﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:18.500
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام عبدالله بن باز عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين

2
00:00:18.550 --> 00:00:39.650
قال في رسالته التحقيق والايضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة قال وينبغي ان ينتخب لحجه وعمرته نفقة طيبة من مال الحلال لما صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا

3
00:00:39.950 --> 00:01:03.750
وروى الطبراني عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور

4
00:01:03.750 --> 00:01:22.900
غير مأزور. واذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحج غير مبرور

5
00:01:23.450 --> 00:01:47.500
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يواصل

6
00:01:48.350 --> 00:02:19.550
الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله تعالى ذكرى وصاياه فيما ينبغي على الحاج مراعاته وهو يستقبل اداء هذه الطاعة العظيمة والعبادة الجليلة حج بيت الله الحرام فمن هذه الوصايا لم ينتقي وينتخب

7
00:02:21.050 --> 00:02:50.600
ويتخذ لحجه المال الحلال والنفقة الطيبة لان الله عز وجل طيب ولا يقبل الا طيبا والطيب اسم من اسماء الله الحسنى كما يدل لذلكم الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى ان الله طيب

8
00:02:50.850 --> 00:03:16.850
لا يقبل الا طيبا فالله عز وجل من اسمائه الحسنى الطيب وهو الطيب جل وعلا في ذاته والطيب في اسمائه والطيب في صفاته والطيب في افعاله وفي شرعه والذي له تبارك وتعالى الطيبات

9
00:03:17.450 --> 00:03:48.850
كما يقول كل مسلم التحيات التحيات لله والصلوات والطيبات اي لله جل وعلا والطيبات اي من الاقوال والافعال وانواع القربات لله عز وجل فلا يتقرب الا فلا يتقرب بها الا لله فهي لله اي خالصة

10
00:03:49.400 --> 00:04:20.600
لا يتقرب بها لاحد سواه فهو جل وعلا الطيب الذي له الطيبات فهو جل وعلا الطيب الذي له الطيبات فالحج طاعة عظيمة وعبادة جليلة وقربة من من القربات العظيمة فاذا اراد العبد ان يحج

11
00:04:21.750 --> 00:04:49.950
فليتخذ النفقة الطيبة لان الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل الا طيبا وليحذر اشد الحذر من النفقة الخبيثة والمال الخبيث سواء اكان المال عن طريق الربا او كان المال عن طريق

12
00:04:50.050 --> 00:05:10.750
السرقة او كان المال عن طريق الغش او كان او كان فليحذر ذلك كله فليحذر ذلك كله فان الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل الا طيبا لا يقبل الا طيبا

13
00:05:10.900 --> 00:05:35.050
ولهذا قال رحمه الله ينبغي ان ينتخب ان يتخذ و ينتقي ويختار لحجه وعمرته نفقة طيبة من مال حلال نفقة طيبة من مال حلال اما الاموال الخبيثة والاموال القائمة على السحت والحرام

14
00:05:35.800 --> 00:05:56.250
فهذه يحذر العبد منها في حياته كلها لا في النفقة على نفسه ولا في النفقة على اولاده ومن يعول. ولا ايظا في قرباته مثل ان يحج بها او يبني بها مسجدا

15
00:05:56.700 --> 00:06:19.000
او يبني بها بيتا للارامل او الايتام او نحو ذلك هذه اموال خبيثة هذه اموال خبيثة والله سبحانه وتعالى لا يتقرب اليه عز وجل الا بالطيبات فهو الطيب الذي لا يقبل الا طيبا

16
00:06:20.850 --> 00:06:45.900
ولا ان يتصدق الانسان بقليل جدا ويسير من المال من مال طيب خير له من ان ينفق الالاف او الملايين من الاموال المحرمة وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:46.700 --> 00:07:11.700
قال اذا تصدق العبد بعدل تمرة بعدل تمرة اي ما يعادل تمرة واحدة اذا تصدق العبد بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب اخذها الله منه او تلقاها الله منه بيمينه

18
00:07:12.400 --> 00:07:32.800
ثم رباها له كما يربي احدكم فلوه او فصيلة حتى تكون يوم القيامة مثل الجبل حتى تكون يوم القيامة مثل الجبل يعني تمرة او ما يعادل تمرة من كسب طيب

19
00:07:34.000 --> 00:07:56.000
يربيها له سبحانه وتعالى كما يربي احدكم فصيلة والفصيل هو صغار الخير يربيها له كما يربي فصيله حتى تكون يوم القيامة مثل الجبل فالنفقة من المال الطيب وان قلت مباركة

20
00:07:56.500 --> 00:08:20.050
واثرها على العبد المنفق في دنياه واخراه عظيم واما المال الخبيث فلا خير فيه قل او كثر المال الخبيث لا خير فيه قل او كثر ولهذا على من اراد الحج ان يتقي الله سبحانه وتعالى في حجه وفي عبادته

21
00:08:20.150 --> 00:08:44.000
ولينتخب لحجه وعمرته نفقة طيبة من مال حلال قال لما صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ان الله طيب لا يقبل الا طيبا والحديث

22
00:08:44.050 --> 00:09:00.900
في مسلم وله تتمة ان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المرسلين بما امر المؤمنين بما امر به المرسلين ثم ذكر عليه الصلاة والسلام الرجل يطيل السفر

23
00:09:02.650 --> 00:09:25.250
اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب قال النووي رحمه الله يطيل السفر اي في انواع الطاعات ومن ذلكم الحج يطيل السفر في انواع الطاعات وابواب البر ومن ذلكم الحج

24
00:09:26.400 --> 00:09:52.800
يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك انى يستجاب لذلك يعني كيف تكون الاستجابة

25
00:09:52.850 --> 00:10:18.300
لمن هذه صفته والمطعم حرام والمشرب حرام والملبس حرام والجسم القائم مغذى بالحرام والجسم القائم مغذى بالحرام فان يستجاب لذلك ولهذا قال بعض السلف لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالذنوب

26
00:10:18.400 --> 00:10:38.450
وبالمحرمات فعلى العبد ان يتقي الله عز وجل في حجه وليتق الله سبحانه وتعالى في عموم طاعاته. وليتق الله سبحانه وتعالى في ماله وليعلم انه اذا وقف بين يدي الرب العظيم يوم القيامة

27
00:10:38.600 --> 00:11:04.450
سيكون او سيوجه له سؤالين كلاهما عن المال سيوجه له سؤالين عن المال يوم القيامة الاول من اين اكتسبته والسؤال الثاني اين انفقته كل مال يدخل على الانسان ويخرج يسأل عنه يوم القيامة

28
00:11:04.650 --> 00:11:23.400
السؤال الاول من اين اكتسبت هذا المال والسؤال الثاني في ماذا صرفت هذا المال؟ وفيما انفقت هذا المال كما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع

29
00:11:23.400 --> 00:11:50.300
وذكر منها عن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه عن ماله فيما اكتسبه ومن اين اكتسبه وفيما انفقه. فالواجب على المسلم ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان يحرص على النفقة الطيبة والمال الحلال وليكن تقربه الى الله سبحانه وتعالى بالطيبات فان

30
00:11:50.300 --> 00:12:11.900
الله عز وجل طيب لا يقبل الا طيبا ثم ذكر رحمه الله تعالى حديثا اخر قال وروى الطبراني عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج الرجل حاجا

31
00:12:12.000 --> 00:12:36.050
بنفقة طيبة ووظع رجله في الغرز ووضع رجله في الغرز والغرز هو الموضع الذي يظع من اراد ركوب الدابة قدمه فيه لينهض على الدابة وليصعد على ظهرها فاذا وضع رجله في الغرز

32
00:12:36.600 --> 00:13:04.150
لينهض وليصعد على على الدابة ليسافر سفر الحج والنفقة طيبة يقال ينادى اه فيقول لبيك لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء ناداه مناد من السماء لبيك وسعدي زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور

33
00:13:04.300 --> 00:13:28.550
وحجك مبرور غير مأزور قال واذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعدي زادك حرام حرام وحجك غير مبرور

34
00:13:28.700 --> 00:13:51.000
وحجك غير مبرور. وهذا الحديث بمعنى الحديث الذي قبله وهو في صحيح مسلم الحديث الذي قبله في صحيح مسلم. وهذا الحديث بمعناه هذا الحديث بمعناه ان العبد الذي اراد الخروج الى الحج عليه ان يتقي الله عز وجل في انتخاب

35
00:13:51.050 --> 00:14:16.300
واختيار المال الطيب الذي يتقرب آآ الى الله سبحانه وتعالى بانفاقه في سبيله في حجه وفي ادائه لهذه الطاعة العظيمة وان الواجب عليه ان يتجنب الاموال الخبيثة. وهذا الحديث حديث ابي هريرة الذي رواه الطبراني في اسناده

36
00:14:16.500 --> 00:14:44.900
كلام ولكن آآ الحديث الذي تقدم وهو في صحيح مسلم يدل على هذا المعنى من حيث الجملة وان الواجب على المسلم اذا اراد السفر لاداء هذه الطاعة ان ينتخب المال الطيب الحلال لان الله سبحانه وتعالى طيب ولا يقبل

37
00:14:44.900 --> 00:15:12.400
الا طيبا وله تبارك وتعالى الطيبات نعم قال رحمه الله تعالى وينبغي للحاج الاستغناء عما في ايدي الناس والتعفف عن سؤالهم. لقوله صلى الله عليه وسلم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل

38
00:15:12.400 --> 00:15:34.150
يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم. فيما يتعلق ايضا  النفقة الخبيثة والمال السحت والمال الحرام وان الواجب على المسلم ان يحذر منه او ان يجتنب

39
00:15:34.250 --> 00:15:52.900
بهذا المعنى يقول الناظم اذا حججت بمال اصله سحت فما حججته ولكن حجت العير لا يقبل الله الاكل طيبة ما كل من حج بيت الله مبرور. ما كل من حج

40
00:15:53.000 --> 00:16:12.350
بيت الله مبرور ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الحج المبرور ليس له جزاء الا وليس كل حج وليس كل حج مبرورا وليس كل سعي مشهورا

41
00:16:13.050 --> 00:16:34.200
الا اذا تحقق في السعي وفي الحج الشروط التي تكون بها اه او يكون بها قبول العمل ثم قال رحمه الله تعالى وينبغي للحاج الاستغناء عما في ايدي الناس ينبغي

42
00:16:34.250 --> 00:16:53.550
الاستغناء عما في ايدي الناس والتعفف عن سؤالهم وهذا يتطلب من الحاج ابتداء ان يأخذ معه الزاد الذي يكفيه ان يأخذ معه الزاد الذي يكفيه في حجه اما اذا كان

43
00:16:53.950 --> 00:17:17.800
خرج ولم يأخذ معه الزاد الذي يكفيه فانه في مثل هذه الحال سيضطر نفسه للسؤال ومد يده الى الناس وعرض نفسه على الناس في طلب الحاجة ولهذا ينبغي للحاج ان

44
00:17:18.100 --> 00:17:41.750
يحرص على الاستغناء عما في ايدي الناس وهذا كما قدمت يتطلب منه ان يأخذ معه الزاد وجاء في بعض الاثار جاء في بعض الاثار ان ناسا كانوا يخرجون بدون زاد

45
00:17:42.250 --> 00:18:05.650
يخرجون للحج بدون زاد ويقولون نحن المتوكلون ويقولون نحن المتوكلون فنزل في ذلك قول الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب وهذه جاءت في سياق ايات الحج في سورة البقرة. قال وتزودوا

46
00:18:05.800 --> 00:18:26.900
فيدخل في عموم الامر بهذه الاية اخذ النفقة الطيبة التي يستعف بها المرء ويستغني بها عن سؤال الاخرين عن سؤال الاخرين. قال وينبغي للحاج الاستغناء عما في ايدي الناس والتعفف عن سؤالهم

47
00:18:26.900 --> 00:18:50.100
ان يعف نفسه عن سؤال الاخرين قال لقوله صلى الله عليه وسلم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله من يستعفف ان يأخذ بنفسه في سبيل العفة ومنع النفس

48
00:18:50.550 --> 00:19:11.100
عن سؤال الاخرين والطلب منهم ومد اليد لهم من يمنع نفسه من ذلك ويصرفها متعففا يعفه الله تبارك وتعالى ومن يستغني اي عما في ايدي الناس وعن سؤالهم وعن الطلب منهم من يستغني يغنه الله

49
00:19:12.550 --> 00:19:41.400
وهذا فيه ان بذل الاسباب بذل الاسباب دفعا للنفس الى الفضائل ومنعا لها عما لا يحمد وعما لا يجمل يوصل العبد باذن الله تبارك وتعالى الى الغايات الحميدة وهذا له نظائر كثيرة في السنة مثل قوله عليه الصلاة والسلام انما العلم

50
00:19:42.100 --> 00:20:03.200
بالتعلم وانما الحلم بالتحلم ومن يتحرى الخير يعطه ومن يتوقى الشر يوقى فمن يبذل السبب يعينه الله سبحانه وتعالى فالذي يريد لنفسه العفة ويريد لنفسه الاستغناء عما في ايدي الناس ويمنع نفسه من ذلك

51
00:20:03.300 --> 00:20:26.050
يمنع نفسه من ذلك ويتصبر ويجاهد نفسه على بذل السبب النافع المفيد يغنيه الله الله سبحانه وتعالى وقصة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ليست عنا ببعيد لما جاء مهاجرا

52
00:20:26.250 --> 00:20:50.250
الى المدينة فعرظ عليه احد الانصار ان يقاسمه ان يقاسمه بيته وماله يعني يعطيه نصف المال وايضا خيره بين احدى زوجتين يطلقها وتكون له فدعا له قال بارك الله لك في اهلك ومالك

53
00:20:50.450 --> 00:21:07.750
ولكن دلوني على السوق دلوني على السوق ومضت كلمته رظي الله عنه حكمة في هذا الباب قال دلوني على السوق فارشدوه الى السوق واخذ يتاجر حتى اغناه الله سبحانه وتعالى

54
00:21:08.400 --> 00:21:34.700
وهذا المنهج القويم عمل عمل به خلق سمعوا هذه الكلمة التي صدرت من عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه وعمل بها خلق من الناس فاغناهم الله تعففوا وذهبوا الى السوق واخذوا يتاجرون بالقليل القليل حتى اغناهم الله سبحانه وتعالى من فظله

55
00:21:34.700 --> 00:21:54.300
من يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله. ومن يستغني يغنه الله. قال وقوله وقوله صلى الله عليه وسلم معطوف على على قوله لقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم لا

56
00:21:54.300 --> 00:22:16.950
لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم وليس في وجهه مزعة لحم لا يزال يعني مستمرا دؤوبا يسأل الناس يعرظ نفسه على الناس

57
00:22:17.200 --> 00:22:35.050
يمد يده الى الناس اعطوني اعطوني اسألهم لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحما اي ليس في وجهه قطعة لحم يأتي على هذه الصفة

58
00:22:35.550 --> 00:22:55.950
ويكون ذلك خزيا ويكون ذلك علامة ويكون ذلك علامة يعرف بها ان هذا الذي جاء بهذه الصفة سبب ذلك انه كان اه لا يزال في حياته الدنيا يعرض نفسه على

59
00:22:56.050 --> 00:23:23.550
الناس يسأل ويسأل  يطلب ما من الناس حتى يأتي يوم القيامة بهذه الصفة حتى يأتي يوم القيامة بهذه الصفة  الذي يعود نفسه على السؤال الذي يعود نفسه على السؤال ان لم يبادر نفسه في اول الامر

60
00:23:23.750 --> 00:23:47.750
ان لم يبادر نفسه في اول الامر ويحزم نفسه بمنعها من السؤال قد يكون من هؤلاء الذين اليهم الاشارة في الحديث لا يزال الرجل يسأل لماذا؟ لانه اذا استمرأ السؤال ولم يمنع نفسه

61
00:23:47.850 --> 00:24:18.850
منه استمر على ذلك استمر على ذلك وداوم عليه وقد ذكر لي احد مشائخنا الافاضل الاجلاء قال كنت مرة في مكة فجاءني شاب صغير شاب صغير مد يده يسأل قال فقلت له يا بني انت في شبابك وفي صحتك وفي قوتك

62
00:24:20.050 --> 00:24:45.300
خير لك من هذا السؤال ان تعمل وتكتسب من عرق جبينك وتبذل السبب هذا خير لك والله سبحانه وتعالى يغنيك عن الناس من فضله ولا تصبح بحاجة اليهم وان لم تحزن نفسك يقول قلت له وان لم تحزم نفسك وتمنعها

63
00:24:45.550 --> 00:25:03.750
من هذا السؤال تكبر وانت تسأل الناس تكبر وانت تسأل الناس يقول دار بيني وبينه هذا الحديث قال ثم كنت جالسا بعد هذه المدة بما يزيد على عشر سنوات في مكة

64
00:25:04.200 --> 00:25:32.750
واذا به يأتي الي ويسألني قلت له اما تذكر قبل اكثر من عشر سنوات جئتني وقلت لك كذا وكذا ونصحته مرة ثانية فالناس تستمرئ السؤال تستمرئ السؤال  تحجم عن الجد والاجتهاد والعمل والبذل والطلب

65
00:25:34.650 --> 00:25:59.000
وتصبح بهذه الصفة يبقى حياته ربما من صغره الى ان يموت وهو يمد يده الى الناس يسألون لكن من يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى

66
00:25:59.850 --> 00:26:21.600
ويجب على الحاج ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الاخرة والتقرب الى الله بما يرضيه من الاقوال والاعمال في تلك المواضع الشريفة ويحذر كل الحذر ويحذر كل الحذر من ان يقصد بحجه الدنيا وحطامها او الرياء والسمعة والمفاخرة بذلك فان

67
00:26:21.600 --> 00:26:41.600
ذلك من اقبح المقاصد وسبب لحبوط العمل وعدم قبوله. كما قال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها

68
00:26:41.600 --> 00:27:01.600
باطل ما كانوا يعملون. وقال تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك

69
00:27:01.600 --> 00:27:20.750
كان سعيهم مشهورا وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا اعظم وصية

70
00:27:21.150 --> 00:27:42.750
واجل امر الا وهو الوصية بالاخلاص وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل قال ويجب على الحاج ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الاخرة ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الاخرة

71
00:27:43.200 --> 00:28:04.100
فتكون النية لله خالصة والله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه كما قال عز وجل الا لله الدين الخالص وكما قال سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين

72
00:28:04.550 --> 00:28:27.750
الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فمن اعظم ما ينبغي ان يعتني به الحاج ويهتم به اخلاص النية واصلاح المقصد وقد صح في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى

73
00:28:29.050 --> 00:28:51.500
انما الاعمال بالنيات اي انما الاعمال معتبرة بالنياتها فاذا كانت النية صحيحة والمقصد سليما فان الله سبحانه وتعالى يقبل عمل العامل. واما اذا كان له نية اخرى كالرياء والسمعة وحطام الدنيا

74
00:28:51.500 --> 00:29:05.900
نحو ذلك فهذا يرد عليه عمله ولا يقبله الله سبحانه وتعالى منه ولهذا كان من اوجب ما يكون واعظم ما يكون واهم ما ينبغي ان يتنبه له الحاج امر الاخلاص

75
00:29:06.700 --> 00:29:30.650
والله عز وجل قال ولله على الناس حج البيت وقالوا واتموا الحج والعمرة لله اي مخلصين تبتغون بذلك وجه الله وتتقربون بذلك لله سبحانه وتعالى قال ويجب على الحاج ان يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الاخرة

76
00:29:32.600 --> 00:29:54.150
والتقرب الى الله بما يرضيه والتقرب الى الله بما يرضيه من الاقوال والاعمال في تلك المواضع الشريفة. يعني يكون هذا غاية الانسان ومقصده من هذا السفر المبارك  يقصد بذلك وجه الله والدار الاخرة اي نيل ثواب الله الذي اعده لعباده

77
00:29:54.450 --> 00:30:19.050
المتقين وحزبه المقربين في الدار الاخرة يكون مقصده التقرب الى الله في تلك البقاع الطاهرة بما يرضيه من اه الاقوال والاعمال الاقوال مثل تلاوة القرآن والتلبية والتسبيح والتحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك والاعمال

78
00:30:19.050 --> 00:30:41.400
مثل الصلاة والطواف والسعي رمي الجمار وغير ذلك من الاعمال فيكون مقصوده في حجه التقرب الى الله سبحانه وتعالى بما يرضيه من الاقوال والاعمال في تلك المواظع اه الشريفة. قال ويحذر

79
00:30:41.550 --> 00:31:04.000
كل الحذر من ان يقصد بحجه الدنيا وحطامها يحذر اشد الحذر من ان يقصد بحجه الدنيا وحطام الدنيا يعني المال والمكتسبات والمقتنيات التي مآلها الى الزوال والفناء فليحذر من ان يكون

80
00:31:04.150 --> 00:31:24.650
غرضه ومقصده من الحج الدنيا وحطامها لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل آآ العمل الا اذا قصد به وجهه عز وجل اما ان من اراد به الدنيا لم يقبله الله منه كما سيأتي في الاية الكريمة من كان

81
00:31:24.650 --> 00:31:47.600
كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد اجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيا وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا. وهذه الاية

82
00:31:47.600 --> 00:32:05.500
فيها شروط العمل المشهور الذي يشكره الله سبحانه وتعالى لصاحبه وهي وهي ان يريد به آآ الاخرة وان يسعى السعي ان يعمل العمل الصالح المقرب الى الله وان يكون مؤمنا

83
00:32:05.600 --> 00:32:29.100
بالله سبحانه وتعالى قال ويحذر كل الحذر من ان يقصد بحج الدنيا وحطامها او الرياء او ان يقصد الرياء اي مراعاة الناس والمفاخرة وان يري الناس نفسه وانه الفاعل لكذا والقائم بكذا والمتقرب بكذا

84
00:32:29.350 --> 00:32:58.600
فيحذر من هذا اشد الحذر وايضا يحذر من السمعة والرياء يكون فيما يرى بالبصر والسمعة فيما يسمع بالسمع  الرياء هو ان يقوم بالعمل ان يقوم بالعمل لاجل ان يراه الناس ويزين العمل ويحسن العمل من اجل ان يراه الناس

85
00:32:59.400 --> 00:33:22.500
ويشاهده الناس على على هذه الصفة والسمعة ان ينقل للناس اخباره وتعبداته ان ينقل ان الناس اخباره وتعبداته مثل اذا رجع من الحاج الى بلاده يتحدث الى الناس باعماله يتحدث الى الناس باعماله

86
00:33:22.550 --> 00:33:47.900
يسمع وكان قديما يوجد كان قديما يوجد التسميع بالعمل يوجد التسبيح بالعمل بعد الانتهاء منه بعد الانتهاء منه يعني بعد الانتهاء من العمل لا يتمكن من المراة قديما ما كان يتمكن من المراة بالعمل

87
00:33:48.500 --> 00:34:08.600
فبعد العمل لا يتأتى من ليس مخلصا الا ان يسمح فاذا رجع الى بلده يحدثهم يقول انا كذا وانا كذا وانا كذا يسمع بعمله. لكن الان في زماننا هذا اصبحت المراءات ايظا متأتية حتى بعد العمل

88
00:34:08.850 --> 00:34:31.550
المراة اصبحت متأتية حتى بعد العمل مع توفر الان اجهزة التصوير الفيديو الحديثة اصبحت المراءات متيسرة ولهذا بعض الناس يبتلى ابتلاء عظيم ويصاب مصاب فادح في تنقلاته في الحج يلتقط لنفسه صورا

89
00:34:32.000 --> 00:34:55.800
آآ متحركة وصورا ثابتة في في منى وفي المزدلفة وفي عرفات وفي البيت الحرام وفي الطواف وفي السعي يلتقط صور واصبح بعض الحجاج همه اذا وصل الى مكان اهم امر عنده ان ان يلتقط له لنفسه صورة

90
00:34:56.000 --> 00:35:12.300
اه في ذلك المكان هذا اهم ما يكون واذا فقد او فاته ان يلتقط الصورة يحس ان جزءا من عمله اه اه لم يتم اهم ما يكون ان يلتقط الصورة

91
00:35:12.350 --> 00:35:32.350
فيأخذ صور ثابتة ويأخذ آآ صورا ايظا متحركة بهذه الوسائل التي اصبحت في في اليد تحمل وفي الجيب تنقل ويلتقط هذه الصور لاي شيء لاي شيء تلتقط هذه الصور حتى يريها الناس

92
00:35:32.650 --> 00:35:54.500
حتى يريها الناس وحتى يشاهدها الاخرين وبعضهم يصنع لنفسه اذا رجع الى بلده صورة مكبرة صورة مكبرة وعليه لباس الاحرام ويده ممدودة والكعبة وراءه او الجمرات وراءه وصورة مكبرة وتكون في مدخل

93
00:35:54.500 --> 00:36:15.400
البيت او في المجلس الكبير حتى يأتي كل داخل ويرى هذا الحاج فلان وهذا الخاشع فلان وهذي يديه يمد يمدها لله سبحانه وتعالى داعيا هذا كله ليس لله هذا كله ليس لله هذا من مبطلات الاعمال

94
00:36:16.550 --> 00:36:37.950
والله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما قصد به وجهه عز وجل. اما اذا قصد به المراءات والسمعة واطلاع الاخرين على العمل هذه الصورة في المطاف وهذه الصورة في المسعى وهذه صورتي في المكان الفلاني الى اخر ذلك

95
00:36:37.950 --> 00:36:56.700
هذا كله ما يقبله الله سبحانه وتعالى لانه افتقد شرط الاخلاص لانه افتقد شرط الاخلاص. وقد رأيت ورأى غيري بعض الحجيج اصلحنا الله عز وجل واياهم. بعضهم يقف في بعض الاماكن الفاضلة

96
00:36:57.750 --> 00:37:18.200
ثم يطلب من رفيقه او من اهله ان يلتقطوا له الصورة ووقت التصوير وقت الذي تلتقط فيه الصورة يرفع يديه ويهيئ نفسه على صفة يعني مستعد يعني هيئة متهيئة تماما ويمد يديه

97
00:37:19.600 --> 00:37:41.450
ثم يؤشر التقط ياسر لو يلتقط الصورة يعني لما يظبط هيئته تماما يؤشر الان انا مستعد التقط الصورة واليد مرفوعة واذا التقطت الصورة نزلت اليدين نزلت اليدين وانتهى الان انتهى رفع اليدين

98
00:37:42.200 --> 00:38:02.100
اخذت الصورة الان هل هذا لله هل هذا من الاعمال التي يتقرب بها الى الله؟ اين هؤلاء؟ واين عقولهم؟ واين طلبهم لثواب الله واين الذي ينتظرون ان يقابلوا به الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ اذا كان هذا الغرظ

99
00:38:02.150 --> 00:38:20.900
وهذا هو المقصد وان تلتقط صورة  ويحملها معه ويطلع عليها الاخرين اين اين ابتغاء الله سبحانه وتعالى بالعمل؟ ولهذا يجب علينا ان نتقي الله سبحانه وتعالى وان ان نحذر من مداخل الشيطان

100
00:38:21.950 --> 00:38:38.000
ان نحذر من مداخل الشيطان وانا انصح كل حاج ان يتقي الله عز وجل وان يلغي من حجه ما يسمى بالتصوير يلغيه تماما يلغي من حجه لانك اذا اخذت الصور

101
00:38:38.500 --> 00:38:56.900
اذا اخذت الصور حتى لو قلت انا اخذها لنفسي مثلا اذا اخذتها الشيطان معك ولا يتركك ابدا حتى ترائي حتى ترائي وحتى تسمع بهذا العمل فهذا من اخطر ما يكون ولهذا انا انصح

102
00:38:57.100 --> 00:39:17.150
يعني الحاج ان يتقي الله سبحانه وتعالى بذلك وايضا مما انبه عليه في هذا المقام مجالس العلم مجالس العلم التي تعقد في المساجد ايضا يجب ان تستصحب فيها النية الصالحة

103
00:39:17.350 --> 00:39:36.050
ان تستصحى فيها النية الصالحة وقصد التقرب الى الله سبحانه وتعالى بهذا العمل وقد قال بعض السلف ما تقرب الى الله بمثل طلب العلم فطلب العلم قربة ويلاحظ على بعض الحجاج حتى قضية مجالس العلم يمر بها

104
00:39:36.250 --> 00:39:56.600
يمر بها ويلتقط لنفسه صورة في مجلس العلم وتكون هذه من جملة ركام اه الصور التي يأخذها معه وتكون مضرة به ومضرة بعبادته ومضرة تقربه الى الله سبحانه وتعالى اضافة الى ايذائه لاخوانه

105
00:39:56.600 --> 00:40:18.700
حجيج بالتقاط الصور التي لا يرظونها ولا يقبلون ان تكون تلتقط لهم تلك الصور فالواجب على الانسان ان يتقي الله وان يأخذ نفسه بمأخذ الحزم و حسن التقرب الى الله سبحانه وتعالى وقصده جل وعلا وحده

106
00:40:18.700 --> 00:40:48.450
العمل وليحذر اشد الحذر من مداخل الشيطان اعاذنا الله سبحانه وتعالى جميعا من الشيطان وشركه قال فان ذلك من اقبح المقاصد وسبب لحبوط العمل وعدم قبوله وسبب لحبوط العمل وعدم قبوله كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة

107
00:40:48.450 --> 00:41:14.750
الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وقال الله تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها

108
00:41:14.750 --> 00:41:34.750
امذموما مدحورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا و هذه الايات واظحة في الدلالة على وجوب الاخلاص والتحذير من ارادة الدنيا بالعمل وان ذلك

109
00:41:34.750 --> 00:41:52.750
كن من مبطلات الاعمال وسبب في حبوطها وعدم قبولها. قال وصح عنه صلى الله عليه وسلم الحديث في صحيح مسلم انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك

110
00:41:52.950 --> 00:42:18.300
انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري. تركته وشركه اي انه سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا الخالص والخالص هو الصافي النقي الذي لم يرد به الا الله عز وجل

111
00:42:18.300 --> 00:42:45.000
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يمن علينا جميعا بالاخلاص وان يعيذنا من الشرك كله دقيقه وجليله. ومما اذكر به في هذا المقام مقام الاخلاص في هذه العبادة عبادة الحج تلك الدعوة المباركة العظيمة الثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام

112
00:42:45.250 --> 00:43:05.450
عندما وصل الى الميقات عندما وصل صلوات الله وسلامه عليه الى الميقات واهل عليه الصلاة والسلام الحج والعمرة معا قال عليه الصلاة والسلام اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة

113
00:43:05.600 --> 00:43:24.100
اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة فهذه دعوة عظيمة مباركة ينبغي على المسلم ان يحرص عليها في ذلك المقام ويسأل ربه سبحانه وتعالى ان يمن عليه بحج لا رياء فيه

114
00:43:24.150 --> 00:43:53.950
ولا سمعة اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة. وهذا الدعاء العظيم يغفل عنه كثير من الناس ووبعض الحجيج كما اسلفت سابقا في الميقات في الميقات بداية الانطلاق لاداء هذه الطاعة اهم ما عنده والتقاط الصور. اهم ما عنده التقاط الصور بدءا من اول الانطلاق ثم

115
00:43:54.200 --> 00:44:14.750
في كل عمل وجزئية من جزئيات الحج. فاذا وصل المسلم الى الميقات عليه ان يبدأ اه عمله بي هذه الدعوة المباركة العظيمة المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة

116
00:44:15.150 --> 00:44:41.550
وليجاهد نفسه بعد ذلك على تحقيق الاخلاص والنية تحتاج الى معالجة. كما قال سفيان اه الثوري رحمه الله تعالى ما عالجت شيئا اشد علي من نيتي. نعم قال رحمه الله تعالى وينبغي له ايضا ان يصحب في سفره الاخيار

117
00:44:41.750 --> 00:44:59.450
ان يصحب في سفره الاخيار من اهل الطاعة والتقوى والفقه في الدين. ويحذر من صحبة السفهاء والفساق قال رحمه الله تعالى وينبغي له ايضا وينبغي له ايضا ان يصحب في سفره

118
00:44:59.500 --> 00:45:24.300
الاخيار من اهل الطاعة والتقوى والفقه في الدين فهذا الصنف من الناس يحتاج فعلا الحاج الى تحري مرافقتهم ومصاحبتهم لان الصاحب مؤثر في صاحبه ولا بد وكما قيل قديما الصاحب ساحب

119
00:45:24.850 --> 00:45:45.550
فالصاحب مؤثر في صاحبه ولا بد ولهذا قال عليه الصلاة والسلام مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير قال اما حامل المسك فاما ان يحذيك واما ان تبتاع منه واما ان تشم

120
00:45:46.200 --> 00:46:05.700
اه منه رائحة طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك او تجد منه رائحة خبيثة فالمسلم مطالب في اوقاته كلها وفي هذه الطاعة العظيمة حج بيت الله الحرام ان يتخير الرفقة

121
00:46:06.050 --> 00:46:23.450
الذين يعينونه على الخير ويعينونه على الطاعة ويشدون من ازره وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل فلينظر احدكم من يخالل

122
00:46:23.700 --> 00:46:44.750
فاذا تخير الرفقة الطيبة كانوا عونا له باذن الله سبحانه وتعالى انا آآ اداء هذه الطاعة على الوجه الطيب وعلى الحال الحسنة وايضا ينبغي ان يكون مع الرفقة قلوا او كثروا

123
00:46:44.900 --> 00:47:04.650
من يبصرهم بهذه العبادة من اهل العلم ومن اهل الفقه في دين الله ومن طلبة العلم المتفقهين في دين الله حتى يكون العمل على بصيرة حتى يكون العمل على بصيرة فيتحرى الحاج في اعمال حجه

124
00:47:04.750 --> 00:47:30.800
بمرافقته الاخيار وصحبة آآ اهل العلم واهل الفضل يتحرى ذلك حتى تقع هذه العبادة على بصيرة ولهذا مما يتأكد الان على الحملات حملات الحجاج يعني من الامور المتأكدة في في حق هذه الحملات ان يكون بصحبتهم اهل علم وطلبة علم مبرزين

125
00:47:31.200 --> 00:47:51.600
اه حتى يكون لهما الدور في التوجيه والبيان وارشاد الحجيج. اما اذا كانت الحملة ليس فيهم من يوجههم وليس فيهم من يرشدهم ربما الحملة بكاملها تأخذ منعطفا خاطئا كما يحصل كثيرا

126
00:47:52.250 --> 00:48:11.850
الحملة بكاملها تأخذ منعطفا خاطئا باعمال ليست على السنة او اعمال مخالفة للسنة او اعمال تنقص الحج وربما احيانا تنقض الحج فيه تأثيرا بالغا بينما اذا كان في الحملة عالم او طالب علم

127
00:48:11.950 --> 00:48:36.400
او فقيه فانه باذن الله يكون له آآ دور بارز وبين في تسديد هؤلاء الحجاج وتوجيههم في ضوئك كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه قال ويحذر من صحبة

128
00:48:36.800 --> 00:49:03.550
السفهاء والفساق ويحذر من صحبة السفهاء والفساق لان هؤلاء يشغلونه اولا عن الطاعة وعن العبادة وثانيا ربما انهم ايظا اوقعوه في اشياء من المخالفات والمحرمات فصحبة هؤلاء فيها تأثير على من يصاحبهم ومن يرافقهم

129
00:49:05.100 --> 00:49:23.400
الا اذا كان آآ اه الا اذا كان الانسان على علم وعلى فهم فيأخذ بعظ هؤلاء ليكون هو الموجه وهو الناصح وهو الذي يتخذ فرصة لمعالجة ما عند هؤلاء من خطأ فهذا عمل مبارك

130
00:49:23.800 --> 00:49:47.450
في استصلاح هؤلاء. اما ان يصحب اناسا من اهل الفسق ويسايرهم في اعمالهم احاديثهم وفي جلساتهم فهؤلاء يؤثرون عليه تأثيرا بالغا مما قد يضر حجة ولهذا يجب ان يحذر من صحبة السفهاء والفساق نعم

131
00:49:48.250 --> 00:50:04.600
قال رحمه الله تعالى وينبغي له ان يتعلم ما ما يشرع له في حجه وعمرته. ويتفقه في ذلك ويسأل عما عليه ليكون على بصيرة وهذا ايضا مطلب مهم مطلب اه مهم

132
00:50:04.700 --> 00:50:24.450
وهو ان يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته بحيث يخطو خطوات الحج ويأتي باعماله ويفعل مناسك الحج وهو على بصيرة فيكون متقربا الى الله سبحانه وتعالى

133
00:50:24.500 --> 00:50:46.850
بالعلم وقد جاء عن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى انه قال من عبد الله بغير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح كان ما يفسد اكثر مما يصلح لان وجود البدع وشيوعها وانتشارها بسبب العبادة

134
00:50:46.900 --> 00:51:13.850
والتقرب الى الله سبحانه وتعالى بدون علم ولهذا كان من المتأكد على كل حاج ان يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته الان توفرت يعني المناسك والكتب باللغات المختلفة التي تشرح للحاج اعمال الحاج وتبين له تفاصيل الاحكام المطلوبة منه

135
00:51:13.900 --> 00:51:36.500
فليحرص على ذلك وليحرص ايضا على اه الكتب المبنية على الدليل. قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم المبنية على الدليل على الكتاب والسنة قال ويتفقه في ذلك ويسأل عما اشكل عليه ليكون على بصيرة

136
00:51:36.650 --> 00:52:00.050
وليسأل عما اشكل عليه يسأل اهل العلم كما قال الله سبحانه وتعالى فاسألوا آآ اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وفي الحج تظهر للناس مكانة العلماء في الحج تظهر للناس مكانة العلماء

137
00:52:00.200 --> 00:52:21.450
ولهذا ترى الحجيج ما لا تراهم في وقت اخر في حرصهم على السؤال عن العلما وهذا امر ملحوظ في الحج بشكل واضح وبشكل بارز تجد الناس احرص ما يكونون على اهل العلم والاتصال بهم سؤالهم

138
00:52:21.650 --> 00:52:44.050
عن عن عموم اعمال الحج التي يتقربون الى الله سبحانه وتعالى بها حرصا منهم على اداء هذه الطاعة على بصيرة وهذا الذي وجد فيه هذا الحرص بالاتصال في العلما وسؤالهم والاقتراب منهم

139
00:52:44.100 --> 00:53:04.400
اه استفتائهم في اعمال الحج ومناسكه عليه ان يستفيد من هذا الدرس اهمية الصلة بالعلما في جميع الامور انت بحاجة في صلاتك الى سؤال اهل العلم وبحاجة في آآ زكاتك الى سؤالها للعلم

140
00:53:04.800 --> 00:53:23.600
في حاجة في صيامك في جميع اعمالك الى سؤال اهل العلم حتى تكون في عبادتك لله سبحانه وتعالى على بصيرة والله جل وعلا يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ومن كان

141
00:53:23.750 --> 00:53:44.700
قريبا من اهل العلم حريصا على سؤالهم حريصا على الاستفادة منهم ومن علومهم فانه اه يكون باذن الله على خير عظيم وقد قال عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى

142
00:53:44.700 --> 00:54:15.150
الجنة وآآ نكتفي آآ بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. يقول هذا السائل هل يشرع الاتيان بعمرة بعد الانتهاء من اعمال الحج لشخص

143
00:54:15.150 --> 00:54:37.600
ميت من قدم مكة لاداء اه الحج والعمرة يجعل هذه السفرة آآ لنفسه يجعلها لنفسه واذا يسر الله سبحانه وتعالى له سفرا اخر يجعله لمن اراد من قرابته اما لامه او

144
00:54:37.600 --> 00:55:00.800
ابيه اما الخروج المتكرر من مكة الى التنعيم لاداء عمرة او اكثر هذا لا يعرف في هدي السلف الصالح اه رضي الله عنهم وارضاهم نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل تقديم طواف الافاضة على رمي الجمرات يبطل الحج

145
00:55:00.950 --> 00:55:20.500
هل هل تقديم طواف الافاضة على رمي الجمرات يبطل الحج؟ لا يبطل الحج لكنه خلاف الاولى خلاف الاولى ان يأتي باعمال يوم النحر مرتبة رمي الجمار ثم النحر ثم الحلق

146
00:55:20.600 --> 00:55:39.100
ثم الطواف ثم السعي بعده تأتي يؤتى بها مرتبة لكن لو قدم منها شيئا على شيء لا حرج عليه لان النبي عليه الصلاة والسلام ما سئل في ذلك اليوم عن تقديم او تأخير الا قال لا حرج

147
00:55:39.700 --> 00:56:03.900
نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يجوز الانابة في نحر الهدي عن بعض الحجاج؟ نعم يجوز لانه ليس كل حاج يتمكن بنفسه ان يذهب الى اماكن بيع اه اه بهيمة الانعام ليشتري ثم يذهب بها الى المسلخ ثم يذهب الى بها الى الفقير

148
00:56:03.950 --> 00:56:23.450
ليعطيه؟ لا ليس كل حاج يستطيع ان ان ان يفعل ذلك فالانابة في ذلك لا بأس بها نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل رجل اتم الحج ومكث في مكة نصفا وشهر. مكة مكث شهرا او نصف شهر رجل

149
00:56:23.450 --> 00:56:49.950
من اتم الحج ومكث في مكة نصف شهر فمات يطوف للوداع. عند المغادرة طواف الوداع يكون عند المغادرة يكون اخر اعماله في مغادرته لمكة هو طواف الوداع. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل التضعيف للاجر في المسجد النبوي؟ يكون خاصا بالصلاة فقط؟ ام بفي سائر العبادات؟ الذي ورد

150
00:56:49.950 --> 00:57:12.350
بالحديث هو الصلاة قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه. الا المسجد الحرام نعم احسن الله اليكم ليقول هذا السائل شخص كان مقصر في عمله لكنه تاب منذ سنين فكيف يرد الحقوق الى اصحابها؟ وهل يؤثر ذلك

151
00:57:12.350 --> 00:57:30.300
على حجه عليه ان يجتهد في رد الحقوق الى اهلها وكما مر معنا بالامس في احاديث النبي صلوات الله وسلامه عليه وان الحقوق ان لم تؤدى في الدنيا تؤدى يوم القيامة

152
00:57:30.600 --> 00:57:51.350
لتؤدن الحقوق يوم القيامة فليتق الله عز وجل وليعلم ان من آآ شروط التوبة اذا كانت هناك حقوق للادميين ان يعيد الحقوق الى اهلها او يطلب منهم العفو او يطلب منهم العفو

153
00:57:51.550 --> 00:58:13.150
فعليه ان يتقي الله عز وجل وان يسارع ويبادر لاداء الحقوق الى اهلها فاليوم يوجد الدرهم والدينار ويوم القيامة لا يوجد الدرهم ولا الدينار وانما الحسنات والسيئات نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل

154
00:58:13.550 --> 00:58:36.600
ما حكم جلوس الحاج في بيته بعد رجوعه من الحج؟ لكي يهنئه الناس والاقارب وهل فيه رياء؟ لا يقصد لا يقصد يعني او اعمالا لكن اذا اه رجع وجاءه قرابته في بيته وجاءه جيرانه وسلموا عليه وهنأوه بهذه الطاعة هذا لا لا حرج فيه

155
00:58:36.900 --> 00:58:58.850
لا لا حرج في ذلك ولا بأس به لكن لا يتقصد انسان اعمالا فيها تصنع او فيها مرآة او اظهار للنفس او تسميع بالعمل او نحو نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل وكيف يتعامل معهم وبماذا يجيبهم اذا سألوه عن حجته؟ وهل يعتبر ذلك؟ على كل حال

156
00:58:58.850 --> 00:59:24.300
اذا سألوا يقول نسأل الله لنا وللمسلمين القبول وان يعفو عنا في تقصيرنا ونحو ذلكم الكلام اما ان يثني على نفسه ويرائي باعماله ويمتدح اه اعماله وانا فعلت كذا ودعوت بكذا وقمت بكذا وخشعت في المكان الفلاني ودعوت في المكان الفلاني وعيني كانت

157
00:59:24.300 --> 00:59:42.200
امر في المكان الفلاني واذا ما تصدق الصورة موجودة نعم احسن الله اليكم هذا يسأل عن تصوير الجمادات وهل هي داخلة في التصوير الغير جائز؟ تصوير الجمادات لا حرج مثل الجبال والاشجار

158
00:59:42.200 --> 01:00:02.100
والانهار ونحو ذلك هذا كله لا حرج وانما الذي ينهى عن تصويره هو تصوير ذوات الارواح نعم احسن الله اليكم وهذا يسأل عن الحزام هل يجوز لبسه؟ يجوز نعم لبس الحزام حتى وان كان فيه خياطة

159
01:00:02.350 --> 01:00:22.750
لا بأس بلبسه وكذلك محفظة النقود وكذلك الساعة التي في اليد اذا كانت من جلد وفيها خياطة هذا كله لا حرج فيه وانما المقصود بكلام اهل العلم في النهي عن لبس المخيط ما كان على هيئة مثل الفنيلة و

160
01:00:22.950 --> 01:00:38.150
آآ القميص والسراويل ونحو ذلك. نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يجوز ان يستعين من كان لا يعرف الادعية بكتاب فيه فيه الادعية؟ اذا كانت اذا كان الكتاب

161
01:00:38.150 --> 01:01:02.600
آآ من الكتب الصحيحة التي تجمع الدعوات الجوامع المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس بذلك. اما الكتب التي تخصص آآ وليست بمأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام تخصص لاعمال الحج

162
01:01:03.250 --> 01:01:29.250
اه الشوط الاول كذا والشوط الثاني كذا والشوط الثالث كذا والسعي وعند الجمرة وكذا يعني هذه التخصيصات هذه لا اصل لها وليحذر من الكتب التي بهذه الصفة نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل يكثر في المسجد المرور بين يدي المصلين فما نصيحتكم؟ نصيحتي ان نستذكر دائما

163
01:01:29.850 --> 01:02:00.650
قول النبي عليه الصلاة والسلام لو يعلم المار بين يدي المصلي ثم اه نعم لو يعلم المار بين يدي اه المصلي ثم نعم ان يقف سبعين خريفا خير له من ان يمر بين يديه ان يقف اربعين خريفا خيرا من ان يمر بين يديه. لو يعلم المار بين يدي المصلي ما عليه من

164
01:02:00.650 --> 01:02:18.100
الاثم لكان ان يقف اربعين خير له من ان يمر بين يديه. اربعين يوم او اربعين شهر او اربعين خريفا جاء في بعض الروايات اربعين خريفا فهذه مدة طويلة وترى بعض الناس

165
01:02:18.850 --> 01:02:36.400
اه يخرج اه سريعا يخرج سريعا ويمر بين اعداد كبيرة من المصلين وتظن ان عنده اعظم الحاجات ثم يخرج خارج المسجد ويقف يتحدث مع احد اصحابه. لا حاجة ولا عمل

166
01:02:36.500 --> 01:02:55.300
لكنه عرظ نفسه لهذا اه الاثم بالمرور بين يدي المصلين نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل هل يجوز ان انيب اخي في بلدي لذبح الاضحية؟ ان اذبحها هنا لا لا يجوز لك ان تنيب

167
01:02:55.900 --> 01:03:22.750
اه اه اخيك او احد اقاربك بان يقوم عنك بذبح اه الاضحية عنك وعن من تعول ونكتفي بهذا واسأل الله عز وجل لنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لكل خير وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين