﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:22.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين في

2
00:00:22.000 --> 00:00:43.700
به الدرة المختصرة في محاسن الدين الاسلامي المثال الثاني شرائع الاسلام الكبار بعد الايمان هي اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام تأمل هذه الشرائع العظيمة وجليل منافعها

3
00:00:43.800 --> 00:01:11.050
وما توجبه من السعي في مرضات الله والفوز بثوابه العاجل والاجل وتأمل ما في الصلاة من الاخلاص لله واقبال التام عليه والثناء والدعاء والخضوع وانها من شجرة الايمان بمنزلة الملاحظة والثقل البستان. فلولا تكرر الصلاة في اليوم والليلة ليبست شجرة

4
00:01:11.050 --> 00:01:41.650
الايمان ودوا عوده ولكنها تنمو وتتجدد بعبوديات الصلاة وانظر الى ما تحتوي عليه الصلاة من الاشتغال بذكر الله. الذي هو اكبر من كل شيء وانها تنهى عن الفحشاء والمنكر وانظر الى حكم الزكاة وما فيها من التخلق باخلاق الكرام من السخاء والجود والبعد عن اخلاق اللئام

5
00:01:41.650 --> 00:02:04.700
والشكر لله على ما اولاه من الانعام وحفظ المال من المنغصات الحسية والمعنوية وما فيها من الاحسان الى الخلق ومواساة المحتاجين. وسداد مصالح المحتاج اليها فان في الزكاة دفع حاجة المضطرين المحتاجين

6
00:02:04.800 --> 00:02:30.950
وفيها الاستعانة على الجهاد والمصالح الكلية التي لا يستغني عنها المسلمون وفيها دفع صولة الفقر والفقراء وفيها الثقة بخلف الله والرجاء لثوابه وتصديق موعوده وفي الصوم من تمرين النفوس على ترك محبوبها

7
00:02:31.050 --> 00:02:56.400
الذي الفته حبا لله وتقربا اليه وتعويد النفوس وتمرينها على قوة العزيمة والصبر وفيه تقوية داعي الاخلاص وتحقيق محبته على محبة النفس. ولذلك كان الصوم لله اختصه لنفسه من بين سائر الاعمال

8
00:02:57.050 --> 00:03:22.950
واما ما في الحج من بذل الاموال وتحمل المشقات والتعرض للاخطار والصعوبات. طلبا لرضا الله والوفادة على الله والتملق له في بيته وفي عرصاته والتنوع في عبوديات الله في تلك المشاعر التي هي فوائد مدها الله لعباده ووفود بيته

9
00:03:23.250 --> 00:03:50.250
وما فيها من التعظيم والخضوع التام لله والتذكر لاحوال الانبياء والمرسلين والاصفياء والمخلصين وتقوية الايمان بهم وشدة التعلق بمحبتهم وما فيه من التعارف بين المسلمين والسعي في جمع كلمتهم واتفاقهم على مصالحهم الخاصة والعامة

10
00:03:50.250 --> 00:04:11.900
مما لا يمكن تعداده فانه من اعظم محاسن الدين واجل الفوائد الحاصلة للمؤمنين وهذا على وجه التنبيه والاختصار الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

11
00:04:12.350 --> 00:04:39.000
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المثال الثاني من الامثلة التي قصد المصنف رحمه الله تعالى الاشارة اليها تنبيها بها على ما سواها

12
00:04:40.000 --> 00:05:02.950
وهي طريقة جدا بديعة في ابراز محاسن الدين لانه رحمه الله تعالى اشار كما مر معنا سابقا ان الاستقصاء في ذلك يطول ويطول جدا وان ما لا يدرك لا يترك

13
00:05:03.950 --> 00:05:30.800
فرأى ان يذكر امثلة جوامع في هذا الباب تدل على ما سواها وترشد الى غيرها فذكر رحمه الله تعالى المثال الاول في اصول الدين والعقائد العظيمة التي ينبني عليها وذكر رحمه الله تعالى المثال الثاني في

14
00:05:30.850 --> 00:05:56.650
اعمال الشريعة العظام التي هي مباني الاسلام فتحدث رحمه الله باختصار يتناسب مع وجاز في هذه الرسالة عن الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم فريضة الحج وقد وقفنا عند هذا الموضع فيما يتعلق

15
00:05:56.900 --> 00:06:26.250
بفريضة الحج وما فيها من الشواهد العظيمة والدلائل على حسن هذا الاسلام وجماله فان اعمال الحج عندما يتأمل فيها المتأمل يجد انها تدل على حسن هذا الدين لان الحج عبادة

16
00:06:26.300 --> 00:07:03.250
جليلة عظيمة تقام من اجل مقاصد الحج له مقاصد عظيمة اذا تأملها المرء ادرك عظم حسن هذه العبادة وعظم اثرها وفوائدها وعوائدها على من وفقهم الله سبحانه وتعالى لادائها ولهذا الشيخ رحمه الله تعالى في ابرازه لمحاسن الحج عدد هنا جملة من مقاصد الحج

17
00:07:03.350 --> 00:07:30.050
جملة من مقاصد الحج العظيمة التي يبرز من خلالها يبرز من خلالها ما محاسن الدين في هذه العبادة عبادة حج بيت الله الحرام قدم رحمه الله بان الحاج يبذل مالا

18
00:07:30.650 --> 00:07:50.000
وهذا المال الذي يبذل بعض حجاج بيت الله الحرام لعظم شأن هذه الطاعة في قلوبهم يجمعه لسنوات طوال والله ان بعضهم يزيد او تزيد مدة جمعه للمال على الخمسين سنة

19
00:07:50.350 --> 00:08:17.250
يجمعها قليلا قليلا حتى يجتمع المال الذي يكفي نفقة الحج فانظر هذه الرغبة وتجذرها وتعمقها في قلب المسلم وشوقها العظيم الى القدوم الى بيت الله واداء هذه الطاعة والله سبحانه وتعالى

20
00:08:17.350 --> 00:08:38.800
لما فرض هذه العبادة فرضها في العمر كله مرة واحدة وليس ايظا على كل احد وانما على المستطيع ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فهي في العمر مرة واحدة

21
00:08:38.900 --> 00:08:57.550
ولهذا الحج مرة وما زاد فتطوع الحج مرة واحدة وما زاد على هذه المرة الواحدة فهو تطوع ونفل وهذا من حسن الاسلام يسر هذه الشريعة وان الله سبحانه وتعالى لم يكلف

22
00:08:57.850 --> 00:09:18.900
اهل الاسلام واهل هذا الدين العظيم الا بما هو مستطاع وما لم يكن مستطاعا فانه يسقط بعدم الاستطاعة ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا قال ما فيه من بذل الاموال

23
00:09:19.250 --> 00:09:50.150
وتحمل المشقات مشقة السفر ومشقة ومشقة الغربة ومشقة الرحيل والانتقال والارتحال والجهد الجهيد الذي يبذل والتعرض للاخطار والصعوبات تعرض للاخطار والصعوبات وربما كانت الا الاخطار ولا تزال يعني كانت الاخطار

24
00:09:50.700 --> 00:10:10.650
آآ شديدة جدا ومن يذهب الى الحج يعد مفقودا يعد الذاهب الى الحج يعد مفقودا لما كان في بعض الازمنة يحتف في طريق الحج من اخطار عظيمة جدا فالذاهب الى الحج

25
00:10:10.850 --> 00:10:35.000
مفقود والراجع منه الى اهله مولود. من عظم الاخطار التي كانت تحتف مع ذلك يعني مع ما يعلمونه من اخطار كانوا يذهبون ويتحملون ذلك كله في سبيل الوصول الى بيت الله والتشرف بهذه الوفادة والزيارة العظيمة

26
00:10:35.000 --> 00:11:02.800
سبحانه وتعالى طلبا لرضا الله طلبا لرضا الله والحج كغيره من العبادات الدينية وفرائض الاسلام تفعل لرضا الله طلبا لرضا رضاه سبحانه وتعالى والفوز بمرظاته جل وعلا  طلبا لرضا الله والوفادة على الله

27
00:11:04.150 --> 00:11:27.850
انظر شرف الوفادة انظر شرف هذه الوفادة في آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الحاج والعمار وفد الله الحاج والعمار وفد الله دعاهم فاجابوه وسألوه فاعطاهم

28
00:11:28.600 --> 00:11:57.550
وهذا فيه ان الحاج مستجاب الدعوة لانه وافد كريم وظيف عزيز تكبد مشقة انفق مالا بذل جهدا تكبد صعابا مخاطر لينال شرف هذه الوفادة وفد الله وفد الله وهذه الكلمة

29
00:11:57.900 --> 00:12:18.900
ينبغي ان تكون من المرء على بال عندما يرى الحجاج فهم وفد الله وفد الله وهذه الاظافة فيها تشريف لهم هذه الاظافة فيها تشريف لهم اضافة فيها تشريف وتعلية لمكانتهم

30
00:12:19.650 --> 00:12:46.600
فعليه ان يتقي الله فيهم وان يعرف لهم مكانتهم وقدرهم  يتقي الله عز وجل في حقوقهم فهم وفد كريم جاءوا لوفادة كريمة وضيافة عزيزة جدا قال والتملق له في بيته. التملق التودد

31
00:12:47.200 --> 00:13:16.250
والتلطف  حسن الالتجاء الى الله والخضوع والتذلل بين يديه سبحانه وتعالى طلبا لمرضاته في بيته وفي عرصاته بعرصاته في المشاعر في المشاعر ولا سيما في مواطن الدعاء مثل اه اه عشية عرفة في صعيدها

32
00:13:16.750 --> 00:13:41.900
ومثل ما بعد صلاة الفجر  الى ما الى ما قبل طلوع الشمس في المزدلفة المشعر الحرام ومثل ايضا في منى هذه ثلاث عرصات ثلاث اماكن عندما يرمي الجمرات بعد الصغرى وبعد الوسطى

33
00:13:42.000 --> 00:14:11.350
بايام التشريق هذه ايام دعاء او محل مواطن دعاء عظيمة جدا فيتحرى المسلم فيها الدعاء ويستكثر من فانه وافد كريم ودعوته مستجابة وهذه المواطن هي مواطن يتحرى فيها الدعاء ويعتنى فيها عناية عظيمة به

34
00:14:12.000 --> 00:14:39.100
في بيته وعرصاته والتنوع في عبوديات الله في تلك المشاعر والعبوديات التي في المشاعر كما هو معلوم متنوعة. فهناك طواف بالبيت وهناك سعي بين الصفا والمروة ووقوف بعرفة ودعاء وتذلل وتهليل وثناء وذكر لله

35
00:14:39.850 --> 00:15:03.000
وهناك ايضا في المشعر الحرام الذكر لله اذكروا الله عند المشعر الحرام وايضا رمي الجمار وذبح الهدي انواع من العبادات يتقرب بها ان المسلم في في ذلك الوقت ولهذا امهات

36
00:15:03.150 --> 00:15:17.100
العبادات الدينية لا يمكن تجتمع في وقت الا في ذلك الوقت فقد يجتمع بعضها في بعض الاوقات اما امهات العبادات الدينية ما يمكن تجتمع الا في في في ذلك الوقت

37
00:15:18.300 --> 00:15:33.000
في ذلك الوقت الذي هو خير ايام العام اه خير ايام العام وافضل ايام العمل الصالح. ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه العشر يعني العشر

38
00:15:33.150 --> 00:15:50.150
الاول من ذي الحجة ومن خصائصها كما ذكر العلماء ان انه تجتمع فيها امهات العبادتين ما يمكن ان تجتمع في آآ ووقت اخر ما يمكن ان تجتمع في وقت اخر

39
00:15:50.600 --> 00:16:11.600
فالحاصل ان فيها تنوع في العبوديات في تلك المشاعر. انظر الوصف الجميل للشيخ رحمه الله يقول التي هي موائد مدها الله لعباده موائد مدها الله لعباده ووفود بيته فهذه موائد عظيمة جدا

40
00:16:11.800 --> 00:16:38.900
مدها الله لعباده في تلك المشاعر ينهلون من تلك المواعظ آآ الموائد ايمانا وزكاة ورفعة وقربا من الله سبحانه وتعالى اوزن برضاه جل في علاه قال وما فيها اي عبادة الحج من التعظيم

41
00:16:39.000 --> 00:17:05.400
الخضوع التام لله سبحانه وتعالى وهذا التعظيم والخضوع يبدأ مع الحاج من اول ما يصل الى مواقيت المكانية التي وقتها النبي عليه الصلاة والسلام لمن قصد مكة بحج او عمرة. فاذا وصل المواقيت بدأ التعظيم

42
00:17:05.700 --> 00:17:27.400
بدأ التعظيم من من المواقيت فيغتسل ويتجرد من المخيط الالبسة المعتادة وكل اناس في بلدهم اعتادوا على البسة يرونها اجمل اللباس. واحسن لباس وكل بلد اه اعتادوا على على شيء

43
00:17:28.050 --> 00:17:50.100
وكل هؤلاء على اختلاف البستهم التي اعتادوا عليها كلهم يتجردون من تلك الالبسة ويتقيدون بلباس واحد متواضع جدا هيئة بسيطة جدا اه قطعتين من القماش. ازار ورداء ابيظين نظيفين. يلف بالازار جزء

44
00:17:50.100 --> 00:18:11.800
البدن الاسفل ويرتدى بالرداء على العاتقين ويكون حاسر الرأس والرأس يوضع عليه البسة ايضا عمائم وفي البلدان تختلف وكل ايضا له طريقته في في ما يلبس ويتجمل به كل هذا يتركونه

45
00:18:12.050 --> 00:18:32.800
وينطلقون الى مكة ملبين. لبيك اللهم لبيك خاضعين متذللين لله سبحانه وتعالى مقبلين على البيت بهذا التعظيم ثم الذل والخضوع لله سبحانه وتعالى قال والتذكر لاحوال الانبياء وهذا من مقاصد الحج

46
00:18:33.350 --> 00:19:00.850
هذا من مقاصد الحج ان يتذكر الحاج ان هذا هذه الاعمال وهذه المناسك هذه الاعمال وهذه المناسك هي في الحقيقة ارث من ارث الانبياء ونهج يختط فيه المسلم سبيل الانبياء. ولهذا لما كانوا في عرفة ماذا قال اه لما كانوا في عرفة؟ ماذا قال

47
00:19:00.850 --> 00:19:21.550
قال لهم عليه الصلاة والسلام انكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم هذا ارث هذا ميراث واخبر عليه الصلاة والسلام اه عن حج موسى وحج عيسى وقال له اه قال ليهلن

48
00:19:21.750 --> 00:19:44.150
اه عيسى بن مريم هذا البيت حاجا او معتمرا او ليفنينهما ان يجمع بينهما يقرن بينهما واخبر انه صلى في آآ مسجد الخيف عدد من الانبياء فجاء في في في هذا المعنى احاديث فالحج يتذكر به الحاج انه على ارث

49
00:19:44.450 --> 00:20:11.250
نتمنى من ارث الانبياء في حجهم لهذا البيت العظيم والتذكر لاحوال الانبياء والمرسلين والاصفياء والمخلصين قال وتقوية الايمان بهم وتقوية الايمان بهم هذا ايضا مما يقوي الايمان لما لما يسلك طريقه

50
00:20:11.250 --> 00:20:36.350
ويستذكر انه على نهجهم وانه سائر سيرهم وسالك مسلكهم هذا مما يقوي الايمان بهم شدة محبتهم في آآ القلوب واذا قويت المحبة صدقا وحقا قوي الاتباع والتأسي بهم ايضا مما في الحج من المنافع

51
00:20:36.600 --> 00:20:56.550
العظيمة التعارف بين المسلمين التعارف بين المسلمين وقد قال الله سبحانه وتعالى اه اه واذن في الحج واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم

52
00:20:57.200 --> 00:21:15.400
وهنا نكر المنافع تفخيما لها وتعظيما لشأنها وقوله ليشهدوا اللام لام التعليل اي اذن فيهم بالحج من اجل ان يشهدوا المنافع. فالحج مليء بالمنافع ومنافع الحج كلها من محاسن الحج

53
00:21:15.850 --> 00:21:36.300
ومحاسن الحج هي كلها من محاسن الدين الاسلامي قال وما فيه من التعارف بين المسلمين وما فيه من التعارف بين المسلمين والسعي في جمع كلمتهم والسعي في جمع كلمتهم والحج من اعظم

54
00:21:36.550 --> 00:21:59.800
الشعائر اه الدينية التي يتحقق بها هذا المقصد التعارف والتآلف والتحاب والتواد واتفاقهم على مصالحهم الخاصة والعامة ما لا يمكن تعداده قال فانه من اعظم محاسن الدين واجل الفوائد الحاصلة للمؤمنين

55
00:22:00.100 --> 00:22:27.400
الحاصل ان الشيخ رحمه الله ذكر خلاصة فيما يتعلق بالصلاة آآ الزكاة والصيام والحج. وهذه امهات العبادات الدينية. واشار الى شيء يسير من محاسنها ودلائل وشواهد حسنها وكمالها وايضا عوائدها وثمارها العظيمة اشار

56
00:22:27.450 --> 00:22:51.600
اه الى ذلك اشارة مختصرة ولهذا ختم هذا المثال بقوله وهذا على وجه التنبيه والاختصار. نعم المثال الثالث ما امر به الشارع وحث عليه من وجوب الاجتماع والائتلاف ونهيه وتحذيره عن التفرق والاختلاف

57
00:22:51.850 --> 00:23:11.200
على هذا الاصل الكبير من نصوص الكتاب والسنة شيء كثير وقد علم كل من له ادنى معقول منفعة هذا الامر وما يترتب عليه من المصالح الدينية والدنيوية وما يندفع به من المضار والمفاسد

58
00:23:11.500 --> 00:23:30.550
ولا يخفى ايضا ان القوة المعنوية المبنية على الحق هذا اصلها الذي تدور عليه كما انه قد علم ما كان عليه المسلمون في صدر الاسلام من استقامة الدين وصلاح الاحوال والعزة التي لم يصل اليها

59
00:23:30.550 --> 00:23:54.150
احد سواهم اذ كانوا مستمسكين بهذا الاصل قائمين به حق القيام موقنين اشد اليقين انه رح دينهم. نعم هذا المثال الثالث  من الامثلة التي يبين من خلالها رحمه الله تعالى محاسن

60
00:23:54.200 --> 00:24:20.250
الدين الاسلامي فمن محاسن الدين الاسلامي ما امر به وحث عليه من وجوب الاجتماع والائتلاف النهي عن عن التفرق والاختلاف وهذا الامر مطلب هذا الامر مطلب عظيم من المطالب الشرعية والمقاصد الشرعية

61
00:24:20.650 --> 00:24:47.250
والله سبحانه وتعالى الف بالاسلام بين القلوب المتناثرة والنفوس المتعادية والايدي المتقاتلة كلفة عظيمة لا يعرف لها نظير في التاريخ واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته

62
00:24:47.700 --> 00:25:19.000
اخوانه وقوله اخوانا اي الاخوة الدينية وهذه الاخوة الدينية تعد رابطة هي اوثق الروابط واعمقها واوكدها بل ليس في الروابط نظيرا لها قد قال سبحانه وتعالى في اية اخرى انما المؤمنون اخوة

63
00:25:19.350 --> 00:25:40.250
اي اخوة دينية اخوة الاسلام وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانه هذه المقدمة لا تحاسدوا لا تناجسوا الى اخره هذه كلها اشياء تفسد الاخوة

64
00:25:40.450 --> 00:26:04.500
فالاسلام جاء بالتأكيد على حفظ الاخوة الدينية والرابطة الايمانية وبقاء الالفة بين المسلمين وان يبعدوا عن انفسهم كل امر يفسدها ولهذا مثل ما في هذا الحديث لما ذكر الاخوة حذر من امور تفسدها

65
00:26:04.700 --> 00:26:24.250
ايضا في اه ايات الحجرات لما ذكر الاخوة الدينية حذر من اشياء تفسدها قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون. يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم

66
00:26:24.250 --> 00:26:42.000
ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم

67
00:26:42.000 --> 00:27:05.850
ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه اتقوا الله ان الله تواب رحيم فهذه الاشياء المذكورات المنهي عنها السخرية والنبز والهمز واللمز والغيبة والنميمة والتجسس الى غير ذلك هذه كلها تضر بالاخوة الايمانية

68
00:27:06.350 --> 00:27:30.300
فالاسلام جاء بالاخوة الايمانية وحذر من كل الامور التي تفسد هذه الاخوة ولهذا كان حقا على كل مسلم ان يعني بهذا الامر عناية عظيمة وان يحافظ عليه حفاظا دقيقا طاعة لله وتقربا اليه سبحانه وتعالى. لان الله يحب من عباده ذلك

69
00:27:32.050 --> 00:27:55.150
ويحب من المسلمين ان يكونوا متآلفين متحابين متوادين متراحمين مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد هذا اذا حققوا الايمان اما اذا لم يحققوا الايمان وضعف الايمان بينهم ضعف التراحم وضعف التواد وضعف

70
00:27:55.200 --> 00:28:27.350
ونشأت فيهم اشياء توغر صدورهم وتثير نفوسهم تنشر بينهم العداوات والبغظاء ومن هذه العداوات والبغضاء ونشر الشحناء من ورائها الشيطان. لا يزال يحرش بين المسلمين ويفكك المحبة بين المتوادين المتحابين. وينشر العداوة والبغضاء بين المؤمنين. ولهذا اذا

71
00:28:27.400 --> 00:28:45.450
اذا كان المرء يمشي في هذا الطريق اقصد طريق نشر العداوة والبغضاء فهو يسير في طريق الشيطان الطريق الذي خطه الشيطان. الشيطان هو الذي يريد ان تنشب العداوة بين المؤمنين وينشأ بينهم الشحناء

72
00:28:45.450 --> 00:29:18.900
البغضاء والتنافر الى غير ذلك والله سبحانه وتعالى يريد من عباده التراحم والتواد والتعاطف والشفقة والاحسان وتعميق الاخوة ومعالجة معالجة كل امر يضعف هذه ان الاخوة ويوهيها وليس معنى هذا ان تترك الاخطاء مثلا او المخالفات وانما تعالج والعلاج الرفيق يأتي بخير

73
00:29:19.150 --> 00:29:44.550
العلاج الرفيق والتودد والتحبب والتواد والتناصح والدعوة بظهر الغيب الى الى غير ذلك. هذا يحقق مصالحه ومكاسب عظيمة فمن محاسن الدين الاسلامي التأليف بين القلوب التأليف بين القلوب وهذا التآلف الذي يكون بين المسلمين يعد مظهرا

74
00:29:45.200 --> 00:30:09.350
شاهدا على حسن الدين الذي هم اهله انتبهتم يعدوا شاهدا على حسن الدين الذين هم اهل اهل هذا الدين فان نسبت العداوات بينهم والبغظاء ماذا سيكون المظهر واي عائدة ستكون على الكفار عندما يرون ذلك هل هذا يحببهم

75
00:30:09.500 --> 00:30:37.600
في في هذا الدين ويقبل بقلوبهم عليه اذا رأوا بينهم العداوات والخصومات آآ آآ الاذى الشديد   الالفة بين المسلمين هذا مظهر عظيم جدا يظهر حسن الاسلام لكن اه عندما تنشب العداوة والبغضاء بين المسلمين يضعف هذا المظهر

76
00:30:37.750 --> 00:31:10.150
ويتكالب عليهم الاعداء وتتكاثر عليهم الشرور وتذهب ريحهم. ولا تنازعوا فتفشلوا ولا تنازعوا فتفشلوا اذهب ريحكم يكون بريئة الفشل والضياع ما امر به الشارع وحث عليه من وجوب الاجتماع والائتلاف ونهيه وتحذيره عن التفرق والاختلاف يقول على هذا الاصل الكبير نصوص الكتاب والسنة شيء كثير يعني جاء فيها

77
00:31:10.150 --> 00:31:32.400
نصوص كثيرة جدا تحث على هذا الاصل وقد علم كل من له ادنى معقول منفعة هذا الامر ولا شك ان فيه منافع عظيمة جدا وهو قوة للاسلام وعز للمسلمين ومظهر يدعو الى الاقبال على هذا الدين واعتناقه

78
00:31:34.450 --> 00:31:54.950
وما يترتب عليه من المصالح آآ الدينية والدنيوية وما يندفع به من المضارب والمفاسد اذا بقي المسلمون في الفة قويت شوكتهم اه عظمت هيبتهم وخاف منهم عدوهم فيترتب عليه مصالح

79
00:31:55.050 --> 00:32:14.100
ومصالح عديدة جدا قال ولا يخفى ايضا ان القوة المعنوية المبنية على الحق هذا اصل الذي تدور عليه هذا اصلها الذي تدور عليه وهو تحقق الاخوة الايمانية والالفة الدينية بين المسلمين

80
00:32:15.500 --> 00:32:35.200
قال كما انه قد علم ما كان عليه المسلمون في صدر الاسلام من استقامة الدين وصلاح الاحوال والعزة التي لم يصل اليها احد سواهم اذ كانوا مستمسكين بهذا الاصل. اذ كانوا مستمسكين بهذا الاصل قائمين به حق القيام

81
00:32:35.300 --> 00:32:59.200
موقنين اشد اليقين انه رح دينهم. فالحاصل ان هذا اصل عظيم حثت عليه الشريعة ورغبت فيه  آآ جاء فيه نصوص كثيرة جدا فهو من محاسن الدين محاسن الدين الاسلامي ان ان فيه التأليف بين

82
00:32:59.200 --> 00:33:22.100
قلوب واجتماع الكلمة وزوال النفرة والسلامة من الشرور الى غير ذلك من المصالح العظيمة المترتبة على  المصنف رحمه الله له رسالة ثمينة ونفيسة جدا في هذا الباب رسالة في في الحث على الائتلاف

83
00:33:22.250 --> 00:33:45.500
والتحذير من التنافر والاختلاف له رسالة في في هذا الباب وهي مع مجموعة من الرسائل آآ تطبع الان سيصل باذن الله منها اه كمية تجمع في غلاف واحد تجمع ثلاث كتب القول السديد

84
00:33:46.150 --> 00:34:06.350
في مقاصد التوحيد والمواهب الربانية من الايات القرآنية وهي رسالة نفيسة جدا كتبها في رمضان وهو يقرأ القرآن تمر عليه فوائد ولطائف ونفائس جدا من هدايات القرآن فكان يقيدها في تلك الرسالة

85
00:34:06.450 --> 00:34:24.700
وايضا له رسالة في فوائد مستنبطة من قصة يوسف عليه السلام اضافة الى هذه الرسالة الرابعة في الائتلاف وهذه الرسائل الاربعة باذن الله اه نسأل الله الكريم التوفيق والمعونة سيعقد لها مجالس

86
00:34:24.900 --> 00:34:41.950
في هذا المكان في رمضان بعد الفجر بعد العصر باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله لنا ولكم آآ اجمعين التوفيق وان يبلغنا رمظان على خير وان يغنمنا اجمعين خيراته وبركاته العظيمة. نعم

87
00:34:42.650 --> 00:35:07.450
قال يزيد هذا بيانا وايضاحا المثال الرابع ان دين الاسلام دين رحمة وبركة واحسان وحث على منفعة نوع الانسان فما عليه هذا الدين من الرحمة وحسن المعاملة والدعوة الى الاحسان والنهي عن كل ما يضاد ذلك هو الذي

88
00:35:07.450 --> 00:35:35.000
نورا وضياء بين بين ظلمات الظلم والبغي وسوء المعاملة وانتهاك الحرمات وهو الذي جذب قلوب من كانوا قبل معرفته الد اعداءه حتى استظلوا بظله الظليل وهو الذي عطف وحنى على اهله حتى صارت الرحمة والعفو والاحسان يتدفق في يتدفق من قلوبهم

89
00:35:35.000 --> 00:35:58.000
على اقوالهم واعمالهم وتخطاهم الى اعدائه حتى صاروا من اعظم اوليائه فمنهم من دخل فيه بصيرة وقوة وجدان ومنهم من خضع له ورغب في احكامه وفضلها على احكام اهل دينه لما فيها من العدل والرحمة. هذا

90
00:35:58.000 --> 00:36:24.050
مثال رابع من الامثلة التي يسوقها رحمه الله تعالى بيانا لمحاسن الدين الاسلامي ان دين الاسلام دين رحمة وبركة واحسان وحث على على منفعة نوع الانسان وحث على منفعة نوع الانسان

91
00:36:24.600 --> 00:36:45.100
آآ هذا هذا مظهر مما من المظاهر التي تدل على حسن هذا الدين وجماله. لانه دين رحمة وما ارسلناك الا رحمة الا رحمة للعالمين. فالاسلام رحمة الاسلام رحمة وكل هداياته رحمة

92
00:36:45.250 --> 00:37:11.900
وكل شرائعه محاسن وحكمة ولهذا من حسن هذا الدين دلائلي وشواهد جماله وبهائه انه دين رحمة وبركة واحسان دين رحمة وبركة واحسان وهذه الرحمة رحمة عامة حتى انها تناولت الحيوان البهيم

93
00:37:12.700 --> 00:37:31.050
هذا الاحسان وهذا الرحمة حتى الحيوان حتى الحيوان يقول عليه الصلاة والسلام ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة واذا قتلتم فاحسنوا القتلى وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته

94
00:37:33.100 --> 00:37:52.300
احد الصحابة سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله الشاة اذبحها وارحمها قال والشاة اذا رحمتها رحمك الله. الاسلام جاء برحمة حتى عندما يذبحها لان الله سبحانه وتعالى اباح له ان يأكل

95
00:37:52.300 --> 00:38:22.950
لحما ويستفيد منها يذبحها برحمة يذبحها برفق بضوابط جاءت بها الشريعة ضوابط عظيمة جليلة تدل على كمال كمال هذا الدين وهي رحمة بمنفعة رحمة بمنفعة ومن يخالف هدي الاسلام في ما جعله رحمة في هذا الباب يصنع امورا يظنها رحمة وهي مضرة

96
00:38:23.350 --> 00:38:51.600
وهي مضرة مضرة عظيمة جدا فالاسلام فيه رحمة وفيه منفعة وفيه حسن في آآ هداياته كلها واعماله كلها فهو دين رحمة والله سبحانه وتعالى بعث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بهذا الدين رحمة للعالمين. ولهذا فان الشيخ رحمه الله يشير ان من

97
00:38:51.700 --> 00:39:18.300
مما يبرز به حسن الاسلام ان يبرز هذا الجانب الرحمة الرحمة التي في في الاسلام  الرحمة الكبير والرحمة بالصغير الرحمة بالمحتاج والرحمة بالفقير ولهذا الشعائر الدينية التي فيها التكافل قل والترابط والتواد كلها تحقق هذه الرحمة

98
00:39:18.550 --> 00:39:41.150
كلها تحقق هذه الرحمة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لا من لم يرحم اه صغيرنا ويوقر كبيرا. الرحمة مطلوبة وهي جزء من الدين جزء من الدين. ولهذا التعاملات التعاملات في الاسلام قائمة على هذه الرحمة وقائمة على هذا

99
00:39:41.150 --> 00:40:04.550
الاحسان في العمل والاحسان في معاملة في معاملة العباد يقول عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما كنت اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن هذا كله من الحسن الذي قام عليه هذا الدين فهو دين رحمة

100
00:40:04.650 --> 00:40:22.000
ودين بركة ودين احسان وفيه الحث على منفعة نوع اه اه الانسان فما عليه هذا الدين من الرحمة وحسن المعاملة والدعوة الى الاحسان والنهي عن كل ما يضاد ذلك هو الذي سيره نورا

101
00:40:22.000 --> 00:40:41.900
ضياء بين ظلمات الظلم والبغي وسوء المعاملة وانتهاك للحرمات ولهذا يعني في بعض الدول وهذا حصل قديما وربما ايضا لا يزال يحصل بعض التجار المسلمين لما يذهب في تجارته الى بعض الدول غير المسلمة

102
00:40:42.600 --> 00:41:06.100
ويرون صدقه امانته وفاءه الى اخر ذلك وتعامله اذا كان مسلما معتنيا بضوابط الاسلام مهتما بها يؤثر فيهم فكثير اسلموا على ايدي تجار بما رأوا عليه من الاخلاق العظيمة قصة على جانب الطريق

103
00:41:06.550 --> 00:41:19.850
يحدثني بها قريبا يعني من فترة احد التجار ذهب الى احدى الدول الكافرة يقول كنت مجتمع في اجتماع كبير مع اه رئيس شركة كبيرة وله اموال طائلة من اجل عقود

104
00:41:20.100 --> 00:41:47.050
بيني وبينه في في التعامل يقول استأذنتهم في آآ وقت محدد قلت انا لابد اتوقف الان عن الاجتماع لثلث ساعة فذهبت واجريت مكالمة ثلث ساعة فمن باب الفضول بعضهم سألني قال ما هذا؟ قلت لهم هذا وقت مخصص للوالدة لابد ان اتصل بها في هذا الوقت

105
00:41:47.200 --> 00:42:07.500
واتحدث معها واسأل عنها واباسطها لابد هذا الوقت اتحدث فيه مع الوالدة هذا شيء لا يعرفونه فقال لي احد الحاضرين ترى هذا الشخص المسن الذي ينظف ينظف المكان ويأتي لنا بالشاهي

106
00:42:07.900 --> 00:42:24.800
اتدري من هو قلت لا قال هذا والد رئيس الشركة عطف عليه واحسن اليه فاعطاه عمل في الشركة عطف عليه واحسن اليه فاعطاه عمل في شركته يعمل من اجل يكون له عائد مادي والده

107
00:42:24.850 --> 00:42:42.550
ويدور ويغسل ويخدم ويأتي لهم بالشاهي الى اخره بمقابل راتب على هذا العمل. فلما يأتي شخص وينظر الى المنظرين هو يعرف ان هذا يتحرك من باعث ديني الاسلام هو الذي

108
00:42:42.650 --> 00:42:56.250
اه يحث على ذلك كم له من الاثر كم لهم من اثر؟ كم لهم من العوائد؟ كم لهم من يعني اذا كان الله اراد بعبده تكفي هذه الصورة وحدها الى ان يدخل

109
00:42:56.500 --> 00:43:14.900
من رأى ذلك في هذا الدين عندما ينظر الى الصورة المشرقة وهذا الحسن والجمال الذي يدعو اليه الدين. ولهذا كم من اناس دخلوا في الدين برؤية اعمال اهله المستمسكين به. المحافظين على على ادابه و

110
00:43:14.950 --> 00:43:35.950
والقصص في مثل هذا يعني يطول ذكرها قال قال وهو الذي جذب قلوب من كانوا قبل معرفته الد اعدائه حتى استظلوا بظله الظليل. ولهذا المعادين للدين كثير منهم ما يعرفون هذه الاشياء عن الدين

111
00:43:36.300 --> 00:43:57.450
كثير منهم ما يعرفون هذه الاشياء ما عندهم آآ معرفة بها وكثير منهم يعادون الدين بناء على ماذا؟ اكملوا نعم بناء لها الدعايات التي يسمعونها الدعايات التي يسمعونها وتصل اليهم والتشويه الذي يصل اليهم يسمعون ان الدين هذا هو

112
00:43:57.450 --> 00:44:19.700
يكرهونه كرها شديدا ويعادونه عداء شديدا لانه ما عرفوه ما ما عرفوه ولا عرفوا حقيقته. ولهذا اذا وقف من اراد الله به الخير على هذه المحاسن اذا وقف على هذه المحاسن ان جذب ان جذب قلبه لهذا الدين واصبح

113
00:44:19.750 --> 00:44:37.100
اه من اه المحبين له بعد ان كان من الد الاعداء قال وهو الذي عطف وحنى على اله حتى صارت الرحمة والعفو والاحسان يتدفق بين يتدفق من قلوبهم على اقوالهم واعمالهم

114
00:44:37.100 --> 00:44:58.600
وهذا المعنى الذي يذكره عندما يحقق المرء الاسلام وعندما يحقق الايمان تظهر مثل هذه المعاني التي اشار اليها. قالوا وتخطاهم وتخطاهم الى اعدائه والله جل وعلا قال  لا ينهاكم الله

115
00:44:59.500 --> 00:45:24.800
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. هذا البر والاقساط والاحسان اليهم ما هو هذا هذا رحمة بهم لعل الله سبحانه وتعالى ينقذه من النار بهذه بهذا التعامل فيدخل في هذا الدين

116
00:45:25.400 --> 00:45:51.850
ويقبل عليه ويكون سببا في الدخول ولهذا تجد مثل الكتاب الادب المفرد باب الهدية للمشرك وذكر تحته نصوص الهدية المشرك المؤلفة قلوب في الزكاة يعطى الفقير تأليفا لقلبه لعل الله سبحانه وتعالى يجعل في ذلك هداية له

117
00:45:53.400 --> 00:46:15.700
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي بعض الكفار وخاصة رؤساء يعطيهم العطاء الكبير فيؤثر فيهم فالحاصل ان آآ ان الرحمة هذه تتخطاهم يعطف يعطف على على على الكافر يعطف على الكافر

118
00:46:15.900 --> 00:46:29.000
وانه من اهل النار فيتألم ويود انه يدخل في هذا الدين وينجو من النار. وان انقذه الله من النار يقول مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي انقذه

119
00:46:29.250 --> 00:46:49.250
آآ بي من النار فيحمد الله لان هذه نعمة عندما يكون سبب في خلاصه من النار فيتعداهم الى الى الى غيرهم حتى صاروا من اعظم اولياءه. يعني الكفار صاروا اعظم اولياء بعد ان هداهم الله سبحانه وتعالى

120
00:46:49.550 --> 00:47:09.550
لهذا الدين العظيم. فمنهم من دخل في بحسن بصيرة وقوة وجدان. يعني اثرت في هذه المحاسن واثارت فيه يعني عاطفة ومحبة ورغبة في في هذا الدين. ومنهم من خضع له ورغب في احكامه لما رأى فيه العدل

121
00:47:09.600 --> 00:47:34.450
والانصاف والاحكام العظيمة. يعني بعظهم تكون مثلا بالظلم ذهبت حقوقه ويرى في الاسلام العدل في حب هذا الدين الذي يحفظ الحقوق ويحفظ فالحاصل ان منهم من خضع له ورغب في احكامه وفضلها على احكام دينه لما فيها من

122
00:47:34.500 --> 00:48:04.900
العدل والرحمة الشاهد ان هذا من محاسن الدين الاسلامي انه دين رحمة وبركة واحسان وحث على منفعة نوع الانسان ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله

123
00:48:04.900 --> 00:48:21.600
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا