﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الاسلام الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه تفسير الفاتحة قال وها انا اذكر لك

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
بعض معاني هذه السورة العظيمة لعلك تصلي بحضور قلب ويعلم ويعلم قلبك ما نطق به لان ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح كما قال تعالى يقولون بالسنة

3
00:00:40.700 --> 00:01:10.700
ما ليس في قلوبهم وابدأ بمعنى الاستعاذة ثم البسملة على طريق الاختصار والايجاز فمعنى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الوذ بالله واعتصم بالله واستجير بجنابه من شر هذا العدو ان يضرني في ديني او دنياي. ويصدني عن فعل ما امرت به. او يحثني على فعل ما نهيت عنه

4
00:01:10.700 --> 00:01:30.700
لانه احرص ما يكون على العبد اذا اراد عمل الخير من صلاة او قراءة او غير ذلك. وذلك لانه لا حيلة لك في دفعه الا بالاستعاذة بالله. لقوله تعالى انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم

5
00:01:30.700 --> 00:01:50.700
فاذا طلبت من الله ان يعيذك منه واعتصمت به كان هذا سببا في حضور القلب. فاعرف معنى هذه الكلمة ولا تقلها باللسان فقط كما عليه اكثر الناس. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:01:50.700 --> 00:02:13.700
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد لما بين الامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

7
00:02:13.900 --> 00:02:40.300
في تقدمة هذه الرسالة اهمية اقبال القلب على الله عز وجل في الصلاة وان صلاة بلا اقبال قلب كروح بلا جسد واستدل بقول الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون

8
00:02:40.750 --> 00:03:03.500
وذكر رحمه الله تعالى ان من معاني السهو الذي تهدد فاعله بالويل ان لا يقبل بقلبه على الله عز وجل في صلاته. وانما يصلي ببدنه حركات يقوم بها البدن بدون قلب او

9
00:03:03.500 --> 00:03:35.700
وبدون حضور قلب او بدون اقبال بقلبه على الله سبحانه وتعالى لما بين ذلك اتبعه بمكانة الفاتحة فاتحة الكتاب من الصلاة  بين رحمه الله ان العناية بالمعاني ولا سيما معاني ايات الفاتحة

10
00:03:36.100 --> 00:04:05.850
وقرائتها بتمعن وتدبر وتأمل نافع جدا في تحقيق هذا المقصد الذي هو اقبال القلب على الله في الصلاة ولهذا جدير بالمسلم بعد ان يكبر تكبيرة الاحرام ويستفتح الاستفتاح المشروع ثم يتعوذ ويبسمل ويبدأ بالفاتحة

11
00:04:06.950 --> 00:04:31.600
ان يعنى بتأمل المعاني والتفقه في الدلالات لا ان يقول كلاما بلسانه ولا يعي معناه في قلبه ولا يعي معناه في قلبه ولا يستحظر دلالته او لا يفقه دلالته فمن هذا المنطلق

12
00:04:31.800 --> 00:04:56.200
اخذ رحمه الله تعالى يشرح ويبين معاني ودلالات سورة الفاتحة باختصار وايجاز ولهذا قال رحمه الله وها انا اذكر لك بعض معاني هذه السورة العظيمة لعلك تصلي بحضور قلب انتبه لهذا

13
00:04:56.450 --> 00:05:18.650
يبين رحمه الله معاني هذه السورة من اجل ان يصلي المصلي بحضور قلب لان استحضار المعاني معاني الايات ودلالاتها يعينك على حضور قلبك يعينك على حضور قلبك وخشوعك بين يدي ربك سبحانه وتعالى في صلاتك

14
00:05:19.550 --> 00:05:42.100
قال لعلك تصلي بحضور قلب ويعلم قلبك ما تنطق ما نطق به لسانك ويعلم قلبك ما نطق به لسانك اي هذه الايات التي تتلوها بلسانك يكون قلبك على علم بمعناها وفقه بمدلولها

15
00:05:43.750 --> 00:06:05.400
لان ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح انما يكون عملا صالحا بحضور القلب بحضور القلب

16
00:06:05.550 --> 00:06:22.400
كما قال الله تعالى يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. ذكر ذلك ذما للمنافقين وبيان لسوء حالهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. اذا هذا ذم ان يقول بلسانه ما ليس في قلبه

17
00:06:26.750 --> 00:06:50.600
قال وابدأ بمعنى الاستعاذة ثم البسملة على طريق الاختصار والايجاز بدأ رحمه الله اولا ببيان معنى الاستعاذة والله جل وعلا امر عند قراءة القرآن بالاستعاذة استعذ بالله من الشيطان الرجيم

18
00:06:52.150 --> 00:07:17.850
كما هي الاستعاذة ما معنى قول المصلي او التالي للقرآن بين يدي التلاوة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال فمعنى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الوذ بالله واعتصم بالله واستجير بجنابه من شر هذا

19
00:07:17.850 --> 00:07:44.250
العدو اذا الاستعاذة اعتصام بالله والتجاء الى الله سبحانه وتعالى ولوذ به عز وجل وطلب منه الاستعاذة طلب طلب من الله سبحانه وتعالى ان يقي عبده من هذا العدو وان يكفيه شره

20
00:07:45.000 --> 00:08:05.000
وان يسلمه من كيده ووساوسه من شر هذا العدو ان يضرني في ديني او دنياي وهذا تنبيه من الشيخ رحمه الله تعالى الى ان الشيطان يريد ان يفسد على العبد الدنيا والاخرة

21
00:08:05.500 --> 00:08:34.900
يريد ان يفسد على الانسان دنياه واخراه دنياه بان يوقعه في اعمال يترتب عليها ضياع ماله ضياع صحته ضياع عقله وفكره وايضا في اخراه ودينه بان يعمل اعمالا تبعده عن الله

22
00:08:35.000 --> 00:08:57.800
وعن الفوز بثوابه والنجاة من عقابه  قال ويصدني عن فعل ما امرت به او يحثني على فعل ما نهيته عنه والشيطان ايضا يعمل عمله في هذين الامرين وهو قاعد كما جاء في الحديث لابن ادم باطرقه

23
00:08:58.150 --> 00:09:19.200
اي قاعد له في كل طريق يسلكه ان كان طريق خير صده عن المضي فيه وان كان طريق شر دفعه اليه دفعا وازه اليه ازا فهو يصد عن فعل الاوامر ويحث على فعل النواهي

24
00:09:22.300 --> 00:09:46.650
قال لانه احرص ما يكون على العبد اذا اراد عمل الخير من صلاة او قراءة او غير ذلك ولهذا شرع لنا في الصلاة ان نتعوذ من هذا العدو ان نتعوذ من هذا العدو. شرع لنا اذكار

25
00:09:47.900 --> 00:10:12.450
باذن الله سبحانه وتعالى تسلم لك صلاتك من هذا العدو تسلم لك صلاتك من هذا العدو وهي لعلها تجتمع في ثلاث كلها تتعلق بالسلامة من او لها فائدة عظيمة بالسلامة من هذا العدو

26
00:10:13.350 --> 00:10:38.350
الموضع الاول عندما تخرج من بيتك لتصلي بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله. يقال هديت وكفيت ووقيت ويتنحى الشيطان ويتنحى الشيطان ويقول للشيطان الاخر كيف لك بمن هدي وكفي ووقي

27
00:10:39.800 --> 00:10:58.350
فلا تنسى عند الخروج من البيت بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله. الثانية عند دخول المسجد تتعوذ بالتعوذ المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اعوذ بالله العظيم

28
00:10:58.700 --> 00:11:24.600
وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم والثالثة بعد ان تكبر تكبيرة الاحرام وتستفتح تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذه الثلاث كلها التجاءات الى الله التجاءات الى الله سبحانه وتعالى

29
00:11:25.500 --> 00:11:52.200
ليقيك من هذا العدو ولتسلم في صلاتك منه لا يقربك ولا يكون له عليك طريق لانك في حصن حصين وحرز متين بخلاف من غفل عن هذه التعوذات وهذه الالتجاءات ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو

30
00:11:52.250 --> 00:12:16.000
له قرين قال لانه احرص ما يكون على العبد اذا اراد عمل الخير من صلاة او قراءة او غير ذلك وذلك لانه لا حيلة لك لا حيلة لك في دفعه الا بالاستعاذة بالله

31
00:12:16.150 --> 00:12:41.750
لقول الله تعالى انه يراك انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم عدو يراك وانت لا تراه قال بعض السلف عدو يراك ولا تراه شديد المؤنة ليس ليس هذا العدو شخص يقابلك

32
00:12:42.300 --> 00:13:06.450
يقابلك وترى شخصا فتدفعه او تطرده او الى اخره انت لا تراه لكنه يراك اذا لا حيلة لك فيه عدو يراك ولا تراه لا حيلة لك فيه ابدا الا ان تستعيذ بالله سبحانه وتعالى منه

33
00:13:06.750 --> 00:13:28.700
وتلتجئ الى الله سبحانه وتعالى ان يقيك من من هذا العدو قال وذلك لانه لا حيلة لك في دفعه الا بالاستعاذة. بالله لقوله انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم

34
00:13:30.650 --> 00:13:52.450
فاذا طلبت من الله ان يعيذك منه واعتصمت به اي بالاستعاذة بالله كان هذا سببا في حضور القلب كان هذا سببا في حضور قلبك لان قلبك بهذه الاستعاذة ابتعد عنه الشيطان

35
00:13:52.750 --> 00:14:14.050
فكان هذا الابتعاد من الشيطان عن قلبك سببا لحظور قلبك في صلاتك اذا من اهم المهمات في الخشوع في الصلاة ان تستعيذ بالله من الشيطان ان تستعيذ بالله من الشيطان لان الشيطان وسواس خناس

36
00:14:14.700 --> 00:14:37.800
ان غفلت عن ذكر الله وسوس وان ذكرت الله خنس اي ابتعد عنك قال فاعرف معنى هذه الكلمة فاعرف معنى هذه الكلمة ولا تقلها باللسان فقط كما عليه اكثر الناس

37
00:14:37.950 --> 00:14:59.350
ولا تقلها باللسان فقط كما عليه اكثر الناس واهل العلم رحمهم الله في ما يتعلق بالاذكار المأثورة والادعية المشروعة يقولون ان صدرت من القائل مع عدم فقه في المعنى وعدم معرفة في الدلالة

38
00:15:00.250 --> 00:15:21.500
صارت عديمة التأثير صارت عديمة التأثير لانه لا يفقه ما يقول يقول شيئا لا يدري ما هو فلم تتحقق العبودية منه لانه لا لا يفهم ولا يفقه ما يقول ولهذا ينبه على ذلك بقوله ولا تقولها بلسانك فقط

39
00:15:21.600 --> 00:15:50.000
اي بل قلها بلسانك وقلبك معتصما بالله ملتجئا اليه سبحانه نعم قال رحمه الله تعالى واما البسملة فمعناها ادخل في هذا الامر من قراءة او دعاء او غير ذلك بسم الله لا بحولي ولا بقوتي. بل افعل هذا الامر مستعينا بالله. متبركا باسمه تبارك

40
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
وتعالى هذا في كل امر تسمي في اوله من امر الدين وامر الدنيا. فاذا احضرت في نفسك ان دخولك في القراءة بالله مستعينا به متبرئا من الحول والقول كان هذا اكبر الاسباب في حضور القلب

41
00:16:10.000 --> 00:16:32.250
الموانع من كل خير. قالوا واما البسملة اي معنى البسملة والمراد بها فمعناها ادخل في هذا الامر من قراءة او دعاء او غير ذلك بسم الله قوله ادخل في هذا الامر

42
00:16:32.300 --> 00:16:52.950
لان البسملة تشرع في امور كثيرة يشرع لك عند قراءة القرآن ان تبسمل دخول المسجد ان تبسمل. الخروج من البيت ان تبسمل. دخول البيت ان تبسمل. ركوب الدابة تبسمل اكل الطعام تبسمل

43
00:16:54.450 --> 00:17:17.400
عند الصيد تبسمل. في مقامات كثيرة تشرع فالبسملة اذا انت عندما تبسمل في كل مقام معنى قولك بسم الله اي ادخل في هذا الامر قراءة كتابة صلاة دعاء خروجا دخولا الى غير ذلك ادخل في هذا الامر بسم الله

44
00:17:18.150 --> 00:17:38.950
ادخل في هذا الامر بسم الله لا بحولي ولا بقوته اذا البسملة فيها براءة من الحول والقوة لا حول لي ولا قوة الا بالله لا حول لي ولا قوة في ان اصلي او اقرأ او اخرج او ادخل او اكل او اشرب او اركب الى غير ذلك

45
00:17:38.950 --> 00:17:58.550
الا بالله سبحانه وتعالى فهذا فيه ان الانسان يتبرأ من الحول والقوة وانه لا حول له ولا قوة في شيء الا بالله ولهذا تشرع بين يدي الامور بسم الله وهي كلمة استعانة والتجاء

46
00:17:58.900 --> 00:18:17.450
الى الله سبحانه وتعالى قال لا بحولي ولا بقوتي بل افعل هذا الامر مستعينا بالله والباء في بسم الله باء الاستعانة اصلي بسم الله اقرأ بسم الله اكتب بسم الله اكل بسم الله كل امورك

47
00:18:18.550 --> 00:18:47.950
لا تفعلها بحول منك ولا بقوة ولكن باستعانتك بالله والتجائك اليه ومده وعونه سبحانه وتعالى قال متبركا باسمه تبارك وتعالى ايظا في ذكر البسملة بين يدي الامور من قراءة او غير ذلك حلول البركة يبارك الله لك في هذا الذي ذكرت اسمه جل وعلا عليه وبدأته

48
00:18:47.950 --> 00:19:08.050
اسم الله تبارك وتعالى عليه فهذا من اسباب حلول البركة قال هذا في كل امر تسمي في اوله من امر وامر الدنيا من امر الدين وامر الدنيا البسملة تشرع في امور

49
00:19:08.450 --> 00:19:32.950
الدين وامور الدنيا مثل ما مر معنا قريبا عندما تأكل تشرب تصيد هذه امور دنيوية تبسمل عندما تقرأ القرآن تتوضأ الى غير ذلك من الامور الدينية ايضا تبسمل قال هذا في كل امر تسمي في اوله من امر الدين وامر الدنيا

50
00:19:33.550 --> 00:19:55.200
فاذا فاذا احضرت في نفسك اذا احضرت في نفسك ان دخولك في القراءة بالله مستعينا به متبرئا من الحول والقوة كان هذا اكبر الاسباب في حضور القلب كان هذا اكبر الاسباب في حضور القلب

51
00:19:56.050 --> 00:20:16.500
الان هذا السبب الثاني لحظور القلب الاول التعود الاول التعوذ ينطرد عنك الشيطان فيحظر القلب البسملة فيها اللجوء الى الله والاستعانة به فهذا اكبر عون ايظا على حضور قلب القلب وطرد الموانع

52
00:20:16.700 --> 00:20:45.800
من كل خير. الموانع التي تأتي تحول بين الانسان وبين الخيرات نعم الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة احدهما ابلغ من الاخر مثل العلام العليم قال ابن عباس رضي الله عنهما هما اسمان رقيقان احدهما ارق من الاخر اي اكثر رحمة

53
00:20:45.800 --> 00:21:06.600
قال الرحمن الرحيم هذان الاسمان ورد في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم قال اسمان مشتقان من الرحمة لان اسماء الله كلها ليس فيها اسم جامد كلها مشتقة ومعنا مشتقة اي

54
00:21:06.950 --> 00:21:26.600
كل اسم منها دال على صفة الرحمن الرحمة. السميع السمع العليم العلم العزيز العزة وهكذا فالرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة اي كل من هذين الاسمين دال على ثبوت الرحمة صفة لله

55
00:21:27.850 --> 00:21:50.750
لكن ما يدل عليه ما يدل عليه الاسمان من ثبوت الرحمة صفة لله ليس معنى متكررا يعني ليس هذان الاسمان يدلان على معنى متكرر او معنى واحد كل من الاسمين له دلالة تتعلق بالرحمة

56
00:21:51.150 --> 00:22:12.750
لكن الدلالة ليست هي من قبيل التكرار وانما كل من الاسمين له دلالة دلالة تتعلق بالرحمة واحسن ما قيل في ذلك ان الرحمن وهو على وزن فعلان وهو يدل على السعة

57
00:22:14.100 --> 00:22:38.950
يدل على الرحمة الواسعة التي هي صفة قائمة بالله سبحانه وتعالى. التي هي صفة قائمة بالله جل وعلا واما الرحيم فهو الذي يدل على تعلقها بالمرحوم مثل ما جاء وكان بالمؤمنين رحيما

58
00:22:39.250 --> 00:23:02.100
ولم يأتي رحمانا فاذا الرحمن يدل على ما قام بالله من صفة الرحمة والرحيم يدل على آآ تعلق هذا الوصف او اثر هذا الوصف في المخلوق قال احدهما ابلغ من الاخر مثل العلام والعليم

59
00:23:02.350 --> 00:23:25.150
قال ابن عباس هما اسمان رقيقان احدهما ارق من الاخر اي اكثر رحمة ارق من الاخر اي اكثر رحمة هذا الاثر يروى عن ابن عباس اورده او رواه البيهقي في الاسماء والصفات

60
00:23:25.350 --> 00:23:47.350
وفي اسناده الى ابن عباس الكلبي وهو متروك الحديث هو متروك الحديث  اه قولهما اسمان هذا يروى عن ابن عباس لكن في سنده اليه كلام وايضا من جهة ذكر الرقة رقيقان

61
00:23:48.000 --> 00:24:05.450
استشكله بعض اهل العلم كما اشار الى ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره عندما اورد هذا الاثر منسوبا او معزوا الى ابن عباس ومن جهة ايضا ما قد يشعره هذا المعنى من التكرار

62
00:24:05.950 --> 00:24:31.400
في في مدلول الاسمين من التكرار في مدلول الاسمين جعل لكل منهما معنى الاخر فيكون هذا فيه من فيه شيء من التكرار وعلى كل الامر كما قال الشيخ رحمه الله تعالى الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة

63
00:24:31.600 --> 00:24:54.700
اسمعني مشتقان من الرحمة كل منهما دال على ثبوت الرحمة صفة لله اه تبارك وتعالى اما الرحمن فيدل على ما قام بالله من ذلك هو الرحيم يدل على اثر او تعلق ذلكم اه المرحوم نعم

64
00:24:55.900 --> 00:25:24.250
واما الفاتحة فهي سبع ايات. ثلاث ونصف لله وثلاث ونصف للعبد. فاولها لله رب العالمين. فاعلم ان الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري فاخرج بقوله الثناء باللسان الثناء بالفعل. الذي يسمى لسان الحال. فذلك من نوع الشكر

65
00:25:24.250 --> 00:25:44.250
وقوله على الجميل الاختياري اي الذي يفعله الانسان بارادته. واما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه فالثناء به يسمى مدحا لا حمدا. والفرق بين الحمد والشكر ان الحمد يتضمن المدح

66
00:25:44.250 --> 00:26:02.200
والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان احسانا الى الحامد او لم يكن والشكر لا يكون الا على احسان المشكور. فمن هذا الوجه الحمد اعم من الشكر. لانه يكون على

67
00:26:02.200 --> 00:26:22.200
المحاسن والاحسان. فان الله يحمد على ما له من الاسماء الحسنى. وما خلقه في الاخرة والاولى. ولهذا قال الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا. الاية وقال الحمد لله الذي خلق السماوات والارض الى

68
00:26:22.200 --> 00:26:44.350
ذلك من الايات واما الشكر فانه لا يكون الا على الانعام فهو اخص من الحمد من هذا الوجه لكنه يكون بالقلب واليد واللسان ولهذا قال تعالى اعملوا ال داوود شكرا والحمد انما يكون بالقلب واللسان فمن

69
00:26:44.350 --> 00:27:13.250
هذا الوجه الشكر اعم من جهة انواعه والحمد اعم من جهة اسبابه  والالف واللام في قوله الحمد للاستغراق اي ادخال جميع انواع الحمد كلها لله لا لغيره فاما الذي لا صنع للمخلوق فيه مثل خلق الانسان وخلق السمع والبصر والفؤاد وخلق السماوات والارض والارزاق

70
00:27:13.250 --> 00:27:33.250
وغير ذلك فواضح. واما ما يحمد عليه المخلوق مثل ما يثنى به على الصالحين. وعلى الانبياء والمرسلين وعلى من فعل معروفا خصوصا ان اسداه اليك فهذا كله ايضا لله. بمعنى انه خلق ذلك الفاعل

71
00:27:33.250 --> 00:27:54.000
اعطاه ما فعل به ذلك وحببه اليه وقواه عليه وغير ذلك من افضال الله الذي لولا الذي لو يختل الذي لو يختل بعضها لم يحمد ذلك المحمود فصار الحمد كله لله تعالى بهذا الاعتبار. نعم

72
00:27:54.000 --> 00:28:15.800
قال رحمه الله تعالى واما الفاتحة فهي سبع ايات سبع ايات ثلاث ثلاث ونصف لله وثلاث ونصف للعبد وقد مر معنا الحديث وقد اورده المصنف وهو في صحيح مسلم قسمت

73
00:28:16.050 --> 00:28:38.300
الصلاة اي الفاتحة بيني وبين عبدي نصفين بيني وبين عبدي نصفين اي ان سورة الفاتحة مقسومة بالنصف بين العبد وبين الرب وايات الفاتحة سبع ايات اذا كيف تكون القسمة وهي نصفين

74
00:28:38.900 --> 00:29:00.350
الفاتحة نصفين نصف للرب وهو اولها ونصف للعبد وهو اخرها. كيف تكون القسمة وهي ثلاث وهي سبع ايات معنى ذلك ان الثلاثة الايات الاول ونصف الاية الرابعة لله ثم نصف الاية الرابعة والثلاث الايات الاخيرة

75
00:29:00.400 --> 00:29:21.850
للعبد وثمة خلاف بين اهل العلم هل للبسملة داخلة في الفاتحة هل هي اية من سورة الفاتحة اولاده خلاف بين اه اهل العلم معروف والشيخ رحمه الله اختياره ان البسملة ليست اية

76
00:29:22.750 --> 00:29:45.600
ومن الادلة التي استدل بها على ان البسملة ليست اية من الفاتحة الحديث نفسه قسمت الصلاة قسمت الصلاة اي الفاتحة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال العبد ماذا الحمد لله ما قال فاذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم

77
00:29:48.100 --> 00:30:09.100
فاذا قال العبد الحمد لله فهذا مما استدل به على ان الفاتحة آآ واياتها سبع ايات باتفاق بين اهل العلم تبدأ بالحمد لله رب العالمين. وهذا اختيار الشيخ رحمه الله تعالى. واذا كان كذلك

78
00:30:10.050 --> 00:30:33.900
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد هذه ثلاث ايات ونصف لله ثم واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ثلاث ايات ونصف للعبد

79
00:30:35.000 --> 00:31:00.500
ولهذا يقول فاولها اي اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين فاولها الحمد لله رب العالمين تنبيها منه الى آآ هذا او هذا الاختيار ان اول الفاتحة هو الحمد اول الفاتحة هو آآ الحمد

80
00:31:02.650 --> 00:31:22.900
جاء حديث في تقرير هذا الامر نصا لكن في سنده كلام عند الطبراني في الاوسط عن ابي قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب ثم قال قال ربكم ابن ادم انزلت عليك سبع ايات

81
00:31:23.450 --> 00:31:45.500
ثلاث لي وثلاث لك وواحدة بيني وبينك واحدة بيني وبينك فاما التي لي فالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والتي بيني وبينك اياك نعبد واياك نستعين منك العبادة وعلي العون لك

82
00:31:45.850 --> 00:32:12.950
واما التي لك اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين لكن في سند سليمان ابن ارقم متروك وبه عله الهيثمي في مجمع الزوائد قال فاولها الحمد لله رب العالمين. اولها الحمد لله

83
00:32:13.000 --> 00:32:41.500
رب العالمين بدأ رحمه الله الان يوضح معاني اه سورة الفاتحة قال فاعلم ان الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري هذا تعريف للحمد من حيث هو ثناء باللسان على الجميل الاختياري

84
00:32:42.400 --> 00:33:01.800
قال فاخرج بقوله الثنا باللسان الثناء بالفعل اخرج بقوله الثنا باللسان الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال فذلك من نوع الشكر لا يدخل في الحمد الحمد لا بد فيه من حركة اللسان

85
00:33:02.800 --> 00:33:24.850
لا بد فيه من حركة اللسان الحمد باللسان ومعه القلب هذا هو الحمد ان يثني بلسانه ولهذا سيأتي ان السترة اعم الشكر يكون بالعمل. اعملوا ال داوود شكرا بينما الحمد لا يكون الا

86
00:33:24.900 --> 00:33:49.750
باللسان لسان المقال وقوله على الجميل الاختياري على الجميل الاختياري اي ثناء الثناء على الانسان يكون على الجميل الاختياري الحمد حمد حمد الانسان يكون على الجميل اختيار قال اي الذي يفعله الانسان

87
00:33:49.850 --> 00:34:14.300
بارادته الذي يفعله الانسان بارادته نعمة كان او غيرها مثلا يحمد الانسان على احسانه هذي نعمة ويحمد الانسان على مثلا قوته او شجاعته او اقدامه او نحو ذلك ولهذا قالوا اي الذي يفعله الانسان

88
00:34:14.400 --> 00:34:41.250
بارادته نعمة كان او غيرها. يقال حمدته على انعامه او حمدته على شجاعته وقوته قال واما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه فالثناء به يسمى مدحا ولا ولا حمدا. يعني عندما يثنى على على انسان لجماله

89
00:34:42.550 --> 00:35:02.300
او لحسن مثلا صورته او نحو او طوله او شيء من هذا القبيل هذا يسمى مدح يسمى مدحا هذا توظيح من توظيح للشيخ للحمد من حيث هو معناه قال والفرق بين الحمد والشكر

90
00:35:05.000 --> 00:35:22.150
والفرق بين الحمد والشكر وايضا هذا التعريف الذي ذكره الشيخ رحمه الله الحمد من حيث هو ولهذا لما عرفه قال اي الذي يفعله الانسان ارادته هذا يوضح لانه يتكلم عن

91
00:35:22.250 --> 00:35:44.950
الحمد من حيث هو ابن تيمية يقول الفتاوى يقول وهل الحمد على كل ما يحمد به الممدوح وان لم يكن باختياره او لا يكون الحمد الا على الامور الاختيارية كما قيل في الذم

92
00:35:45.200 --> 00:36:02.950
قال فيه نظر ليس هذا موضعه. قال فيه نظر ليس هذا موضعه. الذم يذم بالانسان على الفعل الذي فعله باختياره لكن الامر الذي ليس له اختيار فيه لا يذم عليه. فهل الامر كذلك في الحمد او لا؟ قال فيه نظر

93
00:36:06.900 --> 00:36:27.450
قال رحمه الله والفرق بين الحمد والشكر ان الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود ان الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان احسانا الى الحامد او لم يكن

94
00:36:27.800 --> 00:36:47.400
وهذا تنبيه مهم فيما يتعلق بحمد الله وان الله سبحانه وتعالى يحمد على الاحسان ويحمد على المحاسن يحمد على انعامه واكرامه وتفضله وانعامه وجوده وعطائه وايضا في الوقت نفسه يحمد على اسمائه

95
00:36:47.400 --> 00:37:13.800
وصفاته يحمد على اسمائه وصفاته ويحمد على تنزهه مثلا عن صفات النقص الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا فهذا يحمد سبحانه وتعالى عليه. فالحمد في آآ فيما يتعلق بالله حمد على الاحسان وحمد على المحاسن. الاحسان الذي هو الانعام والتفضل

96
00:37:14.000 --> 00:37:34.900
والمحاسن التي هي صفات الكمال ونعوت الجلال التي اتصف بها سبحانه وتعالى قال ان الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان احسانا الى الحامد او لم يكن. والشكر

97
00:37:35.600 --> 00:37:58.950
لا يكون الا على احسان المشهور اذا لاحظ هذا الفرق بين الشكر والحمد الحمد على الاحسان والمحاسن الحمد على الاحسان والمحاسن والشكر على الاحسان دون المحاسن على الاحسان دون المحاسن. يشكر

98
00:37:59.150 --> 00:38:18.600
اي على انعامه فظله جوده وعطائه فمن هذا الوجه الحمد اعم من هذا الوجه الحمد اعم من الشكر لان الحمد يكون على الاحسان ويكون على المحاسن بينما الشكر لا يكون الا على الاحسان فقط

99
00:38:18.600 --> 00:38:43.850
فمن هذا الوجه الحمد اعم من الشكر لانه يكون على على المحاسن والاحسان فان الله يحمد على ما له من الاسماء الحسنى وما خلقه في الاخرة والاولى ولهذا قال الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا وقال الحمد لله الذي خلق السماوات والارض الى غير ذلك من الايات

100
00:38:43.900 --> 00:39:08.300
وهذا ايضا تنبيه من الشيخ رحمه الله ان الحمد نوعان ان الحمد نوعان حمد على الاسماء والصفات وحمد على النعم والعطايا والهبات فالله يحمد على اسمائه وصفاته ويحمد ايضا على نعمه وعطاياه والائه سبحانه وتعالى

101
00:39:08.600 --> 00:39:27.750
قال واما السكر فانه لا يكون الا على الانعام فانه لا يكون الا على الانعام يعني لا يكون على المحاسن لا يكون الا على الانعام الذي هو الاحسان فهو اخص من الحمد من هذا الوجه

102
00:39:28.950 --> 00:39:59.000
لكنه اي الشكر يكون بالقلب واليد واللسان يكون بالقلب اعترافا بانعام المنعم وتفضل المتفضل سبحانه ويكون باللسان حمدا وثناء ويكون بالجوارح استعمالا لها في طاعة الله سبحانه وتعالى ولهذا قال الله تعالى اعملوا ال داوود شكرا

103
00:39:59.600 --> 00:40:24.600
فالعمل بطاعة الله واستعمال النعمة فيما يرضي الله هذا من شكر النعمة قال والحمد انما يكون بالقلب واللسان اذا بهذا الاعتبار ايهما اعم الشكر او الحمد بهذا الاعتبار الشكر اعم لان الشكر بالقلب واللسان

104
00:40:24.850 --> 00:40:50.300
والجوارح والحمد بالقلب واللسان فقط وبهذا الاعتبار اعم قال فمن هذا الوجه الشكر اعم من جهة انواعه اي باللسان والقلب والجوارح والحمد اعم من جهة اسبابه على الاحسان والمحاسن بينما الشكر على الاحسان فقط

105
00:40:53.350 --> 00:41:18.050
قال والالف واللام في قوله الحمد الحمد لله. الالف واللام للاستغراق الالف واللام للاستغراق ما معنى ذلك اي ادخال جميع انواع الحمد كلها لله لا لغيره جميع انواع الحمد لله لا لغيره. فكل حمد لله سبحانه وتعالى

106
00:41:18.550 --> 00:41:37.600
فال في الحمد الاستغراق كل حمد لله فاما الذي لا صنع للمخلوق فيه مثل خلق الانسان وخلق السمع والبصر والفؤاد وخلق السماوات والارض والارزاق وغير ذلك فواضح ما هو الذي واضح

107
00:41:37.750 --> 00:41:56.050
كون الحمد في هذا كله لله سبحانه وتعالى واما ما يحمد عليه المخلوق واما ما يحمد عليه المخلوق من مثلا مساعدة لغيره معاونته لغيره بمال او غير ذلك ما يحمد عليه المخلوق

108
00:41:56.350 --> 00:42:21.400
مثل ما يثنى به على الصالحين وعلى الانبياء والمرسلين وعلى من فعل معروفا خاصا ان اسداه اليك فهذا كله ايضا لله فهذا ايضا كله لله لماذا لان هؤلاء كلهم لم يفعلوا ذلك الا بمد الله وعونه وتوفيقه لهم وتسديده فهو منة الله عليهم

109
00:42:21.800 --> 00:42:37.950
فاذا الحمد كله لله. قال فهذا كله ايضا لله بمعنى انه خلق ذلك الفاعل واعطاه ما فعل به ما فعل به ذلك وحببه اليه وقواه عليه وغير ذلك من افضاله

110
00:42:38.000 --> 00:43:00.300
الذي لو يختل بعضها لم يحمد ذلك المحمود لو يختل بعضها يعني لولا عون الله لمن اعانك وتيسيره وتفضله عليه لما حصل له آآ عون لما حصل لك عون منه. لكن هذا فظل الله فاذا عاد الحمد كله

111
00:43:00.800 --> 00:43:27.750
لله سبحانه وتعالى فصار الحمد كله لله بهذا الاعتبار. نعم  واما قوله لله رب العالمين. فالله علم على ربنا تبارك وتعالى ومعنى الاله اي المعبود. لقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض. اي المعبود في السماوات

112
00:43:27.750 --> 00:43:49.650
والمعبود في الارض ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. الايتين واما الرب فمعناه المالك المتصرف واما العالمين فهو اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى. فكل ما سواه من ملك ونبي وانسي

113
00:43:49.650 --> 00:44:15.500
وجني وغير ذلك مربوب مقهور يتصرف فيه. فقير محتاج كلهم فقير محتاج كل وهم صامدون الى واحد لا شريك له في لا شريك له في ذلك. وهو الغني الصمد وذكر بعد ذلك ما لك يوم الدين وفي قراءة اخرى ملك يوم الدين

114
00:44:15.700 --> 00:44:41.650
فذكر في اول هذه السورة التي هي اول المصحف الالوهية والروبية والملك كما ذكره في اخر سورة في المصحف قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس فهذه ثلاثة اوصاف لربنا تبارك وتعالى ذكرها مجموعة في موضع واحد في اول القرآن ثم ذكرها مجموعة

115
00:44:41.650 --> 00:44:59.200
في موضع واحد في اخر ما يطرق سمعك من القرآن. فينبغي لمن نصح نفسه ان يعتني بهذه المواضع ويبذل جهده في البحث عنها. ويعلم ان العليم الخبير لم يجمع بينها

116
00:44:59.800 --> 00:45:23.650
بينهما. نعم في اول القرآن ثم في اخر القرآن الا لما يعلم من شدة حاجة العباد الى معرفتها عندكم في نسخة بينها  نعم ويعلم ان العليم الخبير لم يجمع بينهما في اول القرآن ثم في اخر القرآن الا لما يعلم من شدة حاجة

117
00:45:23.650 --> 00:45:43.650
الى معرفتها ومعرفة الفرق بين هذه الصفات. فكل صفة لها معنى غير معنى الصفة الاخرى. كما قال محمد رسول الله وخاتم النبيين وسيد ولد ادم. فكل وصف له معنى غير معنى الوصف الاخر

118
00:45:43.650 --> 00:46:14.050
نعم قال رحمه الله تعالى واما قوله لله رب العالمين  واما قوله لله رب العالمين. قال فالله علم على ربنا تبارك وتعالى ومعنى الاله اي المعبود ومعنى الايلاء اي المعبود حمد لله لله

119
00:46:14.450 --> 00:46:36.800
معنى هذا الاسم اي المعبود واحسن ما قيل في تفسير هذا الاسم روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين ذو الالوهية والعبودية الالوهية

120
00:46:36.900 --> 00:47:01.600
اي صفات الكمال ونعوت الجلال التي بها استحق ان يؤله ويعبد ويخضع له ويذل والعبودية اي ما يقوم به العبد من ذل وخضوع ما يقتضيه هذا الاسم من قيام العبد بالخضوع والذل الانكسار لله والطواعية لله جل وعلا

121
00:47:01.750 --> 00:47:21.750
فالاله هو المعبود الاله هو المعبود المستحق لان يعبد وان يفرد وحده بالعبادة والا اجعل معه شريك في شيء منها. قال ومعنى الاله اي المعبود. لقوله تعالى وهو الله في

122
00:47:21.750 --> 00:47:43.550
وفي الارظ وهو الله في السماوات وفي الارظ. اي المعبود في السماوات والمعبود في الارظ. تأمل هذه الاية اوردها الشيخ رحمه الله تعالى مستشهدا بها على ان معنى الاله اي المعبود. ان معنى الاله اي المعبود

123
00:47:44.300 --> 00:48:14.700
وهو الله وهو الله في السماوات وفي الارض ما معناها مثلها وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله ما معناه اي معبود معبود في السماء تعبده الملائكة غطت السماء وحق لها ان تئط ما فيها موضع شبر الا وفيه ملك ساجد لله. في السماء تعبده الملائكة

124
00:48:15.100 --> 00:48:33.800
وفي الارظ يعبده اه اه من وفقهم الله لعبادته من الثقلين وايضا تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه

125
00:48:33.800 --> 00:48:53.700
وكان حليما غفورا قال وهو الله في السماوات وفي الارظ اي المعبود في السماوات والمعبود في الارظ ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا اورد هذه الاية الثانية توظيحا للاية الاولى

126
00:48:54.150 --> 00:49:12.000
توظيحا للاية الاولى توظيحا لقوله وهو الله في السماوات وفي الارظ ما معنى الله في السماوات والارظ اي المعبود يعبد في السماء ويعبد في الارض كما في الاية الاخرى ان كل من في السماوات والارض الا اتى الرحمن عبدا

127
00:49:12.150 --> 00:49:36.800
فهذا مما يدل ان الله معناه المعبود المعبود المعبود في السماء تعبده الملائكة والمعبود في الارض يعبده آآ الثقلان او من وفقهم الله سبحانه وتعالى لعبادته قال واما الرب فمعناه الملك

128
00:49:36.900 --> 00:49:58.200
المتصرف واما الرب فمعناه الملك المتصرف. هذا معنى الرب اي الذي بيده الملك وايضا التصرف والتدبير فهو المالك لهذا الخلق لا شريك له وايضا المتصرف في هذا الخلق لا شريك له

129
00:49:58.650 --> 00:50:17.900
بيده العطاء والمنع والخفظ والرفع والقبظ والبسط والعز والذل كل ذلك بيده تبارك وتعالى. قل اللهم امالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء

130
00:50:18.050 --> 00:50:35.150
لاحظ المعنيين اجتمعا في الاية المعنيين اجتمعا في الاية المالك المتصرف قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك

131
00:50:35.550 --> 00:50:56.950
اه الخير فمعناه المالك المتصرف واما العالمين واما العالمين فهو اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى العالمين اسم لكل ما سوى الله تبارك وتعالى فكل ما سواه كل ما سواه يعني كل ما سوى الله

132
00:50:57.650 --> 00:51:20.700
من ملك ونبي وانسي وجني وغير ذلك مربوب مقهور يتصرف فيه اي الله سبحانه وتعالى فقير محتاج كلهم صامدون الى واحدا لا شريك له في ذلك وهو الغني الصمد فكل من سوى الله عالم

133
00:51:21.150 --> 00:51:46.850
الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين اي رب كل شيء السماء الارض العرش آآ الناس الجن الشجر كل من سوى الله الحمد لله رب العالمين. كل من سوى الله مربوب مخلوق. مقهور تحت تصرف الله

134
00:51:47.000 --> 00:52:12.950
وتدبيره سبحانه وتعالى محتاج الى الله عز وجل فقير اليه كلهم صامدون الى واحد لا شريك له في ذلك وهو الغني الصمد الغني عمن سواه والصمد تصمد اليه جميع المخلوقات اي كلها فقيرة اليه وكلها محتاجة اليه ولا غنى لها عنه

135
00:52:12.950 --> 00:52:39.050
طرفة عين قال وذكر بعد ذلك مالك يوم الدين وفي قراءة اخرى ملك يوم الدين الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين او مالك يوم الدين. تأمل هذه الاسماء الشيخ سينبه على فائدة ثمينة جدا

136
00:52:39.150 --> 00:53:05.050
الله الرحمن الملك. هذه ثلاثة اسماء الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين فذكر في اول هذه السورة التي هي اول المصحف الالوهية والربوبية والملك الالوهية والربوبية والملك

137
00:53:06.850 --> 00:53:27.600
الحمد لله هذا الالوهية رب العالمين الربوبية ملك يوم الدين الملك فذكر هذه الاسماء الله الدال على الالوهية الرب الدال على الربوبية الملك الدال على الملك كما ذكره في اخر سورة في المصحف

138
00:53:28.450 --> 00:53:48.950
هذه الاسماء الثلاثة ذكرت ايضا في اخر سورة في المصحف قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس. الاسماء الثلاثة التي ذكرت في اول سورة في المصحف ايضا ختمت بها اخر او جاءت في اه اخر سورة في

139
00:53:49.150 --> 00:54:10.750
آآ المصحف وهي سورة الناس. قل اعوذ برب الناس الربوبية ملك الناس الملك اله الناس الالوهية فاجتمعت هذه في اول سورة وفي اخر سورة فهذه ثلاثة اوصاف لربنا تبارك وتعالى

140
00:54:10.800 --> 00:54:35.200
ذكرها مجموعة في موضع واحد في اول القرآن ثم ذكرها مجموعة في موضع واحد في اخر ما يطرق سمعك من القرآن يقول مستنبطا من ذلك فينبغي لمن نصح نفسه ان يعتني بهذه المواضع

141
00:54:35.450 --> 00:54:53.500
ان يعتني بهذه المواضع ويبذل جهده في البحث عنها اي ما معناها وما دلالاتها؟ وعلى اي شيء تدل هذه الاسماء اسماء عظيمة جدا ختم بها القرآن وافتتح بها القرآن مجتمعة في موضع واحد في اول القرآن وفي

142
00:54:53.650 --> 00:55:11.050
اه اخر سورة في القرآن. فينبغي لمن نصح نفسه ان يعتني بهذه المواضع ويبذل جهده في البحث عنها ويعلم ان العليم الخبير لم يجمع بينهما في اول القرآن ثم في اخر القرآن

143
00:55:11.100 --> 00:55:32.950
الا لما يعلم من شدة حاجة العباد الى معرفتها. هذا الاستنباط ذكرها مجتمعة في اول اول سورة في القرآن ثم ذكرها مجتمعة في اخر ما يطرق سمعك من القرآن يدل على حاجة شدة حاجة العباد

144
00:55:33.050 --> 00:55:56.500
الى معرفتها ومعرفة الفرق بين هذه الصفات ايضا فائدة ثمينة ومعرفة الفرق بين هذه الصفات عندما تقرأ رب العالمين وتقرأ الحمد لله وتقرأ ملك يوم الدين. ايضا ثم تقرأ في سورة الناس ملك الناس اله الناس

145
00:55:57.600 --> 00:56:17.600
اه رب الناس ملك الناس اله الناس هل المعنى واحد هل المعنى واحد رب الناس ملك الناس اله الناس؟ هل المعنى واحد؟ والعطف هنا عطف مترادفات ابدا ولهذا يقول رحمه الله ومعرفة الفرق بين هذه الصفات

146
00:56:17.800 --> 00:56:36.750
فكل صفة لها معنى غير معنى الصفة الاخرى غير معنى الصفة الاخرى كما يقال محمد رسول الله وخاتم النبيين وسيد ولد ادم. هذه ثلاث صفات للنبي صلى الله عليه وسلم. ليس المعنى واحد

147
00:56:38.400 --> 00:56:58.250
الاولى فيه وصفة بالرسالة والثانية فيه ختم النبوة والثالثة فيها انه سيد ولد ادم هذه ثلاث صفات وصف بها النبي عليه الصلاة والسلام. اذا رب الناس ملك الناس اله الناس هذه ثلاث صفات لله

148
00:56:58.600 --> 00:57:20.400
فما هي معاني هذه الصفات يقول هذا امر تشتد الحاجة الى معرفته قال فكل وصف له معنى غير معنى الوصف الاخر اي ان هذه لا بد من العناية بمعرفة ما دلت عليه

149
00:57:20.500 --> 00:57:40.450
من اوصاف اذا ما معنى الاله وما معنى الرب وما معنى الملك؟ ما هي دلالات كل اسم من هذه الاسماء وايضا ما هي العبوديات التي يقتضيها كل اسم من هذه الاسماء لان كل اسم من اسماء الله له عبودية

150
00:57:41.050 --> 00:57:59.300
تخصه ويقتضيها الايمان بذلك الاسم. اذا فما معاني هذه الاسماء؟ الرب الاله الملك؟ وما العبوديات التي تتعلق بها قال رحمه الله تعالى اذا عرفت ان معنى ان معنى الله هو الاله

151
00:57:59.350 --> 00:58:19.350
وعرفت ان الاله هو المعبود. ثم دعوت الله او ذبحت له. او نذرت له فقد عرفت انه الله. فان دعوت مخلوقا طيبا او خبيثا او ذبحت له او نذرت له فقد زعمت انه هو الله. فمن عرف انه قد

152
00:58:19.350 --> 00:58:39.350
جعل شمسان او تاجا برهة من عمره هو الله عرفت ما عرفت بنو اسرائيل لما عبدوا العجل فلما تبين لهم ارتاعوا وقالوا ما ذكر الله عنهم. ولما سقط في ايديهم ورأوا انهم قد ضلوا. قالوا لان لم يرحمن

153
00:58:39.350 --> 00:59:05.100
ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين. يقول اه رحمه الله تعالى بعد تأكيده على العناية بهذه الاسماء الثلاثة الله الرب الملك لما اكد على هذه الاسماء الثلاثة وفهمها وذكر الفروق بينما دلت عليه من صفات

154
00:59:07.050 --> 00:59:29.400
اخذ يبين بعض المعاني والدلالات المستفادة من هذه الاسماء قال اذا عرفت ان معنى الله هو الاله وعرفت ان الاله هو المعبود اي فان معنى ذلك ان العبادة كلها له. لانه هو هو اله

155
00:59:29.750 --> 00:59:46.400
الاولين والاخرين والمعبود بحق ولا معبود بحق سواه فالعبادة كلها له من صلاة او صيام او دعاء او ذبح او نذر او توكل او غير ذلك العبادة كلها له يقول ثم دعوت الله

156
00:59:46.950 --> 01:00:16.500
او ذبحت له او نذرت له فقد عرفت انه الله فقد عرفت انه الله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له اذا جعلت صلاتك كلها لله دعاءك رجاءك ذبحك نذرك الى غير ذلك من عبادة كلها جعلتها لله عرفت انه هو الله

157
01:00:16.800 --> 01:00:35.500
وانه هو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه اما والعياذ بالله من يجعل مع الله شريكا في حقوق الله ماذا صنع وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد

158
01:00:36.600 --> 01:00:59.150
جعل الهينا وجعل الهة اتخذ الهة فالذي يدعو غير الله يذبح لغير الله يندر لغير الله ايا كان هذا الغير ما عرف ان الله هو ذو الالوهية وحده لا شريك له المعبود بحق لا شريك له. ما عرف ذلك. ولهذا جعل معه

159
01:00:59.450 --> 01:01:23.750
الهة وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد قال فان دعوت مخلوقا طيبا او خبيثا او ذبحت له او نذرت له فقد زعمت انه هو الله قد زعمت انه هو الله لان لانه باعطائه شيء من حقوق الله

160
01:01:23.950 --> 01:01:47.950
جعل الها جعله الها واتخذه الها فمن عرف انه قد جعل شمسان او تاجا برهة من عمره هو الله هذه الاسماء اسماء اشخاص في زمانه كانوا يعبدون ويعظمون التعظيم الذي لا يكون الا لله يذبح لهم وينذر

161
01:01:49.750 --> 01:02:09.050
شمسان كان له اولاد كما جاء في كتب التراجم يأمرون الناس ويندبونهم لينذروا له ويعتقدوا فيه واما تاج فكان بعض الناس في تلك الفترة يعتقدون فيه الولاية وكان يأتونه لقضاء الحاجات

162
01:02:09.750 --> 01:02:33.600
وتفريج الكربات وتيسير الامور وغير ذلك فهذه اه اسماء لاشخاص اه كانوا في ذلك الزمان شمسان وتاج ولا يزال مع مر التاريخ باختلاف المناطق تظهر اسماء يعتقد فيها وتجد الناس في المبتلين بذلك في تلك المناطق يلجأون

163
01:02:33.700 --> 01:02:49.200
اذا مرض احدهم لا يقول اللهم رب الناس مذهب البأس اشف انت الشافي. يبحث عن احد هؤلاء المقبورين يلتجئ اليه وينذر له ويذبح ويطلب منه قضاء حاجته. هل من يفعل ذلك

164
01:02:49.300 --> 01:03:02.050
عرف الله بانه هو الله العرف الله بانه هو الله المعبود بحق ولا معبود بحق سواه لا والله ما عرف حتى وان كان يقرأ الفاتحة ويقرأ قل اعوذ برب الناس

165
01:03:02.250 --> 01:03:17.400
حتى وان كان يقرأ الحمد لله رب العالمين ويقرأ اله الناس حتى وان كان يقرأه وما عرف لان واقعها العملي وحياته التطبيقية تدل على انه ما عرف ان آآ الله

166
01:03:17.500 --> 01:03:36.100
هو ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين وان العبادة حق له ولا يجوز صرف شيء منها لغيره قال فمن عرف انه قد جعل شمسا او تاجا برهة من عمره هو الله عرف ما عرفت بنو اسرائيل لما عبدوا العجل

167
01:03:36.800 --> 01:03:57.000
لما عبدوا العجل فلما تبين لهم ارتاعوا لما تبين لهم ارتاعوا ارتاعوا اي خافوا وقالوا ما ذكر الله عنهم ولما سقط في ايديهم ورأوا انهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا

168
01:03:57.050 --> 01:04:13.850
لنكونن من الخاسرين. ايظا بعظ الناس الذي ابتلي فترة من عمره بعبادة القبور ويستغيث بالمقبورين ومدد يا فلان وادركني يا فلان وانا عائد بك يا فلان وان لم تدركني من كذا الى اخره

169
01:04:14.350 --> 01:04:35.150
ثم يعرف انه بهذه الاعمال يناقض فاتحة الكتاب ويناقض قل اعوذ برب الناس. ويناقض كلمة التوحيد لا اله الا الله ويناقض زبد الدعوة المرسلين اذا تبين له يرتاع ويدرك الخطر الجسيم الذي كان فيه وهذا واقع

170
01:04:35.650 --> 01:04:55.250
عدد من الناس مضى فترة من عمره وهو في الملمات والحاجات يفزع لغير الله ويلتجأ الى غير الله ثم انار الله بصيرته وعرف التوحيد وعرف هذه المعاني فتاب وارتاع من تلك الحالة السيئة

171
01:04:55.300 --> 01:05:25.800
البئيسة التي كان عليها برهة من عمره. ثم مضى رحمه الله تعالى في تفسير آآ هذه المعاني الرب والملك مضى في ذلك ونواصل الحديث في ذلك لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى اللهم انفعنا بما علمتنا واجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو

172
01:05:25.800 --> 01:05:45.800
عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا انا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات

173
01:05:45.800 --> 01:05:59.800
الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا