل مهم عندما يغلب على الناس في الاهواء يضيعونه. عندما يغلب على الناس الاهواء يضيعونه ويكون تضييعهم له ليس مبنيا على قواعد شرعية وانما مبني على اهواء تتجارى بالناس

120
00:50:39.900 --> 00:51:10.750
وتذهب بهم المذاهب وفي هذا الباب تجد من يسلك هذا المسلك مسلك الفرقة والوقيعة في في الولاة يوصف بين عوام المسلمين بماذا ها يوصف بمن لا تأخذه في الله لومة لائم. يقول كلمة الحق ولا يبالي. والقاب تطلق في غير محلها. حتى ينفخ

121
00:51:10.750 --> 00:51:33.300
ففي الناس وحقيقة امره انه يشق صف المسلمين ويفرق كلمتهم. ولا يحقق فيهم ولا يتحقق فيهم على يديه خيرا الخير اجتماع الرحمة بالاجتماع باصلاح الامور بالنصيحة بالدعاء بالتعاون باللين ليس

122
00:51:33.300 --> 00:52:03.450
الصدور وتفريق الكلمة وتشتيت الشمل هذه امور لا يتحقق بها خير فالشاهد ان هذه الاصول الثلاثة الاخلاص والاجتماع والسمع والطاعة اصول اه كثر بيانها في النصوص والادلة ولكن قل من يعمل بها بسبب الاهواء التي تتجارى بالناس نسأل الله عز وجل

123
00:52:04.100 --> 00:52:24.100
ان يحفظنا اجمعين وان يصلح احوالنا وان يبصرنا بسنة نبيه الكريم وان لا يجعل في قلوبنا غلا لما امرنا الله به وان يصلح احوالنا بالسنة وان يجمع كلمتنا على الحق والهدى وان يعيذنا من البدع والاهواء والفرقة

124
00:52:24.100 --> 00:52:53.300
انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل  احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين هذا السؤال يقول هل هناك كتاب تنصحوننا في هذا الموضوع الاجتماعي والفرقة؟ وايضا هل هناك كتاب؟ سؤال اخر يقول السمع

125
00:52:53.300 --> 00:53:17.050
والطاعة والرد على شبهات الخوارج كذلك ضوابط في الجهاد كتب آآ كتب اهل العلم في هذا الباب كثيرة جدا آآ القديم منها والحديث لهم في في هذا الباب مؤلفات كثيرة جدا ومشايخنا المعاصرين

126
00:53:17.400 --> 00:53:42.500
لهم في هذا ايضا رسائل وفتاوى وبعضها جمعت في اه مصنفات خاصة الكتب في هذا الباب نعم  هذا يسأل يقول ما قولكم في من يقول ان الامر بالسمع بالسمع والطاعة يكون اذا وجد الخليفة واليوم لا يوجد خليفة للمسلمين

127
00:53:42.500 --> 00:54:02.600
والولاة لا يجب السمع والطاعة لهم لانهم متفرقون. اين وجد قائل هذه الكلمة ان السمع والطاعة لا يكون الا للخليفة. هذه كلمة لم تنفع من السنة وانما نبعت من الهوى

128
00:54:03.250 --> 00:54:19.500
اذا حكم السنة لا يوجد لا اعرف حديثا ان السمع والطاعة لا يكون الا للخليفة. ما اعرف حديثا في هذا الاحاديث قال وان تأمر عليك اسمع واطع وان تامر عليكم عبد

129
00:54:20.900 --> 00:54:38.450
اه في في وقت مبكر انقسمت الدول الاسلام الى دولة الاسلام الى دويلات وكل دولة عليها امير هذا من من العصور المتقدمة. ولا يزال اهل العلم كل في بلده يسمع ويطيع

130
00:54:38.600 --> 00:55:00.000
ويدعو للسمع والطاعة ويذكر الادلة عليها. من العصور المتقدمة الى زماننا هذا وليس في الاحاديث حديث واحد ان السمع والطاعة لا يكون الا للخليفة واذا لم يوجد خليفة فلتكن اموركم فوظى كل على رأسه ما يوجد

131
00:55:00.450 --> 00:55:28.600
الاحاديث فيها الامر بالسمع والطاعة لمن تأمر خليفة كان او اميرا او ملكا او ايا كان ايا كان اسمه ولقبه ان تأمر عليكم تسمع وتطيع  هذا يسأل يقول كيف يطاع؟ كيف يطاع ولي الامر اذا كان غير مسلم؟ وكيف يتحاكم اذا او كيف يتحاكم اذا كان

132
00:55:28.600 --> 00:55:54.150
مسلم وكافر في قضية ما وهما في بلاد غير مسلمة الواجب على من كان في بلاد الكفار وديار الكفار الاصلية ان لا يبقى فيها ان يهاجر الى الى ديار المسلمين ويعيش معهم في مساجدهم وفي بيوتهم واذا احتاج في امر ما الى التحاكم

133
00:55:54.150 --> 00:56:13.900
يجد من يتحاكم اليه على ضوء كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. هذا الاصل والهجرة من ديار الكفر الى ديار الاسلام باقية. اما قول النبي عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح اي لا هجرة من مكة. لانها اصبحت

134
00:56:13.900 --> 00:56:30.250
بفتحها دار اسلام فلا هجرة منها بعد بعد الفتح. اما الهجرة من ديار الكفر هي مثل هجرة الذنوب والمعاصي الى يوم القيامة نعم الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

135
00:56:30.450 --> 00:56:31.850
